تحميل رواية محبوبتي طفلة بقلم رحمة سامي pdf
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بمجرد ما سمعت الجملة دي وأنا مش مستوعبة إزاي أهلي عملوا فيا كده، إزاي يبيعوني عشان الفلوس، هو أنا مش بنتهم، ولا أنا مش إنسانة، من حقي أفهم، ولا أنا طفلة من حقها تعيش سنها. أنا روح، 17 سنة، قصيرة شوية وقمحية وعيوني عسلي وشعري طويل، عايشة مع أمي وأبويا وعندي أخت أصغر مني. الأم: يلا يا روح عشان تروحي بيت جوزك. روح: أنتي ليه بتعملي فيا كده، هو أنا مش بنتك؟ الأب: أنا قولت يلا، جوزك مستني بره. روح: ...... خرجت روح بدون أي كلمة تاني وركبت مع حمزة العربية، وراحت تشوف مستخبي لها إيه. حمزة: أصغر رجل أعمال...
رواية محبوبتي طفلة الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي
بمجرد ما سمعت الجملة دي وأنا مش مستوعبة إزاي أهلي عملوا فيا كده، إزاي يبيعوني عشان الفلوس، هو أنا مش بنتهم، ولا أنا مش إنسانة، من حقي أفهم، ولا أنا طفلة من حقها تعيش سنها.
أنا روح، 17 سنة، قصيرة شوية وقمحية وعيوني عسلي وشعري طويل، عايشة مع أمي وأبويا وعندي أخت أصغر مني.
الأم: يلا يا روح عشان تروحي بيت جوزك.
روح: أنتي ليه بتعملي فيا كده، هو أنا مش بنتك؟
الأب: أنا قولت يلا، جوزك مستني بره.
روح: ......
خرجت روح بدون أي كلمة تاني وركبت مع حمزة العربية، وراحت تشوف مستخبي لها إيه.
حمزة: أصغر رجل أعمال، 25 سنة، طويل وقمر أوي وعنده دقن خفيفة وعيونه عسلي.
حمزة: يلا يا عروسة.
روح وهي بتمسح دموعها: حاضر.
حمزة: بصي بقى يا قمر، إنتي أنا مليش في الأطفال وحقي هاخده مش هسيبه، أنتِ دافع فيكي، هههههه، لا وأهلك وافقوا بأقل سعر، بس أنا هصبر عليكي شوية عشان بس ما تموتيش في إيدي وتجيبي لي مصيبة يا قطة إنتي. ويلا شوفي هتتنيلِ تنامي في أنهي أوضة وتصحي الساعة 6 تجهزي لي الفطار، وآخر أوضة فوق مش أشوفك جيتي ناحيتها، فاهمة ولا لأ.
روح بخوف ودموعها على خدها: فاهمة، حاضر.
شعر حمزة بنغزة في قلبه، مش عارف سببها.
حمزة: تمام، يلا اطلعي.
روح: حاضر.
دخلت حور أول أوضة كانت في وشها وقفلِت الباب ونامت على السرير وفضلت تعيط لحد ما غلبها النوم.
أما حمزة فدخل أوضة المكتب وطلع يكتب حاجة، تقريباً مذكراته.
وكتب: "إنتي سبب كل ده، كلكوا صنف واحد، مفرقتيش معايا وأنا كنت طفل صغير، إنتي إزاي أم، أنا بكرهك وبكرهكم كلكم ومستحيل أنسى اللي عملتيه فيا، بكرهك."
وقفل الدفتر بتاعه وريح راسه على كرسي المكتب وفضل يفتكر...
فلاش باك...
حمزة: ماما، إنتي راحة فين؟
الأم: ابعد عن وشي، وإنت شبه أبوك كدا.
حمزة: ماما، متسبنيش أرجوكي.
الأب: سبها يا حمزة... روحي لعشيقك وهترجعي ندمانة وهتشوفي.
الأم: مهما حصل مش هرجعلك، كفاية إني مع حبيبي وكويس إنك خدت ابنك أهو تريحني منه، أنا بكرهه زي ما بكرهك.
حمزة: ماما، متقوليش كدا، إنتي بتحبيني ومش هتسبيني صح؟
الأم: أنا بكرهك... وريني بقى هتربيه إزاي.
الأب: غوري من هنا.
حمزة: ماما، متسبنيش يا ماما، أرجوكي يا ماما، ماما، ماما، ماما...
باك...
روح: حمزة، حمزة، حمزة.
فاق حمزة على صوت روح.
روح: إنتي بتعملي إيه هنا؟
حمزة: عايزة إيه؟
روح: أنا آسفة، سمعت بتصرخ جيت أشوفك.
حمزة: مليكيش دعوة بيا، فاهمة.
روح بدموع: حاضر.
حمزة وقد بدأ أن يهدأ: إنتي في سنة كام؟
روح بحزن: كنت داخلة 3 ثانوي.
حمزة: تمام، جهزي نفسك لأنك هترجعي الدراسة تاني، أنا مراتي مينفعش تكون جاهلة. (مراتي أنا، إزاي قولت الكلمة دي، يوووه، مش مشكلة).
روح بفرحة: بجد يا حمزة، هرجع المدرسة تاني؟
حمزة: أيوة.
روح حضنت حمزة من فرحتها وهو حس بشعور غريب.
حمزة: روح.
روح بخوف: أنا آسفة، مكنتش أقصد.
حمزة: يلا جهزي لي الفطار.
روح: حاضر.
فطر حمزة ونزل راح الشركة وساب روح لوحدها في البيت.
وفجأة جرس الباب رن وفتحت روح وكانت المفاجأة...
رواية محبوبتي طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي
نهي: هو انتي المدام بقي
روح: ايوة المدام مين حضرتك
نهي: ياروحي طلعتي صغيرة اوي
روح بعصبيه: وانتي مالك كبيرة ولا صغيرة انتي مين
نهي: بصي يا قطة انت جاية اقولك كلمتين بس عشان تبقي فاهمه
روح: خير
نهي: بصي يا حلوة حمزة مش بتاع حب ولا جواز الله اعلم اتجوزك ليه وانتي طفلة بس اكيد في سبب مهم فخلي بالك بقي لانه مش بيرحم
روح: وحضرتك جايه تقوليلي كدا ليه
نهي: لانك قدرتي تعملي اللي مقدرتش عليه رغم اني حبيته يلا سلام ياقطة
روح: في داهيه يا حبيبتي
*فضلت روح قاعده متعصبة وقامت نضفيت البيت وعملت اكل ما هي رغم صغر سنها هي ست بيت شاطرة جدا وجه الليل وحمزة جه لاقها نايمة علي السفرة وشعرها نازل علي عيونها....
حمزة: انتي ازاي حلوة وطفلة في نفسك كدا فيكي براءه غريبة اوي بس اكيد في الاخر هتطلعي زايهم هاخد اي من واحده اشتريتها بفلوسي
روح: بس انا مش زي حد يا استاذ حمزة
اتصدم حمزة: انتي صاحيه
روح: ايوة يا حمزة بيه
حمزة: طب كويس يلا حطي الاكل
روح: عايزة اتكلم معاك الاول
حمزة: طب اخلصي لاني مش فاضي
روح: تمام انا كمان مش فاضيه ومش حابه اتكلم معاك اصلا بص يا استاذ حمزة
حمزة وهو مستغرب: اتفضلي يا ست روح
روح: انا عارفه ان حضرتك اشترتني بفلوسك واني لسه طفلة بس بالعكس انا شوفت كتير خلاني اكبر من سني حضرتك لو اتكرمت تشوفلي شغل عشان اسددلك الفلوس اللي صرفتها عشان تشتريني عشان محدش يبقي ليه خير علي التاني وكمان حضرتك ليك عندي اكلك وشربك وهدومك ممكن تعتبرني احم الخدامة لحد بس ما اسدد فلوسك وغير كدا في حدود في التعامل ياريت متتعدهاش
حمزة: خلصتي
روح: ايوة يعتبر
حمزة: تمام الاكل يلا
روح: بس انت مرضتش علي كلامي
حمزة: لما تخلصي 3 ثانوي هنزلك في الشركة عندي وغير كدا كله تمام لانك مش مودي خالص بس دا لحد ما تكبري شوية يا قطة ويلا الاكل يا حلوة
روح: تمام
*خلصت حمزة اكل ودخل اوضتها وروح راحت المطبخ وفضلت تعيط لحد ما فجاه اغمي عليا سمع حمزة صوت حاجه وقعت طلع يشوف في اي لاقي روح واقعه علي الارض جري عليها وحاول يفوقها ولكن ما مفيش فايدة شالها وطلع بيها علي المستشفي بسرعه....
حمزة: دكتورة بسرعه
الممرضة: اتفضل هنا والدكتور جاي
حمزة: انا قولت عايزة دكتورة مش دكتور
الممرضة بخوف: حاضر حاضر
الدكتورة: اي اللي حصل
حمزة: معرفش انا لاقيتها واقعه ومش راضية تفوق
الدكتورة: طب اتفضل بره لحد ما اكشف عليها
جه حمزة يخرج لاقي روح ماسكة في ايده: معلش يا دكتورة اكشفيلها وانا معاها
الدكتورة: مش هينفع بعد اذنك اطلع بره
*خرج حمزة وبعد شوية خرجت الدكتورة
الدكتورة: انت ازاي سايبها كدا
حمزة: مالها يا دكتور
الدكتورة: البنت جالها هبوط حاد نتيجة لقلة الاكل والزعل لازم ترتاح وتاكل كويس وتاخد العلاج دا
حمزة: تمام يا دكتورة شكرا ممكن ادخلها
الدكتورة: اتفضل بس متنساش بلاش توتر
حمزة: تمام يا دكتور شكرا ودخل لروح
روح بداءت تفوق: انا فين
حمزة: في المستشفي
روح: ليه اي حصل
حمزة: الهانم مش بتاكل ليه
روح بحزن: وحضرتك كنت سالتني كلت ولا لا
حمزة: اه بداءنا دلع الاطفال
روح بعصبية: انا مش طفلة
حمزة بابتسامة: احلي طفلة والله
روح بكسوف: بتقول اي
حمزة باستيعاب لما قاله: هخرج اشوف الحساب عشان نمشي
روح بضحك: ماشي يا استاذ حمزة
*خرج حمزة ورجع وهنا كانت المفاجاة وجد روح وفي واحد معها ونازلة ضحك وهزار معه..
حمزة بغضب: مين دا ياهانم
روح: دا..
الفصل الثالث 3
رواية محبوبتي طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة سامي
حمزة: أي اتخرست.
روح: انت بتزعقلي ليه؟
حمزة: متلفيش ودوري، أنا بسأل مين ده.
شادي: عامل إيه يا أستاذ حمزة.
حمزة: اركن أنت على جنب بس كده، وأنتِ ردي عليا أنا بسأل مين ده.
روح: ده "أبيه" شادي.
حمزة: أيوه، يطلع مين يعني.
شادي: ممكن نطلع بره دقيقة يا أستاذ حمزة وأنا هفهمك كل حاجة.
روح بدموع: "أبيه" متسبنيش لوحدي.
شادي: مش هسيبك يا حبيبتي، اهدي، إحنا شوية وجايين تاني، اطمني.
حمزة بغضب: اتفضل قدامي يا سي شادي.
شادي: أنت ليه بتتعامل معاها كده؟ هي متستاهلش كل ده. على الأقل راعي إنها طفلة.
حمزة: أنت مالك أصلاً، وبرضه معرفتش أنت تطلع مين يا "أبيه" شادي.
شادي: بص يا أستاذ حمزة، أنا شادي اللي مربي روح من صغرها. كانت بتهرب من أهلها وتطلع عندي أنا وأمي فوق. أنت متعرفش روح شافت إيه في حياتها رغم صغر سنها ده.
حمزة: هتكون شافت إيه يعني، دي طفلة.
شادي: ما أظنش حضرتك مهتم تعرف، بس برضه هحكيلك، يمكن قلبك الحجر ده يلين شوية على الطفلة دي. روح طفلة جميلة من صغرها شايلة الهم، اتعلمت تشيل المسؤولية من بدري، ومعشتش سنها. تنضيف وغسيل وأكل وشرب ومذاكرة، ورغم كل ده مكنتش بتخلص من الضرب والإهانة، وتجري تطلع لأمي وجسمها كله متعور من الكرباك.
حمزة بصدمة: كرباك؟
شادي: أيوه، متستغربش، روح كانت بتتضرب يومياً بالكرباك. وكل ده لو مثلاً نسيت تسخن الأكل، أو الأكل طلع ناقص ملح، أو مشطشط شوية، أو الغسيل طلع مكرمش.
حمزة: وليه دا كله؟ وإزاي أهلها يعملوا فيها كده؟
شادي: ومين قال إنهم أهلها.
حمزة بصدمة: يعني إيه؟ أمال مين دول؟
شادي: أنت إزاي مفكرتش إن إزاي فيه أهل يبيعوا بنتهم بالفلوس؟
حمزة: بتحصل كتير يا شادي، عشان كده مستغربتش، بس قولي مين دول.
شادي: الاب أبوها، لكن الأم تبقى مرات أبوها. بس روح متعرفش، وهي اللي كانت بتعمل فيها كل ده، وهي اللي أقنعت أبوها إنها مريضة نفسياً، وهي اللي بتضرب نفسها، وهي اللي أقنعته يبيعك عشان قال إيه تتستريح.
حمزة: إيه القرف ده بجد؟ وهي إزاي مستحملا كل ده؟
شادي: روح رغم صغر سنها، بس هي قوية أوي. وأوعى تستغرب دا، هي اتعلمت دا كله من اللي حصلها، ومن قربها لربنا قدرت تستقوي، ومفيش حاجة تأثر فيها بسهولة.
