تحميل رواية «مهرة العز» PDF
بقلم مريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفنا في الجزء اللي فات لما عز أخد مهرة على أوضتها فوق وقالها: "هحكيلك على كل حاجة بس لازم تساعديني." عز وهو مقرب منها وباصص على شفايفها قال: "هحكيلك على كل حاجة." مهرة بفرحة: "هتقول إيه؟" عز وهو على وضعه: "هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني." مهرة بحب: "قول!" عز: "عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى، إن هي اللي قتلت أختها سلمى." مهرة بصدمة: "إيه! مش فاهمة حاجة... ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟" عز: "تمام اهدى... هحكيلك كل حاجة بس طبعًا مش دلوقتي، لأن لا المكان ولا الوقت يسمح. بس حبيت أعرفك...
رواية مهرة العز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم
عز: مش تاخدي بالك.
هديه: لسه هتتكلم. بصت على دراعه وقالت بصدمة.
هديه بصدمة: 😳😳
عز: مالك متنحة ليه؟
هديه بخوف: م…ما…مالو دراعك؟
عز: مفيش عادية.
هديه: هو أي اللي عادي؟ انت مش شايف دراعك بينزف؟ ازاي؟ أي اللي حصل؟
عز بتنهيدة: كنت في مهمة يا هديه وده الطبيعي، مش أول مرة يعني.
هديه: حاضر تعالى يلا عشان أعقم لك الجرح.
عز: هو أنا أخلص من أسر تطلعيلي انتي؟
هديه: مهو لو سبته كده… ممكن دراعك يحصله حاجة بعد الشر… ف تعالى بقى وبلاش دلع.
عز رفع حاجبه وقال: دلع؟ أنا بتدلع؟
هديه: امممم… يلا بقى.
وشدته من دراعه وراحت الصالون.
هديه بتساؤل: أومال علبة الإسعافات فين؟
عز بلامبالاة: أمشي آخر الطرقة هتلاقيها على الترابيزة اللي على إيدك اليمين.
هديه راحت وجابتها وقعدت قصاد عز وبدأت تعقمله الجرح.
هديه بحرج: احم احم… ممكن تقلع التيشيرت عشان أعرف أعقم لك الجرح.
عز: مش هعرف.
هديه: ازاي يعني مش هتعرف؟
عز: هرفع دراعي لفوق ازاي؟ مش هعرف لوحدي. ممكن تساعديني؟
هديه: حاضر.
وقربت منه ومسكت التيشيرت وبدأت ترفعه براحة لحد ما خلصت. وبتبص لعز لقيته باصص عليها. وشها بقى طماطم 😂 ورجعت لورا. وقالت: أنا هخلص لك دراعك وبعدين هجيب لك حاجة تأكلها عشان مينفعش تنام من غير ما تاكل، بالذات ودراعك كده.
عز اتنهد وقال: تمام. عشان عارف إنه لو قال لا… هتفتح حوارات ملهاش لازمة وهو عايز ينام.
هديه خلصت وعقمت الجرح كويس وقالتله: خليك هنا لحد ما أجيب الأكل وأجي.
عز فضل قاعد يستناها ولاحظ إنها اتأخرت. فقرر يروح لها المطبخ عشان يشوفها اتأخرت ليه. وراح واتفاجأ لما…
عز بصدمة: …….
رؤوف قاعد سرحان. قطع تفكيره صوت الفون.
رؤوف خد الفون: الو.
رفيف بتوتر: احم احم… ازيك يا عمي. أخبارك إيه دلوقتي؟
رؤوف: الحمد لله على كل شيء.
رفيف: عمو كنت عايزة أقولك على حاجة.
رؤوف بإنتباه: ها… عرفتي حاجة عن مهرة؟
رفيف بتوتر: ا… ا…
رؤوف بقله صبر: انتي لسه هتأتأي؟ اخلصي.
رفيف خدت نفس وقالت: عمو مهرة عملت حادثة.
رؤوف من الصدمة مردش خالص.
رفيف بخوف: عمو… عمو… انت كويس؟
رؤوف: هي كويسة؟
رفيف: للأسف يا عمي احنا منعرفش هي فين.
رؤوف بعصبية: ازاي يعني؟ أومال عرفتي إزاي؟
رفيف اتنهدت وحكتله على كل حاجة حصلت.
رؤوف بحزن: يعني إيه؟ يعني أنا بنتي خلاص ماتت؟
رفيف بحزن: بعد الشر! أي اللي انت بتقوله ده يا عمو؟ لا طبعاً، أكيد مهرة بخير وهترجع إن شاء الله.
رؤوف: طب وإيه العمل؟
رفيف: مفيش غير إننا نروح نعطي الفيديو ده للبوليس وهو أكيد هيتصرف وهيعرف مين ده اللي خدها وهيعرفوا مهرة فين.
رؤوف بحزن: يا رب يا بنتي يااااارب.
وقال الفون بتاعه وبقى عنده أمل إنه يلاقي مهرة تاني وكان مبتسم.
عبير جت قعدت جنبه وقالتله: مالك مبسوط كده؟
رؤوف بابتسامة: أخيراً قدرنا نوصل لمهرة بنتي وهنعرف هي فين.
عبير بغيظ: امممم… وهي حصلها إيه بقى ولا انت عرفت إيه؟
رؤوف بحزن: مهرة لما خرجت من هنا طلعت على الطريق العمومي وعربية خبطتها.
عبير بشهقة: هاااا؟ يالهوي! يعني مهرة ماتت؟
رؤوف بص لها بصة خلاها تتكتم خالص 😂.
بعد شوية.
رؤوف: أومال شمس فين؟
عبير: كلمتني من شوية وقالت إنها في السنتر.
رؤوف: لحد دلوقتي؟ الوقت اتأخر.
عبير: ما انت عارف إنها في تالتة ثانوي ولازم تبقى في الدروس عشان تجيب مجموع حلو.
رؤوف اتنهد تنهيدة وقام عشان يصلي العشاء.
لؤي كان واقف في السنتر وطبعاً كالعادة واقف بيشقط. وبعدها جت واحدة ووقفت معاه.
مايا بدلع: ازيك يا لؤي؟
لؤي بابتسامة: زي الفل لما شفتك يا جميل.
مايا ضحكت وقالت: ما بلاش.
لؤي استغرب: بلاش إيه؟
مايا: بلاش تقولي كلام حلو عشان بدوخ.
لؤي بضحكة: لا يا شيخة. خلاص مش هقول كلام حلو تاني أصل لو دوختي مش هلحقك 😂😂😂.
مايا بصتله بغيظ وقالت: أي رأيك نخرج شوية بدل خنقة الدروس اللي إحنا فيها دي؟
لؤي: ده على أساس مجتهدة أويي 😂. يلا يلا… بس مش معايا عربية.
مايا: ولا يهمك. معايا عربية ماما. يلااا.
ونزلوا ولسه رايحين يركبوا سمعوا صوت عالي.
لؤي لف وقال: أنا سمعت الصوت ده قبل كده.
وبيبص على مصدر الصوت لقاها شمس. شمس كانت واقفة متضايقة وقاعدة تقول للشاب اللي واقف قدامها.
شمس بغضب: هو أنا هفضل أغني؟ ابعد عني بقى.
الشاب: مش هبعد. إلا أما أقص لسانك ده.
شمس بغضب: بقى كده؟ ماشي.
وقامت عطياه بالقلم على وشه وراحة تمشي.
الشاب مسك إيديها وقال: انتي بتضربيني؟
شمس بتريقة: لا بضرب أمك.
لسه هيمد إيده عليها قام مسكها لؤي وقاله: تؤتؤ كده عيب لما تمد إيدك على واحدة.
الشاب: ابعد انت يا لؤي ملكش فيه. بدل ما…
قاطعه لؤي: بدل ما إيه؟ هه، كمل. بدل إيه؟
الشاب: بدل ما أقطع لك إيدك الحلوة دي.
لؤي اتعصب منه وفضل يضرب فيه لحد ما الناس بعدوه عنه. والشاب قام وقال: هعلمك تمد إيدك عليا إزاي. ويانا يا انتي يا شمس.
وبص ل لؤي ومشي وسابهم.
مايا بخوف: لؤي انت كويس؟ انت بتتحشر ليه؟ ما كنتش تتدخل.
لؤي مسح الدم اللي على بقه وبص على شمس لقاها واقفة خايفة وبتترعش ومش بتتكلم.
ساب مايا وقرب على شمس.
لؤي بهدوء: أي اللي حصل؟
شمس بخوف: م… مم… مالكش فيه.
ولسه هتمشي لؤي شدها لعنده وقال: أنا لما أكلمك تردي عليا. متديش ضهرك ليا وتمشي. انتي فاهمة؟
شمس بدموع: و… وانت مالك انت؟
لؤي: يعني ده بدل كلمة شكراً؟ هو لسانك هيفضل طويل كده؟ تصدقي إني غلطان. المفروض كنت سيبته يقص لسانك زي ما بيقول.
شمس بعياط: أنا أنا آسفة. بس… بس كنت خايفة.
لؤي اتنهد وقال: متخافيش. مش هيقرب منك تاني. ده جبان أنا عارفه. بس أي اللي بينك وبينه؟
شمس بعصبية: أنا مفيش حاجة بيني وبين المتخلف ده. أنا أصلاً مش فاضية للارتباط والقرف ده. أنا باجي هنا عشان أجيب مجموع. طب مش عشان يبقى بيني وبين أي حد حاجة.
لؤي أعجب بتفكيرها وإنه لسه في حد عايز يوصل ويذاكر عشان يوصل. بس اتكلم بحدة خفيفة:
لؤي: أنا محدش بيعلي صوته عليا. فاهمة؟
شمس: ليه إنشاء الله تبقى مين؟ عشان محدش يعلي صوته؟ آآآآآه صح نسيت. انت لؤي المنشاوي الغني اللي مش بيكلم حد من بتوع الحارات. آسفة نسيت.
لؤي: على فكرة أنا لسه محسبتكش على اللي عملتيه معايا. مش عشان ساعدتك يبقى نسيت اللي عملتيه.
شمس: وأنا مقولتش لك تساعدني. ودلوقتي تتدخل؟ انت اللي اتدخلت لوحدك. وبعدين تعالى قولي يلا انت هتعمل إيه؟ يلااا.
مايا اتدخلت: تصدقي بجد إنك واحدة جربوعة وبتاعت حارات. أنا مش عارفة انتي جيتي السنتر ده إزاي. يعع.
شمس بغيظ: بقى أنا جربوعة؟ طيييييب شوفي بقى الجربوعة بتاعت الحارات هتعمل فيكي.
ولسه هتقرب عليها لؤي وقف قدامها وقال: يلا امشي من هنا. مش عايز أشوف وشك هنا تاني. انتي فاهمة؟
شمس وهي ماشية: ملكش دعوة. أجي مجيش حاجة متخصكش.
وسابتهم ومشت. ولؤي اتضايق أوي من معاملتها. لأن طبعاً مفيش بنت اتكلمت معاه كده.
عز بصدمة: انتي… انتي…
هديه باستغراب: أنا… أنا… وكملت بضحك: في إيه؟ أنا إيه؟
عز ولسه على نفس الصدمة: لا مفيش.
هديه قربت وحطت قدامه شوربة لسان العصفور وقالتله: مفيش إزاي؟ لا ده انت شكلك جعان. يلا كل.
عز بص للشوربة وبعديه بص لهديه وقالها: انتي اللي عملتيها؟
هديه بابتسامة: أيوة أنا… ريحتها حلوة صح؟
عز ابتسم وقال: أيوة… ريحتها حلوة.
هديه لاحظت إنه فيه حاجة. هديه بتردد: بص يعني لو مش عايز تتكلم وتقول مالك عادي. بس لو عايز تقول أنا سامعاك. شكل الشوربة دي ليها حكاية معاك.
عز اتنهد وبصلها وقال: معاكي حق. لما شميت ريحتها افتكرت مراتي الله يرحمها. كانت على طول بتعملي الشوربة دي لما تلاقيني راجع متصاب، أو فيا حاجة. ريحتها زي اللي كانت سلمى الله يرحمها بتعملها بالظبط.
هديه ابتسمت وقالت: طيب دوّقها. انت بتتكلم على ريحتها بس… لسه طعمها.
عز داقها وابتسم وقالها: تسلم إيدك. طعمها حلو أوي.
هديه: أول مرة تقول حاجة عدلة.
عز رفع حاجبه: نعمة؟
هديه: زي ما بقولك. من ساعة ما شوفتك وأنت بتعاملني وحش. دي أول كلمة تقولها حلوة ليا.
عز: طب تصدقي إني غلطان عشان قاعد معاكي؟
هديه: خلاص يا عم. مكنتش كلمة.
عز: عم… أنا حاسس إني بتهان وأنا قاعد معاكي.
هديه: خلاص متقعدش. حد قالك تقعد؟ (لسانها طويل 😂).
عز: مش بقولك غلطان. وكمان غلطان إني عبرتك وقلت أجيب لك شوكولاتة زي ما انتي عايزة عشان تسامحيني. بس الظاهر هعطيها لمنى عشان خسارة فيكي.
وقام وخرج من المطبخ. وهديه جريت وراه ومسكته من دراعه وقالت: خلاص يا عم أنا بهزر. انت صدقت؟ ده انت البركة وإحنا ملناش غيرك. صدقني.
عز: آآآآه… دراعي. حاسبيني.
هديه خافت وقالت: أنا… أنا آسفة. مكنتش أقصد والله.
عز ضحك عليها وقالها: ماشي. آخر مرة. فاهمة؟
هديه مسكت الشوكولاتة وبتبص عليها وقالت: حاضر. وفتحتها وبقت تاكل منها وتستمتع وتقول: امممم.
عز غصب عنه فضل يضحك عليها. وهديه بصتله بغيظ وقالت: ممكن أفهم بقى أي اللي بيضحك؟
عز بضحك: اللي يشوفك وإنتي بتاكلي كده يقول عمرك ما أكلتي شوكولاتة 😂😂😂.
هديه بصتله بغيظ وقالت: أنا مش هرد عليك عشان لو رديت عليك مش هتجيب لي شوكولاتة تاني.
وسابته وخرجت على الحديقة. وهو فضل يضحك وبعدين خرج وراها.
كانت نجوى واقفة على السلم هي ومنى وشافوا كل حاجة.
منى: ماما أخدتي بالك؟ أول مرة عز يضحك كده. ده مكنش بيضحك خالص من بعد موت سلمى.
نجوى هزت راسها وقالت: أه أخدت بالي. عز أخوكي شكله هيقع تاني من بعد سلمى.
منى: هيقع؟ هو وقع خلاص.
نجوى: بس أنا فرحت. لأن هديه باين عليها كويسة وبنت ناس. وأنا هبقى مبسوطة لو حبوا بعض هما الاتنين.
منى بفرحة: أنا هتبسط أكتر منك.
نجوى بصت لها بقله حيلة وطلعت عشان تنام. وقالت لها: سيبيهم لوحدهم. متروحيش ليهم. فاهمة؟
منى: حاضر. بس قولي بس لؤي ميجيش ويرخم عليهم.
ونجوى طلعت. ومنى فضلت واقفة شوية وبعدين طلعت هي كمان أوضتها.
هديه كانت قاعدة بتاكل بغيظ. وعز جه وضحك وقالها: مالك مبوزة ليه؟ كل ده عشان قولت لك عمرك ما أكلتي شوكولاتة؟
هديه بصتله بغيظ وقالت: أيوه. في مانع بقى؟
عز بابتسامة: وموانع.
هديه بصت له بصدمة: انت قلت موانع؟ مش انت قلت لي مش أقولها تاني؟ قولتها ليه؟
عز رفع حواجبه وقال: مزاجي بقى.
هديه فضلت تبرطم وتشتمه في سرها.
عز رفع حاجبه وقال: بتبرطمي إيه؟
هديه بصتله بغيظ وبعدين ابتسمت بخبث وقالت: مفيييش.
عز اتنهد: ماشي. أما أقوم أنا بقى.
هديه قامت بسرعة وقفت قدامه وقالت له: عز ممكن مش تتعصب. بس أنا جاي لي فضول أعرف مراتك ماتت إزاي.
المرة دي عز غير كل مرة. زي ما يكون مستني حد يسأله عشان هو فعلاً كان عايز يتكلم ويطلع اللي جواه.
عز بص لها بصة حزن ووجع واتنهد تنهيدة حااارة وبعدها قال.
عز: لما كنت لسه في آخر سنة في الكلية. كانت هي لسه في سنة تانية هندسة. شوفتها بالصدفة واعجبت بيها. وشوية شوية اتعلقت بيها واكتشفت إني بحبها. روحت أتقدمت لها طبعاً بعد ما اتخرجت وأهلها وافقوا. بس أجلوا الجواز شوية لحد ما تتخرج. ووافقت وصبرت. لحد ما اتخرجت هي كمان وبقت أحسن مهندسة في الدنيا. وأنا طبعاً في الوقت ده اشتغلت واجتهدت وبقيت ملازم تاني. لحد ما اتجوزنا وجبنا سليم. كان أحسن هدية ربنا عطاها لي من بعد سلمى. وفي يوم جت لي مهمة صعبة أوي ووافقت عليها لأنها كانت هتنقلني نقلة تانية وهترقى وهبقى رائد. بس هي موافقتش وقالت لي بلاش يا عز. وأنا مسمعتش منها.
وكمل بدموع وقال: ياريتني سمعت كلامها. ياريتني.
هديه دمعت وقالت له: خلاص يا عز اهدى. هو كل شيء مكتوب. مش هنقدر نغيره. يعني أنا لو كنت أعرف إني هعمل حادثة وهفقد الذاكرة. أكيد مكنتش خرجت من البيت. ده لو كان عندي بيت.
ونزلت دموعها وعز قال لها: متعيطيش. كل حاجة هتتحل إن شاء الله وهترجع لك الذاكرة. بس استمري على العلاج بس وكله هيبقى خير.
هديه مسحت دموعها وقالت له: كمل. إيه اللي حصل؟
عز بدموع.
فلاش باك.
(سلمى بدموع: والنبي يا عز. بلاش. أنا حاسة إن هيحصل حاجة وحشة.
عز قرب منها ومسك راسها وباسها من جبينها وقال لها: أهدي يا عمري مش مستاهلة كل ده. وكمان دي مش أول مهمة أطلعها. وكمان المهمة دي هي اللي هترقيني.
سلمى: أيوه أنا عارفة إنها مش أول مهمة. بس دول ناس خطر وممكن يأذوك أو يأذونا. طب بلاش. أنا مش خايفة على سليم. سليم ابننا.
عز: متخافيش يا عمري. أنا واخد احتياطي من كل حاجة. محدش هيقدر يقرب ليكي أو يقرب لسليم.
سلمى: ماشي يا عز. بس لو حصلنا حاجة هتبقى انت السبب.
وسابته ومشيت.
عز اتنهد وخرج من البيت. وراح مكان الشغل عشان يشوف هو هيعمل إيه.
أسر بابتسامة: صباح الفل يا برنس.
عز وهو داخل مكتبه: صباح الورد.
أسر: تعالى تعالى. انت رايح فين؟ روح على مكتب اللوا عشان هيقولك هتعمل إيه في المهمة الجديدة دي.
عز أومأ براسه وراح على مكتب اللوا.
عز باحترام 😂: احم احم. صباح الخير يا فندم.
اللوا: صباح النور. اتفضل يا عز.
عز: حضرتك قولت لي العصابة دي مكانها فين؟
اللوا: هما حالياً في ****. وطبعاً انت مش هتروح لوحدك.
عز استغرب: مش لوحدي؟ أومال مين معايا؟
اللوا: مصطفى هيكون معاك.
عز بعصبية مكتومة: أيوه يا فندم بس انت عارف إن إني أقدر أقوم بالمهمة دي لوحدي. ليه تجيب مصطفى معايا؟
اللوا: أيوه عارف. بس خايف عليك.
عز: متخافش يا فندم. أنا هقدر.
