الفصل 29 | من 31 فصل

رواية مهد القدر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك سعيد

المشاهدات
20
كلمة
2,731
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الجديدة ❤ وأخيراً جه اليوم اللي أبطالنا مستنيينه بفارغ الصبر. البنات كانوا في صالون التجميل بيجهزوا لليلة العمر. والشباب كانوا متجمعين مع بعض في فيلا عز. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ في أوضة عز. فارس واقف قدام المرايا بيعدل الكرافتة. وسيف بيسرح شعره. وعز بيلبس جاكت البدلة. وفهد اللي ربنا يكون في عونه كان بيتدرب على الرقصة اللي طلبتها منه رضوي. ومشغل فيديو بالأغنية وبيحاول يرقص زي شاروخان. فارس شاف فهد وهو بيتنطط. فسأل

عز وسيف وقالهم بسخرية: "ماله الواد ده؟ ... بيتنطط زي القرود كده ليه؟ سيف وعز ضحكوا على كلامه. وقاله سيف وهو بيضحك على منظر فهد اللي مش واخد باله منهم: "بيتدرب على الرقصة اللي طلبتها منه رضوي." فارس بصدمة: "متقولش إنه هيتنطط كده في الحفلة!! سيف بضحك: "للأسف أيوه." فارس ضرب كف بكف وقال: "انهاردة الضحك هيبقى للركب." عز بضحك: "ربنا يعينه على اللي هو فيه .... بس أحب أقولكم من دلوقتي لو الشخص ده رقص ...

بالطريقة دي انهاردة ... هقطع صِلتي بيه." وقضوا الوقت وهما بيضحكوا على فهد اللي مش ملاحظهم أصلاً. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ قدر وهي حاطة ماسك على وشها قالت بفرحة: "ياه مش مصدقة إن انهاردة هتجوز عز." رضوي بتأيد كلامها وبتقول: "ولا أنا مصدقة إني هتجوز فهد." ندي بتكمل كلامهم وبتقول بهيام: "وأخيراً هتجوز سيف حبيب قلبي." قطعت نور واصلة الحب اللي عايشين فيها وقالت: "ما تتلمي إنتِ وهي ... قال سيف حبيب قلبي ... ومش مصدقة إني هتجوز فهد ...

ولا هتجوز عز ... مالكم مدلوقين كده ليه؟ اتعدلت قدر في قعدتها وقالت: "وهو إنتِ مش مبسوطة ولا إيه؟ ... ولا إنتِ مش بتحبي فارس؟ نور: "هو من ناحية إني بحبه ... فأنا بحبه ... بس أعمل إيه لسه متضايقة منه ... بس خلاص دقت ساعة العقاب." قالتلها بابتسامة خبيثة. البنات قلقوا من كلامها. فسألتها رضوي بغباء: "معقول هتسيبي الفرح ومش هتكمليه علشان تنتقمي من فارس؟ بصتلها نور بغيظ وقالت لقدر ورضوي:

"شيلوا البت دي من قدامي الحكاية مش ناقصة غباء." وقضوا باقي وقتهم في تجهيز نفسهم. والبنات المسؤولين عن تجهيزهم بدأوا يحطولهم الميك اب ويجهزوا قصات شعر العرايس. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ في صالة الحفلات. أم قدر واقفة بتعاين تجهيزات الفرح وبتستقبل الضيوف. وكذلك ياسين وأحمد أبو نور. وكمان صباح وحنان. وحتي مازن. بفرحة كبيرة وليه لأ مش انهاردة فرح أولادهم وقرة عينهم وفلذة كبدهم. صباح لحنان:

"الف مبروك يا حنان عقبال ما نشوف عيال فارس ونور." حنان بفرحة: "الله يبارك فيكي يا صباح ... والله انهاردة الفرحة مش سيعاني أبداً .... وأخيرًا جه اليوم اللي أشوف فيه نور عروسة ... ومش أي عروسة لا عروسة لفارس." صباح بحب: "ربنا يتمم ليهم على خير ... ونشوف عيالهم وعيال عيالهم كمان." حنان بضحك: "عيال عيالهم مرة واحدة.... وهو إحنا هنعيشلهم." صباح بغرور مصطنع: "ومنعشلهمش ليه إنشاء الله؟ ... إحنا لسه صغيرين وفي عز شبابنا."

حنان بضحك: "صح لسه في عز شبابنا." ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ جه تليفون لعز برقم غريب. فبعد عن الشباب ورد على المكالمة. وقبل ما يتكلم سمع صوت شخص بينهج نتيجة الجري وبيقوله: "عز باشا مراد هرب من السجن." عز بصدمة: "بتقول إيه؟ ... إزاي قدر يهرب منكم؟ ... للدرجة دي انتوا أغبية." الضابط بتبرير: "عز باشا صدقني متوقعناش منه الحركة دي." عز وهو بيجز على أسنانه من الغضب: "تقلبوا عليه الدنيا وتلاقوه ...

