الفصل 9 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم لحن الحياه

المشاهدات
21
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مشيت مهره وجاسر وسهر، وأول ما طلعوا البيت، تليفون مهره رن. مهره: إيه الرقم الغريب ده؟ فهد: الو، وصلتي يا مهره؟ مهره: مين؟ فهد: لا، أنا كده أزعلك. مهره: مين أنت يا عم؟ هتقول ولا أقفل التليفون؟ فهد: أنا فهد. مهره: جبت رقمي منين؟ فهد: عيب عليكي يا مهره تسألي السؤال ده، فهد يعرف كل حاجة وياخد الحاجة اللي عايزها. مهره راحت قافلة التليفون في وشه. بعد شوية، الباب بيخبط. مهره: يا ساتر يا رب، مين اللي بيخبط بالغباء ده؟

فتحت مهره. مهره: إيه اللي جابك؟ وإزاي تسمح لنفسك تيجي في الوقت ده؟ فهد: وانت قفلت التليفون ليه وأنا بكلمك؟ لو قفلت التليفون وأنا بكلمك مش هقول لك أنا هاعمل إيه. مهره: خلصت، امشي بقى. فهد: أنا هامشي دلوقتي، بس لينا ميعاد تاني، سلام يا مهره. مهره: وجع في بطنك يا بعيد، ده أنت رخـم رخامة. دخلت. مهره: صحيت على صوت التليفون وهو بيرن الصبح. مهره: الو. فهد: إيه ده يا مهره؟ ما عرفتنيش تاني؟

مهره: بصي بقى، أنا ما بخافش من حاجة. فهد: وأنا عارف، بس انتي بتخافي على حاجة زي سهر يا مهره. مهره: أنت مالك؟ ابعد عن سهر خالص. فهد: هبعد عنها طبعًا، حد يؤذي مرات أخوهم؟ مهره: مرات مين يا عم أنت؟ شارب إيه على الصبح؟ طب ممكن بقى عشان عايزة أروح الشركة؟ فهد: ماشي، باي يا مهره. مهره: ياريتني ما كنت روحت الحفلة، كان يوم أسود. راحت مهره على الشركة، ومهره طول الوقت سرحانة. وعدى اليوم. منى: إيه يا مهره؟

أنت مالك النهارده سرحانة ليه؟ مهره: مفيش حاجة، بس تعبانة شوية. يوسف: مهره عايز أتكلم معاكي في موضوع. مهره: ممكن في وقت البريك؟ وجاء وقت البريك، ومشيت مهره ويوسف على الكافتيريا. يوسف: مهره، أنا عايز أتجوز الآنسة سهر، ممكن تاخدي رأيها في الموضوع؟ وانتِ عارفة عني كل حاجة. أنا عندي شقة حلوة متشطبة جاهزة من كل حاجة، يعني لو ربنا سهل والآنسة سهر وافقت، نتجوز خلال شهر. مهره: أنا هاخد رأيها في الموضوع وهرد عليك.

جاسر: خرجت مهره فين؟ منى: خرجت هي والأستاذ يوسف، هيقضوا البريك بره. جاسر: لما يجي يوسف، خليه يجي المكتب. منى: أستاذ يوسف، جاسر بيه عايزك. يوسف: كنت فين؟ منى: كنت مع مهره. جاسر: وبتعمل إيه؟ يوسف: والله قلت لها أنا عايز أتجوز. جاسر: نعم؟ يوسف: أتـجوز سهر يا عم. جاسر: آه، افتكرت. يوسف: لا يا أخويا، ما تفتكرش. جاسر: طب ما كنت تقول، ربنا يتمم لك على خير يا صاحبي. مهره روحت، وتليفونها رن. فهد: روحتِ يا مهره؟

مهره: يا عم أنت عايز إيه؟ فهد: عايز أتـجوز مهره. مهره: طب سيبني أفكر. فهد: ماشي، سلام. مهره: يا سهره. سهر: أيوه يا مهره. مهره: في عريس متقدم لكِ. سهر: انتِ زهقت مني ولا إيه؟ مهره: يا بنتي افهمي، ده يوسف مدير الشركة بتاعتنا. سهر: سكتت. مهره: تبقى بتحبيه؟ يا منيلة! على العموم هو عايز يتجوز خلال شهر. مهره: أنتِ موافقة؟ سهر: أيوه. مهره: على خير الله، بكرة هقول له في الشركة. سهر: طب وليه بكرة؟ ما دلوقتي.

مهره: يا بنتي، اتقلي. وحضنتها. مهره: كبرت يا سهر وبقيتي عروسة يا جميلة. مهره: ها -نزل الورشة شوية وهاجي على طول. مهره: ولد يا سيكا، إيه الأخبار يا ولد؟ سيكا: كله تمام يا أستاذ. مهره: ما فيش قواضي جت؟ سيكا: لا، ما فيش. مهره: أنا هطلع بقى. وطلعت مهره. والتليفون رن. مهره: يا دي النيلة! طب والنبي ما أنا رد. شويه والباب خبط. مهره: أنت يا جحش اللي على الباب. فتحت لقيت فهد.

