تحميل رواية «مهرة النعمان» PDF
بقلم فريده الحلواني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا الصغيره أنا مدللتك أنا من عشقتك وأكاد لا أتنفس إن لم تكن بجواري هل تظن أنني أصدق ما تتفوه به بأني مجرد ابنتك؟ عذرًا لااا أصدق لأني أرى ما تخبأه لي داخل ضلوعك وأنا أقسم لك بك أن لم أجعلك تصرخ بعشقي وتنسى كل الخرافات التي تتفوه بها حتى تخبئ عشقك لي لم أكن أنا مهرتك التي تربت على يدي انتظرني ولتكن الأيام بيننا أعدك لن تطول الشخصيات: الجد: أحمد السيد النعمان وشهرته النعمان، في العقد السابع من عمره، من أصول صعيدية، جاء صغيرًا من محافظة سوهاج للبحث عن مصدر رزق يوفر له حياة كريمة، وقد مارس شتى أنوا...
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فريده الحلواني
دلف بدر صباحا الي غرفه مهرته حتي يوقظها فهي غفت في وقت متاخر بالامس
فتح الباب دون ان يطرقه كالعاده وجدها تجلس علي فراشها و امامها الكثير من الاوراق وايضا اللاب توب مفتوح علي احدي كليبات شرح ماده الكيمياء
كانت ترفع شعرها بعشواءيه و مندمجه فيما تفعله
اغلق الباب واقترب منها ثم سحب القلم الموضوع بين شفتيها وقبلها سريعا وهو يقول : مفيش حاجه تلمس الفراوله دي غيري صباحك سكر يا حبيبي
مهره وقد اهدته ابتسامه حلوه تنير صباحه : صباح العسل والهنا عليك يا قلب حبيبك
بدر بعد ان ازاح بعض الاوراق و جلس قبالتها قال : تسلميلي ويسلملي صباحك يارب بس هو انتي لسه منمتيش ولا ايه
مهره : لا يا حبيبي نمت ساعتين بس قلقت علي اذان الفجر قومت صليته ولقيت نفسي مصحصحه فذكرت شويه الوقت سرقني هي الساعه كام
بدر : الساعه ٨ كده مينفعش تنامي ساعتين بس احنا اتفقنا انك هتعوضي الي فاتك بس مش علي حساب صحتك يا حبيبي
مهره : تصدقني لو قولتلك اني حاسه اني نايمه بقالي يومين مش ساعتين و جوايه طاقه رهيبه عايزه اعمل حاجات كتير قلبي فرحان يابدر لدرجه اني مش عايزه انام عشان مفيش لحظه تفوت عليا وانا فرحانه كده عايزه افضل صاحيه وكل ما عقلي يكدب الي حصل ابص لدبلتك الي في ايدي واقول لا ده حقيقه مش خيال عايزه انزل الشارع وانا حاطه ايدي في ايدك عشان لما الناس تشوفنا و تباركلنا اصدق انه حقيقه مش خيال عايزه اصرخ وارقص واتنطط امممم مش عارفه اوصفلك الي جوايه بس الاكيد ان مفيش حد في الدنيا فرحان قدي
اخذها بدر بين زراعيه وهو يقول بتاثر : يابت يابت قلبي هيقف من كلامك ده براحه عليه كتير كتير ده كله عليه انا مش عارف اوفي حق ربنا ولا اشكره ازاي فالي انعم عليه بيه انتي نعمه ربنا ليه انتي جنتي عالارض يا مهره
ثم ابعدها وقبلها قبله رقيقه تناقض ما يعتمر قلبه من مشاعر عاصفه تطالب بها
فصل قبلته وهو ينظر لها و يمرر اصبعه الابهام علي خدها الذي اصطبغ بالحمره القانيه اثر قبلته و قال : كل ما تحسي انك مش مصدقه قومي اتوضي و صلي ركعتين اشكري فيهم ربنا انه اكرمنا ببعض وادعيلي يا مهره ادعيلي كتير اليومين دول محتاج دعواتك اوووي
مهره وقد التقطت كف يده المحاوط به وجهها وقبلته قبله عميقه ثم قالت : بدعيلك بدعيلك في كل وقت وفي كل اذان وان شاء الله ربنا هيقف معاك ويكرمك لاني متاكده انك مش بتعمل حاجه وحشه فاكيد ربنا هيقف معاك
