سيبه ي بلال سيبه. = إزاي الحيوان ده يقرب لك. _سيبه ي بلال، أحمد يبقى أخويا. = توقّف بلال عن ضربه والجميع في صدمة. تركه بلال والتفت إلى مسك. = بتقولي إيه. _مسك وهي تنظر إلى أحمد المُلقى في الأرض: بقولك أخويا. وجريت عليه: أحمد، إنت كويس. ابتسم لها: أيوه كويسة. _طب قوم يلا هات إيدك. وبلال واقف في صدمته. ثم شد مسك: إنت اتجننت، ده كان بيحاول يعتدي عليكي. _محصلش، حنان اللي قلت له يعمل كده عشان تبعت لك الصور.
استغلت حنان فرصة صدمتهم بمسك وأحمد، ووطت في الأرض جابت المسدس وكادت أن تصوّب مسك، لكن أحمد وقف أمامها وصوّبت عليه. مسك وبلال ينظرون إليه وهو غارق في دمه. مسك بصريخ: أحممممممممممممممدددد. ونزلت إلى الأرض ووضعت رأسه على رجليها: أحمد عشان خاطر، عشان خاطري قوم. ابتسم لها بتعب وندم: سامحيني ي مسك، أنا آسف. ثم غاب عن الوعي. _بلال، إنت هدنك واقف تبص علينا. = اطلب الإسعاف بسرعة.
_قام بلال بحمله ووضعه في السيارة واتجهوا إلى المستشفى، ومسك تنظر له وتبكي حتى وصلوا إلى المستشفى. _بلال، دكتوووووووور. جاءت الممرضة وقالت: هاتوا سرير بسرعة. وجاء الدكتور ووجه كلامه للممرضة: جهزوا أوضة العمليات. ثم أخذوه ودخلوا به إلى العمليات، ومسك تبكي وبلال يحاول يواسيها ولكنه ما زال في صدمته ويريد أن يفهم، ولكن ليس هذا الوقت المناسب. اتصل بلال على أسامة: أيوه ي أسامة، لقيتها. _أيوه، كانت بتحاول تهرب.
= ارتاح بلال ثم أغلق معه. وظلوا ينتظرون خروج الدكتور كثيرًا. _بلال، هو الدكتور اتأخر كده ليه، أنا خايفة على أحمد أوي. ضم يده على كتفها وقال: متخفيش ي مسك، هو هيبقي كويس. ثم خرج الدكتور، فهرول إليه كُلا من مسك وبلال. _بلال: إيه يدكتور، هو عامل إيه. = الحمدلله، جات سليمة. الرصاصة مجتش في منطقة حيوية وهو عدى مرحلة الخطر وهينقلوه دلوقتي أوضة عادية. _شكراً يدكتور. مسك وهي تحمد ربها وابتسامة ترتسم على وجهها.
اقترب منها بلال: مسك، أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل، ومين أحمد ده. _تنهدت مسك وقصت عليه كل ما دار بينهم. إتصدم بلال وظل صامتاً لفترة. ثم قال: طب واتأكدي منين إنو أخوكي؟ لازم نعمل DNA عشان نتأكد. _أكيد هنعمل، بس الظروف مش هتسمح دلوقتي. قال بغيرة: من دلوقتي لحد ما نعرف هو أخوكي فعلاً ولا إيه، متكلميهوش، ولا تلمسيه، فاهمة. _ضحكت مسك عليه: حاضر. وبعد فترة انتقل أحمد إلى غرفة عادية، وكانت مسك وبلال بجانبه.
إستعاد وعيه ووجد مسك وبلال ينظرون له بإبتسامة. وضع يده على جرحه ويتألم. _قامت مسك بخوف إليه واستوقفها صوت بلال: مسسسسك. ~ ابتلعت ريقها ووقفت مكانها. _رايحة فين. استدارت له: هعدل أحمد. اصطنع الابتسامة: لا خليكي، أنا هعدله. وكان يضحك عليهم أحمد وعلى غيرة بلال. ــــــــــــــــــــ.. دخل الدكتور كي يتفحصه. _لو سمحت يدكتور، نقدر ناخده امتى. = بكرة إن شاء الله، لو اتحسن تقدروا تاخدوه. _تمام. ثم غادر الدكتور ومعه بلال.
