حبيبتي نسيتي دبلتك في العربية. خالد وريم بصدمة. "اااااااايمُهرة.. إيه اللي بتقوليه ده؟ "فارس... إيه يا حبيبتي كل مرة كده؟ قرب منها شوية وقال: "البسي دي وهقولك كل حاجة بعدين." "مُهرة.. آسفة يا فارس نسيتها زي كل مرة، ودائماً أنت بتفكرني، ربنا يخليك ليا يا رب." ابتسم من كلامها. "ولا يهمك يا حبيبتي، أنا دايماً معاكي." خالد باستغراب. "إزاي؟ وإمتى ده حصل؟ وعمي إزاي يوافق على كده؟ "مُهرة.. هو إيه اللي إزاي؟
فارس جالي وتقدم وأنا وافقت، هو مش من حقي إني أفرح وأختار شريك حياتي؟ خالد: "بس يا ترى فارس بيه يعرف إنك واحدة مش محترمة و... قبل ما يكمل كلامه، فارس بعصبية. "اخرس، دي أشرف منك ومن اللي معاك، دي، وبكرة تندم على كلامك ده." مسك مُهرة من إيدها وقال: "يلا عشان نمشي." خالد: "والله هخليك تندم على القلم ده." ريم قربت منه. "انت كويس يا حبيبي؟ في عربية فارس. "مُهرة... شكراً." "فارس... على إيه؟
دي حاجة بسيطة، وبعدين ده حقيقي، أنا خطبتك من باباكِ وهو وافق، بس مستني ردك." "مُهرة... نعم؟ دا إزاي يعني؟ "فارس بحب.. مُهرة، الكلام اللي هقوله ده أول مرة بنت تسمعه مني، وهو إنكِ البنت دي. من وقت ما شوفتك أول مرة حبيتك، مش عارف ده حب من أول نظرة زي ما بيقولوا ولا ده إيه، بس اللي أعرفه إني عايزك في حياتي، وهستنى ردك." "مُهرة.. تمام."
مُهرة في الوقت ده حبت تدي نفسها فرصة. فارس شخص كويس، ومن أول موقف ليها وقف جنبها. البنت هتحتاج إيه غير شخص تحس معاه بالأمان، تكون مطمئنة في وجوده؟ حد يحس بيها من نظرة عين، يقدر يفهمه من غير ما تتكلم. حقيقي، يا بخت اللي تحس بالأمان مع شريك حياتها. عدى خمس دقايق. "فارس بابتسامة... ها، وفقتي؟ "مُهرة... إيه السرعة دي؟ وبعدين سيبني أفكر براحتي، يعني أسبوع، شهر، أو سنة على حسب."
"فارس.. نعم يا حبيبتي.. قدامك ساعة. ساعة كتير كمان معاكي لحد ما أوصلك البيت وتردي عليا." "مُهرة.. إيه السرعة دي يا عم، وبعدين مش كفاية كلمة حبيبتي بقى، ولا أنت أخدت عليها؟ "فارس.. بقت قديمة صح؟ إيه رأيك في "مُهرتي"؟ أحط ياء الملكية عشان تكوني ملكي أنا وبس." مُهرة اتكسفت وقالت: "احم، إحنا وصلنا." "فارس.. تمام، هستنى ردك هااا." نزلت مُهرة، وهي أول مرة تحس بالفرحة. هي مرتاحة، حاسة إنها مطمئنة معاه. في مكان تاني.
مجهول: "تنفذ بكره، وتخطفها، فاهم؟ أنا عايزة قدامي، أنا اللي هموتها بإيدي." القاتل: "اممم، بس ده هيكون صعب شوية، بس لو عايزة الفلوس هتزيد الضعف." مجهول: "هدفع أي حاجة، بس أخلص منها." القاتل: "تمام يا قطة." خالد بعصبية. "أنا يتعمل فيا كده؟ بدل ما أنتقم منها، هي اللي تذلني كده؟ أنا مش هخليها تفرح يوم واحد، لازم تندم، لازم... ريم بحقد. "خلاص يا خالد، هي مش خلاص هتبعد عن حياتنا؟ عايز منها إيه تاني؟
خالد بدون وعي. "بحبها، لسه بحبها، دي البنت اللي ربيتها على إيدي... أنا آسف يا ريم إني بقولك كده، بس مش قادر أنساها." ريم: "تمام." وحل الصمت بينهم. في بيت مُهرة. والد مُهرة: "إيه الابتسامة الحلوة دي؟ بقالي كتير مشفتش الابتسامة دي، يا ترى مين صاحبها؟ "مُهرة من غير تفكير... فارس." "الاب... اممم، فارس." "مُهرة... ها، بابا." "الاب...
أه بابا، شكلك وقعتي في الحب. فارس شخص كويس، اللي ينقذ حياتك ويدافع عنك، هو ده اللي يستاهل يتحب، يستاهل تديله كل حاجة حلوة عندك. فارس قبل ما يجي كتب الكتاب، جالي وطلب إيدك مني، بس قبل أي حاجة أنا حكيت ليه كل حاجة حصلت معاكي عشان أكون صريح." "مُهرة... محتاجة وقت أفكر فيه و... قبل ما تكمل، تليفونها رن. "دا فارس." "مُهرة... إيه؟ أنا لحقت؟ "فارس بحب... بصراحة معنديش وقت، ها، وفقتي؟ "مُهرة من غير تفكير....
