مهرة فتحت الرسالة ولقتها من عز. محتوى الرسالة: عز: قابليني الساعة ٥ آخر النهار عند الكورنيش في المكان اللي قعدنا فيه المرة اللي فاتت عشان هحكيلك على كل حاجة. مهرة ابتسمت وردّت عليه بـ "تمام" وبصت في الساعة لقتها الساعة ٣. ابتسمت وقفلت الفون وكملت القعدة مع عبير وشمس. *** عند اسر كان رجع البيت وفضل يفكر في رفيف وبيحاول يخرجها من راسه بس مش عارف. وقال بصوت عالي نسبيًا: يوووووه، ليييه؟ ليه مش قادر؟
مش قادر أشيلك من دماغي. لا أنا مستحيل أكون بحبك، مستحيل. وفضل يقنع نفسه إنه مش بيحب رفيف، وعشان يثبت لنفسه الكلام ده رن على واحدة من اللي كان بيمشي معاهم زمان عشان ينسى رفيف. اسر: ألو. نيرة بسهوكة: ألو يا بيبي. تصدق إنك وحش. اسر بابتسامة: ليه؟ نيرة بدلع: عشان بقالك فترة مش بتسأل عليا. معقول أكون موحشتكش؟ اسر بضحك: ودي تيجي إزاي؟ لا طبعًا وحشتيني وأوووي كمان. عشان كده رنيت عليكي يا جميل.
نيرة بفرحة: وأنت كمان وحشتني أووووي. اسر: خلاص إيه رأيك نتقابل في الشقة القديمة بتاعتي؟ نيرة: طب ونروح الشقة ليه؟ هما أهلك رجعوا الفيلا؟ اسر: لا لسه مسافرين. بس احتمال كارما أختي ترجع عشان عايزة تتدرب هنا في مصر مش عايزة تكمل في لندن. مع إن لندن أحسن بكتير، بس عشان أنا وحشتها بقى وكده فـ بتتحجج. نيرة: أوكي يا قلبي. نتقابل النهاردة الساعة ٨ إيه رأيك؟ اسر: أوك. باي يا قلبي. نيرة بسهوكة: باي يا عمري.
اسر قفل معاها وحس إنه متضايق أوووي ومش زي عادته إنه يكون مستمتع، بس نفض الأفكار دي من دماغه وراح عشان ينام شوية. *** عند نجوى رجعت البيت ودخلت الصالون لقت لؤي قاعد سرحان. نجوى بابتسامة: لولو بيفكر في إيه؟ لؤي بابتسامة: جيتي إمتى؟ نجوى: لسه حالًا. ودخلت لقيتك مش على بعضك، مالك؟ إيه اللي شاغل تفكيرك؟ لؤي: مفيش. بس خايف أوووي يا نوجه. نجوى بقلق: من إيه؟
لؤي: الامتحانات قربت وأنا مرعوب أوووي. خايف لا مجيبش مجموع طب، ووقت ساعتها كل أحلامي هتتدمر. نجوى بابتسامة: الشيخ الشعراوي مرة قال: "حينما يتولى الله أمرك فهو يسهل لك كل صعب، ويسير أمورك كما تحب، ويحقق لك ما كنت تظنه مستحيلًا." لذلك ردد دائمًا: "اللَّهُمَّ احتويْني برحمتك، وتولني بقدرتك، فأنت يا رب خير المُنصفين." لؤي بابتسامة: اللهم آمين يا رب العالمين.
نجوى: أنت يا لؤي عملت اللي عليك وذاكرت وبتجتهد عشان توصل للي أنت عايزه، ولكل مجتهد نصيب. يعني ربنا هيعطيك على قد تعبك ومجهودك لا أقل ولا أكتر. خلي ظنك في ربنا كبير، وشوف هو هيعمل إيه. لؤي بابتسامة: حد قالك قبل كده إن أنا بحبككك؟ نجوى بضحك: يااااه، كتيير أووووي. وقامت حضنته. وبعدين قالتله: يلا اطلع ذاكر وقبل ما تذاكر خليك فاكر إن مَنْ تاجرَ مع اللهِ ربِحَ من كلِّ وجهٍ. لؤي بابتسامة: حاضر. شوية ومنى دخلت.
