تحميل رواية «مهرة الجاسر» PDF
بقلم جوري محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ حكايتنا بفتاة تجري في الليل والأمطار شغالة، ويجري وراها ثلاثة شباب. يظهر أمامها شاب بسيارته ويقف، وهي تستنجد به. الشباب يحاولون الإمساك بها، فيخرج الشاب مسدسه ويضرب رصاصة في الهواء. الشباب: جرى إيه يا شبح، سيب البنت. البنت دي لازمانا. هدى: والنبي ماتسبني لهم. أسر: (يضرب رصاصة على رجل واحد منهم) المرة دي جت هنا، المرة الجاية مش عارف هتيجي فين. الشباب يأخذون صاحبهم ويجرون. هدى: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أسر: أنت إيه اللي مخرجك في وقت زي ده؟ ولا أنتوا وهم ما اتفقتوش على الحساب؟ لو كده تعالي وأن...
رواية مهرة الجاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جوري محمد
نزل فهد ومهره.
قفلت الباب وراء مهره.
"غور داهيه في شكلك."
بالفعل دخلت، أخذت شاور وفتحت الدولاب.
"ايه الهدوم دي؟ أنا لا يمكن ألبس ده، عريان قوي. ألبس بقى والامر لله."
نزلت مهره، لما شعرها مش حاطة مكياج. أول ما شافها فهد:
"مهرتي جوهرتي الغاليه. كنت عارف إن الفستان ده هيبقى عليك روعه. خليت كل الفساتين اتعملت مخصوصة ليكي في باريس، طبعاً بعد ما حطيت ملاحظات عليهم."
"ما هو باين طبعاً، كلهم قلالات الأدب."
"على فكرة أنا مش هلبس الفساتين دي."
"حبيبتي، خلاص البسيهم بعد ما نتجوز. شفت بقى أنا متعاون إزاي؟"
"لا، متعاون بجد."
وتعيشوا. وبعد العشاء:
"ممكن نتمشى في الجنينة؟"
"ماشي يا مهره."
وخرجت تمشي هي وفهد وقعدوا على الكراسي في الجنينة. مهره قالت له:
"لأ، ممكن نقعد في الأرض."
"إنت تؤمري."
"انت ايه خلاك تبقى كده؟"
"دي حكاية طويلة، مش مهم تعرفيها."
"هو انت ايه اللي خلاك كنتي مدارية جمالك في لبس الرجالة؟"
"لأ، أصل أنا برتاح كده."
"هو مين ده اللي كان عايز يقتلك يا مهره؟"
"موضوع قديم كده."
"وقت ما تحبي تحكي لي، أنا موجود يا مهره."
"طب انت ليه كده بتعمل معي؟"
"هبقى أقول لك بعدين."
"طب بص، ممكن تديني شهر عشان نتعود على بعض؟"
"ماشي يا... يا مهرتي."
"طالعة من بقك زي السم."
"على فكرة سمعتك."
"هو أنا قلت حاجة؟ هههه."
"أنا هطلع أنام بقى، ماشي؟"
"تعالي أوصلك."
ودخلت مهره حجرتها وقفلت عليها بالمفتاح.
وأيام عدت. مهره وفهد كل يوم في مشاكسات بينهم، وفهد كل يوم حبه لمهره بيزيد وبيمسك بها أكتر. وجاسر قاعد يدور عليها عشان يعرف المكان اللي فهد مقعدها فيه. وأختها بتدعي ربنا إنها ترجع لهم تاني.
وفي يوم جاسر عرف مكان الفيلا، بس إزاي يجيبها؟ المحامي قالوا الحل الوحيد إنك تكون متجوزها وإنك عايز تاخد مراتك.
"طب ماشي، أنا هتصرف."
راح لابوها وقال له:
"أنا عايز اتجوز مهره دلوقتي حالا، وهنعمل العقد بتاريخ قديم عشان أعرف أرجعها."
"طب يا عم، وأنا مالي؟ فهد ممكن يقتلني."
"انت ايه يا أخي؟ مش بنتك دي؟ لما انت احتاجتها، وقفت جنبك بالرغم إنها عارفة إني كنت هذلها. انت أبو، انت تاخد كم وتعمل اللي بقول لك عليه."
"أنا مالي بده كله."
هنا دخل أياد.
"ايه يا ابني؟ انت طلعت ازاي من المستشفى؟"
"أنا هربت، بس مش عشان أتعاطى. أنا هربت عشان أرجع أختي، لما زياد قال لي على اللي حصل ليها."
"بس ايه موقفك؟ انت راجل بجاية، كنت ممكن تقدم بلاغ، انت أبوها. بس انت فضلت خوفك وضعفك على بنتك، زي ما عملت معاهم زمان."
"يلا يا جاسر، خلينا نروح نرجع مهره."
"ماشي."
وفعلاً كتبوا الكتاب متسجل بتاريخ قديم عشان خاطر. ما عارف جاسر.
"إن شاء الله بكرة بقى هنقدم البلاغ ونروح نجيب مهره من عنده."
"البسي أحلى فستان عندك عشان أنا عملت لك مفاجأة."
"مفاجأة إيه؟"
"ولما أقول لك، هتبقى مفاجأة إزاي."
"يادي النيلة عليا وعلى سنيني. كان يوم أسود يوم ما حضرت الحفلة، يوم ما فكرت أروح لك الشركة. يلعن أبو شكلك يا أخي."
كل الكلام ده مهره بتقوله جواها.
"على فكرة، أنا سمعتك."
"لا، ما سمعتش. ولا سمعت انت هتعملي إيه."
"اطلعي يا مهره، ولو اتأخرت هاطلع ألبسك أنا."
رواية مهرة الجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جوري محمد
طلعت مهره لبست فستانها وكان جايب بيوتي سنتر عندها مكياجها وبقت شبه أميرات الحواديت.
مهره بتتكلم نفسها: "والله أنا مش مطمئنة، بس تصدقي يا مهره، أنتِ يا بنت يا بنت زي العسل زي الممثلين."
مهره راحت لابسه النظارة.
البنت: "أنتِ لبستِ النظارة ليه؟ بتداري العيون الحلوة."
مهره بتتكلم نفسها: "أنتِ اتجننتِ ولا إيه يا مهره؟ ما هو اللي أنا فيه يجنن العاقل، ما بالك اللي بنصف عقل من الأول."
البنت بتاعة المكياج: "طب والله أنتِ مش محتاجة حاجة خالص، ده أنتِ قمر."
البنت: "خلاص يا مدام."
مهره: "مدام إيه يا أختي، آنسة! يلا امشي، لازم يقولوا كده. واحدة عايشة في بيت مع واحد غريب، هيقولوا كده. منك لله يا فهد، كله من أم فهد، لو ربيتك ما كنتِ عملتِ كده. أنا هانزل أحسن ألاقيه قدامي دلوقتي."
نزلت تحت، أخذها من يديها: "جوهريتي الغالية، مهرتي، حبيبة قلبي وروحي، أنتِ غيرتِ الفهد وأصبحتِ دلوقتي عشق الفهد، أنا حبيتك يا مهره حب جنون."
مهره واقفه مبهورة من شكل الجنينة والورد والكلام المكتوب بالنور والموسيقى، حاجة فوق الخيال. هي ما كانتش تتخيل إن في يوم حد هيعمل عشانها كده.
مهره: "يخرب بيتك يا فهد، عملت كل ده إمتى؟"
فهد: "يخرب بيتك! والله فصلتيني، ده أنا لو عملت ده للسواق هيتحول عشان يرضيني، وأنتِ تقولي يخرب بيتك يا فهد. تعالي يا مهره معايا، نطلع فوق."
مهره: "أنت جايبني هنا ليه؟"
فهد: "ما تخافيش يا مهره، أنا عمري ما هاذيكي."
ودخلوا أوضة فهد، وفتح باب صغير دخلوا منه على أوضة.
مهره: "إيه ده؟" وفتح المراية اللي يوقف فيها يشوف كل حاجة في أوضة مهره.
مهره: "أنا عايزة أعرف معنى إيه ده كله؟ أنت عملت في إيه بالظبط؟ أنا كنت بقفل على بالي بالمفتاح وأنت في باب تاني؟ اتكلمي! عملت في إيه؟ أنت واطي! سيب إيدي، ولا سيب إيدي إيه؟ أنت مسكت كل حاجة عندي، جاءت على إيدي يعني؟ منك لله يا شيخ، كسرت فرحتي! كان عندي أمل إنك تتغير وتسيبنا، أروح بيتي." وبتعيط منهارة من العياط.
فهد: "يا مهره، أهدي، أنا ماذيتكيش والله."
مهره: "اسمه إيه بقى؟"
فهد: "أنتِ زي ما أنتِ، ما فيش حاجة كسرتك. اللي يفكر بس يعملها، أمحيه من على وش الدنيا. اللي يفكر يزعلك بس، مش يكسرك."
مهره: "أنت بتقول ده، واللي شفته بعيني إيه؟"
فهد: "أنا فعلاً كان في نيتي كده، بس في حاجة دايماً كانت بتمنعني. أنا طلعت بحبك يا مهره، أنا مستعد أتغير عشانك."
مهره: "وأنا يا أخي مش بحبك، أنا باكره الرجالة كلهم."
مهره: "أنتم كلكم أذيتوني، الأول خلفني ورماني، الثاني ذلني، وأنت كسرتني."
فهد: "ما تقوليش كده تاني، أنا عمري ما كسرتك، أنا بحبك."
مهره: "وأنا بأقول لك سيبني في حالي عشان أرجع مهره بتاعة زمان." وحطت يدها على قلبها ووقعت من طولها.
لحقها فهد قبل ما تقع في الأرض، أخذها في عربيته بجري على المستشفى، قعد يزعق. الدكاترة جم، أخذوها منه، قعدوا يفوقوها.
الدكتور: "قال لهم أزمة قلبية." وأخذها على أوضة الإنعاش.
فهد قعد يزعق: "لو جر لها حاجة هأقتلكم كلكم."
الراجل اللي كان بيراقب الفيلا اتصل بجاسر وقال له: "مهره في المستشفى."
جاء جاسر وأياد وسهر ويوسف على المستشفى، لاقوا فهد واقف.
جاسر عليه: "لو جر لها حاجة، أنا هأقتلك."
فهد ما بيتحركش، وخائف على مهره. وجاسر ضربه بالبوكس، ويوسف وأياد حاجزين بينهم. وكل متوتر مستني الدكاترة يخرجوا.
الدكتور: "المريضة عندها القلب من زمان، القلب عايز يتغير."
سهر: "يعني إيه؟ عمرها ما اشتكت؟"
الدكتور: "يا مدام، بأقول لك عندها القلب من زمان، لازم تعمل عملية في أقرب فرصة."
فهد: "أعملها. التحاليل اللازمة كلها، واعرفي فصيلة الدم، وأنا هتصرف وأجيبه."
سهر: "هتصرف منين بقى يا فهد باشا؟"
فهد: "أنا أعرف ناس في مافيا الأعضاء."
سهر: "لا لا، يمكن ترضى بحاجة زي كده؟ مهره لو عرفت تموت فيها بجد، لا يمكن ترضى تعيش على حساب حد تاني."
فهد: "عندكم حل تاني؟"
سهر بتعيط.
وجاسر سكت.
فهد: "ما فيش قدامنا إلا كده، وما حدش يقول لها."
الدكتور: "إحنا هنعمل التحاليل اللازمة، بس يا رب تعدي عليها الـ 24 ساعة كويسة. لو عدت يبقى في أمل نعمل العملية."
