الفصل 20 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل العشرون 20 - بقلم مريم

المشاهدات
14
كلمة
3,049
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

رفيف بصدمة: إيه ده؟ أسر: زي ما بقول لك كده. مهرة عند عز في البيت. رفيف بصدمة: إزاي وفين؟ طب وهي كويسة؟ وما قلتليش ليه؟ أسر: اهدي بس أنتِ الأول. أيوه هي كويسة وبخير. رفيف: طب هي معاه ليه؟ أسر: الموضوع ده مينفعش على الفون. لازم نتقابل عشان أحكيلك كل حاجة. رفيف بأمل: حاضر. أسر بابتسامة: تصبحي على خير. رفيف بابتسامة: وأنت من أهله.

عند شمس. قلقت من النوم وراحت المطبخ عشان تشرب. وهي خارجة لمحت باباها قاعد في الصالة وسرحان. شمس زعلت على حال باباها ودعت إنهم يلاقوا مهرة عشان باباها بيموت بالبطيء. دخلت المطبخ وشربت وراحت لسه هتدخل أوضتها. مامتها شدتها من دراعها وقالت لها. عبير بخبث: شفتي زعلان إزاي ومش بيرضى ياكل. شمس بحزن: أيوه يا ماما. عبير بخبث: عرفتي بقى إنه بيحبها أكتر منك. شمس باستغراب: أنتِ إزاي كده بجد؟

أنا ساعات بحس إنك مش أمي. أنا نفسي أفهم مهرة عملت لك إيه؟ ليه من صغرها وأنتِ بتكرهيها؟ ليه بتخليني أنا كمان أكرهها؟ ليه؟ مهرة دي أختي ومن لحمي ودمي، وطبيعي بابا يكون خايف عليها عشانها بنته والكبيرة كمان. ولو أنا كنت مكانها أكيد كان هيخاف عليا كده. بس ليه الحقد والكره اللي في قلبك ده؟ ليه؟

طب لو أنا اللي كنت مختفية كده، مهرة كانت هتفرح. بالعكس، لأ دي كانت هتقلب الدنيا عشان تلاقيني. بالرغم من اللي بعمله فيها، لس أنا متأكدة إنها بتحبني وأكيد بتخاف عليا. أشمعنى أنا بقى كمان مش أخاف عليها؟ أشمعنى؟ ها؟ سكتي ليه؟ طبعًا مش لاقية رد. بس أنا عارفة أنتِ ساكتة ليه ومش عندك رد. عارفة ليه؟

عشانك أنانية ومش بتحبي إلا نفسك وبس. حتى أنا مش بتحبيني. أنتِ كل همك الفلوس وبتعملي كل ده في مهرة عشان تتنازل عن حقها. ده لو طولتي تبيعيني عشان تاخدي فلوس مش هتترددي ثانية واحدة. كفاية بقى كفاية. سيبنا في حالنا أنا وبابا وروحي أنتِ اتفسحي واشتري هدوم وملكيش دعوة بينا أنا وبابا.

وسابتها ودخلت أوضتها وقفتلت الباب من جوة بالمفتاح وانهارت في البكاء وفضلت تفتكر مهرة وكل لحظاتهم من وهما صغيرين. وقد إيه كانت بتعامل مهرة وحش لحد ما كبروا. شمس بعياط: أنا آسفة يا مهرة، يا ريت تسامحيني بجد. والله العظيم آسفة. طب لو أنتِ بتعملي كده ومش عايزة ترجعي عشان كنت بزعلك، أوعدك إن أنا مش هزعلك تاني. والله مش هزعلك. بس والنبي ترجعي بقى لأني تعبتتتتت أوييييي.

وفضلت تدعي ربنا شوية وبعدها نامت عشان تصحى بدري للرحلة. في صباح يوم جديد على أبطالنا. صحت هديه كعادتها. توضأت وصلت فرضها ولبست بلوزة صوف لونها أورانج وبنطلون جينز أزرق ورفعت شعرها في كعكة فوضوية ونزلت عشان تفطر. عز صحى من النوم وتوضأ وصلى فرضه وعمل شوية تمارين ولبس قميص أبيض يبرز عضلاته وبنطلون أسود وصفف شعره وحط البرفيوم بتاعه ونزل. (حاسة إني بوصف فتى أحلامي مش عز) عز خرج من أوضته وقابل هديه في وشه.

