الفصل 27 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
17
كلمة
2,115
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي.. جاءت عائلة شهد وقضوا يومًا لطيفًا، وجو يغمره الحب بينهم، ومن بعد ذلك غادروا. بلال: مسك، أنا بقالي فترة واخد إجازة من الشغل ولازم أنزل بقى النهارده. مسك: خلي بالك من نفسك. أحمد: بقولك إيه يا بلال؟ بلال: ها؟ يا رخمة، بتقطعي أجمل لحظة عليا. ثم نظر إلى مسك وغمز لها، فضحكت بخجل. نظر أحمد إلى مسك وابتسم حبًا لها. أحمد: الظاهر، اممم بقول يعني أنزل معاك المستشفى، ومتخافش أنا شاطر ومعايا تلات لغات.

الجميع نظر له باستغراب. مسك: إزاي بس؟ مش أنت قلت إن عمي خرجك من التعليم؟ أحمد: أيوه فعلاً خرجني ومرضيش يخليني أكمل تعليم، لاكن لما هربت منهم وبدأت أعتمد على نفسي، كنت حابب أتعلم تاني. لاكن للأسف كنت لسه صغير، ولما كبرت اتعرفت على واحد بقى أكتر من أخ ليا وساعدني وبقى معايا تلات لغات. مسك بحيرة: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ أحمد: سؤال بس؟ أنتِ تسألي اتنين.. تلاتة، خدي راحتك يا برو.

مسك ابتسمت وقالت: هو أنت ليه اشتغلت مع حنان، وليه مشيت في طريق زي ده؟ أحمد ابتسم واقترب منها وحضن بكفيه وجهها وقال: هيييحح، كنت عارف إنك هتسألي السؤال ده، ومكنتش عايز أقولك أنا، كنت عايزك تسألي عشان أجاوبك. مسك: طب جاوبني. أحمد: حاضر هجاوبك. بصي يا ستي، أنا كنت عارف إنك أختي. مسك نظرت له بصدمة.

أحمد: اقفلي بوقك على ما أكمل، هههه. المهم، أنا كنت عارف إنك أختي لأن في يوم سمعت أعمامي بيكلموا بابا وأنا كنت عايز أعرف هما بيقولوا إيه، فـ اضطريت إني أتصنت عليهم وسمعت عمي بيقوله: "بس مسك فاهمة إن ملهاش عيلة بعد وفاة ماما كريمة، وإنك متعرفيش إن عندك أخ أكبر منك". لأن بابا في يوم حصل مشكلة بينه وبين ماما فـ بابا أخدني منها عشان يوجع قلبها ووداني عند عيلته وفضل فترة معانا، وكل

ما أسأله على ماما يقولي: "هنرجع بس مش دلوقتي".

وفي يوم سألته عليكي قالي: "مسك ماتت". ساعتها كنت مصدوم ومش قادر أستوعب، وسألته ماما عاملة إيه دلوقتي، قالي إنها مستحملتش صدمة موتك واتوفت هي كمان. كنت في صدمة ومش قادر أستوعب اللي قاله. وبعديها بيومين بابا سافر وسبني مع عيلته اللي عملوني أسوأ معاملة. ولما سمعت المكالمة دي عرفت ساعتها إنك لسه عايشة وقررت إني أهرب منهم عشان أرجع لحضن أمي اللي اتحرمت منه وأنا كنت لسه عيل محتاج لحضن أمه واللي حرمه منه أبوه. فهمتي يا مسك؟

الجميع في صدمة، ومسك تنزل دموعها بدون صوت، ونظرت أمامها في صدمة. أحمد: مسك، مسك. ثم تنهد: أنا عارف إنه صعب عليكي زي ما هو كان صعب عليا، بس كنت عايز أوصلك بأي طريقة، خاصة لما عرفت إن ماما اتوفت وإنك ملكيش حد واتجوزتي بلال، فقلت هبعد وأحاول أنسى عشان معملكيش مشاكل.

