الفصل 11 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم

المشاهدات
20
كلمة
4,309
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عز: مش تاخدي بالك. هديه: لسه هتتكلم. بصت على دراعه وقالت بصدمة. هديه بصدمة: 😳😳 عز: مالك متنحة ليه؟ هديه بخوف: م…ما…مالو دراعك؟ عز: مفيش عادية. هديه: هو أي اللي عادي؟ انت مش شايف دراعك بينزف؟ ازاي؟ أي اللي حصل؟ عز بتنهيدة: كنت في مهمة يا هديه وده الطبيعي، مش أول مرة يعني. هديه: حاضر تعالى يلا عشان أعقم لك الجرح. عز: هو أنا أخلص من أسر تطلعيلي انتي؟

هديه: مهو لو سبته كده… ممكن دراعك يحصله حاجة بعد الشر… ف تعالى بقى وبلاش دلع. عز رفع حاجبه وقال: دلع؟ أنا بتدلع؟ هديه: امممم… يلا بقى. وشدته من دراعه وراحت الصالون. هديه بتساؤل: أومال علبة الإسعافات فين؟ عز بلامبالاة: أمشي آخر الطرقة هتلاقيها على الترابيزة اللي على إيدك اليمين. هديه راحت وجابتها وقعدت قصاد عز وبدأت تعقمله الجرح. هديه بحرج: احم احم… ممكن تقلع التيشيرت عشان أعرف أعقم لك الجرح. عز: مش هعرف.

هديه: ازاي يعني مش هتعرف؟ عز: هرفع دراعي لفوق ازاي؟ مش هعرف لوحدي. ممكن تساعديني؟ هديه: حاضر. وقربت منه ومسكت التيشيرت وبدأت ترفعه براحة لحد ما خلصت. وبتبص لعز لقيته باصص عليها. وشها بقى طماطم 😂 ورجعت لورا. وقالت: أنا هخلص لك دراعك وبعدين هجيب لك حاجة تأكلها عشان مينفعش تنام من غير ما تاكل، بالذات ودراعك كده. عز اتنهد وقال: تمام. عشان عارف إنه لو قال لا… هتفتح حوارات ملهاش لازمة وهو عايز ينام. هديه خلصت

وعقمت الجرح كويس وقالتله: خليك هنا لحد ما أجيب الأكل وأجي. عز فضل قاعد يستناها ولاحظ إنها اتأخرت. فقرر يروح لها المطبخ عشان يشوفها اتأخرت ليه. وراح واتفاجأ لما… عز بصدمة: ……. رؤوف قاعد سرحان. قطع تفكيره صوت الفون. رؤوف خد الفون: الو. رفيف بتوتر: احم احم… ازيك يا عمي. أخبارك إيه دلوقتي؟ رؤوف: الحمد لله على كل شيء. رفيف: عمو كنت عايزة أقولك على حاجة. رؤوف بإنتباه: ها… عرفتي حاجة عن مهرة؟ رفيف بتوتر: ا… ا…

رؤوف بقله صبر: انتي لسه هتأتأي؟ اخلصي. رفيف خدت نفس وقالت: عمو مهرة عملت حادثة. رؤوف من الصدمة مردش خالص. رفيف بخوف: عمو… عمو… انت كويس؟ رؤوف: هي كويسة؟ رفيف: للأسف يا عمي احنا منعرفش هي فين. رؤوف بعصبية: ازاي يعني؟ أومال عرفتي إزاي؟ رفيف اتنهدت وحكتله على كل حاجة حصلت. رؤوف بحزن: يعني إيه؟ يعني أنا بنتي خلاص ماتت؟ رفيف بحزن: بعد الشر! أي اللي انت بتقوله ده يا عمو؟ لا طبعاً، أكيد مهرة بخير وهترجع إن شاء الله.