فهد: لسانك طويل يا مهره، بس ما تخافيش، هقصره لكِ قريب. مهره: أنت إيه اللي جابك؟ فهد: ما ردتيش على التليفون ليه؟ مهره: عاملة صامت، ما أخدتش بالي إن حد بيرن. فهد: ماشي، ما تعمليش صامت تاني. مهره: طب يلا بقى، امشي. فهد: أنا مستحملك لغاية دلوقتي عشان ما أعرفش ردك إيه، سلام يا مهره. مهره: شكة في قلبك يا بعيد، نهار أسود علي وعلى سنين. وقفت الباب ودخلت تنام. الصبح في الشركة. يوسف: عملتي إيه يا مهره؟ مهره: سهر قالت: هافكر.

يوسف: قشـر. مهره: لا لا، وافقت، ابدأ يا عم جهز في الفرح. وعدت الأيام، وكل يوم يزيد اهتمام جاسر بمهره، وفهد كمان. وجاء يوم الفرح. لبست مهره فستان جميل، وطبعًا سهر كانت أحلى عروسة، بس مهره أحلى. وجاسر حضر الفرح عشان صاحب يوسف، ومصطفى وكريستين، أمه وأبوه. أبو مهره طبعًا ما حضرش لأن مهره مرضيتش. وعدى الفرح على خير، وروحت سهر ويوسف لبيتهم. وجاسر روح مهره. مهره دخلت البيت والنور قطع. قعدت تصرخ: هيقتلني، هيقتلني.

جرى جاسر عليها: اهدى يا مهره، ما فيش حاجة، أنا معاكي أهو، اهدى بقى. مهره بتعيط في حضن جاسر. جاءت أم مصطفى: يا حبيبتي يا بنتي، يلا يلا نخش على الشقة، أنا ها -بيت معاكِ النهارده، وانت اطلع يا أبو مصطفى فوق. جاسر ماسك إيديها لغاية لما دخلت الشقة ومعاهم أم مصطفى. قومي يا بنتي غيري هدومك، النور جاء أهو. قامت مهره. جاسر: هي ليه بتخاف من الضلمة؟ أصلها ما بتخافش من حاجة ومستر جلة.

أم مصطفى: أصل الموضوع ده يا ابني من زمان، كان عندها تسع سنين وشافت واحد قتل واحدة، ولما شافها فضل يجري وراها عشان يقتلها هي كمان. هي لما جاءت البيت وكانت خايفة يوميها وقالت لنا، وإحنا ما صدقناهاش. وهي كانت بتخاف تنزل تحت، لحد فعلاً ما طلع كلامها حقيقي، والقاتل حاول يقتلها وهي طالعة على السلم والنور كان قاطع، فصرخت، وأهل الحتة مسكوها. وهي جاء لها صدمة، واتعالجت منها، بس لسه بتخاف من الضلمة.

جاسر مشي وهو بيفكر يجيب لها المحول بحيث لما النور يقطع، يشتغل على طول. وفعلاً ثاني يوم جاسر جاب ناس ركبوا المحول للعماره كلها. مهره: إيه ده؟ جاسر: أنا جبت محول لعماره كلها، لما النور يقطع هو تلقائي ينور لوحده. مهره: طب وليه كده؟ جاسر: مالكيش دعوة يا ستي، أنا جايبه عشان خالتي أم مصطفى، حمات أخويا. مهره: ماشي يا عم، أنت حر، أنت وحمات أخوك. جاسر: طيب، مش هتشربني شاي حتى يا مهره؟

مهره: يا ابني قلت لك 100 مرة، أنا ما أعرفش أعمل حاجة. جاسر: بتشرب شاي دلوقتي إزاي؟ مهره: تصدق بالله، أنا بطلع عند خالتي أم مصطفى فوق أشرب الشاي وأنزل، أو باجيبه من عند القهوة وخلاص. جاسر: بجد؟ مهره: أيوه. جاسر: طيب، أنا هاعمل لكِ كوباية شاي مية مية. مهره: ما ينفعش. جاسر: ليه؟ مهره: أنا قاعدة لوحدي في البيت. جاسر: لا، أنا قصدي إني هاعمله لكِ في المكتب بتاعتك، يلا قدامي يا مهره.

ومره شربت الشاي هي وجاسر في المكتب بتاعها، وقعدوا يضحكوا، وبعد كده جاسر مشي، ومهره طلعت شقتها. وعدى يوم واثنين، مهره لوحديها، وفهد على طول يتصل بها، وهي مش قايلة لجاسر، لأنها عمرها ما اعتمدت على حد، عشان كده هي بتحل مشاكلها لوحديها. جاء فهد البيت. فهد: إيه يا مهره، مش هنتجوز إحنا كمان؟ مهره: نتجوز مين؟ اتجوز رئيس عصابة ومش أي عصابة، مافيا، لا طبعًا.

فهد: كنت عارف إنك هتقولي كده، بس بأقول لك إيه، أنا لما أعوز آخد حاجة، باخدها. وفرحنا الأسبوع الجاي، سلام يا قطة. يا ترى إيه اللي هيحصل بعد كده؟ مهره هتتجوز فهد فعلاً ولا جاسر هيساعدها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...