منى: عاملة إيه يا نوجه؟ روحتي النادي؟ نجوى بابتسامة: أيوه روحت ولسه جاية. كنتي فين كل ده؟ منى بابتسامة: كنت مع ياسر. بعد ما خرجت من الكلية كان واقف بيستناني. وروحت أنا وهو نتغدى برا ولسه جاية. نجوى بابتسامة: مش المفروض برضه كنتي تقوليلنا؟ ولا هو خلاص عشان خطيبك هتخرجي كده من غير علمنا؟ منى بابتسامة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا نوجه؟
لا طبعًا، وعلى فكرة أنا استأذنت عز قبل ما أروح معاه وعز وافق. أنا مرضتش أقطع القعدة الجميلة بتاعتك أنتي وصحباتك عشان كده استأذنت عز. نجوى بابتسامة: طالما كده يبقى خلاص. منى: أنا هطلع أنام شوية عشان هموت وأنام. باي. نجوى: باي. منى لسه هتطلع لقت سلوى داخلة ومعاها كمية هدوم. منى بسخرية: هه. أنتي مكنش عندك هدوم ولا إيه يا سلوى؟ شكلك ما صدقتي إنك تتجوزي عز عشان تشتري هدوم.
سلوى بغيظ: بقولك إيه أنا مش فايقة ليكي النهاردة خالص. ابعدي عني بقى عشان أطلع. آه وكمان عشان يبقى عندك عِلم، أنا طول عمري عندي هدوم ومش بلبس أي هدوم عادية كده زيك. لا. أنا بلبس ماركات عالمية يا ماما. وأنا واحدة وبتحب التغير عشان كده جبت كل دول. منى: ماركات عالمية. أووه. أنتي مش مقاطعة بقى؟ سلوى: لا طبعًا قاطعت. بس أنتي مش هتعرفي تقاطعي عشان بكل بساطة أنتي مش بتعرفي تلبسي هدوم غالية كده زيي. وضحكت.
منى بضحك: تتفاخر البغال دائمًا بأن أسلافها كانوا خيولًا. سلوى بغيظ: آآآآآآآآه. وطبعًا دبت رجليها في الأرض وطلعت. نجوى بضحك: يخرب عقلك يا منى. جننتي البت. منى بتفاخر: هه. أنتي لسه شوفتي حاجة. نجوى بضحك: روحي يا منى يا حبيبتي ربنا يهديكي. عند سلوى فوق. سلوى بغضب: ماشي يا منى. أما وريتك. بقى أنا بغلة!
ماااااشي. اهدي يا سلوى اهدي، مش حتة عيلة لسه في كلية هتعمل فيكي كده. خليكي ريلاكس أيوه كده. أنا أهم حاجة دلوقتي لازم أخلص من المخلوق ده وألاقي الزفت الملف عشان حياتي تبقى طبيعية. بس أنا قلبت الأوضة كلها. حتى المكتب بتاعه. هيكون حاطه فين يعني؟ لازم أفكر وأعرف هو حاطه فين. شوية والفون رن. سلوى بابتسامة: ألو. مامت سلوى: عاملة إيه يا عمري؟ سلوى بحب: الحمد لله. أنتي عاملة إيه أنتي وبابا؟ وحشتوني أوووي.
