الفصل 2 | من 8 فصل

رواية مهمة اوقعتني في حبه ( ا الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,282
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مش ممكن ده إيه اللي وداه تركيا؟ هو ورانا ورانا؟ جاسر: عشان نعرف نوصل للبت لازم نفكر ألف مرة قبل ما ناخد أي خطوة، إنت عارف ابن علي طالع زي أبوه. جلال بخبث: ونهايته برضه هتكون على إيدينا زي أبوه، أنا بيني وبينه طار وهاخده يعني هاخده، بس إنت عرفت منين إنه هو اللي هناك؟ جاسر: عيب عليك، هو أنا تلميذ أي حد؟ يا أستاذي الأخبار وصلتني من جوة البيت عندها ليا عين هناك.

جلال: عفارم عليك، أول مرة تعمل حاجة عدلة، بس مين بقى العين دي؟ جاسر بضحك: مش هقولك، دي أسراري الخاصة. جلال بضحك: عليا أنا برضه، بس ماشي براحتك، مسيرك تقع وتعترف. جاسر بغمزة: تؤ، متحاولش، جاسر المنشاوي مبيقعش بسهولة. *** أما عند تاج وأميرة، اللاتي ذهبن إلى حيث غرفة تاج، وجلست الأخيرة بمرح على المقعد وقالت: بقى هو ده اللي إنتي قولتيلي عليه؟ تاج: آه يا أختي، هو بس استنى عليا، أنا هطفشه، بصي هخليه يستقيل.

أميرة بضحك: والله إنك مجنونة، إنتي ناوية تعملي إيه؟ تاج: لسه مش عارفة، بس استنى وهتشوفي بعيونك إن تاج مبيتلويش دراعها. أميرة: حرام عليكي يا مفترية، ده شكله جنتل مان ووسيم خالص، ي جماله، ده أنا أول ما شفت صورته فكرته تركي. تاج برفعة حاجب: إنتي ي بنتي مراهقة، جنتل إيه ووسيم إيه! أميرة: طب بقولك إيه، ما تسيبه ليا وأنا أوقعه في حبي وأخليكي تتصاحبي عليه، وبعدها نخليه يعملنا كل اللي إحنا عايزينه.

تاج بضحك: معتقدش إن خطتك هتنجح، باين عليه مش سهل أبداً. أميرة: طب نتراهن، لو قدرت أخليه يحبني... اممممم، تخلي أونكل يقنع بابا إني أسافر أمريكا لأمي. تاج: أشطا، اتفقنا. *** في الليل، ارتدت أميرة فستان مفتوح بنسبة كبيرة، وصففت شعرها ووضعت بعض مساحيق التجميل، ونزلت للأسفل بهدوء، ووجدت ذلك الحارس يلعب الرياضة، ثم رن هاتفه. عمار: الو. سلطان: أيوة ي سلطان بيه.

سلطان: أهلاً ي ابني، طمني البنات وإنتوا عاملين إيه والوضع عندكم إيه؟ عمار: لحد دلوقتي الحمد لله، كل حاجة تحت السيطرة، متقلقش. سلطان: طيب إيه اللي مصحيك لدلوقتي؟ روح نام شوية عشان تكون فايق وإنت معاها في الكلية. عمار: تمام، تصبح على خير ي باشا. انتظر عمار حتى أغلق سلطان الهاتف أولاً، ثم شعر بأن هناك شخص ما يقف خلفه، استدار مسرعاً، وبحركة سريعة كان يضع ذراع أميرة خلفها بقوة. أميرة بوجع: سيب إيدي، هتتكسر.

عمار باحراج: أنا... أنا آسف، فكرتك حرامي، إنت إيه اللي جايبك هنا؟ اقتربت أميرة بدلال ووضعت يدها على صدره العريض وقالت بصوت ناعم هادئ: أصل بصراحة مش جايلى نوم خالص، فلما نزلت وشوفت نور الأوضة مفتوح قولت أجي أتعرف عليك. بعد عمار يدها عنه وارتدى قميصه وقال: الصبح نبقى نتعرف، اتفضلي روحي نامي، عندك جامعة بكرة الصبح بدري. أميرة بتساؤل: ليه؟ هو إنت هتيجي معانا ولا إيه؟ عمار: أكيد، مكان ما تكون الآنسة تاج هكون أنا موجود.