قاطعه اللوا: أنا قولت كلمة. يلا اتفضل على مكتبك وهبعت لك مصطفى كمان شوية عشان متتأخروش.
عز: هو عارف إحنا هنعمل إيه؟
اللوا: أيوه. أنا قولته على كل حاجة.
عز: تمام يا فندم.
وخرج من عنده وهو بيطق شرار.
وبعد شوية عز ومصطفى راحوا المكان اللي اللوا قال إنهم فيه. وعز قال لمصطفى: خليك انت هنا ولو حصل حاجة تتصل بالقوات.
مصطفى بخبث: حاضر. اتفضل يا عز.
وبالفعل عز دخل وملقاش حد. استغرب جدا وخرج برا وقال لمصطفى: مفيش حد.
مصطفى بخبث: بجد؟ ااااااي؟ انت متأكد؟
عز وهو بيبص حواليه: أيوه. يلا على المقر.
وصلوا المقر وحكوا كل حاجة لللوا. واللوا استغرب جدا. بس عز مكنش مرتاح لمصطفى خالص. وكان شاكك فيه. وقرر يقوم هو بالمهمة لوحده.
عز خرج من المقر ومشي بالعربية وقرر يراقب مصطفى. وبالفعل بعد أسبوع اكتشف إن مصطفى متورط مع العصابة دي. وحكى لسلمى.
سلمى بخوف: ما بلاش يا عز. أنا خايفة أويي. وخصوصاً إن دول تجار أعضاء. أنا خايفة.
عز باص راسها وقربها منه وقال: طول ما أنا موجود مش عايزك تخافي. فاهمة؟
هزت سلمى راسها وعز ابتسم واخدها في حضنه ونامت.
تاني يوم عز قام بدري. وكان مقرر إنه هيقبض عليهم النهاردة. وبص على سلمى وباس راسها ولبس هدومه ومشي قبل ما تصحى عشان متعيطش.
وبالفعل عز قدر يعرف مكانهم وراح هناك لوحده. ومن حظهم الوحش إنهم كانوا بيعملوا عملية لواحدة. وعز دخل براحة خالص وكان عايز يقبض على رئيس العصابة. بس قابله واحد ولسه هيهجم على عز.
عز طلع مسدسه وضربه بيه. وقبل ما عز كان يدخل كان رن على أسر وقاله يبعت له قوات على المكان ده.
وبالفعل دخل عز وقبض على رئيس العصابة. طبعاً متلبسين. والقوات جت وخدت الجثة. وقبضوا عليهم. بس اللي عز ميعرفوش إن كان لهم راس أكبر. والراجل اللي قبض عليه ده مجرد دراع مش هو الراس الكبيرة.
وطبعاً الراجل ده ساعة ما عرف كلف مصطفى إنه يخطف سلمى وسليم ويقتلهم. طبعاً مصطفى كان متردد في الأول. بس مفيش في الإيد حيلة.
وبالفعل بعد ما عز اترقى بيومين وبقى رائد. راح عند بيت عز وكان عارف إن عز مش في البيت. واستنى سلمى لما نزلت وخدرها. واخدها على مكان مهجور.
في الوقت ده عز كان راجع البيت. ورجع ملقهاش. فضل يرن كان مقفول. وبعدها افتكر إنه عاطيها سلسلة فيها جهاز تتبع. فتح الموبايل واستغرب من المكان وقال: إيه اللي هيوديها هناك كده؟ المهم خد عربيته وراح على المكان.
واقتحمه ولقى مصطفى رابطها هي وسليم. عز اتجنن وقتها وقاله.
عز بعصبية: ابعد عنهم يا مصطفى. انت كده بتلعب في عداد موتك.
مصطفى بضحك عالي: منا كده كده ميت. سواء من الريس أو منكم ف مش فارقة.
عز باستغراب: الريس؟ بس إحنا قبضنا عليه.
مصطفى بضحك: بس ده مش الريس ده الدراع اليمين بتاع الريس. يا مغفل.
وفضل يضحك وسلمى كانت بتعيط جامد وخايفة.
عز: طب مراتي وابني ملهمش ذنب. عايز تقتلني اقتلني أنا.
مصطفى بغل: منا بعد ما أموتهم. هموتك.
عز بخوف عليهم: اعقل يا مصطفى. طب. طب انت ليه بتعمل كده؟
مصطفى: عشان بكرهك. انت كل حاجة. أشمعنى انت هاا؟ أشمعنى؟ وأنا ولا لييييه؟ ما تجاووووووب. مش عارف تجاوب صح. بس أنا هخليك تجاوب.
وفجأة هز راسه واتنين جم من ورا عز ومسكوه جامد وهو مش عارف يفلت خالص منهم.
وفجأة مصطفى قتل سلمى حب عمره قدام عينيه. وعز من الصدمة دموعه نزلت وهي بتموت قدامه ومش قادر ينقذها حتى. وقبل ما عز يرمش كان سليم كمان مات.
وشوية والبوليس دخل. وتك القبض عليهم. ومصطفى طلع المسدس وضرب نفسه.
وبكده سلمى وسليم يكونوا ماتوا. وعز دخل في صدمة بعدها لمدة لا تقل عن سنة. وبعدها قرر يرجع الشغل تاني عشان يجيب حقهم من العصابة. اللي لسه معرفش يقبض على الراس الكبيرة بتاعتهم.
باك.
هديه بدموع: طب لما انت عرفت من زمان إن مصطفى ليه يد في الموضوع ده. ليه مقولتش عليه؟
عز بدموع: عشان مكنش معايا دليل. كنت بدور على دليل.
هديه: طب والبوليس وصل إزاي؟
عز: كان أسر بيرن عليا. وأنا مردتش. فـ فتح جهاز التتبع وعرف إن إني في مكان مهجور. شك في حاجة وجاب القوات معاه. وأنقذني قبل ما أموت. بس ياريت ما جه ولا أنقذني.
هديه بدموع: متقولش كده. احمد ربنا إنه جه. عشان تعرف تجيب حقهم.
عز: لو كنت سمعت كلامها وشيلت إيدي من القضية دي. كان زمانها معايا دلوقتي هي وسليم.
هديه: الموضوع ده بقاله قد إيه؟
عز: من حوالي سنتين. قعدت سنة في البيت. والسنة دي رجعت عشان أعرف أجيب حقهم.
هديه: وعرفت مين رئيس العصابة؟
عز: لا. بس قربت أوي.
هديه بخوف: طب ما تشيل إيدك من القضية دي. مش خايف؟
عز: مبقتش أخاف على نفسي من بعد اللي حصل.
هديه: طب ومامتك؟ وباباك؟ ومنى ولؤي؟ مش خايف عليهم؟ هيحصل لهم إيه بعد ما انت تسيبهم؟
عز بص لها وسكت شوية وقال: لهم رب.
هديه اتنهدت وقالت: فعلاً. إنشاء الله هتعرف مين ده وهتقبض عليه وترجع حق سلمى وسليم. ربنا مش بيضيع حق حد. وخليك فاكر دايماً إنه جنبك ويفضل جنبك. بس عايزك بس تقول يارب. عشان نفسه يسمعها منك من زمان.
عز ابتسم لها وقالها.
عز: طب مش نقوم بقى؟ أنا كنت جاي ناوي أنام. جيت قعدت معاكي ساعتين.
هديه بضحك: أيوه معاك حق. أنا فضلت أتكلم ونسيت العلاج.
عز: نسيتي إيه؟
هديه طلعت تجري وقالت له: عادي هاخده أهو.
عز ابتسم على طريقتها وطلع ينام.
رواية مهرة العز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم
في صباح يوم جديد على أبطالنا، مليء بالأحداث الكثيرة.
استيقظت هديه من النوم، توضأت، صلت فرضها، ودعت ربنا أن الذاكرة ترجع لها. ودعت لعز أن ربنا يحميه ويصبره.
خلصت وقامت تجهز نفسها عشان تنزل تفطر.
كانت لابسة بلوزة عنابي غامق قصيرة، وبنطلون بوي فريند بيج فاتح، وشوز لونه عنابي زي البلوزة. سابت شعرها منفرد على ضهرها، واكتفت بأنها تحط روج عنابي خفيف جدا.
خلصت لبست وفضلت تدلع نفسها في المراية شوية.
وبعدها نزلت على تحت عشان تفطر.
طبعا الكل كان تحت على الفطار.
وهي جت وقفت ورا عز وقالت بابتسامة.
هديه: صباح الخير.
الكل اتفاجأ من الملاك اللي واقف.
طبعا لؤي مش هيعدي الليلة على خير.
لؤي: يخربيت جمدانك.
وقام مصفر.
طبعا نجوى قرصته عشان عارفه عز.
عز استغرب ولف وشه.
عز: بصدمة من كتلة الجمال اللي قدامه، وقد إيه عيونها الزيتوني بتسحر مع اللون ده.
فضل متنح شوية، وبعدها فاق على صوت منى وهي بتقول.
منى: أنا كبهير انبهرت، بجد الطقم طالع عليكي تحفةهههه.
نجوى: أيوه، طالع عليها أحسن منك.
أحمد: أنا شكلي هتجوز تاني ولا إيه؟ إيه الجمال ده ياقمر؟ لا جمال إيه؟ ده أقل ما يقال عليها جمال.
طبعا كل ده وهديه واقفة مكسوفة وتبتسم.
وقالتلهم.
هديه: كفاية بقى أحرجتوني. الله.
وقالت بتكبر شوية: أنا أه جميلة بس مش للدرجة دي.
منى بضحك: أنا شامة ريحة غرور.
لؤي بضحك: زي عز بالظبط، مغرور على الفاضي.
كلهم بصوا ليه بصدمة، وخايفين من ردة فعل عز.
طبعا عز كل ده وهو مركز مع هديه مش سامع لؤي قال إيه.
بس بعدها قام بغضب من على الفطار.
ومسكها من دراعها وقالها.
عز: امشي قدامي يلا.
طبعا هديه اتفاجأت، بس مشت من سكات.
لؤي بغمزة لابوه: أنا شامم ريحة غيرة، مين شاممها زيي؟
الكل بضحك: كلنا شمينا.
لؤي قام من على الفطار وقال.
لؤي: باي.
أبوه: على فين؟
لؤي: ورايا درس والله العظيم.
منى باستفزاز: وراك درس ولا وراك واحدة تقابلها؟
لؤي: هههه دمك خفيف.
أحمد بصرامة: واحدة... واحدة إيه؟
لؤي بخوف: مفيش والله يابابا دي بتهزر، مش صح يامنى؟
وبص ليها بصة استعطاف.
منى بغرور: احم احم... طبعا بهزر.
أحمد: لو عرفت يالؤي إنك بتلعب بديلك صدقني، نهايتك هتكون على إيدي، مش إيد عز.
لؤي بيبرطم: طب ما هو عز عارف.
أحمد: بتقول حاجة؟
لؤي بخوف: لا أبدًا والله.
وخرج بسرعة، وهو بيلعن منى في سره.
نجوى لسه هتقوم من على الأكل، لقت صوت جاي من وراهم بيقول صباح الخير.
كلهم بصوا بصدمة لمصدر الصوت واتفاجأوا من اللي على الباب.
عند شمس كانت صحت من النوم ولبست بلوزة بيضاء قصيرة، ولبست عليها بنطلون جينز ضيق.
ولمت شعرها في كعكة فوضوية، ونزلت خصل زودتها جمال فوق جمالها.
وخلصت لبس وخدت حاجتها ونزلت عشان متتأخرش على الدرس.
بعد شوية.
وصلت السنتر، ودخلت السنتر.
وطبعا كان في كذا شاب معجب بيها ومن جمالها كل يوم ده.
ولحسن حظها ده السنتر الجديد اللي لؤي هيفضل فيه.
المهم شمس دخلت بكل تناكة زي ما إحنا عارفينها.
والشباب طبعا يعاكسوا بس من تحت لتحت عشان الأسيسنت.
وهي داخلة مش معبرة أي حد منهم.
طبعا لؤي خلاص كان داخل وقتها، ومعرفش هو اتضايق ليه لما شافها باللبس ده وخصوصا والشباب واقفين يعاكسوا.
بس نفض الأفكار دي من راسه.
ودخل القاعة عشان يحضر الدرس.
وبعد شوية كانت شمس داخلة وهي بتضحك مع صاحبتها.
وراحت قعدت قدام خالص، عند المستر.
طول الحصة لؤي كان مركز معاها وهي بتتكلم وبتضحك وشوية تتابع المستر.
كل ده تحت نظراته.
وبعدين ولع نار لما سمع واحد بيقول لصاحبه.
الشاب الأول: البت شمس دي مش سهلة.
الشاب الثاني: بس مسيرها هتقع، ما هو مسير الفار هيدخل المصيدة.
الشاب الأول: بس عليها حتة جمال.
الشاب الثاني: ولا جسمها يالهوي.
فجأة لؤي قام بكل غضب وراح عند.
عز كان خارج وهو ماسك إيد هديه اللي موطية وشها في الأرض وزعلانه.
خرج واخد هديه وراحوا على الصالون واتفاجأ ب.
عز: سلوى؟
سلوى: دي مين دي؟
رواية مهرة العز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم
عز بصدمه: سلوى؟
سلوى بصدمه: مين دي؟
عز بجديه: انتي جيتي امتى؟
سلوى بتكلمه وهي بتبص على ايده اللي ماسكه ايد هديه وقالتله: لسه جايه من حوالي ساعتين.
عز هز راسه وقال: طيب. اطلعي أوضتك ارتاحي، فاتك تعبانه من السفر دلوقتي.
سلوى: أيوه هطلع أرتاح. بس مش قبل ما أعرف مين دي؟
عز بتنهيدة: موضوع طويل. لما تطلعي وترتاحي هبقى أحكيلك. يلا سلام.
سلوى: رايح فين؟
عز: مفيش هخرج أتمشى شويه.
وشد ايد هديه وسلم على أهله وقالهم إنه ممكن يتأخر شويه وخدها وخرج.
في العربيه
°•°•°•°
هديه راحت تركب ورا.
عز بصوت عالي نسبياً: مش السواق بتاع الهانم أنا. اتفضلي اقعدي قدام.
هديه بصتله بتكشيرة وراحت ركبت قدام من غير ولا كلمة.
عز راح ركب وساق وفضلوا طول الطريق ساكتين.
عز بص عليها بطرف عينه وقالها: خلاص بقى فكي ام البوز ده. مكنتش نصيحة يعني.
هديه بصتله والدموع في عينيها وقالت: والله نصيحة؟ يعني انت شايفها نصيحة.
عز هز راسه.
هديه قالت بغيظ: بس أنا بقى مش شايفاها نصيحة.
عز وهو بيبص قدامه: اممم. اومال شايفاها إيه؟
هديه وهي بتربع ايديها وبتبص للشباك: شايفاها إهانة.
عز ضحك عليها. وقال: بما إنك شايفاها كده، فأنا آسف. وخلي بالك أنا عمري ما اعتذرت لحد قبل كده. واعتذرت ليكي مرتين. عدي الجمايل.
هديه: هههه ظريف.
عز وقف العربيه مرة واحدة وقال: إيه؟
هديه خافت: مفيش. أنا قولت حاجة.
عز: آه أنا سمعت.
هديه براءة: ذلة لسان. الله. هتقف على الواحدة يعني. انت مش عارف إني غبية ولساني بيفلت مني.
عز كان هينفجر من الضحك بسببها. بس لف وشه الناحية التانية وكمل سواقة.
هديه ركنت راسها على الشباك وافتكرت لما كانت مع عز في المكتب.
فلاش باك
عز بغضب: ممكن أفهم إيه اللي حضرتك لابساه ده.
هديه بخوف: لابسه إيه؟ منت شايف اهو.
عز بعصبية مكتومة: مش أنا محرج عليكي قبل كده متلبسيش أي حاجة تكون مكشوفة أو مغرية.
هديه: بس ده مش مكشوف. ومش قصير.
عز بعصبية: بس ضيييييق. ومغرررررييي.
هديه وهي بتلف حوالين نفسها: مغري فين ده؟ مش شايفه حاجة مغرية.
فجأة مرة واحدة. عز شدها لعنده. وقالها: مش شايفه حاجة. يعني انتي شايفه إنه عادي.
هديه هزت راسها بـ آه.
عز اتجنن وزقها على الحيطة وحاوطها بإيديه الاتنين وبص لعيونها اللي بيتوه فيهم. وفضل سرحان وهديه كل ده مصدومة مش بتتكلم خالص.
عز اتجرأ ولمس وشها بكل حنية وقالها: انتي جايبة عيونك دي منين.
هديه فضلت متنحة ومش بترد خالص عليه. لحد ما نزل بإيده على وسطها. وقربها ليه وقال: بعد كده معنتش عايز أشوفك باللبس ده فاهمة.
هديه: ولو مسمعتش الكلام هتعمل إيه؟
عز: وقتها هعرفك أنا هعمل إيه.
هديه: أنا مش فاهمة إنت بتتحكم في لبسي ليه. وكمان تعالى هنا ده كان بتاع اختك كنت بتقولها متلبسيهوش تاني.
عز بعصبية وهو بيضغط على وسطها: دي اختي يعني محدش غريب معاها في البيت يعني عادي بالنسبة ليها.
هديه بوجع: اااه. سيبني. انت بتوجعني. بتوجعني ياعز.
عز فاق من اللي كان بيعمله ورجع لورا وشتم نفسه في سره وقال: غبي غبي. إيه اللي انت كنت بتعمله ده.
هديه بغباء: على فكرة أنا مكنتش لابساه عشان أقعد هنا. أنا لبست كده عشان كنت عايزة أخرج برا وأغير جو.
عز بعصبية: نعممم. وكمان انتي عايزة تخرجي بيه.
هديه هزت راسها.
عز بدون وعي قالها: أيوه قولي كده إنك انتي واحدة رخي*صة. وعايز الناس تشوفك كده وتقول الله دي جميلة. الله دي قمر. مش كده ولا أنا بقول كلام من عندي.
هديه بدموع: لا طبعاً. غلط اللي انت بتقوله ده. أنا مش كده. فااااهم أنا مشششش كدههههههه.
عز: اومال إيه اللي كان برا ده. يعني مكنتيش فرحانة وهما قاعدين بيتغزلوا فيكي. قوليه.
هديه بدموع: أيوه. بس أنا عارفة إن هما بيقولوا كده عشان محسش إني غريبة أو أكون زعلانة. وعارف أنا أه فرحت بس فرحت عشان حسيت إنكم عيلتي. وإني بنتكم وفرحانين بيا. محستش بنقص وقتها. بس انت ازاي تعديها على خير. لا طبعاً لازم تطلع عيوب الدنيا كلها فيا.
عز بحزن: أنا مش بطلع عيوب فيكي. أنا.
هديه بعياط: انت إيه. هه كمل انت إيه.
عز: هديه انتي مش بتشوفي نفسك بتبقي عاملة إزاي. يعني راحة تلبسي لبس ظاهر تفاصيل جسمك. ومخليكي زي التحفة الفنية. ده غير اللون اللي يجنن عليكي. ولا الزفت اللي على شفايفك. ده. لازمته إيه. مش شايفة مخليكي عاملة إزاي ولا الزفت شعرك اللي قولت 100 مرة يتربط متسيبيهوش تاني. مش شايفة إن كل ده ممكن يفتن أي راجل بجمالك.
هديه: وده يهمك في إيه.
عز: عشان. يعني. عشان إنتي.
هديه: عشان أنا إيه.
عز: عشانك زي مني بالظبط بالنسبة ليا. وأكيد هتضايقي لو حد بص لك بصه وحشة. مش صح ولا إيه.
هديه: حاضر. بس بردوا مكنش ينفع تقول إني رخي*صة.
عز: أنا آسف حقك عليا.
هديه: لو عايزني أسامحك فسحني.
عز ابتسم وقالها: ماشي. بس الأول امسحي اللي على شفايفك. ده.
هديه بعند: لا مش همسحه.
عز بعصبية مكتومة: متعصبنيش.
هديه بعند أكبر: مش همسحه. وريني هتعمل إيه.
