أسر بغضب: تصدقي إن أنا غلطان... ولسه هيقوم، عز جه من وراه وقاله: أسر... رفيف بصدمة: أنت؟! عز باستغراب: أنتي تعرفيني؟ رفيف جرت عليه والدموع في عنيها وقالتله: أيوه طبعًا أعرفك... أنت اللي خبطت مهرة بالعربية... صح؟ أنا شوفتك في الكاميرات... بس معرفتش أعمل أي حاجة. طب والنبي قولي مهرة فين؟ إحنا كلنا مرعوبين عليها... ده أنا ما صدقت لقيتك... والنبي قولي هي فين، أو أنت ودتها فين، أو عملت لها إيه؟
كانت بتتكلم بدموع، وعز واقف مصدوم ومش عارف يتكلم وحس إن قلبه بيتشال من مكانه. أسر بحزن: يعني أنتِ نبقى قريبة هدية... قصدي مهرة؟ رفيف بابتسامة وعيونها مليانة دموع: أنت تعرف هي فين؟ طب مقولتليش ليه؟ ياسر: مكنتش أعرف إنكِ تقربيلها. رفيف: طب... طب قولي هي فين... وأنا عمري ما هنسالك المعروف ده. قولي والنبي... هي فين. عز لسه هيتكلم، قاطعه عز وقال: أنا معرفش هي فين. أسر بص له باستغراب وقال: لسه هي...
قاطعه عز بحدة وقال: أنا مش فاضي للعب العيال ده يا أسر. أنا جايبك هنا عشان نتكلم على المأمورية الجديدة، مش نتكلم على واحدة أنا أصلاً معرفهاش ولا أعرف هي راحت فين. رفيف بصدمة: يعني إيه؟ مش فاهمة... وضح كلامك! عز: أنا آه صحيح خبط... ااا... هي تبقالك إيه؟ رفيف: صحبتي وأختي وكل حاجة. عز اتنهد وقال: أيوه صحيح خبطتها... ووديتها المستشفى... وحصلها شوية كدمات بسيطة والدكتور كتب لها على خروج... وأنا طبعًا خلص دوري لحد هنا...
واعتذرت منها وسبتها ومشيت... ومعرفش بقى هي راحت فين. رفيف بدموع: إزاي... هتكون راحت فين بس؟ طب... طب أنت ودتها مستشفى إيه؟ عز: ودتها على مستشفى [اسم مستشفى محذوف] القريبة من المكان اللي خبطتها فيه. رفيف: بس أنا روحت وسألت هناك وقالولي محدش شافها ولا يعرفها. عز: منا سمعتها بتقول لموظفة الاستقبال "متقوليش لحد إني كنت هنا"... وأنا بصراحة مهتمتش للموضوع كتير عشان ميخصنيش. رفيف بدموع: طب هي ليه تعمل كده؟
عز وهو بيحاول يستدرجها: ممكن في حد مزعلها ولا حاجة... أو في مشاكل في البيت. رفيف بدموع: هو آه فيه شوية مشاكل في حياتها... بس مش لدرجة إنها تمشي وتخلينا هنموت عليها. عز بخبث: ممكن مش عايزة ترجع... عشان مفيش حد بيحبها أو عايزها مثلًا. رفيف ببكاء: إحنا كلنا هنموت عليها... هو آه صحيح عبير مش هاممها موضوع مهرة خالص ولا بتحبها، بس مهرة عارفة عبير كويس... وعارفة إنها مش بتحبها... هتيجي دلوقتي وتمشي وتسيبنا؟
طب إحنا ذنبنا إيه أنا وأبوها؟ أسر: مين عبير دي؟ رفيف: دي مرات أبوها... وبتكره مهرة أوييي... ونفسها إن مهرة تموت أو يحصلها حاجة وتخرج من البيت... هي أصلًا دلوقتي فرحانة أوي عشان مهرة مش موجودة. عز: طب ومامتها فين؟ رفيف بعصبية: وإنتوا مالكوا؟ إنتوا بتتدخلوا في حياة الناس ليه؟ عز بخبث: براحتك... بس أنا ظابط مخابرات... وكنت ممكن أساعدك أو أعرف هي فين... بس يلا مش مهم... يلا يا أسر. رفيف وهي بتمسح
دموعها وبتقوله بسرعة: لأ لأ خلاص أنا آسفة... هحكيلك كل حاجة... بس توعدني إنك ترجعها ليا... اتفقنا. عز وهو بيقعد: اتفقنا. أسر وهو بيقعد بغيظ: طبعًا... قلت لك من قبل ما يجي... إشمعنى دلوقتي محتاجة المساعدة. رفيف بصت له بعصبية وبعدين قالت لعز: بص هحكيلك كل حاجة من الأول خالص. عز باهتمام: هه سامعك.
