عند مهرة، كانت خلصت كل محاضراتها وخرجت هي ورفيف عشان يقعدوا في أي مكان. بس اتفاجأت لما خرجت بعبير واقفة بتستناها برا الجامعة. مهرة قلبها وجعها جامد وفكرت إن باباها حصله حاجة، وجريت عليها وقالتلها: مهرة بخوف: بابا، بابا كويس؟ عبير بابتسامة: أيوه كويس. مهرة بارتياح: خضتيني لما خرجت ولقيتك واقفة كده، فكرت بابا حصله حاجة.
عبير بابتسامة: لا بعد الشر. أنا بس قررت إني هقرب منك أنتي وشمس وهحاول أعوضكوا عن كل حاجة، فقلت أجي أخدك ونروح لشمس ونعمل شوبينج شوية مع بعض ونقعد في أي كافيه. إيه رأيك؟ رفيف بضحك: حرام عليكي خضيتي البنت. عبير بضحك: لو كنت أعرف، كنت رنيت عليكي قلتلك. بس أنا حبيت أعملهالك مفاجأة أنتي وشمس. أنا عارفة إني كنت مقصرة معاكوا جامد، بالذات أنتي يا مهرة. كنت حرماكي من حاجات كتير، وجه الوقت اللي أعوضك فيه عن كل حاجة.
رفيف بضحك: يعني أنتي جاية تاخديها من الكلية؟ الكلام ده لما كانت لسه في ابتدائي مش شاحطة. مهرة: لمي نفسك، وكمان أنا مبسوطة أوي إننا هنفتح صفحة جديدة. عبير: معرفش ليه يا بت يا رفيف مش برتحالك أنتي وأمك. رفيف: حوش حوش، إحنا اللي مرتاحينلك أوي. عبير لسه هترد، مهرة بصوت عالي نسبيًا: بسسس. في إيه؟ خلاص اللي راح راح، وإحنا هنفتح صفحة بيضاء من النهاردة. اركنوا الماضي على جنب.
رفيف بابتسامة: أشطا. بس هروح أنا بقى مش هعرف أخرج معاكوا عشان ماما لوحدها في البيت. عبير: ومين قالك إنك كنتي هتخرجي معانا؟ أنا واحدة وهتخرج مع بناتها، أنتي مالك. رفيف: تصدقي البت مهرة دي معاها حق لما كانت بترد عليكي بدل الكلمة عشرة. مهرة بضحك: خلاص بقى، مش هنتخانق إحنا في الشارع. رفيف بابتسامة: حاضر. وراحت حضنت مهرة وبعدين مشيت، ومهرة بصت لعبير بابتسامة وقالتلها: يلا نروح لشمس.
عند عز في المكتب، كان قاعد بيفكر في مهرة وإزاي هيقابلها ويحكيلها إزاي. قطع تفكيره دخول أسر كالعادة. أسر: ها، قطعت تفكيرك في مين؟ عز: في سلوى. أسر بصدمة: بتهزر، صح؟ عز: شايفني بهزر؟ أسر: لا بجد يا عز. هو أنت بجد مبقتش بتفكر في مهرة؟ قصدي يعني إن مهرة مش بتعنيلك حاجة، ولا ده كلام وخلاص؟ عز: أسر، أنت صدعتني بأم الحوار ده، قلتلك لا.
أسر: لما هو لا، ليه لما جيت أنقذتك من العصابة وقلتلك مخفتش على مهرة، قلتلي محدش يقدر يلمس شعراية منها طول ما أنا عايش؟ ليه؟ وليه امبارح كنت بتوجهلها كل كلمة؟ أيوه يا عز، أنا عارف كويس إنك قصدك بكل الكلام ده على مهرة، مش سلوى. يا بني إحنا أخوات قبل ما نبقى صحاب. ليه مش مصدق إني عارفك كويس وقت ما بتكدب ومهما خبيت وحاولت تداري أنا برضه كاشفك. كاشفك يا عز.
عز بابتسامة: وأنا قلتلك يا أسر سيب كل حاجة لوقتها، متستعجلش، عشان محدش فينا يرجع يندم في الآخر. أسر: يعني أطمن إنك لسه بتحب مهرة؟ عز باستسلام: أيوه. ارتحت؟ حل عني بقى. أسر بابتسامة جميلة قام وخرج وهو مبسوط. وبعدين قرر يقابل رفيف لأنها وحشته. فرن عليها. رفيف: ألو. أسر: عاملة إيه؟ رفيف بابتسامة: تمام وأنت؟ أسر: بخير طول ما أنتي بخير. رفيف ابتسمت وسكتت.
