بمجرد ما سمعت الجملة دي وأنا مش مستوعبة إزاي أهلي عملوا فيا كده، إزاي يبيعوني عشان الفلوس، هو أنا مش بنتهم، ولا أنا مش إنسانة، من حقي أفهم، ولا أنا طفلة من حقها تعيش سنها. أنا روح، 17 سنة، قصيرة شوية وقمحية وعيوني عسلي وشعري طويل، عايشة مع أمي وأبويا وعندي أخت أصغر مني. الأم: يلا يا روح عشان تروحي بيت جوزك. روح: أنتي ليه بتعملي فيا كده، هو أنا مش بنتك؟ الأب: أنا قولت يلا، جوزك مستني بره. روح: ......
خرجت روح بدون أي كلمة تاني وركبت مع حمزة العربية، وراحت تشوف مستخبي لها إيه. حمزة: أصغر رجل أعمال، 25 سنة، طويل وقمر أوي وعنده دقن خفيفة وعيونه عسلي. حمزة: يلا يا عروسة. روح وهي بتمسح دموعها: حاضر.
حمزة: بصي بقى يا قمر، إنتي أنا مليش في الأطفال وحقي هاخده مش هسيبه، أنتِ دافع فيكي، هههههه، لا وأهلك وافقوا بأقل سعر، بس أنا هصبر عليكي شوية عشان بس ما تموتيش في إيدي وتجيبي لي مصيبة يا قطة إنتي. ويلا شوفي هتتنيلِ تنامي في أنهي أوضة وتصحي الساعة 6 تجهزي لي الفطار، وآخر أوضة فوق مش أشوفك جيتي ناحيتها، فاهمة ولا لأ. روح بخوف ودموعها على خدها: فاهمة، حاضر. شعر حمزة بنغزة في قلبه، مش عارف سببها. حمزة: تمام، يلا اطلعي.
روح: حاضر. دخلت حور أول أوضة كانت في وشها وقفلِت الباب ونامت على السرير وفضلت تعيط لحد ما غلبها النوم. أما حمزة فدخل أوضة المكتب وطلع يكتب حاجة، تقريباً مذكراته. وكتب: "إنتي سبب كل ده، كلكوا صنف واحد، مفرقتيش معايا وأنا كنت طفل صغير، إنتي إزاي أم، أنا بكرهك وبكرهكم كلكم ومستحيل أنسى اللي عملتيه فيا، بكرهك." وقفل الدفتر بتاعه وريح راسه على كرسي المكتب وفضل يفتكر... فلاش باك... حمزة: ماما، إنتي راحة فين؟
الأم: ابعد عن وشي، وإنت شبه أبوك كدا. حمزة: ماما، متسبنيش أرجوكي. الأب: سبها يا حمزة... روحي لعشيقك وهترجعي ندمانة وهتشوفي. الأم: مهما حصل مش هرجعلك، كفاية إني مع حبيبي وكويس إنك خدت ابنك أهو تريحني منه، أنا بكرهه زي ما بكرهك. حمزة: ماما، متقوليش كدا، إنتي بتحبيني ومش هتسبيني صح؟ الأم: أنا بكرهك... وريني بقى هتربيه إزاي. الأب: غوري من هنا. حمزة: ماما، متسبنيش يا ماما، أرجوكي يا ماما، ماما، ماما، ماما... باك...
روح: حمزة، حمزة، حمزة. فاق حمزة على صوت روح. روح: إنتي بتعملي إيه هنا؟ حمزة: عايزة إيه؟ روح: أنا آسفة، سمعت بتصرخ جيت أشوفك. حمزة: مليكيش دعوة بيا، فاهمة. روح بدموع: حاضر. حمزة وقد بدأ أن يهدأ: إنتي في سنة كام؟ روح بحزن: كنت داخلة 3 ثانوي. حمزة: تمام، جهزي نفسك لأنك هترجعي الدراسة تاني، أنا مراتي مينفعش تكون جاهلة. (مراتي أنا، إزاي قولت الكلمة دي، يوووه، مش مشكلة) روح بفرحة: بجد يا حمزة، هرجع المدرسة تاني؟
حمزة: أيوة. روح حضنت حمزة من فرحتها وهو حس بشعور غريب. حمزة: روح. روح بخوف: أنا آسفة، مكنتش أقصد. حمزة: يلا جهزي لي الفطار. روح: حاضر. فطر حمزة ونزل راح الشركة وساب روح لوحدها في البيت. وفجأة جرس الباب رن وفتحت روح وكانت المفاجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!