رفيف بحزن: مهرة مامتها ماتت من وهي لسه عندها 6 سنين وعمو رؤوف قرر إنه يتجوز عشان يجيب أم لمهرة تربيها وترعاها لأنها لسه صغيرة. وبالفعل اتجوز من العقربة اللي اسمها عبير وبعدها بسنة عبير خلفت شمس أخت مهرة الصغيرة. وبدأت عبير تزرع الكره والحقد في شمس من ناحية أختها... وتقولها أبوكي بيحب مهرة أكتر منك... ومهرة أحلى منك... ومهرة كذا وكذا وكذا...
لحد ما شمس كرهت مهرة حرفيًا من وهما لسه صغيرين. ومهرة كانت محتاجة في الوقت ده حد يطبطب عليها وأم حنينة تحضنها لما ترجع من المدرسة، بس عبير كانت مرات الأب الشريرة اللي كانت بتعذب مهرة وبتحرمها من ألعابها ومن اللعب في الشارع وكانت دايماً تحبسها في الأوضة ومش بتخليها تخرج إلا أما عمو رؤوف بيجي. ومهرة مكنتش بتحب تقول حاجة لأبوها...
مش عشان خايفة منها، لا عشان خايفة على باباها إنه يتعب أو يحصله حاجة ويموت زي طنط زينب الله يرحمها. وفضلت مهرة على كده، وعبير تهين فيها ومهرة تتوجع ومتبينش خالص وتبان كأنها جامدة. وكانت تستفز عبير وترد عليها... وتخليها تولع وتشد في شعرها. هي آه مهرة مكانتش بتسكت... ولسانها كان مترين، بس كانت بتتوجع من الكلام والضرب اللي عبير بتعمله فيها. وهتقولي ليه عبير بتعمل كده؟
هقولك إن عبير كل همها الفلوس والغنى وبس. ولما عرفت إن طنط زينب الله يرحمها كتبت كل حاجة لمهرة ومكتبتش حاجة باسم عمو رؤوف... وهي بتحاول تجوز مهرة بأي طريقة عشان هي مفكرة لما تجوزها إنها كده هتاخد كل حاجة. بس مهرة كانت بتطفش العرسان عشان مش عايزة تسيب باباها مع العقربة دي. ولحد ما مهرة خلصت ثانوية عامة وهتدخل خلاص الكلية اللي نفسها فيها... تعرف إن مجموعها كان جايب طب بشري. بس مهرة من حبها في الأطفال...
وحرمانها من طفولتها... والتعذيب اللي شافته من عبير حبت إنها تدخل تربية أطفال عشان تعوض اللي فات بيهم... وعشان كمان لو في طفل تعبان أو متضايق هي تحتويه... عشانها فقدت الإحساس ده. ودخلت أنا وهي القسم ده وكنا حبينه أويي ومهرة كانت بتبقى مبسوطة لما بتنزل عملي للمدارس. كانت بتجيب مصاصات وشوكلاتات... وحاجات كتير للأطفال... عشان يفرحوا. وفي يوم اتقدم عريس لمهرة كالعادة...
وهي مش حابة تتجوز خالص وتسيب عمو رؤوف، فطفشت العريس ده زي كل مرة. بس المرة دي مختلفة عن اللي قبلها لأن عبير خلاص فاض بيها وعايزة تتخلص من مهرة بأي طريقة. فقرت تستفز مهرة قدام عمو رؤوف، وطبعًا عمو رؤوف ميعرفش باللي بيحصل بينهم لأن مهرة مش بتقوله وعبير بتفكر إنها خايفة منها، بس مهرة كانت بتخاف على باباها لأنه اتعلق بعبير.