ازمه وهتعدي وانت ادها يا قمري ياما مرت عليك ازمات وكنت اقوي منها والمره دي كمان حتي لو معرفش ايه هي المشكله الي بتواجهها او حجمها بس واثقه فيك انك قدها و هتعديها باذن الله ووقت ما تيجي تحكيلي عنها بعد ما تخلص هفكرك بالي قولتهولك دلوقت
مال عليها مقبلا جبينها ثم قبل كفيها الاثنان و قال : ربنا يديمك نعمه في حياتي يا فرستي علي فكره انا عارف انك ضحيتي بمرواحك الدروس في اهم ايام عشان خاطر بس تخلي بالي رايق من ناحيتك ودي كبيره عندي اوي يا مهره متتصوريش انا حسيت انك فعلا سند ليا و انك الكتف الي هيشلني لو وقعت
ردت بلهفه : بعيد الشر عليك مالوقعه ياقمري ربنا ما يكتبها عليك ابدا و يديمك سند لينا كلنا وبعدين مفيش تضحيه ولا حاجه ده الي المفروض اعمله دي اقل حاجه اقدر اقدمهالك عشان احس اني واقفه جانبك بعدين والله العظيم انا مذاكره كويس و الحمد لله مقفله المنهج يعني مجرد مراجعه مش اكتر حتي المذكرات الي المدرسين بيطبعوها اليومين دول لو البنات راحو الدروس اكيد هيجبولي معاهم لو مراحوش ابقي انت بقي جبهالي بمعرفتك عشان بس احل الاسءله الي فيها و اشوف لو فيه حاجه واقفه معايه اراجعها
بدر : تمام يا حبيبي و بردو انا معاكي لو اي حاجه وقفت معاكي قوليلي وانا اشرحهالك
مهره بمغزي : لا انا سيبالك انت الاحياء عشان تشرحهالي بالتفصيل
انطلقت منه ضحكه رجوليه صاخبه وهو يرجع براسه للوراء من شدتها حينما فهم وقاحه ما تشير اليه
ضحكت هي الاخري حتي هدات حينما قال : ايوه كده يا فرستي عايزك جريءه معايه عايز احس انك عيزاني زي مانا عايزك
كادت ان ترد عليه ولكن منعها اقتحام الغرفه
شهقت ووضعت يدها علي صدرها لتهدء نبض قلبها الذي انتفض مع صوت الباب
حينما التفت بدر وهو يصيح بجدته فمن غيرها يستطيع فعلها : يا ستي ياااااا ستي هقطع الخلف بسببك والله
الجده : اعمل ايه وانا كل شويه المكو من حته ده انت بير السلم مرحمتوش ياولا
ضحك بدر وهو يتذكر يوم الخطبه صباحا كانت مهره في الطابق الارض بجانب السلم تجلب بعض الاشياء شاهدها بدر ولم يضيع الفرصه وقبلها حتي راتهم العمه و طارت الي الجده لتخبرها بما راته بعد ان القت عليه بعض السباب
بدر : بذمتك في حد يبقي قدامه حتت القشطه دي و يمسك نفسه
الجده : بص انا خلصت الشتيمه عليك مش لاقيه حاجه اوصفك بيها فوضت امري فيك للي خلقك و انتي يا بلوه حياتي اتلمي ياختي شويه واتقلي عليه بلاش الدلقه السوده دي يابت الهبله ابعدي عنه عشان يتجنن عليكي
صرخ بدر : اااااااااايه ياحجه انتي جايه تقوي البت عليه ولا ايه
مهره بسهوكه حتي تمازح الجده : متخفش يا بدوري محدش يقدر يقويني عليك ابدااااااا
خلعت الجده نعلها وقذفته باتجاههم وهي تقول : ابو تربيتكم الزباله الي اصلا مشمتوش ريحتها
هات ياولا فرده الشبشب خليني اروح احضر الفطار مرارتي اااااااتفقعت يا ناااااااس
اخذا يضحكان عليها بقوه حتي خرجت وهي تدعي بداخلها ان يديم الله عليهم تلك السعاده التي تقطر من اعينهم
في تمام الساعه الواحده ظهرا كان الجد يجلس في المحل الخاص به ومعه ياسر والجد حسين بعد ان رتب معهم بعض الاشياء الخاصه بعملهم
اخرج هاتفه واتصل باحد الارقام وانتظر الرد وحينما جاءه قال : ايوه يابني انت فين