رؤوف: طب وإيه العمل؟ رفيف: مفيش غير إننا نروح نعطي الفيديو ده للبوليس وهو أكيد هيتصرف وهيعرف مين ده اللي خدها وهيعرفوا مهرة فين. رؤوف بحزن: يا رب يا بنتي يااااارب. وقال الفون بتاعه وبقى عنده أمل إنه يلاقي مهرة تاني وكان مبتسم. عبير جت قعدت جنبه وقالتله: مالك مبسوط كده؟ رؤوف بابتسامة: أخيراً قدرنا نوصل لمهرة بنتي وهنعرف هي فين. عبير بغيظ: امممم… وهي حصلها إيه بقى ولا انت عرفت إيه؟

رؤوف بحزن: مهرة لما خرجت من هنا طلعت على الطريق العمومي وعربية خبطتها. عبير بشهقة: هاااا؟ يالهوي! يعني مهرة ماتت؟ رؤوف بص لها بصة خلاها تتكتم خالص 😂. بعد شوية. رؤوف: أومال شمس فين؟ عبير: كلمتني من شوية وقالت إنها في السنتر. رؤوف: لحد دلوقتي؟ الوقت اتأخر. عبير: ما انت عارف إنها في تالتة ثانوي ولازم تبقى في الدروس عشان تجيب مجموع حلو. رؤوف اتنهد تنهيدة وقام عشان يصلي العشاء.

لؤي كان واقف في السنتر وطبعاً كالعادة واقف بيشقط. وبعدها جت واحدة ووقفت معاه. مايا بدلع: ازيك يا لؤي؟ لؤي بابتسامة: زي الفل لما شفتك يا جميل. مايا ضحكت وقالت: ما بلاش. لؤي استغرب: بلاش إيه؟ مايا: بلاش تقولي كلام حلو عشان بدوخ. لؤي بضحكة: لا يا شيخة. خلاص مش هقول كلام حلو تاني أصل لو دوختي مش هلحقك 😂😂😂. مايا بصتله بغيظ وقالت: أي رأيك نخرج شوية بدل خنقة الدروس اللي إحنا فيها دي؟

لؤي: ده على أساس مجتهدة أويي 😂. يلا يلا… بس مش معايا عربية. مايا: ولا يهمك. معايا عربية ماما. يلااا. ونزلوا ولسه رايحين يركبوا سمعوا صوت عالي. لؤي لف وقال: أنا سمعت الصوت ده قبل كده. وبيبص على مصدر الصوت لقاها شمس. شمس كانت واقفة متضايقة وقاعدة تقول للشاب اللي واقف قدامها. شمس بغضب: هو أنا هفضل أغني؟ ابعد عني بقى. الشاب: مش هبعد. إلا أما أقص لسانك ده. شمس بغضب: بقى كده؟ ماشي. وقامت عطياه بالقلم على وشه وراحة تمشي.

الشاب مسك إيديها وقال: انتي بتضربيني؟ شمس بتريقة: لا بضرب أمك. لسه هيمد إيده عليها قام مسكها لؤي وقاله: تؤتؤ كده عيب لما تمد إيدك على واحدة. الشاب: ابعد انت يا لؤي ملكش فيه. بدل ما… قاطعه لؤي: بدل ما إيه؟ هه، كمل. بدل إيه؟ الشاب: بدل ما أقطع لك إيدك الحلوة دي. لؤي اتعصب منه وفضل يضرب فيه لحد ما الناس بعدوه عنه. والشاب قام وقال: هعلمك تمد إيدك عليا إزاي. ويانا يا انتي يا شمس. وبص ل لؤي ومشي وسابهم.