في اليوم ده عبير استفزت مهرة قدام عمو رؤوف ومهرة كانت متعصبة وكلمتها بقله ذوق. عمو رؤوف اتعصب منها وقالها إنها تعتذر من عبير. ومهرة عندت في اليوم ده وقالت لأ. اتعصب عمو رؤوف أكتر وضربها بالقلم وقالها: "لا تعتذري، لا تسيبي البيت". مهرة وقتها اتصدمت من باباها وقالت له: "أنت بتضربني عشانها؟ ". وعمو رؤوف مكنش في وعيه وقتها وقالها: "أيوه". مهرة وقتها فكرت إنها مش ليها حد خالص وإنهم كلهم مش بيحبوها... وسابت البيت وجرت...
وهي مفكرة إن محدش بيحبها حتى باباها وإن هي معتش ليها حد. وأنا سبتها وقتها فكرتها هتشم هوا وترجع تاني. وكملت بدموع وقالت: "لو كنت أعرف إني مش هشوفها تاني... كنت جريت وراها ومسبتهاش... بس للأسف... شكلي مش هشوفها تاني." أسر بدموع وحزن على حال رفيف: طب أبوها دلوقتي عامل إيه؟ رفيف بدموع: هيمووووت عليها بجد... أكيد مهرة مفكرة دلوقتي إنه مس بيحبها ولا عايزها... بس بالعكس عمو رؤوف هيموووت عليها وبيعاتب نفسه على اللي عمله.
أسر بحزن: طب وعبير؟ رفيف بسخرية: هه... دي زمانها عاملة فرح. هي دلوقتي مبينة إنها زعلانة، بس هي أكتر واحدة مبسوطة باختفاء مهرة. عارف دي مش بعيدة لو شافت مهرة تعمل نفسها متعرفهاش أو مخدتش بالها. عز وقتها افتكر كل اللي حصل وفهم كل حاجة. رفيف: بس عارف يا أسر... أنا أهم حاجة عندي إن مهرة تكون كويسة وبخير... حتى لو بعيدة عن العقربة. عشان أنا عارفة عبير كويس مش هتسيب مهرة في حالها لو عرفت عنها أي حاجة. دي...
دي مش بعيدة تقتلها وتتعامل معانا ولا كأن حاجة حصلت. والله حاكم دي ممكن تموتها عشان بس تورث فيها. أنا بجد مشوفتش أجع من الإنسانة دي في حياتي. عز اتنهد وقام وقالها: هشوف لك الموضوع ده... وإن شاء الله هترجع بخير. والست دي مش هتلمس ولا شعراية منها... طول ما أنا عايش. وسابهم وراح ركب عربيته ومشي. رفيف باستغراب: ده ماله ده؟ أسر بتوتر: ها... لا عادي تلاقيه اتأثر مش أكتر. سلام. رفيف بسرعة: طب استنى هات رقمك...
يعني عشان لو عرفتوا حاجة كده ولا كده. أسر ابتسم بخبث وقالها: طب ما تجيبي أنتِ رقمك. رفيف بحدة: بقولك إيه... أنا مش ناقصة... أنا دماغي واجعاني خلقة. يلا اتنيل. أسر برفعة حاجب: اتنيل؟ شكلك نسيتي إني ظابط وممكن أسجنك دلوقتي. رفيف بخوف: قصدي... يلا هات. عشان اتأخرت. أسر ضحك عليها وأداها رقمه... وسابها وخرج.
عند عز راح قعد في مكانه المفضل عند النيل. ولأول مرة دموعه تنزل من بعد موت سلمى. وفضل يفتكر كل حاجة عملها في مهرة وقد إيه هي اتعذبت في حياتها ومكنتش لاقية حد يحتويها أو يطبطب عليها ويقولها كلمة حلوة. وفضل يكلم نفسه ويقول: "آآآه قد إيه عانيتي في حياتك يامهرة... هه وأنا اللي كنت مفكر إني أكتر إنسان موجوع في الدنيا... بس... بس أنتِ طلعتي موجوعة أكتر مني... من وإنتي لسه عيلة صغيرة. مشوفتيش الراحة...
أو حتى عرفتي تعيشي حياتك زي أي طفل في سنك. عيشتي حياتك كلها في مأساة وظلم. ولما قررتي إنك معنتيش هتستحملي أكتر من كده... وقعتي في طريقي... ووجعتك وهنتك بكلامي وفوق كل ده... حسستك بإن مالكيش حد. وأنتِ فوق كل ده صابرة وبتستحملي. بس هتفضلي لحد إمتى تستحملي يامهرة... لحد إمتى؟ ... بس أوعدك طول ما أنا عايش مفيش مخلوق على وجه الأرض يفكر إنه يلمس شعرة واحدة منك... صدقيني... مش هكرر غلطتي مرتين...
