الفصل 16 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم

المشاهدات
18
كلمة
2,842
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سلوى بصدمه: أييييي...... طب يعني... يعني أنت مفيش بينك وبينها أي حاجة صح؟ عز باستغراب: ليه السؤال ده؟ سلوى بتوتر: أصل يعني... عشان بشوفك بتهتم بيها وبتخرج معاها.. وتعملها حاجات كتير فـ فكرت إنك بتحبها... بس مش أكتر.... عز: أنا بعاملها كده بس عشانها صعبانة عليا مش أكتر.. وعشان حالتها دي إن هي ملهاش حد فـ بحاول أخليها متزعلش... بس مش أكتر.... وأنا عمري ما حبيت ولا هحب غير سلمى.... سلوى بغيرة: امممم.... الله يرحمها...

عز بتنهيدة: يارب... سلوى شافت هدية معدية من قدام المكتب فـ حبت توقع بينها وبين عز. حتى بعد الكلام اللي عز قاله، لسه مرتحتش وخايفة تاخده منها. سلوى بخبث: امممم.... يعني أقدر أقول اللي أنت بتعمله مع هدية... شفقة عليها.. مش حب... وعشان ملهاش حد. عز: أيوه..... شفقة مش أكتر.... وكمان أنا يوم ما أحب مش هحب واحدة مجهولة الهوية ومعرفش عنها حاجة... افرضي ملهاش أهل.... طبعاً مستحيل أحبها... دي شفقة....

ورجولة وجدعنة مني مش أكتر.... هدية كانت واقفة على الباب.... ودموعها خانتها ونزلت وقلبها وجعها جامد من كلامه القاسي.... وحست هي قد إيه واحدة ملهاش لازمة..... وضعيفة وهو بيساعدها بس مش أكتر.... ولسه جاية تمشي قامت العقربة اللي اسمها سلوى شهقت وقالت: ها هدية..... أنتي هنا من امتى؟ عز رفع وشه وشافها وهي واقفة ووشها احمر... وعيونها مليانة دموع وعايزة تنزل... بس هي ماسكة دموعها بالعافية..... عز بصدمة: هدية!! .......

أكيد اللي سمعتيه غلط... أنا بس.. قاطعته هدية بجمود. هدية بجمود: مفيش بس.... يا حضرة المقدم عز.... أنا مقدرة موقفك وعارفة كويس أنت بتعمل كده ليه... بس أوعدك أول ما أتحسن أو أعرف بس أنا مين مش هتشوف وشي تاني.... مع إني مغصبتش عليك إني أفضل هنا ده بالعكس أنا كنت عايزة أمشي بس أنت اللي رجعتني لهنا تاني.... بس ياريت بلاش إحساس الشفقة ده.... لأني مش مقطوعة من شجرة...

أكيد عندي أهل وبيدوروا عليا في كل مكان بس أنا مش هستنى لأكتر من كده...... أنا بقول أكيد أهلي عملوا محضر بـ اختفائي... فـ ياريت نروح أقرب قسم... وأعرف أنا مين.. وأهلي مين... أو ممكن تنزل صورتي على جروب الحوادث وتقول اللي حصل... وأكيد لو حد عرفني... هيكلمك... بس إحنا كده هنفضل قاعدين مبنعملش حاجة.... هفضل هنا كتير... وأنا بصراحة مش عايزة حد يشفق عليا.... سواء أنت أو غيرك ياحضرة المقدم..... وسابته ومشت....

وهو لسه واقف مصدوم. سلوى بابتسامة جانبية: امممم... طب ما تعمل زي ما هي قالت ياعز..... وأهو تعرف أهلها مين وترجع لهم وأنت متحسش بالشفقة تاني عليها......... ها إيه رأيك.... عز بهدوء مخيف: اطلعي برا واقفلي الباب وراكي... سلوى بحرج: ليه ياعز ده أنا.... قاطعها عز. عز بصوت عالي: قولت اطلعيييي براااااااا.... سلوى اترعبت منه وجرت على برا وقفلت الباب وراها. عز ساعة ما خرجت.... كسر كل حاجة في المكتب....

بقى يمسك كل حاجة ويرميها. مامته جت جري عليه وقالت: في إيه ياعز مالك... إيه اللي حصل؟ عز بعصبية: لو سمحتي يا ماما سبيني لوحدي دلوقتي. نجوى بحزن وقلق: أيوه بس..... عز بزعيق: سبينييييييي..... مش عايز حد معايا دلوقتي. نجوى خرجت وقفلت الباب.... وطبعاً أحمد راح الشغل... وفضل عز يكسر كل حاجة ونظرة عينيها مش عايزة تروح من باله خالص.... ونبرتها وهي بتتكلم... مش قادر ينساها... وفضل يشد في شعره ويقول... غبي ... غبييي...

