وصل عز للمستشفى ونزل من العربية بسرعة وهو شايل قدر. دخل المستشفى وهو بيجري وبيصرخ في الدكاترة علشان ينقذوا قدر. كل الممرضين والدكاترة وحتى المرضى كانوا خايفين من حالة عز وعصبيته. بيجروا الممرضين والدكاترة اتجاه عز ومعاهم الترولي. عز بيحط قدر على الترولي وبيأخدوها الممرضين على غرفة العمليات. ولسه الدكتور هيدخل، مسكه عز من ياقة قميصه وبيقوله بتهديد: حياتها تمن حياتك. الدكتور بخوف
من نبرة صوت عز وتهديده: متقلقش هننقذها بس سيبني أدخل علشان أعمل العملية. سابه عز ودخل الدكتور غرفة العمليات. وبيفضل عز رايح جاي قدام الغرفة بخوف وندم على الحالة اللي وصلت ليها بسببه. هو قالها إنه هيساعدها بس هو كان السبب في الحالة اللي وصلت ليها. ياسين جاله اتصال من الراجل اللي وكله يعرف مكان قدر. بيرد عليه بسرعة وهو بيحاول يخلي نبرة صوته هادية: عرفت مكانها؟ : أيوا يا فندم. الآنسة قدر في طريق .......
أول ما عرف مكانها قفل الخط بسرعة وشغل عربيته وساق بأقصى سرعة على أمل يوصل لبنته وينقذها. في بيت نور. غيرت هدومها ولبست دريس طويل. وكانوا العيلة متجمعين مع بعض وبيهروا. إلا فارس اللي كانت عيونه على نور وعلى وشه ابتسامة بسيطة. أما نور كانت بتبص على أي حاجة حواليها علشان تتفادى عيون فارس اللي من ساعة ما وصل وهو مشالهاش عنها. صباح أم فارس وحنان أم نور بيغمزوا لبعض بابتسامات خبيثة وهما مراقبين فارس ونور.
وبيتخيلوا إنهم اتجوزوا وخلفوا وبقي عندهم أحفاد. أحمد كان كاميرا مراقبة على الكل. شايف فارس ونظراته لبنته وخجل نور. وشايف مراته واختها وعارف هما بيخططوا لإيه. بس مش عايز يتدخل طبعاً لأنه عايز يجوز نور وفارس. قطع الصمت والهمسات صوت رنة تليفون فارس. فبيمسك تليفونه وبيلاقي رقم فهد. فبيستأذن منهم ودخل البلكونة ورد على فهد. بمرحه المعتاد: وحشتك صح؟ فهد بجدية ممزوجة بسخرية: فارس باشا متخدش في نفسك مقلب واسمعني.
سواق عز باشا اتصل بيا وقالي إنهم ......... وحكاله على اللي عرفوه من السواق عن الحادثة. وهما دلوقتي في مستشفي ..... فارس بصدمة: كل ده حصل وعز مقاليش! طب أنا رايحله فورا على المستشفى. رد عليه بجدية: تمام ياباشا وأنا كمان في طريقي ليه. قفل فارس المكالمة وخرج من البلكونة وقالهم إن جاله شغل مهم ولازم يمشي. قالتله أمه باعتراض: شغل إيه في الوقت ده... لاء مفيش روحه انت جاي من سفر ولازم ترتاح.
حاول يقنع أمه وقالها: يا أمي ده شغل مهم... ولازم أمشي وأوعدك أخلص بسرعة وأرجع. كانت لسه هتعترض بس بيقاطعها أحمد وبيقول: خلاص يا أم فارس خليه يروح ده مهما كان شغله ومينفعش يهمله. وافقت صباح وقالت لفارس: خلاص يا فارس روح شغلك بس متتأخرش عليا. قرب منها وباس راسها وقالها: مستحيل أتأخر عليكي يا ست الكل. وقبل ما يخرج بص على نور وابتسم لها وخرج. وهي
استغربت وقالت في نفسها: ماله الكائن ده عمال يوزعلي ابتسامات من أول ما جه.... شكله اتجنن من قعدته في نيويورك. دخلت أوضتها وقررت تتصل بقدر. مسكت تليفونها واتصلت عليها بس بيديها إن التليفون مغلق. وبتحاول كمان مرة بس بيديها مغلق أو خارج نطاق التغطية. فبتقول باستغراب: راحت فين دي؟ معقول نامت؟ بس قدر بومة مبتنمش دلوقتي.... بس ممكن تكون مشغولة. وصل ياسين للطريق اللي كانت فيه قدر.
لاقي عربيتها وباين عليها آثار حادثة وخارج منها دخان. فجري على العربية ودور فيها على قدر بس العربية كانت فاضية. وعربية عز بعتها السواق للتصليح عشان كده مكنش فيه إلا عربية قدر. وياسين كان هيتجنن من الخوف على قدر. وكل الأفكار السلبية بقت بتحوط تفكيره. وبدأ عقله يعمله سيناريوهات عن اللي ممكن يكون حصل مع بنته. ومبقاش عارف هيتصرف إزاي. في أوضة زياد. كان رايح جاي مستني خبر موت قدر على نار.