وصدقوني لو عرفت إنه اتسبب لقدر بأذي هخلي كل اللي كان السبب في هروبه يندم وأولهم إنت." الضابط بخوف من تهديد عز: "بس يا باشا صدقني إحنا كنا مشددين عليه الحراسة." عز بصوت عالي من الغضب سمعه الشباب: "أومال هرب إزاييي؟ الشباب بصوا لبعض بقلق وجروا على عز. الضابط بعملية: "صدقني يا عز باشا هنلاقيه في أقرب وقت ... قبل حتى ما يفكر يأذي الآنسة قدر." عز بأمر: "فوراً تروح إنت وفريقك للعنوان اللي هبعتهولك ...

لإني متأكد إن مراد هيروح على هناك." عز قفل المكالمة وبعت للضابط عنوان صالون التجميل اللي موجودة فيه قدر. فارس قرب منه وسأله بقلق: "في إيه يا عز إيه اللي حصل لكل العصبية دي؟ عز وهو بينهج من كمية مشاعر الغضب اللي حاسس بيها: "مراد هرب." فهد بصدمة: "إزاي؟ ... هو لحق يتسجن علشان يهرب." سيف بقلق على أخته: "يبقى كده قدر في خطر." عز بخوف على قدر: "لأ مستحيل أخليه يلمس شعرة منها ... و يانا يا هو الليلة دي."

قال كلامه وخرج جري علشان يروح لقدر ويقدر يحميها قبل ما يوصلها مراد. والشباب لما لقوا حالة عز وعصبيته اللي ممكن تخليه يرتكب جريمة لحقوه علشان يسيطروا عليه ويهدوه. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ في عربية ماجد. مراد بابتسامة خبيثة: "وجه وقت الحساب ... مش هسمحلك يا عز تعيش حياتك مع قدر في سعادة ... هاخدها منك وهبعدها عنك ... حتى لو وصلت معايا إني أقتلها." وطلع مسدسه من تابلوه العربية وبصله بشر. قال بتوعد: "جايلك يا قدري." وقال لماجد:

"زيد السرعة شوية ... لازم أوصل لقدر قبل ما عز يوصلها ... أكيد الضابط اتصل بعز و قاله إني هربت." وفعلاً ماجد زود السرعة تنفيذاً لأمر مراد. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ وصل عز قدام الصالون ونزل من عربيته بسرعة وجري على جو. لقى البنات ما عدا قدر. وده زاد من خوفه عليها وفكر إن مراد وصلها قبله. البنات لما شافوه استغربوا وجوده. خصوصاً لما شافوه بينهج وباين عليه القلق. عز جري عليهم وسألهم بخوف: "قدر فين؟

وفي الوقت ده دخل باقي الشباب ووقفوا ورا عز. البنات بصوا للشباب باستغراب. ونور سألتهم بقلق: "في إيه يا جماعة؟! وعز بيسأل على قدر ليه؟ عز بغضب مكتوم: "نور قدر فين؟ قدر من وراهم: "أنا هنا يا عز." عز لما سمع صوتها بص وراه بسرعة لقي قدر واقفة ولابسة الفستان الأبيض والميك اب الخفيف اللي حاطاه وقصة شعرها اللي زادتها جمال. عز لما شافها مقدرش يحرك عيونه من عليه.

بس فاق من سرحانه وجري عليها وضمها بقوة وخوف وهو بيحمد ربنا إنها متأذتش. قدر بادلته الحضن بقلق. وكل ده تحت أنظار البنات والشباب. حتى البنات اللي شغالين في صالون التجميل. قدر سألت عز بقلق وهي لسه في حضنه: "مالك يا عز إنت كويس؟ خرج عز من حضنها ومسك إيديها وباسها بحب وقالها بكذب عشان ميخوفهاش: "أبدا مفيش حاجة ... بس وحشتيني مش أكتر." بصتله بشك بس اتغاضت عنه وقالت بابتسامة مشاكسة: "هو أنا لحقت أوحشك ...

