الفصل 18 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
20
كلمة
1,797
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

وجد مسك واقعة في الأرض ورأسها تنزف. بلال: أسامة، تعال بسرعة. أسامة: في إيه يا بلال؟ بلال: مال مسك. أسامة: مش عارف، أنا هروح بيها المستشفى دلوقتي وأنت حصلني على هناك. أسامة: ماشي. في المستشفى. بلال بأعلى صوته وهو يحمل مسك: دكتوووووووووووور! الممرضة: نعم يا فندم؟ مالها؟ بلال: انتي لسه هتسألي؟ ما لها؟ شوفي دكتور بسرعة. الممرضة بخوف من الغضب الذي تملك بلال: حاضر، حاضر. الممرضة: في إيه يا أستاذ؟ عمال تزعق لي؟

بلال: مراتي بتنزف وبتفقد الوعي، وبتزعق لي؟ الممرضة: طب اتفضل من هنا وهنعمل كل اللي نقدر عليه. بلال لسه هيدخل معاهم، الدكتور وقفه. الدكتور: مش هينفع تدخل معانا. بلال: بس أنا مش هسيبها تدخل لوحدها. الدكتور: لو سمحت يا أستاذ، سيبنا نشوف شغلنا. بلال: يا دكتور، أنا كمان دكتور زيك ومش هسيب مراتي لوحدها. الدكتور: طب اتفضل معانا.

دخل بلال، وبعد شوية مستحملش يشوف مسك بالحالة اللي هي فيها والدموع في عينه، لدرجة إنه ما كانش شايف حاجة قدامه. خرج بسرعة وقعد على الكرسي وحاطط راسه بين إيديه. حد جهه وحط ايده على كتفه وقال: متقلقش يا بلال، هتبقى كويسة. ادعيلها. بلال: لاول مرة يبكي بلال أمام أحد وبصوت عالي. خايف عليها أوي، أنا مليش غيرها. عمري ما هتخيل حياتي من غيرها. هي أجمل حاجة في حياتي واللي مهونة عليا. أسامة: أهدي يا بلال، ف إيه؟ مش كده يا جدع؟

هي هتبقى كويسة، متقلقش. بلال: يارب يا أسامة، يارب. بعد شوية خرج الدكتور. جري عليه بلال: ها يا دكتور، مسك عاملة إيه؟ الدكتور: للأسف حالتها مش مستقرة ومحتاجين دم لأنها نزفت كتير، وفصيلة دمها مش في المستشفى وعايزين الدم حالا. بلال بتوتر: إيه يا أسامة، هنعمل إيه؟ أسامة وجه كلامه للدكتور: طب هي فصيلة دمها إيه يا دكتور؟ الدكتور: O+. بلال بفرحة: أنا كمان نفس الفصيلة، تقدر تاخد مني الدم. الدكتور: اتفضل معانا.

دخل بلال معاه وساب أسامة بره. نام بلال على سرير بعيد بمسافة عن مسك وظل ينظر لها وكأن عيناه تقول لها: لا تتركيني. فكانت نائمة كالملاك. أخذوا منه الدم. الممرضة: لما تصحى، اديله عصير على طول. بلال: حاضر يا دكتور. بعد فترة قصيرة فاق بلال وكان وجهه مشحوب. الممرضة: اتفضل. بلال: إيه ده؟ الممرضة: ده عصير عشان الدم اللي أخدناه من حضرتك. بلال: لا شكراً، مش عايز. هي مسك بقت عاملة إيه؟

الممرضة: هي بقت كويسة عن الأول. وحضرتك لازم تشرب العصير عشان ميحصلش هبوط عندك. بلال: يا ستي قلتلك مش هشرب حاجة غير لما أطمن على مسك. تليفون أسامة بيرن. أسامة: السلام عليكم، ازيك يا حاج؟ الحاج: الحمدلله يا ابني. أمال عمال أرن على بلال ومسك مبيردوش ليه؟ أسامة: أصل... الحاج: أصل إيه يا ابني؟ متخوفنيش. أسامة: مسك راسها نزفت دم كتير والحمدلله لحقناها على المستشفى. وبلال كانوا بياخدوا منه دم عشان نفس فصيلتها.

الحاج بخوف: إزاي ده كله حصل ومحدش قالي؟ انتوا في أنهي مستشفى؟ أسامة: ("............. بس متبعتش نفسك، هما بقوا كويسين. الحاج: لا، أنا جاي حالا. قام بلال وجلس بجانب مسك ومسك يديها ويبكي. بلال: أنا السبب، أنا اللي خليتك تخرجي وأنا عارف إنه خطر عليكي. لو حصلك حاجة، أنا عمري ما هسامح نفسي. مسك بتوهان وتعب وتمسك رأسها: ب.. بلال. بلال بفرحة: أيوا، بلال. انتي حاسة بإيه؟ مسك: دماغي بتوجعني أوي.

بلال: دكتور.. دكتوووووووررررررررررررررررر! الدكتور: أيوه. بلال: مسك فاقت؟ الدكتور: تمام. هدخل أشوفها. الدكتور: الحمدلله، اتحسنت عن الأول. بس لازم تنتبهي ومتحاوليش تتعصبي على حاجة عشان ده هيأثر عليكي. مسك: حاضر. الدكتور: متقلقش يا أستاذ بلال، هي بقت كويسة. يا ريت انت كمان تشرب حاجة بقى.