وبعد الـ 24 ساعة، مهره بدأت تفوق، ونقلوها في غرفة عادية. ودخلت عليها.
سهر: "مهره حبيبتي، أنتِ فقتِ؟ عمل فيكِ حاجة الحيوان ده؟"
مهره: "لا، أنا تعبانة قوي يا سهر."
سهر: "يا حبيبتي، أنتِ ما عندكِش حاجة، دي شوية إرهاق، الدكتور قال كده."
مهره: "أنتِ هتكذبي يا سهر؟"
سهر: "أنتِ عرفتِ أنا عندي إيه يعني؟"
مهره: "أيوه، طب وما قلتيش ليه؟"
مهره: "طب أنتِ كنتِ هتعملي إيه؟ كان معانا فلوس، ما كانش معانا فلوس."
سهر: "واستحملتِ كل ده لوحدك؟ كنتِ بتلعبي وبتشتغلي في الورشة والمكتب وعند جاسر، عشان كده كنتِ دايماً عايزة تنامي. أنتِ جئتِ على نفسك قوي يا مهره. كله كان بيهون لما أشوفك فرحانة."
سهر: "يا بنت، ده أنتِ بنتي مش أختي."
الباب خبط ودخل.
جاسر: "سلامتك يا مهره، قومي كده شدي حيلك عشاني."
مهره: "أنا عارف ومتأكد إنك زي ما أنتِ، صح؟"
جاسر: "ولما أنت متأكد بتسأل؟"
جاسر: "أياد هو عايز يعرف بس عشان يطمئن."
مهره: "لا اطمن. أياد، إنت إيه اللي مخرجك بقى من المستشفى؟ مش أنت قلت لي هتتعالج؟"
أياد: "أنا خرجت عشانك يا مهره، لما عرفت اللي حصل."
مهره: "طب يا عم أنا كويسة، ممكن ترجع المستشفى تاني تكمل علاجك؟"
أياد: "أنا ما بقتش محتاج علاج، طول ما أنتِ جنبي. ربنا يخليكِ لي يا حبيبتي."
مهره: "وأنت كمان يا أياد."
وهنا دخل فهد.
فهد: "حمد لله على سلامتك يا جوهرتي الغالية."
جاسر: "لو سمحت ما تقولهاش كده تاني."
فهد: "ليه بقى؟"
جاسر: "علشان دي بقت مراتي."
فهد: "مراتك إزاي؟"
مهره: "لا استنى بقى، إحنا اتجوزنا إمتى يا جاسر؟ آخر مرة قلنا مخطوبين، ما قلناش متجوزين."
أياد: "هو طلبك مني وأنا وافقت وكتبنا كتابك. ما تزعليش مني يا مهره، أنا عملت كده عشان مصلحتكم."
مهره: "يا عم بجملة صدمات بالجملة، أنا متعودة على كده."
فهد: "أنت هتطلقها يا جاسر علشان أنا بحبها."
جاسر: "لا مش هطلقها، إلا لو هي طلبت ده، حتى ساعتها هأفكر."
مهره: "لا، كريم فعلاً."
جاسر وفهد بيشدوا مع بعض.
مهره: "خلاص اسكتوا! هو أنتم ما تعرفوش يعني أنا بموت؟ مش هينفع أتجوز مين فيكم؟ عايز يبقى أرمل؟"
الاثنين في صوت واحد: "ما تقوليش كده، أنا هأتصرف وبس."
مهره: "اطلعوا بره أنتم الاثنين يا جدعان، أنا تعبانة، يا أحسن بدل ما أموت بالقلب، هاموت بالضغط أو السكر. اطلعوا بره."
سهر: "أنتِ بتهزري؟ حتى وأنتِ عيانة؟"
مهره: "أنتِ مش شايفة؟ واحدة بتموت وهما بيتخانقوا عليها، عايزين ياخدوا اللقب."
سهر: "طب وأنا يا مهره، هتسبيني لمين؟"
مهره: "يا سهر، أنتِ يوسف معاكِ، وأنا متطمنة عليكي. غير كده، لسه في العمر بقية، يا ستي الدكتور قال هاموت بكرة ولا حاجة."
سهر: "بعد الشر عليكي."
مهره: "الموت مش شر، هاأروح مكان أحسن من كده، وهأسلم لكِ على ماما، عقبال ما أنتِ تيجي لنا بعد عمر طويل."
سهر: "حضنتها. دايماً كل حاجة ضحك يا مهره."
مهره: "يا أختي، يلا امشي أنتِ الثانية، عايزة أستريح من الدوشة."
سهر: "أنا مش هاروح، أنا في أوضة هنا هأبات فيها. المستشفى دي بتاعة فهد."
مهره: "لا، أنتِ هتقومي تروحي مع جوزك. أنتِ هتعملي لي إيه؟ وتعالى بكرة."
سهر: "ماشي يا مهره." وخرجت سهر وسبتها.
جاسر: "خرجتِ ليه؟"
سهر: "هي كانت عايزاني أروح، بس أنا هأقعد بره هنا، مش هاروح وأسيبها."
الدكتور: "إحنا هنديها مسكن عشان الوجع بيزيد، لغاية لما تعمل العملية عشان جسمها يرتاح، يعني هتفضل نايمة ونغذي جسمها بمحاليل."
وفعلاً، أدوها، وعدى يوم، وفهد بيتصل بيبعت التحاليل علشان يجيبوا لها القلب.
فهد: "أنا عايز الورق يبقى سليم إن في حد اتبرع بقلبه لو عمل حادثة ومات. هو فعلاً عمل حادثة، وأخذنا القلب اللي متبرع بيه."
وبدأوا يفوقوها عشان يشوفوها قبل العملية. واحد واحد يخش يشوفها.
دخل جاسر: "أنتِ خلاص هتعملي العملية وترجعي لي؟ أنا بحبك يا مهره، ما أقدرش أعيش من غيرك. وعلى فكرة، أنتِ قلتِ لي إنك بتحبيني ساعة الحادثة، لو تفتكري."
مهره: "لا مش فاكرة."
جاسر: "قوليها يا مهره."
مهره: "أنا بأحب فهد يا جاسر."
جاسر: "أنتِ بتكذبي صح؟"
مهره: "لو خرجت من العملية، هأقولها لك. قبل كده لا."
جاسر: "باس راسها. الأيام اللي كنتِ بعيدة عني فيها، كنت هأتجنن. ارجعي لي يا مهره، خليكِ فاكرة إن حبيبك وجوزك مستنيكي."
مهره بضحك: "طب يلا اخرج، وقتك خلص. خلي بقيت الطابور يخش."
جاسر خرج.
فهد: "جوهرتي الغالية، حتى وأنتِ عيانة زي القمر يا مهره."
مهره: "قل أعوذ برب الفلق، هتحسدني وأنا داخلة أعمل عملية؟"
فهد: "لا يا عمري، حد يحسد روحه؟ ده أنا ما حبتش نفسي إلا لما حبيتكم."
مهره: "بلاش الكلام ده، ما تنساش، أنا بقيت متجوزة."
فهد: "ما تقوليش كده، لما تخرجي بالسلامة، هأطلقك منه."
مهره: "بس أنا مش عايزة أطلق، أنا فعلاً بأحبه. أنا عارفة إن الكلام هيزعلك، بس القلب مش بإيدينا. أنا حبيته، ولو أنت بتحبني فعلاً، هاتسيبني أعيش مع الإنسان اللي بأحبه."
فهد: "طب أنا عايز وعد منك."
مهره: "إيه هو بقى؟"
فهد: "لو هو مات، تتجوزيني، حتى لو عندك 100 سنة."
مهره: "يا عم مش لما أعيش أنا الأول! ده أنا داخلة أموت. على فكرة، ده عملية قلب، مش اللوز. يا فهد، وقتك خلص، اطلع بره، والله أنا شكلي هاموت قبل العملية."
دخلت سهر ويوسف.
سهر: "لو حصل حاجة، أوعديني إنك ما تعيطي. وأنت يا يوسف، أوعى تسيبها أو تحسسها إنها وحيدة. وعلى فكرة، أنتم متجوزين من شهرين، عايزين بنوتة حلوة، بس وحياتي عندك ما تسميهاش مهره، عشان حظها ما يبقى زيي. يلا بقى امشي عشان يجهزوني للعملية."
ودخلت مهره العمليات.
رواية مهرة الجاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جوري محمد
دخلت مهره العمليات ويوسف.
"اهدّي كده يا سهر."
"أنا مش قادرة خالص يا يوسف، خايفة على مهره قوي."
"لا حاولي تمسكي أعصابك، لأن العملية دي بتاخد مدة طويلة. كلهم واقفين بره مستنيين خروجها."
"أنا لازم أخش أحضر العملية."
"ما ينفعش يا فهد باشا."
"انت عارفني مش بحب أعيد الكلام."
"الكبير معهم، خلاص يدخل، بس حضرتك هتقف بعيد ومش عايزين أي توتر."
"خلاص ماشي."
ودخل فهد غرفة التعقيم وحضر العملية معهم.
وأثناء العملية، وقف قلب مهره الجديد مرتين.
"وقف القلب؟ استحالة يحصلوا، انعاش تاني."
"اتصرفوا."
وطلع المسدس. وطبعًا كلهم توتروا وخافوا، لأنهم عارفين إن الفهد أبسط حاجة عنده القتل. وبدأوا يعملوا إنعاش للقلب مرة تالتة.
وفعلاً القلب اشتغل وحصل استجابة بسيطة بينه وبين جسم مهره.
وبعد انتهاء العملية، خرج الدكتور وجرى عليه كلهم.
"يا دكتورة، نتيجتها إيه؟"
"أنا مش هنكر عليكم، القلب وقف مرتين، ونسبة تقبل الجسم للقلب الجديد ضعيفة قوي. وهي تحت العملية، لو عدت إن شاء الله الـ 48 ساعة اللي جايين هنقول العملية خلاص نجحت. ادعوا لها، أنتم بس. هي دلوقتي هتخرج وتخش غرفة الإنعاش وممنوع الزيارة لمدة 24 ساعة الجايين."
خرجت مهره وهما قاعدين يبصوا عليها من الإزاز.
"يا جماعة، وجودكم ملوش لازمة، اتفضلوا روحوا بره."
فهد بص لها والممرضة خافت ومشيت.
"يلا يا يوسف، انت روح وخذ سهر معاك."
"لا، أنا مش هامشي وأسيب أختي. اجري أنت يا يوسف، روح عشان الشركة الصبح."
"مش هاسيبك يا حبيبتي."
"عشان خاطري يا يوسف."
"ما هو ده اللي مخوفني، هاسيب الاثنين دول مع بعض."
"لا ما تخافش، هم الاثنين قلقانين عليها، مش هيتخانقوا سوا."
"ماشي يا حبيبي."
وعدى يوم والتاني والتالت والرابع، ومهره بدأت تفوق ونقلوها غرفة عادية.
"الزيارة خمس دقايق بس."
"إزيك دلوقتي؟"
"الحمد لله."
"قومي بقى يا حبيبتي، والله انت وحشتيني قوي."
"وانتي كمان."
"كنت عايزة أقعد معاكِ أكتر بس الدكتور قال بسرعة."
"حمد لله على سلامتك يا حبيبتي."
"ضحكت. الله يسلمك يا حبيبي، قلتها لك أهي."