ما أنا كنت معاك امبارح." عز بحب: "إنتِ حتى وإنتِ معايا بتوحشيني ... فما بالك بإمبارح...... نور بصوت واطي سمعه فارس: "إيه المحن ده؟ فارس ضربها بكوعه في جنبها بخفة. واتوجعت نور وبصتله بغضب مكتوم وقالتله: "بتضربني يا فارس ... ماشي هي كلها كام ساعة ويتقفل علينا باب واحد ... وشوف أنا هعمل فيك إيه." فارس بغمزة: "ده إنتِ اللي هتشوفي عمايل بس الصبر." اتكسفت من كلامه ولفت وشها الناحية التانية وقالت في سرها بتوعد:

"لما تشوف حلمة ودنك ... لو قربت مني انهاردة ... والله لأنيمك على الكنبة....... "سيف انبهر بجمال ندي وقالها بمشاكسة: "معقول القمر دي هتكون مراتي ... وهتفضل طول عمرها في حضني؟ ندي بخجل: "على فكرة إنت قليل أدب." سيف بغرور: "مش جديد عليا." ضحكت ندي على طريقة كلامه وقالتله: "وأنا بقى اللي هربيك على إيدي." سيف بحب: "وأنا موافق....... "رضوي مالت على ودن فهد وقالتله: "اتدربت للرقصة؟ فهد بصلها بغيظ وقالها:

"كل همك الرقصة الهباب دي ... إنتِ خليتيني مسخرة قدام الكل ... وخليتي اللي يسوى واللي ميسواش يتريق عليا ... واللي هو فارس طبعاً... تخيلي كان بيشبهني بالقرد." رضوي بضحك: "ههه قرد إيه هو اتعمى ... ده إنت قمر 14." سيف كان سامع كلامهم فقالهم بسخرية: "القرد في عين أمه غزال." الكل سمع سيف وضحكوا على كلامه وعلى نظرات فهد المتغاظة لسيف. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ عند مراد اللي دايماً بيسعى للانتقام وعمره ما فكر في حساب ربنا.

ومكنش يعرف إنه هييجي اليوم ويتعاقب أشد عقاب على كرهه وحقده اللي جواه على قتل أخوه. على انتقامه اللي ملوش سبب وعلى أذية قدر...... مراد بغضب مكتوم: "ما تزيد السرعة أكتر يا غبي." ماجد بخوف من غضب مراد: "تمام يا باشا." ماجد زود سرعة العربية على أعلى سرعة. وفجأة وبدون مقدمات ظهرت قدام عربيتهم شاحنة كبيرة. وخبطت في عربية مراد. ومن قوة الاصطدام اتقلبت العربية عدة مرات. والدخان بدأ يطلع منها.

ومراد وماجد اغمي عليهم من شدة الاصطدامات اللي اتعرضوا لها. مراد كان بينزف من كل جسمه واصاباته كانت أكبر من إصابات ماجد. وبعد مدة المارة بدأوا يتجمعوا حوالين العربية. والشباب حاولوا يطلعوا مراد وماجد بس مقدروش يطلعوهم لإن العربية كانت مقلوبة وباب العربية مبيتفتحش. دخان العربية زاد وتقريبا العربية هتنفجر. كل المارة بعدوا عن العربية تجنباً للأذى. وفجأة العربية انفجرت واتحرقت وحرقت اللي فيها.

وده كان عقاب ربنا لمراد، وماجد على كل الأخطاء اللي عملوها في حياتهم. وبكده انتهت شخصية مراد وشره في روايتنا. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ في صالة الحفلات المتزينة بالورود البيضا والزينة الناعمة. صوت الزغاريد سيطر على المكان. قدر واقفة فوق السلم لابسة فستان أبيض لايق بروحها. إيديها في إيد سيف أخوها. سمعته وهو بيقولها بحب:

"زمان أخدوكي مني وحرموني منك بس رجعك القدر في حضني حضن أخوكي … وإني شايفك قدامي في فستان الفرح ده، دي هدية ربنا ليا." قدر عينيها دمعت ومسكت إيده بحب وقالت: "ربنا يخليك ليا وتفضل سندي وضهرى العمر كله." نقلت نظرها على عز اللي واقف مستنيها وعيونه عليها ونظراته كلها حب. نزلت قدر على السلالم ببطء بسبب فستانها الطويل وكعبها العالي. لما نزلوا وقفوا قدام عز اللي مدلها إيده وقال بابتسامة ملهاش مثيل: "وأخيراً … بقيتي ليا بجد."

