الفصل 25 | من 31 فصل

رواية مهد القدر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك سعيد

المشاهدات
21
كلمة
2,795
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وصل عز وفهد قدام بيت سيف. قبل ما ينزل، تليفونه رن برقم فارس. فرد عليه، وقبل ما يتكلم، قاطعه فارس وهو بيقول بسرعة: "عز أنا هتجوز يا عز! اتقدمتلها أخيرًا ووافقت عليا." عز باستغراب: "اهدي يا غبي وفهمني بتقول إيه؟ مين دي الي اتقدمتلها ووافقت؟ فهد بص لعز وقاله بهمس: "في إيه؟ عز فتح الاسبيكر علشان فهد يعرف بالموضوع. فارس بحب: "نور." فهد فتح بقه بصدمة، وبعدين ضحك بصوت عالي. شاركه الضحك عز، وأصوات ضحكهم وصلت لفارس،

فقالهم بضيق: "بتضحكوا علي إيه؟ قولت نكته؟ فهد بنبرة ساخرة: "يعني مش عارف؟ فهم فارس قصده، وافتكر كلامه لما كانوا في الطيارة، لما قال: "اصلا أنا مكنتش عايز ارجع مصر علشان كده، مش عايز اتجوزها، إيه هيجبروني اصلا دي عيلة تافهه." فشاركهم الضحك وقال: "هه خلاص يا جماعة انسوا كل الي قولته... ده كان ماضي." عز بسخرية: "اه صحيح ماضي." فارس اتجاهل نبرة

السخرية في كلام عز وقال: "بص بقي يا عز، أنا اتفقت مع عمي أحمد إن حفلة الخطوبة هتبقي بعد أسبوع... يعني مع سيف وندي... وطبعا إنت فاكر الخطة... فعلشان كده الحفلة هتبقي عندك... تمام يلا سلام وياريت تبدأ تجهز... سلااام." فارس قفل المكالمة، وعز بص للتليفون بصدمة، وفهد كتم ضحكته على منظر عز. سمع عز وهو بيقول بصدمة: "هو قفل التليفون في وشي مش كده؟ فهد هز رأسه بمعني نعم. كمل عز كلامه وقال: "وكمان حطني قدام الأمر الواقع...

اني اجهزله ترتيبات الحفلة... ده إيه البجاحة دي؟ فهد ضحك على كلام عز. عز بصله بنظرة تحذيرية إنه يوقف ضحك. فهد لما شاف نظرته حط صباعه على بقه بمعني إنه يسكت. تجاهله عز ونزل من العربية، ولحقه فهد، وطلعوا لشقة سيف. *** مراد: "وصلت الهدية لبيت قدر؟ ماجد: "ايوا يا باشا." مراد ابتسم بخبث وقال: "كويس اوي... كده بدأت اللعبة... وفي أقرب وقت... قدر هتكون عندي... برضاها او غصب عنها."

بص لماجد وقاله: "عرفت إيه الي بيحصل في حياتها و حياة عز؟ ماجد: "ايوا يا باشا." مراد: "قول." ماجد: "عز عرف مين هما عيلة الآنسة قدر الحقيقيين وقالها الحقيقة، وطلع عندها اخ اسمه سيف واخت اسمها رضوي، وامها وابوها هو الي اتخلي عنها لما اتولدت وحطها في دار الايتام، بس محدش ليه علاقة بيه." مراد بشر: "حلو الكلام ده... شكلي لقيت الطريقة الي هجيب بيها قدر.... لعندي من غير مجهود كبير." ماجد بفضول: "إيه هي الطريقة يا باشا؟

مراد: "اسمع." ماجد بانبهار من ذكاء وخبث سيده: "الله عليك يا باشا... إيه الدماغ دي؟ لو نفذنا الخطة مستحيل الآنسة قدر ترفض تتجوزكم." مراد بابتسامة مريضة: "ودا الي هيحصل... بس مش عايزك تتصرف دلوقتي، في الوقت المناسب هقولك نفذ." ماجد: "تمام يا باشا." *** فتح سيف الباب لقي عز وفهد. استغرب وجودهم في الوقت ده، بس استقبلهم. دخلوا وقعدوا. سيف سألهم باستغراب: "إيه الزيارة المفاجأة دي؟

عز باستهزاء: "ده بدل ما تستقبلنا و تقولنا تشربوا إيه... شكلك معندكش كرم الضيافة؟ فهد كتم ضحكته، وسيف جز علي اسنانه بغيظ وقال بوقاحة: "لا عندي كرم ضيافة... بس معلش مستغرب... الزيارة الي علي الصبح دي." عز رفع حاجبه وبصله ببرود ومردش عليه. فهد اتكلم نيابة عنه وقال: "إيه يا سيف شكل زيارتنا تقيلة عليك؟ سيف بلهفة: "لا ابدا بالعكس زيارتكم فوق راسي... بس أنا استغربت مش اكتر."

