صعدت تاج وأميرة إلى السيارة، وقادها عمار كالعادة. لاحظ أن هناك سيارة تتبعه منذ الصباح. "هو حضرتك هتروحي مكان تاني ولا هترجعي البيت على طول؟ " سأل عمار. "عندي جيم، اطلع على هناك." أجابت تاج. أومأ عمار برأسه وقاد إلى مكان الصالة الرياضية. نزل وفتح لها الباب وسار ورائها. "استنى عندك، انت رايح فين؟ " قالت تاج. "هدخل مع حضرتك. هو مش خلاص انتي اتأكدتي إني مش هضايقك بوجودي؟ " رد عمار.
"أيوه، بس مش كل الأماكن ينفع تدخل معايا فيها يا أستاذ. ده جيم للبنات فقط وممنوع دخول الشباب." "تمام، اتفضلي." قال عمار بتنهيدة. صعدت أميرة برفقة تاج إلى الأعلى. دخل عمار إلى غرفة المراقبة، وكانت تجلس فتاة تتابع عملها أمام جهاز الحاسوب الخاص بالكاميرات. "Hoş geldin." قال عمار بابتسامة. "Sen kimsin ve buraya nasıl geldin? Erkeklere izin verilmiyor?" سألت الفتاة بانزعاج.
"Yönetmelikleri iyi biliyorum ama sadece işimi yapıyorum." أجاب عمار، ثم أخرج الكارنيه الخاص به. "Hoş geldiniz efendim, size nasıl yardımcı olabilirim?" قالت الفتاة بهدوء. "Sadece koruduğum kadına göz kulak olmak istiyorum, emin ol sana sorun çıkarmayacağım." رد عمار. "tamam." قالت الفتاة بابتسامة. جلس عمار على المقعد الآخر وهو يراقب ما يحدث داخل وخارج الصالة الرياضية. لاحظ أن إحدى الفتيات تحاول مضايقة تاج.
"Sen bir hayvansın, benden ne istiyorsun?" قالت تاج. "Benim hakkımda bir hata mı yaptın, sana kim olduğumu göstereceğim?" ردت الفتاة الأخرى. كانت تلك الفتاة يبدو عليها القوة. حاولت أميرة أن تمنعها، لكنها دفعتها بقوة واصطدمت بالحائط. جرت تاج وتابعتها الأخرى حتى حاصرتها عند الحائط. دارت تاج وجهها، ورفعت تلك الفتاة يدها لتضربها، لكنها تفاجأت بأحد يمسك يدها بقوة وصعقت لرؤيته.
"Benimle sessizce yürü ki, herkesin önünde senin onurunu onurlandırayım." قال عمار بابتسامة. صدمت تاج حين سمعته يتحدث التركية بطلاقة. أخذ تلك الفتاة ونزل لأسفل. "Tabii eğer konuşmazsan sana ne yapacağımı biliyorsun." قال عمار. بدأت الفتاة تحكي له أن هناك أشخاص دفعوا لها مبلغاً من المال بمقابل أن تضرب تلك الفتاة، ولم يقولوا لها السبب. تركها عمار تذهب، وأخذ تاج وأميرة إلى المنزل.
عند سلطان، أحس بشيء ما يقلقه، لذلك قام بالاتصال بأميرته الصغيرة تاج للاطمئنان عليها. "الحمد لله يا بابي، بس حصل النهاردة حاجة في الجيم." قالت تاج. "حاجة إيه؟! حد عمل فيكي حاجة؟! " سأل سلطان بقلق. "واحدة كده كانت عايزة تضربني وزقت أميرة ورأسها اتخبطت في الحيطة." "إزاي الكلام ده وعمار كان فين؟! " قال سلطان بعصبية. "ما هو عمار اللي أنقذني منها." "طيب، أعطيني الفون، عايز أكلمه." أخذ عمار الفون وأجاب: "أيوه يا سلطان بيه."