مامت سلوى: وأنتي وحشتينا أوووووي. عاملة إيه مع عز؟ واحشني أوووي الواد ده. وكملت بدموع: من ساعة ما سلمى ماتت وأنا مشوفتهوش. للدرجة دي هونت عليه؟ ومش عايز يشوفني؟ وحشني أووووي. سلوى بحزن: طب عشان خاطري ما تعيطي. عز مشغول أووووي الأيام دي ومش فاضي عشان كده تلاقيه نسي ولا حاجة. بس والله هو قالي إني أنتي وبابا وحشتوه أوووي وهيرن عليكوا عشان تنزلوا تحضروا فرحنا. أمها بحزن: ربنا يسعدكم يا رب.
سلوى: ماما. أنا ليه حاسة إنك متضايقة؟ هو أنتي مش عايزاني أبقى مع عز ولا إيه؟ أمها: لا مين قال كده. بس بصراحة أختك صعبانة عليا أووي، فاتها دلوقتي زعلانة عشان عز هيتجوز. سلوى بعصبية مكتومة: ماما. سلمى ماتت خلاص والحي أبقى من الميت. وضغطت على كلمة "ماتت". مامتها بحزن: طيب هقفل أنا بقى. عشان في حاجات هعملها في البيت. سلام، أبقى سلميلي على اللي عندك لحد ما ننزل. باي. سلوى: باي. وبعد ما قفلت سلوى رمت الفون
على الأرض وقالت بجنون: يوووووه، كل حاجة سلمى سلمى سلمى. حتى بعد ما ماتت وارتحنا منها برضه خايفة على زعلها، إنما أنا لا عاااادي، تولع ولا تتحرق. وفضلت تعيط وتقول: ليه؟ ليه محدش بيحبني ليييه؟ من وأنا صغيرة بحس إنهم بيعاملوها أحسن مني ولما قولتلها إني بحب عز قالتلي أوعك تقولي كده قدام أختك لتزعل. لأن عز متقدم ليها هي مش ليكي أنتي. مع إن أنا اللي بحبه من قبل ما سلمى تعرفه. بس أزاااي؟
لااا هو جه لسلمى. خلاص يبقى لسلمى. وحتى بعد ما ماتت مش عايزاني أتجوزه. أتجوز حب عمري. ولسه خايفة على اللي ماتت لتزعل. وكملت بضحك: وأنا اللي كنت زعلانة على اللي عملته. بالعكس أنا دلوقتي اتثبتلي إني كنت صح ١٠٠% لما قتلت سلمى. ومش هخليها تدمرني بعد ما ماتت. أنا دلوقتي عروسة ولازم أبقى مبسوطة إني خلاص وصلت للي بحلم بيه بقالي سنين. ومسحت دموعها وقامت تعمل ماسكات عشان الفرح اللي كمان أسبوع. ***
عند رفيف كانت زعلانة أوووووي من نفسها ومتضايقة. رفيف: أكيد زعلان دلوقتي ومتضايق. طب وهو يتضايق ليه؟ هو أنا أعنيله حاجة عشان يتضايق؟ بس آه أكيد لازم يتضايق منا كنت قليلة الذوق معاه. بس وأنا أخرج معاه بصفته مين يعني؟ صديقي؟ لااا مفيش صداقة بين ولد وبنت ده هبل ده. بس هو كان عايز يخرج معايا ليه؟ ممكن كان عايز يقولي حاجة مهمة بخصوص موضوع عز ومهرة. آه. يبقى هو كان عايز يخرج معايا عشان كده. وأنا اللي زي الغبية قولتله لا.
طب أنا أصالحه إزاي يعني، أخليه ميفهمنيش غلط إزاي؟ يوووه. طيب هو أكيد زعلان وأنا لازم أصالحه. طب وأنا أصالحه ليه؟ صح منا اللي زعلته. يبقى أنا اللي أصالحه. وقالت: يبقى مهرة هي اللي هتساعدني. وابتسمت. ورنت على مهرة عشان تساعدها. *** عند مهرة بعد ما روحت البيت كانت قاعدة محتارة هتلبس إيه عشان لما تقابل عز. وكانت مشغولة جدًا. وبعدين رفيف رنت عليها. مهرة: ألو. رفيف بابتسامة: وحشتينيييييي.