مسك إيديها. "شد حيلك يا مهره وقومي بسرعة عشان نعمل الفرح."
هزت رأسها.
وخرج جاسر.
وفهد دخل. "جوهرتي الغالية اللي نورت حياتنا تاني."
"ماشي يا فهد."
"قومي بقى يا مهره عشان أنا اللي هجوزك لجاسر، ماشي."
عدت الأيام، كله بيزور مهره، حتى سيكا. ومهره بدأت صحتها تبقى كويسة.
ومراد جاء يزورها وقاعد معاها وبيتكلموا.
"مهره، أنا عايز أتجاوزك."
دخل جاسر على الكلمة.
"نعم، تتجوز مين؟"
"مهره."
"وهي ردها إيه؟"
"مهره، ردك إيه؟"
قال له: "مهره تبقي مراتي، حفلة الجواز بعد ما مهره تقوم بالسلامة."
"ماشي."
"بص بقى يا مهره، أنا زهقت، أنا هعمل إعلان في الصحف والمجلات إني جوازنا بعد تلات شهور."
"خلاص يا جاسر، اعمل اللي أنت تشوفه."
"عشان كده بعد الثلاث شهور هنعمل حفلة جوازنا، ماشي."
"وأنا اللي هحضر الحفلة."
"وليه بقى؟"
"دي أختي وأنا اللي ههتم بحفلة جوازها، ده أمر مش طلب."
"خلاص ماشي."
وبصت لـ جاسر برجاء إنه يسكت.
"بس لازم الأول نسأل الدكتور عشان المجهود مش كويس على صحتها."
"أنا سألت وعرفت التعليمات، أنت مش هتخاف عليها أكتر مني."
"على فكرة أنا لسه تعبانة، أنتم الاتنين ارحموني شوية، وتفضلوا واخرجوا بره بدل ما أموت بالضغط ولا السكر."
فهد بيحضر في الفرح كأنه الفرح بتاعه. وخرجت مهره من المستشفى وقاعدة مع سهر وأياد وزياد. كل يوم بيكلمهم لأنه مسافر بره بيكمل تعليمه.
وطبعًا جاسر كل يوم عند مهره لحد ما جاء ميعاد الفرح.
ومره راحت البيوتي سنتر اللي حجز فيه فهد. حتى الفستان ما شافتوش، لا هي ولا جاسر.
وطبعًا جاسر متضايق، بس مهره كانت بتسكت وتقول له: "معلش."
وفعلاً مهره لبست الفستان انبهرت بجماله. والغريبة إن فهد اختاره محترم جدًا. ولبست مهره وكانت جميلة جدًا.
"أنتِ سعيدة قوي يا مهره اليومين دول، وأنتي لما بتفرحي قوي كده حاجة بتحصل عشان تزعلك، بس أنا المرة دي عندي عشم في ربنا كبير قوي إن يتم فرحتي على خير وأعيش حياة هادية خالية من أي مشاكل."
"أنتِ أميرة يا مهره، عاملة زي ملاك بفستانك الأبيض."
وجاسر راح يجيبها من الغرفة اللي في الفندق.
"لا، أنت استنى تحت، وأنا هاجيبها لحد عندك."
"ماشي يا مصبر الوحش على الجحش."
"على فكرة سمعتك وهعديهالك عشان خاطر مهره."
وفهد طلع وانبهر بجمال مهره.
"جوهرتي الجميلة، أنتِ هتفضلي على طول جوهرتي. أوعديني يا مهره إن جاسر لو مات هتتجوزيني بعد شهور العدة."
"نهار أسوح، حرام عليك يا أخي، أنا لسه اتجوزت، هتقول لي أرملة؟"
قعد يضحك. "ها توعديني؟ على فكرة أنا اللي مصبرني على كل اللي بيحصل ده، أنا شايف اللمعة اللي في عينيك والفرحة. ويا ريت تفضل الفرحة على طول في عينيك."
"أوعدك، بس أنا ليا طلب عندك إن النهارده آخر يوم أشوفك في حياتي، ما هو مش معقول تفضل في حياتي أنا وجاسر، ما فيش راجل هيستحمل ده."
"ماشي يا مهره، هأفضل ملاكك الحارس."
"طب يلا يا أخويا، يلا الولد مستني تحت."
"والله خسارة الجمال ده في أم اللسان ده."
ونزلت هي وفهد، وفي آخر السلم مستنيها جاسر اللي وقف منبهر بجمالها.
فهد بيمد إيد مهره وجاسر سرحان.
"هتاخدها ولا لأ؟"
"هاخدها."
"حافظ على جوهرتي الغالية، لو زعلتها هاجي آخدها منك."
جاسر بص وما ردش عليه.
وفهد مشي. والفرح كان جميل جداً ورقص سلو، الكل فرحان بمهره وهي كانت فرحانة قوي. وروحت هي وجاسر.
وجاسر شالها لحد الأوضة بتاعتهم.
"ماشي، خليك هنا وأنا هاغير هدومي."
دخلت وقفلت بالمفتاح. غيرت هدومها عشان تنام.
"افتحي يا مهره."
"روح نام في حتة تانية."
"لا، ما بعرفش أنام إلا في أوضتي."
"خلاص، ما بقتش أوضتك."
راح فاتح بمفتاح كان معاه. "كنت عارف إنك هتعملي كده، عشان كده معايا نسخة تانية من المفتاح."
رواية مهرة الجاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جوري محمد
قفلت الباب بالمفتاح وغيرت ودخلت تنام وهي بتضحك على اللي عملته في جاسر.
لقيت الباب اتفتح.
جاسر بيضحك: كنت عارف إنك هتعملي كده وعشان كده جهزت معايا المفتاح الثاني.
مهره: بص يا جاسر، أنا عارفة انت عايز تعمل إيه بس ده بعدك. أنا الدكتور قال إن لازم أقعد سنة وبعد كده أتجوّز، بس عشان أخلص من فهد وافقت أتجوّز دلوقتي، إنما أي حاجة تانية لا طبعاً، ده أنا أموت.
جاسر: دكتور مين اللي قال لك كده يا مهره؟ أنا سألت الدكتور والدكتور ما قاليش كده.
مهره: أصل هو اتكسف منك.
جاسر: وما اتكسفش منك؟
مهره: أصل هو واخد على الستات.
قرب جاسر منها.
مهره: انت بتقرب ليه؟
جاسر: يا مهره أنا مش هاذيك. بصي يا مهره يا حبيبتي أنا خايف عليكي.
مهره: من إيه بقى؟
جاسر: بصي بقى يا ستي، أنا هاقول لك. هنا الكهرباء بايظة، أحيانًا بتعلق. كان فيه حرامي مرة بيعدي من على السور والحرس ضربوه بالنار راح مات. وأنا اكتشفت إنه ما بيطلعش إلا والنور قاطع. حرامي بقى.
مهره: هههههه عايزني أصدق كلامك ده؟
مهره: أنا مش عايزة أقول لك بس هاقول. ماما الله يرحمها وصتني إن أنا لما أتجوّز يفضل على الورق لمدة 4 شهور.
جاسر: نعم يا أختي!
مهره: أيوه كده. هو ده اللي أنا أقصده. إن إحنا نبقى أخوات.
مهره: انت عارف لازم نحترم وصية الميت.
جاسر: أصدق أنا بقى. اشمعنى سهر اتجوزت وحامل وما قالتش ليوسف الوصية دي؟
مهره: عشان سهر كانت ساعتها صغيرة وأنا نسيت أقولها.
جاسر: عشان كده. لا معاكي حق يا مهره، لازم نحترم وصية الميت. بس فيه مشكلة.
مهره: إيه هي بقى؟
جاسر: أصل لازم نهتم بوصية الميت.
مهره: طب ماشي. إيه المشكلة بقى؟
جاسر: أصل بابا الله يرحمه وصاني إني لما أتجوّز إن الليلة الأولى في جوازي تتم على أكمل وجه بكل تفاصيلها. فاهمة بقى.
مهره: انت والله أبوك قليل الأدب. إزاي يوصي وصية زي دي؟
جاسر: أعمل إيه بقى يا مهره.
مهره: لا مش مشكلة بجد. الحل.. يا عم السرير كبير. انت تنام في الطرف ده وأنا أنام في الطرف التاني. شفت حليتها إزاي؟ يلا بقى ننام.
جاسر: يلا يا أختي.
نايم وكل شوية يقرب من مهره وراح واخدها في حضنه.
مهره: إحنا ما اتفقناش على كده.
جاسر: نامي يا مهره. اسكتي عشان ما أنفذ الوصية كاملة بكل تفاصيلها.
نامت وهي ساكتة.
جاسر: هتتعبيني معايا يا مهره.
بتصحى تلاقي جاسر قاعد يبصلها.
جاسر: صباح الخير يا حياتي.
مهره: صباح النور يا جاسر.
جاسر: يلا عشان نفطر.
مهره: أنا هقوم آخد شاور.
جاسر مسك إيديها وباسها.
مهره: ليه كده بقى؟
جاسر باسها من بقها.
مهره: بلاش قلة أدب.
جاسر: انتي شفتي قلة أدب؟ لسه هيكمل كلامهم.
جريت على الحمام أخدت شاور ولقيته بيعمل قهوة.
مهره: اعمل حسابي معاك.
جاسر: ماشي يا حبيبتي. تشربي قهوتك وتشوفي هتعملي إيه غداء النهارده.
مهره: ملك مبتسم كده. أنا ما بعرفش أعمل أي حاجة في المطبخ.
جاسر: يا سلام يا حبيبتي. الخدم في إجازة لمدة أسبوع وأنا ما بحبش آكل برة.
مهره: كنت عارفة إنك تتجوزني عشان تقرفنا.
جاسر: عندك اللحمة في الثلاجة. عايز آكل أكل حلو زي اللي خالتي أم مصطفى عملته. فاهمة يا مهره؟
جاسر: ولا ننفذ الوصية بتاعة بابا. اختاري انتي.
مهره: لا، هااعمل الأكل. يلا بقى اخرج بره.
جاسر: يا بنتي نفذ الوصية. أسهل وأحلى. كده كده الوصية هتتنفذ.
مهره: لما يجي وقتها يحلها ألف حلال.
جاسر: هههه ماشي يا مهره.
اتصلت مهره بسهر.
سهر: صباحية مباركة يا عروسة.
مهره: صباح النور.
سهر: إيه يا مهره، فيه حاجة؟
مهره: لا. بوصي انتي مش قلتي إن يوسف حضر لك الفطار في الصباحية؟
سهر: أيوه يا حبيبتي.
جاسر محضرليش الفطار.
سهر: ليه يا مهره؟ عملتي إيه؟
مهره: والله ما عملت حاجة. أنا دخلت نمت.
سهر: ما هو عشان كده يا مهره. نمت نمت.
مهره: أيوه زي كل يوم. صليت العشاء ونمت.
سهر: معاها حق يا مهره. ده كويس والله.
مهره: بس يا بنت. المهم هو عايزني أعمل غداء. وانتي عارفة أنا مش باعرف أعمل أكل.
سهر: قولي لي عندك إيه؟
مهره: فيه لحمة ومكرونة.
سهر: اسلقي اللحمة يا مهره وحمريها. واعملي المكرونة عادية. يعني أبسط حاجة يا ستي. وربنا يستر عليه وهو بياكل. اتصلي بالإسعاف احتياطي. هههههه. سلام يا قمر.
سلام يا رخم.
مهره بتعمل الأكل.
هي قالت هنحمر اللحمة الأول ولا أسلقها؟ يلا هو ونصيبه بقى.
