الفصل 1 | من 9 فصل

رواية محل ثقة الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
22
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الله يخربيت الشغل ع الاسترونج اندبندد. أنا كان مالي ومال ده كله؟ ما كنت سمعت كلام الحاج وقعدت في البيت معززة مكرمة، وأخذت مصاريفي منه. أنما لا، إزاي؟ لازم أشتغل وأحقق اسم وكارير. والآخر أخذ فلوس الدروس أتعالج بيها من الضغط اللي العيال جابوه ليا. كنت نازلة من السيشن بتاع ولد وبنت توأم، وكعادة كل يوم بمشي أكلم نفسي من الصداع اللي بيعملوه ليا. كنت خارجة من الأسانسير، وما أخذتش بالي من اللي قدامي، فلبست فيه.

مش تفتحي ي آنسة؟ -هو إيه أصله ده؟ ع فكرة بقا حضرتك اللي غلطان، أنت اللي واقف ورا الباب، هشوفك إزاي أنا؟! ده بجد؟ ما أنت لو باصة قدامك كنتي شوفتيني، ولا الطول بالعرض ده مش شيفاه. -والله حضرتك أنا فعلاً مش شايفاك. وبعدين كويس إن لسه عندي شوية نظر، أنا العيال جابولي صداع مزمن. وبعدين أنا واقفة أُبرر ليك ليه؟ ها ها. أنت تعرفني عشان تقف تتساير معايا؟ لا، أنتِ مش طبيعية وربنا. -وسع عديني، وأنت شبه الحيطة كده ما شاء الله.

نزلت مشيت وأنا متابعها بابتسامة. هي مجنونة بس جميلة ودمها خفيف. ركبت الأسانسير ووصلت الشقة. _مراد حبيبي، حمد الله ع سلامتك. مراد: الله يسلمك يا قلبي. أمال الولاد فين؟! _لسه مخلصين السيشن دلوقتي ودخلوا يعملوا الواجب بتاعهم، تحب أحضرلك الغدا؟! مراد: لا يا قلبي، أنا شبعان الحمد لله. بس اسكتي، قابلتني واحدة تحت باين عليها مجنونة. _ليه؟ إيه اللي حصل؟! حكى ليها مراد ع البنت اللي قابلها

ع الأسانسير وكمل بضحك: بس بالأمانة جميلة وروحها حلوة. _كانت لابسة دريس أسود وطرحة زيتي وعيونها رمادي؟! مراد: إنتي تعرفيها؟! _دي ميس نيرمين، مدرسة كيان وكنان. مراد: المجنونة دي مدرسة! تيجى إزاي بس يا ملك؟ دي عيلة دي، تقريباً في أولى جامعة. ملك بضحك: هي شكلها صغير فعلاً، بس هي عمرها ٢٥ سنة. وع فكرة شاطرة جداً جداً، والولاد بيحبوها أوي وبيفهموا منها كويس، وحبوا الرياضيات بسببها. مراد: كويس. ملك: مالك يا حبيبي؟

حاسة إن فيك حاجة؟! مراد: اتخانقت مع نيرة. ملك: يووووووه، تاني! هو كل يوم خناق كده؟ والمرة دي ع إيه إن شاء الله؟! مراد: ع لبسها يا ملك، مش عاجبني أبداً حوار إنها تسيب شعرها وتلبس ضيق ومكشوف. أنا راجل دمي صعيدي، ومهما اتمدنت فـ أنا أصلي صعيدي ودمي حامي. ملك: بس أنت من أول ما عرفتها وهي كده، ويا أما قولتلك ونصحتك إنها مش مناسبة ليك، لكن أنت مسمعتش. أنت أخدتها عند مش أكتر. بس يا ترى بقا بتعند ع مين؟ علينا ولا ع نفسك!

مراد: لو سمحتي يا ملك، غيري الموضوع أحسن. أنا بحب نيرة، لا واخدها عند ولا مش عند. ملك: طالما بتحبها، اتقبلها زي ما هي. ومتجيش تشتكي. مراد: إنتي صح. أنا غلطان إني بحكيلك. أنا داخل أنام. مراد أخو ملك الأصغر، وكيل نيابة. أصلهم من المنيا وعاشوا في القاهرة من فترة طويلة. ملك منفصلة عن جوزها وعندها ولد وبنت توأم. ومراد من بعد وفاة والده ووالدته عاش معاها في شقتها.

عند نيرمين اللي وصلت ع البيت وهي مرهقة من الشغل. دخلت لقت مامتها مستنياها. زينب: حمد الله ع سلامتك يا بنوتي. نيرمين: الله يسلمك يا ست الكل. ها، قولي عاوزة إيه بسرعة بقا كده. زينب بضحك: جرى إيه يا بت؟ الحق عليا إني بدلعك؟! نيرمين: لا، بس أنا مش متعودة ع الدلع ده كده من الباب للطق، فأكيد هناك سبب. قولي يا حبيبتي؟! زينب: بصراحة كده، متقدملك عريس. نيرمين: وأنا مش موافقة يا ماما. طرقيه بقا بمعرفتك. زينب:

يا بنتي، هو عشان تجربة خطوبة فاشلة عدى عليها أكتر من ٣ سنين هتوقفي حياتك؟ نيرمين: إنتي شايفة إنها كانت مجرد خطوبة عادية؟ ده أول حب في حياتي، واللي ع إيده فهمت معنى كلمة حب، وآمنت بيه ووثقت فيه، وفي الآخر خانني وكسرني يا ماما. زينب: يبقى مينفعش نوقف حياتنا عليه، لأنه ميستاهلش. وصوابعك مش زي بعضها. نيرمين: تمام، حضرتك عندك حق. بس أنا مش جاهزة حالياً لأي علاقة. زينب:

طيب، عشان خاطري أنا. أبوكي عطى ميعاد للشاب وأهله بكرة الساعة ٧. متصغريش أبوكي، وقابليه. ولو مرتاحتيش خلاص، محدش هيغصبك ع حاجة. اتفقنا؟ نيرمين بقلة حيلة: حاضر يا ماما، هقابله. ووووووووووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...