الفصل 21 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم

المشاهدات
13
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مهرة بصدمة: مهرة… رفيف بتوتر بعدت عنها وقالت: ها… أه. أنا آسفة بجد، ما أخدتش بالي… معلش سامحيني، أصلك شبه مهرة صحبتي بالظبط، فلما إنتي داخلة فكرتك هي، مع إنها مسافرة برا مصر… بس إنتي عارفة بقى لما الواحد بيكون مشتاق لشخص بيشوفه في كل مكان… أنا آسفة مرة تانية… هديه بابتسامه: لا عادي ولا يهمك ياحبيبتي… بس إنتي مين بقى؟ أسر:

احم احم… دي رفيف بنت خالي، ولسه جايه من إيطاليا ومش عندها أصحاب هنا، فجبتها ليكي، إنتيمنى تتصاحبوا عليها بقى… منى بابتسامه: أكيد طبعاً من غير ما تقولي… أنا حبيتها ودخلت قلبي من ساعة ما شفتها أصلاً. هديه بابتسامه: أيوه صح، وأنا كمان… نجوى باستغراب: مش إنت لسه قايل يا أسر إنها راجعة من ألمانيا؟ أومال بتقول دلوقتي إيطاليا لي؟ أسر بتوتر: إيه؟ أها… عز أتدخل بسرعة وقال:

ألمانيا من إيطاليا مفرقتش حاجة يا ماما… وإنتي عارفة أسر يعني دماغه على قده، وجز على سنانه وقال: مش كده ولا إيه يا أسر؟ أسر: آه آه… هههههه… إنتي عرفاني… هو أنا فاكر أنا أكلت إيه إمبارح، لما افتكر رفيف جايه منين. كله ضحك عليه… وبعدين نجوى قالت: يلا أدخلوا، هتفضلوا واقفين على الباب كتير كده… وبالفعل كلهم دخلوا… وراحوا قعدوا في الصالون. ورفيف ماشالتش عينيها من على مهرة طول ما هما قاعدين… وعز لاحظ ده… وميل على أسر وقاله:

عز بصوت واطي: في إيه يا أسر؟ البت دي شكلها هتفضحنا، دي من ساعة ما قعدنا وهي ما شالتش عينيها من على مهرة، ولو مهرة لاحظت هتبقى مشكلة. أسر بنفس الهمس: طب اهدى بس وأنا هقولها. منى: مالكوا بتتهامسوا في إيه؟ أسر بضحك: ولا حاجة… منى بتضيق عيونها وقالت: والله؟ ولا حاجة؟ عز: كان بيسألني يجيبلك إيه بكرة. منى بصوت عالي: نعممم! إنت لسه مجبتش ليا هدية؟ أسر بضحك: لا والله جبت، ده كذاب… وبعدين كمل في سره وقال: سامحني يارب… منى:

بتقول حاجة؟ أسر: لا ولا حاجة ياحبيبتي. رفيف حست إنها ولعت لما قال لمنى حبيبتي، وبعدين قالت: طب وأنا مالي؟ يقولها حبيبتي ولا زفتة، أنا مالي. أسر ميل عليها وقالها: بلاش والنبي نظرتك دي… عشان كده هديه هتاخد بالها. رفيف: هديه مين؟ أسر: قصدي مهرة… بس إحنا مسمينها هديه عشانها فاقدة الذاكرة… ياريت متقعيش بلسانك تاني. رفيف بغيظ منه: اممم حاضر. هديه بابتسامه: كنتي بتدرسي في ألمانيا يا رفيف؟ رفيف: أيوه… كنت بدرس هناك. هديه:

بتدرسي إيه بقى؟ رفيف: بدرس تربية أطفال. منى باستغراب: يااااه، يعني إنتي راحة آخر الدنيا عشان تربية؟ فكرتك طب ولا هندسة. رفيف: لا، الحكاية مش في طب وهندسة… لأن الكليات كلها زي بعض، وأنا جتلي الفرصة وسافرت… ده غير إن كل حياتي هنا. سلوى: امممم… بس اللي أعرفه إن الفرص دي بتيجي لكليات القمة مش كليات عادية. رفيف بغيظ منها:

لا، على فكرة أنا من وجهة نظري إن مفيش حاجة اسمها كليات قمة وكليات عادية، كله حلو، والشاطر اللي بجد هو اللي بيعرف يكبر ويطور من نفسه، سواء كان في كلية عادية أو كلية قمة زي ما إنتوا بتقولوا. سلوى باستهاز: ده من وجهة نظرك إنتي. هديه اتدخلت وقالت:

