الفصل 9 | من 9 فصل

رواية محل ثقة الفصل التاسع 9 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
17
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فعلاً تم كتب الكتاب والنهاردة فرحهم. كانت نيرمين في الكوافير مع أمها وملك وأصحابها اللي مش مصدقين إن نيرمين خلاص هتخطى لعش الزوجية. نيرمين: إيه يا بنات، شكلي حلو؟ ملك: زي القمر، اللهم بارك يا حبيبتي. نيرمين: تسلميلي يا قلبي. زينب بدموع: عروسة جميلة يا قلب أمك، وأخيراً هفرح بيكي وبولادك كمان. نيرمين: طب ليه بس الدموع يا مامتي؟ يرضيكي أعطس دلوقتي والميكب أب يبوظ؟ زينب: لا ما يرضينيش يا قلبي.

ملك: يلا يا قمر، العريس وصل، عايزين نبهره بالفريست لوك ويكون رومانسي. دخل مراد وشاف نيرمين وكأنه أول مرة يشوفها. حضنها بحب وطول في الحضن لحد ما دخل مصطفى. مصطفى: احم، الزفة يا باشا والناس في القاعة مستنياكم. مراد: هو مينفعش آخدها ونروح وأنتم تحضروا الفرح مكان؟ مصطفى بضحك: لا مينفعش، واتلم بقى، أنا أخوها، عيب كده. مراد: مراتي يا عم، أنت عبيط ولا إيه؟

عملوا السيشن وراحوا ع القاعة. كانت ملك قلبها مقبوض ومتعرفش إيه السبب. عيونها رايحة جاية بين الموجودين، وفي نفس الوقت فرحة أخوها بتخطفها. فجأة النور قطع. واحد من العمال بالقاعة: اهدوا يا جماعة والتزموا أماكنكم، كله مكانه وهنشغل الماكينة دلوقتي. بالفعل النور رجع، وفجأة كانت نيرة واقفة ع المسرح قصاد نيرمين ومراد. مراد: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مظنش إني بعت لحضرتك دعوة عشان تنوريني.

نيرة بضحك خبيث: وهو أنا لازم يجيلي دعوة عشان أحضر فرحك يا حبيبي وأشوفك وأنت عريس؟ مراد: وشوفتيني خلاص، اتفضلي يلا من غير مطرود. نيرة: مش قبل ما أدي لعروستك الهدية اللي جبتها ليها. وبسرعة أخرجت زجاجة صغيرة ورمتها ع وش نيرمين اللي صرخت بخوف. لكن مراد كان واقف ثابت، وكله جرى ع نيرمين عشان يطمن عليها. نيرمين: أنا... أنا بخير. شالت إيدها من ع وشها وكان طبيعي. نيرة بصدمة: إزاي؟ مش ممكن دي... دي مياه نار، إزاي مش شوّهتيكي؟

مراد: عشان دي مكنتش مياه نار زي ما إنتي مفكرة يا نيرة هانم. مشكلتك إنك غبية ومش قادرة تفهمي إني دايماً سابقك بخطوة. فلاش باك... اليوم اللي مراد كان رايح يوصل نيرمين وشاف نيرة فيه مع شاب. قبله جاله اتصال. مراد: إيه يا وليد؟ وليد: بقولك يا صاحبي، أنا شفت نيرة دلوقتي مع شاب في عربية وماشين ع طريق... أعتقد إنهم طالعين ع ديسكو. دي فرصتك عشان تخلصي منها وتنهي العلاقة المقرفة دي. مراد: تمام يا ليدو، سلام.

وقتها لمح مراد العربية ومشي وراهم. مراد بعد ما ضربه بالبوكس: متفقناش ع كده يا وليد، قولتلك أعملها استدعاء وبس. وليد: يا مراد افهمني، ده كان لازم يحصل لسببين. الأول إن الزفتة نيرة كنت عايز أخلص منها بسبب مقنع، والتاني تاخد بوينت في قلب الغندورة بتاعتكم. مراد: مش لدرجة إنك تحط بإيدها كلبشات وتمشيها كده وسط الناس. وليد: نيرة كانت بتراقبني، ولو مش مصدقني شوف بنفسك.

أخرج وليد هاتفه وأعطاه لمراد، ولقى نيرة ماشية بعربيتها ورا البوكس فعلاً. وليد: صدقتني بقى؟ مراد: ولو برضه مش هسامحك بسهولة. وليد: قلبك أسود. مراد: طول عمري. في يوم الفرح... وليد اتصل ع نيرة. وليد: خير، بترن عليا تاني ليه؟ وليد: النهاردة فرح مراد يا نيرة، وعارفة ع مين؟ ع نفس المدرسة اللي إنتي كنتي شاكة إنه بيحبها. نيرة بصدمة: إييييه؟ مش ممكن! فين الفرح ده؟ فين! وليد: في قاعة... هتعملي إيه دلوقتي؟

نيرة: مش هسيبه يتهنى بيها، هشوهاله. وليد: إزاي يعني؟ نيرة: هجيب مياه نار وأرشها بوشها. وليد: وهتجبيها منين؟ نيرة: مش عارفة، هتصرف. وليد: أنا هجيبهالك لحد عندك. نيرة باستغراب: وده ليه؟ ومن امتى وإنت يهمك أمري؟ وليد: لازم أنتقم منه ع ضربه وإهانته ليا وتهديدي إنه مش هيعدي الموضوع بسهولة. لازم أبرد ناري وأنا بشوفه بيتحرق قلبه ع حبيبته. نيرة: حيث كده، أنا هلبس وأقابلني عند باب القاعة. وليد: تمام، متتأخريش. بااااك...

مراد: عرفتي بقى إنك غبية. دخل وليد وحضن مراد. وليد: مبارك يا صاحبي. مراد: اتفضلي اطلعي برة، ويا ريت مشوفكيش تاني حتى لو صدفة، عشان صدقيني مش هعديها ع خير. برة خرجت نيرة بإحراج وهي بتجر وراها خيبات الأمل. ركبت عربيتها ومشيت، لكن المرة دي دون رجوع. أما مراد أخد نيرمين بحضنه وقالها: إنتي بخير؟ نيرمين: أكيد بخير طالما إنت معايا. تم الزفاف ع خير وسط فرحة كل الموجودين من قلبهم، وبعدها روحوا ع بيتهم وبدأت حياتهم الجديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...