أميرة بزمجرة: مينفعش طبعاً، الجامعة مش بتسمح بدخول حد غير الطلبة والعاملين. عمار: متقلقيش إنتي من الناحية دي، أنا هتصرف، اتفضل يلا اطلعى، الوقت اتأخر. أميرة بتمايل: بس أنا مش جايلى نوم، تيجي نتفرج على فيلم أو نرقص مثلاً؟ عمار: عندي اقتراح أحسن من كده، إيه رأيك تطلعي تلبسي تريننج رياضي وتنزلي. أميرة: لبس رياضي؟ إشمعنى؟ عمار: اعملي بس اللي هقولك عليه وأنا هخليكي بعدها تنامي على نفسك.

لم تفهم أميرة، لكنها ذهبت وأحضرت ملابسها وارتدتها، ثم خرجت وقامت برفع شعرها على شكل كعكة. تاج متسائلة: إنتي بتعملي إيه ي بنتي؟ أميرة: عمار طلب مني ألبس كده وقالي هيخليني أنام بعدها. تاج: ده ليه يعني؟ أميرة: مش عارفة، هنشوف دلوقتي. *** نزلت أميرة إلى الأسفل، ثم شغل عمار موسيقى تحفيزية وقام بعمل تمارين رياضية، وطلب من أميرة أن تتبعه وتقوم بعملها. كانت تاج تقف أعلى السلم وهي تضحك بشدة حتى دمعت عيناها.

وبعد مرور نصف ساعة، أميرة وهي تلتقط أنفاسها المتسارعة بصعوبة: كفاية... كفاية خلاص، هموت، مش قادرة. عمار: لا اجمدي كده، ده لسه نص ساعة كمان. أميرة بصدمة: نعم! أنا بحتضر قدامك يا عم انت، حرام عليك. عمار: يلا، أومال متبقيش كسلانة، أؤكدلك إنك بمجرد ما تطلعي هتنامي على طول. جرت أميرة مسرعة وهي تقول بصوت عالٍ: أنا فعلاً هنام خالص، هنام، طظ، هنام أوي، ربنا يهدك.

أسرعت أميرة إلى الأعلى، ورأت تاج وجهها أحمر من شدة الضحك حتى أنها لا تستطيع الوقوف. نظرت لها بحنق، ثم دخلت إلى غرفتها وارتمت على سريرها مستسلمة للنوم من شدة التعب. *** فاقت تاج الفجر، ودخلت على غرفة أميرة وأيقظتها. تاج: إنتي ي بنتي، هو أنا بصحى واحدة ميتة؟ ما تفوقي ي أما. أميرة: إنتي عايزة مني إيه ي بومة؟ سبيني أنام بقى، حرام عليكي. تاج: قومي، دي فرصتنا نلبس ونمشي قبل البتاع اللي تحت ده ما يصحى.

أميرة: بقولك إيه، أنا تعبانة وجسمي متكسر ومش رايحة النهاردة. تاج: هتقومي ولا أقومك بطريقتي؟ أميرة: إنتي ي بنتي هبلة؟ بصي كده في الساعة، إحنا لسه الفجر، هنقوم نعمل إيه دلوقتي ولا هنروح فين؟ تاج: هنجهز نفسنا وننزل نركب العربية ونفضل فيها لحد ميعاد الكلية، وبكده نكون خلصنا من الكائن ده قبل ما يصحى، يعني نتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا. أميرة: هووف، ربنا يصبرني عليكي، اديني قايمة.

بالفعل لبسوا ونزلوا بهدوء، وتأكدوا إن عمار نايم، فتحوا الباب بهدوء وخرجوا وجروا العربية. تاج: يوووه، نسيت المفتاح، هروح أجيبه بسرعة، اقعدي هنا ومتعمليش صوت. لفت وشها، ولقت عمار واقف لابس بدلته والسماعة وماسك المفتاح وبيقول: مفيش داعي ي آنسة، المفتاح أهو... وووو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...