في الوقت ده خرجت أمينة من اوضتها، لقت عز وفهد. قربت منهم وسلمت عليهم بفرحة وقالتلهم: "اهلا اهلا يا حبايبي... انشاء الله تكونوا كويسين." عز بابتسامة: "الحمد لله يا أمي بخير." وبص لسيف وقاله: "طبعًا سيف مستغرب زيارتي دي... بس أنا كان عندي طلب منكم؟ أمينة: "اؤمر يا بني." بصله سيف بفضول. تابع عز كلامه: "بصراحة وبدون مقدمات.... أنا كنت عايز حفلة خطوبة سيف و الآنسة رضوي تبقي عندي في الفيلا." سيف اتبادل النظرات

مع أمه وقال باستغراب: "وليه عايز حفلة خطوبتي تبقي في فيلتك؟ عز: "بصراحة فارس و نور بنت خالته حددوا معاد خطوبتهم بعد أسبوع... فأنا قولت ليه منعملش الحفلتين حفلة واحدة... علشان كده أنا جيت اطلب منكم انكم توافقوا." أمينة باعتراض: "بس يابني." عز بمقاطعه: "لا بس إيه أنا جيت ليكم مخصوص علشان اطلب منكم وعندي امل انكم توافقوا... علشان نتجمع مع بعض في المناسبة السعيدة دي." أمينة بصت لسيف وسألته: "وإنت إيه رأيك يا سيف؟

سيف: "وأنا موافق إن الحفلة تبقي عندك... بس أنا الي هتكفل بكل المصاريف." عز: "بس أنا الي هتكفل بكل المصاريف." سيف بسخرية: "ليه كانت حفلة خطوبتك؟ عز بابتسامة: "ايوا." الكل بصله باستغراب. عز فهم نظراتهم انهم عايزين يفهموا قصده، فقالهم بقلة حيلة: "بصوا أنا كنت عايز اعملها مفاجأة... بس شكلي لازم اقولكم." سيف: "تقولنا إيه؟ عز: "بصراحة." سيف بصدمة: "والله وكنت هتعمل ده من غير ما تسألنا و لا تاخد رأينا!! عز: "لا طبعًا....

كنت هقولكم بس بعد ما حضرتك توافق علي طلبي... ودلوقتي أنا قولتلكم." أمينة بفرحة: "وأنا مستحيل ارفض يا عز لإني عارفة انك بتحب قدر قد إيه.... وأنا مستحيل الاقي واحد يجب بنتي ويخاف عليها زيك." عز بحب: "وأنا اوعدك يا أمي اني هخلي قدر في عيوني... وعمري في يوم ما هزعلها." سيف بضيق مصطنع: "طب علي الاقل خدوا رأيي... مش ممكن ارفض؟ عز نبرة مرحة: "وإنت هترفض؟ سيف بضحك: "لا طبعًا... مع اني مش بطيقك...

بس كله يهون علشان سعادة أختي." عز بفرحة: "تمام يبقي اتفقنا... بس ياريت تخلوا الموضوع ده سر... علشان عايز اعمله مفاجأة لقدر." الكل: "أكيد." في الوقت ده دخلت رضوي الشقة، واستغربت وجود عز وفهد. وقبل ما تسأل، سيف قالها كل الخطة. رضوي فرحت لأختها وقالت لعز: "الله يا عز ده إنت طلعت رومانسي اوي.... يا بخت قدر بيك... وعقبالي يارب... الاقي حد يحبني نص حبك لقد."

فهد كانت عيونه علي رضوي، ولما سمع كلامها الأخير قرر جواه قرار هينفذه في أقرب وقت. *** بعد مرور أسبوع، الكل كان متجمع في فيلا عز. إن وأخيرًا جه معاد خطوبة سيف وندي، وفارس و نور. سيف و ندي كانوا واقفين مع بعض، وكذلك فارس و نور، وكان باين عليهم الفرحة.

الحفلة مليانة ناس، وكل الحاضرين بيتكلموا عن جمال العرسان وأنهم لايقين على بعض. وكانت قدر واقفة بمسافة بعيد عنهم. وعز كان واقف جنب فهد. بص حواليه لقي الكل بيبصله وبيشجعوه انه يروح لقدر ويبدأ بتنفيذ الخطة. حتى ياسين، لإن عز قاله بخطته. عز حرك راسه بيأس منهم ومن تصرفاتهم اللي بتلفت نظر المعازيم ليهم. فقرب من قدر ووقف قصادها وقالها: "قدري ممكن تيجي معايا؟ قدر بتساؤل: "علي فين يا مهد؟ عز بابتسامة حب: "علي الحديقة...

