الفصل 23 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم

المشاهدات
17
كلمة
3,382
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الشيقة على أبطالنا، صحت هديه من النوم وسمعت صوت دوشة من تحت. استغربت وقامت توضأت وصلت فرضها، ولبست فستان أبيض طويل لعند الركبة وعليه حزام بني عريض وبوط بني طويل، وسابت شعرها على ظهرها ونزلت. عز كان قاعد في الصالون وسرحان ومش واخد باله من هديه اللي دخلت وقالت: "صباح الخير". هديه باستغراب: "عز مالك؟ عز فاق من شروده على صوتها وقالها: "ها... كنتي بتقولي حاجة؟ هديه بغيظ: "لا مكنتش بقول...

كنت بصبح بس." عز: "امممم... صباح النور." هديه: "هي إيه الدوشة والناس اللي برا دي؟ عز: "هه... دي أستاذة منى... مش النهاردة عيد ميلادها؟ دي صاحية من ٧ عشان تجهز التحضيرات." هديه بضحك: "يالهوي... ده أنا فكرت البيت بيتباع في مزاد علني ولا حاجة." عز ضحك على كلامها، وجت سلوى من وراها وقالت لها: سلوى بسخرية: "هه... ما طبيعي تفكري كده... ما أنتِ مش متعودة على حاجات من دي...

ده أنتِ تلاقي آخرك كنتي تنفخي شمعة على تورته معموله في البيت." هديه بصت لها بغيظ ومتكلمتش، وعز بص لها وسكت ومردش عليها كعادته. وهديه استغربته. وبدأت تفتكر كلام سلوى إن هو بيتسلى بيها. وبعدين نفضت الأفكار دي من راسها وقامت وقالت: "أنا هروح أفطر... باي." وهي ماشية في الطرقة خبطت في منى اللي بتجري ومستعجلة. هديه بابتسامة: "في إيه مالك يا منمن بتجري كده ليه؟ منى بتوتر: "مش عارفة ياهديه... خايفة...

حاسة إننا مش هنلحق نعمل أي حاجة." هديه ضحكت وقالت: "ليه... ده إحنا لسه الساعة ٩... يبقى مش هنلحق إزاي... لسه اليوم قدامك طويل." منى: "منا عارفة إن اليوم طويل... بس عشان أنا عارفة نفسي واحدة منحوسة هيعدي بسرعة... وممكن الديكور ميعجبش ياسر." هديه: "اممممم... أنا خلاص كده فهمت أنتِ متوترة ليه." منى: "مش وقتك والله." هديه: "طب مش ياسر كان بيجي كل سنة عيد ميلادك... أنتِ كل سنة بتبقي متوترة كده هههههههه."

منى بغيظ: "هههه... والله أنتِ فايقة ورايقة... وسابتها ومشت." وهديه فضلت تضحك عليها وتقول: "فايقة ورايقة ومش متضايقة... وعسل... يضربوا بيها المثل." وفضلت تضحك على منظرها وهي بتدب برجلها في الأرض زي الأطفال. *** عند لؤي وشمس. كانت شمس صحت من النوم وفضلت تتوجع شوية بسبب الكدمات اللي في وشها، وبعدها عدلت نفسها وقامت تقعد شوية. وبعدها لؤي دخل عليها وبابتسامة. قال لها: "صباح الورد على أجمل أوركيد."

شمس بابتسامة: "صباح النور يا لؤي." لؤي: "ها الجميل أخباره إيه دلوقتي؟ شمس بابتسامة: "الحمد لله." لؤي بشك: "متأكدة؟ شمس بتوتر: "ها... ا... أه... أه... كويسة والله... بس حاسة بشوية وجع شوية بس بسبب الكدمات دي... بس هيروح مع الوقت إن شاء الله." شمس: "بالحق فوني أكيد مقفول... وأكيد أهلي قلقانين عليا... لأن المفروض كنت أرجع امبارح... فممكن أكلم بابا من عندك." لؤي بابتسامة: "إيه ممكن دي... أنتِ تؤمري مش تطلبي."