مهرة برفعة حاجب: لا يا شيخة. مش كنا مع بعض من ساعتين ولا إيه؟ لحقتي؟ رفيف: أيوه أووووي. مهرة بتنهيدة: رفيف اخلصي قولي اللي عندك عشان أنا مش فضيالك. رفيف بابتسامة: توأمتي وحفظاني طول عمرك. وبعدين كملت وقالت: أحم أحم. بصي كده من غير لف ودوران أنا عايزاكي تساعديني أصلح اسر عشان أنا كنت دبش معاه وهو زعل مني. مهرة: والمطلوب؟ رفيف: تحاولي تخرجينا مع بعض في أي كافيه. مهرة
عشان كانت مستعجلة قالتلها: حاضر حاضر. بس مش دلوقتي خالص. خلينا بكرة. أشطا. رفيف بابتسامة: أشطا. مهرة قفلت مع رفيف وراحت لبست دريس بني غامق جلد وعليه جاكت جلد أسود قصير. وهاف بوت أسود. ورفعت شعرها ديل حصان وحطت روج خفيف كده وكانت قمررر. ابتسمت لنفسها في المرايا. واخدت شنطتها وخرجت. رؤوف: على فين يا بنتي؟ مهرة: بص يا بابا عشان أنا عمري ما كذبت عليك فـ هقولك بس الكلام ده يبقى بيني وبينك بس. أشطا؟
رؤوف بابتسامة: وحشتني إفيهاتك يا مهرتي. أشطا. مهرة بابتسامة: بص أنا رايحة أقابل عز. اللي كان أخدني عندهم في البيت. فاكره؟ رؤوف: أيوه. وده هتقابليه ليه؟ إحنا عندنا الكلام ده؟ مهرة: منا هفهمك كل حاجة. وحكت له كل حاجة حصلت معاها، وآخر كلام عز قاله ليها إن سلوى هي اللي قتلت أختها ولازم يكشفوها. رؤوف: يعني دلوقتي أنتي هتروحي عشان تساعديه؟ مهرة: وأساعد مصر. من العصابة.
رؤوف بخوف: يا مهرة يا بنتي أنا مش عايز أخسرك وخايف عليكي. بلاش الموضوع ده. هو ظابط وهيعرف يتعامل. إنما أنتي. بلاش يا مهرة. مهرة بابتسامة: يا بابا يا حبيبي أنا عايزاك تعرف إن طول منا مع عز عمره ما هيخلي حد يلمس شعراية مني. وكملت باستعطاف: وافق بقى. الله يا رب تطلع حج السنة دي لو وافقت يا حبيبي. رؤوف بضحك: ولو موافقتش؟ مهرة بضحك: يبقى تطلع عمرة. رؤوف بضحك: ماشي يا بكاشة. يلا روحي وخلي بالك من نفسك.
مهرة باسته من خده وراحت عند الباب ولسه هتخرج. رؤوف نادى عليها. رؤوف: مهرة. مهرة: أيوه. رؤوف: أنا واثق فيكي. بلاش تخذليني. مهرة بابتسامة: اطمن يا حاج. بعد نص ساعة كان عز على الكورنيش واقف بيستنى مهرة. وبعد ربع ساعة مهرة وصلت. مهرة: أنا آسفة بجد إني اتأخرت بس كان في حادثة على الطريق والمواصلات كانت واقفة. عشان كده اتأخرت ربع ساعة. عز عشان ميسيبش ليها إحراج قال، وياريته ما قال.