عز سحبها لعنده مرة واحدة وقبلها. من شفايفها. قُبله عميقه. لحد. ما فاق لنفسه واتوتر وبعدها قالها: أنا. أنا مكنتش أقصد. بس انتي عصبتيني. ودي نتيجة عصبيتي. معنتيش تعصبيني تاني.
طبعاً كل ده وهديه كانت في عالم تاني. لأنها كانت هتدوخ من القُبله😂. وبعدها ركزت وقالتله: يلا. عشان منتاخرش. وخرجت معاه وهي موطية راسها بخجل.
باك
هديه كانت سرحانة وهي بتفتكر وكانت مبتسمة من اللي حصل. هي متعرفش ليه مبسوطة. بس هي انبسطت وخلاص. وقالت: ممكن عشان أول مرة تحصل معايا. وفضلت مبتسمة طول الطريق وهي حاطة ايدها على شفايفها. بس فاقت على صوت عز.
عز بابتسامة: مالك سرحتي في إيه.
هديه فاقت واتعدلت في مكانها وقالتله: عادي.
عز: طب احنا وصلنا المطعم اهو عشان تفطري. لأنك مفطرتيش.
هديه بقمصة: بس أنا كنت عايزة أتفسح.
عز وهو بيركن ومبتسم على طريقتها: ما هو إحنا لما ناكل هاخدك وأفسحك. يلا انزلي.
هديه: ناكل. ليه مش انت أكلت في البيت. هتاكل هنا تاني.
عز ضحك ضحكة رجولية هديه دابت فيها وفي غمازاته لحد ما انتبهت. ونزلت من العربيه.
وهما داخلين المطعم.
هديه: اومال مين سلوى دي.
عز: لما نقعد هحكيلك.
هديه: هه قعدنا نحكي بقى.
عز ضحك على طريقتها وقالها: مفيش دي كانت اخت سلمى الله يرحمها.
هديه حست ببعض الغيرة وقالت: امممم وجايه ليه.
عز: مفيش عادي. من بعد ما سلمى ماتت وأهلها سافروا وهي كانت معاهم. ورجعت دلوقتي لأن حياتها هنا. وطبعاً ملهاش حد غيرنا تيجي عنده.
هديه: امممم بس مش فيها شبه خالص من سلمى الله يرحمها.
عز: فعلاً. بس فيهم ملامح بسيطة بس من بعض.
هديه: انت ممكن تتجوزها. عشانها اخت مراتك الله يرحمها.
عز بحزن: أنا لا يمكن أحب ولا أتزوج بعد سلمى الله يرحمها أبداً.
هديه حست ببعض الحزن. إنه هو مش ممكن يتجوز بعدها تاني. وبعدها قالتله: للدرجة دي كنت بتحبها.
عز بحزن: أنا مكنتش بحبها. أنا كنت بعشقها. وبعشق التراب اللي بتمشي عليه.
هديه حست دموعها هتنزل وهي مش عارفة ليه. وقامت وقالتله: أنا هروح الحمام عقبال ما الأكل يجي.
وراحت عند الحمام فضلت تبص لنفسها في المراية شوية وبعدين انفجرت في العياط. وبدأت تكلم نفسها وتقول: أنا مالي. هو أنا زعلانة ليه. هو حر. أنا ماليش دعوة. بس. بس أنا قلبي وجعني ليه لما قال إنه عمره ما هيحب ولا هيتجوز بعدها.
وبعدين مسحت دموعها وقالت: أنا ليا حياتي وهو ليه حياته. أكيد بعد ما ترجعلي الذاكرة هفكر كل حاجة. وأكيد هيبقى عندي عيلة وممكن أكون مرتبطة أو متجوزة. أنا مالي وماله.
وبعدها غسلت وشها وظبطت نفسها وخرجت برا. وهي ماشية واحد عاكسها وده ضايق عز جدا وخلاه بيخرج نار من ودانه😂.
عز بغضب مكتوم: كنتي فين كل ده.
هديه ببرود: هكون فين يعني. منا قولتلك إني رايحة الحمام.
عز بقى يهز رجله وقالها: طب كلي يلا عشان نمشي.
هديه: مش جايلي نفس.
عز: أنا مش بطلب. أنا بأمر. ويلا بطلي دلع عشان تاخدي العلاج.
وبالفعل هديه أكلت وعز فضل باصص عليها بس بيبعد نظره عنها. ومش بيحاول يبص عليها كتير. لأن كل مرة دمه بيتحرق أكتر من اللي قبلها بسبب المعاكسة😂.
بعد شوية هديه خلصت أكل وعز حاسب. وخرجوا.
هديه بطفولة: هنروح فين.
عز بابتسامة: أول حاجة هنعملها هنروح المول نجيب لك لبس بدل اللي انتي لابساه ده. واللبس كله هيبقى عبارة عن دريسات. أو بناطيل واسعة. غير كده. لااا.
هديه وهي بترفع حاجب: معرفش انت ليه محسسني إني من غير هدوم.
عز باستفزاز: من غير هدوم إزاي. وغمز في الآخر.
هديه وشها بقى طماطم ولفت وشها الناحية التانية وقالت في سرها: قليل الأدب.
عز بابتسامة: سمعتك على فكرة.
هديه بغضب طفولي: يلا امشي.
عز ضحك عليها ودور العربيه ومشي.
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
طبعاً انتو نسيتوا لؤي زيي بالظبط 😂.
لؤي كان قام بغضب وراح عند الشاب اللي كان بيتكلم على شمس ومسكه من ياقة قميصه ونزل فيه ضرب.
الكل استغرب هو ليه قام وعمل كده. حتى الشاب. فضل يقوله أنا عملتلك إيه يابني.
ولؤي مرجعش إلا أما المدرس بعده عنه وكلمه بزعيق وقاله: انت متخلف. إيه اللي انت بتعمله ده. عمل فيك إيه عشان تعمل فيه كده؟
لؤي بعصبية: طول ما هو قاعد. مفيش سيرة بنت إلا وقال عليها كلام****.
المستر: وانت دخلك إيه. هو بيتكلم عليك.
لؤي: في بنت من اللي اتكلم عليها. تبقى قريبتي. وأنا بقى مستحملتش. إنه يقول كلام****عليها.
المستر: مين دي.
لؤي بعصبية: شمس.
شمس اتصدمت وقالت: أنا بس أنا.
قاطعها لؤي وقال: شمس تبقى بنت خالتي. وأنا اتعصبت لما قال عليها***و***.
المستر: شمس. ده ابن خالتك.
لؤي بص ليها بصه. إنها متكذبوش قدام الناس دي كلها.
شمس بعد تفكير وتردد قالت: أيوه. يبقى ابن خالتي.
المستر: تمام. أنا آسف على الكلام اللي اتقال عليكي ده. وأوعدك هجيبلك حقك من الزبالة دول. وانت يا لؤي تاني مرة متعملش كده تاني. فاهم.
لؤي هز راسه وقال: تمام.
المستر: تمام. اعتبروا الدرس خلص. وهنكمل الحصة الجاية إن شاء الله.
شمس لمّت حاجتها وخرجت وبعدين شوية بنات اتلموا حواليها.
البنت الأولى: شمس بجد لؤي ابن خالتك.
شمس بتوتر: ا.... أيوه.
البنت التانية: طب مقولتيش لينا ليه.
شمس بتوتر أكبر: عادي مجتش مناسبة.
البنت التالتة: أيوه. بس ليه يعني مش بشوفكوا مع بعض. يعني مش بتتكلموا ولا بتجتمعوا. ولا حتى بتخرجي معاه. ومتجاهلاه تمام. مش زينا هنموت ونكلمه بس.
شمس بغيظ: يمكن عشان أنا وهو مع بعض على طول. وهو ابن خالتي. يعني مش محتاجة أجري وراه زيكوا بالظبط. وقت ما أعوزه ييجي على طول. وكمان مش شوفتي كان عامل إزاي. لما محمد قال عليا كده. كان هيتجنن.
البنات بغيظ: امممممم. يابختك.
شمس ضحكت وحبت تغيظهم. وسابتهم ومشت. وكان لؤي واقف وسامعهم وابتسم على غيرتها. وبعدها خرج وراها. ومسكها من ايديها.
شمس بعصبية: ممكن أفهم انت بتعمل إيه. وكمان ليه تقول إن بنت خالتك. انت المفروض تحمد ربنا إنها مطلعتكش كداب قدام الكل.
لؤي بابتسامة: وليه عملتي كده.
شمس باستغراب: عملت إيه.
لؤي: ليه مقولتيش الحقيقة.
شمس بتوتر: ع... عشان. يعني. إنك دافعت عني. برد الجميل بس.
لؤي: امممم. بس أنا شايف إنك كنتي مبسوطة صح.
شمس: ليه إنشاء الله.
لؤي: كنت حاسك غيرانة كده.
شمس بضحكة: أنا. أنا أغير. وعلى مين. عليك انت؟ لا بجد ضحكتني.
لؤي بابتسامة: اومال إيه الكلام اللي كنتي بتقوليه جوة للبنات ده.
شمس بتوتر: ها. عادي عايزني أقولهم إيه يعني.
لؤي: هعتبر نفسي مصدقك. يلا تعالي أوصلك بما إنك بنت خالتي.
شمس بغيظ: هههه ظريف. لا شكراً هعرف أوصل لوحدي.
لؤي باستفزاز: براحتك.
ولسه شمس هتمشي لقت كام بنت جايين وبيقولوا: لؤي لؤي. ممكن تستنى. وواحدة تانية بتقول: ممكن توصلنا بما إنك ابن خالة شمس.
لؤي ضحك وحب يستفز شمس قالهم: أشطا يلا تعالوا.
شمس بغيظ: أشطا إيه. مش انت لسه قايل لي إنك هتروحني.
لؤي باستفزاز: أيوه فيها إيه لما ناخدها معانا.
شمس بغيظ: هناخدهم إزاي. مش احنا هنروح نتغدا وبعدين نروح البيت. وشَدته من ايده وقالتله: يلا. وبعدين بصت للبنات المحروقين وقالتلهم بابتسامة صفرة: إحنا آسفين. مرة تانية بقى. Au revoir.
لؤي ضحك على تصرفاتها وخدها ومشى.
في عربيه لؤي. (منا نسيت أقول. إنه أخدها تاني😂)
لؤي باستفزاز: مش كنتي بتقولي لا. إيه اللي غيرك فجأة.
شمس بعصبية: هتمشي ولا أدبح*ك.
لؤي بضحك: لا همشي أحسن. تحبي نتغدا فين.
شمس: نتغدا إيه. أنا عايزة أروح.
لؤي: مش انتي قولتي. هنروح نتغدا. يبقى هنروح نتغدا. وإنتي عرفاني مينفعش أزعل بنت خالتي 😉.
شمس: نتغدا في أي داهية تاخدك.
لؤي ضحك عليها ومشوا.
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
عز أخد هديه وراحوا على مول علشان هديه تجيب هدوم تانية غير دي.
عز: ياريت يبقى دريسات.
هديه ضحكت.
عز: بتضحكي على إيه.
هديه: اللي يشوفك يقول خطيبتك أو مراتك وانت بتتحكم فيا كده.
عز: هو عشان عايزك تلبسي محترم. يبقى بتتحكم.
هديه هزت راسها وقالت: اممممم.
عز اتحرق دمه وقالها: انزلي يلا.
وفعلاً نزلوا ودخلوا المول. وهي ماشية جمب عز. اتخبطت في شخص وكانت هتقع. عز مسكها من ايدها وهي رفعت وشها وقالت للشخص: أنا آسفة.
الشخص لف وشه وقالها: عادي ولا.
مهرة 😳
عز وهديه: 😳😳
رواية مهرة العز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم
الشخص بصدمه: عادي ولا؟
مهرة: 😳
مهرة وعز: 😳😳
هديه بصدمه: ا...إن...انتي تعرفيني؟
عبير بتوتر: ها...اه...لااا...
عز باستغراب: هو أي اللي أه... وبعدين لا... انتي قولتي مهرة وبعدين اتصدمتي، انتي تعرفيها؟ على العموم هي كانت عاملة حادثة وفقدت الذاكرة.
هديه: لو تعرفيني قولي.
عبير بخبث: لا طبعًا ياحبيبتي... معرفكيش، هعرفك منين يعني. أنا شبهتك بس عشانك شبه واحدة معرفها بس مش أكتر. وربنا يشفيكي ويرجعك لأهلك بالسلامة.
وسابتهم ومشت.
هديه كانت زعلانه لأنها حست إن أخيرًا خلاص هتعرف هي مين، بس رجعت للبدايه من الأول.
على عكس عز، اللي كان قلبه وجعه جامد ساعة ما عبير قالت مهرة، فكر خلاص إنها ممكن تمشي، بس فرح أوي لما قالت لا معرفهاش. هو مش عارف فرح ليه بس بيكابر.
وبعدها بص على هديه لقاها زعلانه، قلبه وجعه عليها.
وبعدها قالها متزعليش ولا تشيلي هم، بكرة إن شاء الله هنعرف كل حاجة.
وكمل بمرح: ولا نروح على البيت أحسن ما نتفسح، أي رأيك؟
هديه بصتله بغيظ وقالتله: لا طبعًا، أنا هتفسح يعني هتفسح. هه.
ضحك عليها ودخلوا محل دريسات وقالها اختاري اللي انتي عايزاه، أنا هستناكي برا.
وخرج وسابها.
وبعد شوية خرجت مهرة وهي لابسة ميني دريس جلد أسود على الهاف بوت العنابي اللي كانت لابساه. ورفعت شعرها ديل حصان ونزلت خصلتين وحطت من الروج العنابي اللي كانت مخبياه في الشنطة من ورا.
عز وبقت زي القمر.
المهم عز كان ساند على الحيطه بيستناها وسمعها وهي بتقول: ها أي رأيك.
عز لف وشه وفضل متنح شوية وبعدها قال في سره: اعمل فيها أي دي، في البناطيل قمر، والدريسات طلعت قمرين، انقبها ولا اعمل أي.
وبعدها قال لنفسه: وانت مالك ما تعمل اللي هي عايزاه.
وبعدها قال: لا، هي زي أختي بالظبط، مينفعش أسيبها تعمل اللي هي عايزاه.
وفاق على صوتها وهي بتقوله بحزن: ساكت لي، هو مش حلو؟
عز: ها... اه... اا... قصدي لا حلو، بس يعني ملقتيش الا ده.
هديه: ماله ده؟
عز: مفيش، بس جلد، ومقسم جسمك.
هديه: مهو ده أحلى حاجة جوة، مفيش حاجة عدلة الا ده.
عز وهو يجز على أسنانه: وانتِ بقى بتنقي أحلى حاجة وتلبسيها، أومال الوحش مين هيليسه؟
هديه: نعم، انت بتقول أي؟
عز بعد ما استوعب هو قال أي: لا، متفهميش قصدي غلط. أنا بس قصدي... إن الحاجات الوحشة دي بتتلبس بردوا، يعني لو كنتي لبستيها مش هيحصل حاجة.
هديه: بس أنا شايفه إن ده حلو عليا وأنا خلاص اخترته. وبعدين تعالي هنا، مش انت كنت عايزني ألبس أي دريس وخلاص؟ وأديني لبست أهو، يلا بقى.
عز: أيوة كنت عايزك تلبسي أي دريس، بس مش كده.
هديه: هو ماله؟
عز: يعني... قصير شوية، وضيق شويتين وجامد، قصدي وجلد جامد يعني.
هديه: أولاً هو قصير عشان ميني دريس مش دريس، إنما بقى ضيق فانا شايفاه حلو وكأنه معمول ليا.
عز في سره: أنا حسيت كده بردو.
كمل بصوت عالي: وبعدين تعالي هنا، مش أنا قولت مفيش حاجة تتحط على زفت شفا*فك، ولا مقولتش؟
هديه وهي ماشيه من قدامه: قولت، وأنا مش همسحه عشان انت مش جوزي أو خطيبي، جوزي أو خطيبي هو اللي ليه الحق يقولي امسحيه مش انت. ويلا بقى عشان نتفسح.
عز وهو بيكور ايده من العصبية وقالها: تمام، يلا.
هديه وقفت مرة واحدة وقالت لعز: يالهوي، احنا نسينا ندفع حق الدريس.
عز ضحك عليها وقالها: لا منا دفعت بالفيزا.
هديه: امتى ده مشوفتكش.
عز سحبها من ايدها وقالها: مش لازم تشوفي.
في العربيه
عز: بقولك أي، ما كنتي تلبسي لبس اللي كنتي لابساه، بلاش ده.
هديه باستغراب: مش انت قولتلي ملبسهوش تاني، عشان اللي يشوفني بيعاكسني؟
عز: أنا اه قولت كده، وصحيح اللي كان بيشوفك الصبح كان بيعاكسك، بس دلوقتي اللي هيشوفك هيتح*رش، مش هيعاكس.
هديه ضحكت عليه وهو سرح في غمازتها وبعدين قالها: عايزة تروحي فين؟
هديه بفرحة زي الأطفال: عايزة أروح على النيل.
عز باستغراب: النيل؟ هو ده فسحة؟
هديه بفرحة: اممم، أنا بنسبالي فسحة وفسحة حلوة اوي، عشان أنا بحبه اويييي.
عز بابتسامه: تمام، بما إنك عايزة كده ف يلا.
بعد ما وصلوا.
هديه: تعالي نجيب درة، وبعدين آيس كريم، وبعدين ترمس، وبعدين...
قاطعها عز.
عز بضحك: اهدي على مهلك، هنعمل كل اللي انتي عايزاه بس واحدة واحدة. يلا.
وراحوا اتمشوا على النيل وجابوا درة مشوي. وفضلوا يتكلموا كتيررر. وجابوا آيس كريم. وبعدها ركبوا عجل واتسابقوا. وهديه اللي كسبت وكانت فرحانه اوووووي.
وجه الليل وهما موجودين لسه. وراحوا جابوا ترمس ونزلوا قعدوا قدام النيل بالظبط.
عز: عارفه ياهديه، أنا أول مرة في حياتي أعمل كده.
هديه وهي بتاكل: تعمل أي؟
عز بابتسامه: أول مرة أجري كده زي العيال، والعب واتمشي على النيل واتسابق بعجل. أنا كان أقصى حاجة أجي أقعد بس وبعدها أمشي. بس انتي غيرتي حاجات كتير فيا، بمسافة يومين.
هديه بابتسامه: الواحد بيبقى عايز يغير، مش كل يوم نفس المود. والتكشيرة اللي على وشك دي.
عز ضحك: تكشيرة؟
هديه هزت راسها وقالت: أه، عليك حتة تكشيرة إن أي، جناااااان. تقفل الواحد من الدنيا.
عز فضل يضحك من كلامها وقالها: بجد انتي مصيبة. انتي عارفة أنا محدش بيتجرأ يكلمني ربع كلمة من اللي انتي قولتيها دي، عشان بيخافوا مني.
هديه: ما طبيعي يخافوا، أنا ذات نفسي خوفت منك أول مرة شوفتك فيها. بس انت مقولتليش انت ليه مش بتحب الضحك والهزار، ودايمًا قافل كده.
عز بابتسامه حزينة: أنا قبل ما سلمى الله يرحمها تموت كانت الضحكة والابتسامة مش بتفارق وشي. بس بعد ما ماتت... وأنا كرهت الدنيا وكرهت الضحك وكل حاجة. بقيت حتى بتمنى إني أموت عشانها، وحشتني.
هديه بحزن: يااااه... للدرجة دي بتحبها. ربنا يرحمها يارب.
عز بتنهيدة: يارب. ويجمعني بيها قريب.
هديه بدموع: طب انت مش خايف على اهلك، مش هيوحشوك؟
عز بصالها بعنيه المليانة دموع وقالها: أكيد هيوحشوني، بس هي وحشتني اويييي.
هديه بمرح عشان تخفف عليه شوية: اممم... بس متنكرش إنك لما عرفتني رجعت تضحك وتهزر تاني. كده ملكش جميل عليا، إنك ساعدتني وبتعالجني وأنا بضحكك وبرد الجميل.
