فارس بحماس: بصوا بقي يا شباب... أنا جهزتلنا حفلة من اللي قلبكم يحبها. سيف بص لعز وفهد باستغراب وقال: حفلة إيه دي؟! عز فهم عن أي حفلة بيتكلم فارس، فقال بسخرية: حفلة توديع عزوبية. سيف وفهد اتصدموا لما عرفوا نوع الحفلة، فقام سيف بسرعة وقال: الله يستركم إيه الحفلة الهباب دي؟! أنا مش هشارك. فهد باعتراض: ولا أنا. انتوا عايزين تجروني للرزيلة... استغفر الله العظيم. فارس برفعة حاجب: إيه يالا انت وهو... رزيلة إيه وهباب إيه...
أنا مش بسألكم على فكرة... أنا بقولكم مش أكتر. سيف بص لعز وقاله بتهديد: عز انت ساكت ليه؟! لو وافقت أقسم بالله لأكون فاضحك وأقول لقدر عليك. قام عز وعدل جاكت بدلته وقال ببرود: أولًا أنا مبتهددتش... ثانيًا بقي أنا مش موافق على الحفلة السخيفة دي. فارس قرب منه ووقف قدامه وقاله بترجي: والنبي يا عز أنا جهزت كل الترتيبات... وعزمت صحابنا ولا مؤاخذة شوية بنات قمامير طعمين... عايز تقصر رقبتي قدامهم. عز بتهكم: أقصر رقبتك إيه؟!
وبنات إيه؟! يخربيتك ده انت هتتجوز بكرة... اتلم شوية... وبلاش شغل المسخرة ده. فارس بصلهم بغيظ وقال: هي بقت كده... يعني أنا الغلطان لإني عايز أفرحكم. فهد بسخرية: وهو انت كده هتفرحنا؟ فارس بثقة: طبعًا. سيف: شغل المسخرة ده أنا مليش فيه... أنا راجل بتاع ربنا. فارس ضيق عينيه بشك وقاله: انت بتلقح على مين؟! سيف بتبرير: هو أنا كنت جيت جنبك... ابعد عني الله يسترك... مش ناقص ذنوب. فارس بص لعز وقاله بنبرة شبه باكية: عز اتصرف.
عز بقلة حيلة: عايز تحتفل. سيف وفهد بصوله بصدمة. فارس اتحمس من سؤال عز وقاله بسرعة: أيوا طبعًا. عز بثقة: يبقى الاحتفال على طريقتي. *** في فيلا الصباغ البنات كانوا متجمعين مع بعض. نور كانت قاعدة على الكرسي سرحانة وباقي البنات بيتكلموا وبيخططوا لبكره. البنات لاحظوا إن نور مش بتشاركهم الكلام، فقالتلها قدر باستغراب: مالك يا نور؟ مبتتكلميش ليه؟ نور اتعدلت في قعدتها وقالتلهم بضيق: خايفة أقولكم أشيلكم معايا الهم.
رضوي: هم إيه؟ نور بصتلهم بتوتر ومردتش. فقالتلها ندي: يا بنتي قولي في إيه؟! قررت نور تقولهم عن اللي سمعته وقالت: بصوا بقي امبارح سمعت فارس وهو بيتكلم في التليفون... وعرفت إنه بيجهز لحفلة توديع عزوبية. البنات اتصدموا من اللي سمعوه وكل واحدة كانت بتتخيل شريكها في الحفلة اللي مليانة بنات. قدر قالت برفض: لا مستحيل عز يخون. دعموها ندي ورضوي في رأيها. أما نور كان ليها رأي تاني: بس أنا معنديش بنص جنيه ثقة في فارس...
خطيبي وعارفاه مترباش... يا بنات قولتلكم سمعته بوداني. ندي بشك: معقول سيف يعملها ويخوني!! رفضت رضوي فكرة إن فهد يخونها وقالت: لا فهد متربي مستحيل يخوني. قدر بشك: أنا معرفش عز متربي ولا لأ... بس من اللي بشوفه معاه... حاساه ممكن يعملها... وخصوصًا إنه عاش كل حياته بره. نور بتأيد كلام قدر وقالت: ما هو ده اللي مخليني واثقة إن فارس يقدر يخوني بكل سهولة... لإنه كان مع عز. رضوي بقلة حيلة: طب هنعمل إيه؟
قدر بابتسامة ثقة: متقلقوش أنا هتصرف. *** في السجن ماجد واقف قدام مراد وقاله بكل اللي عرفه من مراقبته لعز وقدر. مراد بتوعد: مش هسيبهم يتهنوا لو فيها موتي. ماجد: هتعمل إيه يا باشا؟ مراد: ههرب. ماجد بصدمة: إزاي؟ مراد بثقة: هقولك... ماجد بابتسامة خبيثة: الله على دماغك يا باشا.... خطتك متخرش الماية أبدًا. مراد بتهكم: انت عرفت هتعمل إيه؟ ماجد بثقة: أكيد يا باشا. مراد: طب روح انت دلوقتي... وجهز اللي قولتلك عليه.