عز بهدوء: لا عادي ولا يهمك. أنا أصلًا لسه واصل حالًا. مهرة بعصبية: والله؟ يعني لو مكانش فيه حادثة على الطريق وكنت جيت في الميعاد. كان زماني دلوقتي أنا اللي بستناك. صححح؟ عز بتوتر: ها. آه. لا لا لا. قصدي يعني إن أنا اتأخرت برضه عشان الحادثة اللي على الطريق. مش قصدي أتأخر. مهرة بابتسامة: آه. لو على كده فـ ماشي. يلا نقعد. عز بابتسامة: يلا. وكمل في سره: قرشانة بس بحبها. مهرة بابتسامة بعد ما قعدوا: عامل إيه؟
عز بابتسامة: الحمد لله وأنتِ؟ مهرة: بخير طول منتا بخير. عز: أحم أحم. شكلك حلو على فكرة النهاردة. مهرة بخجل: النهاردة بس؟ عز بضحك: لا وكل يوم كمان. مهرة بجد: طيب مش هتقولي بقى أنت عرفت إزاي؟ عز: أحم أحم. طبعًا أنتي عارفة حكاية سلمى مراتي الله يرحمها. وعرفتِ ماتت إزاي وعارفة طبعًا إن أنا لسه بدور على زعيم العصابة. وعايز أعرف هو مين. مهرة بشهقة: هاااااا. زعيم العصابة تبقى سلوى!
عز: لا. بس سلوى بتشتغل عنده. وأنا لازم أكمل في التمثيلية دي لحد ما أعرف أوصله. مهرة: طب معلش ممكن تحكيلي كل حاجة من الأول عشان أنا بدأت أهنج. عز: ليلة عيد ميلاد منى كنت أنا بشوف قضية المافيا اللي كانوا خطفوني. وبعدين جالي فون. *** Flash back *** عز باستغراب: ألو. المجهول: عايز تعرف مين قتل مراتك؟ عز بعصبية: أنت مين وعايز إيه؟ المجهول: ما بلاش تتنرفز كده. مش في صالحك النرفزة دي خد بالك.
عز بغضب: هتقولي أنت مين ولا أقفل في وشك وأعمل بلوك؟ المجهول: مش مهم تعرف أنا مين. المهم تعرف إيه اللي بيحصل من وراك. عز: مش فاهم. ممكن توضح كلامك؟ المجهول: سلوى أخت مراتك ليها يد في موت سلمى. عز بصدمة: إييييه. أنت بتقول إيه.
المجهول: أيوه كده زي ما بقولك. سلوى اتفقت مع اللي أنت بتدور عليه. وعايز تقتله. اتفقت معاه إنها تنزل سلمى مراتك من البيت عشان يعرفوا يخطفوها. ما هم مش هيعرفوا يخطفوها من البيت وأنت حاطط قوات أمنية. وطبعًا سلوى قالت لسلمى إنها بتخاف منهم عشان كده سلمى قالتلهم محدش يجي معانا.