ليه.. ليه تقول كده... ليييييهههههههه..... وبعدها راح قعد على المكتب وبيفتكر كل كلمة بتقولها.. فجأة حس بغصة في قلبه لما فكر إنها ممكن تمشي وتسيب البيت.... وقال... لا لا مستحيل.... طب أنا ليه مش عايزها تمشي؟ ليييه؟ ليه مقولتلهاش إني عرفت كل حاجة وعرفت هي مين..... ليه خايف أقولها؟ لا مستحيييل مستحيل أحب تاني... طب... طب هي لو عرفت هي مين... معنتش هشوفها تاني... طب وفيها إيه لو مشوفتهاش.....

طب ليه مش قادر أستحمل زعلها مني طب هو أنا ليه مش حاسس بشفقة؟ معقولة مكنتش شفقة من الأول... وأنا اللي فاهم غلط.... بس لاا... أنا اتعودت أشوفها كل يوم الصبح اتعودت.... على ضحكتها وهزارها... وكلامها الدبش.. اللي محدش بيقوله ليا غيرها.. أنا مستحيل أخليكي.. تبعدي عني يامهرة مستحييييل... أنتي مهرتي أنا وبس.... مهرة العز... وقرر يطلع يصالحها...... عند مهرة °•°•°• أول ما طلعت فضلت تعيط جامد وتضرب نفسها وتقول أنا أستاهل...

أنا إيه اللي خلاني أرجع معاه تاني... ده كل مرة بيهيني فيها بتبقى أصعب من اللي قبلها.. بس أنا ساكتة ليه وممشيت ليييه... طب ليه بغير لما بيتكلم على سلمى... ليه عايزاه يفضل معايا وميروحش الشغل... ليه فرحت لما عرفت إنه أخد إجازة أسبوع... ليييه لييييه.... طب أنا ليه انجرحت لما قال الكلام ده... مع إن معاه حق في كل كلمة.... وهو قالي كده من أول ما شفتني.... ليه زعلت منه وقلبي وجعني.... لا أنا مستحيل أكون بحبه...

وحتى لو بحبه... هو مستحيل يحبني... ده كل ما أقعد معاه مفيش إلا سلمى... هو أصلاً مش شايفني... ووقفت قدام المرايا وشاورت على قلبها.. وقالت: أنت ليه مش عندك كرامة.... ليه لسه بتحبه حتى بعد اللي قاله... وعارف كويس إنه عمره ما هيحس بيك أو بوجودك... أنت بالنسبة له شفقة مش أكتررررر... ليييييييييه... حرام بجد ..... حرااااااااااام..... ووقعت على الأرض منهارة بالعياط... لحد ما الباب خبط....

مهرة قامت من على الأرض ومسحت دموعها وحاولت تداري شكلها عشان محدش يعرف إنها كانت بتعيط.... وقامت فتحت الباب......... مهرة وعيونها منتفخة من الدموع وبتحاول تبعدها عنه وقالتله: ها...... عايز إيه.... عز حس بالندم على الكلام اللي قاله لما شاف منظرها وشكل عيونها.... واتمنى إنه يرجع بالزمن تاني وميقولش كده ولا يجرحها بكلمة واحدة...... هدية: هتفضل ساكت كده كتير يا حضرة المقدم؟؟ عز بغصة في قلبه: من امتى يا مهر.....

يا هدية وأنتي بتكلميني برسمية؟؟ هدية بجمود: من النهاردة يا حضرة المقدم.... أصلاً المفروض كنت أتكلم معاك برسمية كده من أول ما شفتك... بس أنا اللي زودتها.... أنا آسفة... عز بندم: آسفة على إيه يا هدية..... أنا اللي آسف.. عل... هدية: آسف على إيه..... ده أنت ساعدتني ودخلتني بيتك وبتعالجني... وبتحاول تلطف الجو عشان محسش.. إني غريبة.... أو مليش حد.... يبقى مين فينا اللي لازم يشكر ويتأسف للتاني أنا ولا أنت....