مايا بخوف: لؤي انت كويس؟ انت بتتحشر ليه؟ ما كنتش تتدخل. لؤي مسح الدم اللي على بقه وبص على شمس لقاها واقفة خايفة وبتترعش ومش بتتكلم. ساب مايا وقرب على شمس. لؤي بهدوء: أي اللي حصل؟ شمس بخوف: م… مم… مالكش فيه. ولسه هتمشي لؤي شدها لعنده وقال: أنا لما أكلمك تردي عليا. متديش ضهرك ليا وتمشي. انتي فاهمة؟ شمس بدموع: و… وانت مالك انت؟ لؤي: يعني ده بدل كلمة شكراً؟ هو لسانك هيفضل طويل كده؟

تصدقي إني غلطان. المفروض كنت سيبته يقص لسانك زي ما بيقول. شمس بعياط: أنا أنا آسفة. بس… بس كنت خايفة. لؤي اتنهد وقال: متخافيش. مش هيقرب منك تاني. ده جبان أنا عارفه. بس أي اللي بينك وبينه؟ شمس بعصبية: أنا مفيش حاجة بيني وبين المتخلف ده. أنا أصلاً مش فاضية للارتباط والقرف ده. أنا باجي هنا عشان أجيب مجموع. طب مش عشان يبقى بيني وبين أي حد حاجة. لؤي أعجب بتفكيرها وإنه لسه في حد عايز يوصل ويذاكر عشان يوصل.

بس اتكلم بحدة خفيفة: لؤي: أنا محدش بيعلي صوته عليا. فاهمة؟ شمس: ليه إنشاء الله تبقى مين؟ عشان محدش يعلي صوته؟ آآآآآه صح نسيت. انت لؤي المنشاوي الغني اللي مش بيكلم حد من بتوع الحارات. آسفة نسيت. لؤي: على فكرة أنا لسه محسبتكش على اللي عملتيه معايا. مش عشان ساعدتك يبقى نسيت اللي عملتيه. شمس: وأنا مقولتش لك تساعدني. ودلوقتي تتدخل؟ انت اللي اتدخلت لوحدك. وبعدين تعالى قولي يلا انت هتعمل إيه؟ يلااا.

مايا اتدخلت: تصدقي بجد إنك واحدة جربوعة وبتاعت حارات. أنا مش عارفة انتي جيتي السنتر ده إزاي. يعع. شمس بغيظ: بقى أنا جربوعة؟ طيييييب شوفي بقى الجربوعة بتاعت الحارات هتعمل فيكي. ولسه هتقرب عليها لؤي وقف قدامها وقال: يلا امشي من هنا. مش عايز أشوف وشك هنا تاني. انتي فاهمة؟ شمس وهي ماشية: ملكش دعوة. أجي مجيش حاجة متخصكش. وسابتهم ومشت. ولؤي اتضايق أوي من معاملتها. لأن طبعاً مفيش بنت اتكلمت معاه كده. عز بصدمة: انتي… انتي…

هديه باستغراب: أنا… أنا… وكملت بضحك: في إيه؟ أنا إيه؟ عز ولسه على نفس الصدمة: لا مفيش. هديه قربت وحطت قدامه شوربة لسان العصفور وقالتله: مفيش إزاي؟ لا ده انت شكلك جعان. يلا كل. عز بص للشوربة وبعديه بص لهديه وقالها: انتي اللي عملتيها؟ هديه بابتسامة: أيوة أنا… ريحتها حلوة صح؟ عز ابتسم وقال: أيوة… ريحتها حلوة. هديه لاحظت إنه فيه حاجة.

هديه بتردد: بص يعني لو مش عايز تتكلم وتقول مالك عادي. بس لو عايز تقول أنا سامعاك. شكل الشوربة دي ليها حكاية معاك. عز اتنهد وبصلها وقال: معاكي حق. لما شميت ريحتها افتكرت مراتي الله يرحمها. كانت على طول بتعملي الشوربة دي لما تلاقيني راجع متصاب، أو فيا حاجة. ريحتها زي اللي كانت سلمى الله يرحمها بتعملها بالظبط. هديه ابتسمت وقالت: طيب دوّقها. انت بتتكلم على ريحتها بس… لسه طعمها.

