الفصل 8 | من 9 فصل

رواية محل ثقة الفصل الثامن 8 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
17
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

دخل مصطفى يسألها عن قرارها الأخير، وكان ردها: "أنا موافقة يا مصطفى، بس ليا شرط." "شرط إيه ده؟ "عايزة فترة الخطوبة تكون مدتها سنة كاملة عشان أقدر أعرفه أكتر." "سنة بحالها، مش شايفة إنها مدة طويلة أوي؟ "لأ يا مصطفى، مش طويلة ولا حاجة. العشرة الطويلة هتكشف الشخص وهعرف الشخصية أكتر وأعرف إذا كان مناسب ليا ولا لأ، فاهمني؟ "والله طالما ده هيريحك، ماشي. أنا هعرفه ردك وأشوف رأيه إيه." خرج مصطفى، ووقفت أمامه زينب:

"ها يا ابني، قالتلك إيه؟ "وافقت يا ماما، وأخيرًا." "لولولولولولووووووولى، اللهم لك الحمد، هبقى أم العروسة أخيرًا." "طب مش نفسك تبقي أم العريس بالمرة؟ "ياريت، بس انت دماغك ناشفة أكتر من اختك وتعباني معاكم." "متقلقيش يا ست الكل، عن قريب هتسمعي خبر حلو يفرحك. أمال بابا فين؟ "نزل يصلي بالمسجد، هيخلص ويطلع على طول." "تمام، أنا نازل أقابل مراد ونكلم بابا عشان نيجي نعمل الاتفاق بقى، عن إذنكن."

نزل مصطفى، راح لمراد على القهوة وأخبره بشرط نيرمين، تنهد مراد وقال: "موافق." "ببساطة كده موافق؟ كنت مفكرك هتعترض! "أعترض على إيه؟ هي عندها حق، حتى لو القرار مش على هوايا، بس متقلقش، هما ٦ شهور بالكتير وهقنعها بالجواز." "تؤ، مش نيرمين أختي دي عنيدة جدًا." "لو هي عنيدة، فأنا دماغي حجر، وأنا عارف." "فعلاً، ما اجتمع إلا ما وفق، اتنين مجانين اتلموا على بعض." عند ملك، لقت الجرس بيرن، راحت تفتح، لقت

نيرة واقفة قصادها وبتقول: "مراد موجود؟ "لأ مش موجود، خير، في حاجة؟ "أيوه، عاوزة أتكلم معاه، وبرن عليه كتير، تليفونه والواتس مقفولين." "هو غير رقمه خالص وبدأ حياة جديدة نضيفة." "يعني إيه؟ "يعني ابعدي عن طريق مراد يا نيرة، أخويا محبكيش، وع فكرة هيخطب خلاص." "إيه؟ هيخطب! هيخطب مين؟ "معتقدش إن الموضوع يهمك يخطب مين أو ليه؟ انتي كنتي صفحة واتقطعت من حياته، وكل ذكرى ليكي معاه اتمحت. عارفة ليه؟

لأن اللي بينكم مكنش حب، وأهو فاق الحمد لله ورجع لعقله." "وأنا مش هسمح إنه يكون لحد غيري، وصليله الكلام ده." مشيت نيرة وعلامات الشر على وشها، وده قلق ملك جدًا. مسكت تليفونها واتصلت على مراد، أخبرته باللي حصل، وأكملت: "أنا مش مرتاحة للبت دي." "متقلقيش، آخرها كلام، لكن فعل متقدرش، حتى لو حاولت مش هتعرف، أنا دايمًا سابقها بخطوة." "طيب، إيه موصلكش رد نيرمين؟ "لأ وصل خلاص يا قلبي، وبكرة هنروح نتفق على كل حاجة إن شاء الله."

"مبارك يا حبيبي، ربنا يتمم فرحتك على خير." أغلق مراد معاها، وعمل اتصال: "فينك؟ "…………" "في المكتب؟ ليه؟ "…………" "عاوزك تكلم نيرة وتحاول تقرب منها وتعرف بتخطط لإيه، وتفهمها إنك هتقف جنبها وهتساعدها." "…………" "أيوه، بس آخر مرة أنا قفلت ملفها على الآخر ومش حابب أغوط معاها تاني يا مراد." "يا وليد، لو فعلاً باقي على العشرة وعاوزني أسامحك، اعمل كده عشاني." "حاضر، بس هل هي هتصدقني؟

"هتصدق عشان عارفة إننا متخانقين، وانت بدورك هتقنعها إنني بكرهها وعاوز أنتقم مني." "تمام، اعتبره حصل." تعدي ٦ شهور كاملة، تمت الخطبة على خير، واتقرب مراد من نيرمين أكتر وأكتر، وأقنعها بتقديم ميعاد كتب الكتاب والفرح، وفعلاً تم كتب الكتاب، والنهاردة فرحهم ووووووووو……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...