ماجد: تمام يا باشا. ماجد مشي وساب مراد وهو بيتوعد لدمار عز وقدر. *** جه الليل بسرعة والشباب كانوا متجمعين في فيلا عز وكانوا بيحتفلوا بطريقته. سيف بمدح لعز: بجد يا عز هي دي الحفلة ولا بلاها. عز بغرور: علشان تعرف قيمة جوز اختك. فارس بغيظ: تقدر تقولي فين الحفلة دي؟ ... ووجه كلامه لسيف وقاله بضيق: وانت بتشكره على إيه؟ ... انتوا هتشلوني... مش كان زمانا دلوقتي في الحفلة مع شوية بنات قمامير وطعمين. فهد: ما تبطل سفالة بقي...
مش عارف الآنسة نور قبلت بيك إزاي؟؟ فارس بغرور: بتحبني يا ظريف. عز: بطل غرورك واترزع مكانك... وخلينا نبدأ الحفلة. فارس بسخرية: ومالك بتقولها بثقة كده ليه؟ ... فين الحفلة دي... لا في بنات... ولا في شرب... ولا في أغاني... فيه بس ماتش بيتسمع وشوية عصاير محترمين... حتى مبيعملوش دماغ.... هي دي حفلة توديع عزوبية... ماتش!!
عز اتجاهل كلامه وقعد على الكنبة قدام شاشة التلفزيون الكبيرة اللي كانت بتعرض ماتش لفريقهم اللي بيشجعوه واللي هو الأهلي. فارس وقف مكانه وهو بيبص عليهم بغيظ لإنهم كانوا مستمتعين بالماتش ولا كأنهم في حفلة. وبعدين وجه نظره للشاشة ولقى إن الماتش حماسي. فقعد جنبهم ومسك طبق الشيبسي وقعد ياكل وهو مندمج مع الماتش. أما عز ف بص عليهم وشافهم مندمجين وابتسم بثقة، وكل دقيقة يبص في ساعته كإنه منتظر حد. *** جوا عربية قدر
نور بفضول: انتِ واخدانا على فين؟ ... وليه قولتلنا نظبط نفسنا؟ ... ونلبس أشيك حاجة؟؟ قدر كانت بتسوق بتركيز، ولما سمعت أسئلة نور ابتسمت بثقة وافتكرت مكالمتها مع عز. (Flash back) قدر قررت تكلم عز في التليفون بعد ما عرفت بموضوع الحفلة. فاتصلت بيه وبعد مدة رد عليها عز. فقالته بسرعة: عز انت هتعمل إيه الليلة بليل؟ عز استغرب سؤالها فقالها: هعمل إيه يا قدري يعني... في حاجة يا حبيبتي؟ قدر بصراحة: بص يا عز أنا مش هخبي عليك...
والأحسن إنك كمان متخبيش. عز بقلق: في إيه يا قدر؟ ... وإيه اللي هخبيه عليكي؟ حكتله قدر كل اللي سمعته من نور. وبعد ما خلصت كلامها قالتله: عز معقول انت هتخوني؟ عز ضحك على كلامها وقالها بصوت متقطع من الضحك: يا بنتي معقول بتسأليني السؤال ده؟ ... بس هريحك يا ستي وأقولك لا... مش هخونك ولا هفكر إني أعمل كده في يوم من الأيام. قدر بشك: يعني انت بتنكر إن فارس مش بيخطط إنه يعمل حفلة توديع عزوبية. عز بوضوح: بصراحة مش هنكر.
قدر بصراخ: نعمممم! عز بعد التليفون عن ودنه بسبب صوتها العالي. ولما قدر سكت، رجع التليفون على ودنه تاني وقالها: اهدي يا مجنونة وخليني أشرحلك الموضوع. قدر بعتاب وغيرة: هشرح إيه يا عز؟ ... ولا أقولك اقفل وروح احتفل مع أي بنت في الحفلة... ومفيش فرح بكرة... علشان تمشي ورا فارس بعد كده. ضحك عليها عز وقالها: يا بنتي اهدي وخليني أشرحلك الموضوع. قدر بنفاذ صبر: قول يا عز وخلصني.