عز داقها وابتسم وقالها: تسلم إيدك. طعمها حلو أوي. هديه: أول مرة تقول حاجة عدلة. عز رفع حاجبه: نعمة؟ هديه: زي ما بقولك. من ساعة ما شوفتك وأنت بتعاملني وحش. دي أول كلمة تقولها حلوة ليا. عز: طب تصدقي إني غلطان عشان قاعد معاكي؟ هديه: خلاص يا عم. مكنتش كلمة. عز: عم… أنا حاسس إني بتهان وأنا قاعد معاكي. هديه: خلاص متقعدش. حد قالك تقعد؟ (لسانها طويل 😂)

عز: مش بقولك غلطان. وكمان غلطان إني عبرتك وقلت أجيب لك شوكولاتة زي ما انتي عايزة عشان تسامحيني. بس الظاهر هعطيها لمنى عشان خسارة فيكي. وقام وخرج من المطبخ. وهديه جريت وراه ومسكته من دراعه وقالت: خلاص يا عم أنا بهزر. انت صدقت؟ ده انت البركة وإحنا ملناش غيرك. صدقني. عز: آآآآه… دراعي. حاسبيني. هديه خافت وقالت: أنا… أنا آسفة. مكنتش أقصد والله. عز ضحك عليها وقالها: ماشي. آخر مرة. فاهمة؟ هديه مسكت الشوكولاتة

وبتبص عليها وقالت: حاضر. وفتحتها وبقت تاكل منها وتستمتع وتقول: امممم. عز غصب عنه فضل يضحك عليها. وهديه بصتله بغيظ وقالت: ممكن أفهم بقى أي اللي بيضحك؟ عز بضحك: اللي يشوفك وإنتي بتاكلي كده يقول عمرك ما أكلتي شوكولاتة 😂😂😂. هديه بصتله بغيظ وقالت: أنا مش هرد عليك عشان لو رديت عليك مش هتجيب لي شوكولاتة تاني. وسابته وخرجت على الحديقة. وهو فضل يضحك وبعدين خرج وراها. كانت نجوى واقفة على السلم هي ومنى وشافوا كل حاجة.

منى: ماما أخدتي بالك؟ أول مرة عز يضحك كده. ده مكنش بيضحك خالص من بعد موت سلمى. نجوى هزت راسها وقالت: أه أخدت بالي. عز أخوكي شكله هيقع تاني من بعد سلمى. منى: هيقع؟ هو وقع خلاص. نجوى: بس أنا فرحت. لأن هديه باين عليها كويسة وبنت ناس. وأنا هبقى مبسوطة لو حبوا بعض هما الاتنين. منى بفرحة: أنا هتبسط أكتر منك. نجوى بصت لها بقله حيلة وطلعت عشان تنام. وقالت لها: سيبيهم لوحدهم. متروحيش ليهم. فاهمة؟

منى: حاضر. بس قولي بس لؤي ميجيش ويرخم عليهم. ونجوى طلعت. ومنى فضلت واقفة شوية وبعدين طلعت هي كمان أوضتها. هديه كانت قاعدة بتاكل بغيظ. وعز جه وضحك وقالها: مالك مبوزة ليه؟ كل ده عشان قولت لك عمرك ما أكلتي شوكولاتة؟ هديه بصتله بغيظ وقالت: أيوه. في مانع بقى؟ عز بابتسامة: وموانع. هديه بصت له بصدمة: انت قلت موانع؟ مش انت قلت لي مش أقولها تاني؟ قولتها ليه؟ عز رفع حواجبه وقال: مزاجي بقى. هديه فضلت تبرطم وتشتمه في سرها.