لا، على فكرة وجهة نظرها صح. مفيش حاجة اسمها هدخل ابني أو بنتي كلية من كليات القمة… طب ما هو ممكن واحد يدخل طب أو هندسة ويبقى فاشل فيها وناجح بالكوسة… ويبقى عالة على المجتمع… في حين إن ممكن واحد تاني يدخل كلية تربية أو حتى حقوق، ويحط هدف قدامه إنه لازم يبقى حاجة، وبالفعل ممكن يبقى دكتور أو معيد في الجامعة وليه كلمة… يبقى إيه الأحسن؟ دكتور فاشل ميعرفش حاجة في الطب، ولا معيد أو دكتور في الجامعة وليه كلمته وكيانه؟

وحقق هدفه. منى: صح، كلامك كله صح… المشكلة مش في الكليات، المشكلة بتبقى في دماغنا إحنا، عايزين نبقى إيه وهنحققه إزاي، سواء بـ طب أو حتى تربية. نجوى: صح معاكم حق… المفروض الأهالي متضغطش على أولادها ويقولوا لهم: إنتوا لازم تجيبوا حاجة كويسة، والأولاد بتبقى في ضغط كبير… كل الكليات حلوة، مفيش حاجة وحشة، وكل اللي يجيبه ربنا كويس. سلوى بغيظ منهم: طب هستأذن أنا عشان عندي مشوار مهم… سلام. منى بتريقة: سلام.

عز كان معجب أويي بتفكير هديه، وكان قاعد مبتسم طول القعدة وهما بيتكلموا… وهديه لاحظت ده واتكسفت منه. أسر: مش هتوروني بقى جبتوا إيه؟ منى: لا لا… بكرة بقى تبقى مفاجأة. عز: يعني مش هشوف لبسكوا هيبقى نظامه إيه بكرة؟ هديه: متخافش، مفيش حاجة قصيرة ولا عريانة. رفيف: لي؟ هو في إيه بكرة؟ منى بضحكة: اه صح، تصدقي نسيت أعزمك… بكرة عيد ميلادي، واكيد هتيجي صح؟ رفيف بابتسامه: اكيد طبعاً. عدى شوية وقت ورفيف قامت وقالت:

طب هستأذن أنام. منى: ما تقوم توصل بنت خالك يا أسر. أسر: بنت خالي مين؟ عز قرصه. أسر قام بسرعة وقال: آه… ههههه بهزر معاكوا… يلا رفرف. رفيف بصتله بغيظ ومشت. بعد ما خرجوا برا، رفيف وقفت وقالتله: رفيف: ما تخليك عشان منى متزعلش. أسر باستغراب: تزعل؟ تزعل ليه؟ رفيف: مش هي حبيبتك؟ واكيد هتغير عليك. أسر بضحك: آه… بس منى مش من البنات دي، وكمان هي اللي قالتلي أوصلك… يلا قدامي. رفيف ركبت بغيظ ومتكلمتش خالص. في الطريق… أسر:

طبعاً مش هحرج عليكي إن عمو رؤوف ميعرفش أي حاجة خالص. رفيف بحزن: بس هو صعبان عليا. أسر: تصدقي إني غلطان إني عرفتك. رفيف بغيظ: خلاص مش هقول حاجة… بس ده طبعاً لفترة مؤقتة صح؟ أسر: آيوة صح. وبعدين سكتوا هما الاتنين طول الطريق. شدوى: أومال مش واقفة مع ابن خالتك ليه يا شمس؟ شمس بضيق: هو مش عشان ابن خالتي يبقى أفضل معاه في كل حتة يعني… أنا مش ملزقة زيك. نرمين: مين دول اللي ملزقين ياحبيبتي؟ إنتي ناسيه نفسك ولا إيه؟

ده حيالله ابن خالتك يعني مش جوزك. شمس باستفزاز: أيوه إنتي قولتيها، ابن خالتي يعني طول الوقت مع بعض في البيت وبرا البيت، مش محتاجة أعمل عمايلكوا دي عشان بس يبصلي بصة… هه، ويا ريت تريحي نفسك، منك ليها لؤي ولا واحدة فيكم في دماغه… هو بيتسلى بيكم بس… بس وقت ما هي يرتبط ويحب بجد مش هيحب بنات ملزقة وبتحدف نفسها عليه. شدوى بحقد: طب إحنا بقى هنوريكي الملزقين دول هيعملوا فيكي إيه… وفجأة كلهم اتلموا عليها ووووو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...