"إزاي ده يحصل وانت موجود يا عمار؟ أنا مأكد عليك تخلي بالك منها كويس." "يا سلطان بيه، انت عارف كويس أوي إن اللي بيحصل ده شيء طبيعي، ومفيش راجل فيهم يقدر يواجهني وش لوش، وأنا مقصرتش." "أنا عارف كويس أوي إنك مقصرتش، بس دي بنتي الوحيدة." "وأنا وعدتك ولسه عند وعدي، اطمن." "ماشي يا ابني، لو حصل أي حاجة يا ريت تعرفني، وحط عينك وسط راسك." "إن شاء الله، متقلقش حضرتك." قال عمار. أغلق سلطان الهاتف وأعطاه لتاج،
التي سألت بحمحمة: "هو.. هو انت اتعلمت تركي فين؟ "أنا بعرف أتكلم 12 لغة يا آنسة، ومنها التركي." أجاب عمار وهو منتبه للطريق. "وااااو، اتعلمتهم إزاي؟! "فيه اللي اتعلمته بالممارسة بحكم شغلي وإني بقعد في البلاد دي فترة، ومنهم اللي درسته كهواية." "حلو أوي." لاحظت تاج أن أميرة لا تتحرك ورأسها تنزف. "آه عمار، الحق أميرة بتنزف وقاطعة النفس."
أدار عمار سيارته مسرعاً واتجه إلى أقرب مستشفى. قام الأطباء بتضميد الجرح وتطهيره. كان هاتف أميرة يدق برقم غريب منذ وقت طويل، وهذا ما لاحظه عمار. "تليفونها بيرن بقاله فترة كبيرة، ما تردي يا آنسة، جايز حد من أهلها ويكون قلقان عليها." "لأ، ده رقم غريب مش متسجل، ومينفعش أرد عشان متضايقش." بدأت أميرة تفيق بوجع، وساعدتها تاج كي تعتدل. "هو إحنا فين وإيه اللي حصل؟
"اهدّي، تقريباً لما البنت زقتك في الجيم واتخبطتي في الحيطة، راسك اتفتحت، واحنا مأخدناش بالنا." "طب هي مين دي أصلاً وعايزة إيه؟ "مش عارفة... صحيح يا عمار، انت لما خدتها قالتلك إيه؟ "أبداً، كانت عايزة تتروش عليكِ مش أكتر." دق هاتف أميرة مرة أخرى. "فُونك مش مبطّل رن من ساعتها برقم غريب." "رقم غريب؟! " قالت أميرة بتوتر واضح. "وانتي عرفتي هو مين؟! "لأ، مكنش ينفع أرد، لما لقيته مش متسجل، ردي يمكن حد مهم."
"ها، لأ مش مهم ولا حاجة، يمكن حد بيستظرف ولا حاجة." "إيه ده، حتى في تركيا فيه اشتغالات! " قالت تاج بضحك. "طيب لو بقيتي كويسة يا آنسة أميرة، نروح عشان ترتاحي." "آه ياريت، أنا مش عايزة أفضل هنا."
قامت أميرة وساعدتها تاج، لكن أميرة لم تستطع الوقوف على رجليها. لذلك اقترب منها عمار وحملها. شعرت تاج بشعور ضيق غريب، بل كانت غيرة واضحة، ولا تعلم ما سببها. نزل عمار ووضع أميرة في السيارة برفق. صعدت تاج إلى جانبها. عندما وصلوا للمنزل، حملها أيضاً وصعد إلى غرفتها ووضعها برفق على السرير. "حمد الله على سلامتك، لو احتاجتوا حاجة اندهوا، هطلع فوراً." خرج عمار وتبعته تاج حتى تتركها تستريح. رن هاتفها وأجابت بضيق: "انت مجنون؟
نازل رن رن رن! افهم طالما مردتش يبقى فيا حاجة يا جاسر وووو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!