شمس بخجل: "ميرسي." لؤي بضحك: "على إيه... هه خدي كلميه يلا... بس ياريت بلاش تقوليلهم على اللي حصل عشان ميقلقوش." شمس بابتسامة: "حاضر... بس هقولهم إيه؟ لؤي بتفكير: "امممم... ممكن مثلاً تقولي لهم إن الأتوبيس اتعطل في الطريق... وممكن ترجعي على بليل." شمس: "تمام." شوية وباباها رن. رؤوف: "الو... مين؟ شمس: "ده أنا يابابا... شمس." رؤوف بفرحة: "شمس... حبيبتي ياشمس... أنتِ عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي...

سامحيني مش هقدر أجي أشوفك بس والله قلقان عليكي أووووووووي ياشمس... طمنيني أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ شمس باستغراب: "بابا أنت عرفت منين إني تعبانة؟ رؤوف بحزن: "قلقت عليكي جامد لما مجتيش... اتصلت على ياسمين صحبتك وحكتلي كل حاجة... بس متقلقيش ياعمري... صدقيني أول ما ترجعي هنعمل محضر فيهم... والكل هيبقى شاهد... عشان يبقوا يعملوا حاجة تاني كدا." شمس بابتسامة: "يا حبيبي يابابا... بحبك اوووي." رؤوف بابتسامة: "وأنا أكتر ياعمري."

شمس: "هي ماما فين؟ رؤوف بضيق: "هه... هتكون فين يعني... خرجت عشان تشتري هدوم." شمس بحزن بان على صوتها وقالت: "راحت تشتري هدوم... طب هي تعرف اللي حصل معايا؟ رؤوف بحزن على بنته: "أيوه." شمس بدموع هزت راسها وقالت: "تمام... هقفل أنا بقى دلوقتي... وهبقى أكلمك بعدين." رؤوف: "الأ صحيح ده فون مين ده؟ شمس: "فون زميلي يابابا اللي أنقذني منهم امبارح... وكان جاي يطمن عليا... فخدت منه الفون عشان أكلمك."

رؤوف بابتسامة: "أعطيهولي ياشمس." شمس باستغراب: "حاضر." وقالت لـ لؤي: "بابا عايزك." لؤي باستغراب: "الو... أيوه يا عمي." رؤوف بابتسامة: "أنا مهما شكرتك... مش هديك حقك بجد... أنا بشكرك جداً على اللي عملته مع بنتي واكيد هرد لك الجميل في أقرب وقت." لؤي بابتسامة: "شكراً على إيه يا عمي... دي شمس زي أختي بالظبط... ومش محتاج تفكير بس إني أساعدها... أنا أساعدها في وقت وأي مكان كمان." رؤوف ابتسم وبعدين قفل.

لؤي بيبص لشمس لقاها ضاربة بوز. لؤي باستغراب: "مالك في إيه؟ شمس: "يعني أنا زي أختك؟ لؤي بضحك: "حاسس إنك غيرانة." شمس: "وأغير من إيه يا أهبل؟ لؤي: "لينا قعدة تانية... أنا هقوم دلوقتي عشان أكلم أختي وأقولها إني مش هعرف أحضر عيد ميلادها." شمس باستغراب: "ليه؟ لؤي: "أكيد يعني مش هسيبك وهمشي... ده أنا لسه أبوكي موصيني عليكي." شمس: "يعني لو مكنش موصيني... كنت رحت؟ لؤي قرب منها جامد وفضل باصص لعيونها وهي اتوترت،

وبعدين قال: "مستحيل." شمس بتوتر: "هو إيه اللي مستحيل؟ لؤي: "مستحيل إني أسيبك وأمشي." وبعدها باسها من خدها بسرعة البرق وخرج. وهي فضلت قاعدة مكانها مصدومة. *** منى كانت راحة جاية في أوضتها لحد ما لؤي رن عليها. وبعدها فتحت عليه بسرعة وقالت: منى بغضب: "أنت فين أنت كمان يا أستاذ... هي رحلة ولا مخيم إن شاء الله؟ لؤي: "احم احم... اهدى بس شوية يا منمن... في إيه مالك على أعصابك ليه؟ منى بعصبية: "لؤيييي... متستفزنيش...