عز بهدوء: هدية... أنتي فاهمة غلط. هدية بصوت عالي: وايييي بقى هو الصح.... ما هي دي الحقيقة ياسيادة المقدم... ولا هتنكرها... أنا هنا مجرد ضيفة مش أكتر وأكيد هرجع لأهلي قريب... لما نروح نسأل في الأقسام..... عز وجن جنونه لما فكر إنها ممكن تبعد قالها بصوت عالى: إحنا مش هنرووووح في حته إنتي فاهمة إنتي مش خارجة من هنا.... هدية بزعيق: ياسلاااام..... وده ليه بقى إنشاء الله؟ عز محاولاً الهدوء: هدية اسمعيني....

هدية صرخت: مش عايزة أسمع منك حاجة.... اتفضل اخرج يلا.... عز اتعصب منها وزقها لجوة ودخل وقفل الباب وراه وراح شدها من دراعها وقربها ليه وقالها: أخر مرة تعلي صوتك عليا... فااااهمه... هدية بتوتر من قربه: ط... طب.... طب ابعد عني. يلا. عز ابتسم وحب يستمتع بتوترها وقالها: مكسوفة مني؟ هدية وخدودها احمرت من شدة الخجل وقالتله: ابعد. عز ابتسم وزقها على الحيطه وحاوطها بإيديه وقالها .... عز بابتسامة: هه كنتي بتقولي إيه؟

هدية بتوتر أكتر: ابعد بقى.... عز فضل زي ما هو... وقالها أنا آسف... آسف ياهديتي على كل كلمة قولتها وزعلتك.... هدية بصدمة: هديتي!! عز بتوهان في عيونها: امممم هدية العز.... هدية بتوهان: عز. عز: ياريتك ما قولتي اسمي.... وسحبها في قُبلة عميقة يعبر فيها عن مشاعره.... وقد إيه هو كان محتاجها جنبه. وفضل يقبلها بعمق وشغف... وبعد عنها لما حس إنها محتاجة تتنفس..... وسند جبينه على جبينها وقالها: سامحيني .... سامحيني يامهرة...

طبعاً مهرة كانت في عالم تاني ومسمعتش إنه قالها مهرة... وشوية وعز استوعب هو عمل إيه... وبعد عنها بإحراج. هدية فاقت من التوهان... واتوترت... وقالت انت إيه. اللي عملته ده انت مجنون... عز وهو بيبص على شفا*يفها،،،، اللي بقوا فراولة وقالها بصوت متحشرج: أنا أنا..... أنا آسف ياهديه.... وبتمنى تسامحيني.... هدية لفت وشها الناحية التانية من الخجل... وقالتله: حاضر...... بس انت ليه مش عايزني أروح القسم وأعرف أنا مين ليه؟

عز بتوتر: عشان..... عشان يعني أنا ليا معارف كتير وهقول لواحد صاحبي لو عرف أي حاجة هقولك... مش محتاجة تيجي وتتعبي نفسك معايا يعني.. هدية وهي رأسها تحت هزتها وقالتله: حاضر.... عز ابتسم على جمالها... وقد إيه بتطلع جميلة وهي بتبقى خجولة .... وسابها وخرج وكلم أسر عشان يقابله.... بعد ما عز خرج..... شوية ونجوى طلعت فوق لهديه عشان تعرف إيه اللي حصل... الباب خبط... هدية افتكرت عز تاني... راحت عند الباب وقالتله: أنت مش......

هو انتي يا طنط؟ نجوى بابتسامة: أيوه أنا..... كنتي مفكرة مين؟ هدية بتوتر: لا مكنتش مفكرة حد عادي... نجوى بابتسامة: امممم... بس هي الأوضة مالها كده... كنتي متضايقة مع حد ولا إيه؟ هدية بتوتر: لا عادي.... كنت بنضفها... نجوى بابتسامه: طب متعرفيش ياهديه عز ماله... هدية بتوتر أكبر: ماله إزاي مش فاهمة... نجوى باستعباط: مش عارفة أصل كان من شوية بيكسر في المكتب تحت ومش طايق حد....

بعدها طلع على فوق معرفش راح فين ولا طلع لمين.... ولسه نازل اهو من شوية... مبتسم ولا كأن حاجة حصلت من شوية... فـ قُلت أسألك ممكن تعرفي ولا حاجة؟ هدية بكذب: لا يا طنط معرفش هو ماله... ومشفتوش أصلاً من ساعة الفطار.... نجوى بابتسامة خبيثة: امممم.... طيب..... أومال شفا*يفك،،،، مالها ياحبيبتي... هدية بتوتر وهي بتحط إيدها على شفا*يفها.. وبتقولها مالها... في إيه؟ نجوى بخبث: مفيش..... بس وارمة...