وفضلت تضحك. وعز بصلها بصة مفهمتهاش. وبعدها قالتله: احم، يلا عشان احنا اتأخرنا.
عز: يلا.
وهما ماشيين واحد قالها: انتي المفروض أمك متنزلكش من البيت بليل، عشان كده هنتلخبط بينك وبين القمر.
ياقمرررر.
عز بصاله بصة أرعبته وخلته يمشي من غير ولا كلمة تانية.
وبعدها عز شد إيد هديه جامد وركبها العربيه.
رواية مهرة العز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم
رجعت عبير البيت ودخلت على أوضتها على طول.
فضلت رايحة جاية، وكلمت نفسها:
"إزاي؟ لا أكيد في حاجة غلط. بس أنا ليه مقولتلهاش؟ مقولتش ليه إنها تبقى "مهرة" وأبوها قالب عليها الدنيا."
وبعدها ابتسمت بشر وقالت:
"وأنا أقولها ليه؟ أنا أصلاً ما صدقت إنها بعدت عننا ومعدتش هترجع تاني. وكده هاخد أنا الورث وكل حاجة هتكون ليا أنا وشمس. بس يارب ما ترجع لها الذاكرة تاني، عشان لو رجعتلها هتعرف كل حاجة وهتقول لرؤوف إني شفتها ومجبتهاش على هنا. ووقتها هيطلقني ومش هاخد أي حاجة. وحتى شمس هتسيبني. ده أنا اكتشفت قريب إنها بتحب أختها، ولو عرفت كده أكيد هتكرهني. ياريت تفضل زي ما هي مترجعش تاني. بس معاها واحد جابته منين ده؟ شكله متربي ومعاه فلوس. آه يابنت زينب وقعتي واقفة. يعني كده كده عايشة في العز. بس أنا لازم أشوف طريقة أخلص منها قبل ما ترجع، وكل حاجة هتتكشف. بس هجيبها منين دي؟"
رؤوف دخل عليها وقالها:
"مين دي؟"
عبير بتوتر:
"ها؟ مين؟ قصدك إيه؟"
رؤوف:
"مش انتي بتقولي هجيبها منين دي؟"
عبير:
"آه... ده أنا قصدي على بلوزة عجبتني على الفيس وبقول يعني هجيبها منين."
رؤوف بغضب:
"يعني أنا بنتي ضايعة مش عارفين هي فين، وانتي قاعدة تدوري على بلوزات وزفت."
عبير بتوتر:
"أنا... أنا آسفة ياحبيبي. والله مش أقصد، بس كنت بقلب بس في جروبات الحوادث، على يعني لو حد شاف "مهرة" كده ولا كده. وبعدين وأنا بقلب لقيت البلوزة فعجبتني فقولت كده بس مش أكتر."
رؤوف بتفاؤل:
"طب ولقيتي حاجة أو عرفتي حاجة؟"
عبير بكذب وخبث:
"لا ياحبيبي. بس بدور، وإن شاء الله كله هيبقى خير."
رؤوف بحزن:
"بإذن الله."
وسابها وخرج. وهي ابتسمت ابتسامة شيطانية.
وراحت عشان تنام.
عند عز...
كان روح هو وهديه، وكل واحد طلع أوضته. وكان في عين بتراقبهم من بعيد. واتضايقت لما شافتهم داخلين. وهي هديه شكلها بقى أحلى من الأول. وهتموت وتعرف مين دي، وليه عز مقالش عليها. وكلمت نفسها وقالت:
"معقول يكون اتجوز؟ لا لا مستحيل عز يتجوز بعد سلمى. أصلاً مفيش حد هياخده غيري، لأن أنا اللي أستحق مش واحدة غريبة زي دي. ولو طلبت إني أقتلها، هقتلها من غير تردد. المهم عز يكون ليا. ده أنا كنت بموت 100 مرة وهو مع سلمى الله يرحمها. تيجي لما هي تموت وأقول أخيراً هيبقى ليا، ياخد واحدة غيري. لا طبعاً مستحيل."
في أوضة عز...
كان نايم على ظهره وبيفتكر كلام هديه وهي بتقوله:
"بس انت بقيت بتضحك وتهزر وانت معايا."
ابتسم شوية، وبعدين افتكر اللي حصل لما عبير قالت "مهرة" وبعدها قالت:
"لأ معرفكش."
عز شك شوية في الموضوع، وقال:
"في حاجة غلط."
عز بتفكير:
"بس أنا سمعت اسم "مهرة" ده قبل كده. بس فين؟ فين؟ مش فاكر."
"آه صح، ده اسم البت اللي كانت مختفية وأسر قالي عليها. معقولة تكون؟ لا لا لا مستحيل. بس مستحيل ليه؟ وحتى لو هي "مهرة" ليه الست دي مقالتش إنها تعرفها؟ أحسن حاجة أرن على أسر دلوقتي وأقوله يبعتلي صورة البت عشان أطمن."
وبالفعل عز اتصل على أسر.
عز:
"الو يا أسر."
أسر بنوم:
"في إيه يا عز بترن دلوقتي ليه؟"
عز:
"لأ ولا حاجة. أنا بس كنت عايز أقولك لقيت البت اللي كانت مختفية."
أسر بنوم:
"بت مين؟ مش فاكر."
عز على أعصابه:
"فوق كده. "مهرة". اللي كانت مختفية. لقيتها ولا لسه؟"
أسر:
"آه آه افتكرت. لأ لسه ملقتهاش. دي فص ملح وداب. شكلها اتقتلت."
عز بغضب:
"مش وقت هزارك السخيف ده. بقولك إيه ابعتلي صورتها يلا."
أسر بضحك:
"ليه هتمسك القضية مكاني وتدور عليها؟ بقى على آخر الزمن عز المنشاوي يدور على المفقودين."
عز بغضب مكتوم:
"أسررررررر. يلاااا."
أسر بخوف:
"حاضر حاضر. هبعتها واتس أهو."
وقفل معاه.
بعد شوية...
عز جاتله رسالة على الفون. فتحه بسرعة ودخل على الرسائل وفتحها واتصدم.
عز وهو مصدوم:
"معقولة؟ طب أنا هعمل إيه؟ أوديها لأهلها؟ طب لما هي "مهرة" ليه الست دي أنكرت؟ أكيد في حاجة غلط في الموضوع ده. لأ أنا لازم أعرف معلومات عن "مهرة" مش هينفع أوديها لأهلها كده، وهما مش عايزينها. بس لو هما مش عايزينها ليه بيدوروا عليها وعاملين محضر؟ طب ومين الست دي؟ وليه مقالتش؟ في حاجة غلط. ولو بعت "مهرة" ممكن تتأذى. لأ طبعاً مستحيل أخلي حد يأذيها. مستحيلللللل."
وفضل يفكر طول الليل لحد ما تعب ونام.
في صباح جديد.
صحت هديه من النوم واتوضت وصلت ولبست بنطلون بوي فريند أسود على تيشيرت أبيض أوفر سايز. ولمت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلتين كالعادة. وحطت روج خفيف ونزلت عشان تفطر.
هديه نزلت وقالت:
"صباح الخير ياحلوين."
لؤي بضحكة:
"صباح الورد يا أحلى الحلوين."
فجأة سكت لما عز بص له بصه أرعبته.
الكل بابتسامة:
"صباح الخير ياقمر."
طبعاً ما عدا سلوى.
نجوى بابتسامة:
"تعالي يلا افطري عشان انتي مفطرتيش امبارح."
هديه وهي بتقعد:
"لأ أنا فطرت برا مع عز امبارح."
الكل بص على عز وابتسم. وسلوى كانت هتنفجر. وعز كان عايز يفجر هديه عشان قالت.
كله فطر بصمت. وهديه جايه تقوم.
عز قالها:
"مهرة استني."
الكل استغرب. وطبعاً هديه.
نجوى باستغراب:
"مهرة؟ "مهرة" مين؟"
عز بتوتر:
"ها؟ آه رايح أقولها هديه. اتلخبطت وقولت "مهرة" عشان واحدة امبارح كانت بتشبه عليها وقالت الاسم ده. فـ علق في دماغي. بس مش أكتر."
منى:
"الله حلو أوي اسم "مهرة" ده. طب إيه رأيك يا هديه نسميكي "مهرة" هيبقى حلو صح؟"
سلوى باستغراب:
"نسميكي؟ إزاي؟"
عز:
"متاخديش في بالك. هبقى أحكيلك كل حاجة دلوقتي."
قاطعهم لؤي وهو بيقول:
"لأ لأ هديه أحلى، حتى كمان عشان ده اسم ملكية."
منى:
"إزاي يا خفيف؟"
لؤي بضحك:
"يعني مثلاً نقدر نقولها هديتي. أو مثلاً هديه لؤي. إيه رأيكوا؟"
عز وشه بقى أحمر من كتر الغضب. واتعصب أكتر لما منى قالت:
"طب ماهو عادي بردوا نقول "مهرتي". أو "مهرة لؤي". ماهو اسم ملكية هو كمان."
عز اتعصب وقال:
"بس هديه مش ملك حد عشان تقولوا كده. لو سمعتك قولت كده تاني يالؤي حسابك هيبقى عسير. فاهم؟"
لؤي بضحك:
"خلاص هبقى أقول "هديه العز"."
منى بضحك:
"أو "مهرة العز". تبقى أحلى."
نجوى وأحمد ضحكوا عليهم. و"مهرة" اتكسفت. وطبعاً سلوى شاطت.
عز حس براحة شوية من جواه لما منى قالت "مهرة العز". وبعدها نفض الأفكار دي من راسه وقال لهديه:
"إنتي راحة فين؟"
هديه بكسوف:
"مفيش، كنت عايزة أتمشى شوية في الحديقة."
عز هز راسه وقال تمام. وبعدها سلوى قامت وقالتله:
"تعالى يلا فهمني لأني مش فاهمة حاجة خالص."
عز خدها وراح المكتب.
منى:
"مش بطيق البت دي. حتى لما كانت سلمى عايشة مكنتش بحبها خااااالص."
لؤي وهو بيقوم:
"وأنا بردوا. مبتنزلش من هنا خالص. بكرهها. يلا سلام عشان هتأخر."
الكل:
"سلام."
عند عز.
سلوى:
"هه احكيلي بقى لأني هنجت."
عز:
"الموضوع بدأ لما..."
عز حكى لسلوى كل حاجة.
سلوى بصدمة:
"إيييييييي."
رواية مهرة العز الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم
سلوى بصدمه: أييييي...... طب يعني... يعني أنت مفيش بينك وبينها أي حاجة صح؟
عز باستغراب: ليه السؤال ده؟
سلوى بتوتر: أصل يعني... عشان بشوفك بتهتم بيها وبتخرج معاها.. وتعملها حاجات كتير فـ فكرت إنك بتحبها... بس مش أكتر....
عز: أنا بعاملها كده بس عشانها صعبانة عليا مش أكتر.. وعشان حالتها دي إن هي ملهاش حد فـ بحاول أخليها متزعلش... بس مش أكتر.... وأنا عمري ما حبيت ولا هحب غير سلمى....
سلوى بغيرة: امممم.... الله يرحمها...
عز بتنهيدة: يارب...
سلوى شافت هدية معدية من قدام المكتب فـ حبت توقع بينها وبين عز.
حتى بعد الكلام اللي عز قاله، لسه مرتحتش وخايفة تاخده منها.
سلوى بخبث: امممم.... يعني أقدر أقول اللي أنت بتعمله مع هدية... شفقة عليها.. مش حب... وعشان ملهاش حد.
عز: أيوه..... شفقة مش أكتر.... وكمان أنا يوم ما أحب مش هحب واحدة مجهولة الهوية ومعرفش عنها حاجة... افرضي ملهاش أهل.... طبعاً مستحيل أحبها... دي شفقة.... ورجولة وجدعنة مني مش أكتر....
هدية كانت واقفة على الباب.... ودموعها خانتها ونزلت وقلبها وجعها جامد من كلامه القاسي.... وحست هي قد إيه واحدة ملهاش لازمة..... وضعيفة وهو بيساعدها بس مش أكتر....
ولسه جاية تمشي قامت العقربة اللي اسمها سلوى شهقت وقالت: ها هدية..... أنتي هنا من امتى؟
عز رفع وشه وشافها وهي واقفة ووشها احمر... وعيونها مليانة دموع وعايزة تنزل... بس هي ماسكة دموعها بالعافية.....
عز بصدمة: هدية!!....... أكيد اللي سمعتيه غلط... أنا بس..
قاطعته هدية بجمود.
هدية بجمود: مفيش بس.... يا حضرة المقدم عز.... أنا مقدرة موقفك وعارفة كويس أنت بتعمل كده ليه... بس أوعدك أول ما أتحسن أو أعرف بس أنا مين مش هتشوف وشي تاني.... مع إني مغصبتش عليك إني أفضل هنا ده بالعكس أنا كنت عايزة أمشي بس أنت اللي رجعتني لهنا تاني.... بس ياريت بلاش إحساس الشفقة ده.... لأني مش مقطوعة من شجرة... أكيد عندي أهل وبيدوروا عليا في كل مكان بس أنا مش هستنى لأكتر من كده...... أنا بقول أكيد أهلي عملوا محضر بـ اختفائي... فـ ياريت نروح أقرب قسم... وأعرف أنا مين.. وأهلي مين... أو ممكن تنزل صورتي على جروب الحوادث وتقول اللي حصل... وأكيد لو حد عرفني... هيكلمك... بس إحنا كده هنفضل قاعدين مبنعملش حاجة.... هفضل هنا كتير... وأنا بصراحة مش عايزة حد يشفق عليا.... سواء أنت أو غيرك ياحضرة المقدم.....
وسابته ومشت.... وهو لسه واقف مصدوم.
سلوى بابتسامة جانبية: امممم... طب ما تعمل زي ما هي قالت ياعز..... وأهو تعرف أهلها مين وترجع لهم وأنت متحسش بالشفقة تاني عليها......... ها إيه رأيك....
عز بهدوء مخيف: اطلعي برا واقفلي الباب وراكي...
سلوى بحرج: ليه ياعز ده أنا....
قاطعها عز.
عز بصوت عالي: قولت اطلعيييي براااااااا....
سلوى اترعبت منه وجرت على برا وقفلت الباب وراها.
عز ساعة ما خرجت.... كسر كل حاجة في المكتب.... بقى يمسك كل حاجة ويرميها.
مامته جت جري عليه وقالت: في إيه ياعز مالك... إيه اللي حصل؟
عز بعصبية: لو سمحتي يا ماما سبيني لوحدي دلوقتي.
نجوى بحزن وقلق: أيوه بس.....
عز بزعيق: سبينييييييي..... مش عايز حد معايا دلوقتي.
نجوى خرجت وقفلت الباب.... وطبعاً أحمد راح الشغل... وفضل عز يكسر كل حاجة ونظرة عينيها مش عايزة تروح من باله خالص.... ونبرتها وهي بتتكلم... مش قادر ينساها... وفضل يشد في شعره ويقول... غبي ... غبييي... ليه.. ليه تقول كده... ليييييهههههههه.....
وبعدها راح قعد على المكتب وبيفتكر كل كلمة بتقولها.. فجأة حس بغصة في قلبه لما فكر إنها ممكن تمشي وتسيب البيت.... وقال... لا لا مستحيل.... طب أنا ليه مش عايزها تمشي؟ ليييه؟ ليه مقولتلهاش إني عرفت كل حاجة وعرفت هي مين..... ليه خايف أقولها؟ لا مستحيييل مستحيل أحب تاني... طب... طب هي لو عرفت هي مين... معنتش هشوفها تاني... طب وفيها إيه لو مشوفتهاش..... طب ليه مش قادر أستحمل زعلها مني طب هو أنا ليه مش حاسس بشفقة؟ معقولة مكنتش شفقة من الأول... وأنا اللي فاهم غلط.... بس لاا... أنا اتعودت أشوفها كل يوم الصبح اتعودت.... على ضحكتها وهزارها... وكلامها الدبش.. اللي محدش بيقوله ليا غيرها.. أنا مستحيل أخليكي.. تبعدي عني يامهرة مستحييييل... أنتي مهرتي أنا وبس.... مهرة العز...
وقرر يطلع يصالحها......
عند مهرة °•°•°•
أول ما طلعت فضلت تعيط جامد وتضرب نفسها وتقول أنا أستاهل... أنا إيه اللي خلاني أرجع معاه تاني... ده كل مرة بيهيني فيها بتبقى أصعب من اللي قبلها.. بس أنا ساكتة ليه وممشيت ليييه... طب ليه بغير لما بيتكلم على سلمى... ليه عايزاه يفضل معايا وميروحش الشغل... ليه فرحت لما عرفت إنه أخد إجازة أسبوع... ليييه لييييه.... طب أنا ليه انجرحت لما قال الكلام ده... مع إن معاه حق في كل كلمة.... وهو قالي كده من أول ما شفتني.... ليه زعلت منه وقلبي وجعني.... لا أنا مستحيل أكون بحبه... وحتى لو بحبه... هو مستحيل يحبني... ده كل ما أقعد معاه مفيش إلا سلمى... هو أصلاً مش شايفني...
ووقفت قدام المرايا وشاورت على قلبها.. وقالت: أنت ليه مش عندك كرامة.... ليه لسه بتحبه حتى بعد اللي قاله... وعارف كويس إنه عمره ما هيحس بيك أو بوجودك... أنت بالنسبة له شفقة مش أكتررررر... ليييييييييه... حرام بجد ..... حرااااااااااام.....
ووقعت على الأرض منهارة بالعياط... لحد ما الباب خبط....
مهرة قامت من على الأرض ومسحت دموعها وحاولت تداري شكلها عشان محدش يعرف إنها كانت بتعيط.... وقامت فتحت الباب.........
مهرة وعيونها منتفخة من الدموع وبتحاول تبعدها عنه وقالتله: ها...... عايز إيه....
عز حس بالندم على الكلام اللي قاله لما شاف منظرها وشكل عيونها.... واتمنى إنه يرجع بالزمن تاني وميقولش كده ولا يجرحها بكلمة واحدة......
هدية: هتفضل ساكت كده كتير يا حضرة المقدم؟؟
عز بغصة في قلبه: من امتى يا مهر..... يا هدية وأنتي بتكلميني برسمية؟؟
هدية بجمود: من النهاردة يا حضرة المقدم.... أصلاً المفروض كنت أتكلم معاك برسمية كده من أول ما شفتك... بس أنا اللي زودتها.... أنا آسفة...
عز بندم: آسفة على إيه يا هدية..... أنا اللي آسف.. عل...
هدية: آسف على إيه..... ده أنت ساعدتني ودخلتني بيتك وبتعالجني... وبتحاول تلطف الجو عشان محسش.. إني غريبة.... أو مليش حد.... يبقى مين فينا اللي لازم يشكر ويتأسف للتاني أنا ولا أنت....
عز بهدوء: هدية... أنتي فاهمة غلط.
هدية بصوت عالي: وايييي بقى هو الصح.... ما هي دي الحقيقة ياسيادة المقدم... ولا هتنكرها... أنا هنا مجرد ضيفة مش أكتر وأكيد هرجع لأهلي قريب... لما نروح نسأل في الأقسام.....
عز وجن جنونه لما فكر إنها ممكن تبعد قالها بصوت عالى: إحنا مش هنرووووح في حته إنتي فاهمة إنتي مش خارجة من هنا....
هدية بزعيق: ياسلاااام..... وده ليه بقى إنشاء الله؟
عز محاولاً الهدوء: هدية اسمعيني....
هدية صرخت: مش عايزة أسمع منك حاجة.... اتفضل اخرج يلا....
عز اتعصب منها وزقها لجوة ودخل وقفل الباب وراه وراح شدها من دراعها وقربها ليه وقالها: أخر مرة تعلي صوتك عليا... فااااهمه...
هدية بتوتر من قربه: ط... طب.... طب ابعد عني. يلا.
عز ابتسم وحب يستمتع بتوترها وقالها: مكسوفة مني؟
هدية وخدودها احمرت من شدة الخجل وقالتله: ابعد.