حمزة: بس...
شادي: بس إيه يا أستاذ حمزة؟
حمزة: ولا حاجة يا أستاذ شادي، وأسف على طريقتي معاك، ده لأني مكنتش أعرفك، وروح محكتليش عنك.
شادي: طب سؤال، هو حضرتك حاولت تقعد تتكلم معاها؟ حاولت تسألها عن حياتها؟ حاولت تعرف عنها حاجة؟
حمزة: ...
شادي: بص يا أستاذ حمزة، روح أنت مش هتلاقي زيها أبداً. حاول تحافظ عليها ومتخسرهاش. خليك ليها أب وأخ وصديق وزوج. خليك أهلها، عوضها عن كل اللي شافته، لأنها تستاهل التعب لأجلها، وصدقني مش هتندم، وهتقول شادي قال.
حمزة: أنا مش عارف أقولك إيه بجد.
شادي: متقولش. وادخل لمراتك، هي محتاجك. وأنا همشي لأن عندي شغل. وخلي بالك منها كويس.
حمزة: إن شاء الله. واتشرفت بيك.
شادي: الشرف ليا يا أستاذ حمزة.
*مشي شادي وفضل حمزة قاعد شوية بيفكر مع نفسه. (ياترى أنتِ عايزة مني إيه يا روح؟ بس هتعوزي إيه وإنتي طفلة لسه وشوفتي كتير. أكيد محتاجة حنية وحب وإنك تطمنيني، وأكون جنبك. بس أنا بعترف إني خايف يا روح، خايف تخذليني، خايف أتوجع منك. ياروح أنا مؤذي جداً والله وعصبيتي وحشة. مش عايزة تتجربيها. عارفة أنا بجد خايف؟ خايف أحبك يا روح. أنا مش عارف أنا رايح فين، بس ربنا يستر. واديني معاكي للآخر. لتكسبي قلبي وحبي واحترامي ليكي، لتكسبي كرهي ودمارك اللي هيكون على إيدي. والأيام هتثبت إذا كنتي زيهم ولا أحسن منهم يا روح.) وقام حمزة دخل يطمن على روح. وأول ما دخل كانت سرحانة...
حمزة: روح.
روح: نعم.
حمزة: يلا عشان نروح.
روح بقلق: وأبيه شادي فين؟
حمزة بغيرة: مشي عشان عنده شغل وهيبقى يجي تاني.
روح: ماشي، يلا نروح.
حمزة: يلا بينا.
*وصلوا الاتنين البيت، وروح جت تدخل المطبخ نده عليها...
حمزة: روح.
روح: نعم يا ح... يا أستاذ حمزة.
حمزة: ممكن تقولي حمزة عادي. وبعدين أنتِ راحة فين؟
روح: هعملك الأكل، أكيد جعان.
حمزة: بس أنتِ تعبانة.
روح: أنا متعودة، وكمان أنا تعبانة مش ميتة.
حمزة: بعد الشر عليكي. بلاش الكلام ده، وادخلي ارتاحي. أنا هاكل بره.
روح: تمام، شكراً يا أستاذ حمزة.
حمزة: قولي لنا حمزة بس. ولا شكر على واجب يا ستير.
روح: تمام.
*دخلت روح تصلي وتنام شوية. وحمزة افتكر إن كل هدوم روح مش حلوة ومش بتعرف تخرج بيها، وكمان محتاجة لبس للمدرسة. فقرر ياخدها بكرة وينزلوا يجيبوا لبس. وخرج هو يخلص شوية شغل ورجع بليل متأخر. ودخل يطمن على روح ولاقها نايمة على سجادة الصلاة. وشالها حطها على السرير وغطاها. وفضل يبصلها شوية وخرج وسابها...
*في نهار يوم جديد ملئ بالمفاجأت...
صحيت روح: إيه الريحة الحلوة دي؟ ونزلت تحت تشوف فيه إيه.
حمزة: صباح الخير يا ست هانم. كل دا نوم؟
روح بصدمة: أنت بتعمل إيه؟
حمزة: طب ردي الصباح.
روح: احم، صباح النور. ممكن أعرف بتعمل إيه؟
حمزة: شايفة إيه؟ بعمل فطار.
روح: ومصحيتنيش ليه طيب؟
حمزة: عادي، أنا كنت متعود على كده، وأنتِ تعبانة، فمش مشكلة لو خليتها عليا. المراد.
روح: شكراً يا حمزة.
*وقطعهم جرس الباب.
ترن ترن ترن.
روح: هروح أشوف مين.
حمزة: تمام، متنسيش حجابك.
روح بابتسامة: حاضر..... مين حضرتك؟
الشخص: حمزة موجود يا بنتي.
روح: أيوه، أقوله مين؟
الشخص: هو عارفني، بس نديه.
روح: حاضر، ثواني.
حمزة: مين يا روح..... بصدمة... أنتِ.
رواية محبوبتي طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سامي
روح: مين دا يا حمزة؟
حمزة بغضب: ادخلي انتي جوه.
الشخص: ليه يا حمزة؟ مش عايز تعرفها علي عمك؟
حمزة: أنا مليش أعمام. انت جاي عايز إيه دلوقتي؟
عمه بخبث: جاي أطمن عليك يا ابن أخويا. الدم عمره ما كان مياه، برضو.
حمزة بضحك: بجد؟ طب واطمنت؟ اتفضل من غير مطرود.
روح: أنت بتكلم عمك كده ليه يا حمزة؟ فيه إيه؟ عيب.
عمه بخبث: قوليله يا بنتي.
حمزة بزعيق: أنا مش قلت ادخلي جوه؟
روح بخوف: حاضر، حاضر.
عمه: بس مين القمر الصغير ده يا ابن أخويا؟
حمزة بغضب: ما يخصكش. وانجز وقول جاي ليه من الآخر.
عمه: طب حلو. أنا عايز حقي في ورث أخويا.
حمزة: آه، أخوك اللي قتلته.
عمه بغضب: أنت اتجننت؟ لسه الأوهام دي في دماغك؟
حمزة: أوهام إيه؟ هتضحك على نفسك؟ أنا سمعتك أنت وابنك وانتوا بتتكلموا وبتتفقوا إنكم تقتلوا. وملحقتش أنبه. ومش هرحمكم، متقلقش. كله بوقته.
عمه بغضب: معندكش دليل يا ابن أخويا. وحقي هاخده بالقانون.
حمزة: هو أنت متعرفش يا عمي؟ مش أنا كل الورث بقى ليا بيع وشراء؟
عمه بغضب: نعم؟ أنت بتقول إيه؟ إزاي ده يعني؟
حمزة: يا حرام. هو أنت متعرفش إن وصية بابا إن كل الأملاك هتبقى ملكي بيع وشراء لما أتزوج؟
عمه: واستاذ حمزة اللي بيكره الستات هيتجوز؟ ضحكتني يا ابن أخويا والله.
حمزة: اضحك براحتك. وأه حصل واتجوزت يا عمي.
عمه بغضب: ومين المحروسة بقى؟
حمزة: كانت قدامك من ثواني. سوري ملحقتش أعرفك عليها. واصلاً مستنضفش مراتي تتعرف على أشكال زي دي. قتلة قتلة.
عمه: رايح تجيب لي واحدة من الشارع تتمتع بفلوسي؟ أنت اتجننت يا حمزة؟
حمزة بغضب: استاذ حمزة. واتفضل بره.
عمه: أنا همشي، بس مش هسكت. يا ههههه. استاذ حمزة. وهتشوف أنا هعمل إيه كويس أوي.
حمزة: متتأخرش يا عمي. وخد الباب في إيدك.
خرج عمه وهو شايط وعمل مكالمة وقال للشخص المجهول: "إحنا لازم ننفذ الخطة البديلة. يلا أنا جاي عشان نتفق على كل حاجة. سلام."
جلس حمزة ووضع رأسه بين يديه. جت روح تطمن عليه.
روح: حمزة، أنت كويس؟
حمزة: ...
روح: حمزة، ممكن ترد عليا؟
حمزة: سبيني لوحدي دلوقتي يا روح.
روح: لا مش هسيبك، حتى لو ضربتني مش هسيبك. أنا معاك.
حمزة: ابعد عني بقول. وزقها ووقعت على دماغها. وفضلت تنزف. واتنفض حمزة وجري عليها.
روح: أنت كويس؟ أنا آسف. مكنتش أقصد والله.
روح بفزع: حمزة، ده... ده ده دم يا حمزة.
حمزة: اهدي يا روح. مفيش حاجة. اهدي وهنضفلك الجرح ده. صغير أهو.
روح بدموع: أنا بخاف من الدم أوي. امسحه بسرعة يا حمزة، بسرعة.
حمزة: طب اهدي يا طفلتي. همسحه أهو.
روح: ...
حمزة: خلاص. أهو ياستي خلص.
روح: شكراً.
حمزة: العفو يا طفلتي.
روح: إيه طفلتي دي؟ أنا كبيرة.
حمزة بضحك: طيب يا ست الكبيرة. أنتِ هتدخلي المكتبة.
روح وهي بتمسك إيده: حمزة.
حمزة باستغراب: عايزة إيه يا روح؟
روح: ممكن تقعد شوية؟
حمزة: اديني قعدت يا ستي. عايزة إيه؟
روح: ممكن أعرف مالك؟ وليه قابلت عمك كده؟ وهو عملك إيه عشان تكره كده؟
حمزة وبدأت ملامحه تتغير للغضب والحزن: مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
روح: بس أنا عايزة أسمعك.
حمزة: ياااه. أول مرة حد يكون عايز يسمعني ويهتم بيا.
روح: طب اتفضل ياسيدي. اديني سمعاك. اتكلم وصدعني يا برنس.
حمزة برفع حاجبه: برنس إيه يا بت؟ ألفاظك دي.
روح: عادي يا سطي. يلا احكي بقى.
حمزة: برنس ويا سطي. ربنا يستر.
روح: طب احكي بقى.
حمزة: عايزة تسمعيني بجد؟
روح: جداً.
حمزة: كان عندي 15 سنة. وكنت طفل انطوائي أوي. مكنتش بحب أختلط بحد ولا ألعب ولا أهزر ولا أي حاجة. بس بحب القراءة جداً. كنت بضيع وقتي كله في القراءة وأزود معرفة. كنت طفل عندي معلومات على كل حاجة تتخيليها. وفي يوم بابا جتله سفرية ضرورية. وكان لازم يسافر. ومكنش عايز يسبني لوحدي. ولأن شغله كان هيتأثر لو مسافرش. قرر يسبني عند عمي اللي شوفتيه ده. روحت وقعدت عنده. وجهزلي أوضة أقعد فيها. وبابا سافر. وكنت زهقان. نزلت أجيب كتاب من مكتبة عمي. لاقيته هو وابنه اللي عنده 20 سنة جوه بيتكلموا. كنت هطلع لولا إني سمعت...
فلاش باك...
العم: لازم نخلص منه يا حاتم.
حاتم: طب وحمزة؟
العم: متقلقش. أنا بوظت فرامل العربية. وزمان أخويا الله يرحمه بيقابل رب كريم. وحمزة أهو طفل. هنرميه في أي مدرسة داخلية. ونتمتع إحنا بالورث كله.
حاتم: الله عليك يا بابا. أفكارك جهنمية.
العم: امال انت فاكر إيه؟
*طلعت أجري على فوق. وحاولت أتصل ببابا كتير. بس هو مكنش بيرد. وأنا مش عارف أعمل إيه. نزلت وقررت أروح القسم وأحكي للظابط اللي سمعته. ونزلت على السلم. وفجأة رن التليفون. وعمي رد. وجه خبر موت بابا. وأنا اتهمت عمي بكل اللي سمعته. بس محدش صدقني. وقالوا إني بعمل كده من الصدمة. وكانوا هيودوني مستشفى للأمراض العقلية. بس أنا قررت أسكت عشان أعرف انتقم لموت بابا. وساعتها عمي دخلني مدرسة داخلية. وأول ما اتخرجت وبقى عندي 21 سنة. خرجت وطالبت بكل أملاكي. وطبعاً حاولوا كتير يخلصوا مني. بس أنا كنت أذكى منهم. وكانت بتيجي سليمة. وخلال أربع سنين قدرت إني أكون أصغر رجل أعمال في الشرق الأوسط. ولما حاولوا يطلبوا بنصيبهم في الورث. عرفت وصية بابا. وإني لازم أتزوج عشان ميكنش ليهم نصيب. وعشان كده اتجوزتك يا روح...
روح قامت وخدت حمزة في حضنها. وفضلت تعيط على عياطه.
روح: أنا آسفة ليك يا حمزة. اهدأ. متعيطش عشان خاطري. أنا معاك أهو. وكل حاجة هتبقى كويسة. متقلقش. اطمن.
حمزة: أنا تعبان أوي يا روح. فعلاً تعبان. مبقاش ليا حد. أنا مش جبروت ولا الكلام ده. أنا بقيت كده من اللي شوفته والله. نفسي أفرح وأضحك زي غيري.
روح: هنعمل كل ده سوا. متقلقش. بدام روح معاك. هنعمل اللي نفسك فيها. بس بلاش تعيط عشان خاطر روح.
حمزة: شكراً يا روح إنك سمعتيني. شيلتي شوية حمل من عليا بجد. شكراً.
روح وقد استوعبت أنها في حضنه: احم. لا شكر على واجب يا حمزة.
حمزة وقد فاق هو الآخر: احم. أنا آسف. إيه ده؟ أنتِ بتعيطي ليه؟
روح: عشان حمزة بيعيط. روح عيطت.
حمزة بضحك: وعشان عيط تعيطي إنتي كمان يا عبيطة.
روح: أنا مش عبيطة.