هديه بابتسامة: صباح الخير. عز بابتسامة: صباح النور. أول مرة تصحي بدري. هديه بغيظ: ههه. لأ على فكرة أنا كل يوم بصحى بدري بس بنزل متأخر. عز برفع حاجب: طب وإيه نزلك بدري؟ هديه: عشان... اممممم... آه عشان أزعّل لؤي. عز بضحك: وهو لؤي لسه هيستناكي؟ هديه بغيظ: طب يلا ننزل. أكيد لسه تحت. عز وسعلها الطريق وقالها: اتفضلي. وهي نزلت الأول. وبعدين عز جز على سنانه وقالها: هو أنا ليه كلامي مش بتسمعي؟ هديه باستغراب: في إيه مش فاهمة؟

عز: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ هديه فهمته بس حبت تستفزه. فقالت بابتسامة: مالو لبسي؟ عز بغضب مكتوم: هديه، متستفزنيش فاهمة؟ هديه بضحك: خلاص ياسيدي بهزر. بس والله حلو. عز: ماهي دي المشكلة. هديه برفعة حاجب: ياسلام يعني مشكلتك إني حلوة؟ عز: أنتِ أصلاً حلوة وبتحلوي أكتر لمّا تلبسي حاجة من دي. أنا واحد غيور ومحبش حد يشوفك حلوة غيري. فاهمة؟ هديه بضحك: طب يلا ندخل يلا. وبالفعل دخلوا وصبحوا على اللي قاعدين. وقعدوا عشان يفطروا.

هديه: هو لؤي مشي؟ عز بضحك: معرفش ليه مش مصدقاني. سلوى بتريقة: ههه. ليه كان لسه هيستنى لما حضرتك تقومي من النوم. عز بص لها بصة كتمتها. منى وهي بتحرق دمها وبتقول: أيوه على فكرة لؤي كان واقف بيستناها وبيقول مش همشي من هنا إلا أما أسلم على هديه. بس سمع صوت أوضتك بيتفتح قام قايم وقال: بلغوا سلامي لهديتي. طبعًا هي متعرفش إنها حرقت دم عز كمان مش سلوى بس. عز وهو بيجز على سنانه: مش يلا يا منى على الجامعة ولا إيه؟

منى بخوف: آه آه. هقوم أهو. وبعدين هرجع آخد هديه ونروح المول عشان نختار فساتين لعيد ميلاد. سلوى: ومش هتاخديني؟ منى: هو أنتِ هديه؟ أحمد حاول يكتم ضحكته بالعافية هو ونجوى. هديه: هو أنتِ عيد ميلادك إمتى يا منمن؟ منى بابتسامة: بكرة يا حبيبتي. هديه بابتسامة: كل سنة وأنتِ طيبة يا قلبي. منى وهي بتقوم: وأنتِ طيبة يا عمري. عز طبعًا كان هيعارض إن هديه تروح مع منى، بس لما شاف فرحتها محدش يزعلها. في إسكندرية.

شمس كانت بتتمشى على الشاطئ وسرحانة. لؤي كان متابعها من ساعة ما وصلوا. وقرر خلاص إنه يروح يقعد معاها. لؤي بابتسامة: مالك يا شمس؟ حاسة إنك مش مبسوطة. شمس بابتسامة: لأ مبسوطة. لؤي: بس أنا شايف عكس كده تمامًا. شمس: اممم. وحضرتك بقى شايف إيه؟ لؤي وهو بيقعد: شايف إنك تعبانة ومخبية حاجات كتير وهموم كتير. صح ولا إيه؟ شمس والدموع في عينيها: للدرجة دي باين عليا؟

لؤي: لو عايزة تحكي أنا سامعك. صدقيني مش هقول لحد حاجة لو أنتِ خايفة أقول. شمس وزي ما تكون صدقت إن حد هيسمعها. مسحت دموعها وقالت له: أنا وحشة أوي يا لؤي. لؤي بحزن: ليه بس بتقولي كده؟