جاسر: عملت الغداء؟
مهره: هتاكل صوابعك وراه. وحطيت الأكل.
جاسر: إيه دي يا مهره؟
مهره: مكرونة. ودي لحمة محمرة. ما تاخدش بالشكل، كل ما تخافش.
وبدأ جاسر ياكل وهو ساكت وبياكل.
مهره: عجبك الأكل؟
جاسر: اه. كلي يا مهره. حط الأكل في بقه.
مهره: إيه القرف ده؟ استغفر الله العظيم. انت بتاكل إزاي؟ الأكل وحش قوي.
جاسر: أعمل إيه يا مهره؟ قلت لك ننفذ الوصية. وانت قلت الأكل. قومي يا مهره هاتي حتة جبنة أحسن.
مهره: ماشي.
جاسر: ولا أقول لك. اطلعي غيري هدومك عشان نروح البحر. تحبي تروحي فين؟ الغردقة ولا العين السخنة؟
مهره: اسكندرية.
جاسر: انتي هبلة يا مهره؟ بقول لك إيه الغردقة. يلا يا مهره البسي.
رواية مهرة الجاسر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جوري محمد
مهره... مشيت هي وجاسر وراحوا المطار.
وهناك كان في طياره خاصه مستنيهم وركبوا.
جاسر: ثلث ساعه بالضبط و هنوصل.
مهره: بجد يا جاسر؟ أنا فرحانه قوي، أول مره أركب طياره.
جاسر: أنت تؤمري وتحلمي وأنا أنفذ على طول.
وقرب منها وباسها بوسه طويلة قوي.
مهره: جاسر، حد يشوفنا.
جاسر: وأنا أعمل لك إيه؟ أنت السبب، عاملة لي فراغ عاطفي.
مهره: فراغ ولا فراخ يا ولدي؟
جاسر: أنت بتهزري؟
مهره: آه هههههه.
جاسر: يلا يا أختي خلينا ننز.
مهره: أختي؟ أختي؟ إيه؟ أنت نسيت أنا مراتك.
جاسر: على الورق يا حبيبتي.
مهره: هو يعني ما يبقاش جواز إلا بقله أدب؟
جاسر: ظربها على راسها. انزلي.
كانت في عربيه مستنياهم. وبعد كده العربيه مشيت بيهم وراحوا على شاطئ. وكان في يخت واقف.
مهره: إيه ده يا جاسر؟
جاسر: ده هنلف به البحر يا مهره. هاوديك مكان جميل جدا.
مهره: ماشي، أنا باحبك قوي يا جاسر.
وركبو الياخت.
واتحرك جاسر لحد ما وصلوا في نص البحر.
جاسر: يلا بقى يا مهره علشان أعلمك تعوم.
مهره: جايبني نص البحر عشان أتعلم أعوم؟
جاسر: يلا بقى يا حبيبتي، ما تخافيش. والبسي المايوه.
مهره: لا، ما أنا عاملة حسابي.
لبست مهره شورت وتيشرت كت.
جاسر: إيه ده يا مهره؟ هتنزلي بهدومك؟
مهره: أيوه، وده وحش؟ هتعلمني ولا مش هتعلمني؟
نزلوا. ومهره ماسكه.
جاسر: فكّي إيدك شوية. أنت بتعملي إيه؟
مهره: بعوم.
جاسر: ده عوم ده؟ عوم كلابي هههههه.
مهره: ماشي، ماشي. أمال أنت جايبني ليه؟ مش عشان تعلمني؟
بدأ جاسر يعلم مهره العموم.
مهره: يا جاسر، ما تستغلش الموقف. يلا يا عم، طلعني.
جاسر: ضحك. يلا يا ستي.
يلا بقى عشان نحضر الغداء.
مهره: أنت لسه عايزني أعمل لك أكل تاني؟ لا يا عم، أنا مش هاكل، مش مستغنية عن نفسي.
جاسر: لا ما تخافيش، أنا اللي هعمل الأكل. أنا هاكلك مكرونة وفراخ بالطريقة الإيطالية.
مهره: بجد؟
جاسر عمل الأكل.
جاسر: يلا نعمل السلطة.
مهره: ماشي.
قاعدة بتعمل في السلطة.
وجاسر جاء وراها مسك السكينة معاها.
جاسر: السلطة ما بتتقطعش كده، بتتقطع كده.
مهره: ضحكت. ماشي، بس عديني.
جاسر: لا، خليك واقفه شوية.
مهره: بتلف. جاسر، ما تستغلش المواقف.
جاسر: يا بنتي، والله جوزك.
مهره: يا عم، أوع.
جاسر: ماشي يا عم صبحي.
مهره: عمك صبحي مين؟
جاسر: واحدة بتقول لجوزها يا عم، يبقى أكيد عم صبحي.
مهره: هههههه ظريف.
جاسر: طب يلا بقى يا حبيبتي عشان تاكلي.
مهره: النهارده كان يوم جميل قوي.
جاسر: طب يلا عشان نروح.
وركوب الطيارة وبعد كده وصلوا البيت.
واخدوا وشاور واقعد شويه وراحوا يناموا.
جاسر: مهره، أنت بتبعدي عني ليه؟ هو أنت مش بتحبيني؟
مهره: لا، باحبك.
جاسر: طب ليه خايفة؟
مهره: خايفة من المستقبل.
جاسر: المستقبل نبنيه سوا إن شاء الله.
مهره: خايفة إنك تيجي في يوم تسيبني. أنت عارف أنت متجوز مين؟ أنا مهره اللي اشتغلت ميكانيكي وكانت بتلعب كورة على رهانات. مهره اللي تعبت عشان تربي أختها. يعني طول عمري لوحدي. ودلوقتي أنت معي، شايفة السعادة ولمسها بيدي. لقيت حد أعتمد عليه. خايفة كل ده يروح وأرجع تاني لوحدي.
جاسر: أنا باحبك يا مهره، بأعشقك. حبيتك وأنتي مهره القديمة، ما كنتش شفت سحر عنيك ولا شفت مهره الضعيفة. حبيتك زي ما كنتي، يعني حبيت روحك، ما حبتش شكلك. يعني تتأكدي إن لو فاتت سنين كتير وكبرنا سوا، هتفضلي أنت عشق الروح. لجاسر، عمري ما هقدر أعيش من غيرك يا مهره. أنا اتجوزتك عشان يبقى عندي عيلة. ممكن أتزوج أي حد، بس أنا حبيت إنك تكوني بدايه الخيط اللي هجمع بيه حياتي ويبقى عندي عيلة كبيرة، أولاد كثير وأنت أمهم. وأنا مش مستعجل. وخلينا نقرب من بعض الأول وتبقى في ثقة جامدة، بعد كده نبدأ حياتنا سوا.
واخدها في حضنه وناموا.
وعدى أسبوع والخدم رجعوا الفيلا.
وجاسر نزل الشركة.
ومهره قاعدة زهقانه. لا، أنا ما أخدتش على القاعدة كده. أنا لازما أكلمه عشان أنزل الشغل. أنا هقوم أروح له الشركة مفاجأة.
مهره راحت الشركة. الكل فرحان بها وسلموا عليها.
منى: ازيك يا مدام مهره؟ عاملة إيه؟
مهره: المدام؟ أنا مهره بس.
منى: يا مهره هانم، إحنا كنا زملاء، ودلوقتي الوضع يختلف. أنتي مرات صاحب الشركة.
مهره: لا، أنا مهره. فين جاسر؟
منى: هو عنده اجتماع وقرب يخلص.
مهره: طب أنا هاستنى جوه، بس ما تقولوش.
مني: ماشي، هههههه.
جاسر خلص الاجتماع دخل على المكتب بتاعه. ومهره قاعدة ولابسة طرحه.
جاسر: إيه ده؟ حياتي، الطرحة مخلياك قمرين.
مهره: عجبتك بجد يا جاسر؟
جاسر: قمر.
قرب عليها وشالها وقعدها على المكتب.
جاسر: جاي بقى ليه؟
مهره: علشان أنت وحشتني، وكمان عشان أنا زهقت من قعدة البيت.
جاسر أخدها في حضنه وراح بايسها بوسه طويلة وهي لسه قاعدة على المكتب.
ودخلت مني.
منى: أنا آسفة والله يا جاسر بيه، بس أنا اتلخبطت.
جاسر: لا عادي، أنا كنت بعدلها الطرحة.
مهره: أيوه، هو كده بالضبط هههههه.
جاسر: شفت عملت إيه؟ بقيت مرهق على آخر الزمن، عملت لي فراغ عاطفي.
جاسر: يلا بقى يا حبيبتي علشان نتغدى بره.
وجاسر مشي هو ومهره.
مهره: بتلف وبتدي مني بوسه على الهوا.
جاسر: طب احدفينا بواحده يا عم. يا بنتي، والله جوزك.
مهره: ما أنا عارفة.
وراحوا اتغدوا وروحوا البيت. بقيت اليوم سوا.
وثاني يوم جاسر راح الشركة. وهي قاعدة فتحت الدولاب وقعدت تقيس في الفساتين القصيره والعريانه اللي جاسر جايبها. وهي متطمنه إن جاسر مش في البيت.
مهره: يا خرابي، الفستان ده عريان خالص.
وسابت شعرها وحطت مكياج وقعدت تصور نفسها. هي معجبه بنفسها.
مهره: طب والله يا بنت يا مهره، حلوة. إيه يا بنت؟ ده انت قمر.
وترفع شعرها بتعمل تسريحات مختلفة وتتصور.
فجأة دخل جاسر.
لا هدوم كثير واقعة في الارض. وهي بتلف ولقيته قدامها.
جاسر: مهره، إيه اللي أنت عامله ده؟
مهره: أنت إيه اللي جابك دلوقتي؟
جاسر: اسكتي يا مهره.
قرب عليها وباسها وراح شايلها وهي مستسلمه.
وقال لها: أنا باحبك يا مهره.
وأصبحت مهره زوجته رسمي.
واللحظه دي هي بدايه حياتهم الزوجيه.
مهره: هو حصل إزاي؟
جاسر: إيه ده؟ أنت عايزه تعرفي إزاي؟ تعالي أقول لك.
مهره: لا لا، أنا ما أقصدش.
جاسر: لا والله، لازم أقول لك.
ونسبهم شويه نرجع لهم بعدين.
ثاني يوم صحيت مهره.
جاسر: صباحية مباركة يا حبيبتي.
مهره: اتكسفت وسكتت.
جاسر: قومي بقى خذي شاور عشان أنا عملت لك مفاجأة.
مهره: ماشي، طب اخرج بره عشان أقوم.
جاسر: ماشي، هاسبقك على تحت.
خلصت مهره ونزلت لقيت جاسر محضر الفطار لها وحاطط لها المربى اللي بتحبها ورد وعامل لها النسكافيه، مشغل موسيقى حلوة.
مهره: كل ده لي يا جاسر؟
جاسر: ليكي يا حبيبتي.
المفاجاه الثانية إننا هنروح على اليخت ونقضي أسبوع هنا.
مهره: بجد يا جاسر؟ أنا باحبك قوي قوي قوي.
جاسر: مش بالكلام، أنا عايز فعل يا مهره.
مهره طلعت تجري وهو وراها.
وشالها وطلع على أوضتهم.
رواية مهرة الجاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم جوري محمد
رجعت مهره وجاسر للفيلا.