بدر : في المينا ياحج انا وعم حسن بنحاول نشوف صرفه للشغل المتعطل زي ما اتفقنا
الجد : طب يابني قدامك كتير الساعه واحده دلوقت المفروض نتحرك عشان نلحق معادنا زي ما اتفقنا مع ابن المحروق عابد ده لما اتصل بيا بالليل
بدر : خلاص يا جدي انا اصلا لسه بقول لعم حسن هسيبه هو يكمل معاهم واتا هتحرك ربعايه واكون عندك بامر الله
ا
لجد : في انتظارك يابني في حفظ الله
اغلق الجد مع حفيده و ملامحه تدل علي القلق فساله ياسر : مالك يابا هو بدر قالك حاجه دايقتك ولا ايه
الجد : لا يابني بس انا الي بالي مشغول عايز اخلص مالحوار ده و خايف عليكم انا مطلعتش بالدنيا غير بيكم ولا هاممني فلوس ولا محلات انتو تحويشه عمري الحقيقيه مش هاستحمل يحصل لحد فيكم حاجه
الجد حسين : صلي عالنبي ياحمد و قول يارب انت طول عمرك بتعمل خير و ماذتش حد اكيد ربنا هيقف جانبك و يحفظهوملك بس قول يا رب
النعمان و ياسر : ياااااااارب
كانا مهره تجلس في غرفتها هي وزينه و لميس اما لوجي ومها فقد ذهبا الي الجامعه صباحا
زينه : طب انتي عايزه تريحي بدرك وتقعديلو في البيت احنا بقي ذنب امنا ايه نقعد جنبك
مهره : بت انتي ملكيش دعوه ببدر بعدين انا اتكلمت عن نفسي مقولتش لحد يقعد جانبي ياختي لسه فاضل ساعه عالدرس يعني تلحقي تغيري هدومك و تروحي متقرفيش امي بقي
لميس : واحنا من امتي افترقنا في حاجه يا ميمو
مهره : انا فعلا مش عايزه انزل مالبيت و ماتسءلوش ليه بس مش عايزه اشيل ذنبكم بقغدتكم معايه
زينه : طب بالامانه بدر الي مانعك
مهره : اقسم بالله ابدا واسالي لميس هو اصلا اتفاجىء بقراري وكان رافض كمان بس اقنعته
لميس : خلاص احنا نقضيها اون لاين وهو يبقي يجبلنا المذكرات الي تنزل ونحلها سوي وربنا معانه بقي
زينه : ماشي خلاص امري لله بس انا حاسه ان الرجاله فيهم حاجه غريبه اليومين دول علي طول اجتماعات فوق السطح و متعصبين عالاخر معانا انا قولت يمكن مصطفي متعصب عليه عشان يادبني عالي كنت بعمله معاه بسبب المحروقه سمر الكلب بس لا ده سليم كمان معانا كده في البيت حتي لوجي بتقول كل ماتتصل بيه يكلمها كلمتين ويقفل بحجه الشغل حتي لو وصلها للجامعه بتبقي حاسه انه سرحان وباله مشغول وطبعا اي واحده فينا بتسال فيه ايه الرد بيبقي واحد مشاكل في الشغل متشغليش بالك
لميس : حتي وليد كده برده بقالو فتره مش بيروح المستشفي الا لو فيه عمليه و دايما معاهم في المصنع ده حتي افتتاح الشركه اتاجل
مهره : طب ما بدل ما تزنو عليهم وتقرفوهم في عيشتهم اكتر ما هما الدنيا قرفاهم اهدو شويه وبطلو اساله وخالي بالهم يروق عالاقل من ناحيتكم لحد ما الغمه دي تعدي
زينه : بامانه الله يا ميمو انتي متعرفيش حاجه يعني بما ان بدر مش بيخبي عنك حاجه
مهره : والله ما قالي حاجه بس انا حاسيت بردو بس مردتش اتقل عليه بالسؤال هو لو حابب يقول كان هيقول لوحده بس انا حبيت احسسه اني جانبه في كل الاحوال لو باقل شىء وهو اني اهون عليه الي بيشوفه بره البيت
لميس : والله يا ميمو لو كل البنات عندها نص عقلك و تفهمك مكانش البيوت خربت
وكان نسب الطلاق قلت لو فعلا كل واحده تقدر ظروف جوزها و تتفاهم معاه ليه لا ادام هو بيعاملها بما يرضي الله وبيراعيها ويحبها