وبعد ما مشيوا. جت عربية وخطفت سلمى وسليم اللي سلوى مكنتش عاملة حسابه. كانت مفكرة إن سلمى بس اللي هتموت. بس للأسف طلع عكس تفكيرها خالص. وهتقولي سلوى تتفق مع زعيم العصابة ليه؟
هقولك إن سلوى بتحبك وكانت عايزة تبقى هي مراتك مش سلمى، وطبعًا لما أوهمها إنك هتحبها بعد ما سلمى تموت وكمان بعد ما هي تهتم بـ سليم أنت هتطلب منها الجواز. وهي وافقت طبعًا مكنتش تعرف إن مصطفى صاحبك هيخلف بالوعد ويقتلهم هما الاتنين. وباعت أختها وابن أختها لناس ملهمش ذرة إيمان في قلبهم. ولو مش مصدقني هبعتلك فيديو دلوقتي لسلوى وهي بتوافق على كل كلمة الزعيم بيقولها. هتقولي مين الزعيم؟
هقولك ده شغلتك أنت. لازم أنت اللي تعرف هو مين مش أنا اللي أقولك. هتقولي أنا مين وليه بعمل كده؟
هقولك ميخصكش. آه نسيت أقولك إن الزعيم لسه بيكلمها وعايزها تجيب منك ملف القضية بتاعته عشان لو أنت ركزت كويس وحطيته في دماغك أوووي هتعرف تكشفه. وسلوى هتدور على ملف القضية اللي أنت مخبيه عندك في البيت وهو متأكد إنه في البيت عشان قضية زي دي مش هتسيبها في المكتب. وسلوى لو لقت الملف هتعطيه. وبكده تبقى القضية راحت عليك وأنت معرفتش تاخد حق مراتك وابنك. *** Back ***
عز: وبس ده كل اللي حصل. وبالفعل بعتلي الفيديو. وسلوى كانت مربوطة ووافقت على كل حاجة. وافقت تقتل أختها وابن أختها عشان أنانيتها. مش أكتر. مهرة بدموع: طب مشوفتش الزعيم ده يبقى مين؟ عز: للأسف كان حاطط ماسك على وشه مشوفتوش. مهرة بحزن: طيب ما ممكن سلوى عملت كده عشان كان خاطفها ومهددها زي منتا بتقول؟
عز بعصبية: حتى ولو. كانت هتعرف تخرج. وكانت تحكيلي. بس أنتي مشوفتيش النظرة اللي فـ عينيها لما سمعت كلامه. كانت عيونها بتلمع. دي أخت دي؟ دي. دي حية مش إنسانة. وأنا لازم أكمل في التمثيلية عشان أقدر أكشفها لأن لو واجهتها دلوقتي مش هعرف أي حاجة لأنها للأسف متعرفوش فـ لازم أكمل لحد ما أعرف هو مين الشخص ده. وعايز إيه مننا بعد ما عمل اللي عمله. مهرة: عشان كده اتغيرت معايا يوم عيد ميلاد منى؟
عز: أنا آسف. بس غصب عني والله كنت عايزها تحس إن أنا بحبها هي مش أنتي. عارف إني جرحتك بالكلام بتاعي بس صدقيني هعوضك عن كل كلمة قولتها وزعلتك وعن كل دمعة نزلت من عيونك بسببي وهخليكي تنسي الدنيا كلها وأنتي معايا بس اصبري بس. مهرة بابتسامة: وأنا بحبك. عز بحب: وأنا مغرم بيكي. مهرة: أكيد عارف إنك لسه بتدور عليه. ومش عايز يتكشف عشان كده بيعمل كل ده. عز: لو عرفت هو مين. مش هرحمه. هشرب من دمه عشان يبقى يحرمني من مراتي وابني.
وكمل بعصبية ودموع: همووووته. مهرة بحزن من جواها إن لسه عز بيحب مراته الأولى وزعلان إنها فارقته. مهرة بوجع بس مبانش عليها: أحم. طيب وأنت عملت إيه في الملف؟ ووديته فين؟ عز: أول ما عرفت كل ده. أخدت الملف وروحت للمقابر هناك وخبيته هناك. لأن ده المكان الوحيد اللي هقدر أحس فيه بالأمان.