جاسر: مش عارف أنا هقعد إزاي طول اليوم من غير ما أشوفك يا حبيبتي. بقولك إيه؟
مهره: البس؟ هنروح نعمل إيه؟ إيه المكان اللي أنت ناوي عليه؟
جاسر: أنتي هتيجي معايا الشركة.
مهره: بجد يا جاسر؟
جاسر: وفي مفاجأة كمان محضرها.
الاثنين بعد ما فطروا وراحوا على الشركة. جاسر خدها وكان عامل لها مكتب مخصوص تقعد فيها.
جاسر: مهره، أنتِ من النهارده المسؤولة عن عقود الشركة، وطبعاً أنتِ قدها.
مهره: بلاش "مهورتي" دي، لا نلاقي صاحبها ييجي دلوقتي.
جاسر: أنا هاروح أشوف الشغل وأرجع لك تاني يا قمر عشان أفهمك العقود بتاعة الشركة كلها.
مهره فرحانة وبتكلم نفسها: يا ترى فرحتي هتفضل ولا حاجة تانية هتحصل؟
بعد شهر واتنين، مهره في الشركة.
مهره: جاسر حبيبي، ممكن أروح أزور أهل الحارة؟
جاسر: طبعاً يا مهره، وأنا هاجي معاكي.
مهره: بجد والله؟
جاسر: يلا يا ستي، خلينا نمشي دلوقتي.
مشيت مهره وجاسر، والكل كان فرحان في الحارة. وراحت عند عم سعيد.
مهره: إزيك يا عم سعيد؟
سعيد الميكانيكي: أنا كويس، بس ناقصني مهره بنتي، كانت بتيجي تسأل عليا.
مهره: أنا آسفة، ما تزعلش مني. أوعى الولد سيكا يكون مش مشغل الورشة حلو؟
عم سعيد: لا يا ستي، كله تمام.
مهره: طيب، أروح أشوف خالتي أم مصطفى بقى.
طلعت مهره شافت أم مصطفى وقعدت معاهم شوية هي وجاسر، وبعد كده مشيوا وراحوا.
مهره: النهاردة أنا فرحتي كبيرة كبيرة كبيرة كبيرة كبيرة.
جاسر: خلاص، إيديكِ هتشيل وشي. يلا خلينا نطلع.
تاني يوم راحت مهره وجاسر على الشركة.
منى: أنتِ شكلك تعبانة قوي.
مهره: شوية إرهاق بس.
منى: لا، مش مطمنة لشكلِك.
مهره: هاتي لي بس كوباية نعناع وأنا هبقى كويسة.
منى: حاضر.
راحت منى عند جاسر في المكتب.
منى: جاسر بيه، مدام مهره تعبانة.
جاسر: وما قلتيش ليه من الصبح؟ وسابها ومشي رايح عند مهره.
جاسر: يلا تعالي، خلينا نمشي. خلينا نروح للدكتور.
مشيت مهره وجاسر راحوا عند الدكتور اللي متابع حالة مهره.
الدكتور: أيوه يا مدام مهره، حاسة بإيه؟
مهره: وجع في بطني جامد.
الدكتور: كتب على شوية تحاليل. ممكن تروحوا تعملوها دلوقتي وتعالوا بعد ساعة تكون نتيجة التحاليل طلعت.
جاسر: يا دكتور، طب حضرتك شاكك في إيه؟
الدكتور: مدام مهره حامل.
جاسر: طب إزاي؟
الدكتور: إزاي إيه؟ أنا قايل لك ومنبه إنها ما تحملش دلوقتي خالص.
جاسر: طب ممكن ينزل الجنين؟
الدكتور: حتى دي ما ينفعش. هي حامل دلوقتي في تلات شهور، جسمها ضعيف ما يستحمل.
جاسر: والعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟ إيه؟
الدكتور: المدام تقعد هنا في المستشفى عشان تبقى تحت الرعاية الطبية.
جاسر: أنا موافق طبعاً.
جاسر: مهره يا حبيبتي، أنا حجزت لنا سويت في المستشفى، يعني هبقى قاعد معاكِ برضه، بس هتبقى في رعاية طبية.
مهره: لا، أنا هقعد هنا في الفيلا، مش بحب المستشفيات.
جاسر: أنتِ مش عايزة البيبي؟ لازم تستحملي.
مهره: ماشي.
ومشيت مهره قعدت في المستشفى، وسهر بتيجي بالنهار، وجاسر بعد الشركة ييجي يقعد معاها.
فهد عرف إن مهره حامل.
فهد: أنت بتقول إيه؟
الراجل: اللي بقوله لك ده يا باشا. أنا عرفته من المستشفى.
جري فهد وركب الطيارة الخاصة ونزل على مصر، وراح على شركة جاسر، دخل المكتب على طول.
فهد: أنت إزاي تعمل كده؟ ومسك في رقبة جاسر. أنت إزاي يا حيوان تخلي مهره حامل؟ مش تاخد احتياطاتك؟
جاسر: أنت إزاي تدخل على المكتب كده؟ دي حياتي أنا وهي، ما لكش دعوة بيها.
فهد: لا لي دعوة، لما تاخد جوهرتي الغالية وتتسبب في موتها. لو مهره جرالها حاجة، أنا هقتلك. هاخد البيبي اللي هي هتخلفه عشان ريحتها هتبقى فيه.
جاسر: أنت مالك بحياتنا؟ أنت مش بتحبها أكتر مني؟ أنا كنت هانزل البيبي، الدكتور قال خطر على حياتها. فاهم يعني إيه تقتل أمل لسه هيخش على دنيتك؟ تقتل ابنك؟ أنا كنت هعمل كده عشان خاطر مهره. أنا باموت كل يوم وأنا شايفها بتدبل. أنا ما أقدرش أعيش من غيرها يوم واحد.
فهد سابه ومشي على المستشفى.
فهد راح الأوضة اللي فيها مهره، وسهر كانت قاعدة معاها.
فهد: جوهرتي الغالية، اللي خلاكي غلطتي الغلطة دي؟ بتلعبي بحياتك؟
مهره: أنت بتسمي دي لعبة؟ أنت بتتكلم إزاي؟ أنا عايزة أكون أم.
فهد: حتى لو على حساب حياتك؟
مهره: أيوه.
فهد بعيون مليانة دموع: بصي بقى، مش هقول لك امسكي بالحياة عشاني، لأني عارف إنك ما حبيتينيش. هقول لك امسكي بالحياة عشان البيبي وعشان جاسر، لأني لو حصل لك حاجة، هقتله وهاخد البيبي.
مهره: فهد، زمان أنا وعدتك إن هتجوزك لو جاسر حصل له حاجة. ما فيش واحدة بتوعد راجل بالكلام ده. أنا دلوقتي عايزاك توعدني إن أنت مش هتعمل حاجة لجاسر أو للبيبي. أوعدني يا فهد.
فهد بدأ يكسر في الحاجات اللي في الأوضة.
مهره: أوعدني يا فهد.
فهد: أوعدك يا مهره، بس أنا قاعد في مصر لحد ما تولدي ومش عايز نقاش تاني. وهيجي أشوفك كل يوم. هو ده اللي عندي. وسابها ومشي، وطلب حد ينظف الغرفة، طبعاً المستشفى بتاعته.
وعدت الشهور، وكل يوم فهد ييجي يشوف مهره. مهره متقبلة الوضع اللي هي فيه بضحك وأمل وتفاؤل، وما قالتش لحد إن هي حامل في توأم، وطلبت للدكتور إنه يعملها مفاجأة ساعة الولادة.
رواية مهرة الجاسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جوري محمد
وعدت الشهور وجه يوم الولاده.
الدكتور: الولاده هتبقى قيصريه لانها مش هتستحمل طبيعي وهنديها بنج نصفي عشان القلب.
جاسر: اللي انت شايفه يا دكتور. أعماله المهم مهره تقوم بالسلامه.
بيحضروا مهره العمليات ودخل جاسر.
جاسر: مهره عايزك يا حبيبتي تتمسك بالحياه عشان ابننا.
مهره: ما تخافش يا جاسر ان شاء الله ربنا هيكمل سعادتي واعيش معكم انت والبيبي.
جاسر باسها من راسها.
الممرضة: اتفضل اخرج يا جاسر بيه.
ودخل فهد بلبس دكتور.
فهد: عاملة ايه يا جوهرتي الغالية.
مهره: الحمد لله.
فهد: على فكرة أنا هحضر معاكي العملية.
مهره: وتقبلها على إن واحد مش جوزي ولا الدكتور بتاعي يدخل معي عملية قيصريه. ارجوك يا فهد اخرج.
فهد: مهره أنا عايز أملي عيني منك. خائف لا تكون آخر مرة أشوفكم.
مهره: بغض النظر عن فالك الوحش أنا إن شاء الله هاعيش عشان أولادي وجاسر.
فهد: طب وأنا.
مهره: أنت ملاك الحارس اللي ما ينفعش يكون غير كده.
فهد: بس.
مهره: أيوه.
فهد: أيوه.
مهره: ما تتعبنيش بقى أنا داخل عملية ادعي لي يا فهد.
فهد: على إن ربنا هيستجيب منك. رجل مافيا وهيستجيب منه ازاي يعني. بس ادعي وخلاص.
فهد: أنت الشخص الوحيد اللي قلبه أبيض دخل حياتي.
مهره: والله ما أنا عارفة من بختي الحلو ولا وحش. يلا كله نصيب.
مهره: يلا يا عم اخرج خليهم يخلصوا.
وبدأت العملية. مهره صاحية بس مش حاسة بحاجة لأنهم حاطين لها بنج نصفي.
وبعد ساعة ونصف الأولاد خرجوا ومعهم مهره.
جاسر بيجري: إيه ده. حمد لله على سلامتك يا مهره.
مهره: ما قلنا بلاش مهره دي.
جاسر: ماشي. إن شاء الله. انت عارفة انت جايبة كم بيبي.
مهره: اتنين.
جاسر: لا يا مهره دول تلاتة. تلات توائم.
مهره: اللهم صل على النبي. كانوا بيقولوا 2. انت متأكد إن الثالث تبعنا.
جاسر: هههه يعني هيضحكوا علينا ويدونا واحد هدية. هههه.
الدكتور: حمد لله على سلامتك يا مدام مهره.
مهره: شكرا يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله العملية نجحت من غير أي مضاعفات. بس لازم حضرتكم تاخذوا الاحتياطات اللازمة لأن ما فيش حمل يحصل إلا بعد سنتين على الأقل.
فهد: يستحسن يكون ثلاثة أو أربعة. أو يحمدوا ربنا على كده. وده كان فهد.
جاسر: وانت مالك انت.
فهد: وأنا ما لي. ازاي دي جوهرتي.
بدأوا في الشد قصاد بعض.
مهره: خلاص اسكتوا بقى. هو أنا قمت وربيت دول لما لسه هيجيب تاني. لما يجي وقتها يحلها ألف حلال. والله انتوا هتموتوني بخناقاتكم دي. اسكتوا بقى عشان أشوف هنسمي العيال إيه.
جاسر: هو ما له هو. هاسمى العيال معانا ليه.
مهره: أنا ما قلتش هيسمي معانا. أنا اللي هاساميهم خلاص. هم تلاتة. واحد اسمه على اسم باباك يا جاسر. والتاني فهد.
جاسر: وليه بقى يا أختي. هو كل شوية هبقى مش طايق الولد.