قدر ضحكت بخجل ومسكت إيده ووشها احمر من الخجل. الكل سقف ليهم بحب وفرحة. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ فهد بص لرضوي اللي واقفة جنبه بفستانها الأبيض البسيط الناعم وبيقولها بحب: "عارفة… كنت فاكر إني هقضي كل عمري لوحدي بس لما شوفتك أول مرة ... وإنتِ مبتخرجيش من بالي ... وعرفت وقتها إن لسه فيا أمل ... وهقدر أعيش حياتي طبيعي وأتجوز البنت اللي قلبي دقلها من أول مرة جت عيني في عينها." بصتله بحب وقالت:

"فهد أنا مخطرش على بالي في يوم إني ممكن ألاقي الحب الحقيقي ... بس بسببك إنت قدرت ألاقيه ... أنا عمري ما اتخيلت إني هحب وأتحب زي المسلسلات ولا الروايات ... مكنتش متوقعة إني هلاقي بطل روايتي ... في يوم من الأيام." فهد بصلها بنظرات كلها عشق وباس راسها وقالها بهمس مليان مشاعر حب: "أنا بحبك يا كل عمري ... وأوعدك إني هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا." رضوي اتكسفت لما باسها فحاولت تغير الموضوع وقالتله بمزاح: "يعني هترقصلي؟

بعد عنها فهد بسرعة وبصلها بغضب مكتوم وقالها وهو بيجز على أسنانه بغيظ: "والله يعني بعد كل الكلام الرومانسي اللي قلتهولك ده .... جاية تقوليلي هترقصلي ما تتلمي شوية .... واحترمي." رضوي بضحك: "خلاص أنا آسفة ... بس برضو مش هترقص؟ فهد محاولاً إقناعها: "يعني يرضيكي أكون مسخرة الحفلة." رضوي بإقتناع: "بصراحة لأ." فهد: "يبقى عايزاني أرقص ليه؟ رضوي بقلة حيلة: "خلاص يا فهد مش لازم ترقص هنا ... لما نروح هترقص."

فهد بصلها بتوعد وقال: "رضوي لما نروح أنا هقتلك." ضحكت رضوي عليه وفهد شاركها الضحك. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ فارس واقف جنب نور وشابكين إيديهم ببعضهم. بس لما شاف مازن بيبص عليهم قرب منها أكتر وقال بصوت عالي قاصد يسمع مازن: "بصوا يا جماعة… دي نور .... مراتي وحبيبتي … علشان لو حد نسي ... قولت أفكرك." الكل ضحك عليه ونور ضربته بخفة وهي بتضحك. وقالتله: "بلاش فضايح يا فارس." مازن رفع إيده باستسلام وهو بيضحك وقال: "خلاص يا عم فهمت الرسالة."

الكل ضحك عليهم وعلى غيرة فارس الواضحة. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ سيف كان بيبص لندي بفرحة مش سايعاه. وكإنه مش مصدق إن خلاص ندي بعد كام دقيقة هتبقى مكتوبة على اسمه. ونفس حالته كانت حالة ندي اللي كانت بتبصله بحب وخجل واضح. سيف مسك إيديها وباسهم وقالها بعشق: "كلها كام دقيقة وتبقي ليا ... ووقتها مش هسيبك لحظة واحدة." ندي بخجل: "بس يا سيف علشان بتكسفني." سيف بغمزة وجرأة جديدة عليه: "بتتكسفي من كلمتين ... اومال سبتي إيه لما نروح؟

ندي بصتله بصدمة ممزوجة بخجل وضربته على كتفه بقوة وقالتله بغضب مصطنع: "على فكرة إنت طلعت قليل الأدب ... وأنا مكنتش اتوقع منك ده." سيف بجرأة: "اتوقعي مني كل حاجة ... عدا اللي هعمله فيكي لما نروح." ندي بعدت وشها عنه وهي بتحاول تخفي ابتسامتها الخجولة عنه. ♥ ❥ ♥ ❥ ♥ ياسين وهو ماسك إيد قدر بحب أبوي: "وأخيراً يا قدر جه اليوم اللي أشوفك فيه عروسة ... تعرفي على قد فرحتي إنك هتتجوزي ... على قد ما أنا زعلان على بعدك عني."

دموعه نزلت في آخر كلامه. قدر مستحملتش تشوف دموعه فحضنته وشددت على حضنه وقالتله بحب: "مش عايزة أشوف دموعك دي أبدا." خرجت من حضنه و مسحت دموعه وقالتله بمرح وهي بتبص على عز اللي واقف جنبها ومتأثر بكلام ياسين: "اه صحيح مين اللي قالك إني هبعد عنك ... أنا هعيش معاك أصلاً ... مش هروح مع عز." عز بصالها بصدمة وقالها: "ده اللي هو في أحلامك يا قدر ... والله ما أنا سايبك دقيقة أكتر من كده." وبص على ياسين وقاله

بابتسامة رسمها بالعافية: "أنا آسف يا حمايا هضطر آخد حبيبتي علشان .... أربيها على كلامها ده." وقبل ما يسمع رد ياسين على كلامه كان واخد قدر وبعد عنه. فضحك ياسين على غيرة وحب عز لبنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...