عز بدأ يشرح لقدر الموضوع وإنه رفض فكرة الحفلة وإنه قرر يحتفلوا بطريقته. قدر هديت بعد ما سمعت كلام عز وقالتله بفضول: وإيه هي طريقتك دي إنشاء الله؟ ابتسم على فضولها وقالها: يا ظالمة لو مكنتيش شكيتي فيا واتصلتي... كنتي هتلاقيني بتصل بيكي وأقولك جهزي نفسك إنتِ والبنات علشان تحتفلوا معانا... وعلى فكرة هي مش حفلة بمعنى الكلمة احنا بس هنقضي اليوم مع بعض. قدر بفرحة: بجد يا عز!! عز بحب: بجد يا عيون عز. (back)
نور بصراخ: قدرررررر! انتفض جسم قدر من الخضة وداست على فرامل العربية بسرعة لدرجة إن البنات اندفعوا لقدام. قدر بصت لنور وقالتلها: بتصرخي ليه يا مجنونة؟! نور: بقالي ساعة بنادي عليكي... وانتِ ولا هنا. قدر: اه معلش سرحت شوية. رضوي بتساؤل: وانتِ سرحتي في إيه؟ ... وكمان مقولتلناش احنا رايحين على فين؟ قدر ببساطة: عند عز. نور بصدمة: نعم!! ندي باستغراب: هنروح عند عز نعمل إيه؟ ... تلاقيهم في الحفلة دلوقتي.
قدر: مفيش حفلة ولا نيلة. نور: إزاي؟ ... اومال اللي أنا سمعته ده كان إيه؟ قدر: هقولك... نور بتوعد لفارس: والله لأولع فيك يا فارس... مش أنا قولتلكم إنه مترباش. ندي بابتسامة بلهاء: مش قولتلكم إن سيف عمره ما يخون. رضوي: مستحيل يقدر يعملها أصلاً. ضحكت قدر على كلامهم. ونور بصتلهم بضيق وهي بتتوعد لفارس. *** عز بص في ساعته للمرة الألف في القاعدة وده اللي لاحظه فارس. فقاله باستغراب: مالك يا عز؟ ... كل شوية بتبص في الساعة...
انت مستني حد ولا إيه؟ نور: أيوا مستنينا احنا. فارس لما سمع صوت نور قام وقف بسرعة وبصلها بصدمة. وكذلك باقي الشباب إلا عز اللي بص لقدر بابتسامة مستمتعة باللي هيحصل دلوقتي. نور قربت من فارس ومسكته من ياقة قميصه وقالتله بتهديد: كنت عايز تخوني... والله لهربيك بعد ما نتجوز. فارس بتبرير: حبيبتي إيه اللي انتِ بتقوليه ده؟ ... معقول مش بتوثقي فيا أبداً؟ ... إزاي تشكي إني ممكن أخونك. اتصدم فهد من تبريرات فارس وقال
بصوت واطي سمعه سيف وعز: سبحان مغير الأحوال... مش ده اللي كان بيندب على الحفلة. سيف بسخرية: فارس ده مش سهل... طلع سوسة. عز: ممثل فظيع... لو أنا مش متأكد إنه بيكذب كنت صدقته. نرجع لنور وفارس. نور برفعة حاجب: صدقتك أنا!! ... بص انت كلك على بعضك كده واحد خاين... بس متقلقش هربيك وأظبطك... وكمان حاجة أنا عارفة إنك كنت ناوي تعمل حفلة توديع عزوبية... ف بلاش تمثيلك ده لإنك مكشوف. وسابت ياقة قميصه وزقته بعيد عنها بغيظ.
أما قدر فقربت من عز ووقفت جنبه وقالتله بهمس: ادينا جينا هنعمل إيه دلوقتي؟ عز بحب: النهاردة كل اللي انتوا عايزينه... احنا هنعمله... يعني باختصار اعتبرونا مصباح علاء الدين... اطلبوا واحنا ننفذ. قدر اتحمست من كلام عز وقالت بصوت عالي سمعه الكل: يا بنات كل واحدة نفسها في حاجة... تقولها والشباب هينفذولنا كل طلباتنا. البنات اتحمسوا هما كمان. أما الشباب بيتصدموا من اللي سمعوه. وبصوا لعز لاقوه بيبصلهم بابتسامة مستفزة.
