الفصل 26 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
21
كلمة
2,055
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

انت مين انت وازاي تدخل كده، انت مجنون؟ انت اللي مين وازاي واقف مع خطيبتي ولوحدكم؟ احمد بصدمة: خطيبتك!! دخلت مسك وبلال ووالد ووالدة شهد عليهم. احمد: انطقي يا شهد مين ده؟ تقول ببكاء: ده ابن عمي. وخطيبك يروح امك. مسكه احمد من قميصه وابعده عنها بقوة: انت اتجننت يلا. ثم وجه كلامه لشهد: ده يبقى خطيبك. هو اللي عايز يتجوزني غصب عني وانا وبابا مش موافقين. شهد انتي بتحبيني؟ مسك: وده وقته يا احمد.

اشار لها ان تصمت ثم قال: شهد بتحبيني ولا وافقتي عليا علشان يبعد عنك؟ لا والله انا بحبك. تمام كده احنا كتب كتابنا يوم الخميس الجاي. ثم وضع يده في جيبه ونظر لابن عمها: وطبعًا حضرتك لازم تنورنا، وابقى حاول تقرب لها يبقى بتلعب في عداد عمرك. بلال: خلاص يا احمد سيبه. بعد ان تركه احمد، قام ووجه كلامه لعمه: بقي كده يا عمي بتلوي دراعي، بس على مين الظاهر انك متعرفش ابن أخوك ممكن يعمل ايه، والجوازة دي مش هتم.

لكمه احمد في وجهه: هتم يا روح أمك غصب عنك، وأنا عايزك تجيب آخرك معايا. وبعد كده تكلم عمه باحترام. نظر لشهد وكأنه يتوعد لها ثم غادر. جلست شهد وتبكي بشدة، وحاولت مسك تهدئتها: خلاص بقى يا شهد، هو كلب ولا يسوى، واحمد مستحيل يخليه يقرب لك يا حبيبتي. ثم احتضنتها. احمد ينظر عليها وقلبه يتمزق ثم قال: آسف يا عمي حددت المعاد ومأخدتش رأيكم بس... قاطعه وقال: متتأسف يا حبيبي احنا اللي آسفين ليكم.

ثم قال بانكسار: ولو عملت كده عشانه ممكن تلغي الجوازة؟ احمد: انت بتقول ايه يا عمي، انا بحب شهد، وهحطها في عنيا، ومتقلقش عليها، ولو في حاجة ناقصاها انا ومسك هننزل من بكرة نجيبهلها. والدة شهد: شكراً يا حبيبي، احنا جايبين كل حاجة ليها. تمام، حيث كده مسك هتنزل بكرة معاها ويشوفوا الفستان. بلال: وانا هروح معاهم. نظر له احمد: هو انت عيل صغير هتروح معاهم هههه. بلال بحدة: خلاص مسك مش راحة في حتة، ابقى روح انت يا خفيف.

ضحك الجميع عليهم. *** مسك: طب مش يلا بقى؟ احمد: ما لسه بدري. يبني قوم بكرة تزهق منها. رد بلال: ليه وانا كنت زهقت منك؟ ابتسمت مسك بخجل. احمد: احم اتلموا احنا مش في البيت الناس بتبصلكم. بلال: طب يلا يا عم روميو. احمد وقف مع شهد قبل ان يغادر وهي ناظرة للارض. احمد: احم. ثم اخذ نفس: شهد ممكن رقمك؟ نظرت له: ليه ان شاء الله؟ اي يا شهد منتي كنتي كيوت من شوية قلبتي على عبده موته كده ليه هههه.

خجلت من تصرفها ثم نظرت مرة أخرى للارض. فابتسم عليها: عايز رقمك عشان انتي خلاص هتبقي مراتي كلها تلات أيام وعشان أطمن عليكي. متخافيش انا كويسة ولما ابقى مراتك هبقى اديك الرقم. نعم يا اختي. تفرك بيديها: هو ده آخر كلام. وتركته ودخلت غرفتها. خرج احمد وجد بلال يضحك: بتضحك على ايه؟ على شكلك وهي بتقلك ليه ان شاء الله هههههههه. انت كنت واقف. وسمعت كل حاجة ههههههه. ضربه في كتفه: طب وسع كده خليني أعدي. ***

وصلوا إلى المنزل ومسك طلعت غرفتها. وبلال جلس على الكرسي. احمد: مالك يا عم؟ انت عاجبك اللي اختك بتعمله ده. الصراحة انت تستاهل ههههههه. بحدة: اااحمد. اي يا عم خلاص بهزر معاك، طب رأيك أساعدك؟ ازاي؟ «........ » فهمت كده. نهض بلال واحتضنه: حبيبي يا أبو حميد انا هطلعها. ههههه افتكر الجمايل بس عايز منك مقابل. بخبث: اه قول كده بقى ها عايز ايه؟ مسك احمد شعره: لو تعرف يعني تجيب لي رقم شهد من تليفون مسك.

هههههه، وانت عايز رقمها في ايه ماهي صدتك مرة. يعم انت مالك، هات لي وحياة مسك رقمها. حاضر دا انت شكلك واقع ومحدش سماك. *** صعد بلال لغرفة مسك وطرق الباب. مسك تنظر له والملابس التي يحملها في يده: خير؟ بعدها بلال ودخل الغرفة ونام على السرير. مسك: حيلك حيلك، قوم نام في أوضتك. وانا وانتي واحد يعني أوضتي هي أوضتك. اااااه قولتلي، لا يا حنين قوم فز روح أوضتك. حنين وفز في جملة واحدة، مش بقلك دبش. سيبنالك الرومانسية.