عز ابتسم وزقها على الحيطه وحاوطها بإيديه وقالها ....
عز بابتسامة: هه كنتي بتقولي إيه؟
هدية بتوتر أكتر: ابعد بقى....
عز فضل زي ما هو... وقالها أنا آسف... آسف ياهديتي على كل كلمة قولتها وزعلتك....
هدية بصدمة: هديتي!!
عز بتوهان في عيونها: امممم هدية العز....
هدية بتوهان: عز.
عز: ياريتك ما قولتي اسمي....
وسحبها في قُبلة عميقة يعبر فيها عن مشاعره.... وقد إيه هو كان محتاجها جنبه.
وفضل يقبلها بعمق وشغف... وبعد عنها لما حس إنها محتاجة تتنفس..... وسند جبينه على جبينها وقالها: سامحيني .... سامحيني يامهرة...
طبعاً مهرة كانت في عالم تاني ومسمعتش إنه قالها مهرة... وشوية وعز استوعب هو عمل إيه... وبعد عنها بإحراج.
هدية فاقت من التوهان... واتوترت... وقالت انت إيه. اللي عملته ده انت مجنون...
عز وهو بيبص على شفا*يفها،،،، اللي بقوا فراولة وقالها بصوت متحشرج: أنا أنا..... أنا آسف ياهديه.... وبتمنى تسامحيني....
هدية لفت وشها الناحية التانية من الخجل... وقالتله: حاضر...... بس انت ليه مش عايزني أروح القسم وأعرف أنا مين ليه؟
عز بتوتر: عشان..... عشان يعني أنا ليا معارف كتير وهقول لواحد صاحبي لو عرف أي حاجة هقولك... مش محتاجة تيجي وتتعبي نفسك معايا يعني..
هدية وهي رأسها تحت هزتها وقالتله: حاضر....
عز ابتسم على جمالها... وقد إيه بتطلع جميلة وهي بتبقى خجولة .... وسابها وخرج وكلم أسر عشان يقابله....
بعد ما عز خرج..... شوية ونجوى طلعت فوق لهديه عشان تعرف إيه اللي حصل...
الباب خبط... هدية افتكرت عز تاني... راحت عند الباب وقالتله: أنت مش......
هو انتي يا طنط؟
نجوى بابتسامة: أيوه أنا..... كنتي مفكرة مين؟
هدية بتوتر: لا مكنتش مفكرة حد عادي...
نجوى بابتسامة: امممم... بس هي الأوضة مالها كده... كنتي متضايقة مع حد ولا إيه؟
هدية بتوتر: لا عادي.... كنت بنضفها...
نجوى بابتسامه: طب متعرفيش ياهديه عز ماله...
هدية بتوتر أكبر: ماله إزاي مش فاهمة...
نجوى باستعباط: مش عارفة أصل كان من شوية بيكسر في المكتب تحت ومش طايق حد.... بعدها طلع على فوق معرفش راح فين ولا طلع لمين.... ولسه نازل اهو من شوية... مبتسم ولا كأن حاجة حصلت من شوية... فـ قُلت أسألك ممكن تعرفي ولا حاجة؟
هدية بكذب: لا يا طنط معرفش هو ماله... ومشفتوش أصلاً من ساعة الفطار....
نجوى بابتسامة خبيثة: امممم.... طيب..... أومال شفا*يفك،،،، مالها ياحبيبتي...
هدية بتوتر وهي بتحط إيدها على شفا*يفها.. وبتقولها مالها... في إيه؟
نجوى بخبث: مفيش..... بس وارمة... ولونها احمر أوي فـ فكرتك اتعورتي فيها ولا حاجة...
هدية بتوتر: ااا..... ااا..... ااااااه... اه... اتعورت... وأنا باكل عضيت نفسي بالغلط...
نجوى بابتسامة خبيثة: يا حبيبتي... متخافيش كلها دقايق وهتبقى زي الأول.... مش بتفضل كده كتير اسأليني أنا...
هدية بتوتر: أسألك إزاي مش فاهمة.
نجوى وهي بتضحك وبتقوم عشان تخرج قالتلها: منا عضيت نفسي قبل كده بردوا.
وضحكت وخرجت... وهدية فهمت إنها عرفت إيه اللي حصل وشها احمر... وحطت إيديها على وشها بكسوف وفضلت تضحك وتتنطط زي الأطفال.....
عند سلوى كانت واقفة على الباب وسمعت كل حاجة ودمها اتحرق من هدية وأقسمت إنها هتعلمها الأدب... وراحت على اوضتها وهي بتتوعد لهديه....
(نتعرف بقى على السوسة سلوى..... هي متوسطة الطول وقمحية وشعرها قصير لحد كتفها هي اللي قصاه وصبغاه نبيتي لايق على لون بشرتها وعيونها بنية وعندها ٢٧ سنة وبتعشق حاجة اسمها عز. متكبرة ومغرورة جداااا...)
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
رفيف خرجت من الكلية وهي تعبانة وبتفكر في مهرة وقالت تروح تقعد شوية في الكافي اللي جنب الجامعة.
وراحت وطلبت نسكافيه عشان عندها صداع.... وفي نفس الكافيه ده أسر كان قاعد بيستنى عز فيه.
أسر قاعد زهقان وبيبلص حواليه لقى رفيف قاعدة قدامه وماسكة راسها ابتسم بخبث وقال: مسير الفار يدخل المصيدة.... واخيييراً هجيب حقي منك يابنت ال....
رفيف كانت قاعدة بتفتكر مهرة وكل لحظة عاشوها سوا.
وضحكت لما افتكرت مهرة كانت بتطفش العرسان إزاي.
وبعدين ابتسمت بحزن لما افتكرت الحادثة والراجل اللي اخدها وهما ميعرفوش عنه أي حاجة وقاعدة تقول يارب رجعها بالسلامة هيكون مين ده... وهياخدها فين بس ياربي....
قاطعها أسر وهو بيقول: أهلاً بالقطة.
رفيف فضلت تبصله شوية تفتكر شافته فين قبل كده.
وبعدين اتعصبت وقالتله: هو انت..... عايز إيه؟ ههههه ياحضرة الظابط ...
أسر برفعة حاجب: دي تاني مرة تغلطي فيا...
رفيف باستفزاز: نينينينييييي..... هتعمل إيه يعني...
أسر اتعصب عليها وقالها: أنا عمري مافي بنت كلمتني كده... ده البنات بتتمنى بس بصة مني...
رفيف باستهزاء: هه وأنت مش بتبص ليه بقى... عندك عمى ألوان... ولا عمى أشكال..... وبعدين تعالى هنا ... أنا يوم ما أعجب بحد... هعجب بيك انت يامعفن،،،
أسر بغضب: معفن،،، أنتي بتقولي ليا كده؟
رفيف: لا للي جنبك.... اتفضل يلا هوينا....
أسر وهو بيتوعد ليها: تمام.... اعتبري من النهاردة مش هتشوفي يوم حلو.
رفيف بحزن: هه... فرقت.... منا من ساعة ما سابتني وأنا مش بشوف يوم حلو... ولا حتى عارفة أنام.... هتيجي على النهاردة كمان...
أسر استغرب وقالها: هي مين دي...
رفيف: صحبتي.... من يوم ما مشت وأنا مش بشوف يوم حلو من بعدها...
أسر بحزن: الله يرحمها...
رفيف بعصبية: الله يرحمها إيه مجنون.... مهرة مش ماتت اختفت بس معرفش راحت فين.
وكملت بدموع وقالت... مهرة وحشتني اوييي.... اوييي.
أسر كان هيعيط وقالها: إنشاء الله هترجع... طب معاكي صورتها؟
رفيف بعصبية: وأنت عايز إيه من صورتها إنشاء الله؟
أسر: منا ظابط كنت ممكن أدورلك عليها وأعرفلك هي فين!!
رفيف بتعصب: وأنا إنشاء الله مش هلاقي غيرك تساعدني... اتفضل امشي يلا مش عايزة مساعدة منك.
أسر بغضب: تصدقي أن أنا غلطان....
ولسه هيقوم... عز. جه من وراه وقاله.... أسر....
رفيف بصدمة: أنت😳
رواية مهرة العز الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم
أسر بغضب: تصدقي إن أنا غلطان...
ولسه هيقوم، عز جه من وراه وقاله: أسر...
رفيف بصدمة: أنت؟!
عز باستغراب: أنتي تعرفيني؟
رفيف جرت عليه والدموع في عنيها وقالتله: أيوه طبعًا أعرفك... أنت اللي خبطت مهرة بالعربية... صح؟ أنا شوفتك في الكاميرات... بس معرفتش أعمل أي حاجة. طب والنبي قولي مهرة فين؟ إحنا كلنا مرعوبين عليها... ده أنا ما صدقت لقيتك... والنبي قولي هي فين، أو أنت ودتها فين، أو عملت لها إيه؟
كانت بتتكلم بدموع، وعز واقف مصدوم ومش عارف يتكلم وحس إن قلبه بيتشال من مكانه.
أسر بحزن: يعني أنتِ نبقى قريبة هدية... قصدي مهرة؟
رفيف بابتسامة وعيونها مليانة دموع: أنت تعرف هي فين؟ طب مقولتليش ليه؟
ياسر: مكنتش أعرف إنكِ تقربيلها.
رفيف: طب... طب قولي هي فين... وأنا عمري ما هنسالك المعروف ده. قولي والنبي... هي فين.
عز لسه هيتكلم، قاطعه عز وقال: أنا معرفش هي فين.
أسر بص له باستغراب وقال: لسه هي...
قاطعه عز بحدة وقال: أنا مش فاضي للعب العيال ده يا أسر. أنا جايبك هنا عشان نتكلم على المأمورية الجديدة، مش نتكلم على واحدة أنا أصلاً معرفهاش ولا أعرف هي راحت فين.
رفيف بصدمة: يعني إيه؟ مش فاهمة... وضح كلامك!
عز: أنا آه صحيح خبط... ااا... هي تبقالك إيه؟
رفيف: صحبتي وأختي وكل حاجة.
عز اتنهد وقال: أيوه صحيح خبطتها... ووديتها المستشفى... وحصلها شوية كدمات بسيطة والدكتور كتب لها على خروج... وأنا طبعًا خلص دوري لحد هنا... واعتذرت منها وسبتها ومشيت... ومعرفش بقى هي راحت فين.
رفيف بدموع: إزاي... هتكون راحت فين بس؟ طب... طب أنت ودتها مستشفى إيه؟
عز: ودتها على مستشفى [اسم مستشفى محذوف] القريبة من المكان اللي خبطتها فيه.
رفيف: بس أنا روحت وسألت هناك وقالولي محدش شافها ولا يعرفها.
عز: منا سمعتها بتقول لموظفة الاستقبال "متقوليش لحد إني كنت هنا"... وأنا بصراحة مهتمتش للموضوع كتير عشان ميخصنيش.
رفيف بدموع: طب هي ليه تعمل كده؟
عز وهو بيحاول يستدرجها: ممكن في حد مزعلها ولا حاجة... أو في مشاكل في البيت.
رفيف بدموع: هو آه فيه شوية مشاكل في حياتها... بس مش لدرجة إنها تمشي وتخلينا هنموت عليها.
عز بخبث: ممكن مش عايزة ترجع... عشان مفيش حد بيحبها أو عايزها مثلًا.
رفيف ببكاء: إحنا كلنا هنموت عليها... هو آه صحيح عبير مش هاممها موضوع مهرة خالص ولا بتحبها، بس مهرة عارفة عبير كويس... وعارفة إنها مش بتحبها... هتيجي دلوقتي وتمشي وتسيبنا؟ طب إحنا ذنبنا إيه أنا وأبوها؟
أسر: مين عبير دي؟
رفيف: دي مرات أبوها... وبتكره مهرة أوييي... ونفسها إن مهرة تموت أو يحصلها حاجة وتخرج من البيت... هي أصلًا دلوقتي فرحانة أوي عشان مهرة مش موجودة.
عز: طب ومامتها فين؟
رفيف بعصبية: وإنتوا مالكوا؟ إنتوا بتتدخلوا في حياة الناس ليه؟
عز بخبث: براحتك... بس أنا ظابط مخابرات... وكنت ممكن أساعدك أو أعرف هي فين... بس يلا مش مهم... يلا يا أسر.
رفيف وهي بتمسح دموعها وبتقوله بسرعة: لأ لأ خلاص أنا آسفة... هحكيلك كل حاجة... بس توعدني إنك ترجعها ليا... اتفقنا.
عز وهو بيقعد: اتفقنا.
أسر وهو بيقعد بغيظ: طبعًا... قلت لك من قبل ما يجي... إشمعنى دلوقتي محتاجة المساعدة.
رفيف بصت له بعصبية وبعدين قالت لعز: بص هحكيلك كل حاجة من الأول خالص.
عز باهتمام: هه سامعك.
رفيف بحزن: مهرة مامتها ماتت من وهي لسه عندها 6 سنين وعمو رؤوف قرر إنه يتجوز عشان يجيب أم لمهرة تربيها وترعاها لأنها لسه صغيرة. وبالفعل اتجوز من العقربة اللي اسمها عبير وبعدها بسنة عبير خلفت شمس أخت مهرة الصغيرة. وبدأت عبير تزرع الكره والحقد في شمس من ناحية أختها... وتقولها أبوكي بيحب مهرة أكتر منك... ومهرة أحلى منك... ومهرة كذا وكذا وكذا... لحد ما شمس كرهت مهرة حرفيًا من وهما لسه صغيرين. ومهرة كانت محتاجة في الوقت ده حد يطبطب عليها وأم حنينة تحضنها لما ترجع من المدرسة، بس عبير كانت مرات الأب الشريرة اللي كانت بتعذب مهرة وبتحرمها من ألعابها ومن اللعب في الشارع وكانت دايماً تحبسها في الأوضة ومش بتخليها تخرج إلا أما عمو رؤوف بيجي. ومهرة مكنتش بتحب تقول حاجة لأبوها... مش عشان خايفة منها، لا عشان خايفة على باباها إنه يتعب أو يحصله حاجة ويموت زي طنط زينب الله يرحمها.
وفضلت مهرة على كده، وعبير تهين فيها ومهرة تتوجع ومتبينش خالص وتبان كأنها جامدة. وكانت تستفز عبير وترد عليها... وتخليها تولع وتشد في شعرها. هي آه مهرة مكانتش بتسكت... ولسانها كان مترين، بس كانت بتتوجع من الكلام والضرب اللي عبير بتعمله فيها. وهتقولي ليه عبير بتعمل كده؟ هقولك إن عبير كل همها الفلوس والغنى وبس. ولما عرفت إن طنط زينب الله يرحمها كتبت كل حاجة لمهرة ومكتبتش حاجة باسم عمو رؤوف... وهي بتحاول تجوز مهرة بأي طريقة عشان هي مفكرة لما تجوزها إنها كده هتاخد كل حاجة. بس مهرة كانت بتطفش العرسان عشان مش عايزة تسيب باباها مع العقربة دي. ولحد ما مهرة خلصت ثانوية عامة وهتدخل خلاص الكلية اللي نفسها فيها... تعرف إن مجموعها كان جايب طب بشري. بس مهرة من حبها في الأطفال... وحرمانها من طفولتها... والتعذيب اللي شافته من عبير حبت إنها تدخل تربية أطفال عشان تعوض اللي فات بيهم... وعشان كمان لو في طفل تعبان أو متضايق هي تحتويه... عشانها فقدت الإحساس ده. ودخلت أنا وهي القسم ده وكنا حبينه أويي ومهرة كانت بتبقى مبسوطة لما بتنزل عملي للمدارس. كانت بتجيب مصاصات وشوكلاتات... وحاجات كتير للأطفال... عشان يفرحوا.
وفي يوم اتقدم عريس لمهرة كالعادة... وهي مش حابة تتجوز خالص وتسيب عمو رؤوف، فطفشت العريس ده زي كل مرة. بس المرة دي مختلفة عن اللي قبلها لأن عبير خلاص فاض بيها وعايزة تتخلص من مهرة بأي طريقة. فقرت تستفز مهرة قدام عمو رؤوف، وطبعًا عمو رؤوف ميعرفش باللي بيحصل بينهم لأن مهرة مش بتقوله وعبير بتفكر إنها خايفة منها، بس مهرة كانت بتخاف على باباها لأنه اتعلق بعبير.
في اليوم ده عبير استفزت مهرة قدام عمو رؤوف ومهرة كانت متعصبة وكلمتها بقله ذوق. عمو رؤوف اتعصب منها وقالها إنها تعتذر من عبير. ومهرة عندت في اليوم ده وقالت لأ. اتعصب عمو رؤوف أكتر وضربها بالقلم وقالها: "لا تعتذري، لا تسيبي البيت".
مهرة وقتها اتصدمت من باباها وقالت له: "أنت بتضربني عشانها؟". وعمو رؤوف مكنش في وعيه وقتها وقالها: "أيوه".
مهرة وقتها فكرت إنها مش ليها حد خالص وإنهم كلهم مش بيحبوها... وسابت البيت وجرت... وهي مفكرة إن محدش بيحبها حتى باباها وإن هي معتش ليها حد. وأنا سبتها وقتها فكرتها هتشم هوا وترجع تاني. وكملت بدموع وقالت: "لو كنت أعرف إني مش هشوفها تاني... كنت جريت وراها ومسبتهاش... بس للأسف... شكلي مش هشوفها تاني."
أسر بدموع وحزن على حال رفيف: طب أبوها دلوقتي عامل إيه؟
رفيف بدموع: هيمووووت عليها بجد... أكيد مهرة مفكرة دلوقتي إنه مس بيحبها ولا عايزها... بس بالعكس عمو رؤوف هيموووت عليها وبيعاتب نفسه على اللي عمله.
أسر بحزن: طب وعبير؟
رفيف بسخرية: هه... دي زمانها عاملة فرح. هي دلوقتي مبينة إنها زعلانة، بس هي أكتر واحدة مبسوطة باختفاء مهرة. عارف دي مش بعيدة لو شافت مهرة تعمل نفسها متعرفهاش أو مخدتش بالها.
عز وقتها افتكر كل اللي حصل وفهم كل حاجة.
رفيف: بس عارف يا أسر... أنا أهم حاجة عندي إن مهرة تكون كويسة وبخير... حتى لو بعيدة عن العقربة. عشان أنا عارفة عبير كويس مش هتسيب مهرة في حالها لو عرفت عنها أي حاجة. دي... دي مش بعيدة تقتلها وتتعامل معانا ولا كأن حاجة حصلت. والله حاكم دي ممكن تموتها عشان بس تورث فيها. أنا بجد مشوفتش أجع من الإنسانة دي في حياتي.
عز اتنهد وقام وقالها: هشوف لك الموضوع ده... وإن شاء الله هترجع بخير. والست دي مش هتلمس ولا شعراية منها... طول ما أنا عايش.
وسابهم وراح ركب عربيته ومشي.
رفيف باستغراب: ده ماله ده؟
أسر بتوتر: ها... لا عادي تلاقيه اتأثر مش أكتر. سلام.
رفيف بسرعة: طب استنى هات رقمك... يعني عشان لو عرفتوا حاجة كده ولا كده.
أسر ابتسم بخبث وقالها: طب ما تجيبي أنتِ رقمك.
رفيف بحدة: بقولك إيه... أنا مش ناقصة... أنا دماغي واجعاني خلقة. يلا اتنيل.
أسر برفعة حاجب: اتنيل؟ شكلك نسيتي إني ظابط وممكن أسجنك دلوقتي.
رفيف بخوف: قصدي... يلا هات. عشان اتأخرت.
أسر ضحك عليها وأداها رقمه... وسابها وخرج.