موافقة." وقفلت السكة. "الاب بضحك... محتاجة وقت تفكر." "مُهرة بكسوف... يا بابا بقى." "الاب بحب... ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بنتي." تاني يوم في الشركة. فارس في المكتب رايح جاي. جاي رايح، وبيقول: "هي اتأخرت ليه؟ المفروض تكون جت، يا ترى حاجة حصلت؟ لا، كدا كتير. أنا هتصل بيها." بعد وقت. "دا كدا في حاجة غلط، تليفونها مقفول. هتصل بعمي." "فارس... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "والد مُهرة...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا فارس يا ابني؟ في حاجة ولا إيه؟ "فارس.. لا يا عمي، كنت بشوف مُهرة فين، تليفونها مقفول واتأخرت." "والد مُهرة... بس مُهرة نزلت من بدري، دي بقالها ساعتين." "فارس... طيب يا عمي، أنا جايلك حالا." في مكان تاني، زي مخزن قديم. "مُهرة... أنا فين؟ حد هنااا؟ " وبدأت تعيط. صوت جاي من وراها. "تؤ تؤ، بلاش دموع دلوقتي." "مُهرة بصدمة... انتِ؟ عايزة مني إيه؟ "عايزة منك فارس، إيه رأيك؟
أو أقولك، عايزة روحك." "مُهرة... وانتِ تعرفي فارس منين؟ "بصراحة، شفته يوم كتب الكتاب وعجبني أوي، قولت إيه بقى، أخلص عليكي وأتجوزه أنا. خطة حلوة مش كده؟ "مُهرة... باين كدا يا سلمى إنكِ انتِ وأختك ريم بتحبوا الحاجة اللي تخصني، يعني أختك تاخد خالد، وانتِ دلوقتي عينك على فارس، بس للأسف مش هتعرفي توصلي ليه. عارفة ليه؟ عشان هو هيجي وينقذني منك." ريم من وراء سلمى. "عجبتك المفاجأة؟ "مُهرة.. مش عارفة، كنت بعتبرك صحبتي إزاي."
"ريم... عارفة يا مُهرة، أنا اللي خليت خالد يسيبك. بلاش تبصي كده، هقولك عملت إيه. أنا جبت شاب اتصورت معاه شوية صور، إيه؟ بس غيرت حاجة صغيرة، وهي إني شلت وشي وحطيت وشك. بس خالد المغفل صدقني وطلع بنت عمه خاينة." "مُهرة... انتِ إزاي كدا؟ عملت فيكي إيه عشان تعملي كدا؟ "ريم... من غير أي حاجة، حبيت إني أطلع فوق، وخالد غني وعنده فلوس كتير، وهو فاكر إني بحبه، ويعني... أموته عليه." "مُهرة...
دا انتِ مريضة يا ريم، وحقد أختك طبع عليكي." سلمى بعصبية. "اخرسي، وضربتها قلم، إياك أسمع صوتك تاني." "مُهرة... فوفي يا ريم، أختك مريضة وانتِ عارفة ده، فوقي قبل فوات الأوان." سلمى بعصبية أكتر. "اخرسي، قولت اخرسي." وضربتها تاني. والد مُهرة بقلق. "بنتي هتضيع مني يا فارس، هاتها يا ابني وطمني عليها." "فارس.. رن على خالد خليه يجي دلوقتي." وفعلاً اتصل، وخالد جه. فارس مسكه ولسه هيضربه. "خالد... هو في إيه يا عمي؟
انت جايبني هنا عشان تضربني؟ "فارس... مُهرة فين؟ "خالد... ها؟ هتكون فين يعني؟ هتلاقيها مع حد تاني غيرك." "فارس بعصبية... ضربه قلم... أنت إيه؟ لسه لحد دلوقتي مصدق الصور والكلام اللي قالتهولك ريم؟ يا أخي فوق لنفسك بقى. وامسك، شوف الصور دي واسمع التسجيل ده." "فارس... عمي، اطمن، مُهرة بخير. أنا رايح أجيبها ومش هرجع غير بيها." "والد مُهرة... أنا واثق فيك يا بني." "خالد... أنا جاي معاك. بس انت تعرف المكان أو هما فين؟
سكت فارس ومتكلمش. بعد شوية وقت، حصل هجوم على المخزن، وفارس وخالد وصلوا. "فارس بقلق... مُهرة، انتِ كويسة؟ طمنيني عليكي." "مُهرة بخوف... خرجني من هنا يا خالد، أنا خايفة." "سلمى بشر... الله، إيه الحب ده." "فارس... سلمى، انتِ خرجتي من السجن إمتى؟ "سلمى.. قصدك هربت. وهقتلكم كلكم، زي ما قتلت حسام زمان، هقتلك دلوقتي." "خالد... مُهرة، احسبي." خالد ضرب مكانهم. "خالد لـ مُهرة... أنا آسف، عرفت كل حاجة متأخر أوي، سامحيني."
وتم القبض على سلمى وريم. بعد مرور شهر. "بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." جملة سمعتها حسيت إني أول مرة أسمعها. "مبارك يا مُهرتي." "مُهرة. فارس، أنا بحبك. بحبك يا ما كنت دواء لقلبي، لقد تنازلت عن قلبي لك أنت وحدك تملكه. أنا مُهرتك يا فارسي، بقولها وبكل حب، بحبك." "فارس بابتسامة كلها حب... بحبك يا مُهرتي."
"عندك وقت أقولك إني ملقتش ونس للعمر أحسن منك. كنت أتمنى أقابلك زمان عشان أحبك فوق حبي حب تاني. بحبك بقلب طفلة متعلقة بيك. بحبك كلمة من أربع حروف بس بتحمل معاني كتير. عشقتك، طب وإيه يعني؟ ما أنت تستاهل أعشقك. مش عايزة حاجة أكتر من إني أكون وياك ومعاك. والدنيا من غيرك ولا حاجة، عارف ليه؟ عشان حبيتك. وحبيت كل حاجة بيك ومعاك. بقولها تاني بقلب عاشقة، حبيتك يا فارسي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!