شمس: أنا عندي أخت أكبر مني بس من الأب، من وأنا صغيرة وأنا بكرهها أوي. وبعمل فيها حاجات كتير وحشة. ماما هي اللي كانت بتكرهني فيها، بس هي كانت بتحبني أوي مهما عملت فيها كانت بتحبني. وفضلنا كده لحد ما كبرنا خلاص وهي متأثرة بسبب طفولتها ودخلت تربية أطفال عشان اللي عاشته. ومع ذلك ماما بردوا بتكرهها وبتكرهني فيها. تعرفي إن هي كانت عايزة تجوزها عشان تاخد فلوسها اللي مامتها سابتها ليها قبل ما تموت.

لؤي بحزن: يعني أنتِ متضايقة عشان كده. خلاص روحي قولي لها إنك بتحبيها وأكيد هي هتفرح. شمس بدموع: ياريتني. ياريت بجد يا لؤي أشوفها وأقولها. لؤي باستغراب: تشوفيها إزاي؟ أنا مش فاهم. شمس اتنهدت وحكت له لؤي على كل حاجة من الأول خالص لحد امبارح اللي حصل بينها وبين مامتها. لؤي بحزن عليها وكان نفسه ياخدها في حضنه بس رجع في كلامه. وبعدين قال لها:

لؤي بحزن: ما تعيطيش وحياة روحي عندك. أنتِ مش وحشة يا شمس. وبدليل إنك منهارة قدامي دلوقتي، وأكيد إن شاء الله ربنا هيرجعها ليكم بالسلامة. صدقيني. بس أنتِ معاكي صورة ليها؟ شمس وهي بتمسح دموعها: أيوه معايا بس الفون فاصل ونسيت الشاحن. أما أرجع وأشحنه هبقى أوريها لك. لؤي: طب أهلك هيطمنوا عليكي إزاي؟ شمس بضحكة استهزاء: قصدك بابا. مش أهلي. وعلى العموم أكيد هيرن على ياسمين. وهيطمن عليا من عندها. لؤي بابتسامة محاولًا

المرح: طب يلا تعالي نتسابق. شمس ابتسمت ومسحت دموعها وقامت. عند منى في الجامعة. خلصت كل محاضراتها وخرجت وحبت تكمل خطتها. اتصلت بياسر. ياسر: الو. يا منى عاملة إيه؟ منى بابتسامة: الحمد لله. وأنت أخبارك؟ ياسر بابتسامة: تمام. منى: عندك شغل ولا إيه؟ ياسر: لأ قاعد فاضي. منى: اممم. طب أكلت؟ ياسر وهو حابب اهتمامها: أيوه أكلت. منى بفضول: أكلت إيه؟ ياسر بضحك: كشري. منى: مالك بتضحك ليه؟ ياسر: على فضولك. يا فضولية.

منى بضحك: أعمل إيه يعني أنا فضولية الله. ياسر: كان عندك محاضرات النهارده؟ منى بفرحة: أيوه كان عندي. ياسر: اممم. منى بتحاول تفتح أي موضوع: مش عيد الحب لسه عليه أسبوع؟ ياسر وهو بيقوم من على الكرسي: أيوه صح. فكرتيني. منى بما إنك بنت، إيه أكتر هدايا بتحبها البنات في يوم زي ده؟ منى: معرفش والله لأن محدش جاب لي هدايا في يوم زي ده. بس أنت بتسأل ليه؟ ياسر: عايز أجيب هدية حلوة تعجب منى بس مش عارف أجيب لها إيه.

منى بانفعال: وماتجبش ليا ليه؟ ياسر باستغراب: أفندم؟ منى وهي بتحاول تهدى: قصدي يعني إن عيد ميلادي بكرة. مش هتجيب ليا هدية ولا هتستخسر؟ ياسر: بجد عيد ميلادك بكرة؟ منى: اممم. ياسر: كل سنة وأنتِ طيبة يا منمن. منى بتوهان: أنت قولت إيه؟ ياسر فكر إنه ضايقها بالكلمة دي فقال لها: مفيش. أنا آسف. منى: طب هتيجي بكرة؟ ياسر: أيوه وهجيب منه معايا كمان. منى بشرار: اممم. منى بنت عمك. ياسر بضحك: أيوه وحبيبتي.