حمزة بضحك: طفلة والله. طفلة.
روح: طب أنا جعانة.
حمزة: طيب يلا هناكل وننام عشان بكرة هنخرج.
روح بفرحة: الله بجد؟ هنروح فين؟
حمزة: هنروح نجيب لطفلتي هدوم كتير ولبس للمدرسة.
روح: الله بقي. شكراً يا حمزة. وحضنته.
حمزة: احم. العفو يا طفلتي.
روح وقد استوعبت ما فعلته: آسفة. بس هي من الفرحة. بس.
حمزة بضحك: ولا يهمك. بس كدا مرتين في نفس اليوم. متتعوديش على كده يا قطة. أنا عارف إني مش بتقوم. بس مش كده.
روح بكسوف: أنت رخم والله.
حمزة: طب يلا نجيب الأكل بقى. جعان.
روح: حاضر. يلا.
خلصوا الأكل. وذهب كل واحد لغرفته.
عند روح: (إزاي في كده؟ إزاي عم يعمل كده في أخوه وابن أخوه؟ أنت طيب أوي يا حمزة. أنا مش هزعل منك تاني. الله عليك وأنت بتقول طفلتي. بتختفني يا حمزة. شكلي هقع فيك بجد ولا إيه؟) وقد صلت وذهبت للنوم.
أما عند حمزة: (أنا إزاي حكيتلها؟ إزاي اتكلمت معاها؟ لا وبقيت أقولها يا طفلتي. ما هي طفلة. أعمل إيه؟ شكلي هتوقعيني يا ست روح.) وقد ذهب للنوم هو الآخر.
وفي صباح يوم جديد...
حمزة: يلا يا روح بقى. كل ده بتلبسي؟
روح: خلصت أهو يا حمزة. يلا بينا.
وقد نظر حمزة إليها بإعجاب. وأخذها وذهبوا إلى أقرب مول. وفضلوا يلفوا لحد ما اشترى كل اللي روح محتاجه. ووصلوا عند محل ورفضت روح دخول حمزة معاها.
حمزة: إزاي يعني؟ مش هدخل معاكِ؟
روح بكسوف: مش هينفع يا حمزة تدخل معايا بقي.
حمزة: يا روح أنا خايف عليكي. طب خدي الحرس معاكِ؟
روح باندفاع: يعني أنا رفضت دخول جوزي وأوافق على الحرس؟
حمزة بغمزة: طب ما أجي معاكي؟ ذوقي حلو يا قطة.
روح بكسوف: أنت قليل الأدب.
حمزة بضحك: طب متتأخريش.
روح: حاضر.
وبعد قليل من الوقت...
ترن ترن ترن.
حمزة: الو. مين؟
روح: الحقني يا حمزة.
حمزة بفزع: روح! أنتِ فين؟
شخص مجهول: إيه يا بطل؟ مش عارف تحمي مراتك؟
حمزة: لو قربتلها مش هرحمك.
شخص مجهول: يبقى تنفذ كل المطلوب يا بطل.
حمزة: هنفذ. بس متقربش ليها.
شخص مجهول: تمام يا بطل. اسمعني كويس...
رواية محبوبتي طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة سامي
وصل حمزة المكان المتفق عليه، وفضل مستني الشخص يظهر هو وروح.
وفجأة، رفع حد عليه المسدس وقاله يدخل المصنع المهجور.
دخل حمزة وشاف روح مربوطة.
حمزة: انتوا إزاي ربطينها كدا؟ فكوها حالا!
الشخص: مستعجل ليه يا بطل؟ اصبر.
حمزة: انت مين وبتعمل كل دا ليه؟
الشخص: ميخصكش السبب... جبت اللي طلبته منك.
حمزة: مش هاخد ولا جنيه غير لما روح تكون معايا.
الشخص: لا ذكي... سبوها تروحلوا وهاتوا الفلوس.
وفجأة الحكومة هجمت على المكان واشتغل ضرب نار واتمسك الكل، بس الشخص المجهول اختفى وروح اغمي عليها.
شالها حمزة وطلع على المستشفى عشان يطمن عليها.
وبعد ساعات فاقت روح وفضلت تعيط.
جري عليها حمزة.
حمزة: اهدي يا طفلتي، أنا جنبك، مفيش أي حاجة، اهدي، إحنا سوا.
روح: أنا آسفة يا حمزة، كنت ممكن أموت النهاردة بسببي.
حمزة: عشان تسمعي الكلام بعد كدا.
روح: أنا آسفة.
حمزة: من هنا ورايح مش هتروحي مكان لوحدك، مفهوم؟
روح: حاضر.
حمزة: شاطرة.
روح: ممكن نروح؟
حمزة: حاضر، هشوف الحساب وأجي، تكوني جهزتي.
روح: حاضر.
دفع حمزة الحساب وانطلقوا إلى البيت.
وفي نفسها قال: لازم أعرف مين اللي خطفك يا روح، مش هسيبك حقك أبداً وهندمه على كل دمعة نزلت منك.
أما روح كانت في مكان تاني خالص وسرحانة.
قطعها حمزة.
حمزة: روح، روح، روح.
روح: نعم يا حمزة، في إيه؟ إحنا لسه موصلناش.
حمزة: كنت عايز أسألك، هو انتي مشفتيش شكل اللي خطفك؟
روح بتوتر: لا، لا يا حمزة، وياريت خلاص نقفل الموضوع ده.
حمزة باستغراب: مالك؟ اتوترتي كدا ليه؟
روح: مفيش، أنا بس تعبانة.
حمزة: متأكدة يا روح إنك مشفتيش شكله؟
روح بزعيق: أيوة يا حمزة، مشفتش شكله، وكفاية بقي أسئلة في الموضوع ده واقفله خالص.
حمزة: تمام. (أنا عارف إنك تعرفيه بس عايز أعرف بتحميه ليه ومخبية إيه عني يا روح؟ هعرف أكيد).
حمزة: يلا يا روح، إحنا وصلنا، ادخلي ارتاحي.
روح: وانت مش هتدخل؟
حمزة: أنا ورايا مشوار صغير هخلصه وأجي، ومتقلقيش، الحرس موجودين أهو.
روح بخوف: هتتأخر؟
حمزة: لا متقلقيش، ادخلي ارتاحي، يلا.
روح بحزن: حاضر.
روح: حمزة.
حمزة: نعم.
روح: خلي بالك من نفسك.
حمزة بابتسامة: حاضر.
دخلت روح أوضتها ونامت على سريرها وفضلت تعيط كتير أوي لحد ما نامت على نفسها.
أما حمزة فهو راح القسم عشان يشوف إيه حصل ومين اللي حاول يخطف روح.
حمزة: عملت إيه يا حضرة الظابط؟
الظابط: محدش شاف وش الرئيس بتاعهم يا حمزة بيه.
حمزة: يعني إيه؟ حق مراتي ضاع.
الظابط: متقلقش حضرتك، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه، وإن شاء الله هنعرفه قريب.
حمزة: ياريت. معاك يومين وتجبلي الزبالة ده.
الظابط: تمام.
حمزة: عن إذنك.
الظابط: اتفضل.
فضل يلف حمزة بالعربية، وأول ما تعب قرر يرجع البيت يطمن على روح ويرتاح شوية.
وأول ما وصل وكان هيدخل أوضة روح بس سمع.
روح: ليه كل دا؟ أنا عملتلك إيه عشان تعملي فيا كدا؟ دا أنا بحبك والله وكنت بتمني رضاكي دايما.
حمزة: في نفسه، مستحيل، دي مرات أبوها اللي روح فكراها أمها.
روح: انطقي، ليه عملتي فيا كدا؟ ليه مش بتحبيني؟ قوليلي عملتلك إيه، انطقي، ردي عليا. (وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها).
الأم: عايزة تعرفي؟ أنا هحكيلك كل حاجة.
قبل 20 سنة، اتعرفت على أبوكي، كان راجل جميل أوي وحنين بغباء، مشفتش زيه. حبيته أوي، كنا سوا في الكلية، كنت بعمل المستحيل عشان يشوفني، كنت بحضر كل المحاضرات وأسجلها وأبعتهاله وأشرحله كل اللي مش فاهمه، كنت معاه خطوة بخطوة. وفضلت سنتين على الحال ده، أنا بحبه وشايفة كل دنيتي وهو شايفني مجرد صديقة وبس. وكملت لما أمك ظهرت، أيوه، أنا مش أمك، أنا بس ربيتك. المهم، لما ظهرت أمك، ضحكت على أبوكي واتجوزته وفضلت تصرف في فلوسه لحد ما فلس وقررت تسيبه. بس ساعتها عرفت إنها حامل فيكي. أبوكي حبسها لحد ما تولد، وساعتها لو عايزة تمشي، مع السلامة. وجه يوم ولادتك، وبعد ما اتولدتي، روحت أنا وأبوكي نجيب حاجات من البيت، ما أنا وهو فضلنا أصحاب قريبين أوي. ولما رجعنا المستشفى عرفنا إن أمك هربت وسابتك، وكنتي لسه حتة لحمة حمراء. أبوكي تعب وفضل في العناية شهر، وأنا اهتميت بيكي. ولما فاق، عرضت عليه نتجوز عشانك، وهو مرفضش. وقلت دي فرصتي عشان أفوز بحب حياتي، بس للأسف، فضل أبوكي شايفني صديقته وبس، محاولش يقرب مني. ولما جبت آخري وسألته ليه بيعمل فيا كدا؟ قالي مش قادر أشوف غيرها وبحبها، ويمكن تندم وترجع. وكسر قلبي مية حتة. وبعد تلت سنين عرفنا إنها ماتت محروقة في الكباريه اللي اشتغلت فيه. ورغم كدا، أبوكي فضل رافضني وقالي إنه متجوزني عشانك وبس، ولو عايزة أمشي مش هيمنعني. قلت هفضل يمكن يحبني، بس محصلش. وكان كل حبه ليكي إنتي لحد ما كرهتك زي ما كنت بكره أمك على اللي عملته في أبوكي، مش عشان خدته مني. وحاولت أكره فيكي بس معرفتش، وفضل يحبك ويهتم بيكي، وأنا ولا إني موجودة. نفسي أعرف ليه؟ أنا ناقصني إيه؟ دا أنا حبيته أكتر من نفسي، ضحيت بحياتي وبعمري عشانه وعشان يبقى مرتاح ومبسوط، ليه محبنيش؟ ليه؟ عايزة تعرفي ليه خطفتك؟ عشان أحرق قلبه عليكي. كنتي هتموتي في إيدي، بس جه سي حمزة وخدك وأنقذك مني واتجوزك. وحتة لما خطفتك، جه وأنقذك مني. سامحيني يا روح، بس إنتي لازم تموتي عشان أبوكي يشوفني ويقرر يقرب مني عشان أجيبله طفل يعوضه عنك.
روح بعياط: ماما، انتي هتعملي إيه؟
الأم: لازم تموتي يا روح عشان أنا أعيش.
روح: بس أنا مقولتش لحد إنك خطفتيني، ليه بتعملي فيا كدا؟ أنا بحبك، إنتي أمي.
الأم: ودي أحسن حاجة عشان أعرف أعيش، وميكنش عليا شوبهار.
روح: ماما، سيبيني.
الأم بخنق روح: لازم تموتي، لازم.
حمزة باندفاع: ابعدي عنها، إنتي مريضة.
الأم بصدمة: ح... حمزة.
حمزة: أيوه حمزة، أنا سمعت كل حاجة وسجلتها، ومش هرحمك.
الأم: يبقى هتموتوا سوا. (تقوم بإخراج المسدس).
روح: لا يا ماما، بلاش، حمزة عشان خاطري.
حمزة: سبيها يا روح... وريني هتعملي إيه.
الأم: متقربش يا حمزة، هقتلك.
حمزة: يلا اضربي، مستنية إيه.
روح: حمزة.
فجأة النور انطفأ، واضرب النار، ومفيش صوت طلع، والنور رجع، وكانت المفاجأة.
رواية محبوبتي طفلة الفصل السادس 6 - بقلم رحمة سامي
بابا
عمي
لا مستحيل
جريت روح على أبوها: بابا قوم ليه عملت كدا؟ شوفتي عملتي إيه في بابا؟ هيموت بسببك.
حمزة: اهدي يا روح، هطلب الإسعاف وهيبقى كويس.
روح بدموع: بسرعة يا حمزة.
الأم: روح أنا...
روح: ابعدي عني وعن أبويا، كفاية لحد كده. انتي إيه مبتحسيش؟
الأم: أنا مكنش قصدي، أنا عملت كل ده عشان بحبه.
روح: بتحبيه، أهو حبك هيموته. ولو حصله حاجة مش هرحمك، فاهمة؟
الأب: روح يا بنتي سامحيها، أنا سبب كل ده. مكنش ينفع أجي عليها كده بس غصب عني، كنت خايف عليكي، كنت خايف لو خلفنا عيال تنسيكي وتهتم بعيالها. بس أنا آسف. وانتي يا حبيبتي...
الأم بدموع: حبيبتي؟
الأب: أيوه طبعًا حبيبتي. أنا حبيتك جدًا، بس خوفي على بنتي كان أقوى من حبي ليكي، وانتي عارفاني مبعرفش أظهر حبي. سامحيني.
روح بدموع: بس يا بابا كفاية كلام. انت هتبقى كويس إن شاء الله.
الأم بدموع: سامحيني يا بنتي. وانت كمان سامحني، أنا آسفة والله.
حمزة: يلا يا روح، الإسعاف جت.
وراحوا كلهم المستشفى ودخل أبو روح العمليات فوراً. وكله كان قاعد بيعيط وبيدعيله يقوم بالسلامة. وحمزة حضن روح وبيحاول يهديها. وخرج الدكتور وجريوا عليه.