عز رفع حاجبه وقال: بتبرطمي إيه؟ هديه بصتله بغيظ وبعدين ابتسمت بخبث وقالت: مفيييش. عز اتنهد: ماشي. أما أقوم أنا بقى. هديه قامت بسرعة وقفت قدامه وقالت له: عز ممكن مش تتعصب. بس أنا جاي لي فضول أعرف مراتك ماتت إزاي. المرة دي عز غير كل مرة. زي ما يكون مستني حد يسأله عشان هو فعلاً كان عايز يتكلم ويطلع اللي جواه. عز بص لها بصة حزن ووجع واتنهد تنهيدة حااارة وبعدها قال.

عز: لما كنت لسه في آخر سنة في الكلية. كانت هي لسه في سنة تانية هندسة. شوفتها بالصدفة واعجبت بيها. وشوية شوية اتعلقت بيها واكتشفت إني بحبها. روحت أتقدمت لها طبعاً بعد ما اتخرجت وأهلها وافقوا. بس أجلوا الجواز شوية لحد ما تتخرج. ووافقت وصبرت. لحد ما اتخرجت هي كمان وبقت أحسن مهندسة في الدنيا. وأنا طبعاً في الوقت ده اشتغلت واجتهدت وبقيت ملازم تاني. لحد ما اتجوزنا وجبنا سليم. كان أحسن هدية ربنا عطاها لي من بعد سلمى. وفي يوم جت لي مهمة صعبة أوي ووافقت عليها لأنها كانت هتنقلني نقلة تانية وهترقى وهبقى رائد. بس هي موافقتش وقالت لي بلاش يا عز. وأنا مسمعتش منها.

وكمل بدموع وقال: ياريتني سمعت كلامها. ياريتني. هديه دمعت وقالت له: خلاص يا عز اهدى. هو كل شيء مكتوب. مش هنقدر نغيره. يعني أنا لو كنت أعرف إني هعمل حادثة وهفقد الذاكرة. أكيد مكنتش خرجت من البيت. ده لو كان عندي بيت. ونزلت دموعها وعز قال لها: متعيطيش. كل حاجة هتتحل إن شاء الله وهترجع لك الذاكرة. بس استمري على العلاج بس وكله هيبقى خير. هديه مسحت دموعها وقالت له: كمل. إيه اللي حصل؟ عز بدموع. فلاش باك. (سلمى

بدموع: والنبي يا عز. بلاش. أنا حاسة إن هيحصل حاجة وحشة. عز قرب منها ومسك راسها وباسها من جبينها وقال لها: أهدي يا عمري مش مستاهلة كل ده. وكمان دي مش أول مهمة أطلعها. وكمان المهمة دي هي اللي هترقيني. سلمى: أيوه أنا عارفة إنها مش أول مهمة. بس دول ناس خطر وممكن يأذوك أو يأذونا. طب بلاش. أنا مش خايفة على سليم. سليم ابننا. عز: متخافيش يا عمري. أنا واخد احتياطي من كل حاجة. محدش هيقدر يقرب ليكي أو يقرب لسليم.

سلمى: ماشي يا عز. بس لو حصلنا حاجة هتبقى انت السبب. وسابته ومشيت. عز اتنهد وخرج من البيت. وراح مكان الشغل عشان يشوف هو هيعمل إيه. أسر بابتسامة: صباح الفل يا برنس. عز وهو داخل مكتبه: صباح الورد. أسر: تعالى تعالى. انت رايح فين؟ روح على مكتب اللوا عشان هيقولك هتعمل إيه في المهمة الجديدة دي. عز أومأ براسه وراح على مكتب اللوا. عز باحترام 😂: احم احم. صباح الخير يا فندم. اللوا: صباح النور. اتفضل يا عز.

عز: حضرتك قولت لي العصابة دي مكانها فين؟ اللوا: هما حالياً في ****. وطبعاً انت مش هتروح لوحدك. عز استغرب: مش لوحدي؟ أومال مين معايا؟ اللوا: مصطفى هيكون معاك. عز بعصبية مكتومة: أيوه يا فندم بس انت عارف إن إني أقدر أقوم بالمهمة دي لوحدي. ليه تجيب مصطفى معايا؟ اللوا: أيوه عارف. بس خايف عليك. عز: متخافش يا فندم. أنا هقدر. قاطعه اللوا: أنا قولت كلمة. يلا اتفضل على مكتبك وهبعت لك مصطفى كمان شوية عشان متتأخروش.