أسر: أحم أحم. بقولك إيه، أنا كنت عايز نتقابل النهاردة في أي كافيه ندردش شوية، طبعًا ده لو أنتي حابة. رفيف بتسرع: لا مش حابة. أسر بحزن وحس إنه ميعنيش ليها أي حاجة: تمام، أنا آسف يا رفيف لو أزعجتك. باي. بعد ما قفل رفيف بحزن بتكلم نفسها: غبية غبية. ليه؟ ليه قلتيلوا كده؟ ليه زعلتيه؟ أنا إيه خلاني أتسرع؟ طب أعمل إيه؟ أو أصالحه إزاي؟ وفضلت زعلانة طول اليوم.
عند أسر، حس إنه زودها أوي معاها، ومكنش لازم يحرج نفسه معاها كده من الأول. أسر لنفسه: غبي. ليه فكرت إنها ممكن تكون مشدودة ليك أو حتى معجبة؟ هه، وهي أصلًا مش بطيقك وقالتلك ده بلسانها. بس أنت مكنتش مصدقها وكنت فاكرها بتكدب، بس أنت اللي طلعت حمار في الآخر. أنا هحاول أرجع أسر بتاع زمان. أيوه أسر اللي مش بيهتم بأي بنت. أسر اللي كل يوم مع واحدة شكل. اللي مقضيها خروجات وفسح من هنا لهنا. أسر القديم. اللي عمره ما حب، ولا هيحب.
عند منى، خرجت من الجامعة لقت ياسر واقف مستنيها. منى باستغراب: ياسر! ياسر بحب: وحشتيني. منى بابتسامة: وأنت وحشتني. بس أنت ليه سيبت شغلك وجاي؟ مكنش ليه داعي عشان شغلك. ياسر بابتسامة: كله يروح، بس أنتي اللي في الروح. منى بضحك: حلوة أوي. ياسر: طب إيه رأيك نروح نتغدى بالمناسبة الحلوة دي؟ منى باستغراب: مناسبة إيه؟ ياسر بغمزة: إني واقف مع القمر. منى بضحك: والله أنت اللي قمر. ياسر: طب يلا عشان أنا جعان. منى: يلا.
بعد شوية في المطعم. ياسر: بقولك إيه يا منمن. منى وهي بتاكل: أمممم. ياسر: ما تحني بقى شوية وأقنعي أخوكي نعجل الفرح شوية. منى بابتسامة: يا ياسر يا حبيبي، أنا قلتلك أنا مش جاهزة دلوقتي صدقني، وكمان إحنا لسه معرفناش بعض كويس وأنا عايزة نقضي وقت حلو مع بعض قبل الجواز، وكمان لو قلت لعز حاجة زي دي ممكن يفركش الخطوبة كلها وأنت عارف عز يعني. ياسر بهيام: سيبك من كل ده. أنتِ قلت لي إيه في الأول؟ منى باستغراب: قلت ياسر. ليه؟
ياسر بحب: لا مش دي، اللي بعد ياسر على طول. منى بتذكُّر، أكملت بخجل: اللي بعد يا... قلت حبيبي. ياسر: قوليها مرة كمان. منى بحب: حبيبي. ياسر بفرحة: بجد يا منى أنا حبيبك؟ منى بهيام: أنت حبيبي وقلبي وروحي وعقلي وكل حاجة. يا ياسر أنا بأحبك من زمان قوي، وكل ليلة حبي ليك كان بيزيد عن اللي قبلها. صدقني أنا بأموت فيك.
ياسر بحب: وأنا بأعشقك. وأوعدك إني هأعوضك عن كل ليلة نمت فيها زعلانة عشان حبك كان من طرف واحد. صدقيني هأخليكِ تبقي أسعد إنسانة في الدنيا. منى بخجل: طب يلا نكمل الأكل. ياسر بضحك: يلا. عند نجوى، كانت خرجت وراحت النادي لأصحابها. منال: بس بنتك يا نجوى كانت طالعة زي القمر إمبارح. نجوى بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي. أمل: أيوه بجد، كانت شبه العروسة اللعبة كده. نجوى بضحك: هي كده طول عمرها.
نجلاء: بس ما قلت لي يا نجوى، مين البنت القمر اللي كانت قاعدة معاكم إمبارح دي؟ نجوى باستغراب: مين؟ آه قصدك مهرة. نجلاء: أيوه هي دي. مهرة، اسمها حلو قوي. نجوى بابتسامة: أيوه فعلًا، معاكِ حق. منال: تصدقي يا نجوى أنا أول ما شفت البنت دي، قلت دي هي اللي تليق على عز، مش البنت العريانة اللي جايبها إمبارح.