وفي يوم لقيت صاحبي بيقولي: "أنا شفت مسك". سألته فين وامتى، اداني العنوان، والعنوان اللي ادهولي بيت والد بلال. استغربت إنكم مش ليكم بيت لوحدكم وكنت عايز أعرف ليه قاعدين معاه. رحت لواحد صاحبي قلتله يجبلي كل المعلومات اللي تخصك، وبعديها بيومين جه وقال إنكم قاعدين مع والد بلال عشان بلال خايف عليكي من حنان وإن بلال شاكك إنها عايزة تخطفك. فـ استجمعت معلومات عن حنان وبقيت أراقبها من بعيد لحد ما عرفت إنها ورا كل اللي بيحصل

ليكم. الأول فكرت أخليها تحبني عشان تسيبكم وتنسى بلال، لاكن لو كانت حبتني وسبتها كانت مش هتأذي بلال بس وهتأذيني أنا وإنتي كمان، فقلت هروح أعرض عليها أكون من رجالتها عشان أعرف هي ناوية على إيه. وبدأت أخليها توثق فيا، وبقت كل معلوماتها معايا. ولما خطفتك أنا كنت رافض أي حد ييجي جنبك، وأنا اللي كنت واقف معاكي ساعتها، عشان كنت خايف حد يلمسك.

ثم قال بخجل ونظر للأرض: وبصتلك ساعتها بإعجاب عشان هي تاخد بالها وتتطمن إني مش هغدر بيها. وهي دي الحقيقة، وعشان خاطري كفايه عياط بقى. مازالت مسك تبكي وبدأت تعلو صوت شهقاتها وتقول: يعني كل اللي إحنا فيه ده واللي وصلتله أنا وانت بسبب أبويا؟ بلال أجلسها وجلس بجانبها وهو في صدمة، ولكن حاول أن يواسيها. واقتربت شهد ووضعت يديها على كتف أحمد كي تواسيه هي الأخرى. حضنت مسك بلال وتتشبث بقميصه: ليه يا بلال بابا يعمل فينا كده؟

ده ماما ديما تقولي إنه مسافر وبيبعتلها فلوس عشاني، وهي اللي كانت بتصرف عليا، وفي الآخر مستحملتش الصدمة لما بابا طلقها، على الرغم إنها كافحت عشانه ومرضت ومحولش يسأل عليها أو يعرف أخبارها وحرمنا من أحمد، بس ليه ماما كمان مقلتليش على أحمد؟ ليه عمله فيا كده؟ ثم زادت في البكاء. وكان قلب بلال يعتصر عليها،

ثم أدخلها في حضنه بقوة: خلاص يا مسك يا حبيبتي، كفايه عياط، أنا معاكي وأحمد رجع وبقى ليكي أخ ومش أخ وبس، ده بقى ليكي أخت كمان. اقتربت منها شهد وملست على شعرها: اهدي يا مسك، إحنا جنبك وأنا وأحمد مش هنسيبك أبداً وبلال بيحبك، حاولي تهدي يا حبيبتي بلاش تعملي في نفسك كده. مسك: مش قادرة أصدق اللي بابا عمله فينا ده، وفوق ده كله أنا كنت مفكرة إن ماليش عيلة وديما وحيدة، أنا خلاص حاسة إني ضايعة. بلال: مين قال إنك ملكيش عيلة؟

عيلتي هي عيلتك وأحمد وشهد معانا، وصدقيني هعوضك عن الأيام دي كلها، بس وحياتي كفايه مش مستحمل أشوفك كده. خرجت مسك من حضن بلال ومسحت دموعها وقالت: ربنا يخليك ليا يا بلال. ثم نظرت لأخيها وجدت الحزن على وجهه وينظر لها بحب، فابتسمت له وقالت: متبعدش تاني يا أحمد. ثم نظرت لشهد: ولا إنتي يا شهد، ده أنا مصدقت بقى ليا أخت. شهد احتضنتها: أنا معاكي يا قلبي ومش هنبعد لا أنا ولا أحمد، وقاعدين على قلبكم. ابتسمت مسك

ونظرت لبلال وقالت بهدوء: روح يا بلال الشغل، أنا بقيت كويسة. بلال قبلها من جبينها وقال: لا مش هروح النهارده، هنزل من بكرة. مسك: خلاص، هقوم أنا وشهد نحضر الغدا. بلال: ماشي يا حبيبتي، وأنا وأحمد هنخرج نقعد بره شوية، ولما تخلصوا اندهوا علينا. مسك: حاضر. أحمد مال على شهد: بالنسبة لحضرتك؟ شهد: مالي؟ أحمد: مش ناوية تبلّي ريقي بأي كلمة زيهم؟ شهد: نحن نختلف عن الآخرون يا أبو حميد. أحمد: أبو حميد!