عايزك في موضوع مهم." وافقت قدر على طلبه وخرجت معاه برا الحفلة. *** في الحفلة. فهد كان واقف في زاوية، عينيه مترقبة حركة معينة... والي هي حركة رضوي. كانت واقفة بتضحك مع شاب من رجال الأعمال، واضح إن الشاب منبهر بيها، وبيتكلم معها بحماس. لكن الي مش واضح لرضوى، إن في حد في الحفلة كان عينيه مليانة غضب مكبوت.

فهد خد نفس عميق، وبهدوء مدروس، اتجه ناحيتهم وقف جنبها، وحط إيده على كتفها بخفة، علشانيخليها تحس بوجوده وقال بصوت واطي، لكنه مسيطر: "ما شاء الله... واضح إن عندك مهارات في جذب الأنظار." رضوى اتفاجئت بوجوده، لكنها رفعت راسها بتحدي وقالت: "عادي، مش ذنبي إني ممتعة أكتر منك." فهد بابتسامة جانبية: "ولا ذنبي إني مش بحب أشارك حاجة تخصني مع حد."

الشاب اللي كان واقف معاها حس بالتوتر، واعتذر بلطف قبل ما ينسحب. رضوى رفعت حاجبها لفهد وهي مكتفة إيديها وقالت بضيق: "إنت عملت إيه؟ وايه الي إنت قولته ده؟ فهد بابتسامة ماكرة: "ولا حاجة... بس كنت بقول لنفسي إنك تستحقي شخص أفضل من الي كنتي واقفة معاه ده." رضوى بضحكة ساخرة: "ومين الي يستحقني؟ يا تري إنت؟ فهد بنظرة مليانة ثقة: "وليه لأ!! اتصدمت رضوي من كلامه. وفهد بصلها بابتسامة ثقة وسابها لصدمتها ومشيف.

قالت لنفسها بصدمة: "الي أنا سمعته ده صح... ولا أنا بتخيل؟ *** في الحديقة الخلفية. الليل كان هادي، والنجوم منورة السما بشكل رومانسي. قدر كانت واقفة في وسط الحديقة، بتبص للأنوار الصغيرة المتعلقة حوالين الأشجار، والورد الأحمر المنتشر في المكان كله. قلبها كان بيدق بسرعة... هي حاسة إن في حاجة مش طبيعية بتحصل. عز كان واقف وراها، بيبصلها بحب. وبصوت

هادي لكنه مليان مشاعر: "عارفة أول مرة شوفتك فيها بعد السنين الي افترقنا فيها؟ حسيت اني مشدود ليكي... بس كنت بتجاهل شعوري." قدر ابتسمت بخجل، وهي بتحاول تسيطر على دقات قلبها اللي كانت أسرع من العادي وقالت بعيون بتلمع من الحب: "وليه كنت بتتجاهل شعورك؟ عز ضحك ضحكة خفيفة وقرب منها وهو بيقول: "وهو أنا مجنون علشان احب غيرك... من أول مره شوفتك فيها في دار الايتام وأنا متعلق بيكي....

وحتي في سنين فراقنا كنتي مستولية على أفكاري وقلبي كان رافض يدق لأي بنت غيرك." قدر حست بالدفء في كلماته، لكن قبل ما ترد، عز فجأة مد إيده في جيبه، طلع علبة مخملية صغيرة، وفتحها قدامها. خاتم ألماسي رقيق، لكنه أنيق... بسيط، بس معناه كان أكبر من أي حاجة تانية. وبصوت عميق وجاد: "قدر... أنا مش بطلب منك تكوني جزء من حياتي، لإنك فعلًا حياتي كلها."

ركع على ركبته قدامها، عينيه مش بتتحرك من على عيونها اللي كانت مليانة دهشة، ودموع فرح خفيفة. وقال: "تتجوزيني؟ قدر غطت بقها بإيدها، مش مصدقة المشهد اللي قدامها، قلبها كان بيدق بجنون، ومشاعرها كلها كانت مشوشة... لكنها عرفت حاجة واحدة بس، هي مش هتقدر تقول غير كلمة واحدة. قدر بصوت مهتز بس مليان حب: "طبعًا... طبعًا هتجوزك يا مهد."