أمل: أيوه، أنا قلت كده فعلًا، خصوصًا إنها مقبولة كده. أول ما تشوفيها تحسي براحة جواكِ، وعندك إقبال على الحياة، ودمها خفيف وعسل كده. نجلاء بمقاطعة: بصراحة أنا أول ما شفتها قلت لازم آخذها للواد حسام ابني، عشان كده كنت بأسأل. نجوى بضحك: بصراحة كلنا كنا عايزينها لعز، بس للأسف بقى النصيب. وكمان هي مخطوبة، هنعمل إيه؟ وباين عليها بتحب خطيبها قوي. نجلاء بزعل: بجد؟ يا خسارة، ده أنا كنت راسم عليها. خلاص بقى أشوف واحدة تانية.
منال: خذي البنت البيضا اللي كانت واقفة معاها، أهي حلوة برضه. نجوى بضحك: مين دي؟ قصدك على شمس أخت مهرة، دي لسه في ثانوي. أمل: وماله ثانوي ثانوي، أهي شربات هي كمان. نجلاء: خلاص يبقى أنا كده حجزت. نجوى بضحك: حجزت إيه؟ دي محجوزة من بدري. منال: لمين؟ نجوى بضحك: دي محجوزة لـ لؤي، وأنتوا طبعًا عارفين لؤي لو حد جه جنب حاجة بتاعته. ده حاجزها لبعد الكلية كمان. الكل فضل يضحك،
ونجلاء قالت: يا مصيبتي، يعني أنا أسيب كل حاجة وأجي جنب لؤي؟ لا يا أختي خليها ليه، مش عايزها. أنا هأشوف حد تاني بقى. أمل بضحك: مش لما ابنك يخلص ثانوي ابقي دوري. نجلاء: خير البر عاجله. الكل ضحك وقضوا اليوم مع بعض. عند سلوى، كانت بتتمشى في المول وعمالة تشتري هدوم كتير عشان الفرح. وبعدين جاء لها فون. سلوى بتوتر: ألو. المجهول: عملتِ إيه في اللي قلت لك عليه؟
سلوى بخوف: والله العظيم دخلت دورت في كل مكان في الأوضة. ما لقيت أي حاجة. ما أعرفش مخبي الملف ده فين. أنا... أنا بصراحة خايفة ليكشفني ونروح وقتها في داهية أنا وأنت. المجهول بضحك: أنا وأنت إيه؟ قصدك أنت لوحدك. هو أنت تعرفيني أو عمرك شفتيني عشان تقولي أنا وأنت؟ أنت هبلة يا بنت؟ أنت بتلعبي مع عيل في الشارع ولا إيه؟ سلوى بخوف: لا والله مش قصدي. أنا بس... قاطعها المجهول وقال: ما بس!
الملف لو ما جاء في خلال ٤٨ ساعة ابقي قولي لعز يجهز مكان ليكِ جنب أختك الله يرحمها. وقفل الخط في وشها. سلوى برعب: أنا إيه اللي خلاني أتفق مع شخص ما أعرفوش في قتل أختي؟ إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ وبدأت تتذكر قبل سنتين. فلاش باك: سلمى بابتسامة: أنا فرحانة جدًّا إنك جئت لي يا سلوى. من زمان ما شفتك. أنت ما عدت تجيء ليه؟
سلوى في سرها: إزاي عايزاني أجي وأشوفكم أنتوا الاثنين بتحبوا بعض قدامي ومبسوطين مع بعض وكل شوية حضن وضحك؟ إزاي؟ ما أقدرش. صدقيني ما أقدرش أشوف عز مع واحدة غيري. سلمى: سرحانة في إيه؟ سلوى: ها؟ لا ما فيش. سلمى: مش بتجيء ليه؟ سلوى: ما فيش والله كنت مشغولة قوي اليومين دول عشان الامتحانات قربت بقى وكده. سلمى بابتسامة: ربنا معاكِ يا رب. سلوى بابتسامة: يا رب. أومال فين عز؟ سلمى بحزن: اسكتي ما تفكرينيش.
سلوى باهتمام: ها، في إيه؟ اتخانقتوا ولا إيه؟ سلمى بحزن: لا، بس عز معاه قضية كبيرة قوي، وأنا خايفة عليه. خايفة يحصل له حاجة. صدقيني ما أقدرش أعيش. سلوى: مش فاهمة، ممكن توضحي أكثر؟ سلمى: عز بيدور على عصابة أعضاء. والعصابة دي سمعت إنها خطر وممكن تأذي عز. وأنا قلت له يسيب القضية دي. هو ما رضاش. وقال لي إنه عايز يترقى ويبقى رائد، وأنا ماسكة قلبي بيدي وخايفة قوي.