عند عز راح قعد في مكانه المفضل عند النيل. ولأول مرة دموعه تنزل من بعد موت سلمى. وفضل يفتكر كل حاجة عملها في مهرة وقد إيه هي اتعذبت في حياتها ومكنتش لاقية حد يحتويها أو يطبطب عليها ويقولها كلمة حلوة. وفضل يكلم نفسه ويقول: "آآآه قد إيه عانيتي في حياتك يامهرة... هه وأنا اللي كنت مفكر إني أكتر إنسان موجوع في الدنيا... بس... بس أنتِ طلعتي موجوعة أكتر مني... من وإنتي لسه عيلة صغيرة. مشوفتيش الراحة... أو حتى عرفتي تعيشي حياتك زي أي طفل في سنك. عيشتي حياتك كلها في مأساة وظلم. ولما قررتي إنك معنتيش هتستحملي أكتر من كده... وقعتي في طريقي... ووجعتك وهنتك بكلامي وفوق كل ده... حسستك بإن مالكيش حد. وأنتِ فوق كل ده صابرة وبتستحملي. بس هتفضلي لحد إمتى تستحملي يامهرة... لحد إمتى؟... بس أوعدك طول ما أنا عايش مفيش مخلوق على وجه الأرض يفكر إنه يلمس شعرة واحدة منك... صدقيني... مش هكرر غلطتي مرتين... وهعرف أحميكي إزاي من الناس دي... وهعرف كمان إزاي أعوضك عن كل اللي راح منك. مع إني عارف عمر ما في حاجة تقدر تعوض فقدان الأم وحرمانها من حنانها. بس صدقيني هعمل أكبر ما بوسعي أعمله إني أخليكي مبسوطة وتتعافي وتبقى مهرة أم لسان طويل اللي رفيف بتقول عليها. وعبير دي حسابها معايا كبير أوييي... وصدقيني هجبلك حقك منها... وهخليها تعتذرلك والجز*مة فوق رقبتها."
واتنهد تنهيدة طويلة بتعبر عن مدى حزنه ووجعه.
جه أسر من وراه وقاله: ممكن أفهم أنت ليه مقولتلهاش على الحقيقة؟
عز بص له وقاله: أنت عرفت مكاني منين؟
أسر اتنهد وقال: مع إنه مش موضوعنا، بس أنا عارفك من واحنا لسه في اللفة... وعارف لما بتبقى متضايق بتيجي هنا.
عز: وعرفت منين إني متضايق؟
أسر: عشانك صاحبي... وعارف كويس إنك بتحب مهرة وأكيد زعلت على اللي سمعته من رفيف. بس مقولتش أنت ليه مقولتش... وكمان كنت عارف مهرة تبقى مين ومقولتش ليه؟
عز اتنهد وقال: يا أسر أنا لسه عارف من يوم مين مهرة. ومرضتش أقولها لأني حسيت إن في حاجة غريبة. لما كنا في المول أنا ومهرة... مهرة خبطت في واحدة والست دي قالت لها: "مهرة"، و"مهرة" قالت لها: "أنتِ عرفاني؟". وطبعًا الست كذبت وقالت: "لأ يا حبيبتي أنا كنت بشبه عليكي بس مش أكتر". ولما روحت بليل الموضوع ده فضلت أفكر فيه... لحد ما افتكرت ياسر لما قالي إن في محضر باختفاء بنت... قررت أتصل بيه وأقوله يبعتلي صورة البنت دي... واكتشفت إنها مهرة. ولما عملت تحريات، طلعت الست دي من عيلة مهرة... وكذبت علينا. طبعًا أنا مش هوديها لأهلها كده وأسيبها... لأني حسيت إن في حاجة غلط في الموضوع ده. ولما هي قريبتها قالت إنها متعرفهاش... قولت أنا مش هخاطر بحياة مهرة وأوديها لأهلها... إلا أما أعرف.
أسر: الست دي أكيد عبير صح؟
عز: مفيش غيرها.
أسر: طب هتعمل إيه؟ هترجعها؟
عز بحزن: مش عارف يا أسر... بس أنا اتعلقت بيها أويي ومش هرجعها للست دي تعمل فيها حاجة. أنت مسمعتش رفيف قالت إيه؟ دي ممكن تموتها... وأنا مش عندي استعداد أخسر حد بحبه تاني.
أسر بابتسامة: يعني أنت بتحبها؟
عز: مش هنكر إني بحبها... لأني بالفعل مش بحبها بس... ده أنا بموت فيها كمان... ومش هخليها تضيع مني.
أسر ابتسم وقاله: أنا حاسس إن كل حاجة هتبقى تمام.
وكمل كلامه وقال: بس يا عز أبوها ورفيف ملهمش ذنب في اللي بيحصل... لازم يطمنوا عليها على الأقل.
عز: إزاي؟ مش فاهم.
أسر بابتسامة: بص يا سيدي... أنا هحاول أكلم رفيف وأقولها على كل حاجة وأقولها إنك مقولتش لأنك كنت خايف عليها بما حصل اللي في المول. وكمان هقولها تيجي وتشوفها بس متجبش سيرة إنها تعرفها.
عز بعدم فهم: إزاي؟
أسر: يعني هجيب رفيف البيت عندك على أساس إنها صاحبتي وكده وتتعرف يعني على مهرة وبس ومتقولهاش حاجة. وتبقى تيجي تشوفها وتكلمها وقت ما تحب.
عز: طب افرض رفضت؟
أسر: هقولها وقتها مش هتشوفي مهرة تاني. وأكيد هتوافق. وهقولها... إحنا بنعمل كده بس لحد ما نلاقي حل في عبير دي... وطبعًا مش هنقول لرؤوف لأنه ميعرفش حاجة. لأنه لو عرف أكيد مهرة هترجع معاه على البيت. وإحنا لازم نحميها من عبير. ها قلت إيه؟
عز بتفكير: حلو... بس يارب تمشي زي ما إحنا عاوزين.
أسر حضنه وقاله: أكيد هتمشي زي ما إحنا عاوزين.
وفضلوا مع بعض شوية وبعدين كل واحد قام يروح بيته.
منى بتردد: هدية عايزة اتكلم معاكي شوية.
هدية بابتسامة: أكيد يا حبيبتي... ها عايزة إيه؟
منى: عايزة آخد رأيك في حاجة.
سلوى: طب ومتاخديش رأيي ليه؟
منى بضيق: مفيش... يمكن عشان أنا وهدية قريبين من سن بعض فـ أكيد هنفهم بعض.
وقالت لهدية: تعالي يلا على الحديقة. وخرجوا.
وسلوى فضلت قاعدة بتاكل في نفسها وتقول: ماشي يا ست هدية أنتِ أنا عارفة أنا هعمل معاكي إيه.
هدية بابتسامة: في إيه مالكم؟
منى بحزن: هدية أنا بحب... وهو جلف.
هدية ضحكت وقالت: وده مين ده إن شاء الله؟
منى: ده ياسر... صاحب عز أخويا. بحبه أويييي من وأنا لسه في ثانوي. وتعبت من التلميحات إني بحبه... بس هو مش واخد باله مني وبيعملني كأني أخته بالظبط. أنا تعبت أوي ومش عارفة أعمل إيه. أنا همووووووووت بجد.
هدية بابتسامة: اهدي كده وخليكي ريلاكس واسمعي كويس أنا هقولك تعملي إيه.
منى بابتسامة واهتمام: ها... قوليليه.
هدية بابتسامة جانبية: بصي ياستي... أنتِ أول حاجة هتعمليها إنك تهتمي بيه زيادة وبعدين تهمليه.
منى بعدم فهم: إزاي؟
هدية: يعني تهتمي بيه جداً وتحاولي تهتمي بكل تفصيلة في حياته. انت أكلت؟ طب شربت؟ انت كويس؟ حاسس بتعبان؟ حلو شكلك؟ كده يعني فهمني. وبعدين تيجي كده مرة واحدة وتقطعي الكلام معاه. وتقللي من اهتمامك واحدة واحدة. وتحاولي تتجنبي وجوده خالص كأنه مش موجود خالص. وتتعاملي مع حد تاني. يعني زميل ليكي... أو تحاولي تخليه يغير عليكي. مثلاً من طريقة لبسك واهتمامك بشخص غيره. وقتها هيعترف إنه بيحبك. ها إيه رأيك؟
منى بغباء: طب وأنا إيه اللي يخليني أعرف إنه هيبقى مهتم إني أهملته واهتم بغيره؟
هدية بابتسامة: مهو الواحد لما يلاقي الاهتمام الزائد من شخص بيهتم بيه وبيهتم بكل تفصيلة في حياته... وفجأة كده يقطع كل حاجة ومعتز يهتم بيه ولا يكلمه ولا يسأل حتى عليه... أكيد هينشغل باله بيكي وهيقعد يقول طب إيه اللي خلاها تبعد... وإيه اللي خلاها متهتمش بيا. وهتلاقي بتهتمي بغيره أو بتلبسي ضيق شوية. وقتها هيعرف إنك بتحبيه.
منى بفرحة وهي بتحضن هدية: شكرًا شكرًا شكرًا... أنتِ دماغك دي إيه؟ قنبلة.
وفضلت تضحك وتهزر هي وهدية. وفي عيون حقودة بتراقبهم من بعيد وبتتوعد لهدية.
سلوى بحقد: أكيد لو حطتلها زيت على السلم هتقع على دماغها ل تموت... ل ترجع لها الذاكرة ونرتاح منها بقى.
وبالفعل راحت جابت الزيت... وكبته على السلم.
هدية: طب أنا هطلع أنام بقى عشان تعبانة.
منى بابتسامة: حاضر... تصبحي على خير.
هدية: مش هتنامي؟
منى بخبث: لأ... أنا هنفذ الخطة من دلوقتي وأكلمه.
هدية ضحكت عليها ومشت.
هدية كانت طالعة على السلم وووو
رواية مهرة العز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم
هديه كانت طالعه على السلم وقبل ما توصل للسلمه اللي عليها الزيت....
دخل عز الفيلا وقالها:
عز: هديه استني؟
هديه لفت ليه وقالتله:
هديه: أيوه.....
عز: معلش ممكن تنزلي نتكلم مع بعض شويه؟؟
هديه: تمام.....
وبالفعل نزلت هديه.... وراحوا في الصالون.
عز: احمم... إيه اللي مسهرك لدلوقتي؟؟
هديه: عادي..... كنت هطلع أنام أصلًا...
عز: بجد..... طب أنا آسف.... مكنتش أعرف إنك هتنامي. يلا اطلعي...
هديه بابتسامه: لا خلاص مش مهم.... هه كنت عايزني في أي؟؟
عز بتوتر: احم احم... بصي.... هو أنا بعتذرلك عن اللي حصل الصبح... مكنش قصدي...
وسكت عز لما شاف هديه وشها بقى كله أحمر.
وقالتله هديه بكسوف:
هديه: عادي..... أنا أصلًا نسيت... متحطش في بالك...
عز بمكر: امممممم..... يعني نسيتي....
هديه بخجل: خلاص بقى ياعز.... هو أنت كنت بتناديني عشان كده...
عز بابتسامه: لا مش عشان كده....
هديه: اومال عشان أي؟؟
عز: كنت هسألك أخدتي العلاج النهاردة... ولا نسيتي
هديه بسرعه: لا لا أخدتها والله العظيم
عز بضحك: طب أهدي... مالك خفتي كده ليه
هديه: عشان المرة اللي فاتت كنت هتضربني...
عز بتنهيدة: أنا مستحيل أمد إيدي عليكي... أنا بس بخوفك عشان تاخدي العلاج...
هديه: عز هو أنت عايزني آخد العلاج ليه... هو أنت عايز الذاكرة ترجعلي؟؟
عز بابتسامه: أنا لو عليا مكنتش خليتك تاخدي العلاج تاني.... كنت خليتك قاعدة هنا طول العمر.... بس أنا مش هسامح نفسي لو حصلك حاجة... عشان كده لازم تاخديه
هديه بخجل: يعني أنت عايزني أفضل هنا...
عز وهو بيقرب منها: اممم... وطول العمر كمان...
هديه بتوتر وهي بتبعد: ع..... عز.... ابعد شوية
عز بمكر: اممم.... ليه.... ليه عايزاني أبعد...
هديه بتوتر: يعني عشان..... عشان يعني... هو... يعني
عز بضحك: أي يابنتي خلاص... أي يعني يعني يعني... اللي نزلت عليكي فجأة دي😂😂
هديه بغيظ: على فكرة أنت رخم...
عز: أنا أي...
هديه بخوف: مش أنت.... والله مش أنت....
وقامت تجري.
عز مسكها من دراعها وقالها:
عز: انتي مفكرة إنك هتهربي مني.... ده مستحيل أخليكي تطلعي أوضتك النهاردة إلا ما تعتذري مني الأول...
هديه بعناد: طب لو معتذرتش؟؟
عز بابتسامه خبيثه: يبقى أنتِ اللي جبتيه لنفسك...
وفضل يقرب منها... وهي تتوتر.. وتبعد... لحد ما قالها:
عز: ها... هتعتذري ولا...
هديه بخوف: خلاص خلاص أنا آسفة ياعز... ابعد بقى وبطل الحركات دي... حاكم أنا بقيت أخاف منك
عز بابتسامه: لا ياشيخة..... طب وإيه اللي نزلك لما بتخافي مني...
هديه بتوتر: ها..... آه يعني مهو عشان
عز: خلاص خلاص.... هتفضلي تقولي كده للصبح.... يلا اعتذري عشان أسيبك
هديه: طب ما أنا اعتذرت أهو
عز بابتسامه خبيثه: لا مهو أنا مقولتلكش تعملي إيه عشان أسامحك
هديه: طب عايز إيه يلا....
عز بخبث: عايز بوسة.... من خدي...
هديه بصدمه: أنت قليل الأدب...... ومش محترم... ومش شوفت بربع جنيه تربيه.. ولا....
قاطعها عز.
عز بضحك: في إيه ياستي مكنتش بوسة هي... اللي هتعملي كل ده عشانها..... يلا بقى خلصيني عشان أطلع
هديه: أنت مش عارف إنوا حرام أصلًا أقف معاك كده لوحدنا لا وكمان عايزني أبو*سك... ده أنت ندل بصحيح
عز بضحك: أيوه عارف إنوا حرام..... بس مش هتيجي على واحدة في خدي يعني....
هديه بابتسامه خبيثه: بقى كده ماشي..... غمض عينيك يلا
عز غمض عينيه وقامت هديه نازلة على وشه بقلم خليته يرن في ودانه😂...
عز اتفاجأ وقالها:
لؤي بحزن: يا عم قولتلك أنا قولت لعز ومش راضي..
صاحبه: طب حاول تاني يالؤي أكيد هيوافق المرة دي
لؤي: لا خلاص..... أنا مش عايزة يتعصب عليا...
صاحبه بمكر: طيب براحتك..... بس شمس كانت جاية.
لؤي بسرعه: بس مفيش مانع هحاول معاه تاني.
صاحبه: أكيد هيوافق....
لؤي بابتسامه: خلاص ياعم قولتلك هقول لعز ولو وافق أكيد هاجي.....
صاحبه: طب ما تنزل تسأله يلا...
لؤي: أنا مش عارف هو جه ولا لسه....... بس بص اقفل انت دلوقتي... وأنا هروح أشوفه ..... سلام.
قفل لؤي مع صاحبه وراح على أوضة عز عشان يقوله على الرحلة... وإن هو عايز يروح..... بس لما راح الأوضة ملقاش عز هناك... ف سمع صوته تحت في الصالون هو وهديه... ف نزل جري عشان يقوله....
عز: أنا هعلمك الأدب....
ولسه جاي يقرب منها سمعوا صوت لؤي نازل بيجري وهوووووووب.....
لؤي اتزحلق في الزيت ووقع على الأرض....
لؤي: آآآآآآه..
عز وهديه طلعوا يجروا ناحية السلم ولقوا لؤي وقع ومش قادر يتحرك....
عز بصدمه: لؤي..... رد عليا...
هديه بدموع: لؤي... أنت كويس ... طب إيه اللي حصل.
لؤي بوجع: اهدوا..... مفيش حاجة.. أنا بس وقعت وأنا بجري... بس مش قادر أقوم....
نجوى جت هي ومنى بيجروا....
نجوى بصدمه: لؤي.... مالك ياحبيبي....
لؤي بابتسامه: مفيش ياحبيبتي.... وقعت اتكسرت.
منى بدموع: يا عمري...
سلوى نازله مبتسمه فجأة اتصدمت لما شافت لؤي هو اللي واقع وعز وهديه قاعدين جنبه...
سلوى: احم احم.... هو إيه اللي حصل؟؟
لؤي: مفيش وقعت.... مش هغنيها أنا..... عز حبيبي... ما تشيلني يلا وديني الأوضة بتاعتي...
هديه كتمت صوت ضحكتها وعز بص ليها وبعدين بص ل لؤي ورفع حاجبه وقاله:
عز: أنت مش هتسترجل بقى يلا.
لؤي بتمثيل الحزن والوجع: بقى أنا عشان بقولك شيلني لأني مش قادر أقوم تقوم تقولي كده.... ماشي ياعز أنا زعلان منك.. هه.... يا وحش...
عز رفع حاجبه وقاله: وحش!!.... جبتها منين دي.
لؤي بضحك: هيكون من مين.... سمعت هديه وهي بتقولها لك وأنت متكلمتش .... ف إشمعنى أنا كمان...
عز بص لهديه اللي ميته على نفسها من الضحك هي ومنى وقالها بصوت واطي محدش سمعه إلا هي وسلوى اللي رامية ودانها معاهم😂😂
عز وهو بيجز على سنانه: عجبك كده خليتي بريستيجي ضاع قدام العيل ده.... بسبب كلامك اللي أنا ساكت عليه.
هديه بضحك هزت راسها وبعدين قالت: ومين قالك تسكت...
عز بابتسامه: قدري بقى أعمل إيه.
سلوى كانت واقفة هتشيط منهم...
لؤي: مش وقت حب وقلوب دلوقتي.... يلا طلعني وبعدين كملوا كلامكم....
نجوى ومنى ضحكوا عليه وعز مسكه وضغط على رجله اللي بتوجعه.
لؤي: آآآآه براحه في إيه.
عز وهو بيجز على سنانه: حسابك معايا بعدين..
طبعًا هديه اتكسفت من كلام لؤي وجاية تمشي.
سلوى شدتها من دراعها على برا وقالتلها: تعالى عايزة أكلمك كلمتين.....
هديه: في إيه.... بتشدي جاموسة.
سلوى بعصبية مكتومة: أنا هحذرك أهو.... عشان متجيش وتقولي أنا محذرتكيش.... ابعدي عن عز.... مت حاولي تاخدي حاجة مش بتاعتك.... فاااهمة.
هديه بعصبية: و أنتِ مالك أصلًا .... وبعدين أنتِ بتدخلي في حياتي وتقوليلي ابعد أو مبعدش أنتِ مالكيش دعوة بحياتي... فااااهمة.
سلوى: لو مفكرة إن عز بيحبك أو البوسة اللي اداهالك دي يبقى معجب بيكي... ف أحب أقولك إنك غلطانة... لأن عز بيلعب بيكي وفي الآخر ملوش إلا أنا.
هديه باستفزاز: طبعًا مالوش غيرك عشانك أخت المرحومة وهو بيراعي ربنا فيكي مش أكتر...
سلوى بغل: تمام هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر.. وهترجعي وتقولي ياريتني كنت سمعت تحذيرها. بس أوعدك هتندمي أويييي.... لأن عز بتاعي أنا وبس... فاهمة أنا وبس....
ودخلت وسابت هديه واقفة ومتوترة منها وبعدين قالت: أنا لازم أقول لعز... وبعدين رجعت في كلامها وقالت: لا أنا مش هدخله في مشاكل تافهة كفاية المشاكل بتاعته....
ودخلت وطلعت على أوضة لؤي. لس وهي طالعة لمحت إن الأرض واقع عليها زيت.... ف طلعت عشان تقولهم....
في أوضة لؤي كانوا كلهم موجودين ما عدا سلوى....
هديه: احم احم...... بقيت كويس يالؤي..
لؤي بهزار: هو أنا لحقت... ومنى ضحكت وعز بص لهم وخلاهم يخرسوا....
عز: كنتي فين ياهديه...
