الفصل 3 | من 8 فصل

رواية مهمة اوقعتني في حبه ( ا الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

لفتت تاج وشها ولقت عمار واقف لابس بدلته والسماعة وماسك المفتاح وبيقول: -مفيش داعي ي آنسة، المفتاح أهو. تحبوا تروحوا مكان قبل الكلية؟ تاج بصدمة: -إيه ده؟ أنت صحيت امتى؟ أنت لحقت تنام؟! عمار: -أنا جاي هنا عشان أحميكي مش عشان أنام. المهم تحبوا تروحوا فين؟ تاج: -هو أنت هتيجي معانا باللبس ده؟! عمار: -أكيد، ده الزي الرسمي بتاعي ومينفعش أمشي من غيره. تاج:

-لا طبعًا مستحيل. بص، أنت روح نام وارتاح، وأنا أول ما أخلص الكلية هرجع على طول. عمار بسماجة: -فيه اختيارين، يا تتفضلي تطلعي على فوق لحد ميعاد الكلية، يا أما لو حابة تروحي على مكان تاني أنا معنديش أي مانع. تاج: -على فكرة أنت جاي هنا عشان تسمع كلامي أنا، مش عشان تتحكم فيا وتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. عمار: -العفو ي آنسة، أنا بنفذ الأوامر وبس، وياريت حضرتك تقدري ده. تاج: -أووف، دي حاجة تقرف بجد. أوعى من وشي.

أبعدته تاج عن طريقها بعصبية وصعدت إلى الأعلى بغضب مسرعة. أميرة: -معلش، متزعلش. هي مش متعودة على إن حد يتحكم فيها. عمار بجدية: -أنا مزعلتش ولا حاجة، ده شغلي وبأديه، وهي لازم تتقبل الأمر الواقع. وكده كده أنا مش هزعجها، أنا هكون زي ضلها، لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم. ياريت تفهميها كده. أميرة: -أوك، بس خلي بالك، أنا مش هعديلك اللي عملته فيا ده بسهولة. هنتحاسب. عمار: -وأنا موافق لو ده يرضيكي.

لاحظ عمار إن فيه حد واقف على السور وبيصورهم. أميرة وهي بتلف وشها: -أنت بتبص على إيه؟ فيه حاجة؟! عمار وهو بيلف وشها بإيده: -لا مفيش. اتفضلي أنتِ، اطلعي، وياريت تفهميها زي ما قلتلك. أميرة: -أوك.

دخل عمار إلى الفيلا، وبعدها خرج من باب الخدم الخلفي. وذهل ذاك الشخص لرؤيته، فجرى بسرعة، ولكن عمار لم يتركه وركض ورائه بسرعة أكبر حتى استطاع من الإمساك به وأخذ يسدد له بعض اللكمات القوية حتى خرت قواه تمامًا. أخرج عمار سلاحه مصوبًا إياه اتجاه رأسه: -لو مقولتش أنت تبع مين هقتلك! تحدث الشخص بلغة تركية وقال: -Arapça konuşmuyorum. (مبعرفش أتكلم عربي) عمار: -Sen kimsin, seni kim gönderdi ve neden?

(أنت مين ومين اللي بعتك وليه؟ الشخص: -Üzgünüm söyleyemem. (مش هقدر أقول) عمار: -İyi, kendini ölüme mahkum ettin. (حلو، يبقى حكمت على نفسك بالموت) الشخص: -Hayır lütfen, küçük çocuklarım var sana her şeyi anlatacağım. (لا أرجوك، أنا عندي ولاد صغيرين، هقولك كل اللي انت عاوزه) -Biri beni aradı gönderdi Jasser el Menshawy. (بعتني شخص اسمه جاسر المنشاوي) عمار بابتسامة:

-Tamam, senin de gidip fotoğraflarını çekip ona göndermene izin vereceğim. (حلو، هسيبك تمشي وخد الصور ابعتهاله) قام الشخص مسرعًا بعد أن تركه عمار، الذي توعد وقال: -يعني الحوار طلع خاص بعيلة المنشاوي. دي جاتلي على طبق من دهب. ثم عاد إلى الفيلا وأبدل ملابسه وجلس بانتظار الفتاتين حين ينزلان. أما بالقاهرة، عند سلطان، كان يجلس في حديقة منزله حين دخلت عليه زوجته فريدة غاضبة. فريدة: -الكلام اللي سمعته ده صحيح ي سلطان؟!