منى وهي بتتحرق: حاضر. سلام بقى. ياسر: سلام. منى وهي بتشيط: حبيبتك. حبك برص. مش عارفة أنا بحبك على إيه. ومشت عشان تاخد هديه. أسر قاعد مستني رفيف. وشوية ورفيف وصلت. أسر بابتسامة: أخيرًا. كل ده تأخير. رفيف بابتسامة: أنا آسفة. بس الزحمة بقى. أسر: ولا يهمك يا قمر. رفيف: أفندم؟ أسر باحراج: احم احم. تشربي إيه؟ رفيف: قهوة سادة على روحك يا بعيد. أسر: نعم؟ رفيف بابتسامة مزيفة: ههه بهزر. أسر: اممم. رفيف: طب مش هتحكي بقى؟

لآني على آخري. أسر: بصي يا ستي. وحكى أسر كل حاجة من ساعة الحادثة لحد عبير ما شافتهم في المول. عشان كده عز كان خايف عليها ومش عايز يرجعها قبل ما يعرف حكايتها. وهو مش هيرجعها إلا أما يشوف طريقة يبعد فيها عبير عن مهرة. رفيف

بحزن وفرحة في نفس الوقت: بجد أنا مش عارفة أقول إيه لعز صاحبك ده. بجد كلمة شكرًا مش كفاية. وبجد العقربة عبير دي أنا ما كنتش مستغرباها في حاجة زي دي. دي فاكرة فرحانة دلوقتي إن مهرة فقدت الذاكرة. يا حبيبتي يا مهرة. بس أنا عايزة أشوفها والنبي يا أسر. أسر: طيب هتشوفيها بس كأنك قريبتي وهتتعرفي عليها عادي. اتفقوا. رفيف بابتسامة: اتفقنا.

عز راح مكتبه لأنه معتش طايق القعدة في البيت. وطول ما هو قاعد كل اللي شاغل تفكيره مهرة وعايز يرجع البيت تاني بس مينفعش. العسكري دخل عليه وفضل ينادي عليه وهو سرحان. العسكري: يا فندم. عز فاق على صوته: إييييييه. ما توطي صوتك شوية. العسكري: منا بقالي ساعة بنادي عليك يا فندم. عز بجمود: عايز إيه؟ العسكري: سيادة اللوا عايزك. عز: تمام. قوله هيجي أهو. عز خبط وبعدين دخل. عز بابتسامة: خير يا فندم؟

اللوا بابتسامة: شايفك بقيت كويس وقطعت الإجازة ونزلت الشغل. للدرجة دي الشغل وحشك؟ عز بابتسامة: آه والله وحشني. أصل أنا زهقت من البيت وقعدة البيت عشان كده نزلت. اللوا بابتسامة: طول عمرك بتحب الشغل. زي باباك بالظبط مش بيحب البيت خالص. عز بضحك: حصل. احم احم. لو حضرتك توافق طبعًا. ياريت تشرفنا بكرة في البيت. عاملين حفلة عيد ميلاد منى بكرة. اللوا: أكيد طبعًا هاجي. عز: هستني حضرتك بكرة. هستأذن أنا بقى. اللوا: اتفضل.

منى رجعت البيت وخدت هديه وراحوا مول عشان ينقوا فساتين لبكرة. وفضلوا يلفوا ساعتين لحد ما كل واحدة اشترت حاجتها وخرجوا. (هسيب الهدوم مفاجأة لبكرة) منى: إيه رأيك نروح كافيه؟ هديه بتعب: إشطا. وراحوا قعدوا في كافيه قريب منهم. أسر أخد رفيف وراحوا على الفيلا. ورفيف مصدومة من جمال الفيلا. وأسر لاحظ ده. أسر بضحك: مش متعودة أنتِ على حاجة من دي؟ رفيف بغيظ: اممم. أسر بابتسامة: أنا بيتي كده بردوا. رفيف: وأنا أعمل إيه؟

