القهوة يا مروان. إحنا قولنا إيه يا شاطرة؟ مروان بيه. حاضر يا هانم. عاوز حاجة تاني يا مروان بيه؟ يا داداه أنا هاخد شمس معايا النهارده وهنروح مشوار. إنت بتقول إيه؟ هتمشي مع دي بشكلها ده في الشارع! أنا مش بكلمك إنتِ يا ماما، أنا بكلم أم شمس علشان دي بنتها. وإنت ابني ومش هوافق إنك تمشي مع بت زي دي في الشارع، سامع يا مروان بيه. بقولك إيه ملكيش دعوة بيا بقى، حرام عليكي. ابقي شوفي هتطلع إزاي مع بنت الخدامة دي.
بقولك إيه بلاش تجرحي شمس وخالتو بخيته وكلامك معايا أنا وبس. هههههههه، خالتو. خلاص يا ابني نِقْصَر الشر ومش هتروح، وإحنا عندنا شغل في البيت كده كده. ابنك إيه ده البيه يا بخيته، سمعتي يا... مروان اتعصب وكسر التليفون بتاعه في الأرض وقال أنا طالع بره. استريحتِ. وأنا عيطت ودخلت على المطبخ علشان نحضر الأكل. شكراً يا هانم، بس مروان بيه هو اللي طلب إننا ننادي عليه باسمه. أمي طلعت فوق السطوح.
أنا كنت عارفة إنها هتعيط علشان هتفتكر حمزة أخويا الصغير اللي مات، هو عنده سنة، وعلشان هي مش وش بهدلة وكلام الهانم كان واعر قوي. وطلعت وراها وأنا بعيط. إنتِ بتبكي يا أمي؟ إحنا هنرجع الصعيد وحتى لو هنشحت هيكون أرحم من كده، إحنا لسه في أول أسبوع والهانم بتتكلم معانا وحش قوي. ومصاريف العلام يا شمس، هنعمل إيه فيها؟ نصبر شوية علشان نعرف نخليكم تكملوا علام صح. حضنتها جامد قوي وفضلت أعيط وبصيت فوق وجوتلها: ربنا شايفنا صح.
صح يا شمس، وكمان هو معانا يا حبيبتي. بصيت فوق للسماء واتحديت مع ربنا وجوتله: يارب خليني أكون دكتورة علشان أعرف أجيب حق أمي من الهانم دي. لو جتلك الفرصة يا بنتي، إياكِ تتمني الشر لحد إذا كان كبير أو صغير، إذا كان غني أو فقير علشان ربنا يكرمك يا شمس، اتعاملي مع ربنا وبس وخليكي ركن الناس تقوي بيه يا بنيتي. طب هي ليه مش بتتعامل ربنا وبتتكلم حلو معايا أنا وإنتِ؟
هييجي اليوم اللي تتكلم حلو يا شمس، كفاية يا بنيتي الله يسترك مش ناقصة كلامك ده. مشيت وأنا بعيط برضو ونزلنا علشان نروق الفلا. وعملنا الأكل وطلعنا تاني، بس مروان بيه نادى على أمي. وأمي بس اللي نزلت. جولتلها مش هنزل علشان أنا مش عايزة أشوف الهانم دي ولو شفتها ممكن أولع فيها. اسكتي يا شمس، مجولتيش إيه اللي حصل تحت. مش عايزة أعرف، الناس دي وحشة قوي. لا يا شمس يا بنتي، دي الهانم جالتلي حقك عليا يا أم جميلة.
أكيد البيه الصغير اللي جالها تعمل كده. مش مهم، المهم إنها عرفت إنها غلطانة. وده هيفرق في إيه، ما خلاص يا أمي. بت يا شمس، كفاية كلامك العفش قوي ده، جولتك الهانم عرفت إنها غلطانة، وبصراحة كفاية إنه جالت حقك عليا، وعارفة، سألت عليكي يا شمس. زين قوي إني منزلتش، كنت هزيد الطين بلة ومش هقبل كلمة حقك عليا دي. وتاني يوم البيه مروان نادى عليا وأنا ماشية في الجنينة وكانت إيده ورا ظهره. شمس، شمس. إيه يا بيه، عاوز حاجة؟
ضحك وقالي: لا مش عاوز حاجة، عايز أسمع مروان بس بالصعيدي. ضحكت وجولتلله: لا يا بيه، أنت عايزنا نمشي من هنا، الله يسترك، إحنا عايزين نكمل علام يا بيه، أنا همشي يا بيه لحسن الهانم تزعل لما تشوفنا مع بعض تاني، وإنت عارف زعلها وحش قوي يا بيه. مش عايزة تشوفي عروستي. يبقي كده يا بيه تتجوز ولا تعزمناش؟ أتجوز؟ آه، امال عروسة إيه؟ زي القمر زي صحبتها كده. مروان كفاية حدِيث بقى، أنا همشي علشان الهانم يا بيه. غمضي عينك. ونلعب صح؟
هههههه، لا مش هنلعب، مفاجأة. غمضت عيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!