مهره: ده طيب يا حبيبي افهم. لولا فهد دخل في حياتي ما كنتش اتعالجت من المرض اللي عندي. تعب نفسيتي جامد. خلى القلب كان هيقف. وهو اللي عملنا الفرح وقدمك لي. انت بس اللي حبيبي يا جاسر. بس بتبقى دايما في حاجات صغيرة تفرح غيرنا. لازم نعملها حتى لو تضايقنا.
جاسر: ماشي يا حبيبي.
مهره: والثالث إيه رأيك مراد.
جاسر: نعم يا روح أمك. وده كمان عمل لك إيه بقى.
مهره: أنا بهرج. الثالث على اسمك يا جاسر. عشان أفضل أناديله وانت في الشركة.
جاسر: ومين قال لك إن هاسيبك في البيت. انتي هتبقي معي في كل حتة. هاروح في الشركة غير الشركة. أنا مش ببقى أنا إلا وانتي معي.
مهره: انتي عيوني اللي باشوف بها كل جميل. طب والأولاد يا جاسر.
جاسر: أنا هاجيب لكل واحد فيهم مربية. ولا تقعدي انتي معهم وأنا اجيب مربية لي. إيه رأيك.
مهره: انت شكلك هنادي فهد وهو يشوف لك صرفة.
فهد: في حاجة يا جوهرتي.
مهره: انت كنت قاعد تسمع على الباب ولا إيه يا جدع.
فهد: لا بس أنا سمعت إنك بتندهي.
مهره: لا ما فيش حاجة.
فهد: جاسر أنا مش عايزك تقلق على حياتكم مني. مهره بتحبك انت ودلوقتي انت عملت عيلة صغيرة. اعتبرني أنا خال العيال. أنا عارف إنك صعب تصدق كلامي. بس أنا وعدت مهره إني عمري ما هاكون عائق في حياتكم.
جاسر: أهلا وسهلا بك يا خال عيالي.
مهره: الله ينور عليكم انتوا الاتنين. خايفه لا تتحسدوا.
الممرضة: يلا مدام مهره عشان تاخذي العلاج.
مهره: روحي انتوا اتفرجوا على الأولاد في الحضانه. وبعد كده مش عايزة إزعاج منكم خالص.
وعدت الأيام ومهره خرجت من المستشفى. ولقت فهد في الفيلا مزينها وعامل حفلة كبيرة لاستقبال مهره والأولاد.
جاسر: إيه ده فهد باشا. انت إزاي دخلت الفيلا وعملت كل ده.
فهد: عيب عليك. ده أنا فهد. اطلعوا انتوا اجهزوا للحفلة وكل حاجة تمام.
وفعلا الحفلة بدأت وكل فرحان. وفهد كان عامل مفاجأة للمهره وجايب سلسلتين. واحدة مكتوب عليها اسم جاسر والأولاد. والتانية للجاسر مكتوب عليها اسم مهره والأولاد. وكل ولد من الأولاد جايب له سلسلة مكتوب عليها اسم مهره وجاسر.
عجبت مهره جدا.
مهره: شكرا لك يا أخويا العزيز.
فهد: دي حاجة بسيطة يا جوهرتي.
وكل كان فرحان بالتوائم الثلاثة. وعدت الأيام والأولاد بدأوا يكبروا وعندهم خمس سنين وبيجروا يلعبوا في المكتب بتاع جاسر. وقع الورق على الأرض.
جاسر: مين فيكم اللي عمل كده.
كل واحد منهم بيشاور على الثاني.
جاسر: خد ياض يا فهد. انت اللي مستفز فيها.
فهد الصغير: ما تقولش ياض.
جاسر: بس مين يا حبيبي اللي عمل الورق ده.
فهد الصغير: كنا بنلعب. عاجبك ولا مش عاجبك.
دخلت مهره.
مهره: في إيه يا حبيبي. بس مزعل العيال ليه.
جاسر: شايفة يا مهره. الورق بهدله الأستاذ فهد. مش عاجبه بيقول لي بنلعب.
مهره: خلاص بقى يا حبيبي. أنا عندي مفاجأة حلوة.
جاسر: إيه يا حبيبتي.
مهره: أنا حامل. إن شاء الله المرة دي ها تكون بنوته.
جاسر: بجد يا بيبي.
مهره: أيوه بجد. أنا لسه جاية من عند الدكتور وقال لي كله تمام. عيلتنا هتكبر تاني.
وشوية وفهد دخل.
جاسر: مين اللي بيزعق.
فهد: أنا يا أستاذ. اللي سمعته ده صحيح.
جاسر: إيه اللي سمعته.
فهد: إن مهره حامل.
جاسر: يا عم طب وانت مالك.
فهد: إحنا مش اتفقنا ما فيش حمل تاني.
مهره: بس حصل. فيها إيه يا فهد.
فهد: فيها إن انت مش بتحافظي على صحتك.
مهره: بس أنا اللي عايزة كده. مش جاسر. أنا عايزة العيلة بتاعتي تكبر.
راح كسر.
فهد: ألفاظه. على فكرة أنا هأتصرف يا مهره.
مهره: أوعى تعمل حاجة. والله لو عملت حاجة عمري ما اسمح لك تدخل حياتنا تاني. فاهم يا فهد.
وسابتهم طلعت فوق.
فهد: انت مش بتقول إنك بتحبها يا جاسر. ليه بتسيبها تعمل في نفسها كده.
جاسر: أنا اتفاجئت زي زيك. ربنا إن شاء الله هيجيب خير.
مشي فهد وسابهم.
مش عارفين فهد هيعمل إيه ومهره هتسكت له وجاسر. يا ترى هيستحمل اللي جاي.
رواية مهرة الجاسر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جوري محمد
وعدت الأيام ومهره بدأ يظهر عليها أعراض الحمل وبطنها كبرت شويه.
وهي واقفة قدام المرايا
مهره: بص يا حبيبي.
جاسر: إيه يا مهرتي.
مهره: أنا باين عليّ تخنت شوية.
جاسر: لا يا حبيبي مش باين، ده أنتِ بقيتِ عسل.
مهره: والله.
جاسر: طب يا مهرتي.
مهره: بس أنت يا حبيبي بطلت تقول لي كلام حلو من ساعة ما بقيت شبه الكورة.
جاسر: مين قال كده بس، يلا حبيبي عشان نمشي.
مهره: لا أنا مش هامشي معك.
جاسر: ليه بقى.
مهره: عشان شكلي مش حلو.
جاسر: مين قال لكِ كده يا ست البنت، اللي في المراية دي هبلة بتضحك عليكي.
مهره: طب يلا بقى سيبها في المراية ونمشي أنا وأنت.
جاسر: يلا حبيبتي.
ونزلوا تحت.
فهد وإخواته قاعدين بيتفرجوا على فيلم كرتون عن البطريق.
فهد: بيبص لمهره.
مهره: بتبصي كده ليه يا فهد.
فهد: ده حاجة أنتِ عارفاه يا ماما.
مهره: إيه يا حبيبي.
فهد: أنتِ شبه البطريق.
جاسر: ضحك بصوت عالي.
مهره: أنا مش قلت لك أنا بقيت شبه الكورة، ودلوقتي ابنك قال لي شبه البطريق.
كريم: ابنهم مين قال كده بس يا ماما.
فهد: مش بيفهم، ده أنتِ بطنك صغننة وفيها نونة حلوة هتيجي وهتنور هنا بيننا، وأنتِ ترجعي تاني تبقي أجمل من الأول.
مهره: والله الولد كيمو بيفهم.
فهد: الصغير ده بيضحك عليكي.
جاسر: جيري وراء فهد.
جاسر: يا ابني لم نفسك، ده أنت عامل زي اللي اسمك عليه.
جاسر الصغير: يا بابا سيبه، أحسن تلاقي دلوقتي عمو فهد جاء على السيرة هههههه.
جاسر الكبير: تصدق معاك حق يا جسور، الواحد مش ناقص غلاسة.
فهد: كفاية فهد واحد.
فهد الصغير: ما تقولش كده على عمو فهد.
جاسر: هاقول إيه يا ابني، أمك هي اللي سميتك الاسم ده.
فهد الكبير: وما له بقى اسم فهد.
الأولاد: عمو فهد.
فهد: حضن الأولاد الثلاثة. حبايبي عاملين إيه.
جاسر: أهي كملت أهي، أهلاً، أنا كنت عارف إن الصبح ده غريب من ساعة ما هي وقفت في المراية.
فهد: ازيك يا جاسر، ازيك يا جوهرتي الغالية.
مهره: أهلاً، جيت إمتى من فرنسا.
فهد: أنا جاي عليكي على طول.
جاسر: يلا بقى ما نمشيش الشركة النهارده.
فهد: لا خلي مهره هنا، وهمشي أنا وأنت عشان عايزك في موضوع مهم.
جاسر: ماشي يلا.
في الشركة.
فهد: أنا سمعت إنك دخلت في صفقة مع شركة الجرحي.
جاسر: أيوه، الشركة معروفة في السوق.
فهد: معروفة بإيه بقى.
جاسر: صاحبها راجل محترم وليه مكانته في السوق، وصفقة زي دي هترفع الشركة السوق.
فهد: وأمضيت الورق ولا لسه يا جاسر.
جاسر: أيوه، كل حاجة خلصت، والنهاردة في حفلة احتفالاً بالعقد الجديد.
فهد: أنت عارف أنت حطيت إيدك في إيد مين.
جاسر: مين ده.
فهد: واللي أنت ما تعرفوش إن هو عايز ينتقم منك عشان بيقول أنت أخذت حاجة مهمة منه.
جاسر: أنا عمري ما كنت أعرفه ولا لي تعامل معاه.
فهد: بص، إحنا لازم نعرف إيه هي الحاجة اللي أنت أخذتها منه، وفي الوقت ده لازم مهره والأولاد يكونوا في مكان آمن، أو يقعدوا في الفيلا الفترة اللي جاية.
جاسر: خالص.
فهد: قولي مين اللي جابه لك بالظبط، واللي مشي معك في الشراكة دي.
جاسر: مراد.
فهد: طب سيب لي بقى الموضوع ده، وأنا هجيب لك أول الخيط.
جاسر: روح وخلي عليها الحراسة كتير.
مهره: في إيه وليه الحراسة دي كلها.
جاسر: يا حبيبتي أمان.
مهره: في إيه يا جاسر قل لي.
جاسر: في شوية مشاكل، وفهد طلب مني أكثر الحراسة، بس يا ريت الأيام دي تاخدي بالك من الأولاد كويس.
مهره: إن شاء الله خير يا حبيبي.
وفعلاً بدأ فهد يبحث، لقى إن مراد ليه أكبر نسبة في الشركة دي، وإن هو رئيسها، والجرحي صورة بس.
اتصل فهد بجاسر.
فهد: هو أنت بينك وبين مراد حاجة.
جاسر: لا، ما فيش مشاكل، صاحبي من زمان.
فهد: طب أنت أخذت حاجة هو كان عايزها.
جاسر: ما فيش، هو بس كان عايز يتجوز مهره.
فهد: يبقى هي دي الحاجة اللي أنت أخذتها منه، أنت لازم تخلي بالك من مهره، هي الهدف بتاعه، وأنا أي حاجة أعرفها هبلغك.
جاسر راح عند مهره وأخذها في حضنه.
مهره: في إيه يا جاسر، أنت قلقتني بجد.
جاسر: يعني لما أنتِ بتوحشيني، أبقى كده بقلقك ههههه.
مهره: وده من إمتى.
جاسر: ده في كل وقت.
وجاسر الأيام دي بيمشي شغله من البيت.