ثم وجه كلامه لمسك: صحيح يا مدام مسك، مكناش لاقيين فصيلة دمك في المستشفى والاستاذ جوز حضرتك اللي اتبرعلك بالدم ورفض ياكل أو يشرب لحد ما انتي تصحي. وكان قلقان عليكي أوي. ربنا يسعدكم. بعد إذنكم. بلال: اتفضل يا دكتور. مسك تبتسم لبلال: شكراً. بلال: بمرح: لا شكراً إيه؟ ده خدوا مني دم، انتي عارفة يعني إيه؟ أنا دمي ناقص دلوقتي بسببك، فكلمة شكراً دي مش هتنفع. مسك: امال أعملك إيه يعني؟ بلال: دبش... عايز حضن.

مسك أعرضت وجهها عنه وقالت: اطلع بره يا بلال. بلال: خلاص خلاص، هههههههه. يا شيخة، يعني قاعدة ده كله وفي الآخر تقوليلي اطلع بره؟ ده لو كلب كان طمر. مسك نظرت له: قصدك إيه؟ بتشبهني بالكلب؟ بلال: ياستي بهزر، حتى وانتي تعبانة مبتسكتيش يا أم لسان. مسك: مش أطول من لسانك. ثم خبط الباب. بلال: ادخل. أسامة: حمد الله بالسلامة يا مدام مسك، خوفتينا عليكي. بلال: إيه يا أخ، مش شايفني قاعد؟ وانتي قومي اقعدي انتي كمان.

أسامة: إيه يا عم، مخدتش بالي منك. ههههههه. بلال: ماشي يا أسامة، بس أما نخرج من هنا بس. أسامة: طب نقطني بسكاتك بقى على ما أسأل مسك كام حاجة على السريع. أسامة: مدام مسك... مسك: بنفاذ صبر: مدام مسك يا سيدي. خليكي معايا يا مدام، سيبك من جوزك ده. مسك تضحك. بلال: استغفر الله العظيم يا رب. أسامة: انتي حصل معاكي كل ده إزاي؟

مسك: مش عارفة. خرجت زي ما بلال قالي أجيب التليفون ولقيت حد كان بيحاول يفتح العربية، ولما بقوله مين، لقيت حد تاني ضربني على دماغي ومحستش بنفسي غير وأنا هنا. أسامة: طب مش فاكرة أي حاجة، يعني مثلاً لابس إيه؟ كان لابس حاجة في إيده أو في رقبته كده يعني؟ مسك صمتت لبعض الوقت ثم قالت: أها، كان لابس نفس اللبس الأسود اللي أنا شوفته بيه قبل كده، وفي إيده أسورة. أسامة: شكل الأسورة عامل إزاي؟ مسك: لا، مش فاكرة.

أسامة: طب كان في ناس حواليكم؟ مسك: آه، كان في ناس بس مش كتير. أسامة: تمام. بلال، أنا هروح المنطقة دي تاني وأخد أقوال كل اللي كانوا في الشارع. بلال: ماشي. وغادر أسامة. نظر بلال لمسك: يلا عشان تاكلي. مسك: لا، مش جالي نفس. بلال: عشان خاطري. مسك: بس هتاكل معايا. بلال: وأنا برضه أسيب مراتي تاكل لوحدها؟ ده اسمه كلام يا أم العيال. وغمز لها. مسك تكتم ضحكها. تحاول مسك أن تقوم ولكنها غير قادرة. بلال: أساعدك؟ مسك: لا، متشكره.

بلال: انتي حرة، انتي اللي خسرانة. مسك: ملكش دعوة. وفي نفسها: ده لو عندك ذرة دم كنت جيت قومتني، بس نقول إيه؟ البعيد جبله مبيحسش. بلال: بتقولي حاجة يا روحي؟ مسك: في سرها: طلعت روحك يا شيخ... لا مبقولش، بدعيلك. بلال: كدابة، ف أصل وشك. مسك: يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب.

بلال: يطلع لك ضب من تحت الميه، هههههههه.

مسك: اطلع

برررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

بلال: خلاص يمجنونه، أنا خارج. بابا، متنساش تأكلها. سلاموز. مسك: رايح فين؟ بلال: لا حول ولا قوة إلا بالله. مش انتي يا بنت الحلال عايزاني أمشي؟ مسك: وانت مبتصدق. خلاص امشي. بلال قرب منها وباس راسها: هروح أخلص إجراءات المستشفى وأشوف أسامة عمل إيه وأجيلك، مش هتأخر. مسك: ......... بلال: عليكي بوز؟ أعوذ بالله. مسك بصت له بغيظ ولم تنطق. بلال: طب سلام عليكم أنا بقي. وغادر بلال. مسك لسه باصة للباب وبتضحك. كامل: بتحبيه؟

مسك: ها؟ كامل ابتسم لها: بتحبيه؟ فكانت عينها كفيلة بالرد. مسك: الصراحة يا بابا، أنا مش عارفة إذا كنت بحبه ولا لأ، بس بطمن وهو معايا. ومعاملته اللي حببتني فيه أكتر، وخوفه عليا زي بنته. هو قام بأدوار كتير في حياتي ومش متخيلة إني ممكن أخسره. كامل وضع يده على رأسها وقال: وهو كمان بيحبك يا مسك. أنا كنت متأكد إنكم لبعض، وعشان كده كنت مصمم إنكم تتجوزوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...