الفصل 36 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مريم

المشاهدات
19
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بابتسامة: ومين قالك إني زعلان أو هتعصب عليكي لما تقولي لباباكي؟ مهرة باستغراب: إزاي وإنت قايلي إن الكلام ده بينا ومحدش يعرف؟ فكرتك هتتعصب لما تعرف. عز: تعرفي يا مهرة؟ أنا دلوقتي اتأكدت إنك بنت أصول. وإن أنا كنت صح لما وثقت فيكي. مهرة باستغراب: كنت مفكراك هتتضايق.

عز: إنتي مكذبتيش على باباكي. كنتي ممكن تقوليله أي حجة وهو كان هيصدق وتنزلي تقابليني عادي. بس إنتي لأ، مكذبتيش عليه مع إني قايلك محدش يعرف. بس باللي إنتي عملتيه ده خلتيني أطمن إن أنا لقيت الإنسانة الصح اللي هتقدر تساعدني ومش هتخبي عليا أي حاجة مهما كانت. مهرة بابتسامة: يعني إنت مبسوط؟ عز: أوووووي. مهرة بكسوف: بس بقى، بتحرجني. عز بضحك عالي: إيه ده؟ إنتي بتتحرجي زينا! مهرة بغيظ: قصدك إيه؟

عز بابتسامة: قصدي نقوم ناكل ذرة مشوي. إيه رأيك بما إن لسه قدامك ساعة؟ مهرة بابتسامة: أشطا. وقاموا اتمشوا على النيل وأكلوا ذرة مشوي وقضوا وقت جميل مع بعض. وبعدين مهرة قالتله إنها هتروح. كان هيوصلها بس هي رفضت عشان رفيف مش تشوفهم. عند أسر كان صحي من النوم وخد شاور وبياخد الفون عشان ينزل يروح شقته القديمة. بس الفون رن. وكانت رفيف. أسر كان مش هيرد، بس قرر يرد وقال ممكن حصل حاجة، عشان كده هرد. أسر بضيق: ألو.

رفيف بحزن وبدون مقدمات: أنا آسفة. عارفة إن أنا كنت غلطانة لما قولتلك لأ. بس والله العظيم يا أسر غصب عني معرفش ليه قولتلك كده مع إني كنت فرحانة لما قولتلي كده. بس أنا معرفش قولت كده ليه. وعلى فكرة أنا متضايقة من الصبح عشان زعلتك. وكملت بخجل: وبصراحة أنا مش عايزة أشوفك زعلان، عشان أنا بتضايق. ممكن تسامحني؟ وأوعدك والله إننا هننزل نقعد في أي كافيه، بس متكنش زعلان مني. أسر بفرح من قلبه: أحم أحم، وأنا مش زعلان يا رفيف.

رفيف: لأ إنت كداب. أسر بابتسامة: والله مش زعلان. إنتي ليه مش مصدقة؟ رفيف: عشان مش ده كلامك معايا. إنت على طول بتهزر معايا، وبترخم عليا، مش زي عوايدك. عشان كده إنت لسه زعلان. أسر بحب: صدقيني، أنا آه كنت متضايق، بس بعد كلامك الجميل ده، أنا دلوقتي مبسوط أووي ومش متضايق من أي حاجة. رفيف بابتسامة: خلاص، يبقى صافي يا لبن. أسر بابتسامة: حليب يا قشطة. طيب بقولك إيه؟ رفيف بابتسامة: إيه؟ أسر بابتسامة: إيه رأيك ننزل دلوقتي؟

رفيف: لأ خليها بكرة. إحنا بقينا بالليل خلاص مش هينفع. أسر بابتسامة: أوكي، يبقى بكرة في كافيه *** الساعة أربعة. رفيف: أشطا. عند عزيز كان صحي من النوم ودخل أخد دش. وبعدين خرج ولبس قميص أسود وبنطلون أبيض وصفف شعره وحط من البرفان بتاعه ونزل. وبعدها قابل عز في وشه. عزيز بابتسامة: أخبارك يا برو؟ عز بابتسامة: تمام. عملت إيه النهاردة في أول يوم ليك في المستشفى الجديدة؟

عزيز بابتسامة: الحمد لله. النهاردة كان فيه ضغط كبير عليا بس تمام، كله هيبقى خير إن شاء الله. عز: أيوه النهاردة كان فيه ضغط كبير عشان كان فيه حادثة جامدة على الطريق. عزيز: أيوه سمعت عنها. عز: طب أنا هقوم بقى لأني هموت وأنام. يلا تصبح على خير. عزيز بابتسامة: وإنت من أهله.

عند لؤي كان خلص مذاكرة وراح قعد على السرير يفكر في شمس وكان مبتسم جدًا وهو بيفتكر كل لحظة حلوة بينهم. وبعدين فكر إنه يكلمها، بس رجع في كلامه وقال إن الوقت متأخر. وكمان هي مش بترضى ترد عليه على الفون أصلاً، عشان كده هي بتعمل حاجة غلط من ورا أهلها. فمرضاش يضايقها. وقال إنه هيشوفها بكرة في الدرس، ويبقى يكلمها براحته. وبعدين نام. عند شمس كانت قاعدة برضه بتفكر في لؤي ومش عارفة تركز خالص في مذاكرتها.