سلوى: ما تخافيش يا عمري. كله هيبقى تمام. اطمني أنت بس وهتعدي المحنة دي على خير إن شاء الله. سلمى بابتسامة: أنا ما أعرفش بجد من غيرك كنت عملت إيه. أنا بأحبك قوي. سلوى بحزن جواها: وأنا أكثر يا عمري. يلا بقى أستأذن أنا عشان عندي امتحان بكرة ولازم أذاكر. سلمى: ربنا معاكِ يا عمري.
ولما سلوى نزلت وراحت عشان توقف تاكسي. جاء شخص من وراها وخدَّرها وأخذها وركب العربية. بعد حوالي ساعتين فتحت عيونها ولقت نفسها في مكان غريب وما فيش حد موجود. سلوى برعب: أ... أ... أنا فين؟ حد يرد علي. وفضلت مرعوبة لحد ما جاء شخص من بعيد ولابس قناع على وشه وقعد قدامها وقال لها أهلًا بالعروسة. سلوى برعب: أنت مين؟ المجهول: أنا الشبح. سلوى: عايز مني إيه؟ المجهول
رجع برأسه لورا وقال لها: سمعت إنك بتحبي عز زوج أختك. هل الكلام ده صحيح؟ ولو صحيح، تتخيلي أي رد فعل أختك لما تعرف؟ يا ترى هتتقبلك ولا هتقول لك مش عايزة أشوف وشك ثاني؟ وما عدت تشوفي عز. سلوى بخوف: أنت مين؟ وعرفت إزاي؟ المجهول: مش مهم تعرفي أنا مين. المهم تعرفي إني ممكن أفضحك دلوقتي قدام العيلة كلها. إيه رأيك؟ سلوى بعياط: لا والنبي. حرام عليك ما تعملش كده. المجهول بضحك: أوكي. يبقى تنفذي اللي أقول لك عليه.
سلوى: عايز إيه؟ المجهول: أدمر عز. سلوى بصدمة: إيييه؟ أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟ المجهول: عز مش هيسكت إلا لما يكشفني، وأنا طبعًا مستحيل أخليه يوصل لي مهما كان الثمن. سلوى بصدمة: أنت... أنت رئيس العصابة بتاعة الأعضاء؟ المجهول: أيوه أنا. سلوى بخوف: وأنت عايز مني إيه؟ المجهول: عايزك تقنعي سلمى أختك إنها تنزل، لأن عز محرج عليها جامد إنها ما تخرجش من البيت. سلوى بخوف: وأنت عايز إيه من أختي؟
المجهول ببرود: أقتلها. ها أعوز إيه يعني؟ سلوى بصدمة: إيييه؟ أنت مجنون؟ أنت عايزني أقتل أختي بيدي؟ المجهول بضحك: مين قال إنك هتقتليها بيدك؟ أنتِ بس هتحاولي تخرجيها من البيت. بس. سلوى: ولو ما عملتش كده، هتقتلني؟ صح؟ أنا عندي أموت وما أذيش أختي. المجهول: ومين قال إني هأقتلك؟
تؤ. أنا هرجعك لأهلك. بس تخيلي بقى سلمى تعرف إنك بتحبي جوزها. آآه ولا عز. تخيلي كده سلمى بتقول لك أنا مش عايزة أعرفك ثاني. طب تخيلي كده إنك أنتِ مع عز مكان سلمى. سلوى: إزاي؟ إزاي هأكون معاه؟ المجهول: تخيلي إن سلمى هي اللي ماتت. وأنتِ لسه عايشة. وعز بقى معك أنت. بقى جوزك. كمل باستهزاء: هه. وأهو سلمى تموت وأنتِ تبقي مرات عز. أحسن ما يعرفوا عنك كل حاجة وهتموتي برضه. سلوى بتفكير: يعني ممكن عز يتجوزني؟
المجهول: ده مش ممكن. ده أكيد. سلوى: وأنت إيه مصلحتك من ده كله؟ المجهول: وقت ما سلمى تموت، عز هيتعب نفسيًّا ومش هيكمل في شغله ثاني. وأنتِ هتقربي منه عشان عايزة مصلحته. وكمان عشان تربي ابن أختك. وشوية شوية عز هينسى سلمى وهيحاول يتأقلم على الوضع الجديد. وهيحبك. ويسيبني ومش يدور عليَّ. سلوى: يعني أنت عايز مني أقنع سلمى إنها تنزل من البيت؟ هتعمل إيه وقتها؟
المجهول: هأهدد عز بيها. وأخليه يجي لحد عندي ويسلمني الملف بتاع القضية. وبس. سلوى: يعني مش هتقتلها صح؟ المجهول: والله لو عز رخَّم وما رضاش يجيب الملف هأضطر أقتلها. ولو وافق هأخليهم يمشوا. وتبقى أختك مع عز طول العمر وللأبد. وأنتِ مش هتقدري حتى تلمسي شعرة واحدة منه. ها، قلت إيه؟ سلوى بتردد: مش عارفة. المجهول: وكمان الأعمار بيد الله. يعني كده كده هتموت.