مهرة بحزن باين في صوتها: طب ليه متعملش ملف تاني مزور يعني تحطه وهي تاخده على أساس إنه الملف اللي هي بتبحث عنه ولما تاخده وتروحله إحنا نتابعها ونعرف هو مكانه فين ومين ده؟
عز: الموضوع مش بالسهولة دي زي ما أنتي فاكرة يا مهرة. أولًا هو مش هيقابلها بنفسه. أكيد هيبعت ليها حد ياخد منها الملف ومش هنقدر نوصله، ولو زي ما قولتي وحطيت ملف مزور وهما عرفوا إنه مزور مش الملف الأصلي. هيعرف وقت ساعتها إني عرفت كل حاجة ومش هنعرف نوصله. فـ أنا أخليه معايا أحسن. مهرة بابتسامة: طيب وأنا هساعدك في إيه؟ عز: ده اللي أنا كنت عايزك عشانه. مهرة: ممكن توضح؟
عز: أنا عايز أنا وأنتي نبقى صحاب قدام الكل ومحدش يشك فـ حاجة. عشان سلوى تطمن إنك خلاص مش بتحبيني. عشان تعرفي تيجي البيت ونقدر نكشفها. مهرة: طب إحنا هنلحق؟ أنت لسه قدامك ٦ أيام على الفرح. هتقدر تكشفها قبل الفرح؟ عز: لو نفذتي اللي هطلبه منك. يبقى أكيد هنلحق. مهرة: وأنت عايز إيه؟ عز: ... *** عند عزيز رجع البيت تعبان بعد ما خلص كل الشغل اللي كان كتير عليه. عزيز بتعب: عاملة إيه يا نوجه؟
نجوى بابتسامة: بخير يا حبيبي. أنت عامل إيه؟ عزيز: والله تعبان. مكنتش أتوقع إن هيبقى فيه شغل كتير أوي كده من أول يوم.
نجوى بضحك: ربنا يرزقك أكتر وأكتر يا عزيز. طول ما أنت بتشتغل في الحلال ومفيش حاجة حرام يبقى ربنا هيباركلك في كل قرش بتاخده من ورا مريض تعبان أنت بتعالجه وتخليه يرجع زي الأول وأحسن كمان وطبعًا ده بفضل ربنا ثم بفضل تعبك. وكمان أنا واثقة إنك هتبقى أشطر دكتور في مصر عشانك بتعمل في الحلال. مش زي الدكاترة بتاعت اليومين دول اللي بياخدوا الأعضاء من الناس ويموتوهم.
عزيز بتوتر: آه. طيب أنا هطلع بقى عشان تعبان أووي من اليوم بتاع النهاردة. أبقى أشوفك بكرة على الفطار بقى. تصبحي على خير. نجوى بابتسامة: وأنتِ من أهل الخير يا حبيبي. عزيز وهو طالع على السلم: ربنا يستر. وفجأة قابل سلوى نازلة من على السلم. بصلها بصة هي مفهمتهاش. ودخل أوضته. سلوى في سرها: يا ربي. هو ليه عزيز كل ما يشوفني يبصلي كده؟ أنا بدأت أخاف منه. اللي يشوفه كده يقول إني أكلت أكلة ولا حاجة.
وبعدين راحت المكتب بتاع عز عشان تدور على الملف. *** مهرة: تمام. وأنا أوعدك إني هنفذ كل حرف أنت قولته. عز بابتسامة: وأنا عارف وواثق فيكي. عشان كده قولتلك. مهرة: طب ليه اسر أو رفيف محدش فيهم يعرف؟ عز: عشان أنا عايز الموضوع يبقى في سرية تامة. فاهمة؟ مهرة: فاهمة. عز: الساعة بقت كام؟ مهرة بصت في الساعة وقالتله: بقت ٦. ليه؟ عز: عشان يعني متتأخريش على البيت. مهرة: لا لا لسه بدري. أنا قولت لبابا إني هقعد ساعتين.
عز: أنتي حكيتي لباباكي حاجة؟ مهرة بتوتر: بص. هو. يعني. عز. أنا. عز بقلة صبر: اخلصي. مهرة بخوف وتفرك في صوابعها: بصراحة آه. عز أنا متعودة مخبيش حاجة على بابا ولو خبيت عليه يبقى أنا كده بخون ثقته فيا وأنا مستحيل أخون ثقة بابا مهما حصل. بس طبعًا يعني مش هقوله على الاتفاق. أنا حكيتله على إن سلوى ليها يد في قتل أختها وهو قالي أخلي بالي من نفسي بس. ولا أنت كنت عايزني أقابلك من غير ما أقول لبابا؟ عز: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!