أما مسك ظلت ملازمة أحمد. _يلا ي أستاذ أحمد عشان تاكل. = لا مش قادر، الجرح بيوجعني أوي. _لمعت عين مسك: كل اللي حصلك ده بسببي، المفروض الرصاصة دي كانت جات فيا أنا مش فيك إنت، أنا آسفة. مسح دموعها: إنتي معملتيش حاجة، ولو على الآسف، فأنا اللي لازم أتأسف، بلاش تعيطي تاني. دخل عليهم بلال: الله، أجيب لكم اتنين لمون. _أحمد بغيظ: ياريت هههههههه. ضحكت مسك عليه رغم بكائها وظلوا يضحكون. ــــــــــــــــــــــــــــــ..
مر يومين ومسك لا تفارق أحمد وتعتني به جيدًا. _الدكتور: ممكن أطمن عليك يبطل. = اتفضل يدكتور. _فحصه وقال: لااا، دا إحنا بقينا عال العال. مسك: يعني أقدر آخده معايا يدكتور. _أيوه طبعاً. فرحت مسك واتصلت على بلال كي يأتي إليها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.. بعد فترة كان بلال في المستشفى. _إيه ي مسك. = الدكتور قال إن نقدر ناخد أحمد النهارده. _تمام، هروح بقي أدفع وأجيلك. = ماشي.
ثم دخلت إلى أحمد: إنت لسه قاعد مكانك. _نظر لها وضحك على طفولتها: هدّنك تبص كتير، قوم يلا عشان هتيجي معانا البيت. _بيت إيه. = بيتنا. _لا ي مسك، أنا هرجع مكان ما جيت، وانسي اللي حصل بينا ده. = إنسي إيه، لا طبعاً، إنت هتيجي معانا. دخل عليهم بلال وقال: أيوه هتيجي معانا ي أحمد. ودخلت ممرضة. -مسك بإستغراب: فيه إيه ي بلال. = هنعمل التحليل الأول عشان نتأكد إنه أخوكي. _هزت رأسها.
ذهب أحمد ومسك مع الممرضة وظلوا ينتظرون النتيجة. وبعد فترة خرج الدكتور ووجه كلامه لبلال: التحليل أثبت إنهم فعلاً إخوات. _نظر أحمد ومسك والدموع في عيونهم. وقام أحمد بحضن مسك رغم جرحه الذي مازال يؤلمه. بلال يبعده عنها: حيلك حيلك، دي مراتي. ابتسم له أحمد: أختي ووحشاني يسيدي. ضحكوا الثلاثة. ثم قال بلال: كده نقدر نروح. مال أحمد على أذن بلال دون أن تسمعه مسك: احمم، ممكن أسألك على حاجة. _استغرب بلال من صوته المنخفض: اتفضل.
= هو يعني الممرضة اسمها إيه. ضحك بلال وضربه في كتفه بهزار: يعم، إنت فين ولا في إيه. _خلاص يعم، أنا هسألها. ~ هههههه، اسمها شهد. سرح أحمد وقال: شهد، اسم على مسمى. -اممممم، هي الصنارة غمزت ولا إيه. = ها، لا أبداً، متعرفش هي مرتبطة ولا إيه. _ههههههه، لا والله معرفش، أختك لو كلمت غيرها ممكن تقتلني فيها هههههه. = ههههههههههههه. -مسك: إنتوا عمالين تضحكوا على إيه. بلال: احم، مفيش، ده كان...
قاطعه أحمد بتمثيل: آه، مش قادر، الجرح بيوجعني أوي. -مسك بخوف: يلا ي بلال نروح عشان يرتاح شوية. -بلال وفاهم أحمد: يلا. ثم نظر له: طلعت بتعرف تمثل، هههههه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.. وصلوا إلى البيت ووجدوا والدهم في الانتظار. _إزيك ي حاج، وحشتني والله. = إنتوا عاملين إيه يبني، وبرن عليك مبتردش. ثم نظر إلى أحمد: ومين ده يبني. _هحكيلك على كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي إنت عامل إيه. = الحمدلله، إزيك ي مسك.
