الفصل 23 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
24
كلمة
2,337
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

ذهبوا إلى القاعة. أسامة ورجاله يراقبون كل من في القاعة. أما مسك وبلال كانوا في غاية السعادة. "بلال مال علي أذن مسك وقال: لبستي السلسلة زي ما قلتلك؟ "بخوف: أيوة، بس أنا خايفة أوي." "مسك يديها وقال: طول ما أنا جنبك متخافيش، مفيش حاجة هتحصل، صدقيني." "اطمأن قلبها وتبسمت له." وبعد فترة، قام بلال من جانب مسك وشاور لـ زينة. مسك تنظر له ولا تفهم شيئاً، حتى وجدته يقف مع زينة ويقرب منها.

كادت مسك أن تخدعها الدمعة، ولكنها تظاهرت بأنها لا تبالي. "بلال: معلش اتأخرت عليكي." "مسك وهي تنظر لـ زينة وغير مصدقة أن هذه صديقة عمرها تقف مع زوجها وقالت: عادي." ثم جاء حمزة وينظر إلى مسك نظرة عتاب يصاحبها حب. "حمزة: مبروك يا بلال." "بلال: الله يبارك فيك يا صاحبي، عقبالك." نظر إلى مسك ثم جلس على كرسي بعيد عنهم. وطوال الوقت ينظر على مسك، حتى لاحظ بلال وكاد أن يضربه بسبب نظراته لها. جاءت زينة ووقفت بجانب مسك.

فوقعت أعين حمزة عليها. وبعد فترة صعد بلال ومسك للاستراحة. "بلال: عجبك الفرح؟ "مسك وهي تتذكر قربه من صديقتها فـ اشمأزت منه وقالت: أه." "بلال: مالك يا مسك؟ في حد ضايقك ولا إيه؟ "مسك: لا." "اقترب منها ووضع يديه على وجهها وقال: مالك يا حبيبتي؟ "خدعتها دمعة وقالت: إيه اللي بينك وبين زينة؟ "استغرب بلال من سؤالها: مش فاهم."

"مسك: لأ فاهم يا بلال، أنا شفتكم كذا مرة واقفين مع بعض وكنت بطنش لحد ما اتأكدت النهاردة لما شفتكم واقفين بعيد وعمالين تضحكوا." "بلال: يا مسك يا حبيبتي مفيش أي حاجة بيني وبين زينة." "مسك: وأنت شايفني هبلة هصدقك؟ "ظل بلال محتفظاً بهدوئه وقال: لازم تصدقيني عشان دي الحقيقة، ولما نروح هحكيلك على كل حاجة." "مسك: هتحكيلي على إيه؟ "بلال: أما نروح يا حبيبتي." وقبلها من جبينها وقال: "هدخل الحمام وأنتي ارتاحي شوية، ماشي."

"هزت رأسها بالموافقة." وبعد أن خرج بلال من الحمام لم يجد مسك. "بلال بخوف: مسك." "دخل إلى البلكونة ولكن غير موجودة بها أيضاً." "فتصل على صديقه أسامة." "بلال: أيوة يا أسامة." "أسامة: إيه يا بلال." "بلال: مسك مش لاقيها." "أسامة: أنت بتقول إيه؟ ومش موجودة هنا؟ "بلال: يعني إيه؟ "أسامة: يعني مسك اتخطفت زي ما توقعت بالظبط." "بلال: اطلع لي حالا." "صعد أسامة له ودخل: أهدي يا بلال، أهم حاجة لبست السلسلة." "بلال: أيوة لبستها."

"أسامة: يبقى كده هنعرف نحدد مكانها بسهولة." ثم أخرج الهاتف وقال: "جهز العربية." "ونظر إلى بلال وهو متوتر: تعال معانا يا بلال." في مكان مهجور وغرفة رائحتها كريهة. تجلس مسك على كرسي ومربوطة. وقف أمامها شخص وقال: "هات كوباية ميه نفوق العروسة ههههههه." أحضر كوب الماء وسكبه على وجه مسك. فافاقت مسك وتشعر بألم في رأسها. وتفتح عينها ببطء وقالت بصدمة: "حنان!! "حنان: هههههههه، دا أنتِ شاطرة أهو وعرفتيني بسرعة."

"مسك: أنتي عايزة مني إيه؟ "حنان: مفيش يا ستي، عرفت إن النهاردة فرحك على حبيبي فحبيت أباركلك بطريقتي الخاصة." ثم نظرت إلى أحد رجالها الذي كان ينظر إلى مسك نظرات وقحة. "حنان: وقالت: ولا إيه؟ "ضحك هو الآخر ضحكة تملؤها الشر وقال: طول عمرك حنينة يا حنان، غيرك كان قتلها." "فاقترب من مسك وملس على وجهها: تؤتؤ، بقي القمر ده يتقتل." "مسك: شيلي إيدك القذرة دي عني." "صفعتها