أسر: لو تحبي آخدك لفة لهناك. رفيف بغيظ: وأنا أروح بيتك بصفتي إيه إن شاء الله؟ أسر بدون وعي: مراتى. رفيف بصدمة: نعم؟ قطع كلامهم دخول نجوى. نجوى بابتسامة: أهلاً أهلاً يا سي أسر. معادناش بنشوفك يعني. أسر وهو بيسلم عليها: أعمل إيه يعني؟ مش ابنك اللي محذر عليا. لو جيت هيقطع لي رجلي. وأنا بصراحة مش مستغني عن رجلي أبدًا. نجوى بضحك: وحشني هزارك والله. وبغمزة: أومال مين القمر اللي معاك دي يا أسر؟

أسر: آه صح نسيت أعرفك. دي رفيف بنت خالي. ولسه جاية من ألمانيا. وملهاش صحاب هنا ف جبتها تتعرف على منى وهديه عشان يبقوا مع بعض. وكمل كلامه لرفيف: ودي بقى يا ستي. مامت عز اللي حكيت لك عنه. اللي أعز من أخويا كمان. نجوى: أهلاً وسهلاً يا حبيبتي. رفيف بابتسامة: أهلاً بيكي يا طنط. نجوى: بس هديه ومنى مش هنا. رفيف بصدمة: نعم؟ نجوى باستغراب: في إيه يا حبيبتي؟

أسر بيحاول يخبي الموضوع: ههه. مفيش يا خالتو بس هي كده. لما مش بتلاقي حد هي عايزاه بتقول نعم. نجوى ضحكت عليه. وبعدين نزلت سلوى بغرور وقالت: سلوى: اممم. في ضيوف عندنا ولا إيه؟ أسر بيحاول يغيظها: أنتِ نسيتي إنك ضيفة أنتِ كمان ولا إيه؟ سلوى بغيظ منه: هههه. دمك شربات. رفيف بفضول: أومال هما فين؟ سلوى: مين دول؟ رفيف: منى ومه... قصدي هديه فين؟ سلوى برفعة حاجب: وأنتِ تعرفي هديه منين؟ أسر: حكيت لها عنها. في مانع؟

نجوى: هما في المول بيجيبوا شوية هدوم عشان عيد ميلاد منى بكرة. فاتهم جايين. هما بقالهم كتير. أسر: آه تصدقي نسيت. كنت هنسى أجيب هدية لمنمن. كويس إنك فكرتيني. نجوى بضحك: آه والله عشان أنت عارف لو منمن بتاعتك دي عرفت إنك نسيت كانت هتاكلك. وفضلوا يضحكوا. ورفيف حسّت ببعض الغيرة والحزن لأنها فكرته مرتبط بمنى. رفيف بحزن مكتوم: هي منى تبقى حبيبتك؟ أسر بيحاول يغيظها: امممم. وأكتر كمان. مش صح يا نوجة؟ نجوى بضحك: أيوه صح.

وقطع كلامهم دخول عز. عز: صح على إيه؟ أسر بضحك: منى حبيبتي. وغمز لعز وعز فهمه وضحك. عز: أيوه صح. نجوى: هروح أعمل لكم حاجة تشربوها وأجي. رفيف في بالها: يعني فيلا طويلة وعريضة زي دي مش هاين عليهم يجيبوا خدامين. أسر ميل عليها وقال: تؤ. عشان إحنا مش بنحب نشغل حد. بنحب نعمل كل حاجة بإيدينا محدش يعمله لنا. رفيف بصدمة: أنت عرفت إزاي إني بفكر في كده؟ أسر بغمزة: عندي الحاسة السادسة. قطع كلامهم دخول منى وهديه. وعي بتقول:

هديه: عسلية تعالي شوفي إحنا اشترينا إيه. (عسلية اللي هي نجوى بس بتدلعها) رفيف بفرحة جرت عليها وحضنتها وقالت: مهرة وحشتيني أوي. هديه بصدمة: مهرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...