_الحمدلله يبابا. ثم نظرت لأحمد: ده والد بلال وزي والدي. القي عليه التحية وقال: أنا مش قادر وعايز أنام. -مسك: ووضعت يده حول رأسه واليد الأخرى عند خصره: تعالي يلا اطلعك أوضتك. _نظر لها بلال بغضب: رايحة فين، استني، أنا اللي هطلعه. = طب أساعدك! _لا أنا ماسكه حلو، ملكيش دعوة إنتي. انزعجت مسك من صوته. فمال عليها أحمد وقال بإبتسامة: متزعليش، دي الغيرة، وسنّنيها. ثم غمز لها. ضحكت مسك بصوت عالي على طريقته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.. مر يومين وبدأ أحمد في التحسن وكان يجلس في الصالة. فرن جرس الباب. فتح الباب وظل واقف لا يتحرك. _شهد وهي تنظر في الأرض: احم، مالك ي أستاذ أحمد، أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه. = ها، لا دا إنتي تيجي في أي وقت، تعالي، هنده لك مسك. دخلت معه ونده مسك. _مسك: إزيك ي شهد، معلش تعبينك معانا، أنا عارفة. -ولا تعب ولا حاجة، أهم حاجة الأستاذ أحمد يبقي كويس.
أحمد وهو ينظر لها بشرود: أنا بقيت كويس لما شفتك. _كتمت شهد ضحكتها وحاولت أن تظل محتفظة بثباتها. لاحظت مسك شرود أحمد وقالت: اقفل بوقك ل الدبان يخش. هههههههههههه. _تصدقي إنك رخمة فعلاً زي ما جوزك قال. = هههههه، طب هروح أجيب لك حاجة تشربيها على ما أغير لك على الجرح. _هزت رأسها بالموافقة. أستاذ أحمد، ممكن أغير لك على الجرح. _أكيد. وكانت بتطهر الجرح وخايفة يكون بيتألم: احم، هو حضرتك موجوع. _نظر بعيونها وقال: خايفة عليا!
=....... _شهد، أنا بحبك ومش هقدر أدني ساكت كل ده، تقبلي تتجوزيني. = قامت شهد وهي في غاية الكسوف: ..... _قلتي إيه يا شهد. = المفروض تكلم بابا مش أنا. _هكلمه، بس أعرف رأيك. = تفرك بيديها وقالت.. موافقة. _بلال: بجد موافقة، يعني إنتي بتحبيني. = نظرت إلى الأرض وجهها أحمر وهزت رأسها. _خدي لي معاد من باباك وأنا هاجيلكم بكرة. = حاضر. وكانت مسك تستمع لحديثهم حتى خرجت وظلت تزغرط. فاكتفت شهد وأخذت حقيبتها وخرجت مسرعة.
_أحمد: شهد، استني. ثم نظر لأخته: منك لله، مشيت وملحقتش أشبع منها، وبعدين في حد يدخل الدخلة دي، دا أنا قطعت الخلف يشيخة. _هههههه، فرحنالك ي أبو حميد. جلس أحمد وأسند رأسه: تفتكري أبوها هيوافق بيا ي مسك. _وميوافقش ليه بقى، هو في إيه في طيبتك وجدعنتك، إنت لو مكنتش أخويا كنت اتجوزتك هههههه. دخل بلال عليها ومسكها من قفاها: الله الله، هو مين ده اللي تتجوزيه. _هفهمك ي بلال، هفهمك. = تفهميني إيه، دا إنتي ليلتك مش معدية. قام
أحمد ومسك إيد بلال وقال: عيب بس ونزل إيدك، مش قدامي يعني. ثم أكمل بغرور: وبعدين مهي مغلطتش، أنا قمر الصراحة. _قمر أربعتاشر يخويا. اطلعي ي مسك ذاكري عشان قسم بالله لو مجبتيش المجموع اللي أنا عايزه لهتشوفي الوش التاني. _بمزح: التاني ولا التالت، هقهقهقهق. = مسسسسسك. _احم، بهزر يعم، أنا طالعة. ثم قبلته من خده وجريت. أحمد: طب امشي أنا بقي ولا إيه هههههه. _زقه بلال على الكرسي: يعم اترزع، ها، قلت لشهد إنك بتحبها.
_سرح أحمد وهو يتذكر خجولها: آه، وهنروح بكرة أتقدم لها. = مبروك يخويا، أنا هطلع أريح شوية وهاجي معاك بكرة. _اشطا. وأثناء طلوع بلال على السلم نده أحمد. بلال. = نعم. _مسك، لو مكنتش اختي كنت اتجوزتها بدالك. نزل بلال مهرولاً وأحمد يجري ويصيح: الحقيني ي مسك، جوزك المجنون هيقتلنييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!