ولونها احمر أوي فـ فكرتك اتعورتي فيها ولا حاجة... هدية بتوتر: ااا..... ااا..... ااااااه... اه... اتعورت... وأنا باكل عضيت نفسي بالغلط... نجوى بابتسامة خبيثة: يا حبيبتي... متخافيش كلها دقايق وهتبقى زي الأول.... مش بتفضل كده كتير اسأليني أنا... هدية بتوتر: أسألك إزاي مش فاهمة. نجوى وهي بتضحك وبتقوم عشان تخرج قالتلها: منا عضيت نفسي قبل كده بردوا. وضحكت وخرجت... وهدية فهمت إنها عرفت إيه اللي حصل وشها احمر...

وحطت إيديها على وشها بكسوف وفضلت تضحك وتتنطط زي الأطفال..... عند سلوى كانت واقفة على الباب وسمعت كل حاجة ودمها اتحرق من هدية وأقسمت إنها هتعلمها الأدب... وراحت على اوضتها وهي بتتوعد لهديه.... (نتعرف بقى على السوسة سلوى..... هي متوسطة الطول وقمحية وشعرها قصير لحد كتفها هي اللي قصاه وصبغاه نبيتي لايق على لون بشرتها وعيونها بنية وعندها ٢٧ سنة وبتعشق حاجة اسمها عز. متكبرة ومغرورة جداااا... 🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋

رفيف خرجت من الكلية وهي تعبانة وبتفكر في مهرة وقالت تروح تقعد شوية في الكافي اللي جنب الجامعة. وراحت وطلبت نسكافيه عشان عندها صداع.... وفي نفس الكافيه ده أسر كان قاعد بيستنى عز فيه. أسر قاعد زهقان وبيبلص حواليه لقى رفيف قاعدة قدامه وماسكة راسها ابتسم بخبث وقال: مسير الفار يدخل المصيدة.... واخيييراً هجيب حقي منك يابنت ال.... رفيف كانت قاعدة بتفتكر مهرة وكل لحظة عاشوها سوا.

وضحكت لما افتكرت مهرة كانت بتطفش العرسان إزاي. وبعدين ابتسمت بحزن لما افتكرت الحادثة والراجل اللي اخدها وهما ميعرفوش عنه أي حاجة وقاعدة تقول يارب رجعها بالسلامة هيكون مين ده... وهياخدها فين بس ياربي.... قاطعها أسر وهو بيقول: أهلاً بالقطة. رفيف فضلت تبصله شوية تفتكر شافته فين قبل كده. وبعدين اتعصبت وقالتله: هو انت..... عايز إيه؟ ههههه ياحضرة الظابط ... أسر برفعة حاجب: دي تاني مرة تغلطي فيا...

رفيف باستفزاز: نينينينييييي..... هتعمل إيه يعني... أسر اتعصب عليها وقالها: أنا عمري مافي بنت كلمتني كده... ده البنات بتتمنى بس بصة مني... رفيف باستهزاء: هه وأنت مش بتبص ليه بقى... عندك عمى ألوان... ولا عمى أشكال..... وبعدين تعالى هنا ... أنا يوم ما أعجب بحد... هعجب بيك انت يامعفن،،، أسر بغضب: معفن،،، أنتي بتقولي ليا كده؟ رفيف: لا للي جنبك.... اتفضل يلا هوينا.... أسر وهو بيتوعد ليها: تمام....

اعتبري من النهاردة مش هتشوفي يوم حلو. رفيف بحزن: هه... فرقت.... منا من ساعة ما سابتني وأنا مش بشوف يوم حلو... ولا حتى عارفة أنام.... هتيجي على النهاردة كمان... أسر استغرب وقالها: هي مين دي... رفيف: صحبتي.... من يوم ما مشت وأنا مش بشوف يوم حلو من بعدها... أسر بحزن: الله يرحمها... رفيف بعصبية: الله يرحمها إيه مجنون.... مهرة مش ماتت اختفت بس معرفش راحت فين. وكملت بدموع وقالت... مهرة وحشتني اوييي.... اوييي.

أسر كان هيعيط وقالها: إنشاء الله هترجع... طب معاكي صورتها؟ رفيف بعصبية: وأنت عايز إيه من صورتها إنشاء الله؟ أسر: منا ظابط كنت ممكن أدورلك عليها وأعرفلك هي فين!! رفيف بتعصب: وأنا إنشاء الله مش هلاقي غيرك تساعدني... اتفضل امشي يلا مش عايزة مساعدة منك. أسر بغضب: تصدقي أن أنا غلطان.... ولسه هيقوم... عز. جه من وراه وقاله.... أسر.... رفيف بصدمة: أنت😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...