روح بدموع ولهفة: دكتور طمني على بابا، هو كويس صح؟
الدكتور: إحنا عملنا كل اللي علينا والباقي على ربنا. انتوا بس ادعولوا يعدي الـ 24 ساعة دول على خير وساعتها نقدر نطمن وننقله أوضة عادية.
حمزة: شكرًا يا دكتور.
الأم بدموع: روح...
روح بتعيط ومفيش رد.
الأم بدموع: أنا آسفة يا بنتي.
روح بانهيار: بنتي؟ انتي عارفة معنى الكلمة دي الأول ولا بتقوليها وخلاص؟ تقدري تقوليلي إمتى حسستيني إني بنتك؟ طب إمتى عاملتيني على الأساس دا؟ طب إمتى خدتيني في حضنك وطبطبتي عليا؟ ولا مرة. طبعًا انتي كنتي دايماً تزعقيلي وتعمليني إني خدامة عندك وتضربيني. شايفة جسمي كله عامل إزاي من ضربك ليا بالكرباج؟ طب شايفة دي لما وقعتيني وإيدي اتفتحت من الترابيزة؟ ولا فاكرة لما كنتي بتقعديني بالأيام من غير أكل؟ ولا فاكرة دموعي اللي مكنتش بتنشف بسببك وكنت أقول معلش دي مهما كانت أمي وبتحبني؟ ههههه. أمي؟ قال أمي؟ قال. وفي الآخر خطفتيني وحاولتي تموتيني ومهديتيش على كده. جيتي وحاولتي تموتيني تاني، وفي الآخر بابا بين الحياة والموت بسببك انتي وبسبب أنانيتك. أنا مستحيل أسامحك.
الأم بدموع: أنا آسفة، سامحيني وقولي لأبوكي يسامحني. أنا همشي ومش هتشوفيني تاني.
روح: يفضل تمشي فعلاً، واحمدي ربنا إني مبلّغتش عنك.
الأم: شكرًا. وحاولي تسامحيني يا بنتي.
مشت أم روح. وعدى 24 ساعة وأبوها صحته اتحسنت وعدى مرحلة الخطر واتنقل أوضة عادية. ودخلت روح تطمن عليه.
روح: بابا طمني عليك، انت كويس؟
الأب: الحمد لله يا بنتي، متخافيش.
روح بدموع: الحمد لله يا بابا، كنت خايفة أخسرك.
الأب: بس بقى بلاش دموع يا روح قلب بابا.
روح: بس ليه خبيت عليا الحقيقة؟ كان لازم أعرف يا بابا.
الأب: مكنتش حابب تكرهي أمك يا بنتي. ودا عدى وفات. وهي دلوقتي عند الأحسن مني ومنك، ويجوز عليها غير الرحمة.
روح: الله يرحمها.
الأب: أمال فين أمك يا بنتي؟
روح: مشيت يا بابا.
الأب: إزاي تسبيها تمشي يا روح؟
روح: عايزها تفضل بعد كل ده يا بابا؟
الأب: أيوه يا بنتي، دي ملهوش غيري وأنا السبب في كل ده. هي زي أي ست نفسها تفرح وتخلف وتبقى أم لحاجة منها، وأنا حرمتها منك.
روح: معرفش بقى. هي مشيت وأنا كنت متعصبة وخايفة عليك.
الأب: ياترى راحت فين دلوقتي بس؟
حمزة: متقلقش يا عمي، طنط هنا في المستشفى عملت حادثة.
روح وأبوها في صدمة: حادثة؟
حمزة: أيوه يا روح، لما خرجت امبارح من المستشفى عربية خبطتها. وهي في الأوضة اللي جنبنا جت سليمة شوية كدمات بس.
الأب: لازم أقوم أطمن عليها، خدني عندها يا ابني.
حمزة: مش هينفع يا عمي عشان العملية بتاعتك.
الأب: طب روحي انتي يا روح اطمني عليها.
روح: حاضر يا بابا.
الأم: روح.
روح: ارتاحي يا ماما.
الأم بدموع: ماما.
روح بدموع: أيوه طبعًا ماما.
الأم: يعني سامحتيني يا بنتي؟
روح بدموع: وأنا أقدر أزعل منك برضه يا ست الكل؟
الأم تقوم بحضنها: يا حبيبتي يا بنتي، ربنا يخليكي ليا يا رب. مش عارفة أقولك إيه. أنا فعلاً آسفة.
روح: خلاص يا ماما، خليني ننسى اللي فات، ويلا تعالي بابا فاق وعايز يطمن عليكي.
الأم: يلا يا حبيبتي.
الأب: كده يا أم روح، أفوق ومتكونيش جنبي؟
الأم: أنا آسفة يا حبيبي، سامحني.
الأب: مسامحك يا أم روح، دا انتي الغالية.
روح: إيه يا حج، هغير أنا كده؟
الأب: بس يا لمضة.
روح: ماشي يا حج يا غالي يا كبير.
الدكتور: حاسس بإيه دلوقتي؟
الأب: وجع بسيط بس الحمد لله.
الدكتور: لا، عال خالص.
الأب: طب أقدر أخرج امتى يا دكتور؟
الدكتور: تقدر تخرج بكره، بس بلاش أي مجهود تمام وتمشي على العلاج ده.
الأب: تمام يا دكتور.
الدكتور: حمد الله على السلامة يا بطل.
الأب: الله يسلمك يا دكتور.
روح: بابا، أمال حمزة راح فين؟
الأب: جاله تليفون ضروري وخرج يا بنتي، وقالي أقولك إن السواق تحت هيروحك.
روح: تمام يا بابا، همشي دلوقتي وهجيلك بكرة.
الأم: بكرة إيه يا حلوة؟ دا أول يوم مدرسة.
روح: يوه، كنت ناسيه والله يا ماما. خلاص يا حجوج، هخلص وأجي أطمن عليك في البيت.
الأب: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
روح: أشطة يا حج يا غالي يا كبير.
الأم: خلي بالك من نفسك يا بنتي.
روح وهي بتحضنها: حاضر يا ماما. بس مليش دعوة، عايزة بكرة أكل محشي من إيدك الحلوين.
الأم: بس كده، من عنيا يا قمر.
روح: يلا سلام يا حلوين.
وصلت روح البيت ودخلت ملقتش حمزة. قررت تعمل أكل وتقعد تستناه عشان تشكره وياكلوا سوا. وصل حمزة متأخر ودخل لقى روح نايمة على السفرة. راح يصحيها.
حمزة: روح، روح.
روح: سبني شوية بس يا حمزة الله.
حمزة: قومي، انتي إيه منيمك كده؟
روح بنوم: ما انت اللي اتأخرت وأنا كنت مستنياك، أعمل إيه يعني؟
حمزة: طب يلا على أوضتك عشان في مدرسة الصبح.
روح: لا، أما ناكل الأول. أنا عملت أكل ومأكلتش ومستنياك.
حمزة: طب يلا بسرعة عشان تلحقي تنامي.
روح بفرحة: حاضر، ثواني ويكون الأكل قدامك.
حمزة بضحك: والله طفلة.
روح: سمعتك على فكرة.
حمزة: يلا يا بت أحسن أسيبك وأطلع أنام.
روح: لا خلاص، بسرعة أهو.
وضعت روح الأكل على السفرة وقعدت عشان تاكل معاه.
حمزة: اخلصي.
روح: نعم؟
حمزة: قولي عايزة تقولي إيه يا روح، أنجز.
روح: بص، أنا كنت عايزة أشكرك على اللي عملته معايا أنا وبابا.
حمزة: مفيش داعي للشكر، ويلا خلصي أكل واطلعي نامي، بكرة يومك طويل.
روح: انت ليه كده يا حمزة؟
حمزة برفع حاجب: كده إزاي يعني؟
روح بدموع: يعني ساعات تبقى كويس وحنين وأبقى مطمنة وأنا معاك، وساعات تانية بتكون شرير وبخاف منك. ليه مش ثابت على حال؟
حمزة ببرود: أوعي تكوني بدأتي تحبيني يا قطة؟ لا، فُوقي كده. ده أنا شاريكي بفلوسي ومش عشان أنقذتك انتي وأبوكي أبقى حبيتك. لا، ده بس شفقة مني، فاهمة؟
روح بدموع: أنا بكرهك يا حمزة، بكرهك.
وسابت الأكل وطلعت تجري على أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت.
حمزة: أنا غبي، ليه قولت لها كده؟ بس لازم تفوق، مش عايزها تتعلق بيا ولا أتعلق بيها. مش هيجيلها غير الأذى وبس. ويمكن في الآخر تطلع زيهم؟ لا يا روح، مش هحبك، انتي فاهمة؟ مش هحبك. وطلع دخل أوضته ونام.
في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث. صحيت روح ولبست هدوم المدرسة ونزلت. خليت السواق يوصلها من غير ما تقابل حمزة ولا تفطر. ووصلت المدرسة. أما حمزة فصحى ملاقش روح وسأل عليها عرف إنها راحت المدرسة وإنها مفطرتش ولبس ونزل هو كمان من غير فطار وراح الشركة.
عند روح.
نغم: هاي، أنا نغم.
روح بابتسامة: هاي، وأنا روح.
نغم: اسمك حلو أوي يا روح.
روح: وانتي اسمك أحلى يا نغم.
نغم: انتي جديدة هنا؟ أنا أول مرة أشوفك.
روح: أيوه، لسه منقولة جديد.
نغم: نورتي المدرسة يا قمر. إحنا أكيد هنبقى أصحاب.
روح: أكيد يا حبيبتي.
نغم: إيه رأيك بعد المدرسة تيجي معايا البيت أعرفك على ماما ونذاكر سوا وتتغدي معايا بالمرة؟
روح بتفكير: أنا كده ممكن أغظ حمزة. أشطا. تمام يا نغومة، مفيش مشكلة.
نغم: مش هتصلي بأهلك تعرفيهم؟
روح وافتكرت إن معهاش تليفون: آه، أصل تليفوني بيتصلح. مش مهم، هبقى أعرفهم لما أرجع.
نغم: ماشي يا قمر.
روح: ركزي بقى، المستر دخل أهو.
نغم: حاضر.
أما عند حمزة، حضر الاجتماعات بتاعته ودخل مكتبه يشرب فنجان القهوة المعتاد عليه. دخل عليه صديق عمره.
زياد: مالك يا حمزة؟ مش عاجبني.
حمزة: من غير وش كتير، أنا اتجوزت.
زياد بصدمة: نعم يا حبيبي؟ ات... إيه؟ اتجوزت؟
حمزة ببرود: أيوه يا زياد.
زياد: ومين دي اللي قدرت توقع حمزة بيه؟
حمزة بحب: طفلة عندها 17 سنة.
زياد بضحك: لا، ضحكتني. انت بتتكلم جد يا صاحبي؟
حمزة: أمال بهزار يعني؟ ما انت عارف مش بحب الهزار، وبالذات في المواضيع دي.
زياد: طب إزاي؟ احكيلي.
حمزة: ............ بس يا سيدي، ودا كل اللي حصل.
زياد: انت حبيتها يا صاحبي.
حمزة بغضب: أنا محبتش حد ومش هحب حد.
زياد: بطل مقاوحة بقى، مش كلهم زي بعض.
حمزة: اقفل السيرة دي يا زياد.
زياد: حاضر يا صاحبي.
حمزة: هي الساعة كام؟
زياد: 2.
حمزة: زمنها خلصت المدرسة. هتصل أشوفها فين. يوووه.
زياد: في إيه تاني؟
حمزة: أنا نسيت أجيب لها تليفون.
زياد: طب كلم السواق.
حمزة: أيوه صح... الو... نعم؟ إزاي يعني؟.... ومتصلتش بيا ليه يا غبي.... وليه ممشيتش وراها؟ مش قولتلك متسيبهاش خالص.... طب اقفل يازفت، حسابي معاك بعدين.
زياد: في إيه؟
حمزة بغضب: الهانم مشيت مع واحدة اتعرفت عليها في المدرسة ومخدتش الحرس ولا السواق معاها.
زياد: وفيها إيه؟ أهدي، وشوية وهتلاقيها راحت.
حمزة بغضب: طب يلا خليني نشوف شغلنا.
خلص حمزة شغل ورجع البيت والصدمة إنه ملقاش روح. وفضل مستنيها. وفجأة شافها نازلة من عربية واحد وبتضحك وتهزر معاه ودخلت البيت.
حمزة: ما بدري يا هانم. كنتي فضلت عنده النهاردة.
روح: انت بتقول إيه يا حمزة؟
حمزة: بقول إيه؟ طلعتي في الآخر زيهم، كلكم واحد.
وضربها بالقلم.
روح وقعت على الأرض وبتعيط: يا حمزة، افهم.
حمزة بغضب يمسك شعرها: أفهم إيه؟ بتقولي عند صحبتك، وانتي كنتي معاه؟ يا...
روح بدموع: سيب شعري يا حمزة.
حمزة: مش هسيبك، أنا هربيكي وحقي هاخده منك دلوقتي. ما انتي طلعتي مقضية.
روح بدموع وخوف: حمزة، بالله عليك، انت هتعمل إيه؟ لا يا حمزة، أرجوك.
حمزة والغضب عميه: اسكتي يا... حقي وهاخده، إشمعنى هو؟ وأنا اللي بقول طفلة؟ أنا هوريكي.
وانقض عليها زي ما الحيوان المفترس بينقض على فريسته، وروح تصرخ وهو لا يهتم لأمره. ولكن كانت الصدمة لحمزة أنها كانت عذراء، ولكنه لم يبالي وأكمل ما بدأه ولم يرحم طفولتها ولا دموعها وصرخها. وبعد ما انتهى منها ذهب إلى الحمام وتركها ملقاة على السرير وجميع ملابسها مقطعة ولا يملأها سوى الدم فقط، ولكن لا يوجد بها حركة. وخرج حمزة وقال لها.