مع أنها مأذتوش أبداً بس بالنسبة ليه هي السبب في حالة أخوه وهي اللي هتتسبب في دماره. فقرر يقتلها علشان ينساها ويبعد عن فكرة الانتقام من عز. لأنه عارف عز السيوفي كويس وإن محدش بيقدر يوقف في وشه أبدا. وعارف إيه هيكون مصير مراد لو وقف ضده. فبيقرر يتصل بالراجل اللي أمره بقتل قدر وبيستنى الراجل يرد. وبعد مدة وأخيراً رد. فقاله بعصبية: كل ده علشان ترد يا زفت. : معلش يا باشا بس كنت في الحمام. سأله بصدمة: حمام إيه دلوقتي؟
هو أنا مش قولتلك تجيبلي خبر موت قدر وأنت تقولي في الحمام؟ : إيه يا باشا كل العصبية دي علشان كنت في الحمام. هدي نفسك ومتقلقش أنا عطلت فرامل عربيتها يعني لو خرجت من البيت يبقي زمانها ماتت. ولو لسه مخرجتش فأكيد هتخرج في أي وقت وهتموت بس الصبر. خد نفس عميق بيحاول يهدي نفسه وقاله: خلاص أديني مستني الخبر يلا في داهية. قفل المكالمة وقعد على السرير وهو مستني أي خبر عن موت قدر. في بيت سيف.
أمينة كانت مخنوقة وقلبها واجعها كإنها حاسة إن بنتها اللي اتحرمت منها طول السنين دي بتتوجع. هو ده قلب الأم. وكان حواليها سيف ورضوى. سيف كان قاعد جنبها على السرير وقالها بقلق: أمي لو إنتِ تعبانة أوي هتصل بالدكتور يطمنا عليك. قالتله بتعب: لا يا حبيبي أنا كويسة متقلقش عليا. إتدخلت رضوى وقالت برفض: لا يا ماما إنتِ تعبانة وباين عليكي التعب متخبيش علينا إنتِ حاسة بإيه. ردت
عليها بصوت واطي من التعب: متخافوش عليا يا حبايبي أنا كويسة بس جوايا احساس غريب مش فاهماه. سيف بص لرضوى باستغراب وبعدين بص لأمه وقالها: إحساس إيه اللي مش فاهماه؟ أمينة حطت إيديها على قلبها وقالت: الإحساس اللي جوايا ده دايماً كنت بحس بيه لما حد فيكوا يتأذى نفس الاحساس. رضوى قالت باستغراب: بس احنا قدامك اهو وكويسين. أمينة
هزت راسها برفض وقالت: لا يا رضوى في أختكم اللي معرفش عنها حاجة من ساعة ما أبوكي خدها ومش عارفة وداها فين. أنا متأكدة إن إحساسي ده ليه علاقة ببنتي. أنا متأكدة إنها مش كويسة. سيف غمض عينيه وقالها بحزن: وحتي لو ليه علاقة بيها احنا منعرفش هي فين دلوقتي ولا إن كانت عايشة أو ميتة. أمينة زعقتله وقالتله: إياك تقول إنها ماتت أختك عايشة قلبي حاسس بيها حاسة بنفسها في الدنيا. رضوى خافت على أمها
بسبب انفعالها فقالتلها: خلاص يا ماما ممكن تهدي شوية الزعل غلط عليكي ارتاحي شوية. سيف بتأييد لكلام رضوى: أيوا يا أمي لازم ترتاحي عايزك تنامي شوية ومتفكريش بحاجة. قام من على السرير وساعد أمه تتعدل بجسمها وتنام وغطاها وخرج هو ورضوى وهما زعلانين على حالة أمهم وعلى أختهم اللي مشافوهاش بسبب أبوهم. وصل فهد وفارس في نفس الوقت. ونزلوا من العربية ودخلوا مع بعض للمستشفى وسألوا عن مكان غرفة العمليات واتوجهوا لهناك.
شافوا عز قاعد على الكرسي وحاطط راسه بين إيديه اللي بتنزف وهدومه عليها دم. جري عليه فارس وقعد جنبه وحط إيده على كتفه وقاله: عز انت كويس؟ إتعدل وبص لفارس بتعب وقال: كويس إيه البنت اللي جوا دي أنا السبب في الحالة اللي وصلتلها ولو حصلها حاجة هعيش كل عمري بذنبها. زعل فارس على حالة صحبه وقاله بمحاولة لتطمينه: متقلقش هي هتبقي كويسة. إنت كنت بتحاول تنقذها وفي الحالتين هي كانت هتتأذى بيك أو من غيرك.
قطع كلامهم خروج الدكتور من أوضة العمليات. قام عز وجري على الدكتور وسأله بقلق: هي كويسة صح؟ قولي إنها عايشة. الدكتور بص في الأرض بحزن قال: للأسف ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!