وده غاظهم أكتر. عز كان مستمتع بنظرات الغيظ من الشباب ليه فقال بصوت عالي: زي ما سمعتوا يا بنات كل اللي نفسكم فيه هيتحقق النهاردة... كل واحدة هتتطلب من شريكها اللي بتتمناه... وهو واجب عليه إنه ينفذلها طلباتها. لما قال كلامه بص للشباب وقالهم بابتسامة بريئة مصطنعة: ولا إيه يا شباب؟ فارس بغيظ: طبعًا احنا نقدر نقول لأ. فهد بصوت واطي: حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم. سيف بهمس: كان يوم أسود يوم ما شوفتك يا عز.
ندي بحماس: على كده بقي أنا عايزة سيف يطلبلي بيتزا لإني جعانة. وسيف ما صدق إن ندي طلبت حاجة بسيطة فقالها بسرعة: من عيوني يا عيوني... فورا هطلبلك أحلى بيتزا هتاكليها في حياتك. فارس مال على نور وقالها: وانتِ يا نوري نفسك في إيه؟ بصتله نور بغيظ وقالتله وهي بتجز على أسنانها: نورك عايزة تتخلص منك... لإنها ماسكة نفسها عشان متمسكش في زمارة رقبتك. اتغاظ فارس من ردها فقال: يعني مش هتطلبي؟ نور جاتلها فكرة خبيثة
فبصت لفارس بخبث وقالتله: هطلب بكرة. قلق من ابتسامتها وكلامها ف سألها بقلق: ناوية على إيه؟ نور ببراءة: على كل خير يا عمري. أما عند أبطالنا. عز بحب: نفسك في إيه يا قدري؟ قدر بطفولية: نفسي في شوكولاتة. عز افتكر لما كانوا في دار الأيتام لما قدر افتكرت إن الشوكولاتة اسمها ليوناردو دا فينشي. فابتسم ليها بحب وقالها بعبث: هجيبلك أحلى نوع شوكولاتة... وخصوصًا نوعك المفضل. قدر بحماس: بجد يا عز؟ ...
بس استني كده انت تعرف إيه هو نوعي المفضل؟ عز بثقة: طبعًا. قدر بتساؤل: وإيه هو؟ عز بغرور مصطنع: ليوناردو دا فينشي طبعًا. قدر افتكرت لما كانت بترسم وعز اتريق عليها وقالها إنها ليوناردو دا فينشي وهي فكرته شوكولاتة. فضحكت بصوت عالي وشاركها الضحك عز. وبعد ما خلصوا ضحك. عز قال لقدر: هجيبلك الشوكولاتة ولا إيه؟ قدر: هاتها. عز حط إيده في جيب الجاكت بتاعه وطلع 5 شوكولاتات. قدر فرحت بيهم أوي
وحضنته من الفرحة وقالت: أنا بحبك أوي يا عز. عز بادلها الحضن وقالها: اسمها أنا بحبك أوي يا مهدي. قدر: أنا بحبك أوي يا مهدي. وهو بيشد على حضنها أكتر: ومهدك بيموت فيكي. فهد: ها يا ستي نفسك في إيه؟ رضوي: بص هو طلبي غريب شوية... بس بما إن النهاردة لازم تنفذ طلباتي.... فأنا عندي طلب صغنون أوي. فهد باستغراب: إيه هو الطلب الصغنون أوي ده؟ رضوي: ترقص على أغنية (chammak challo) زي شاروخان في فيلم Ra one. فهد بصدمة: بتهزري صح؟
رضوي ببراءة: لأ. فهد: انت عايزاني أنا أرقص على أغنية ياك تنشلوا ديه!! رضوي بضحك: ههههه ياك تنشلوا مين؟؟ ... مش معقول يا فهد انت مسخرة. فهد بجدية مصطنعة: بت انتِ إيه انت مسخرة دي... احترميني شوية. كتمت ضحكتها وقالت: خلاص أنا آسفة... بس هترقص على الأغنية عشاني مش كده؟ فهد: مش لما أسمع الأغنية وأشوف بيترقص عليها إزاي. رضوي بحماس: خلاص يبقى هترقص على الأغنية بكرة في الفرح. فهد بصدمة: نعم ياختي؟ رضوي بجدية: عندك مانع؟
فهد بقلة حيلة: أبدًا. انتهت السهرة وكل شاب وصل خطيبته ل بيتها. وفي منهم اللي بيخطط لـ إنتقام خبيث زي نور. والي قلقان وشايل هم الرقصة زي فهد. واللي في عالم تاني زي قدر وعزو سيف و ندي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!