ومراد جاء الفيلا عنده.
مراد: ازيك يا مهره.
مهره: إيه ده، ازيك يا مراد.
مراد: إيه ده، أنتِ حامل تاني.
مهره: أيوه، ماشي.
جاسر في المكتب.
مراد: طب أنا داخل.
مهره: تشرب إيه.
مراد: طيب أي حاجة من يدك.
مهره: ماشي حاضر، قهوة مظبوط.
مراد: أنتِ لسه فاكرة.
مهره: أه طبعاً.
ومشيت مهره، وهو بيبص عليها بيقول لنفسه: هانت وهتبقى معايا، أنت لي أنا بس.
ودخل على جاسر.
مراد: إيه يا جاسر، ما بتجيش الشركة.
جاسر: لا، أصل مهره تعبانة، فأنا قلت أقعد معاها في البيت، والشغل ماشي وكل حاجة تمام.
مهره جابت القهوة.
مهره: اتفضلوا.
مهره: أنت يا حبيبي جبت لك عصير.
مراد: طب وليه تعبتي نفسك يا مهره.
مهره: وإحنا هنتعب ليه، أغلى منك يا مراد.
مراد: بجد أنا غالي.
مهره: طبعاً، كفاية إنك صاحب جاسر حبيبي.
جاسر: اتفضلي أنتِ يا حبيبتي، ارتاحي، وأنا هاخلص شوية شغل مع مراد.
مشيت مهره، ومراد بيبص عليها.
جاسر ماسك نفسه بالعافية، نفسه يقوم يضربه.
خلصوا شوية الشغل وقام استأذن.
مراد: أشوفك بكرة بقى يا جاسر في الشركة.
جاسر: إن شاء الله.
وهو خارج قاعد يدور على مهره بعينه مش لاقيها، فخرج وماشي.
اتصل مراد بالتليفون.
مراد: النهارده هنخلص.
مهره: جاسر حبيبي، أنت مش قلت هتقعد معايا، أنت سايبني وقاعد في المكتب.
جاسر: فاضل شوية شغل صغيرين يا حبيبتي وخلص، ما تزعليش مني بقى يا حبيبتي، ولا أقوم أصالحك.
مهره: لا لا يا عم، كفاية على بنتك قاعدة تضربني من الصبح، شكلها هتبقى عنيفة 🤔.
جاسر: البنت دي هتبقى قمر زي مامتها.
رواية مهرة الجاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جوري محمد
مهره وجاسر قاعدين في المكتب يضحكوا. دخل عليهم فهد الصغير.
فهد: إيه يا بابا انت وماما بتضحكوا على إيه؟
جاسر: وانت مالك يا رخم.
فهد الصغير: لا كنت بسأل بس. أوعى كده يا ماما عديني انت والبنت اللي في بطنك دي.
فهد الصغير: بص بقى يا جاسر، أنا زهقت من القعدة دي. مبنخرجش خالص. طب ماما تعبانة. إحنا مالنا؟ عايز أشوف صحابي.
جاسر: أصحابك مين يا عم؟ خليهم يجوا هنا.
فهد: يا عم أصحابي البنات. ما ينفعش يجوا هنا. كنت بشوفهم في النادي.
جاسر: إيه الولد ده! امشي ياض.
فهد: امشي إيه يا بابا؟ واحنا لسه محلناش المشكلة. وانت يا ماما بعد ما تجيبي النونة دي، ما تجيبيش نونة تاني. كفاية عليكم بقى.
مهره: انت مالك يا ابني؟ انت هتحكم في؟ هاجيب 10 بنات تاني.
فهد: يا ستي انتي آخرك المرة دي بس.
جاسر مسكه من التيشرت وفتح الباب ورماه بره المكتب.
جاسر: روح العب مع إخواتك. طالع زي الزفت اللي اسمك عليه.
مهره: يا شيخ حرام عليك. ده فهد عسل.
جاسر: يا سلام يا اختي. والنبي انتي اللي عسل. سيبك بقى من ده كله ونقول كنا بنقول إيه.
مهره: لا نسيت. ههههه.
جاسر: طب ما تيجي واحنا نفتكر سوا.
والتليفون رن.
مهره: في إيه؟
جاسر: بيقولوا في حريق في المصنع. لازم أمشي دلوقتي حالا.
مهره: ابقى طمني.
جاسر: إن شاء الله خير.
والمغرب جه وجاسر لسه ما جاش. ومهره بترن وجاسر تليفونه مقفول.
مراد: مساء الخير.
مهره: في إيه يا مراد؟
مراد: جاسر عمل حادثة وفي المستشفى.
مهره: يلا. طب يلا. يلا خلينا نروح له.
فهد: استني يا ماما أنا جاي معاك.
مهره: ماشي يا فهد. يا داده نعمات خلي بالك من الأولاد فوق.
نعمات: ماشي يا هانم.
مشيت مهره وركبت العربية مع مراد. ومراد رش عليها مخدر هي وفهد الصغير. وخذهم وطلع بيهم على الفيلا في الصحراء.
بدأت مهره تفوق. لقيت نفسها في أوضة.
مهره: أنا فين؟
مراد: انتي عندي يا حبيبتي.
مهره: مراد. في إيه يا مراد؟ وفين جاسر؟
مراد: متجيبيش اسمه تاني على لسانك.
مهره: في إيه يا مراد؟ فهمي. ماشي. هو فين فهد الصغير؟
مراد: في الأوضة التانية نايم. ما هو مش معقول ينام معانا في أوضتنا يا حبيبتي.
مهره: انت بتقول إيه؟
مراد: معقولة يا مهره؟ محسيتيش بحبي ولو للحظة واحدة؟
مهره: حتى شوف الحب؟ انت مجنون. انت بتقول إيه يا مراد؟
مراد: بقول أنا بحبك قبل ما هو حتى يشوفك أو يحبك.
مهره: انت مجنون. أنا ست متجوزة ومعايا أولاد كمان.
مراد: أيوه مجنون. مجنون بحبك. أنا أعرفك قبلهم.
مهره: انت بتقول إيه؟
مراد: أيوه بقول الحقيقة. تعالي.
وأخذها وراحوا أوضة تانية كانت مقفولة بالمفتاح.
مراد: ادخلي.
مهره: والنبي يا مراد سيبني أمشي. أنا تعبانة بجد.
مراد: ادخلي.
مهره: إيه ده؟ إيه الصور دي كلها؟ انت جبتها منين؟
مراد: من أول ما حبيتك وأنا متابعك. وبصور كل لحظة انتي فيها زعلانة، فرحانة.
مهره: ده من امتى ده؟
مراد: فاكرة يوم ما قابلتك وعربيتي عطلت. وانتي كنتي ساعتها بتلعبي ماتش كورة. وجيت تساعديني حتى من غير ما تعرفي أنا مين. وقفت تساعديني والعربية كانت بتولع. وانت ما خفتيش من النار. وشدتيني من العربية.
مهره: يا ريتني يا أخويا ما ساعدتك. كان زماني دلوقتي قاعدة مرتاحة. انت بتقول حاجة يا مهره؟
مهره: لا ما بقولش. بقول يعني هو ده الحب من أول مساعدة.
مراد: أيوه حبيتك. انتي كنتي واخدهني في حضنك زي ماما الله يرحمها.
مهره: يا أخويا والله كنت بفوقك. ما كانش قصدي حاجة.
مراد: وبعد كده بقيت أصور كل لحظاتك. وفي اليوم اللي قررت فيه إني أقول لك، قابلتك في النادي. حسيت إن انتي فعلاً مكتوبة لي. وبعد كده هو بكل بساطة ياخدك مني. أنا اللي حبيتك مش هو.
مهره: أنا معك. إن الحب مش بيدينا. بس أنا دلوقتي متجوزة وبحب جوزي وبحب عيالي. وعايزة حياتي تفضل كده.
مراد: لا يا مهره. أنا مش هاسمح له ياخدك تاني. أنا هقتله. وساعتها هتحتاجي قلبي عشان يحتويك وامسح دموعك.
مهره: تقتله إيه؟ حرام عليك. وأولادي ذنبهم إيه؟
مراد: أنا هتجوزك يا مهره.
مراد: طب يا حبيبتي اجهزي بقى.
مهره: أجهز ليه؟
مراد: عشان الدكتور هيشيل البيبي اللي في بطنك. وبعد كده هعمل لك عملية بسيطة خالص. ترجعي لي بنوته. عشان أكون أول واحد في حياتك.
مهره: بجد انت للدرجة دي بتحبني يا مراد؟
مراد: أنا بعشقك.
مهره: بص بقى. أنا عندي حل حلو. أنا فاضل لي شهرين وأولد. وهو لما يطلقني، هقعد تلات شهور. وبعد كده نتجوز. يعني مش ضروري ننزل البيبي. ونفرض إنك قتلته. هقعد أربع شهور عشان نتجوز. يعني هي هي. والعملية اللي انت عايز تعملها لي بتتعمل قبلها بأسبوع. يعني مش دلوقتي خالص. يعني كده كده هنستنى يا حبيبي.
مراد: بجد يا حبيبتي؟
مهره: ما تمسكش إيدي.
مراد: ليه بقى؟ ما هو مسك إيديك.
مهره: عشان هو كان جوزي. لما تبقي جوزي، هبقى كلي ملكك. خلي فهد ييجي عشان هو أكيد خايف.
مراد: ماشي. هاجيبه.
وراح لفهد.
فهد الصغير: في إيه يا عمو مراد؟ إحنا اللي جابوني هنا؟
مراد: تعال نروح لماما. قولي له بقى يا مهره.
مهره: طب يا حبيبي مش تروح تجيب لنا أكل عشان ناكل.
فهد الصغير: حبيبك إيه؟ ما تقوليش كده.
مهره: اسكت انت. مش فاهم حاجة. ده حبيبي وروحي كمان. يلا بقى روح هات لنا ناكل عشان أنا جعانة.
مراد: ماشي يا حبيبتي. أسيبكم بقى لوحدكم.
فهد الصغير: في إيه يا ماما؟ وإيه اللي انتي بتقوليه ده؟
مهره: تعال هنا في حضني يا فهد. انت وحشتيني.
مهره في ودن فهد: إحنا مخطوفين يا فهد. واضح. وأنا بكلمك في ودنك علشان ممكن يكون حاطط سماعات هنا يسمعني. لغاية لما بابا ييجي ياخدنا من هنا. ماشي؟ ما تزعلش مني يا حبيبي.
فهد الصغير: طب. طب.
على مامته وداس على الزرار في السلسلة بتاعته. وبعث إشارة لفهد الكبير على مكانها. وهو طبعًا كان عارف مكانهم عشان السلسلة اللي لابساها مهره هي والأولاد وجاسر مرتبطة بالجهاز معاه. بيعرف مكانها. وده من يوم ما مهره ولدت الأطفال وقالت له: "انت ملاكي الحارس".
فهد نزل بالرجالة المكان اللي في مهره. وحصلت بينهم ضرب نار. لغاية ما وصل عند مهره وبيحاول يخرجها.
مراد: انتي كنتي بتضحكي علي؟ كنتي بتستغلي حبي لك؟
مهره: حرام عليك. سيبنا نمشي.
مراد: دام انتي مش هتكوني لي. مش هتكوني لحد تاني يا مهره.
وبيضرب الرصاص. وبياخدها فهد وهو بينقذ مهره. وفهد ضرب رصاصة على مراد. جاءت في دماغه ومات.