حمزة: قومي يا قطة، ملحقش ياخد غرضه منك. طلعتي ذكية، بس دلوقتي أهو بقى سهل. بس وريني هيقربلك إزاي برضه.
روح:......... لا يوجد رد.
حمزة: إيه؟ القط كل لسانك؟
روح:...... مفيش رد.
حمزة بقلق جري عليها: روح، روح قومي.
بص لاقى السرير كله دم وجسمها كله اتعور ودموعها منشفتش على وشها، وندم على ما فعله. ولكن ماذا سيفعل؟ الندم. شالها وجري بيها على المستشفى.
حمزة: دكتورة بسرعة.
الدكتورة: إيه ده؟ مين عمل فيها كده؟ دخلوها الأوضة بسرعة.
حمزة: طمنيني عليها يا دكتورة.
الدكتورة: اطلع بره دلوقتي لو سمحت.
وبعد القليل من الوقت خرجت الدكتورة.
حمزة: ها يا دكتورة، طمنيني عليها.
الدكتورة: انت تبقى مين؟
حمزة بتردد: جوزها.
الدكتورة بأسف: للأسف المدام اتعرضت لاغتصاب شديد أدى إلى نزيف مع بعض الكدمات في جسمها، ولازم نعمل محضر.
حمزة بندم: مفيش داعي للمحضر يا دكتورة.
الدكتورة: مش هينفع، دي حالة اغتصاب.
حمزة بغضب: وأنا قولت مفيش داعي، أحسن لك عشان ميتقطعش عيشك، فاهمة؟
الدكتورة بتوتر: تمام.
حمزة: أقدر أدخلها؟
الدكتورة: هي لسه مفاقتش، بس تقدر تدخل.
حمزة: تمام.
دخل حمزة لروح ووجدها نائمة وملامحها كلها خوف وألم، ودموعها بتنزل حتى وهي نايمة. وفضل يلوم في نفسه واتكلم: أنا آسف، معرفش عملت كده إزاي، بس هما السبب. شفتهم فيكي، مكنتش قادر وأنا شايفك مع راجل تاني. سامحيني يا روح، أنا بجد آسف. أنا مش هزعلك تاني أبداً، خلاص. بس كان لازم تفهميني مين ده؟ بس أنا اللي غبي ومديتكيش فرصة تتكلمي. أنا آسف يا طفلتي، عارف إن أسفي مش هيعمل حاجة، بس أنا هعوضك، وإيدي اللي على وشك دي مش هتتمد عليكي تاني يا طفلتي. سامحيني.
تاني يوم صحيت روح ولاقيت حمزة نايم وماسك إيديها. شدتها بانفعال وصحى حمزة مخضوض.
حمزة: روح، يا حبيبتي، طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ أنا آسفة والله، سامحيني. مش هعمل كده تاني، ولا إيدي هتتمد عليكي تاني يا طفلتي. وهسمعك بعد كده. حقك عليا يا روح، أرجوكي سامحيني. وردي عليا، زعقي، قولي أي حاجة، بس متفضليش ساكتة كده. أنا ندمان والله وعايزاك تسامحيني. وبس، بصيلي يا طفلتي، أنا آسف.
فضلت روح مبتردش على حمزة لحد ما هو زعق وهي عيطت وحصل اللي محدش يتوقعه.
رواية محبوبتي طفلة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة سامي
حمزة قام ومسكها من إيدها: روحي ردي عليا.
روح بدموع: ........
بتحاول ترد بس مش قادرة.
حمزة بفزع: دكتورة يا دكتورة.
الدكتورة: خير يا حمزة بيه في إيه؟
حمزة: روح مش بترد عليا، بتحاول تتكلم بس مش عارفة.
الدكتورة: تمام، ممكن من فضلك تخرج عشان أكشف عليها.
حمزة: لا مش هخرج غير لما روح تتكلم دلوقتي.
الدكتورة: تمام.
حمزة: ها يا دكتورة في إيه؟
الدكتورة: ممكن تيجي معايا بره شوية.
حمزة: تمام.
الدكتورة: حمزة بيه، مدام روح اتعرضت لاغتصاب شديد أوي، وده عملها صدمة كبيرة وخلاها تفقد القدرة على النطق.
حمزة بصدمة: يعني إيه؟ روح مش هتتكلم تاني؟
الدكتورة: لا، أكيد هتتكلم بس هتحتاج دكتور نفسي تتابع معاه، لأن حالتها النفسية مدمرة، وده طبيعي في حالتها دي.
حمزة: تمام يا دكتورة، أنا أقدر آخد روح إمتى؟
الدكتورة: بكرة إن شاء الله، بس يستحسن تستعجل موضوع الدكتور النفسي ده، وياريت تخليها تغير جو، تسافر لمكان هادي، أهو يريح أعصابها شوية.
حمزة: تمام يا دكتورة، شكراً.
دخل حمزة لروح ومسك إيدها، وهي حاولت تشيلها بس مقدرتش، كان ماسكها جامد.
حمزة: اهدي يا روح، أنا مش هعملك حاجة، ومتقلقيش، هتقدري تتكلمي قريب.
روح بدموع: ......
حمزة: بصي، خدي الورقة والقلم دول، وأي حاجة عايزة تقوليها اكتبيها على طول.
روح وهي بتكتب: أنا عايزة أطلق.
حمزة بصدمة: انتي بتقولي إيه يا روح؟ لا مستحيل مش هطلقك.
روح: وأنا عايزة أطلق يا حمزة، مش عايزة أعيش معاك ولا طايقة أبص في وشك.
حمزة: اديني فرصة يا روح، أرجوكي، أنا آسف.
روح بدموع: وأنا مش عايزة منك حاجة غير إنك تطلقني.
حمزة: طيب يا روح، بس مفيش طلاق لحد ما ترجعي تتكلمي وتخلصي تالتة ثانوي.
روح اكتفت بالسكوت.
حمزة: يلا ارتاحي.
روح: أنا همشي من هنا إمتى؟
حمزة: بكرة هتخرجي وترجعي تنوري البيت.
روح بدموع: لا لا، مش عايزة أرجع هناك تاني.
حمزة بخضة: طب اهدي، خلاص نامي دلوقتي، واحنا مش هنروح هناك.
روح بدموع: تمام.
خدت العلاج ونامت، وحمزة خرج عمل كام تليفون ودخل تاني، جاب كرسي وحطه جانب السرير ومسك إيدها وهي نايمة، ووعدها إنه في المدة دي هيعوضها عن كل حاجة، وهيخليها تسامحه، وهيرجع لها ضحكتها من تاني، فهي طفلته اللمضة.
فضل سرحان فيها لحد ما نام وهو ماسك إيدها.
في مكان تاني، بالتحديد في بيت عم حمزة.
ابن عم حمزة: إيه يا بابا، ليه لحد دلوقتي منفذتش الخطة؟
عم حمزة: كنت مستني الوقت المناسب بس مش أكتر.
ابن عم حمزة: أنا عايز أشوف حمزة مكسور يا بابا، طول عمره هو أحسن مني في كل حاجة، وأي حاجة بتمنها هو بياخدها، حتى رميته في المدرسة الداخلية مكسرتهوش ورجع أقوى من زمان، لازم يتكسر ويتهد يا بابا.
عم حمزة بخبث: متقلقش، هيحصل، متستعجلش، وخلاص أهو جه الوقت المناسب.
ابن عم حمزة: بجد، هتعمل إيه؟ قول لي.
عم حمزة: هتعرف دلوقتي.
خرج تليفون واتصل بمجهول.
عم حمزة: الو، إيه جاهز؟
المجهول: جاهز طبعاً، ومستني تعليماتك يا باشا.
عم حمزة بخبث: تعجبني، يلا بقي أبدأ التنفيذ.
المجهول: والفلوس يا باشا؟
عم حمزة: متقلقش، حسابك كله هيوصلك أول ما تنفذ.
المجهول: تمام يا باشا.
ابن عم حمزة: انت هتعمل إيه يا بابا؟ فهمني.
عم حمزة بخبث: كلها ساعة وهتعرف يا حبيبي، متستعجلش.
ابن عم حمزة: اديني مستني.
عند حمزة، جاله تليفون وهو نايم، خرج يرد بره عشان روح متصحاش.
حمزة: الو، مين؟
الظابط: حمزة بيه، معاك ظابط القسم اللي جنب مصنعك، حضرتك لازم تجيلي فوراً.
حمزة: خير، حضرتك في إيه؟
الظابط: يؤسفني أقولك إن المصنع بتاعك كله اتحرق بالبضاعة.
حمزة بصدمة: انت بتقول إيه؟
الظابط: حضرتك تعال دلوقتي عشان الإجراءات.
حمزة: تمام، أنا جاي.
خرج حمزة من المستشفى وأمر الحرس يدخلوا وميسبوش أوضة روح أبداً، ولو حصل حاجة يتصلوا بيه فوراً، ووصل عند المصنع، وكان كل حاجة محروقة تماماً، والخبر اتذاع على كل القنوات، وعم حمزة وابنه مبسوطين جداً بالخسارة بتاعت حمزة، أما حمزة راح عند الظابط.
الظابط: حمزة بيه، اتفضل.
حمزة بشموخ: إيه اللي حصل بالظبط؟
الظابط: الأهالي قالوا إنهم فجأة لاقوا النار ماسكة في المصنع كله، وحاولوا يوقفوها بس مقدروش، وكل حاجة اتحرقت، بس أنا شاكك إنها بفعل فاعل، حضرتك ليك أي أعداء؟
حمزة: لا، حضرتك، معنديش أي أعداء.
الظابط: تمام، كدا كدا التحقيق شغال.
حمزة: تمام يا حضرتي.
الظابط: متنساش حضرتك لو عندك أي معلومة، اتصل بيا وبلغني على طول.
حمزة: تمام.
وقام عشان يمشي.
الظابط: حمزة بيه.
حمزة: نعم.
الظابط: هو مش ممكن يكون اللي خطف مراتك من كام يوم يكون هو اللي حرق المصنع برضه؟
حمزة: لا، أكيد مش هو.
الظابط: وليه متأكد كده؟
حمزة: لأنه طلب فلوس ساعة خطف مراتي، لكن لما يحرق المصنع هياخد إيه؟ فمظنش إن هو نفس الشخص.
الظابط: تمام يا حمزة بيه.
حمزة: حاجة تانية يا حضرتي؟
الظابط: لو احتاجتك، هكلمك أكيد.
حمزة: تمام، عن إذنك.
خرج حمزة وطلع تليفون وكلم زياد.
زياد: إيه اللي حصل ده يا حمزة؟ ومبتردش على التليفون ليه؟
حمزة: كنت في القسم مع الظابط.
زياد: طب عرفت مين عمل كده؟
حمزة: أكيد مفيش غيره.
زياد بصدمة: عمك وابنه؟ صح؟
حمزة: بالظبط، وربي ما هرحمهم، بس أروق بس من اللي أنا فيه.
زياد: خير يا صاحبي.
حمزة: المهم يا زياد، أنا هغيب كام يوم، عايزك تخلي بالك من الشركة، وتكلم بتوع التأمين عشان المصنع، وطلع الطلبيات من المصنع المهجور، وأوع حد يعرف عنه حاجة، انت فاهم؟
زياد: عيب عليك يا صاحبي، بس انت رايح فين وناوي على إيه؟
حمزة: هاخد روح من المستشفى وهسافر أنا وهي كام يوم كدا، ولما أرجع يحلها ربنا.
زياد بصدمة: مستشفى ليه؟ في إيه؟
حمزة: بعدين يا زياد، بس انت اعمل اللي قلتلك عليه.
زياد: تمام، وابقى طمني عليك يا صاحبي.
حمزة: تمام.
رجع حمزة لروح، لاقاها صاحية، وأول ما شفته مسكت الورقة والقلم وكتبت.
روح: حمزة، انت كويس؟
حمزة: أيوة، في إيه؟
روح: عرفت اللي حصل للمصنع، مين عمل كدا؟
حمزة: متشغليش بالك انتي.
روح وافتكرت اللي حصل: تمام.
حمزة لاحظ علامات وشها: طب يلا جهزي، هنعدي على الفيلا ناخد الشنط ونمشي.
روح باستغراب: شنط إيه؟ احنا هنروح فين؟
حمزة: لا، دي مفاجأة.
روح بحزن: تمام.
خرجوا سوي وراحوا، وطبعاً روح مدخلتش جوه، ودخل حمزة وجاب الشنط وطلع، ركب ومشيوا، وروح نامت.
أما عند عم حمزة، فكانت الصدمة عليه لما عرف من الجاسوس بتاعه إن مفرقش مع حمزة، وإن الطلبيات جهزت وهتتسلم في معادها، وإن التأمين هيعيد بناء المصنع من جديد، وإن حمزة خد مراته وسافر، وكل خططه فشلت كدا خلاص، فقرر إنه هيسكت.
عمل مكالمة مجهولة وقفل وهو بيبتسم بخبث وهو بيتوعد لحمزة بدماره قريب.
وبعد أكتر من 6 ساعات، وصل حمزة، وبص على روح، كانت نايمة زي الملاك، خاف يشيلها تفهمه غلط، فقرر يصحيها.
حمزة: روح، روح اصحي.
روح: ......
حمزة: كل ده نوم؟
روح كتبت: آسفة، محستش بنفسي وكنت تعبانة.
حمزة: ولا يهمك، يلا انزلي.
روح بإعجاب وابتسامة جميلة على شكل المكان: حمزة، إيه المكان الحلو ده؟
حمزة بفرحة: دي الجنة اللي بهرب من كل حاجة ليها، ومحدش يعرف مكانها غيري أنا وانتي دلوقتي.