سلطان: -كلام إيه بالظبط؟! فريدة: -إنك جايب لبنتك شخص عشان يراقبها. طب طالما الحال كده مجبتهاش هنا تدرس في أي جامعة وخلاص ليه؟ سلطان: -ممكن تقعدي وتهدي عشان أعرف أفهمك. جلست فريدة، ثم فكر سلطان قليلاً وقال: -وأنا هناك، اتعرضنا لمحاولتين سرقة بالرغم من وجود الكاميرات، وفضيلة كانت هتموت لأنها شافت وش الحرامي. فريدة بصدمة: -إيه؟! امتى ده وليه مقولتليش؟! سلطان:

-محبتش أقلقك، وخصوصًا إن الموضوع عدى على خير. وكمان أنتِ عارفة إن ليا أعداء كتير، وهي بعيد عني في بلد غريب، عشان كده جبتلها شخص يحميها مش يراقبها زي ما هي فهمتك. فريدة: -طب وليه سبتها هناك؟ افرض لا قدر الله حصل ليها حاجة، ده أنا أموت فيها! سلطان: -اهدى واطمني، أنا مش سايب معاها أي حد. أنتِ فاكرة على العربي الله يرحمه. فريدة: -الاسم مش غريب عليا. ده كان الحارس بتاعك اللي مات وهو بيدافع عنك تقريباً. سلطان:

-أيوه، هو ده ابنه بقى، هو اللي موجود معاها ووارث من أبوه شجاعته وقوته ووفاؤه كمان، عشان كده بقولك اطمني. فريدة: -أنا ولا هرتاح ولا هطمن غير لما بنتي ترجع لحضني. سلطان: -يا ستي، هانت. ٦ شهور بالكتير هتتخرج وترجع لحضننا بخير. ممكن تهدّي بقى، أرجوكي. فريدة: -تمام ي حبيبي، أنا آسفة لو انفعلت في بداية كلامي. سلطان وهو يمسك يدها ليجعلها تهدأ وتسكن، فهو يعلم جيدًا أن محبوبته مهما تقدم بها العمر ستظل ابنته الكبرى المدللة:

-ولا يهمك ي حبيبتي، كان مجرد سوء تفاهم وانتهى. نزلت تاج وأميرة إلى الأسفل في تمام الساعة الثامنة، وتفاجأتا بأن عمار أبذل ملابسه إلى لبس كاجوال، وكان يبدو في غاية الوسامة. أميرة: -إيه ده، أنت غيرت هدومك ليه؟! عمار: -أظن كده مش هيبقى فيه مشكلة عند الآنسة تاج لما أجي معاكم. تاج: -اممم، ولما زمايلي يسألوني مين ده وماشي وراكي ليه، أقولهم إيه؟! عمار:

-اطمني، مش هكون قريب منك أوي يعني، هيكون فيه مسافة، وبكده محدش هيعرف إني ماشي وراكي. وهرجع وأأكد لحضرتك، أنا زي ضلك، لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم. هزت تاج رأسها بالموافقة، وبعدها قاد عمار السيارة إلى الجامعة، ونزل قبل الفتاتين وفتح لهما الباب، ثم انتظر حتى ابتعدتا قليلاً وذهب خلفهما بهدوء. وعدى اليوم، وبالفعل لم تشعر تاج بوجوده حتى كادت أن تنساه. وحين عادت إلى السيارة، تفاجأت به يفتح لها الباب. تاج باستغراب:

-إيه ده، أنت لسه هنا؟! أنا فكرتك مشيت؟! عمار: -أمشي أروح فين؟ أنا كنت طول الوقت قريب جدًا من حضرتك، وأظن أنتِ محستيش إني مقيد حريتك زي ما كنتي فاهمة. تاج: -اممممم، تمام. صعدت تاج وأميرة إلى السيارة، ثم قادها عمار كالعادة. ولاحظ أن هناك سيارة تتبعه منذ الصباح وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...