عنتر: أي دا مش دا بسبوسة بيعمل إيه معاهم؟ أنت أنت؟ ليلي: سليم الراجل دا بيشاور علينا. سليم: أنا معرفهوش. ليلي: بس إحنا بس اللي جنبه وباصص علينا. سليم: يا ست معتقدش إنه علينا. ومشوا. عنتر: هو مشي ليه؟ أنا لازم آخده منهم، هو أملي الوحيد إني أهرب. ليلي: تصدق الحرارة بتاعة بسبوسة نزلت. سليم: بجد؟ ليلي: آه والله. سليم: طيب الحمد لله. سليم: يلا انزلي. ليلي: حاضر. سليم: هنزل العربية الجراج وأجي. ليلي: تمام. عنتر: هو بسبوسة؟
هو... لو سمحت الأستاذة اللي داخلة دلوقتي ركبت الدور الكام؟ البواب: مدام ليلي؟ عنتر: والله معرفش اسمها، اللي لسه طالعة وشايلة طفل في إيدها. البواب: هي مدام ليلي، راكبة الدور الرابع. عنتر: طيب شكرًا. الباب خبط. ليلي: أيوه يا سليم، أنت ناسي المفتاح ولا إيه؟ عنتر: أنا مش سليم، أنا عنتر.. وأجي آخد الحاجة بتاعتي. ليلي: أفندم؟ حاجة إيه؟ عنتر: بسبوسة. ليلي: أنت عنتر؟ عنتر: أيوه أنا. أوووعي كدا. وقعها على الأرض ومشي.
عنتر: أنت بقا اللي هتخليني أهرب. سليم في الوقت دا كان راكب الأسانسير وعنتر نازل على السلم. سليم: إيه دا ليلي؟ أنتِ سايبة باب الشقة مفتوح؟ إيه... ليلي... ليلي! أنتِ إيه اللي موقعك كدا؟ ليلي فوقي. ليلي. جاب برفان ورشه، وهي فاقت بتتكلم بصوت عالي وبتقول: ليلي: الحق بسبوسة، الحق بسبوسة. سليم: اهددي، بسبوسة ماله؟ ليلي: عنتر أخده ومشي. سليم: مين عنتر؟ وأخده ليه؟
ليلي: عنتر اللي آسيا كانت بتتكلم عليه. الحق بسبوسة يا سليم، الحقه بالله عليك. سليم نزل جري على السلم وللأسف ما لحقهوش. سليم: تاكس تاكس، اطلع ورا العربية دي بسرعة. تمام يا فندم. القوات كلها جاهزة. تمام، نص ساعة ونتحرك. تمام يا فندم. بس هنا استنى يا اسطى هجيلك تاني. سليم: عنننتر! عنتر بص وراه لقي سليم. عنتر: أنت جاي هنا ليه؟ ها؟! سليم: أحي، آخد ابني. عنتر: ابنك؟!!! سليم: آه ابني. رجعه أحسن ليا وليك.
عنتر: أرجع، الحاجة الوحيدة اللي هتخليني أعيش ده بعينك. سليم: ده طفل، ملهوش ذنب. ملهوش ذنب افهم يا أخي بقا. عنتر: طفل مش طفل، مدام عبء لأمان بسببه خلاص. ميهمنيش، طفل ولا غيره. سليم: عنتر اهدى وهات الواد. كان عنتر بيرجع خطوة وسليم بيقرب خطوة، لغاية ما عنتر طلع مسدس وقال: عنتر: خلاص يبقى أنت تموت والواد يخليني أدلع لأمان. سليم: اتقي الله وهات الواد. عنتر بصوت مرتفع: بقولك لأ! ارجع ورا. في الوقت دا طلع صوت عالي بيقول:
سلم نفسك يا عنتر، المكان كله محاصر. سلم نفسك. عنتر: انتوا لو قربتوا، العيل هيكون مقتول. ولو مسكتوني، هموت أحسن ما أعيش في السجن. سلم نفسك يا عنتر. عنتر: بقولكم لأ! في الوقت دا جا حد من ورا عنتر ومسك إيده اللي فيها المسدس، والإيد التانية بالمسدس في راس عنتر. المكان كله محاصر. عنتر: صابرين. صابرين: أيوه صابرين. سيب الواد بهدوء وسلم نفسك. عنتر: أنتِ دخلتِ في الموضوع؟!!!
صابرين: أنت متعرفش إني أنا وآسيا أخوات، وإنك السبب في موت أخونا، ولازم أنتقم بقا. عنتر: إزاي؟ وإنتِ اللي قولتي إنك شفتي بسبوسة؟ صابرين: دي خطة يا باشا عشان أحاول أخليك تعترف وأسجلك.. مش أكتر. طارت عليك يا عنتر. سيب الواد بهدوء. سليم: يا حبيبي. في الوقت دا عنتر كان سلم نفسه، وأبوه وأمه ات قبض عليهم. وسوزي أخدوها عشان يعملوا تحريات عنها، وعليها بلاغات نصب وسرقة. بعد مرور أشهر. ليلي: الحقني يا سليم، الحقني. سليم: مالك؟
إيه في مالك؟ ليلي: بولد، الحقني. سليم: طيب قومي، قومي... براحة براحة. ليلي: الواد، الواد. سليم: هجيبه، هجيبه. ليلي: بسرعة يا واد. سليم: واد؟!! ليلي: أنت هتبلم بفولك بولد؟ وصلوا المستشفى، ودخلت ليلي أوضة العمليات. وسيف وآسيا كانوا جوه. سليم: إيه يا عم؟ ساعة أنت ومراتك؟ سيف: ما أنت عارف آسيا بتقعد ساعة بتلبس. آسيا: أناا!؟؟ سيف: لأ، أنا. بعد مرور ربع ساعة. مبروك، بنت زي القمر. سيف: وبقيت بابا، وأنا خالو ي سليم.
سليم: أنا مش مصدق. هي ليلي كويسة؟ آه، كويسة الحمد لله. سليم: ممكن أشوفها؟ إحنا هننقلها على الأوضة بتاعتها. سليم: شكراً. شايفة يا ليلي؟ بنوتة شبهك. ليلي: آدم فين؟ (آدم اللي هو بسبوسة) سليم: مع سليم بيجيب أكل ليه من اليون اللي بدأ يتكلم وطلبات كتيرة أوي. ليلي بضحك: يعيش ويطلب يا عم. آدم: ممممماا. ليلي: قلب ماما. آدم: سوف ننووووونوو. ليلي: وراهاله يا سليم. آدم: لوووح. ليلي: رووح. سليم: بيقول لوووح.
ليلي: روح، الله. اسم جميل أوي. إحنا نكتبها روح خلاص. سليم: لأ، أنا اللي هسميها بقا. الواد المفعوص ده يسمي أول طفل يشيل اسمي. ليلي بغضب: أومال آدم دا كيس درة!! سليم: احممم.. نسميها لوووح. سيف وآسيا وليلي: هههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!