روح: دي تجنن بجد، الله، ورد ومرجحة وعصافير، إيه كل الجمال ده؟
فرح حمزة لفرحتها: طب يلا يا طفلتي ندخل جوه.
رجعت روح لحزنها: تمام.
دخلو جوه، وحمزة دخل شنطة روح أوضتها، ودخل شنطته أوضته، وطلع يشوفها، لاقاها قاعدة على المرجيحة والدموع مغرقها.
حمزة: أنا آسف يا روح، أنا عارف إن أنا سبب الدموع دي، سامحيني.
روح: هو أنا هتكلم إمتى؟
حمزة بحزن: أعصابك تهدى شوية، ولما نرجع هنروح لدكتور، متقلقيش.
روح بحزن: تمام.
حمزة: طب إيه؟ مش يلا عشان ناكل؟ أنا طلبت أكل وزمانه على وصول.
روح: أنا مش جعانة.
حمزة: مفيش الكلام ده، هتاكلي عشان العلاج وعشان تبقي كويسة وترجعي أحسن من الأول.
روح بحزن: مفيش حاجة هترجع زي الأول ولا أحسن.
حمزة بحزن: هعوضك يا روح، أوعدك.
روح: انت نسيت اتفاقك ولا إيه؟ أنا قولتلك مش عايزة منك حاجة غير إنك تطلقني.
حمزة بحزن: ماشي يا روح.
أكلوا، وكل واحد دخل أوضته ينام، وكل واحدة جواها وجع كبير.
صليت روح وفضلت تعيط لدرجة إنها نامت مكانها، أما حمزة حاول كتير ينام معرفش، قام يطمن على روح، خبط كتير ملقاش رد، قلق عليها فدخل، لاقاها نايمة على سجادة الصلاة، شالها وحطها على السرير وباس راسها، ومحسش بنفسه غير وهو بينام جنبها.
تاني يوم الصبح، صحيت روح، حسيت بتقل عليها، بصت لاقت حمزة نايم وحضنها، فضلت تبصله، والدموع اتجمعت في عينيها، وجواها بتقول: (ليه كده يا حمزة؟ كنت فاكراك عوضي وأماني، طلعت عذابي، ليه مسمعتنيش؟ جاي ندمان بعد إيه؟ انت دمرت كل حاجة حلوة كانت ممكن تكون بينا، مش هقدر أسامحك يا حمزة، مش هقدر).
وقامت براحة من جانبه ودخلت، خدت دش وخرجت، صلت ولبست ونزلت على البحر شوية.
أما حمزة صحي وملقهاش، قلق عليها، فضل يدور عليها لحد ما شافها من البلكون قاعدة على البحر وبتتمشى، ولمحها هتقع، نزل جري لحقها، بس كان اتأخر، ووقعت في البحر.
روح بتغرق مش عارفة تصرخ.
حمزة: روح!
ونزل جري في المية وطلعها ودخل أوضتها.
حمزة: روح، قومي يا حبيبتي.
روح بدأت تفوق وقامت حضنته على طول.
حمزة: اهدي، اهدي، انتي كويسة، أنا معاكي أهو.
روح بدموع وماسكة في حضنه أوي: اهدي يا طفلتي، أنا معاكي أهو ومفيش حاجة.
روح بعدت راسها عن حضنه، وهو بص لها بحب، ومن غير مقدمات، قام مقرب منها وباسها، وهي ممنعتش خالص، بس فجأة افتكرت كل اللي حصل وزقته وجريت على الحمام وفضلت تعيط.
أما حمزة ندم على ما فعله، وراح أوضته يغير هدومه.
أما روح فضلت تعيط وتلوم في نفسها إنها ممنعتش، وخدت دش وخرجت، فضلت في أوضتها مخرجتش.
أما حمزة لبس وراح قالها إنه خارج شوية، وهي مردتش عليه.
بعد ما خرج، نزلت روح تقعد على المرجيحة تقرأ، وفجأة جالها حد من الحرس وقاله: حمزة بيه بيقول لحضرتك البسي الفستان ده واجهزي، وأنا مستني حضرتك عشان أوصلك ليه.
فرحت روح بالفستان جداً، وطلعت جهزت وخلصت ونزلت، ركبت مع السواق والحرس، ووصلت مكان روعة على البحر، وفي ممر كله ورد، وفي آخره حمزة واقف ولابس بدلة وماسك وردة في إيده وشكله يجنن.
مشيت روح لحد ما وصلت عنده وهي بتبتسم، وهو مسك إيدها وباسها، وأداها الوردة، وقال لها: أحلى عشاء رومانسية لطفلتي.
وفضوا مع بعض، قضوا وقت ممتع جداً، ورقصوا سلو سوي، وللحظة نسيت روح كل حاجة، ومكنتش فاكرة غير إنها مع حمزة حبيبها.
بس فجأة النور قطع، وحمزة قال لها: ثواني وجاي يا طفلتي، هشوف فيه إيه.
فضلت مستنية لحد ما فجأة جه حد من وراها وغمي عيونها، وهي افتكرته حمزة وابتسمت ولفّت تشوفه، ولكن كانت الصدمة.
رواية محبوبتي طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة سامي
روح بصدمة وبتبعد عنه.
ابن عم حمزة: دا انتي طلعتي حلوة بجد.
روح مش عارفة ترد عليه وبدور بعيونها على حمزة.
ابن عم حمزة: متقلقيش حمزة مش هيعرف ياخدك من ايدي.
لازم أدوقك الأول يا حلوة.
روح حاولت تجري منه بس هو مسكها.
ابن عم حمزة: هتروحي مني فين بس مفيش مهرب.
انتي بتاعتي أنا دلوقتي.
وحاول يعتدي عليها وهي بتصدّه لحد ما افتكرت كل اللي حصلها وصرخت.
روح: حمززززززززززززة.
سمع حمزة صوتها وجه جري عليها، لكن هجمه مجموعة من الرجال طبعًا تبع ابن عمه وحاولوا يمنعوه يوصل لهم.
ابن عم حمزة: مش هييجي، رجالتي زمانهم خلصوا عليه.
روح بدموع: لا لا، ابعد عني حمزة مش هيحصله حاجة.
ابن عم حمزة: مش هسيبك غير وأنا كاسر عينه وهاخد اللي عايزه منك.
وبدأ يقطع هدومها، ولكن قبل ما تتقطع كلها هجم عليه حمزة.
حمزة: أنا محدش يقرب من مراتي ويلمسها.
واللي يعمل كدا هوريه نهايته عامله إزاي.
ونزل ضرب فيه.
روح بدموع: حمزة خلي بالك.
ابن عم حمزة: هخليكي أرملة النهاردة.
خليني أخلص منك بقى يا حمزة.
حمزة: أنت مغرور وطول عمرك شايف نفسك مع إنك فاشل.
ودلع أبوك هو اللي عمل فيك كدا لدرجة إنك اشتركت معاه في قتل عمك يا حقير.
ابن عم حمزة: انتوا السبب، انتوا اللي خليتونا كدا.
طول عمره أبوك ناجح عن أبويا وجدي بيحبه أكتر.
حتى بعد ما أنت اتولدت جدي حبك أكتر مني وبقيت اللي على الحجر.
حمزة: أنت مريض زي أبوك.
جدي حب أبويا أكتر لأن أبوك كان ابن ضال، لكن أبويا كان كل همه يريح جدي ويسعده.
ولما أنا اتولدت كنت لسه طفل طبيعي يحبني ويهتم بيا، وبقيت كل لما أكبر أثبت نفسي أكتر.
لكن أنت فضلت تشيل وتغير مني ومحاولتش تصلح من نفسك، يبقى مش ذنبنا.
ابن عم حمزة: هقتلك يا حمزة وأخلص منك ومش هرحم مراتك وهتشوف.
حمزة بغضب: ملكش دعوة بمراتي يا حقير، أنت فاهم.
فضلوا يضربوا في بعض لحد ما الشرطة جت، وكانت روح اللي اتصلت بيهم.
وقبضوا على ابن عم حمزة بتهمة محاولة الاغتصاب والشروع في القتل.
أما حمزة، روح جريت واترمت في حضنه.
حمزة: اهدي يا روح أنا معاكي أهو، محدش هيقدر يقربلك.
روح بعياط: أنا خايفة أوي يا حمزة، متسبنيش لوحدي تاني.
حمزة بصدمة: روح، أنتِ، أنتِ رجعتي تتكلمي تاني يا حبيبتي.
الحمد لله يا رب، عقبال ما تسامحيني بقى يا روح.
روح وقد استوعبت ما فعلته وبعدت عن حضن حمزة: أنا أسفة، محستش بنفسي من كتر ما أنا خايفة.
ومفيش فرص، إحنا على اتفاقنا تمام.
حمزة: طب كويس إنك بتحسي بالأمان في حضني، طلع ليه لازمة أهو.
روح بكسوف: أنا عايزة أروح.
حمزة: أكيد، يلا بينا.
وأسف إن اليوم باظ، هعوضك عنه.
روح بابتسامة: شكراً، كفاية تعبك.
حمزة: يلا بينا يا طفلتي.
روح ابتسمت ومشيت مع حمزة.
رجعوا الفيلا وكل واحد دخل أوضته.
عند حمزة: أنا لازم أخلي روح تسامحني، أنا اتعودت عليها، حياتي مش هتمشي من غيرها.
دا أنا حياتي كانت ناقصة اليومين دول من غير صوتها، امال هيحصل إيه لو حياتي مشيت من غيرها؟
لا لا مش هيحصل، أنا مستحيل اسمحلها تبعد عني أبدًا.
ودخل ياخد حمام وخرج وذهب في نوم عميق، فاليوم كان متعب جدًا.
أما عند روح: فهمي دخلت أخدت حمام وطلعت صلت وشكرت ربها وخلصت وفضلت قاعدة تفكر في حمزة وفي كل اللي حصل.
وإنها للأسف حبته بس مش قادرة تسامحه.
بس هي بتفرح بوجوده وضحكته بتسعدها ونظرته بتخطف قلبها.
إزاي هتمشي وتسيبه؟ إزاي هتكمل حياتها من غيره؟
هي آه بتحبه وجدًا بس غصب عنه، ياريتها تقدر تسامح وتنسى.
ودعت ربها ييسر أمورها ويدلها على الصح وذهبت هي أيضًا في نوم عميق.
في صباح يوم جديد، صحيت روح ونزلت تحضر فطار وهي لا تعلم أن حمزة استيقظ من فترة وخرج.
وبعد أن انتهت ذهبت لكي تدعوه كي يفطر معها، بس للأسف ملقتهوش.
ونزلت وهي نازلة كان هو داخل من باب الفيلا.
حمزة: صباح الخير يا طفلتي.
روح: صباح النور يا حمزة.
احم، هو أنت كنت فين؟
حمزة: غمضي عينيك عشان تعرفي.
روح باستغراب: ولو مغمضتش؟
حمزة بضحك: يبقى مش هتعرفي يا حلوة.
روح بتنهيدة: طب أهو غمضت.
لف حمزة ولبسها عقد ألماس في غاية الروعة.
روح بفرحة: الله يا حمزة دا حلو أوي، هو دا عشاني بجد؟
حمزة بضحك: امال بتاعي، بطلت ألبس الحاجات دي أنا.
روح بضحك: أنت رخيم كدا ليه ياض؟ بس بجد تحفة.
حمزة برفع حاجبه: ياض يا بنتي، احترمي فرق السن.
روح وهي بتطلع له لسانها: مش بالسن ياض.
حمزة: تاني هتقولي ياض؟ طب هاتي العقد دا كدا ومش هتاخدي حاجة، ولا هوريكي جبتلك إيه كمان.
روح بزعل طفولي: لا خلاص خلاص، أنا آسفة، وريني جبتلي إيه.
حمزة: مصلحجية.
روح بضحك: جدًا جدًا يعني.
يلا وريني جبت إيه بقى.
حمزة بضحك: طب غمضي عينيك يا لمضة هانم.
روح بفرح: أهو أهو.
حمزة: فتحي يا قمر.
روح بفرحة: الله دا تليفون جديد.
حمزة: أيوه عشان تكلمي صحابك وتكلميني لو احتاجتي حاجة وعشان أطمن عليكي.
جرت روح حضنته وبسته في خده: شكراً يا حبيبي، أنت أحلى حمزة في الدنيا كلها.
حمزة بفرحة: شدها لحضنه أوي، مسبهاش.
روح فاقت: احم، حمزة ممكن تسبني.
حمزة: لا، أنا مرتاح كدا.
روح: بس أنا مش مرتاحة، بعد إذنك سبني.
حمزة لاحظ توترها فسبها.
روح بكسوف: احم، شكراً.
يلا هحط الفطار وجت تمشي.
حمزة: روح.
روح: نعم يا حمزة.
حمزة: ممكن سؤال.
روح: اتفضل.
حمزة: متزعليش مني، بس ممكن أعرف مين اللي وصلك يوم بتاع المدرسة؟
روح: لسه فاكر تسأل وتسمعني يا حمزة.
حمزة بندم: أنا آسف يا روح، بس أنا مشفتش قدامي.
هيجي يوم وهتعرفي السبب وهتعذريني.
روح: شكلك مخبي كتير يا حمزة.
عن إذنك أجيب الفطار.
حمزة بإحراج: طب ممكن تردي على سؤالي الأول.
روح بتنهيدة: أخو نغم صحبتي يا حمزة.
يومها مكنش معايا تليفون ولا كان معايا رقمك، فهو جه يوصلني عشان الوقت اتأخر.
حمزة: طب ليه كان واقف يهزر معاكي كدا؟ أكنك تعرفيه من زمان.