عز: هو عارف إحنا هنعمل إيه؟ اللوا: أيوه. أنا قولته على كل حاجة. عز: تمام يا فندم. وخرج من عنده وهو بيطق شرار. وبعد شوية عز ومصطفى راحوا المكان اللي اللوا قال إنهم فيه. وعز قال لمصطفى: خليك انت هنا ولو حصل حاجة تتصل بالقوات. مصطفى بخبث: حاضر. اتفضل يا عز. وبالفعل عز دخل وملقاش حد. استغرب جدا وخرج برا وقال لمصطفى: مفيش حد. مصطفى بخبث: بجد؟ ااااااي؟ انت متأكد؟ عز وهو بيبص حواليه: أيوه. يلا على المقر.

وصلوا المقر وحكوا كل حاجة لللوا. واللوا استغرب جدا. بس عز مكنش مرتاح لمصطفى خالص. وكان شاكك فيه. وقرر يقوم هو بالمهمة لوحده. عز خرج من المقر ومشي بالعربية وقرر يراقب مصطفى. وبالفعل بعد أسبوع اكتشف إن مصطفى متورط مع العصابة دي. وحكى لسلمى. سلمى بخوف: ما بلاش يا عز. أنا خايفة أويي. وخصوصاً إن دول تجار أعضاء. أنا خايفة. باص راسها وقربها منه وقال: طول ما أنا موجود مش عايزك تخافي. فاهمة؟

هزت سلمى راسها وعز ابتسم واخدها في حضنه ونامت. تاني يوم عز قام بدري. وكان مقرر إنه هيقبض عليهم النهاردة. وبص على سلمى وباس راسها ولبس هدومه ومشي قبل ما تصحى عشان متعيطش. وبالفعل عز قدر يعرف مكانهم وراح هناك لوحده. ومن حظهم الوحش إنهم كانوا بيعملوا عملية لواحدة. وعز دخل براحة خالص وكان عايز يقبض على رئيس العصابة. بس قابله واحد ولسه هيهجم على عز.

عز طلع مسدسه وضربه بيه. وقبل ما عز كان يدخل كان رن على أسر وقاله يبعت له قوات على المكان ده. وبالفعل دخل عز وقبض على رئيس العصابة. طبعاً متلبسين. والقوات جت وخدت الجثة. وقبضوا عليهم. بس اللي عز ميعرفوش إن كان لهم راس أكبر. والراجل اللي قبض عليه ده مجرد دراع مش هو الراس الكبيرة. وطبعاً الراجل ده ساعة ما عرف كلف مصطفى إنه يخطف سلمى وسليم ويقتلهم. طبعاً مصطفى كان متردد في الأول. بس مفيش في الإيد حيلة.

وبالفعل بعد ما عز اترقى بيومين وبقى رائد. راح عند بيت عز وكان عارف إن عز مش في البيت. واستنى سلمى لما نزلت وخدرها. واخدها على مكان مهجور. في الوقت ده عز كان راجع البيت. ورجع ملقهاش. فضل يرن كان مقفول. وبعدها افتكر إنه عاطيها سلسلة فيها جهاز تتبع. فتح الموبايل واستغرب من المكان وقال: إيه اللي هيوديها هناك كده؟ المهم خد عربيته وراح على المكان. واقتحمه ولقى مصطفى رابطها هي وسليم. عز اتجنن وقتها وقاله.