وهعرف أحميكي إزاي من الناس دي... وهعرف كمان إزاي أعوضك عن كل اللي راح منك. مع إني عارف عمر ما في حاجة تقدر تعوض فقدان الأم وحرمانها من حنانها. بس صدقيني هعمل أكبر ما بوسعي أعمله إني أخليكي مبسوطة وتتعافي وتبقى مهرة أم لسان طويل اللي رفيف بتقول عليها. وعبير دي حسابها معايا كبير أوييي... وصدقيني هجبلك حقك منها... وهخليها تعتذرلك والجز*مة فوق رقبتها." واتنهد تنهيدة طويلة بتعبر عن مدى حزنه ووجعه.
جه أسر من وراه وقاله: ممكن أفهم أنت ليه مقولتلهاش على الحقيقة؟ عز بص له وقاله: أنت عرفت مكاني منين؟ أسر اتنهد وقال: مع إنه مش موضوعنا، بس أنا عارفك من واحنا لسه في اللفة... وعارف لما بتبقى متضايق بتيجي هنا. عز: وعرفت منين إني متضايق؟ أسر: عشانك صاحبي... وعارف كويس إنك بتحب مهرة وأكيد زعلت على اللي سمعته من رفيف. بس مقولتش أنت ليه مقولتش... وكمان كنت عارف مهرة تبقى مين ومقولتش ليه؟
عز اتنهد وقال: يا أسر أنا لسه عارف من يوم مين مهرة. ومرضتش أقولها لأني حسيت إن في حاجة غريبة. لما كنا في المول أنا ومهرة... مهرة خبطت في واحدة والست دي قالت لها: "مهرة"، و"مهرة" قالت لها: "أنتِ عرفاني؟ ". وطبعًا الست كذبت وقالت: "لأ يا حبيبتي أنا كنت بشبه عليكي بس مش أكتر". ولما روحت بليل الموضوع ده فضلت أفكر فيه... لحد ما افتكرت ياسر لما قالي إن في محضر باختفاء بنت... قررت أتصل بيه وأقوله يبعتلي صورة البنت دي...
واكتشفت إنها مهرة. ولما عملت تحريات، طلعت الست دي من عيلة مهرة... وكذبت علينا. طبعًا أنا مش هوديها لأهلها كده وأسيبها... لأني حسيت إن في حاجة غلط في الموضوع ده. ولما هي قريبتها قالت إنها متعرفهاش... قولت أنا مش هخاطر بحياة مهرة وأوديها لأهلها... إلا أما أعرف. أسر: الست دي أكيد عبير صح؟ عز: مفيش غيرها. أسر: طب هتعمل إيه؟ هترجعها؟ عز بحزن: مش عارف يا أسر...
بس أنا اتعلقت بيها أويي ومش هرجعها للست دي تعمل فيها حاجة. أنت مسمعتش رفيف قالت إيه؟ دي ممكن تموتها... وأنا مش عندي استعداد أخسر حد بحبه تاني. أسر بابتسامة: يعني أنت بتحبها؟ عز: مش هنكر إني بحبها... لأني بالفعل مش بحبها بس... ده أنا بموت فيها كمان... ومش هخليها تضيع مني. أسر ابتسم وقاله: أنا حاسس إن كل حاجة هتبقى تمام. وكمل كلامه وقال: بس يا عز أبوها ورفيف ملهمش ذنب في اللي بيحصل... لازم يطمنوا عليها على الأقل.
عز: إزاي؟ مش فاهم. أسر بابتسامة: بص يا سيدي... أنا هحاول أكلم رفيف وأقولها على كل حاجة وأقولها إنك مقولتش لأنك كنت خايف عليها بما حصل اللي في المول. وكمان هقولها تيجي وتشوفها بس متجبش سيرة إنها تعرفها. عز بعدم فهم: إزاي؟ أسر: يعني هجيب رفيف البيت عندك على أساس إنها صاحبتي وكده وتتعرف يعني على مهرة وبس ومتقولهاش حاجة. وتبقى تيجي تشوفها وتكلمها وقت ما تحب. عز: طب افرض رفضت؟
أسر: هقولها وقتها مش هتشوفي مهرة تاني. وأكيد هتوافق. وهقولها... إحنا بنعمل كده بس لحد ما نلاقي حل في عبير دي... وطبعًا مش هنقول لرؤوف لأنه ميعرفش حاجة. لأنه لو عرف أكيد مهرة هترجع معاه على البيت. وإحنا لازم نحميها من عبير. ها قلت إيه؟ عز بتفكير: حلو... بس يارب تمشي زي ما إحنا عاوزين. أسر حضنه وقاله: أكيد هتمشي زي ما إحنا عاوزين. وفضلوا مع بعض شوية وبعدين كل واحد قام يروح بيته. منى بتردد: هدية عايزة اتكلم معاكي شوية.