روح بنفذ صبر: لأني فعلًا أعرفه يا حمزة.
حمزة بعصبية: نعم؟ تعرفيه منين؟
روح: إيه؟ هتشك تاني؟
حمزة بهدوء: براحة أهو، قوليلي تعرفيه منين.
روح بحزن: لأن من سنة كنت ماشية في الشارع وبعيط من ضرب ماما ليه وجسمي كان متعور وكان بقالي كام يوم من غير أكل واغمي عليا.
وهو اللي وداني المستشفى وأنقذني ومن يومها وهو بيعتبرني أخته الصغيرة، ولو قابلني صدفة يقف ويسلم ويجيبلي شوكولاتة أكني طفلة.
حمزة بغيرة: أنتِ طفلتي أنا.
وبصتله روح بابتسامة مكسورة: عن إذنك أجيب الفطار.
مسكها حمزة من إيدها: روح اديني فرصة، أنا عايز تفضلي معايا.
أنا ندمان وبجد آسف.
روح: ربنا يسهل يا حمزة.
حمزة: مش هخليكي تندمي يا روح، أوعدك.
روح: إن شاء الله.
يلا بقى لآني جعانة.
حمزة: هغير وأنزل.
روح: تمام.
طلع حمزة يغير ودخلت روح المطبخ عشان تجهز الأكل وقعدوا كلوا سوا.
في مكان تاني.
يحدث حادث في الطريق العام.
زياد: إيه يا بنتي، مش تحسبي؟
منه: أنت غلطان وبتبجح كمان.
زياد: مين دا اللي غلطان؟ مش بتعرفي تسوقي بتسوقي ليه؟
منه: متحترم نفسك يا عسل وابقي خلي بالك بعد كدا.
زياد: انتي عبيطة، انتي اللي خبطيني يا عمياء.
منه: مش هتفرق، أنت الراجل وطبيعي الراجل دايماً هو اللي غلطان.
زياد: ودا في شرع مين يعني؟ فعلاً ناقصات عقل ودين.
منه: أنت ياض احترم نفسك، أنت متعرفنيش، امتى ممكن أتجنن عليك دلوقتي.
زياد: وريني هتعملي إيه.
تقوم بخبط عربيته مرة أخرى: إيه رأيك كدا.
زياد بعصبية: يابنت اللعيبة.
منه بضحك: ولد عيب، مش كدا.
زياد: الله يرحمك يا شيخة، اللي هببتيه دا.
منه بضحك: معلش يا صغنن، بقى عشان تعرف مين الناقصات يا حلوة.
زياد: وربنا ما هسيبك وهتشوفي.
منه بضحك: متتأخرش يا بيبي تيك كيرة.
زياد بعصبية: والله ما هسيبك، ماشي.
عند حمزة يرن تليفونه.
ترن ترن ترن.
حمزة: عايز إيه دا دلوقتي؟ مش قولتله مش عايز إزعاج.
روح: مين دا؟
حمزة: دا زياد صاحبي وشريكي في الشغل.
روح: طب رد عليه يمكن حاجة مهمة.
حمزة: تمام.
إيه يا زفت بتتصل ليه؟
زياد: إيه يا عم، بتتفسح أنت وأنا هنا بتهان والله.
حمزة بضحك: في إيه ياض، اتكلم.
زياد: نهار أبيض، أنت كمان بتقولي ياض كدا؟ اتنين ياض في اليوم؟ لا كتير عليا.
حمزة بضحك: أنت اتجننت يا واد ولا إيه؟
زياد: ولا اتجننت ولا حاجة، اللي حصل.
وحكاله كل حاجة.
حمزة بضحك: لا مش قادرة بقى، زياد يحصل فيه كل دا؟ لا ومن بنت، الله أكبر، راحت عليك يا باشا.
زياد: شمتان فيا يا صاحبي، مكنش العشم والله.
ما هسيبها.
حمزة بضحك: شكلك هتقع يا صاحبي.
زياد: لا يمكن، دا أنا زياد.
حمزة بضحك: هههه، هنشوف يا صاحبي.
يلا من غير مطرود بقى.
ويقفل السكة في وشه.
زياد: كدا ماشي يا صاحبي.
يجد حمزة روح مركزة معه وعلى وشها ابتسامة جميلة.
حمزة: بتبصيلي كدا ليه؟
روح بحب: أصلك زي القمر وأنت بتضحك.
اضحك كدا دايماً.
حمزة بضحك: دا أنا بتعاكس بقى.
روح بكسوف: أنا هطلع أنام شوية عشان حاسة بتعب.
حمزة: تصدقي وأنا كمان، يلا بينا.
روح باستغراب: يلا بينا إيه؟ روح أوضتك يالا.
حمزة: ماشي.
تشيل روح الأكل وتطلع أوضتها تجد حمزة على السرير.
روح: أنت بتعمل إيه على سريري؟
حمزة: إيه؟ مش قولتيلي روح أوضتك.
روح: بس دي أوضتي.
حمزة بغمزة: وأنا وانتي.
روح: حمزة بطل هزار ويلا اطلع بره.
حمزة شده: عشان خاطري يا روحي، سبيني أنا في حضنك شوية، محتاجة أوي.
متخفيش مش هعمل حاجة.
روح بكسوف وخوف: بس.
حمزة بيشد على حضنها: متخفيش يا روح، هنام بس.
ونام حمزة وروح فضلت تبصله أوي وابتسمت وباست خده وهو ابتسم وناموا.
في المساء حدث.
رواية محبوبتي طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سامي
حمزة: روح روح انتي فين
روح: انا تحت متنزليش دلوقتي
حمزة: الدنيا ضلمة وانا خايفة تعالي
روح: يا حمزة تعال عشان خاطري انا خايفة بجد
حمزة: طيب يا قلبي جاية
روح حضنته: سايبني لوحدي ليه يا حمزة ما انت عارف اني بخاف من الضلمة
حمزة: معلش يا حبيبتي انا مقدرش اسيبك والله يلا ننزل تحت بس غمضي عينيك
روح: يا حمزة الدنيا ضلمة هتفرق في إيه اغمض ولا لا
حمزة: بطلي لمضة واسمعي الكلام
روح: يوووه حاضر أهو
نزلوا تحت وكان حمزة عاملها مفاجأة حلوة أوي ترابيزة كلها ورد وشمع بمعني أصح عشاء رومانسي
روح: افتح يا حمزة
حمزة: فتحي يا قلبي
روح: الله إيه الجمال دا انت اللي عملت كل ده
حمزة: حتة الأكل وحياتك
روح بضحكة: يبقى هنبات في المستشفى النهاردة هههههه
حمزة برفعة حاجب: والله طب مش هتاكلي
روح: خلاص خلاص يا حبيبي عشان خاطري أنا جعانة
حمزة: لا مش هتاكلي
روح: يا حمزة بقى أنا جعانة
حمزة: خلاص خلاص عفونا عنك بس بشرط
روح: شرط إيه بقى إن شاء الله
حمزة: بوسة حالاً
روح: انت قليل الأدب
حمزة: طيب كدا هيبقى اتنين عشان طولت لسانك
روح: خلاص خلاص أهو
حمزة: إيه ده بتبوسي ابن اختك
روح: أذ كان عجبك ويلا بقى ناكل
حمزة: ماشي يا آخرة صبري
عند زياد بقى كان بيجيب حاجات من السوبر ماركت وفجأة خبط في حد
زياد: آسف مختش بالي
منه: هو انت تاني
زياد: إيه اليوم اللي مش معدي ده انتي ورايا ورايا
منه: وليه متكنش انت اللي بتراقبني
زياد: نعم يا أختي براقب مين وارقبك ليه أصلاً
منه: يمكن حرامي أو يمكن مقدرتش تقاوم جمالي
زياد: ح إيه حرامي طب بذمتك دا شكل حرامي
منه: إن جيت الحق لأ هههههه
زياد: أيوه كدا اعترفي إن انتي اللي مقدرتيش تقاوم جمالي
منه: تصدق إنك رخـم
زياد: وانتي باردة
واحد في السوبر ماركت: روحوا اتخانقوا في حتة تانية بدل ما انتوا موقفيننا قدام
منه: وانت مالك يا حج
الراجل: يابني خد مراتك وكملوا خناق القط والفار ده في بيتكم
زياد بضحك: شوفتي جبتلنا الكلام إزاي ههههه يلا يا مراتي
منه: مرات مين يا جدع انت هتوديني في داهية
الراجل: يا بنتي اغيظي الشيطان وروحي مع جوزك بقى
زياد: خلاص يا حج أنا هاخدها وهمشي
مسكها من إيديها وخدها وخرج من السوبر ماركت وركبها العربية بتاعته وطلع بيها والغريب إنها مقاومتش وبعد شوية وصلوا مكان بعيد وهادي على البحر
زياد: انزلي
منه: جايبني هنا ليه
زياد: انزلي بس
منه: نزلت أهو
زياد نزل: طب يلا
منه باستغراب: يلا إيه
زياد: انفجري
منه: مش فاهمة
زياد: انتي اسمك إيه
منه: اسمي منه
زياد: طب يلا يا منه اتكلمي
منه: وانت مين قالك إني عايزة انفجر أو أتكلم
زياد بنفذ صبر: ما هو مش طبيعي كل الخناق ده مش وراه مصايب بتحاولي تخبيها
منه: انت إزاي بتفهم كدا كنت فاكراك غبي هههه
زياد: طب يا أختي يا ذكية اتفضلي اتكلمي
منه: هتسمعني بجد
زياد: كلي أذان صاغية
منه بدموع: أنا وحيدة عشت حياتي كلها مع أمي ومعرفش مين أبويا كنت بره البلد ومن فترة أمي اتوفت وسابتلي فلوس كتير جداً وطبعاً عشان أنا لوحدي في بلد غريبة الكل كان بيحاول يسرقني ويهاجمني حتى الشخص اللي كنت بحبه كنت فاكرة هيعوضني وهيكون سندي وضهري ويعوضني غياب بابا بس طلع كداب وخاين وكان طمعان في الفلوس وبس طبعاً بتسأل نفسك أنا عرفت إزاي هقولك إحنا عشان في بلاد بره فطبيعي بنروح لبعض وكده في يوم حبيت أعمله مفاجأة وأروحله المهم لبست وروحت دخلت لأن معايا نسخة من المفتاح طلعت أصحيه لأني عارفه إنه بيكون نايم بس اتصدمت إنه في حضن أعز صاحبة ليا سيبتهم وجريت على البيت لبست وحضرت كل حاجتي وحولت فلوسي على هنا وقررت أرجع هنا بس دي كل حكايتي
زياد: طب ليه جيتي هنا وإنتي ملكيش حد
منه: مين قال مليش حد أنا ليا أعز الناس هنا
زياد: مين ده يمكن أقدر أساعدك
منه: متقلقش أنا وصلتله بس لسه مقابلتهوش
زياد: طب أقدر أعرف هو مين
منه: يبقى...
قاطعها تليفون زياد وهو بيرن
زياد: معلش ثواني
منه: اتفضل
زياد: الو.... تمام... أنا جاي حالاً
منه: خير في حاجة
زياد: الشغل يا ستي كله فوق دماغي عشان شريكي مسافر
منه: طب خلاص يلا مش هعطلك
زياد: طب يلا أوصلك وأطلع على شغلي
منه: طب أنا معرفتش اسمك
زياد بغمزة: المرة الجاية يا جميل
منه اكتفت بابتسامة: شكراً إنك سمعتني
زياد: تعالي كل يوم
منه: أنا غلطانة إني بشكرك... نزلني هنا عربيتي أهي
زياد: خلي بالك من نفسك واضحكي دايماً يا قمر
منه: أشطة يا سطا
زياد: بت مش عايز أعرفك تاني
منه بضحك: سلام
زياد بضحك: مجنونة
في قسم الشرطة
عم حمزة: انتوا ماسكين ابني ليه ممكن أعرف
الظابط: ابنك حاول يغتصب مرات حمزة بيه وحاول يقتله
عم حمزة: وإيه الدليل على كلامك
الظابط: كاميرات المكان صورت كل حاجة
عم حمزة: أنا عايز أقابل ابني
الظابط: تمام اتفضل هسيبكم مع بعض خمس دقايق
ابن عم حمزة: بابا
عم حمزة ضربه بالقلم: انت إيه اللي هببته ده
ابن عم حمزة: انت بتضربني يا بابا
عم حمزة: عشان غبي ضيعت نفسك وضيعتنا معاك خليت حياتك في إيد حمزة ومراته دلوقتي
ابن عم حمزة: هقتله مش هسيبه والله
عم حمزة: اسكت متقولش كدا خالص
ابن عم حمزة: انت هتسبني هنا
عم حمزة: مش هتفضل كتير لو حمزة رفض يتنازل ههربك متقلقش مش هسيبك هنا
ابن عم حمزة: بسرعة يا بابا والنبي أنا مش مستحمل القاعدة هنا
عم حمزة: ماشي خلي بالك من نفسك
عند حمزة وروح خلصوا أكل وقاعدين
حمزة: إيه رأيك نتفرج على فيلم
روح: أشطة بس يكون رعب
حمزة: بس يارب متخافيش
روح بضحك: هنشوف مين اللي هيخاف
حمزة: ماشي يا قطة اختاري الفيلم لحد ما أطلع أجيب حاجة من فوق
روح: ماشي متتأخرش
حمزة: ماشي
روح: يلا يا حمزة الفيلم هيبدأ
حمزة: أنا جاي
روح: إيه اللي مخبيه ده
حمزة: دي حاجة كدا
روح: طب وريني
حمزة: بوسة الأول
روح: حمزة بقى انت بقيت قليل الأدب كدا ليه
حمزة: خلاص هاكل كل الحلويات دي لوحدي
روح: الله خلاص خلاص أهو
حمزة: يادي بوسة ابن اختك دي
روح: أذ كان عجبك وهات الشنطة دي
حمزة: يا بنتي أنا زي جوزك والله
روح: وقرة عيني كمان بس برضو بطل قلة أدب
حمزة: مسيرك تقعي في إيدي
روح: ابقي قولي الساعة كام ههههه
فجأة جرس الباب رن وكانت المفاجأة
رواية محبوبتي طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة سامي
مرات عمه: ازايك يا بنتي.