قام بلال وقرب منها ومسك تبتعد للخلف: انت هتعمل، خليك واقف بدل ما أنده لك احمد، والله هصوت. ثم مال عليها بلال ومد يده وأخذ مفاتيحه وقال: أي باخد المفاتيح مالك مش على بعضك كده ليه؟ عدلت مسك شعرها وقالت بتوتر: لا أبداً ممكن بقى تروح أوضتك. احتضنها من عند خصرها: طب هو حرام أنام هنا؟ اه، لا، مش عارفة وابعد بقى. ههههه، يبقى هنام هنا، وبعدين أخوكي نايم في أوضتي. باستغراب: ومش نايم في أوضته ليه؟

ما انتي عارفة أخوكي معفن ومش منظف أوضته فجاء ينام عندي. خلاص روح نام معاه. بقي يرضيكي أنام معاه، وأنا مراتي حبيبتي معايا. طب اوعي بقى كده على ما أدخل الحمام. ابتسم لها بخبث: مستنيكي. توترت مسك ودخلت مسرعة وغلقت الباب وتتنفس بصعوبة. احمد دخل على بلال وضربه على كتفه من الخلف. يخربك انت، إيه اللي جابك هنا؟ اي يا عم عايز رقم خطيبتي. خطيبتك هههه ماشي يا خوي استنى ما أشوف فين تليفون مسك. يمسهل.

خلاص اخرس بدل ما تسمعك، خد الرقم أهو ومشوفش وشك. فعلاً مش هتشوفه، عشان رايح أكلمها. هههههه واقع واقع يعني. ما شاء الله. خرجه بلال وغلق الباب: طب اتفضل بقى من غير ما تطرد. *** خرجت مسك وشعرها مبلل. اقترب منها بلال: انت بتحلوي كل يوم ولا إيه؟ انا عايزة أذاكر يعني هتقعد هنا تقعد ساكت. بس بشرط. نعم أنت كمان هتشرط عليا وفي أوضتي. تؤتؤ، أوضتنا يا قلبي. يارب صبرني، ده يوم إيه ده يا ربي بس. خلاص يبقى مش هسيبك تذاكري.

عايز إيه؟ بوسة. انت قليل الأدب. منا عارف، ومش هسيبك النهارده، وأخوكي في عالم تاني أصلاً بيكلم جوليت خطيبته هههه، فهتجيبي ولا آخدها أنا. مسك بخجل وقبلته من خده. انت بتبوس ابن اختك؟ والله إذا كان عاجبك. عاجبني يا قلبي. وجع في قلبك يا شيخ. سمعتك على فكرة بس الله يسامحك. هوووووف اوعي أما أروح أذاكر، عشان عايزة أنام. *** عند احمد يرن على شهد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ..... آلو. ..... غلقت شهد الهاتف.

ثم رن عليها مرة أخرى. شهد بنفاذ صبر: ميييين؟ احمد بصوت يغمره الحب: قرة عينك المستقبلي. توترت شهد ولم ترد عليه. بتبقي حلوة أوي وانتي مكثوفة هههه. ها وانت عرفت منين إن أنا مكثوفة؟ ملكيش دعوة هههه. طب جبت رقمي منين؟ يهمك. مش رقمي. حاضر يا ستي من تليفون مسك. امممم طيب. *** مر ثلاث أيام واليوم، يوم العقد. بلال ومسك وأحمد في منزل شهد معهم المأذون وبعض المعازيم. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير.

بعد أن انتهى المأذون، بدأت تعلو صوت الزغاريط، والجميع يبارك لشهد وأحمد. اقترب بلال من مسك وكان يظهر عليها الحزن فعرف أنها تذكرت يوم كتب كتابهم فحاول أن يخفف عنها ومسك يديها وقبلها وقال: على فكرة انتي وحشة النهاردة. ابتسمت بانكسار: بجد؟ طلعة شبه الأميرات. نظرت لعيونه: وانت الأمير. حضنها بيده وقبل جبينها وقال: آسف يا مسك أنا عارف انتي متضايقة ليه، بس والله كان غصب عني.

قاطعته مسك: على فكرة أنا مش زعلانة أنا أسعد إنسانة النهارده عشان انت معايا. ارتسمت الضحكة على وجه بلال: وأنا أسعد إنسان عشان انتي مراتي وحبيبتي وكل مالي. *** غادر بلال ومسك وأحمد وشهد إلى المنزل. بلال ومسك يجلسون في الأمام، وأحمد وشهد في الخلف. حتى وصلوا إلى المنزل. دخلوا وكانت مسك مزينة البيت لاستقبال شهد. دخلا كل من شهد وأحمد وتفاجئوا بالمنظر. احمد: واو مين اللي عمل ده كله؟ وقف بلال بجانب مسك ووضع يده

على كتفها وضمه إليه وقال: أنا ومسك اللي عملنا كل ده. ابتسمت شهد وقالت: بجد شكراً يا مسك ذوقك جميل أوي. اقتربت منها ووضع يديها حول وجهها وقالت وعينيها بتلمع من الفرحة: ده أنا اللي لازم أشكرك إنكم وافقتوا تقعدوا معانا، عشان لسه مشبعتش من أحمد انتي عارفة حصل معانا إيه. ابتسمت لها: وأنا إزاي أرفض أقعد مع أختي، وكمان نونس بعض.

احمد: آسف على مقاطعة المقطع المؤثر الذي أبكى الملايين ده بس ممكن آخد مراتي بقى وانتي اتفضلي مع جوزك. ضربته مسك في صدره: دا انت عيل غلس. ههههه طلع لك يا قلبي. نظرت له شهد بغيرة ولاحظها الجميع. احمد: ههههه مليش غير قلب واحد وهي انتي يا قلبي وضم شهد إليه. بلال: طب عن إذنكم بقى هاخد مراتي وانت خد مراتك واتكل على الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...