أنت فين؟ لؤي بسرعة: "بصراحة كده أنا مش هقدر أجي." منى: "نعممممممممممممممم؟ لؤي بخوف: "والله مش بإيدي... أنا بصراحة كده في المستشفى." منى في اللحظة دي نست غضبها واتكلمت بخوف وقالت: "أنت كويس... في المستشفى ليه حصلك حاجة؟ لؤي: "اهدّي... أيوه كويس... بس حصل مشكلة امبارح بسيطة واخدت بوكسين حلوين في وشي... فـ روحت المستشفى وقالولي لازم أقعد النهاردة معاهم." منى بخوف: "طب... طب أنت كويس... أنا هقول لعز عشان نجيلك."

لؤي بسرعة: "لا لا... متقوليش لحد... مش مستاهلة... بلاش تقلقيهم على الفاضي... أنا قولت أقولك كل سنة وأنتِ طيبة يا عمري وعقبال سنين العمر كلها وأنتِ فرحانة." منى بابتسامة: "وأنت طيب يا أحلى أخ في الدنيا." لؤي: "طب أنا هقفل أنا بقى... سلام." منى بابتسامة: "خلي بالك من نفسك... سلام." *** عند هديه كانت قاعدة في الحديقة مع نجوى بعد ما فطرت. نجوى: "مالك ياهديه سرحانة في إيه؟ هديه: "مش عارفة... بس حاسة إن عز فيه حاجة غريبة."

نجوى: "أنا بردوا حسيت كده... بس عز لما بيكون فيه مشكلة في الشغل بيبقى كده... ومبيحبش حد يقوله مالك أو فيك إيه... لأنه هينفجر فيه... فبلاش تروحي تسأليه... لما يروق هيقولك هو لوحده." هديه: "يارب." طبعاً هديه وهي قاعدة كان الفستان اترفع لفوق شوية فـ ركبتها بانت وهي قاعدة بتتكلم مش واخدة بالها. وفي واحد من اللي شغالين واقف وسرحان في هديه في كل حاجة فيها...

من شعرها لحد رجليها. طبعاً وهو واقف بيبص على ركبتها 😂 مين اللي شافه؟ طبعاً عز 😂. المهم عز جز على سنانه لأنه مخدش باله من لبسها الصبح، فـ راح لعندها وقالها بعصبية: "اتفضلي اطلعي غيري اللي أنتِ لابساه ده." هديه باستغراب: "ليه مهو طويل أهو ولابسة بوط كمان." عز بعصبية مكتومة: "أنا قولت كلمة... يلااا." نجوى لتهدئة الوضع عشان عارفة ابنها: "يلا هديه اطلعي البسي أي حاجة وخلاص." عز بعصبية: "لااا مش أي حاجة...

تتزفت تلبس أي حاجة طويلة ومتكونش مفتوحة... يلاا." هديه اتفزعت منه وقامت تجري عشان تغير. وعز راح للموظف وقال له: "لو عينك راحت غصب عنها على حاجة متخصهاش... وتكون بتخصني... هقتلك... فاااااااهم." الموظف وهو بيبلع ريقه هز راسه وقال: "فاهم." عز سابه وراح على الشغل. *** تسريع الأحداث شوية قبل الحفلة بساعتين. كانت كل حاجة خلصت والديكور بتاع الحديقة بقى من أفخم وأحلى الديكورات وكل حاجة بقت تمام ومنى كانت فرحانة أوووووي.

في أوضة منى كانت واقفة قدام المرايا بفستانها المنفوش نسبياً البيبي بلو كان سادة خالص وجاي من عند الكتف لحد الوسط بالمايل بفراشات وكان شكله تحفة عليها ببشرتها البيضاء وشعرها الذهبي المفرود على ظهرها وعيونها العسلي، وكانت حاطة شوية ميكب خفيف يبرز ملامحها البريئة ولبست الهيلز نفس لون الفستان وفضلت تلف حوالين نفسها وهي مبسوطة وتقول إن أكيد ياسر هيعجب بيها.

عند هديه كانت لابسة فستان صك قطيفة لونه نبيتي كان واخد شكل جسمها بالظبط ومخليها جميلة بشكل خيالييي. وكان شعرها البني المفرود وحاطة ميكب خفيف يبرز ملامحها الجميلة وعيونها الزيتوني برموشها الكثيفة. من الآخر كانت مزة 😂 ولابسة هيلز نفس لون الفستان. كانت واقفة قدام المرايا بتلبس الحلق، ومبتسمة.