هديه: مفيش روحت المطبخ عشان أشرب.... بس وأنا طالعة لقيت إن فيه زيت واقع على السلم..
نجوى باستغراب: زيت!!...... وإيه اللي هيجيب الزيت على السلم...
لؤي: قدري بقى نعمل إيه....
منى: صح غريبة....... يبقى هو اللي وقعك يالولو...
لؤي بغيظ: قولتلك مليون مرة بلاش زفت لولو ده.
هديه بضحك: بس حلو اوييي.... من النهاردة هقولك يالولو... إيه رأيك.
لؤي بابتسامه: خلاص.... ده هيبقى حلو أوي الاسم ده.
نجوى ومنى وهديه ضحكوا عليه... وعز بص لهديه اللي بتضحك وخلاها تخرس....
لؤي: احم احم.... زوزو.. بقولك إيه مش هتوافق بقى.
عز بعصبية: عشان اللي أنت قولته ده مش موافق.
لؤي بتمثيل الحزن: حرام عليك ياعز.... ده أنا حتى مكسور مش قادر تجبر بخاطري...
نجوى: هو في إيه؟؟
لؤي بسرعه: مفيش كان في رحلة طالعة وأنا عايز أروح بس عز مش راضي..... والنبي خليه يوافق يانوجه...
نجوى: رحلة إيه وبتاع إيه دلوقتي مفيش زفت ويلا اتخمد وجعت دماغنا....
وسابته وخرجت ومنى فضلت تضحك.....
منى: طب ما توافق ياعز على الأقل يغور من وشنا ونرتاح منه شوية...
لؤي وهو بيساعدها: آه والنبي ياعز... على الأقل ترتاح مني ومن طلباتي...
عز بجمود: أنا قولت لا.... يعني لا....
وراح يقف عند الشباك.
منى مسكت الفون عشان تنفذ الخطة وقعدت وسرحت في الفون... وهديه قاعدة بتفكر في كلام سلوى.
بعد شوية.
لؤي بصوت واطي: بسس... بسس...
هديه باستغراب: في إيه يالؤي... مالك بتوشوش كده ليه.
لؤي بصوت واطي: هسسس.... تعالي قربي.
هديه استغربت منه وراحت قربت منه وقالتله: ها عايز إيه؟؟
لؤي بابتسامه: أنا أصلًا ماليش غيرك في البيت ده...
هديه بابتسامه: لا ياشيخ...... بلاش لف ودوران وقول يلا عايز إيه.
لؤي: بصي كده أنا من الآخر عايزك تقنعي عز إن أروح الرحلة...
هديه: طب وأنا مالي.... أكيد مش هيسمع مني.. ولا هيوافق.
لؤي: لا لا.... صدقيني هيوافق لما أنتِ تكلميه صدقيني.
هديه: وإيه اللي يخليك واثق أوي كده.
لؤي بابتسامه: عشان أنتِ غير أي حد.... وأكيد هيسمع منك... صدقيني..... جربي بس......... يلا بقى.
هديه بتوتر: عارف لو شتمني أو عمل حاجة... هاجي أكمل عليك.... فاااهم.
لؤي بضحكه: طب يلا روحي....
هديه قربت من عز اللي واقف سرحان وقالت: احم احم.
عز: زوزو مالك سرحان في إيه.
عز بص لها وقالها: أنتِ قولتي إيه أصل أنا مسمعتش.
هديه بتحدي: قولت زوزو.... في إيه.... ده حتى الاسم حلو أوي..
عز: اقصري الشر ياهديه ويلا روحي نامي.
هديه: بس أنا مش عايزة أنام.
عز: اومال عايزة إيه.
هديه بخبث: مفيش.... كنت جايه أقولك هو أما لو طلبت منك طلب هتوافق ولا لا...
عز: على حسب الطلب...
هديه: طب ما توافق ياعز إن لؤي يروح الرحلة نفسي أفهم أنت مش موافق ليه.
عز: وهو بقى اللي خلاكي تيجي وتقولي كده عشان أرضى صح.................. بس أنا مش موافق ياهديه.
هديه: ليه ياعز طب ما.....
قاطعها عز.
عز بصوت عالي: وانتِ مالك..... تبقي مين عشان تقوليلي كده انتي مالكيش دعوة فاهمه... انتي مفكرة إنك واحدة من العيلة... عشان تتدخلي في أمورنا الشخصية...
هديه بدموع: أنا آسفة.... مش هتتكرر تاني...
وسابته وخرجت وهو بص عليها وكلم نفسه وقال: غبي غبي... دايما يامهرة بتيجي في الوقت الغلط اللي بكون متعصب فيه.
قاطعه لؤي وهو بيقول:
لؤي بلوم: على فكرة ياعز أنا معتبر هديه أختي عشان كده أنا اللي قولتلها... بس كل مرة أنت بتجرح فيها هديه. بجد أنا لو مكانها مكنتش قعدت معاك ولا ثانية واحدة.
عز: أنا كنت متعصب وهي جايه تكلمني.... وأنت عارف إن محدش بيجي يكلمني وأنا متعصب...
منى: بس مكنتش تجرحها بالكلام ده وتخليها تعيط ياعز.
عز اتنهد وقال: أنا هروح أ صالحها....
وسابهم وخرج.
لؤي بغمزة: مش بقولك أخوكي واقع.
منى: ليه يعني.
لؤي: طب من امتى وعز بيروح يصالح حد أو يعتذر منه. من يوم ما هديه جت وهي غيرت عز خالص.. بقى بيعتذر ويصالح ويضحك ويهزر.... عز حب هديه يامنى.
منى بابتسامه: يارب يبقوا من نصيب بعض.
عز وهو رايح لهديه لقى باب أوضة سلوى مفتوح... راح دخل وقفل الباب وراه....
سلوى قامت مفزوعة: في إيه ياعز.
عز فضل ساكت.
سلوى بتوتر لأنها فكرت إن هديه حكتله: ع... عز.. في إيه.
عز بجمود: أنا عارف كويس ياسلوى إنك أنتِ اللي حطيتي الزيت على الأرض لأنك كنتي مستهدفة هديه.
سلوى بخوف: ز.. زيت .... زيت إيه... أنا مش فاهمه حاجة.
عز: لا أنتِ فاهمه.... وكويس أوي.... وأنا عارف أنتِ بتعملي كده ليه..... بس لو هديه حصلها حاجة ياسلوى متلوميش إلا نفسك وقتها.... فااااهمه.
سلوى: ليه..... إشمعنى هي..... طب وأنا ياعز... أنا.
عز بجمود: أنتي أختي يا سلوى ومش هشوفك غير سلوى أخت سلمى الله يرحمها... مش هشوفك حاجة تانية... إنما بقى إشمعنى هديه.... ف دي حاجة متخصكيش. دي تخصني أنا وهي..... فااااااهمه.
سلوى بخوف: فاهمة....
عز سابها وخرج.... وهي اتكلمت بحقد وقالت: آخرتك على إيدي ياهديه.
عز راح خبط على أوضة هديه وهي فتحت وعنيها وارمة من العياط....
عز دخل وقالها: هو أنا كل كلمة أقولهالك تعيطي وتعملي كده في عيونك.
هديه بجمود: عايز إيه....
عز: بحبك ❤️.
هديه بصدمه..........
يتبع........
رواية مهرة العز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم
مهرة بجمود: عايز إيه؟
عز: بحبك ❤️
مهرة بصدمة: إيييي؟
عز بابتسامة: زي ما سمعتي..... ب.... ح.... ب.... ك.. ❤️
مهرة على نفس الصدمة: إزاي..... قصدي يعني... هو.. طيب؟
عز بضحك عالي: بسس.... خلاص في إيه... أهدي شوية مكنتش كلمة يعني اللي تعمل فيكي كده...
مهرة بخجل شديد: طب لسه عايزة إيه بردوا مش فاهمة؟
عز وهو بيقرب منها: عايزك متزعليش مني.... من الكلام اللي قولته ده...... ممكن؟
مهرة وهي بتبعد: طب ابعد بس شوية....
عز بيقرب أكتر: تؤ تؤ... مش هبعد إلا أما تقوليلي إنك خلاص مش زعلانة مني...
مهرة بقمصة: ومين قالك إني مش زعلانة منك؟ هو عشان الكلمة اللي قولتها دي هنسى اللي أنت قولته من شوية.....
عز بخبث: اممم... وأي هي الكلمة دي... أصل أنا نسيت..
مهرة بتسرع: بحب..... أنت رخيم على فكرة....
عز بضحكة وهو بيقرب أكتر: اممم... أنا إيه....
مهرة بتوتر: ابعد بقى.
عز: طب كملي...
مهرة: أكمل إيه؟
عز: بحب..... إيه.... كملي...
مهرة ووشها بقى أحمر: أنت قليل الأدب... مش هقول حاجة أنا....
عز بيقرب أكتر: امممم... يبقى مش هبعد أنا...
مهرة بتوتر: ياعز...
عز بهيام: قلتلك مليون مرة متقوليش اسمي وأنا في الوضع ده...
مهرة بتوتر: ليه؟
عز بتوهان: عشان مش بتحسي أنا ببقى حاسس بإيه وأنا قريب أوي كده منك.... ومن عيونك اللي بتوديني في عالم تاني.
مهرة: طب لما أنت بيحصل فيك كل ده...... ليه بتجرحني بكلامك ده... وتخليني أتكسر أكتر من مرة؟
عز وهو بيبص على شفايفها... وبيقول: عشانك دايما بتيجي في الوقت الغلط.
مهرة بدموع: ياسلام..... كل مرة ببقى في الوقت الغلط ده أنا لو حاسباها مش هتيجي كده.... أنت واحد وسخ.
عز ضحك على براءتها وفضل سرحان في عيونها الزيتوني.......
بعد شوية...
مهرة بتوتر: ع..... عز.
عز على نفس وضعه: امممم....
مهرة بتوتر أكبر: ممكن بقى تبعد عني؟
عز: ولو مبعدتش؟
مهرة: هصوت وألم عليك أمي لا إله إلا الله.
عز: بتوهان: امممم........ طب يلا... مستنية إيه؟؟؟
مهرة بتوتر: ها....... يلا إيه؟
عز: صوتي.......
مهرة بتوتر: ياعز ابعد بقى.
عز: تؤ.
مهرة حاولت تزقه بعيد بس معرفتش.. فجأة عز سحبها لعنده في قُبلة يبين فيها مدى عشقه وحبه لهذه الصغيرة.... وهديه حاولت تبعده معرفتش.. ولأول مرة هديه تستجاب له وتحاوط رقبته بإيديها الاتنين...............
بعد دقائق، بعد عنها عز عشان تاخد نفسها..... وفضل سرحان في جمالها وهي مكسوفة منه وبتداري وشها..... وبعدها افتكر معاناتها وهي صغيرة وقد إيه هي تعبت في حياتها... وقالها في سره: مش معقولة إنسانة بريئة وجميلة وطيبة زيك يحصل معاها كل ده وتقدر إنها تستحمل كل اللي حصل معاها ده... لأ وكمان بتحبي الأطفال للدرجة دي... المفروض اللي حصل معاه كده من وهو صغير يكره طفولته ويكره الأطفال... بس أنتِ كبرتي وحبيتي الأطفال ومش عايزة أي طفل يحصل معاه حاجة تزعله أو يعيش اللي أنتِ عيشتيه... بس أنا هعوضك عن كل حاجة حصلت معاكي وهخليكي أسعد إنسانة في الدنيا...... ومش هخلي مخلوق واحد يلمس شعراية منك..... ومرات أبوكي دي أنا هعاقبها بطريقتي...
فاق من شروده على صوت هديه وهي بتقوله...
مهرة بخجل: أنت رحت فين؟
عز: معاكي أهوه.
مهرة بخجل: طب يلا امشي.
عز: مش قبل ما أسمعها.
مهرة باستغراب: هي إيه دي؟
عز: بحبك.
مهرة بصدمة: نعم؟
عز: لو مكنتيش بتحبيني... مكنتيش استجابتي معايا.
مهرة بكسوف: بس أنا مش....
قاطعها عز.
عز: متكذبيش.
مهرة بابتسامة: طب يلا اخرجي.
عز: طب قوليها الأول.
مهرة وهي بتخبي وشها منه وبتقول بصوت مهموس: بحبك.
عز ضحك وقالها: إيييي...... مسمعتش؟
مهرة بصتله بغيظ وقالت: لأ على فكرة أنت سمعت.
عز بابتسامة: لأ والله..... أنتي صوتك واطي أوي.
مهرة بابتسامة: بحبككك....
عز لا إرادياً شالها ولف بيها لحد ما دوخها ووقع على السرير..... وهي فضلت تضحك وهو سرحان في ضحكتها...... وبعدين قالها...
عز بهيام: انتي عارفة يا مهر.. يا هديه....
مهرة: امممممم.
عز: أنا أول ما سلمى ماتت... وأنا قفلت قلبي وقولت مستحيل أحب بعدها تاني... بس أنتِ جيتي وفتحتِ قلبي ودخلتي من غير استئذان..... أعمل فيكي إيه؟
مهرة بابتسامة: يعني بتحبني بجد يا عز؟
عز بتوهان: أكتر ياقلب عز ❤️.
مهرة زقته وفتحت الباب وقالتله: طب يلا امشي بقى.
عز: طب مسامحاني🥺❤️.
مهرة بمكر: اممممممم..... عندي شرط لو عملته يبقى سامحتك.
عز برفعة حاجب: اممم.. وأي الشرط ده بقى إن شاء الله؟
مهرة بخبث: يعني.... امممم..... تخلي لؤي يروح الرحلة.
عز برفعة حاجب: لا ياشيخة.
مهرة برجاء: والنبي يازوزو.
عز: أنا كنت هوافق.... بس بعد زوزو دي خلاص.
مهرة: والله.... مش أنت بتقبل مني كل حاجة... فيها إيه لو قولتلك زوزو..... ده حتى دلع حلووو أوي.
عز: متعصبنيش.... أنا جاي أصالحك... مش أفتحلك دماغك.
مهرة بكتم ضحكتها: خلاص خلاص.... بس يلا بقى وافق... لؤي محتاج يبعد عن جو البيت الكئيب ده... أنا عارفة أنت مش موافق ليه.... عشان المذاكرة... بس مجتش يعني على الرحلة... وأنا أوعدك هقوله إنك موافق بس بشرط إنه يذاكر... هه أي رأيك؟
عز: بقى جو البيت كئيب؟
مهرة برفعة حاجب: لأ والله.... يعني أنت سبت كل كلامي ومسكت في دي؟
عز بضحك: خلاص... بس عندي شرط.
مهرة: هو مين اللي بيشرط على التاني أنا ولا أنت؟؟
عز بضحك: خلاص يبقى مش هوافق.
مهرة: خلاص خلاص...... قول عايز إيه.
عز بخبث: حضن.
مهرة بصدمة: مش بقولك قليل الأدب.
عز: ها هتجيبي ولا أمشي؟
مهرة بدون مقدمات رمت نفسها في حضنه وحست بالدفء والأمان.... حست إن محدش هيقدر يجي جمبها وهي في حضنه.... إنما عز حس بالراحة الغريبة وشعور أول مرة يحسه.... وكان عايز هديه في حضنه.... ومتبعدش عنه....
بعد شوية هديه بعدت وهي بتقوله...
مهرة بخجل: احمم.... ها...... موافق؟
عز بتوهان استكفى إنه يهز راسه بس.... وبعدها خرج..... وراح على أوضته.
نجوى كانت راحة تشرب وشافت عز وهو حاضن هديه وابتسمت وقالت.
نجوى بابتسامة: ربنا يرجعلك السعادة لقلبك تاني ياعمري. وأنا واثقة ومتأكدة إن هديه بنت حلال وطيبة... وبتحبك. أنا عارفة إن اللي بتعملوه ده غلط... بس عارفة إنكم هتصلحوه❤️....... وراحت عشان تنام.
مهرة راحت على أوضة لؤي وخبطت ودخلت.
لؤي بحزن: أنا آسف ياهديه على اللي عمله عز... كله بسببي أنا اللي قلتلك.
مهرة بابتسامة: متتأسفش على حاجة.... ويلا جهز حاجتك عشان عز وافق إنك تروح الرحلة...... يلا.
لؤي بفرحة: بجدددد......... ونط من على السرير وراح قالها شكراً يا أحلى هديه في العالم.... وقالها أنتِ أحسن مرات أخويااااااا في الدنيااااااااا.
مهرة بصدمة: مرات أخويا؟
لؤي بغمزة: امم.... منا أول ما شوفتك وقولت... دي متنفعش إلا مرات عز.
عز كان واقف على الباب ومبسوط وبعدين دخل وقاله.
عز بتمثيل الجمود: مش دي رجلك اللي كنت مش قادر تقوم وتقولي شيلني ياعز..... شايفك يعني بقيت بتقف كويس؟
لؤي راح على السرير وقال: آآآآآه... تصدق..... رجلي بتوجعني.
عز بغمزة لهديه: اممم.... طيب طالما رجلك بتوجعك يبقى بلاش الرحلة.
لؤي نط من على السرير وقاله...
لؤي: لأ لأ.... رجلي بقت كويسة..... البركة في مرات أخويا.
مهرة اتكسفت وعز ابتسم على شكلها وبعدين لؤي قال.
لؤي: هروح الرحلة صح؟
فجأة عز وهديه انفجروا في الضحك على لؤي ولؤي بقى يضحك معاهم وهو مش عارف هو بيضحك على إيه😂😂..........
منى بخبث: عامل إيه يا ياسر؟
ياسر: الحمدلله يامنى أنتِ عاملة إيه؟
منى: الحمدلله..... كنت بكلمك من شوية مش بترد.
ياسر: آه.... كان عندي شوية شغل ولسه راجع.
منى: طب أسيبك أنا بقى ترتاحي.
ياسر: لأ عادي...... قولي كنتي عايزة تقولي إيه؟
منى: مفيش كنت زهقانة قولت أتكلم معاك شوية.
ياسر: ماشي...... اتفضلي يا...
منى: مش عندي حاجة أقولها.....
ياسر ضحك وقالها: أومال عايزة إيه؟
منى: مفيش....... امممم...... طب مقولتش أنت أكلت؟
ياسر باستغراب من سؤالها: أيوة..... ليه؟
منى: مفيش بطمن عليك..... أصل أنا عارفة الشغل بتاعكوا بيخليكوا تنسوا نفسكم.
ياسر بابتسامة: اممم.... أيوة ياستي أكلت.
منى بفضول: أكلت إيه؟
ياسر بضحك: أكلت سندوتشات كبدة.
منى: بس....... ده أنت كده تموت من الجوع.
ياسر: لأ لي...
منى: أكلت إمتى؟
ياسر: يعني على آخر النهار كده.
منى: وإحنا دلوقتي الساعة ٢ بليل.... يعني أكيد جسمك محتاج تعوضه عن الكام ساعة دول....
ياسر: حاضر يامنى هقوم آكل أهو.
منى: طب صليت؟
ياسر باستغراب: لأ.... ليه؟
منى: أنت مش مكسوف من نفسك يا ياسر..... المفروض تقرب من ربنا عشان يرضى عنك.... يلا قوم صلي وكل وادعي ربنا إنه يرزقك.
ياسر بابتسامة: حاضر يامنمن.
منى وعيونها بتطلع قلوب 😍: لأ على إيه... يلا تصبح على خير.
ياسر: وأنتي من أهل الخير....
وقفلت معاه وقالت: بركاتك يا هدهد...... وفضلت تتنطط شوية في الأوضة وبعدين نامت.
أسر: الو.....
رفيف باستغراب: أيوة مين معايا؟
أسر: أنا أسر.
رفيف: آآآه حضرة الظابط.
أسر: اممم.
رفيف: طب عرفت رقمي منين؟
أسر: مش مهم تعرفي.... شكلك نسيتي إني ظابط.
رفيف: طب عايز إيه؟
أسر: مهرة صحبتك عند عز في البيت.