مهره: انت كويس؟
فهد: انتي اللي كويسة يا مهره.
فهد الصغير: عمو فهد. كنت عارف إنك إنت اللي هتنقذنا. كنت عارف إن السلسلة فيها حاجة غريبة. عشان كده ضغطت عليها. وانت جيت بعدها.
فهد: حبيبي الذكي. انت طالع لي يا فهد الصغير. عشان كده انت اللي هتاخد مكاني وتبقى الملاك الحارس بتاع ماما. أوعى تنساني يا فهد.
مهره: محدش هياخد مكانك. انت هتفضل على طول ملاكي الحارس. انت هتبقى كويس. غير كده مين اللي هيحضر حفلة النونة الجديدة؟ مش انت دايماً تقول أنا خال العيال وأخويا يبقى مش تسيبني.
فهد الكبير: إيه الدم ده يا مهره؟
ومره بتقوله مش عارفة. وبدأت تفقد الوعي. وفهد الصغير بيجري وبيحط راسها على رجله ويعيط.
فهد الكبير: أغمى عليه.
يا ترى إيه اللي هيحصل بعد كده؟ مهره وفهد هيموتوا ولا إيه؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.
التفاعل من فضلكم.
رواية مهرة الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم جوري محمد
ابتدت مهره تغيب عن الوعي
وفهد الصغير واخدها في حضنه
يا ماما استحملي بابا جاي عشان النونه عشان خاطرنا احنا كمان يا ماما
وبيعيط
وفهد الكبير
ما تخافش ماما قويه انت عارف مامتك حربت الموت كذا مره عملت عمليه القلب وجابتك على الدنيا انت واخواتك المره دي كمان هتستحمل وهتعيشوا كلكم مع بعض
وبدا يغيب عن الوعي هو الثاني
فهد الصغير
عمو فهد خليك انت معي
وشويه وجاسر جاء هو والرجاله وبدو ينقلوا فهد الكبير
وجاسر شايل مهره وحطها في العربيه هي وفهد الصغير
كلهم على المستشفى
جاسر زعق والممرضين والدكاتره اخذوا مهره وفهد على العمليات
الدكتور
حاله ولاده مستعجله
وفعلا ولدت بنتين حلوين جدا وهي دخلت على اوضه معقمه والبنات في الحضانه
جاسر
مهره عامله ايه دلوقت
الدكتور
لا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف بعد الولاده
جابت لك بنتين زي القمر وصحتهم حلوه بس احنا حطيناهم في الحضانه لحد ما هي تقدر تهتم بيهم
جاسر
ماشي وفهد
الدكتور
البقاء لله فهد باشا مات
فهد الصغير
بيعيط
لا يا بابا انا عايزه اشوفه
جاسر
يا حبيبي خلاص ماشي
فهد الصغير
عايزه اشوف يا بابا
جاسر
طب ممكن يشوفه قبل ما يروح المشرحه
الدكتور
حاضر بس هو يشوفه
اخد فهد الصغير وراحوا عند فهد الكبير
فهد الصغير بيحضنه ويقول له
انت ما متش انا عارف انك انت مامتش انت هتصحي ثاني مش انت دائما بتقول لي انك صاحبي ما تسبنيش يا صاحبي
فهد الكبير
قام حضنه
انا فعلا مامتش بس لازم اخرج من حياتكم ايه رايك تخلي ده السر بتاعنا انا وانت مش هتقول لحد يا فهد ان انا عايش
فهد
ماشي يا حبيبي ماشي يا عمو فهد
فهد الكبير
ده سرينا سوا ولما تعوز حاجه انت عارف الزرار اللي في السلسله
ماشي
فهد الصغير
ماشي يا عمو
جاسر
احنا هنعمل ايه دلوقتي في الجثه
الدكتور
هو كان طالب لو مات جثته هتروح فرنسا عند اهل مامته وهم يدفنون هناك
جاسر
ماشي طب ممكن حضرتك تخلص التصريح ممكن ادخل اشوفه
الدكتور
ممكن
ودخل جاسر يشوفه
جاسر
سامحني يا فهد والله انا عمري ما كرهتك بس انا زي اي راجل ثاني كنت بغير على مراتي وانا حاسس ان في واحد ثاني حواليها بيحبها كان صعب بس انا بشكرك انك كنت السبب في الحفاظ على حياه مهره اللي هي حياتي وحبي هافضل طول عمري ادعي لك واذكرك بخير سلام يا صاحبي
الدكتور
ايوه يا فندم كل حاجه جاهزه وهيطلع بالطياره كمان ساعه
مشي جاسر هو وفهد الصغير
وراحوا عنده مهره
مهره بدات تفوق
الدكتور
انقلوها غرفه عاديه
جاسر
حمد لله على سلامتك يا حبيبتي
مهره
بنتي بخير
جاسر
قولي بنات
مهره
بجد فهد الصغير عامل ايه
فهد
انا هنا يا ماما حمد لله على سلامتك
مهره
وفهد الكبير
جاسر
حبيبتي قومي بالسلامه الاول بس وكله هيبقى تمام
مهره
مات صح فهد مات
مهره بتعيط
جاسر
ما تعيطيش يا مهره
مهره
هو فداني بروح كان زماني انا
جاسر
ما تقوليش كده ربنا يخليك لنا انا والاولاد ما نعرفش نعيش من غيرك يا مهره
مهره
انا السبب يا جاسر انا لعنه كل اللي بيقرب مني بتصبه
جاسر
ما تقوليش كده يا مهره نعمل ايه بقى حبيبتي ربنا عطاها جمال الروح وجمال الوجه كل اللي بيشوفه بيوقع فيه ما تزعليش يا حبيبتي كل شيء تمام ويا ستي عندنا هو فهد الصغير كان نسخه منه في الطبع يعني يعني كانك شايفه فهد الكبير
مهره
انا باحبك قوي يا جاسر انت انسان متفاهم انا مش باحبك انا باعشقك
جاسر
يعني عمرك ما حبيتي فهد
مهره
انا عمري ابتدا لما حبيتك يا جاسر فهد محبتهوش زي راجل وست انا حبيته كاخ لاني كنت من غير ما احتاجه الاقيه واقف جنبنا انما انت لو خيروني بين عمري يطول وحياتي معك اختارك انت ولو حتى هاعيش لحظه بس معك واموت بعديها
فهد الصغير
كفايه بقى احنا هنا ولا اجيب لكم اثنين ليمون
جاسر
مش قلت لك يا مهره نفس غلاسه الله يرحمها
مهره
ممكن يا جاسر اروح اشوفه
جاسر
طبعا يا حبيبتي
جاسر شالها لغايه الاوضه اللي فيها جثه فهد
مهره
ممكن ادخل لوحدها
جاسر
ماشي
مهره دخلت
يمكن احاول اعيش حياتي وانت مش موجود فيها بس كل اللي اقدر اقوله انك كنت ركن اساسي فيها تقول اخ تقول صديق تقول اب مش عارفه اعبر عن احساسي انا عارفه انك انت اخذت الرصاصه مكاني بس والله الرصاصه كانها دخلت قلبي بالضبط سلام يا اعز اخ وصديق
ومشيت وخرجت بره الاوضه
وجاسر كان سامع كل الكلام ده وبعد ما مشوا
فهد الكبير قام وبيمسح دموعه وندم على قرر يبعد عنهم او ما يبقاش ظاهر في حياتهم
فهد الكبير
سلام يا مهرتي يا جوهرتي الغاليه
وبعد كم يوم خرجت مهره وراحت البيت لقيت حفله معموله واحد من اللي كان شغال مع فهد هو اللي حضرها
الراجل
قال لها فهد باشا الله يرحمه كان مرتب كل حاجه وقال لي لو انا جارت لي حاجه لازم احضر الحفله زي ما هو عايز مديني السي دي لحضرتك طلب من حضرتك ما حدش يسمعه الا انت بس دي وصيته
لما ادهوني
خلصت الحفله مهره اخذت السي دي
ممكن ادخل اسمعه
جاسر
اتفضلي يا حبيبتي
مهره
قعدت تسمع السي دي وفتحته
فهد
لما تشوف السي دي ده معناه ان انا مت انا عمري ما حبيت الا انتي يا مهره من ساعه ما دخلت حياتي وانا ما عرفتش اي ست ثاني ولا لمست اي ست يعني انت غيرت الفهد و خلتيه عاشق ولهان بجوهرته الغاليه شفت بقى انك ظلمتيني مش لو اتجوزتني انا قبل جاسر كان زماني دلوقت عشت معك شويه يمكن جبت الولد فهد بجد وكنت هاسيبك بعد كده هتعيشي مع جاسر انا يا ستي اللي موت الاولما تضحكيش يا مهره وما تعيطيشوانا هافضل على طول ملاكك الحارسعلى فكره انا سايب لك شويه فلوس بس والله فلوس حلال لاني عارف انت هتعملي بهم ايه ولو حسيت في يوم بالوحده او عايزه تشتكي لاي احد افتكريني وانا هاجي على طول في عقلك ماشي يا جوهرتي الغاليه سلمي لي على الولد فهد قوي حبيب عم نسخه طبق الاصل مني سلام يا جوهرتي الغاليه
وخرجت مهر من الاوضه وراحت عند جاسر اللي كان قاعد هو والاولاد عند البنات
مهره
بتبص لهم وبتضحك
عارف يا جاسر اما بفتكر مهره بتاعت زمان مصدقش انهي مهره بتاعت دلوقتي فعلا انا ربنا بيحبني ان انت دخلت حياتي انت نوري وقلبي وعمري يا جاسر
جاسر
وانت يا مهره هديه الرحمن لي طول عمري كنت عايش لوحدي حتى وكريم معي عمري ما حسيت بالعيله الا وانت معي يعني انت حياتي انت عيون الجاسر انت دقات قلبه اللي لو وقفت هيموت على طول باحبك يا عمري
وعدت الايام والاولاد كبروا وفهد الصغير دائما على اتصال ب فهد الكبير وبقى نسخه منه بالضبط
فهد الصغير
انتي يا ست ماما مش قلت لك ما تخرجيش الا وانا معك خليها دلوقتي حصلت حاجه نعمل ايه احنا
مهره
يا ابني ده انت ابوك ما بيعملش معك كده الله يكون في عون اللي هتتجوزوك
وتليفون فهد رن
طب يا ستي خلاص انا ماشي بس مش هكرر كلام ثاني
مهره
طب ما ترد على التليفون هنا ولا مزه
فهد الصغير
في ام تقول لابنها كده
مهره
ههه امشي يا ولد
فهد بيكلم فهد الكبير
ازيك يا فهد باشا
فهد
عامل ايه انتم اخباركم ايه و جوهرتي عامله ايه اوع حد يضايقها والقمراين عاملين ايه حلوين شبه ماما كثير
فهد
على فكره كذاب ما فيش احد على وجه الارض بجمال جوهرتي
فهد الصغير
طب ما تنساش اني ابنها
فهد الكبير
كنت باقول لها قدام ابوك
فهد الصغير
ماشي يا عم سماح المره دي مش هتظهر ثاني يا فهد باشا
فهد الكبير
انا كده احسن وانتم حياتكم مستقره وبطمن عليهم منك سلام يا فهد يا صغير
وكده تنتهي حكايتنا يمكن يكتب ان في يوم من الايام تبدا حكايه مهره وفهد تحبه نكملها ونشوف لو فهد رجع ثاني لحياتهم هيحصل فيها ايه ولا نقف لحد كده