الفصل 1 | من 8 فصل

رواية مهمة اوقعتني في حبه ( ا الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
26
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أنا مبسوط أوي إني قابلت حضرتك يا سلطان بيه، طبعاً حضرتك مش فاكرني صح؟ سلطان بتفكير: مش عارف، بس ملامحك مألوفة بالنسبة ليا. انت مين؟ -من فترة، من حوالي 20 سنة، كان عندك حارس شخصي اسمه علي العربي، افتكرته. سلطان بحزن: الله يرحمه، أنا عمري ما نسيته ولا هنساه أبداً. مش ممكن أنسى إنه مات وهو بيدافع عني، كان راجل ونعم الرجال. بس انت تعرفه منين؟ -إزاي أعرفه منين؟ ده أنا مولود على إيدك، وانت كمان اللي اخترت ليا الاسم.

سلطان بفرحة: عمار... انت عمار ابن علي. عمار بابتسامة: أيوه يا فندم. حضنه سلطان وقاله: ما شاء الله، كبرت وبقيت راجل. كنت فين السنين دي كلها؟ أنا قلبت الدنيا عليك انت ووالدتك، وما كانش ليكم أي أثر. عمار: بعد وفاة أبويا، أمي مستحملتش فراقه وماتت بعده بحوالي شهرين. وبعدها أخدني خالي عندهم في الصعيد واتربيت هناك. وبعد ما خلصت الثانوي رجعت هنا في الجامعة وكملت دراستي وقررت أستقر هنا.

سلطان: هذا الشبل من ذاك الأسد. اشتغلت زي والدك في الحراسات الخاصة؟ عمار: أيوه، وأبويا هو اللي حببني فيها. ولما عرفت إن حضرتك طلبتني بالاسم، بالرغم إني لسه في إجازتي، مترددتش ثانية. سلطان: أنا طلبتك بالاسم وأنا معرفش انت ابن مين، بس اللي سمعته عنك عن شجاعتك وقوتك كان السبب. وبعد ما عرفت إنك ابن المرحوم علي، اطمنت أكتر وبقيت متأكد إني هسيب بنتي في إيد أمينة. عمار: ممكن أعرف إيه الحكاية بالظبط؟

سلطان: انت عارف إني راجل سياسي وبخاف ربنا، ومبعرفش أتغاضى عن الظلم والغلط. حظي وقعني في عصابة، ومش أي عصابة، دول مافيا بيتاجروا في أي ممنوعات. وطبعاً وقع في إيدي ملفات توديهم ورا الشمس، ودلوقتي بيساوموني عليها، يا أعطيها ليهم يا يقتلوا بنتي. وأنا معنديش غيرها، دي وحيدتي وجاتلي بعد شوق وعمر. عمار: تمام.

سلطان: المهم إن جامعتها هنا في تركيا، وأنا لازم أرجع على مصر عشان شغلي، وخايف أسيبها هنا لوحدها، عشان كده طلبت ليها حارس. عمار: اطمن يا سلطان بيه، أوعدك إني هحافظ على الآنسة وهخلي بالي منها لحد ما تخلص امتحاناتها، وأسلمها ليك بنفسي في القاهرة. سلطان: ده العشم يا ابني. ولو محتاج عدد من الحراس يكونوا معاك، مفيش مانع. عمار بضحك: مش محتاج أعداد ولا حاجة. تأكد حضرتك إني هخلي بالي من الآنسة كويس.

سلطان: خلي بالك، لأن تاج عنيدة ومش مرحبة بفكرة وجودك معاها، وهتعمل أي حاجة عشان تزهقك وتطفشك. عمار: اطمن حضرتك من الناحية دي، أنا هعرف أتعامل كويس، وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك فيا، اد الثقة. سلطان بامتنان: وأنا متأكد من كده. يلا نروح على البيت عشان أعرفك عليها، بس خلي بالك، أنا مش معرفها عن حكاية العصابة دي، مش عاوزها تعيش في قلق. عمار: تمام، فهمت.