سلوى بابتسامة: أيوه، معاك حق. هو عمرها وكده كده هتموت. بس ما كانتش تموت على يدي أو بسببي. أنا أختها. المجهول: ومين قال لك إنه بسببك؟ أنتِ هتنزليها من البيت عادي. هو حد يعرف الغيب؟ وكمان الحي أبقى من الميت يعني أنتِ ما لكِ ذنب خالص. سلوى بابتسامة: أيوه صح. المجهول: وتعددت الأسباب والموت واحد. وهي سببها إنها نزلت تتفسح وما سمعتش كلمة جوزها. سلوى بابتسامة خبيثة: صح. أنت صح. بس أنت مين؟ أنا عايزة أعرفك.
المجهول بضحك: وعايزة تشوفيني ليه؟ أنا ما حدش بيشوفني، لأن ما حدش يعرفني.
وبالفعل سلوى خرجت من عنده وما فكرتش حتى ترجع عن اللي بتعمله، وكان كل هدفها إن عز يبقى معاها مهما كان الثمن. واتصلت على سلمى وحاولت تقنعها أكثر من ساعة إنها تنزل، وبالفعل سلمى نزلت ومعاها سليم اللي ما كانتش سلوى عاملة حسابه. ومفكرة إن اللي هيجي يأخذها هيأخذها لوحدها. ما تعرفش إنهم هيأخذوا سليم كمان. وسلوى بقت واقفة مصدومة ومش عارفة تعمل إيه. وما تعرفش هما هيأخذوهم على فين. واستنت ساعة وبعدين سمعت خبر وفاة سلمى وسليم.
قررت تقول لعز بس خافت ليقبض عليها. وحاولت تكلم المجهول وقالت له إنها هتكشفه. هددها بفيديو صوت وصورة لها معاه وهي بتتفق على موت أختها. وقال لها إن أقل حاجة ممكن تأخذها هي إعدام لأنها مشتركة في جريمة قتل أختها. ومن ساعتها وهي زي اللعبة في يديه وسافرت عشان ما يعرفش عنها حاجة. بس للأسف قدر يوصلها وخلاها ترجع مصر عشان تجيب الملف بتاع القضية اللي عز مخبيه. وما حدش يعرف هو مخبيه فين.
باك: سلوى بدموع: أنا آسفة. آسفة يا سلمى باتمنى تسامحيني بس عارفة. لو ما كنتش عملت كده، كان زمانك دلوقتي مع عز. وما كانش زماني بأحضر لفرحي معاه. أنا مبسوطة قوي إن أخيرًا هأبقى مرات عز. وهأعمل أي حاجة عشان أبقى معاه. حتى لو هأقتل ثاني. بس المهم أجيب الملف ده عشان أخلص من المخلوق ده لأني بجد تعبت منه. عند عزيز كان في المستشفى الجديدة وكان مبسوط قوي من النظام في المستشفى دي. وبعدين افتكر سلوى. وملامحه اتغيرت
وضحك ضحكة شيطانية وقال: والله صعبة عليَّ قوي يا سلوى. بعد كل اللي بتعمليه ده وهتقعي في الآخر. غبية ومفكرة نفسها بتلعب مع عيل صغير. بس مصيرك هتقعي وما حدش هيسمي عليكِ. عند مهرة كانت راحت هي وعبير لشمس وخرجوا سوا وعملوا شوبينج مع بعض وفي الآخر راحوا قعدوا في كافيه قريب عشان يشربوا أي حاجة. شمس بابتسامة: تصدقوا إني مبسوطة قوي. مهرة بنفس الابتسامة: وأنا برضه فرحانة قوي.
عبير بابتسامة: خلاص بقى اتعودوا من النهاردة ورايح إن كل يوم هيبقى كده. إيه رأيكم؟ شمس ومهرة في صوت واحد: أشطا. وشوية جاءت لمهرة رسالة. مهرة فتحت الرسالة ووووووو!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!