في صباح يوم جديد على أبطالنا، مليء بالأحداث الكثيرة. استيقظت هديه من النوم، توضأت، صلت فرضها، ودعت ربنا أن الذاكرة ترجع لها. ودعت لعز أن ربنا يحميه ويصبره. خلصت وقامت تجهز نفسها عشان تنزل تفطر. كانت لابسة بلوزة عنابي غامق قصيرة، وبنطلون بوي فريند بيج فاتح، وشوز لونه عنابي زي البلوزة. سابت شعرها منفرد على ضهرها، واكتفت بأنها تحط روج عنابي خفيف جدا. خلصت لبست وفضلت تدلع نفسها في المراية شوية.
وبعدها نزلت على تحت عشان تفطر. طبعا الكل كان تحت على الفطار. وهي جت وقفت ورا عز وقالت بابتسامة. هديه: صباح الخير. الكل اتفاجأ من الملاك اللي واقف. طبعا لؤي مش هيعدي الليلة على خير. لؤي: يخربيت جمدانك. وقام مصفر. طبعا نجوى قرصته عشان عارفه عز. عز استغرب ولف وشه. عز: بصدمة من كتلة الجمال اللي قدامه، وقد إيه عيونها الزيتوني بتسحر مع اللون ده. فضل متنح شوية، وبعدها فاق على صوت منى وهي بتقول.
منى: أنا كبهير انبهرت، بجد الطقم طالع عليكي تحفةهههه. نجوى: أيوه، طالع عليها أحسن منك. أحمد: أنا شكلي هتجوز تاني ولا إيه؟ إيه الجمال ده ياقمر؟ لا جمال إيه؟ ده أقل ما يقال عليها جمال. طبعا كل ده وهديه واقفة مكسوفة وتبتسم. وقالتلهم. هديه: كفاية بقى أحرجتوني. الله. وقالت بتكبر شوية: أنا أه جميلة بس مش للدرجة دي. منى بضحك: أنا شامة ريحة غرور. لؤي بضحك: زي عز بالظبط، مغرور على الفاضي.
كلهم بصوا ليه بصدمة، وخايفين من ردة فعل عز. طبعا عز كل ده وهو مركز مع هديه مش سامع لؤي قال إيه. بس بعدها قام بغضب من على الفطار. ومسكها من دراعها وقالها. عز: امشي قدامي يلا. طبعا هديه اتفاجأت، بس مشت من سكات. لؤي بغمزة لابوه: أنا شامم ريحة غيرة، مين شاممها زيي؟ الكل بضحك: كلنا شمينا. لؤي قام من على الفطار وقال. لؤي: باي. أبوه: على فين؟ لؤي: ورايا درس والله العظيم. منى باستفزاز: وراك درس ولا وراك واحدة تقابلها؟
لؤي: هههه دمك خفيف. أحمد بصرامة: واحدة... واحدة إيه؟ لؤي بخوف: مفيش والله يابابا دي بتهزر، مش صح يامنى؟ وبص ليها بصة استعطاف. منى بغرور: احم احم... طبعا بهزر. أحمد: لو عرفت يالؤي إنك بتلعب بديلك صدقني، نهايتك هتكون على إيدي، مش إيد عز. لؤي بيبرطم: طب ما هو عز عارف. أحمد: بتقول حاجة؟ لؤي بخوف: لا أبدًا والله. وخرج بسرعة، وهو بيلعن منى في سره. نجوى لسه هتقوم من على الأكل، لقت صوت جاي من وراهم بيقول صباح الخير.
كلهم بصوا بصدمة لمصدر الصوت واتفاجأوا من اللي على الباب. عند شمس كانت صحت من النوم ولبست بلوزة بيضاء قصيرة، ولبست عليها بنطلون جينز ضيق. ولمت شعرها في كعكة فوضوية، ونزلت خصل زودتها جمال فوق جمالها. وخلصت لبس وخدت حاجتها ونزلت عشان متتأخرش على الدرس. بعد شوية. وصلت السنتر، ودخلت السنتر. وطبعا كان في كذا شاب معجب بيها ومن جمالها كل يوم ده. ولحسن حظها ده السنتر الجديد اللي لؤي هيفضل فيه.
المهم شمس دخلت بكل تناكة زي ما إحنا عارفينها. والشباب طبعا يعاكسوا بس من تحت لتحت عشان الأسيسنت. وهي داخلة مش معبرة أي حد منهم. طبعا لؤي خلاص كان داخل وقتها، ومعرفش هو اتضايق ليه لما شافها باللبس ده وخصوصا والشباب واقفين يعاكسوا. بس نفض الأفكار دي من راسه. ودخل القاعة عشان يحضر الدرس. وبعد شوية كانت شمس داخلة وهي بتضحك مع صاحبتها. وراحت قعدت قدام خالص، عند المستر.
طول الحصة لؤي كان مركز معاها وهي بتتكلم وبتضحك وشوية تتابع المستر. كل ده تحت نظراته. وبعدين ولع نار لما سمع واحد بيقول لصاحبه. الشاب الأول: البت شمس دي مش سهلة. الشاب الثاني: بس مسيرها هتقع، ما هو مسير الفار هيدخل المصيدة. الشاب الأول: بس عليها حتة جمال. الشاب الثاني: ولا جسمها يالهوي. فجأة لؤي قام بكل غضب وراح عند. عز كان خارج وهو ماسك إيد هديه اللي موطية وشها في الأرض وزعلانه.
خرج واخد هديه وراحوا على الصالون واتفاجأ ب. عز: سلوى؟ سلوى: دي مين دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!