أنا مني لله، بقلك إيه، إنتي بتعرفي تطبخي ولا هتكسفينا؟ شهد: احممم، أه أه بعرف. أحمد: يخوفي، طب روحي مع مسك يلا. دخلت مسك وشهد المطبخ وخرج أحمد وبلال. شهد: بتعرفي تطبخي؟ مسك: إيه؟ بصراحة لا مش بعرف، بس هبص عليكي وهتعلم على طول، أنا شاطرة والله. شهد: طب تعالي، هههههههه. أحمد: بلال، هو انت ليه اتجوزت مسك وهي صغيرة كده، ولا عشان بتحبها يا خلبوص؟ بلال: خلبوص!

على آخر الزمن يتقال لي خلبوص، هيييحح، أه ياسيدي بعشقها مش بحبها بس. أحمد: مهو باين عليك ههههه. بلال: هو أنا باين أوي كده؟ أحمد: يبني دا أنت مدلوق ههههه. بلال: ههههه، أنا فعلاً بحبها أوي، بس مش ده السبب اللي خلاني أتجوزها، أنا كنت بحب حنان وكنت وعدها بالجواز، بس أختك شقلبت كياني هههههه وحبيتها. أحمد: طب احكيلي اتجوزت مسك ليه على ما يخلصوا. بلال رجع بظهره وشبك أصابعه

وراء رأسه وتنهد ثم قال: أنا أذيت مسك كتير وهي استحملت رغم كل ده،، أنا اتجوزت مسك بسبب «........... » بس ياسيدي ومن بعدها بدأت مش قادر أبعد عنها وع طول في بالي. أحمد: يااااه، مسك من صغرها مشفتش راحة، أنا نفسي أعوضها عن حاجات كتير أوي. ضرب أحمد بيده وقال: لقيتها. بلال: ههههه، إيه اللي لقتيها؟ أحمد: إيه رأيك ناخدها ونسافر ونغير جو شوية. بلال: فكرة حلوة، بس أنا لازم أنزل بكرة الشغل، أنا بقالي فترة مبروحش.

أحمد: يعم خلي حد غيرك يبقى مكانك على ما نيجي. بلال: خلاص احجز أنت على ما أكلم صاحبي وأقوله. أحمد: اشطا ياسطا. خرجت مسك وشهد. مسك: بلال يلا أنت وأحمد، الأكل جهز. دخل أحمد وبلال. أحمد: يشم الأكل.. الله، مين اللي عامل الأكل ده؟ مسك نظرت لشهد وقالت: شهد اللي عملته. أحمد مسك إيد شهد وباسها: تسلم إيدك يا حبيبتي. شهد ابتسمت بقلق: شكراً يا حبيبي. وجلس الجميع. بلال يأكل ثم نظر

إلى مسك وقال بصوت منخفض: بس ده مش أكل شهد، ده انتي اللي عاملاه. مسك بتوتر: وانت عرفت منين إن أنا اللي عاملاه؟ بلال: حبيبتي، أنا متجوز شيف مطبخ. مسك: ههههه، طب كل وانت ساكت بقى. أحمد: عمالين تتكلموا في إيه؟ بلال: يا أخي ارحمني، أنت ما بتتهزش، أنت مالك؟ أحمد: عايزين نسمعكم. ضحكت كلا من شهد ومسك. ثم انتهوا من الغداء. شهد دخلت المطبخ وبتغسل الأطباق. مسك: أنا هروح أساعد شهد وأعمل فشار ونيجي نتفرج على التلفزيون.

أحمد: تسلم إيدك يا مسك، الأكل طعمه جميل. مسك: انت انت عرفت منين؟ أحمد: ههههه، أصل سألت شهد بتعرفي تطبخي، لقيتها اتوترت، فعرفت إنها مبتعرفش. مسك: لا فكرة هي ساعدتني كتير وبدأت تتعلم، ملكش دعوة أنت. أحمد: حاضر ياستي، أنا آسف، اعمليلي بقى كوباية شاي معاكي. بلال: ما مراتك قدامك اهي يا ابني. أحمد: هي مراتي الشغالة بتاعتك؟ مسك: هههه، طب أعملك معاه؟ أحمد: لا اعمليلي قهوة. أحمد: الله، هي أختي الخدامة بتاعتك؟

بلال ضربه على رأسه: يا ابني آدم، براس بخاخة دي تبقى مراتي، خلي مراتك تعملك. مسك: مجانين، أنا هدخل أشوف هعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...