عز ابتسم ابتسامة كلها راحة، وقف ببطء، ولما لبسها الخاتم، مسك إيديها بحنان، وهمس عند جبهتها وهو بيطبع قبلة دافية عليها: "وأخيرًا، مهد وقدر بقوا مع بعض... للأبد." *** الكل كان مستني عز و قدر، علشان يبدأوا بحفلة الخطوبة. وفجأة لقوهم داخلين، وماسكين إيدين بعض، وعلى وجوههم الفرحة. قدر لاحظت نظرات العيلة عليها، ف بصت للأرض بخجل. ياسين بص لعز علشان يتطمن، ويعرف رأي قدر. وهو فهم معني

نظراته وقال بصوت عالي: "وأخيرًا جه اليوم اللي استنيته من سنين.... وهو اليوم اللي هكون فيه مع قدر... اينعم انهاردة مش فرحنا... بس انهاردة هو بداية لعلاقتنا... انهاردة خطوبتنا وبكره فرحنا.... عادي مفيش مشكلة." قال جملته الأخيرة بهزار. والكل ضحك عليه حتى المعازيم. ياسين قرب منهم وقال بهزار: "مش لسه بدري علي الجواز؟ عز بضيق مصطنع: "هو إيه الي لسه بدري، أنا مش هستني اكتر من كده... يا عمي جوزني بنتك...

أنا استنيتها كتير.... ونفد صبري من الانتظار." ياسين بضحك: "ههه خلاص يا بني... تتخطبوا الأول وبعدين نشوف موضوع الجواز ده." عز بهزار: "ليه بس ده أنا حتي معايا رقم المأذون... يعني مش هنستني كتير علشان لحد ما يوصل." العيلة ضحكوا على كلام عز. وسيف اتدخل وقال بضيق مصطنع: "أنا آسف اني هقطع واصلة الهزار بتاعتكم دي... بس أنا عايز اتخطب ممكن ولا لا؟ ياسين: "ومش ممكن ليه، يلا ابدوأ...

بحفلة الخطوبة. وإنت يا عز خد قدر ويلا علشان تلبسها الخاتم." قدر بخجل: "بس عز لبسني الخاتم." فارس بص لعز وضحك وقاله: "مش عارف تستني شوية؟ عز بص لقدر بحب وقال: "مقدرتش... بس عادي ممكن نعيد المشهد... معنديش مشكلة." وقرب من قدر و مسك إيديها وقالها بهمس: "تحبي نعيد المشهد؟ قدر ضحكت بخجل وقالت: "بس يا مهد واتلم." عز بصدمة مصطنعة: "اتلم!! .... ماشي يا قدر هو أسبوع واحد واوعدك هتكوني مراتي وقتها... و هوريكي إزاي هتلم."

عز أعلن خطوبته هو و قدر. وفارس و نور لبسوا بعض الخواتم. وكذلك سيف و ندي. وكل المعازيم سقفوا بفرحة والكل كان بيتمنالهم السعادة. انتهت حفلة الخطوبة، والكل رجع بيته بفرحة وسعادة، وخصوصًا أبطالنا اللي كانوا طايرين من الفرحة. وعز خد قرار إن هو و قدر لازم يتجوزا بعد أسبوع. *** تاني يوم بعد الضهر. عز اتصل بقدر وطلب انه يشوفها. وهي وافقت وبعتلها لوكيشن المكان اللي هيشوفها فيه، وهو كافيه بيطل على النيل.

قدر استأذنت من أبوها وهو وافق انها تقابل عز. خرجت قدر بحماس لإنها هتقابل عز. وركبت عربيتها، وطبعًا حسب أوامر أبوها السواق هو اللي هيوصلها. *** في الكافيه. قدر كانت قاعدة مع عز وفجأة موبايلها رن برقم مجهول. ردت وقالت: "ألو." مراد ببرود: "اختك الجميلة بقت ضيفتي دلوقتي... لو عايزاها تعيش... لازم توافقي تتجوزيني... وإلا... ودعيها." قال كلامه وقفل ونهي المكالمة. قدر صرخت بصوت عالي. وعز قام من مكانه بذعر

وخوف عليها فسألها بلهفة: "قدر!! في إيه؟ قدر بصتله ودموعها مغرقة وشها وقالت بهمس ضعيف: "خطف رضوي... مراد عايزني أتجوزه." عز قبض على إيده بقوة وقال بغضب مكتوم: "على جثتي." قدر انهارت من الخوف على اختها وقالت بصوت مكسور: "أنا... أنا هوافق... مقدرش أشوف رضوي بتتأذي بسببي." عز مسكها من دراعها وهزها بعصبية، وعينيه بتلمع من الغضب والوجع وزعق بصوت عالي لأول مرة قدامها: "بتقولي إيه؟ تتجوزي مجرم زي ده عشان خايفة؟

وأنا موجود ليه؟ هتبيعي نفسك ليه؟ قدر عيطت بخوف وقالت: "مش قادرة أتخيل إن أختي تتعذب عشاني! عز قرب منها، ومسح دموعها بحنية رغم غضبه و قالها: "أنا وعدتك أحميكي... ورضوي مش هنتخلى عنها... أقسم بالله ما هيمس شعرة منكم طول ما أنا موجود." قال آخر جملته بتوعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...