وبعدين قفلت الكتب وقالت: كده مش هينفع خالص. أنا لو فضلت على الحال ده مش هجيب مجموع طب أبداً. أنا لازم أركز في دراستي وبس. وبعدين تفكيرها راح عند لؤي تلقائي من نفسه وسرحت فيه تاني وفضلت على الحال ده لحد ما قررت تهرب من تفكيرها بالنوم. (متعرفش إنه هيطلعلها في الحلم) عند منى بقى كانت قاعدة بترغي مع ياسر على الفون لحد ما هو صدع ومش عايز يقولها عشان متزعلش. بس هي حست من كلامه إنه صدع.

منى: أحم أحم، طب بقولك إيه تصبح على خير بقى. ياسر: ليه، ما تكملي. منى: لأ أنا حاسة إني صدعتك. بكرة هكمل بقى. ياسر: لأ طبعاً إيه الكلام ده؟ قاطعته منى: ياسر، بلاش تكدب. مش إحنا متفقين إننا منخبيش حاجة على بعض؟ ياسر: أيوه. منى: طب إنت بتخبي عليا إنك تعبان ومحتاج تنام. ياسر بابتسامة: عشان مش عايز أزعلك. منى: والله!

ده بالعكس، أنا كده هزعل. لما تكون إنت تعبان وأنا معنديش دم وبحكي يبقى هزعل. إنما لو إنت نمت دلوقتي وارتحت عشان تقوم بكرة للشغل بدري فأنا هبقى مبسوطة وأوووي كمان. ياسر بابتسامة: تعرفي إني بحبك. منى بخجل: وأنا كمان. وبعدين كملت: يلا بقى تصبح على خير. ياسر بحب: وإنتي من أهله يا عمري. وقفل معاها واتمنى إنها تفضل معاه طول العمر وميتفارقوش. وهي نامت من الفرحة وهي حاضنة الفون.

عند عز طلع وخد شاور ولسه هينام الباب خبط. وراح عشان يفتح. عز بابتسامة: إنت لسه صاحي؟ أحمد: كنت مستنيك. عز باستغراب: ليه في حاجة حصلت ولا إيه؟ أحمد: لأ بس أنا عايز أتكلم معاك كده في موضوع. طبعاً ده لو مش وراك حاجة. عز بابتسامة: حتى لو ورايا هلغي كل اللي ورايا مادام الحاج أحمد جه بذات نفسه لحد أوضتي. أحمد بابتسامة: وحشني الهزار البايخ بتاعك ده. عز: أحم أحم، أنا بتهزأ ولا إيه؟ أحمد بضحك: لأ شكلي أنا اللي بتهزأ.

عز: وده ليه؟ أحمد: عشان لسه مدخلتنيش. عز: ودي محتاجة كلام؟ اتفضل يا حاج. أحمد دخل وقفل الباب. عز: هاه في إيه بقى؟ أحمد: أنا عايز أفهم إنت عايز توصل لإيه؟ عز بدون فهم: مش فاهم. أحمد بدون مقدمات: لما إنت بتحب مهرة أوي كده، ليه عايز تتجوز سلوى؟ عز بصدمة بس حاول يداريها: أحم، إحنا رجعنا للكلام ده تاني يا بابا؟ قولتلك مية مرة أنا مش بحب غير سلوى وبس. سلوى وبسس.

أحمد: لما إنت مش بتحب غير سلوى وبس، ليه النهاردة كنت بتتمشى على النيل مع مهرة وبتهزروا وبتاكلوا ذرة مشوي وكنت مبسوط أوي والفرحة كانت هتنط من عينك؟ عز بصدمة: إنت بتراقبني؟

عند مهرة بعد ما قضت سهرتها مع عبير ورؤوف دخلت أوضتها عشان تنام. بس طبعاً اليوم ده مراحش من دماغها خالص وكانت مبسوطة أووووووي وهي بتفتكر ضحكهم العالي وهزارهم مع بعض وحب عز اللي باين في عيونه. اتمنت إنها تعيش اللحظة دي تاني معاه ويفضلوا سوا. وبعدين راحت اتوضت وصلت ركعتين لله ودعت إنها تنجح هي وعز في كشف سلوى على حقيقتها وإن محدش فيهم يحصل له حاجة ويبقوا بخير على طول. وبعدين راحت نامت من التعب.

عند عزيز بقى بعد ما خلص المشوار اللي راحه، قال يروح يقعد في كافيه قريب يقضي شوية وقت وبعدين يرجع على البيت. وهو ماشي خبط في بنت ووقعت منها الشنط اللي في إيديها. عزيز: أنا آسف. البنت: آسف على إيه يا حمار؟ إنت إيه مش بتشوف؟ شوف هدومي وقعت في الأرض إزاي. بس هقول إيه؟ مصري بقى والتخلف بيجري في دمك. عزيز بغضب: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ وبعدين أنا مسمحلكيش تقولي ربع كلمة عن المصريين. فاهمة ولا لأ؟

وبعدين عشان إنتي بنت أنا كان زماني دلوقتي بعت أعضائك، أو رميتها للكلاب تأكلها. البنت بضحك: أووووه ماي جاد، لأ خوفتني. وبعدين أنا مش شتمتك لوحدك أنا شتمت المصريين عموماً. وعلى فكرة يا خفيف أنا كمان مصرية. عزيز بسخرية: لأ واضح، حب الوطن بيجري في دمك. قاطع كلامهم صوت من وراهم. الشخص: كارما! التفت عزيز وقال بصدمة: إنت تعرفها؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...