حنان على وجهها وقالت: دي عشان تحترمي اللي أكبر منك، ولو فكرتي تنطقي بحرف تاني هتندمي أوي." "ونظرت إلى رجالها وقالت: محدش يقرب منها وخلو بالكم منها." ثم خرجت. عند بلال. "أسامة: ها يا بلال عرفت مكانها؟ "أسامة: للأسف لسه مش عارفين نحدد مكانها." "بلال بعصبية ويكسر ما يقابله: أنت بتقول إيه؟ لو مسك حصلها حاجة مش هيكفيني موتهم، أنت فاهم." "أسامة: أهدي يا بلال، مسك هتبقى بخير." "وقاطع حديثهم اتصال." "أسامة: مين اللي بيرن؟

"بلال: رقم مش متسجل." "أسامة: طب رد بسرعة وعلى الصوت." "بلال: تمام." "بلال: آلو." "صوت: هههههههه، مبروك يا عريس، كده متعزمنيش على فرحك؟ دا أنا حبيبتك بردو." "بلال: فين مسك يا حنان؟ "حنان: في الحفظ والصون، بس أنت الصراحة غبي، في حد يسيب مراته تتخطف يوم فرحها؟ هههههههه." "بلال: أقسم بربي يا حنان لو لمستوا شعرة من مسك لهندمكم على اليوم اللي فكرتي فيه تلعبي مع بلال كامل."

"حنان: تؤتؤ، الندم مش هيبقى ليا، الندم ليك أنت لما أبعتلك صور مراتك دلوقتي." "بلال: حنااااااان حنااااااااااااااااااااااااااااااان." "القي التلفون في الأرض بقوة وقال: أسامة اتصرف، أنت مسمعتش هي قالت إيه." "أسامة: متخافش يا بلال، أنا مسجل كل حاجة قلتها عندي وقدرنا نوصل لمكان مسك من خلال المكالمة." "بلال: طب مستنين إيه؟ "أسامة: إحنا هنتحرك حالا، بس أنت سيطر على أعصابك عشان ممكن تأذي مسك بسبب عصبيتك، حنان مش سهلة." دخلت

حنان على أحد رجالها وقالت: "قلعها البتاع اللي حاطاه على راسها ده." "الرجل: بس أنتِ قلتي محدش هيلمسها." "حنان: نظرت له بعصبية وقامت بضربه بالقلم: أنت مبتفهمش، أنت تعمل اللي أنا بقولك عليه وبس." "الرجل: حاضر." "ومسك تصرخ في وجهها وهي تضحك ضحكة تملؤها الشر." "وهو يخلع حجابها كانت حنان تصورها." "حنان: تمام كده هههههه، محدش يقربلها بقى." "مسك وهي منهارة من البكاء: أنتِ بتعملي كده ليه؟

"حنان: إنتي إزاي يا حلوة بتسألي السؤال ده؟ المفروض أنتي أكتر واحدة عارفة إجابته." "مسك: أنتي أكيد مش إنسانة، أنتي معندكيش قلب." "نظرت لها حنان وقالت: أه معنديش قلب، عارفة لي؟ عشان قلبي مع جوزك ولازم أحرق قلبه عليكي." ثم تركتها تبكي. حنان بعتت الصور لبلال وتعلق عليها: "الصراحة ليك حق تختارها، معرفش إنها حلوة أوي كده هههههه." "نظر بلال للصور ولهذا الرجل ومسك شعره بغضب." أما مسك فـ اقترب

منها هذا الرجل وهي تصرخ: "ابعد عني، متقربش." "فقال: أهدي يا مسك، أنا مش هعملك حاجة." "أنا آسف، مكنش ينفع أسمع كلمها، بس كنت خايف عليكي." ثم وضع الخمار على رأسها واعتذر لها وقال: "أنتي حافظة رقم بلال؟ "مسك بخوف: أه." "الرجل: طب قوليه." "مسك: «~~~~~~~~~~~»." "الرجل: تمام، أنا هخرج أكلمه وأقله على مكانك عشان متخدش بالها." "شعرت مسك بالإطمئنان وهزت رأسها والدموع كالشلالات." "اتصل

على بلال وقال: لو سمحت يا أستاذ بلال اسمعني بسرعة، أنا هقولك على مكان مسك." "بلال: أنت مين؟ "الرجل: مش وقته، تعالى المكان ده بسرعة." "بلال: «~~~~»." "الرجل: تمام، إحنا جايين في الطريق حالا، بس ارجوك بلاش حد يلمس مسك." "بلال: متخافش عليها، أنا هاخد بالي منها لحد ما تيجي." "وأغلق معه ودخل إلى مسك فوجد حنان تنظر له." "حنان: كنت فين؟ "الرجل: ابتنع ريقه: كنت بجيب ميه." "حنان: وأنا يا حيوان مش قايلالك متسبهاش لوحدها."