رفيف بصدمة: إيييي؟
رواية مهرة العز الفصل العشرون 20 - بقلم مريم
رفيف بصدمة: إيه ده؟
أسر: زي ما بقول لك كده. مهرة عند عز في البيت.
رفيف بصدمة: إزاي وفين؟ طب وهي كويسة؟ وما قلتليش ليه؟
أسر: اهدي بس أنتِ الأول. أيوه هي كويسة وبخير.
رفيف: طب هي معاه ليه؟
أسر: الموضوع ده مينفعش على الفون. لازم نتقابل عشان أحكيلك كل حاجة.
رفيف بأمل: حاضر.
أسر بابتسامة: تصبحي على خير.
رفيف بابتسامة: وأنت من أهله.
عند شمس. قلقت من النوم وراحت المطبخ عشان تشرب. وهي خارجة لمحت باباها قاعد في الصالة وسرحان. شمس زعلت على حال باباها ودعت إنهم يلاقوا مهرة عشان باباها بيموت بالبطيء. دخلت المطبخ وشربت وراحت لسه هتدخل أوضتها. مامتها شدتها من دراعها وقالت لها.
عبير بخبث: شفتي زعلان إزاي ومش بيرضى ياكل.
شمس بحزن: أيوه يا ماما.
عبير بخبث: عرفتي بقى إنه بيحبها أكتر منك.
شمس باستغراب: أنتِ إزاي كده بجد؟ أنا ساعات بحس إنك مش أمي. أنا نفسي أفهم مهرة عملت لك إيه؟ ليه من صغرها وأنتِ بتكرهيها؟ ليه بتخليني أنا كمان أكرهها؟ ليه؟ مهرة دي أختي ومن لحمي ودمي، وطبيعي بابا يكون خايف عليها عشانها بنته والكبيرة كمان. ولو أنا كنت مكانها أكيد كان هيخاف عليا كده. بس ليه الحقد والكره اللي في قلبك ده؟ ليه؟ طب لو أنا اللي كنت مختفية كده، مهرة كانت هتفرح. بالعكس، لأ دي كانت هتقلب الدنيا عشان تلاقيني. بالرغم من اللي بعمله فيها، لس أنا متأكدة إنها بتحبني وأكيد بتخاف عليا. أشمعنى أنا بقى كمان مش أخاف عليها؟ أشمعنى؟ ها؟ سكتي ليه؟ طبعًا مش لاقية رد. بس أنا عارفة أنتِ ساكتة ليه ومش عندك رد. عارفة ليه؟ عشانك أنانية ومش بتحبي إلا نفسك وبس. حتى أنا مش بتحبيني. أنتِ كل همك الفلوس وبتعملي كل ده في مهرة عشان تتنازل عن حقها. ده لو طولتي تبيعيني عشان تاخدي فلوس مش هتترددي ثانية واحدة. كفاية بقى كفاية. سيبنا في حالنا أنا وبابا وروحي أنتِ اتفسحي واشتري هدوم وملكيش دعوة بينا أنا وبابا.
وسابتها ودخلت أوضتها وقفتلت الباب من جوة بالمفتاح وانهارت في البكاء وفضلت تفتكر مهرة وكل لحظاتهم من وهما صغيرين. وقد إيه كانت بتعامل مهرة وحش لحد ما كبروا.
شمس بعياط: أنا آسفة يا مهرة، يا ريت تسامحيني بجد. والله العظيم آسفة. طب لو أنتِ بتعملي كده ومش عايزة ترجعي عشان كنت بزعلك، أوعدك إن أنا مش هزعلك تاني. والله مش هزعلك. بس والنبي ترجعي بقى لأني تعبتتتتت أوييييي.
وفضلت تدعي ربنا شوية وبعدها نامت عشان تصحى بدري للرحلة.
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
صحت هديه كعادتها. توضأت وصلت فرضها ولبست بلوزة صوف لونها أورانج وبنطلون جينز أزرق ورفعت شعرها في كعكة فوضوية ونزلت عشان تفطر.
عز صحى من النوم وتوضأ وصلى فرضه وعمل شوية تمارين ولبس قميص أبيض يبرز عضلاته وبنطلون أسود وصفف شعره وحط البرفيوم بتاعه ونزل.
(حاسة إني بوصف فتى أحلامي مش عز).
عز خرج من أوضته وقابل هديه في وشه.
هديه بابتسامة: صباح الخير.
عز بابتسامة: صباح النور. أول مرة تصحي بدري.
هديه بغيظ: ههه. لأ على فكرة أنا كل يوم بصحى بدري بس بنزل متأخر.
عز برفع حاجب: طب وإيه نزلك بدري؟
هديه: عشان... اممممم... آه عشان أزعّل لؤي.
عز بضحك: وهو لؤي لسه هيستناكي؟
هديه بغيظ: طب يلا ننزل. أكيد لسه تحت.
عز وسعلها الطريق وقالها: اتفضلي. وهي نزلت الأول.
وبعدين عز جز على سنانه وقالها: هو أنا ليه كلامي مش بتسمعي؟
هديه باستغراب: في إيه مش فاهمة؟
عز: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟
هديه فهمته بس حبت تستفزه. فقالت بابتسامة: مالو لبسي؟
عز بغضب مكتوم: هديه، متستفزنيش فاهمة؟
هديه بضحك: خلاص ياسيدي بهزر. بس والله حلو.
عز: ماهي دي المشكلة.
هديه برفعة حاجب: ياسلام يعني مشكلتك إني حلوة؟
عز: أنتِ أصلاً حلوة وبتحلوي أكتر لمّا تلبسي حاجة من دي. أنا واحد غيور ومحبش حد يشوفك حلوة غيري. فاهمة؟
هديه بضحك: طب يلا ندخل يلا.
وبالفعل دخلوا وصبحوا على اللي قاعدين. وقعدوا عشان يفطروا.
هديه: هو لؤي مشي؟
عز بضحك: معرفش ليه مش مصدقاني.
سلوى بتريقة: ههه. ليه كان لسه هيستنى لما حضرتك تقومي من النوم.
عز بص لها بصة كتمتها.
منى وهي بتحرق دمها وبتقول: أيوه على فكرة لؤي كان واقف بيستناها وبيقول مش همشي من هنا إلا أما أسلم على هديه. بس سمع صوت أوضتك بيتفتح قام قايم وقال: بلغوا سلامي لهديتي. طبعًا هي متعرفش إنها حرقت دم عز كمان مش سلوى بس.
عز وهو بيجز على سنانه: مش يلا يا منى على الجامعة ولا إيه؟
منى بخوف: آه آه. هقوم أهو. وبعدين هرجع آخد هديه ونروح المول عشان نختار فساتين لعيد ميلاد.
سلوى: ومش هتاخديني؟
منى: هو أنتِ هديه؟
أحمد حاول يكتم ضحكته بالعافية هو ونجوى.
هديه: هو أنتِ عيد ميلادك إمتى يا منمن؟
منى بابتسامة: بكرة يا حبيبتي.
هديه بابتسامة: كل سنة وأنتِ طيبة يا قلبي.
منى وهي بتقوم: وأنتِ طيبة يا عمري.
عز طبعًا كان هيعارض إن هديه تروح مع منى، بس لما شاف فرحتها محدش يزعلها.
في إسكندرية.
شمس كانت بتتمشى على الشاطئ وسرحانة. لؤي كان متابعها من ساعة ما وصلوا. وقرر خلاص إنه يروح يقعد معاها.
لؤي بابتسامة: مالك يا شمس؟ حاسة إنك مش مبسوطة.
شمس بابتسامة: لأ مبسوطة.
لؤي: بس أنا شايف عكس كده تمامًا.
شمس: اممم. وحضرتك بقى شايف إيه؟
لؤي وهو بيقعد: شايف إنك تعبانة ومخبية حاجات كتير وهموم كتير. صح ولا إيه؟
شمس والدموع في عينيها: للدرجة دي باين عليا؟
لؤي: لو عايزة تحكي أنا سامعك. صدقيني مش هقول لحد حاجة لو أنتِ خايفة أقول.
شمس وزي ما تكون صدقت إن حد هيسمعها. مسحت دموعها وقالت له: أنا وحشة أوي يا لؤي.
لؤي بحزن: ليه بس بتقولي كده؟
شمس: أنا عندي أخت أكبر مني بس من الأب، من وأنا صغيرة وأنا بكرهها أوي. وبعمل فيها حاجات كتير وحشة. ماما هي اللي كانت بتكرهني فيها، بس هي كانت بتحبني أوي مهما عملت فيها كانت بتحبني. وفضلنا كده لحد ما كبرنا خلاص وهي متأثرة بسبب طفولتها ودخلت تربية أطفال عشان اللي عاشته. ومع ذلك ماما بردوا بتكرهها وبتكرهني فيها. تعرفي إن هي كانت عايزة تجوزها عشان تاخد فلوسها اللي مامتها سابتها ليها قبل ما تموت.
لؤي بحزن: يعني أنتِ متضايقة عشان كده. خلاص روحي قولي لها إنك بتحبيها وأكيد هي هتفرح.
شمس بدموع: ياريتني. ياريت بجد يا لؤي أشوفها وأقولها.
لؤي باستغراب: تشوفيها إزاي؟ أنا مش فاهم.
شمس اتنهدت وحكت له لؤي على كل حاجة من الأول خالص لحد امبارح اللي حصل بينها وبين مامتها.
لؤي بحزن عليها وكان نفسه ياخدها في حضنه بس رجع في كلامه. وبعدين قال لها:
لؤي بحزن: ما تعيطيش وحياة روحي عندك. أنتِ مش وحشة يا شمس. وبدليل إنك منهارة قدامي دلوقتي، وأكيد إن شاء الله ربنا هيرجعها ليكم بالسلامة. صدقيني. بس أنتِ معاكي صورة ليها؟
شمس وهي بتمسح دموعها: أيوه معايا بس الفون فاصل ونسيت الشاحن. أما أرجع وأشحنه هبقى أوريها لك.
لؤي: طب أهلك هيطمنوا عليكي إزاي؟
شمس بضحكة استهزاء: قصدك بابا. مش أهلي. وعلى العموم أكيد هيرن على ياسمين. وهيطمن عليا من عندها.
لؤي بابتسامة محاولًا المرح: طب يلا تعالي نتسابق.
شمس ابتسمت ومسحت دموعها وقامت.
عند منى في الجامعة. خلصت كل محاضراتها وخرجت وحبت تكمل خطتها. اتصلت بياسر.
ياسر: الو. يا منى عاملة إيه؟
منى بابتسامة: الحمد لله. وأنت أخبارك؟
ياسر بابتسامة: تمام.
منى: عندك شغل ولا إيه؟
ياسر: لأ قاعد فاضي.
منى: اممم. طب أكلت؟
ياسر وهو حابب اهتمامها: أيوه أكلت.
منى بفضول: أكلت إيه؟
ياسر بضحك: كشري.
منى: مالك بتضحك ليه؟
ياسر: على فضولك. يا فضولية.
منى بضحك: أعمل إيه يعني أنا فضولية الله.
ياسر: كان عندك محاضرات النهارده؟
منى بفرحة: أيوه كان عندي.
ياسر: اممم.
منى بتحاول تفتح أي موضوع: مش عيد الحب لسه عليه أسبوع؟
ياسر وهو بيقوم من على الكرسي: أيوه صح. فكرتيني.
منى بما إنك بنت، إيه أكتر هدايا بتحبها البنات في يوم زي ده؟
منى: معرفش والله لأن محدش جاب لي هدايا في يوم زي ده. بس أنت بتسأل ليه؟
ياسر: عايز أجيب هدية حلوة تعجب منى بس مش عارف أجيب لها إيه.
منى بانفعال: وماتجبش ليا ليه؟
ياسر باستغراب: أفندم؟
منى وهي بتحاول تهدى: قصدي يعني إن عيد ميلادي بكرة. مش هتجيب ليا هدية ولا هتستخسر؟
ياسر: بجد عيد ميلادك بكرة؟
منى: اممم.
ياسر: كل سنة وأنتِ طيبة يا منمن.
منى بتوهان: أنت قولت إيه؟
ياسر فكر إنه ضايقها بالكلمة دي فقال لها: مفيش. أنا آسف.
منى: طب هتيجي بكرة؟
ياسر: أيوه وهجيب منه معايا كمان.
منى بشرار: اممم. منى بنت عمك.
ياسر بضحك: أيوه وحبيبتي.
منى وهي بتتحرق: حاضر. سلام بقى.
ياسر: سلام.
منى وهي بتشيط: حبيبتك. حبك برص. مش عارفة أنا بحبك على إيه.
ومشت عشان تاخد هديه.
أسر قاعد مستني رفيف. وشوية ورفيف وصلت.
أسر بابتسامة: أخيرًا. كل ده تأخير.
رفيف بابتسامة: أنا آسفة. بس الزحمة بقى.
أسر: ولا يهمك يا قمر.
رفيف: أفندم؟
أسر باحراج: احم احم. تشربي إيه؟
رفيف: قهوة سادة على روحك يا بعيد.
أسر: نعم؟
رفيف بابتسامة مزيفة: ههه بهزر.
أسر: اممم.
رفيف: طب مش هتحكي بقى؟ لآني على آخري.
أسر: بصي يا ستي.
وحكى أسر كل حاجة من ساعة الحادثة لحد عبير ما شافتهم في المول. عشان كده عز كان خايف عليها ومش عايز يرجعها قبل ما يعرف حكايتها. وهو مش هيرجعها إلا أما يشوف طريقة يبعد فيها عبير عن مهرة.
رفيف بحزن وفرحة في نفس الوقت: بجد أنا مش عارفة أقول إيه لعز صاحبك ده. بجد كلمة شكرًا مش كفاية. وبجد العقربة عبير دي أنا ما كنتش مستغرباها في حاجة زي دي. دي فاكرة فرحانة دلوقتي إن مهرة فقدت الذاكرة. يا حبيبتي يا مهرة. بس أنا عايزة أشوفها والنبي يا أسر.
أسر: طيب هتشوفيها بس كأنك قريبتي وهتتعرفي عليها عادي.
اتفقوا.
رفيف بابتسامة: اتفقنا.
عز راح مكتبه لأنه معتش طايق القعدة في البيت. وطول ما هو قاعد كل اللي شاغل تفكيره مهرة وعايز يرجع البيت تاني بس مينفعش.
العسكري دخل عليه وفضل ينادي عليه وهو سرحان.
العسكري: يا فندم.
عز فاق على صوته: إييييييه. ما توطي صوتك شوية.
العسكري: منا بقالي ساعة بنادي عليك يا فندم.
عز بجمود: عايز إيه؟
العسكري: سيادة اللوا عايزك.
عز: تمام. قوله هيجي أهو.
عز خبط وبعدين دخل.
عز بابتسامة: خير يا فندم؟
اللوا بابتسامة: شايفك بقيت كويس وقطعت الإجازة ونزلت الشغل. للدرجة دي الشغل وحشك؟
عز بابتسامة: آه والله وحشني. أصل أنا زهقت من البيت وقعدة البيت عشان كده نزلت.
اللوا بابتسامة: طول عمرك بتحب الشغل. زي باباك بالظبط مش بيحب البيت خالص.
عز بضحك: حصل. احم احم. لو حضرتك توافق طبعًا. ياريت تشرفنا بكرة في البيت. عاملين حفلة عيد ميلاد منى بكرة.
اللوا: أكيد طبعًا هاجي.
عز: هستني حضرتك بكرة. هستأذن أنا بقى.
اللوا: اتفضل.
منى رجعت البيت وخدت هديه وراحوا مول عشان ينقوا فساتين لبكرة. وفضلوا يلفوا ساعتين لحد ما كل واحدة اشترت حاجتها وخرجوا.
(هسيب الهدوم مفاجأة لبكرة).
منى: إيه رأيك نروح كافيه؟
هديه بتعب: إشطا.
وراحوا قعدوا في كافيه قريب منهم.
أسر أخد رفيف وراحوا على الفيلا. ورفيف مصدومة من جمال الفيلا. وأسر لاحظ ده.
أسر بضحك: مش متعودة أنتِ على حاجة من دي؟
رفيف بغيظ: اممم.
أسر بابتسامة: أنا بيتي كده بردوا.
رفيف: وأنا أعمل إيه؟
أسر: لو تحبي آخدك لفة لهناك.
رفيف بغيظ: وأنا أروح بيتك بصفتي إيه إن شاء الله؟
أسر بدون وعي: مراتى.
رفيف بصدمة: نعم؟
قطع كلامهم دخول نجوى.
نجوى بابتسامة: أهلاً أهلاً يا سي أسر. معادناش بنشوفك يعني.
أسر وهو بيسلم عليها: أعمل إيه يعني؟ مش ابنك اللي محذر عليا. لو جيت هيقطع لي رجلي. وأنا بصراحة مش مستغني عن رجلي أبدًا.
نجوى بضحك: وحشني هزارك والله.
وبغمزة: أومال مين القمر اللي معاك دي يا أسر؟
أسر: آه صح نسيت أعرفك. دي رفيف بنت خالي. ولسه جاية من ألمانيا. وملهاش صحاب هنا ف جبتها تتعرف على منى وهديه عشان يبقوا مع بعض.
وكمل كلامه لرفيف: ودي بقى يا ستي. مامت عز اللي حكيت لك عنه. اللي أعز من أخويا كمان.
نجوى: أهلاً وسهلاً يا حبيبتي.
رفيف بابتسامة: أهلاً بيكي يا طنط.
نجوى: بس هديه ومنى مش هنا.
رفيف بصدمة: نعم؟
نجوى باستغراب: في إيه يا حبيبتي؟
أسر بيحاول يخبي الموضوع: ههه. مفيش يا خالتو بس هي كده. لما مش بتلاقي حد هي عايزاه بتقول نعم.
نجوى ضحكت عليه. وبعدين نزلت سلوى بغرور وقالت:
سلوى: اممم. في ضيوف عندنا ولا إيه؟
أسر بيحاول يغيظها: أنتِ نسيتي إنك ضيفة أنتِ كمان ولا إيه؟
سلوى بغيظ منه: هههه. دمك شربات.
رفيف بفضول: أومال هما فين؟
سلوى: مين دول؟
رفيف: منى ومه... قصدي هديه فين؟
سلوى برفعة حاجب: وأنتِ تعرفي هديه منين؟
أسر: حكيت لها عنها. في مانع؟
نجوى: هما في المول بيجيبوا شوية هدوم عشان عيد ميلاد منى بكرة. فاتهم جايين. هما بقالهم كتير.
أسر: آه تصدقي نسيت. كنت هنسى أجيب هدية لمنمن. كويس إنك فكرتيني.
نجوى بضحك: آه والله عشان أنت عارف لو منمن بتاعتك دي عرفت إنك نسيت كانت هتاكلك.
وفضلوا يضحكوا. ورفيف حسّت ببعض الغيرة والحزن لأنها فكرته مرتبط بمنى.
رفيف بحزن مكتوم: هي منى تبقى حبيبتك؟
أسر بيحاول يغيظها: امممم. وأكتر كمان. مش صح يا نوجة؟
نجوى بضحك: أيوه صح.
وقطع كلامهم دخول عز.
عز: صح على إيه؟
أسر بضحك: منى حبيبتي.
وغمز لعز وعز فهمه وضحك.
عز: أيوه صح.
نجوى: هروح أعمل لكم حاجة تشربوها وأجي.
رفيف في بالها: يعني فيلا طويلة وعريضة زي دي مش هاين عليهم يجيبوا خدامين.
أسر ميل عليها وقال: تؤ. عشان إحنا مش بنحب نشغل حد. بنحب نعمل كل حاجة بإيدينا محدش يعمله لنا.
رفيف بصدمة: أنت عرفت إزاي إني بفكر في كده؟
أسر بغمزة: عندي الحاسة السادسة.
قطع كلامهم دخول منى وهديه. وعي بتقول:
هديه: عسلية تعالي شوفي إحنا اشترينا إيه.
(عسلية اللي هي نجوى بس بتدلعها).
رفيف بفرحة جرت عليها وحضنتها وقالت: مهرة وحشتيني أوي.
هديه بصدمة: مهرة.