حمزة: هناروح: أيوه، أقوله مين حضرتك.
حمزة: خير يا مرات عمي.
مرات عمه: يا بني أنا جيالك عشان ابني.
حمزة: متحاوليش، ابنك حاول يغتصب مراتي وحاول يقتلني زي ما عمل مع أبويا.
مرات عمه: أنا عارفه إنه غلطان، بس عشان خاطري، أنا مليش غيره.
حمزة: أنا آسف، مش هقدر أساعدك.
مرات عمه: كلميه انتي يا بنتي، بكرة تبقي أم وتحسي بيا.
حمزة: مدخليش روح في الموضوع بعد إذنك يا مرات عمي.
روح: سامحه يا حمزة المرادي عشان خاطري.
حمزة: أنا قولت لأ يعني لأ، مبحبش أعيد كلامي.
مرات عمه: يا بني مستقبله هيضيع، ارجوك، أنا مش هقدر أعيش من غيره.
حمزة بضحك: مستقبل إيه؟ هو ابنك الفاشل دا ليه مستقبل، متتعبيش نفسك واتفضلي بعد إذنك.
روح: براحه عليها يا حمزة، مش قدام.
مرات عمه: سبيه يا بنتي، من حقه يعمل أكتر من كده.
حمزة: أنا آسف يا مرات عمي، بس كله إلا مراتي، وهو عدي كل الحدود.
مرات عمه: ماشي يا بني، تشكر.
عمه: عملتي إيه.
مرات عمه: قولتلك مش هيسمع مني، هو مش عبيط.
عمه: انتي متنفعيش لحاجة خالص.
مرات عمه: طب وريني شطارتك.
عمه: هتشوفي بنفسك.
فلاش باك...
عمه: بقولك إيه، انتي لازم تروحي لحمزة.
مرات عمه: وأروح ليه إن شاء الله.
عمه: عشان تطلعي ابنك المحروس ده.
مرات عمه: بس ابنك غلط، وأنا ياما حذرت.
عمه: انتي بتتكلمي كده ليه، على أساس إنه مش ابنك برضو يا ولية.
مرات عمه: بالظبط كده، مش ابني، دا ابنك انت والمحروسة بتاعتك، ميخصنيش في حاجة، واحمد ربنا إني مقولتلوش لحد دلوقتي.
عمه: هديكي اللي انتي عايزاه، بس تخرسي وتروحي لحمزة في العنوان ده.
مرات عمه: أيوه كده تعجبني، بس فكرك هيصدقني ويسمع مني.
عمه: مرات حمزة هتعرف تأثر عليه، بس انتي نزلي دمعتين كده واعملي فيها المسكينة، وابني يمكن ينفع.
مرات عمه: ماشي، ماشي.
باااك....
عند حمزة وروح....
روح: مالك يا حمزة.
حمزة: غريبة، مرات عمي عمرها ما اهتمت بابنها.
روح: يمكن لما حسيت إن ابنها هيضيع منها بجد، فاقت يا حمزة.
حمزة: مش مرتاح.
روح: بطل تقلق نفسك.
حمزة: إزاي مجاش في بالي.
روح: في إيه تاني.
حمزة: إحنا لازم نمشي من هنا.
روح: ليه بس، المكان حلو أوي ومبسوطة هنا.
حمزة: أنا محدش يعرف المكان ده، امبارح يجي ابن عمي والنهاردة مرات عمي، أنا مش مطمن، لازم نتحرك بسرعة.
(بس ملحقش يكمل كلامه وحصل ضرب نار)
روح اجري بسرعة.
روح: حمزة، أنا خايفة، متسبنيش.
حمزة: خليكي في ضهري.
حصل ضرب نار وناس كتير وقعت من اللي ضربوا ومن حرس حمزة، وحمزة برضو طلع المسدس وفضل يضرب، وروح مستخبية وراه، بس فجأة جه حد يضرب نار على روح، فجت في حمزة ووقع على الأرض.
العصابة كلها هربت.
فضلت روح تصرخ وتنادي على حد يساعدها من غير أي فايدة.
حمزة: روح.
روح بعياط: اهدي يا حمزة، هنروح المستشفى وهتبقي كويس يا حبيبي.
حمزة: سامحيني يا روح، خليني لو مت أموت مرتاح.
روح: متقولش كده، أنت هتبقي كويس ومش هتسبني أبداً.
حمزة: مسامحني يا روح.
روح: مسامحك والله مسامحك، بس متسبنيش.
حمزة: روح أنا...
(وفقد وعيه)
روح: لا لا متسبنيش، والنبي، أنا مش هعرف أعيش من غيرك يا حمزة.
قررت روح تركب العربية وتروح على أقرب مستشفى، ورغم إنها مش بتعرف تسوق، بس نسيت خوفها ونقلت حمزة بالعافية للعربية وركبت وفضلت تسأل على أقرب مستشفى لحد ما وصلت.
وطبعاً العربية كانت اتدمرت.
روح: دكتور بسرعة، حد يساعدني.
دكتور: خير.
روح: انقذ جوزي، أرجوك أرجوك.
دكتور: اهدي يا مدام... يلا بسرعة دخلوه أوضة العمليات.
فضلت روح بره مش عارفة تعمل إيه، وعمالة تعيط وتدعي لحمزة، وتليفون حمزة رن، وكان زياد، ردت عليه وقالت له على اللي حصل، وخد منها العنوان.
العمليات استمرت لساعات كتير أوي، وصل زياد عند روح وفضل يطمنها.
وبعد شوية حصل جري ولغبطة في المستشفى، قلقت روح على حمزة وقامت فضلت تسأل في إيه.
روح: حد يرد عليا، في إيه.
ممرضة: قلب المريض وقف.
روح بصدمة: لا لا مستحيل.
زياد: اهدي يا روح، أكيد هينقذوه.
روح بعياط: مستحيل حمزة يسيبني، مستحيل، هو وعدني يفضل معايا.
خرج الدكتور: أنا آسف، البقاء لله.
روح بصريخ: لا لا مستحيل...
وجريت عند حمزة، وكانوا بيشيلوا الأجهزة من عليه.
انتوا بتعملوا إيه، رجعوا كل حاجة مكانها، حمزة مش هيسبني، قوم يا حبيبي، أنت مش وعدتني متسبنيش، أنا آسفة، أنا خلاص مسامحك، اوعى تسبني، قوم يا حمزة، هتسيب طفلتك لمين، قوم يا حمزة، أنا بقولك أهو، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، عارف لو مقومتش أنا مش هكلمك تاني وهسيبك وأمشي، طب بص قوم ورخم عليا براحتك، طب هبطل أديك بوسة ابن اختي دي، طب مين هيضربه وأقوله أنت قليل الأدب دلوقتي، قوم يا حمزة عشان خاطري يا حمززززززززززززززززززة.
فجأة حمزة النبض رجعله والدكتور رجع تاني.
الدكتور: لو سمحتي يا مدام خليني أشوف شغلنا بعد إذنك.
زياد: تعالي يا روح معايا، خليهم يشوفوا شغلهم يللا.
روح: حمزة هيرجعلي صح.
زياد: إن شاء الله، ادعيله انتي بس.
روح: يااااارب.
بعد قليل من الوقت خرج الدكتور.
روح: طمني يا دكتور، حمزة كويس صح.
الدكتور: دي معجزة، المريض رجع للحياة تاني، بس للأسف دخل في غيبوبة.
روح بصدمة: غيبوبة... وهيفوق منها إمتى يا دكتور.
الدكتور: مقدرش أحدد، ممكن يوم، اتنين، أسبوع، شهر، سنة، ويمكن سنين.
روح بصدمة: كل ده، هعيش من غيره إزاي بس ياربي.
الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا اللي علينا.
زياد: شكراً يا دكتور ليك.
روح: زياد أنا عايزة أنقل حمزة البيت، أنا هعرف أراعيه هناك.
زياد: حاضر يا روح، هكلم المستشفى توفر لنا كل اللي هنحتاجه في الفيلا وننقله في أقرب وقت.
روح: معلش يا زياد هتعبك معايا.
زياد: تعب إيه بس، حمزة يبقى أخويا.
عند عم حمزة.
عمه: ها، عملت إيه.
الشخص: الطلقة جت في حمزة مش مراته.
عمه: طب كويس، وماتش.
الشخص: لا، بس دخل في غيبوبة وهيتنقل قريب الفيلا بتاعته.
عمه: دي كده أحلوت أوي.
الشخص: أي أوامر تاني.
عمه: آه، عايزك تعمل..........
الشخص: تمام، والحساب.
عمه: نفذ وهتاخد اللي عايزه.
الشخص: تمام يا باشا.
عمه: يلا سلام.
مرات عمه: عملت إيه.
عمه: الباشا دخل في غيبوبة.
مرات عمه: طب ودا هيفيدك في إيه.
عمه: ابني أخويا ومين هيمشي أعماله غيري.
مرات عمه: دماغك سم... بس فكراك مراته هتسيبك تمسك الأعمال عادي كده.
عمه: عيلة ومش هتقدر تعمل حاجة.
مرات عمه: أتمنى.
تاني يوم اتنقل حمزة البيت وكان زياد وروح جنبه وروح بتعيط.
زياد: مش هينفع كده، لازم تبقي قوية، اللي جاي صعب أوي.
روح: صعب، حمزة هو كان قوتي، أي نعم مش متجوزين عن حب وبينا مشاكل كتير، بس وهو جانبي ببقى قوية ومطمئنة جداً.
زياد: لازم تستقوي عشانه، صدقيني، انتي داخلة على مشوار صعب أوي، وهو هيقوم قريب، أنا واثق من كده.
روح: إن شاء الله.
الخادمة: مدام روح، عم البيه تحت وعايز حضرتك.
زياد: جاي يشمت فيه، والله ما هسيبه ولا هرحمه.
روح: اهدي يا زياد، لما نشوف عايز إيه... قوليله المدام نازلة.
الخادمة: حاضر.
زياد: ناوية على إيه يا روح.
روح: ولا حاجة، تعال معايا ننزل نشوفه عايز إيه.
زياد: تمام، يلا بينا.
روح: نورت يا عمي.
عم حمزة: البيت منور بأصحابه يا بنتي.
روح: تسلم يا عم.
عم حمزة: أنا زعلت والله يا بنتي لما عرفت اللي حصل لحمزة، ومعرفش مكنتش هاجي أقابلك إزاي بعد اللي ابني عمله، أنا آسف.
روح: حضرتك ملكش ذنب وتنور في أي وقت.
عم حمزة: تسلمي يا بنتي.... دلوقتي يا بنتي محدش هيعرف يهتم بشغل حمزة، وانتي لسه صغيرة، فخليكي جانب حمزة، وأنا هراعي مصلحته لحد ما يقوم بالسلامة.
روح: تسلم يا عمي، بس زياد موجود وهو شريك حمزة برضو.
عم حمزة: برضو يا بنتي، دا شغل ابن أخويا ولازم حد يراعيه من طرفه.
روح: وزياد زي أخوه وحمزة بيثق فيه جداً، متقلقش يا عمي.
عم حمزة: هو انتي مصدقة إن أنا اللي قتلت أخويا ولا إيه يا بنتي، مفيش منه الكلام ده، حمزة...
روح: بيتهياله صح.
عم حمزة بتوتر: أيوه بالظبط كده يا بنتي، أنا مستحيل أفكر أعمل حاجة لأخويا.
روح: أنا مليش أتكلم في الموضوع ده.
عم حمزة: تمام، خلي انتي بالك من جوزك، وأنا من بكرة هتابع مصالح ابن أخويا.
زياد: ملهوش لازمة، روح هتابع كل حاجة.
عم حمزة بغضب: ودا إزاي دي لسه صغيرة.
زياد: حضرتك متعرفش ولا إيه.
عم حمزة باستغراب: معرفش إيه.
زياد: مش كنتي يا روح، طالبة شغل من حمزة، وقالك هيشغلك في الشركة.
روح باستغراب: أيوه حصل.
زياد: تمام، وحمزة قبل ما يسافر مضى قرار تعيينك مديرة الشركة بعده على طول، عشان في حالة سفره أو تعبه، تقدري تمشي مصالح جوزك.
روح بصدمة: نعم، بس...
زياد: مفيش بس، القرار تم خلاص.
عم حمزة بغضب: إزاي طفلة تمشي شركة ابن أخويا، يعني هي سايبة ولا سايبة.
روح: إيه يا عمي، مش فلوس جوزي.
عم حمزة بغضب: آه، وماله، مبقاش غير العيال تتكلم، أنا همشي.
زياد بضحك: ما لسه بدري.
روح بضحك: يخربيتك.... ليه عملت كده.
زياد: لأنه طماع وعايز يحط إيده على كل حاجة، وما فيش غيرك هيوقفه يا جميل.
روح: حمزة لو سمعك هيعلقك.
زياد: والله عندك حق، إيده تقيلة أوي.
روح: حصل يا باشا.
الخادمة: مدام، في واحدة بره عايزة حضرتك.
روح: مين دي.
الخادمة: مردتش تقول حضرتك.
روح: طب دخليها.
الخادمة: تمام.
زياد بصدمة: انتي...