عند رفيف كانت لابسة فستان بسيط لونه بينك وكان منفوش نسبياً وكانت رافعة شعرها لفوق بكحكة فوضوية ونازل منها خصل على وشها وكانت حاطة ميكب خفيف يبرز ملامحها بردوا، وهيلز لون الفستان. فكانت إيه في الجمال. شوية وأسر رن عليها وقال لها: "يلا." وبعدها نزلت رفيف وأسر كان واقف مايل على العربية وبيستناها. كان لابس بدلة كحلي ومصفف شعره وكان شكله يجنن. شوية ورفيف نزلت وهو فضل واقف متنح فيها شوية وهي اتكسفت.

وبعدين قالت له: "لازمتها إيه يعني تيجي... أنا أعرف أروح لوحدي." أسر بانبهار: "بت... أنتِ حلويتي كده إمتى؟ رفيف بغيظ: "ليه إن شاء الله هو أنا مكنتش حلوة؟ أسر بسرحان: "بصراحة... لا. هههه... يلا اركبي." رفيف بصت له بغيظ وراحت تركب. ورا أسر قال لها: "مش سواق الهانم أنا... يلا اركبي قدام." دبت في رجليها في الأرض وهو ضحك وقال لها: "يلا يا أوزعة بدل ما تقعي... هههههه... وبعدين راح ساق. *** في الحفلة.

كانت سلوى واقفة بفستان قصير لعند الركبة مفتوح من عند الصدر، لونه موف وكانت رابطة شعرها في تسريحة عصرية، وحاطة اتنين كيلو مكياج 😂 وكانت ماسكة الفون، ومش مهتمة باللي واقفة بتتكلم معاها. هي كل همها إن عز يجي. عز كان واقف في أوضته بالبدلة السودا والقميص الأبيض اللي كانوا بيبرزوا عضلاته وكان مصفف شعره بطريقة تجنن وحط من البرفيوم بتاعه وكان بيلبس الساعة بتاعته. وبعدين نزل. لقت منى واقفة في الصالون ومتوترة.

عز باستغراب: "مالك واقفة كده ليه؟ منى بتسرع: "بستنى ياسر... كل ده لسه مجاش." عز باستغراب: "و أنتِ بتستني ياسر ليه؟ منى بتوتر: "إيه... آه... هو عشان يعني... جه صوت هديه من وراها وقالت له: "أصل ياسر شفناه امبارح بالصدفة في المول وقال لها جايب لك هدية حلوة فـ هي أكيد بتستناه عشان الهدية مش صح يا منمن." منى بابتسامة: "أيوه صح." وبعدين كملت بغمزة: "بس إيه القمر ده... ده الفستان هياكلك حتة."

عز كان واقف بيسمعها وعاطيها ضهره، بس لما سمع منى بتقول كده لف واتصدم من اللي شايفه. عز بصدمة: "أنتِ إيه اللي أنتِ لابساه ده وايه اللي في وشك ده؟ هديه وهي بتلف: "إيه ماله... مش قصير ولا مكشوف." عز بغضب مكتوم: "بس ضيق... وأويييييي كمان." هديه بصت له وقالت: "بس حلو." عز مسك أعصابه لأنها بجد كانت تجنن وكان عايز يخبيها جوه قلبه ومتخرجش كده، عشان عارف إنها هتلفت النظر.

بعد قرب عليها شوية شوية، وهديه اتوترت منه وبقت ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة وقالت له: "عز." بتوهان في جمالها وقال لها: "اممممم." هديه بتوتر: "منى." عز بسرحان في كل تفصيلة في جسمها وقد إيه هي تحفة فنية. هديه: "يا عز." عز: "بطلي رغي بقى." هديه: "بقولك منى." عز بتوهان: "حد قالك قبل كده إنك قمر؟ هديه بابتسامة: "مش فاكرة." قرب من شفايفها وقال لها: "يبقى هفكرك." ولسه هيبوسها

قاطعته منى بضحكة وقالت: "في إيه ياعز مش هنا... على الأقل احترم إني واقفة." عز اتحرج وقال: "احم احم... اطلعي يلا غيري اللي أنتِ لابساه ده." هديه بعند: "لا مش هغيره ياعز... ويانا يا إنت النهاردة." عز: "أنتِ بتعصبيني صح؟ هديه: "لا... بس أنا بجد حابة أعرف أنت متضايق ليه؟ مهو الفستان حلو أهو ومش فيه حاجة غلط ولا حرام." عز وهو بيجز على سنانه: "يعني أنتِ عايزة تقنعيني إنك لو خرجتي برا دلوقتي محدش هيتفتن بيكي؟ هديه: "لا."