ذهب سلطان برفقة عمار لمنزله، ووجد ابنته تاج تسقي الورود. فجاء من خلفها وقال مادحاً فيها: سلطان: هو فيه وردة بتسقي ورد؟ تاج بفرحة: حمدالله على السلامة. حضرتك اتأخرت النهاردة ليه؟ سلطان: معلش، كان عندي شغل مهم. أعرفك عمار، ابن أعز رجالي والأغلى على قلبي، هيكون معاكي وأنا مسافر. تاج بتذمر: يعني إيه؟ مش فاهمة؟ هو حضرتك عاوز تراقبني ولا إيه؟

سلطان: تعالي معايا شوية، عاوز أتكلم معاكي. وانت يا عمار، البيت بيتك، اتعرف على الخدم وشوف الإجراءات بتاعتك. أخذ سلطان ابنته حيث مكتبه وجلس أمامها، فتحدثت الأخرى بغضب: تاج: ممكن أفهم الكائن اللي برة ده لزمته إيه؟ سلطان: انتي عارفة كويس إني مش هقدر أكون معاكي. وبنفسك شوفتي إننا اتعرضنا لمحاولتين سرقة، ومش هكون مطمئن وانتي بعيدة عني في بلد غريبة إلا وأنا سايب معاكي حد يخلي باله منك كويس.

تاج: يعني ما هو عم برعي البواب موجود، وفضيلة ونجاة، وكمان أميرة صاحبتي هتيجي تقعد معايا، كل دول مش كفاية؟ سلطان: أيوه، محدش فيهم هيعرف ياخد باله منك ومن البيت. تاج: وبسلامته بقى هييجي معايا الكلية؟ سلطان: طبعاً، مكان ما تكوني هيكون معاكي، رجله على رجله. تاج بغضب: لا بجد، ده مستحيل. انت عايز الطلبة تضحك عليا وأنا ماشية ببودي جارد. سلطان: لا إله إلا الله يا بنتي، انتي أصلاً مش هتحسي بوجوده. ممكن تريحيني بقى؟

أنا طيارتي كمان ساعتين، ولازم أروح على المطار. تاج: حاضر يا بابي. اللي تشوفه. اتفضل سافر، مع السلامة. سلطان: بلاش حركاتك عشان تطفشيه، ها؟ أنا عارفك كويس. تاج: آه، إن شاء الله حاضر. خرج سلطان وودع ابنته وعمار، الذي تفحص المنزل بشكل جيد، كما تعرف على الخدم وأجرى عنهم بعض التحريات. بعد مرور ساعة من الوقت، دق جرس الباب. فتقدمت نجاة لتفتحه، لكن أوقفها صوت عمار. عمار: استني من فضلك، أنا اللي هفتح.

اقترب عمار من الباب ونظر من تلك ما تسمى بالعين السحرية، لكن لم يجد أحد بالخارج. سحب سلاحه وفتح الباب ووجهه مباشرة للخارج. أميرة بخوف وهي ترفع يدها لأعلى بخوف: والله ما عملت حاجة، أنا بريئة. تفاجأ عمار بتلك القصيرة التي لا تكاد تظهر من العين السحرية، فقال بحدة: عمار: انتي مين؟ أميرة: أنا... أنا أميرة صاحبة تاج، والمفروض إن... هعيش معاها هنا. عمار: امممم. استنى، وريني الشنطة دي.

بدأ عمار يفحص الحقيبة تحت نظرات الدهشة من الموجودين. نزلت تاج ورأت ما يحدث وتسألت بزمجرة: تاج: إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ انت بتعمل إيه يا كابتن انت؟ عمار: بفتش الشنطة. تاج وهي ترفع حاجبها باستنكار: انت مين اللي سمح ليك تعمل كده؟ عمار: حضرتك، ده شغلي، وأنا عارف أنا بعمل إيه كويس. اتفضلي حضرتك خدي صاحبتك، وأنا هطلع الشنطة لفوق بنفسي. نفخت تاج بضيق وسحبت صديقتها من ذراعها خلفها، التي تسألت بعدم فهم: أميرة: مين ده يا تاج؟

على الجانب الآخر، عند تلك العصابة التي تراقب تحركات سلطان وابنته عن كثب، جلس جلال على مقعده حين دخل عليه أخيه جاسر وقال: جاسر: سلطان نزل مصر وساب بنته هناك عشان الكلية. جلال بابتسامة تحمل في طياتها الخبث والشر: حلو أوي، فرصتنا وجات لحد عندنا. جاسر: متحمسش أوي كده، انت متعرفش جاب مين عشان يكون معاها. جلال باستغراب: مين يعني؟ جاسر وهو يرفع جواله ليريه من بالصورة قائلاً: حبيبك وابن حبيبك.

جلال بصدمة كبيرة: عمار ابن علي العربي؟ وووو... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...