عز بعصبية: ابعد عنهم يا مصطفى. انت كده بتلعب في عداد موتك. مصطفى بضحك عالي: منا كده كده ميت. سواء من الريس أو منكم ف مش فارقة. عز باستغراب: الريس؟ بس إحنا قبضنا عليه. مصطفى بضحك: بس ده مش الريس ده الدراع اليمين بتاع الريس. يا مغفل. وفضل يضحك وسلمى كانت بتعيط جامد وخايفة. عز: طب مراتي وابني ملهمش ذنب. عايز تقتلني اقتلني أنا. مصطفى بغل: منا بعد ما أموتهم. هموتك. عز بخوف عليهم: اعقل يا مصطفى. طب. طب انت ليه بتعمل كده؟

مصطفى: عشان بكرهك. انت كل حاجة. أشمعنى انت هاا؟ أشمعنى؟ وأنا ولا لييييه؟ ما تجاووووووب. مش عارف تجاوب صح. بس أنا هخليك تجاوب. وفجأة هز راسه واتنين جم من ورا عز ومسكوه جامد وهو مش عارف يفلت خالص منهم. وفجأة مصطفى قتل سلمى حب عمره قدام عينيه. وعز من الصدمة دموعه نزلت وهي بتموت قدامه ومش قادر ينقذها حتى. وقبل ما عز يرمش كان سليم كمان مات. وشوية والبوليس دخل. وتك القبض عليهم. ومصطفى طلع المسدس وضرب نفسه.

وبكده سلمى وسليم يكونوا ماتوا. وعز دخل في صدمة بعدها لمدة لا تقل عن سنة. وبعدها قرر يرجع الشغل تاني عشان يجيب حقهم من العصابة. اللي لسه معرفش يقبض على الراس الكبيرة بتاعتهم. باك. هديه بدموع: طب لما انت عرفت من زمان إن مصطفى ليه يد في الموضوع ده. ليه مقولتش عليه؟ عز بدموع: عشان مكنش معايا دليل. كنت بدور على دليل. هديه: طب والبوليس وصل إزاي؟

عز: كان أسر بيرن عليا. وأنا مردتش. فـ فتح جهاز التتبع وعرف إن إني في مكان مهجور. شك في حاجة وجاب القوات معاه. وأنقذني قبل ما أموت. بس ياريت ما جه ولا أنقذني. هديه بدموع: متقولش كده. احمد ربنا إنه جه. عشان تعرف تجيب حقهم. عز: لو كنت سمعت كلامها وشيلت إيدي من القضية دي. كان زمانها معايا دلوقتي هي وسليم. هديه: الموضوع ده بقاله قد إيه؟ عز: من حوالي سنتين. قعدت سنة في البيت. والسنة دي رجعت عشان أعرف أجيب حقهم.

هديه: وعرفت مين رئيس العصابة؟ عز: لا. بس قربت أوي. هديه بخوف: طب ما تشيل إيدك من القضية دي. مش خايف؟ عز: مبقتش أخاف على نفسي من بعد اللي حصل. هديه: طب ومامتك؟ وباباك؟ ومنى ولؤي؟ مش خايف عليهم؟ هيحصل لهم إيه بعد ما انت تسيبهم؟ عز بص لها وسكت شوية وقال: لهم رب.

هديه اتنهدت وقالت: فعلاً. إنشاء الله هتعرف مين ده وهتقبض عليه وترجع حق سلمى وسليم. ربنا مش بيضيع حق حد. وخليك فاكر دايماً إنه جنبك ويفضل جنبك. بس عايزك بس تقول يارب. عشان نفسه يسمعها منك من زمان. عز ابتسم لها وقالها. عز: طب مش نقوم بقى؟ أنا كنت جاي ناوي أنام. جيت قعدت معاكي ساعتين. هديه بضحك: أيوه معاك حق. أنا فضلت أتكلم ونسيت العلاج. عز: نسيتي إيه؟ هديه طلعت تجري وقالت له: عادي هاخده أهو.

عز ابتسم على طريقتها وطلع ينام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...