الفصل 2 | من 9 فصل

رواية محل ثقة الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

حاضر يا ماما هقابله بس ده مش معناه اني هوافق. أنا هعمل كده بس عشان انتم ترتاحوا. عن إذنك هدخل أنام عشان مصدعة. دخلت ع أوضتي وأنا غصب عني دموع خانتني ونزلت. الوقت اللي فات ده كله كنت بحاول أبين إني قوية واتعافيت وعملت موڤ اون من العلاقة التوكسيك اللي كنت عايشاها مع ممثل شاطر في الخداع وقعني في حبه ورسم عليا دور العاشق. ويشاء ربنا قبل كتب الكتاب اكتشف خيانته. منكرش إني فرحت إن ربنا كشفه قبل ما أكون ع ذمته.

بس للأسف لسه لحد الآن بسمع صوت قلبي بينكسر. وكعادتي لما أحب أهرب من وجعي وتفكيري فوراً بنام. تاني يوم صحيت من النوم وجهزت مع ماما الفطار. وبعد الصلاة لقيت بابا بيقولي: تعالى يا نيرمين عايزك. نيرمين: نعم يا حسونتي. حسن بضحك: يا بت نفسي مرة أسمعك بتقوليلى يا بابا. نيرمين: حسن عيب متقولش كده ده إحنا أهل. بابا دي للعيال التوتو أنا مش توتو. حسن: ماشي ي اختي المهم انتي مقتنعة بمقابلة العريس دي فعلاً ولا أمك أثرت عليكي؟

نيرمين: بصراحة أه ماما أثرت عليا بس متقلقش عمري ما هاخد قرار تحت ضغط. حسن: لو مش عاوزة تقابليه عرفيني وأنا هتصل أعتذر. نيرمين: بلاش عشان ماما هتزعل مني وتاخد موقف كالعادة. أنا هقابله ووقتها هيكون عندي حجة مقنعة للرفض. حسن: اللي تحبيه يا قلبي. في المساء وصل العريس مع أمه وأخواته البنات وقعدوا في الصالون مع حسن وأولاده. وبعد المقابلة ما انتهت. زينب: ها يا حبيبتي إيه رأيك في العريس بقا؟! نيرمين: مش موافقة يا ماما.

زينب بغضب: نعم ليه إن شاء الله؟ إيه عيبه ده مهندس وولد واحد ع بنتين وما شاء الله مبسوط ومحترم وشكله كاريزما ومقبول. إيه أسبابك؟ نيرمين: مش مرتاحة يا ماما وقلبي من جوة مقبوض. ده سبب كفاية. زينب: لا مش ده السبب يا بنت بطني وأنا عارفة كويس أوي انتي بترفضى ليه. فوقي لنفسك اللي زيك عندها عيلين العمر هيجرى بيكي وهتلاقي نفسك لوحدك وهتندمي أشد الندم.

نيرمين: يجوز يكون كلام حضرتك صح بس كمان أنا من حقي أختار شريكي اللي أرتاح لعشرته مش أوافق عشان أخلي الناس تبطل كلام عني وعشان حضرتك تفرحي بيا وأنا بالابيض. وأظن دي حياتي ومن حقي أعيشها زي ما أحبها. كادت زينب تعترض لكن وقفها حسن لما قال: طبعاً يا حبيبتي قرارك انتي وحياتك انتي أدرى بيها ومحدش هيجبرك ع حاجة. باسته نيرمين من خده ودخلت أوضتها. زينب بغضب: جرى إيه يا راجل انت بتقويها ع رأيها.

حسن: أيوه بقويها عشان هي عندها حق. دي حياتها وشريكها ومن حقها تختاره بدل ما نجبرها ويطلع مش شخص سوي وترجع تدعي علينا وتقول إنتوا السبب. نفسي تفهمي بقا. زينب: نفسي أفرح بيها يا حسن نفسي أشوفها مستورة في بيتها. حسن: إن شاء الله ربنا هيبعتلها نصيبها الحلو عاجلاً غير آجل. بعد مرور تلات أيام جه ميعاد الحصة بتاعت التوأم وكالعادة وصلت نيرمين في ميعادها. وفتحت ليها ملك الباب واستقبلتها بابتسامة: أهلاً يا ميس اتفضلي.

نيرمين: أهلاً بحضرتك. كيان وكنان: ميس نيرمين وحشتينا. نيرمين: وأنتم كمان ي كتاكيت. ها عملتوا الواجب ولا كروتناه؟ كيان: أنا حليته كله. كنان: وأنا كمان بس فيه مسألة معرفتش أحله. نيرمين بغمزة: طب مغشيتهاش من كيان ليه؟ كنان: لو غشيتها دلوقتي وجاتلي بالامتحان وقتها مش هعرف أحله ومش هعرف أغشها. يبقى الأحسن أفهمها منك. نيرمين باستها من خده: يا روحي ع الشطور. طب يلا نبدأ. قعدت نيرمين ع رأس السفرة وكيان وكنان جنبها وبدأت شرح.

فجأة باب الشقة اتفتح ودخل منه مراد ونيرة خطيبته. مراد: السلام عليكم. نيرمين بدون ما ترفع رأسها: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دخل مراد ونيرة ع طول وفى الطرقة وقفت واتكلمت بصوت عالي وصل لمسامع نيرمين. نيرة: مش خير ولا إيه؟ أنا مش مالية عينك؟ مراد باستغراب: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة مالك يا بنتي! نيرة: انت إزاي تسلم ع واحدة انت تعرفها ولا إيه؟ مراد: انتي عبيطة ولا إيه؟ انتي شوفتيني دخلت أخدتها بالحضن؟

أنا كل اللي عملته إن رميت السلام. نيرة: وترمي السلام عليها ليه؟ ده أنا معملتهاش. مراد: بس الأصول بتقول إن لما أدخل من باب الشقة أرمي السلام. نيرة بصوت عالي: والله كيس جوافة أنا بقا. مراد: صوتك ميعلاش انتي فاهمة؟ أنا زهقت منك ومن تصرفاتك الطائشة زهقت. نيرة بنبرة أعلى: زهقت طب وع إيه يا حبيبي؟ نفضها سيرة انت من طريق وأنا من طريق. قلعت الدبلة من إيدها ورميتها بغضب وخرجت فتحت الباب ورزعته وراها.

خلت نيرمين قلبها اتنفض ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...