وطلعت تجري. ومنى ضحكت عليهم وخرجت. بعد شويه كانت رفيف وصلت وهديه شافتها وراحت سلمت عليها. رفيف بانبهار: "إيه الجمال ده يا هدهد." هديه بضحك: "ده أنتِ اللي أميرة هربانة من ديزني." رفيف بضحك: "لما أنا أميرة هربانة أنتِ تبقي إيه؟ أسر أتدخل وقال: "تبقي ملكة الديزني كله." وبعدها قال لهديه: "إيه الجمال ده." عز جه من وراه وقاله: "أنا هقولك إيه الجمال ده." أسر ساعة ما شافه طلع بجري وعز بص لهديه بتوعد. وهي ضحكت

وخدت رفيف لجوة وقالت لها: "هو كده بيحب... بعاكس أي حد قدامه." رفيف بغيظ: "أنتِ هتقوليلي... ده لو كلبة ماشية هيعاكسها... ده زير نساء ده." هديه بصوت عالي مليان ضحك وقالت: "شكلك متغاظة منه." رفيف بضحك: "للدرجة دي باين عليا." هديه هزت راسها. وهما ماشين مشيوا من قدام سلوى اللي متغاظة ومتكادة منهم إنهم طلعوا حلوين بالذات هديه. واتحرقت أكتر لما شافت عز باصص عليها من بعيد. سلوى بتوعد: "ماشي أنا هوريكي." ومشت.

منى كانت واقفة وأصحابها بيسلموا عليها وهي عيونها على الباب. نجوى: "دي مالها دي مستنية مين؟ واحدة صحبتها: "تلاقيها مستنية واحدة صحبتها ولا حاجة." شوية وعز كان معدي من قدامهم وسمع صاحبة مامته وهي بتقول: "الأ قوليلي يا نجوى... دي مين الشربات أم فستان أحمر دي؟ نجوى بابتسامة: "دي قريبتنا من بعيد." صاحبتها بابتسامة: "بس دي قمررررر... هي مخطوبة ولا متجوزة؟ نجوى باستغراب: "لا ليه؟ صاحبتها: "عايزة آخدها لمحمد ابني... دي عسل."

صاحبتها التانية: "لا أنا هاخدها لمحمود." وفضلوا يتكلموا وعز دمه ضرب في نافوخه 😂 وكان عايز يجيب هديه ويقتلها بإيديه. شوية وياسر ومنى دخلوا الحفلة ومنى فرحت جداً بس ابتسامتها تلاشت لما شافتهم ماسكين إيدين بعض. هديه لاحظت وراحت عندها وقالت لها: "اثبتي وخليكي قوية... ويلا روحي سلمي عليهم." منى بحزن: "شايفه ماسك إيديها أزاى." رفيف جت من وراها وقالت لها: "على فكرة أنتِ أحلى بكتير... ويلا روحي زي ما هديه قالت لك."

منى ابتسمت وراحت عندهم وقالت بابتسامة: "إزيكم يا ياسر... إزيكم يا منى." ياسر بإعجاب بشكلها: "الحمد لله يا منى أنتِ أخبارك إيه." منى بابتسامة مصطنعة: "الحمد لله... كل سنة وأنتِ طيبة." منى بنفس الابتسامة: "وأنت طيب." وبعدين قالت: "يلا اتفضلوا... كنا لسه هنطفي الشمع." ياسر: "اتفضلي يامنى... كل سنة وأنتِ طيبة." منى كانت هتروح تبوسه 😂 بس افتكرت كلام هديه وبقت تتقل عليه. منى: "وأنت طيب يا ياسر." ياسر استغرب عادتها...

إنها كل شوية بتسأل عليه وتهتم بيه... اشمعنى دلوقتي. وبعدين دخل ولمح مهرة واتفاجأ وقال: "مش دي مهرة اللي مختفية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...