هدية بابتسامة: أكيد يا حبيبتي... ها عايزة إيه؟ منى: عايزة آخد رأيك في حاجة. سلوى: طب ومتاخديش رأيي ليه؟ منى بضيق: مفيش... يمكن عشان أنا وهدية قريبين من سن بعض فـ أكيد هنفهم بعض. وقالت لهدية: تعالي يلا على الحديقة. وخرجوا. وسلوى فضلت قاعدة بتاكل في نفسها وتقول: ماشي يا ست هدية أنتِ أنا عارفة أنا هعمل معاكي إيه. هدية بابتسامة: في إيه مالكم؟ منى بحزن: هدية أنا بحب... وهو جلف. هدية ضحكت وقالت: وده مين ده إن شاء الله؟
منى: ده ياسر... صاحب عز أخويا. بحبه أويييي من وأنا لسه في ثانوي. وتعبت من التلميحات إني بحبه... بس هو مش واخد باله مني وبيعملني كأني أخته بالظبط. أنا تعبت أوي ومش عارفة أعمل إيه. أنا همووووووووت بجد. هدية بابتسامة: اهدي كده وخليكي ريلاكس واسمعي كويس أنا هقولك تعملي إيه. منى بابتسامة واهتمام: ها... قوليليه. هدية بابتسامة جانبية: بصي ياستي... أنتِ أول حاجة هتعمليها إنك تهتمي بيه زيادة وبعدين تهمليه. منى بعدم فهم: إزاي؟
هدية: يعني تهتمي بيه جداً وتحاولي تهتمي بكل تفصيلة في حياته. انت أكلت؟ طب شربت؟ انت كويس؟ حاسس بتعبان؟ حلو شكلك؟ كده يعني فهمني. وبعدين تيجي كده مرة واحدة وتقطعي الكلام معاه. وتقللي من اهتمامك واحدة واحدة. وتحاولي تتجنبي وجوده خالص كأنه مش موجود خالص. وتتعاملي مع حد تاني. يعني زميل ليكي... أو تحاولي تخليه يغير عليكي. مثلاً من طريقة لبسك واهتمامك بشخص غيره. وقتها هيعترف إنه بيحبك. ها إيه رأيك؟
منى بغباء: طب وأنا إيه اللي يخليني أعرف إنه هيبقى مهتم إني أهملته واهتم بغيره؟ هدية بابتسامة: مهو الواحد لما يلاقي الاهتمام الزائد من شخص بيهتم بيه وبيهتم بكل تفصيلة في حياته... وفجأة كده يقطع كل حاجة ومعتز يهتم بيه ولا يكلمه ولا يسأل حتى عليه... أكيد هينشغل باله بيكي وهيقعد يقول طب إيه اللي خلاها تبعد... وإيه اللي خلاها متهتمش بيا. وهتلاقي بتهتمي بغيره أو بتلبسي ضيق شوية. وقتها هيعرف إنك بتحبيه.
منى بفرحة وهي بتحضن هدية: شكرًا شكرًا شكرًا... أنتِ دماغك دي إيه؟ قنبلة. وفضلت تضحك وتهزر هي وهدية. وفي عيون حقودة بتراقبهم من بعيد وبتتوعد لهدية. سلوى بحقد: أكيد لو حطتلها زيت على السلم هتقع على دماغها ل تموت... ل ترجع لها الذاكرة ونرتاح منها بقى. وبالفعل راحت جابت الزيت... وكبته على السلم. هدية: طب أنا هطلع أنام بقى عشان تعبانة. منى بابتسامة: حاضر... تصبحي على خير. هدية: مش هتنامي؟ منى بخبث: لأ...
أنا هنفذ الخطة من دلوقتي وأكلمه. هدية ضحكت عليها ومشت. هدية كانت طالعة على السلم وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!