"الرجل: هي هتروح فين يعني؟ ماهي مربوطة." "اقتربت منه وقالت: لو مشفتش شغلك أنا هجيب حد تاني." "قال مسرعاً: لا لا، أنا مش همشي تاني." "استغربت من ردة فعله ولكنها تجاهلت وخرجت." "اقترب منها وقال: أجيبلك تشربي!؟ "هزت رأسها بالنفي وقالت: بلال فين؟ "الرجل: متخافيش يا مسك، أنا وعدت بلال إني هاخد بالي منك على ما يجي. أنا كلمته وهو جاي دلوقتي." "اطمأن قلبها وقالت: أنت مين وليه بتعمل معايا كده؟

"الرجل: أنا واحد اتحرم من حنان أبوه وأمه من وهو في اللفة." "نظرت له مسك بإستغراب." "جلس في الأرض ووضع رأسه على الحيطة وكأنه يتذكر ما حدث معه." "مسك: ممكن تكمل." "ضحك

لها وقال: أنا واحد بيعصي ربي أكتر ما بيرضيه، من وأنا صغير ملقتش حنان لا أم ولا أب. كبرت وأنا بعتمد على نفسي، اتربيت في بيت جدي، كان بيعملني كأني ابنه ومكنش محسسني بأي نقص، كان قايم بدور الاب والام لحد ما مات وأنا عندي عشر سنين. كنت حزين أوي لحد ما لقيت شخص بيسلم عليا، أول مرة أشوفه، ولما سألته أنت مين، رد عليا وقال: إنه أبويا. كانت أول مرة أشوفه ومكنتش مصدق إنه رجع عشاني. لكن لقيته بعد فترة سافر ومبيسألش عليا."

"أعمامي كانوا بيعملوني أسوأ معاملة وكانوا بينزلوني أشتغل ومرضوش يخلوني أكمل دراسة مع إن كنت شاطر في المدرسة، بس ابن عمي مكنش شاطر عشان كده عمي مرضاش يخليني أكمل، خاف أكون أحسن من ابنه. لحد ما كان عندي 13 سنة زهقت من معاملتهم ليا وكده كده أنا اللي بصرف على نفسي فهربت، وكملت حياتي وأنا بنام على الرصيف وبصحى أشتغل." "ومحدش فيهم حاول يسأل عليا ويعرف ابن أخوهم راح فين." "ثم ضحك بإستهزاء وقال: يعني أبويا اللي كان بيسأل."

"بكت مسك عليه وقالت: كل ده مريت فيه." "ضحك لها ضحكة مكسورة: اتعودت يا مسك." "مسك: أنت اسمك إيه؟ "أحمد: أحمد." "مسك: وباباَك؟ "أحمد: محمد أبو بكر." "اتصدمت مسك لسماعها الاسم وقالت: أنت بتقول إيه؟ "لاحظ صدمتها وقال: هو أنتِ تعرفيه؟ "مسك ببكاء هستيري: أيوة، دا يبقى أبويا." "اتصدم هو الآخر وقال: يعني إيه؟ "مسك: ممكن أشوف بطاقتك." "أخرج بطاقته ونظرت إلى باقي الاسم وقالت: يعني أنت أخويا." "أحمد: أنت بتقول إيه؟

"مسك: طب هو فين تلفوني؟ "أحمد: حنان خدته." "مسك: ممكن تجيبه ضروري." "أحمد: حاضر، أهو." "مسك: لو سمحت فكني، عايزة أوريك حاجة ضرورية." "بالفعل فكها." "أحمد: في إيه؟ "فتحت مسك هاتفها وورته صورة والدها: هو ده أبوك؟ "أحمد بصدمة: أيوة، هو." "وقعت مسك من الصدمة وقالت ببكاء شديد: وده يبقى أبويا." "اقترب

منها وقال: أهدي يا مسك، أنا مش مستوعب اللي أنتِ بتقوليه، بس المهم أخرجك من هنا وبعدين نبقى نتأكد. قومي عشان أربطك تاني عشان حنان متشكش فينا." "وقامت مسك وهي مصدومة." وبعد فترة، جاء بلال وأسامة وحاصروا المكان. وتم القبض على حنان. "بلال نظر لحنان: فين مسك يا حنان؟ "حنان: هههههههه، لازم أحرق قلبك يا بلال." "سمعهم أحمد ومسك." "مسك بفرحة: بلال جه." "أحمد لاحظ حبها له في عينها: هخرج أناديه." "خرج أحمد وقابل بلال."

"أحمد: أستاذ بلال اتفضل معايا، مسك جوه." "استغربت حنان منه وقالت: أنت اللي قلتله على مكانها؟ "أحمد: أيوة أنا يا حنان." "حنان: مش هسيبك ولازم أقتلك." "أحمد: حنان متجيبيش العاطل في الباطل، مسك ملهاش ذنب في خلافاتك أنتِ وبلال." ثم خرجت مسك مع بلال وهي تحتضنه وتبكي. "فنظرت لها أحمد: مسك أنا آسف." "نظر له بلال ثم نظر على الصور وبعد مسك عنه وظل يضرب فيه." "مسك تحاول منع بلال عن ضربه: سيبه يا بلال، سيبه."

"بلال: إزاي الحيوان ده يقربلك؟ "مسك: سيبه يا بلال، أحمد يبقى أخويااااااا." "توقف بلال عن ضربه والجميع في صدمة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...