انا عن نفسي هحاول اعمل زيك مش عيب لما نلاقي حد بيعمل حاجه كويسه و نقلده
قبلتها مهره بمزاح و قالت : حببتي يا بسكوته ده انتي العقل كله مش محتاجه تقلديني دانا الي نفسي اتعلم الرقه منك بدل ما الولا يفتكرني صاحبو
زينه ولميس ههههههههههههههه
زينه : ربنا يفرح قلبك يا ميمو طلعتي انتي صح وكلنا غلط كنا فاكرينك بتتوهمي ان بدر بيحبك واستحملتي رزالتنا عليكي وكلامنا السم معاكي وفي الاخر طلعتي انتي الي صح واحنا الي غلط
انا ببقي قعده مزهوله من الي بيعمله بدر معاكي قدام الناس ولا بيهمه حد كانه مش شايف غيرك او مصدق تبقي ليه فعايز يبين للناس كلها قد ايه هو بيحبك ربنا يهنيكم ويسعدكم يا رب
مهره ولميس : اللهم ااااامين
في سياره بدر التي كان يقودها و بجانبه يجلس النعمان وبالخلف عمه ياسر
منطلقين بها نحو الشاليه الخاص بهم في الساحل الشمالي
الجد : اكدت عالرجاله يابدر ميتحركوش من عند البيت انا خايف يابني من غدرهم
بدر : متقلقش يا جدي مصطفي ووليد هناك و ذمان ديجو والرجاله الي تبعو راحولهم و مش هيتحركو مالشارع غير لما نرجع كله متامن ياحج سيبها علي الله
ياسر : احنا كل حاجه بنعملها بتخليهم ياخدو مننا الامان حتي حركه بدر بتاعه المينا لما راح الصبح عمل نفسه بيحاول يخلص ورق البضاعه الي عطلوهولنا ده ياكدلهم بردو ان احنا مش ناويين علي الغدر
الجد : علي الله يابني فوضت امري لصاحب الامر
ساد الصمت قليلا حتي صدح هاتف الجد فتح الخط وقال : خير يا عابد
عابد : ابدا ياحج بطمن اتحركتو ولا لسه
الجد برغم انه يعلم انهم يراقبوه الا انه رد عليه وقال : اه اتحركنا من نص ساعه
عابد : طب ياحج ارجوك متجبش سيره الراجل الي عندك ولا تسجيل الفيديو قدام الراجل الكبير الي هتقابلو دلوقت عشان متتسببليش في اذي منه واكيد هيفكر اني اقنعته يقابلك عشان خايف من تهديدك وكده كل حاجه هتبوظ
النعمان : متخافش يا عابد سرك في بير وبعدين انت مش جاي معاه ولا ايه
عابد : لا هو حابب المقابله انهارده تبقي لوحدكم ولو حصل واتفقتم عالشغل اكيد هبقي موجود
النعمان : ماشي يا عابد ربنا يقدم ما فيه الخير سلام
ثم اغلق الخط وساد صمت متوتر حتي مضت نصف ساعه وها هم علي مشارف القريه السياحيه وحين تخطو بوابتها اخرجو هواتفهم واغلقوها نهاءيا بناء علي طلب مسبق من عصام عن طريق عابد الذي ابلغهم وقت تحديد الموعد ان عليهم فور وصولهم القريه القابع داخلها الشاليه تغلق الهواتف واذا ما ترك احد هاتفه مفتوح يصبح الاتفاق بينهم لاغي
بعد عشر دقاءق اخري وصل بدر امام البوابه الخارجيه للشاليه وصف سيارته بجانبها نظر حوله حتي يستكشف ما اذا كان يوجد شىء مريب ولكن وجد كل شىء طبيعيا حتي انه لا يوجد اي شخص علي شاطىء البحر فوجهت الشاليه و بوابته تطل علي البحر مباشرتا بمعني انك تخرج من الباب تمشي عاي ممر حجري صغير تصبح بعدها فوق رمال الشاطىء والجهه الخلفيه للشاليه عباره عن جراج للسيارات خاص بهم ولا يوجد باب للدخول او الخروج غير المواجه للبحر
ترجلو من السياره و دفع بدر الباب الحديدي الخرجي وجده مفتوح وعندما دلفو وجدو حديقه الشاليه مايءه بالحرس المسلح و باب الشاليه الداخلي مفتوح
غضبو كثيرا و قال بدر بعصبيه : نهار ابوكو اسود انتو احتليتو المكان ولا ايه
احد الحراس : امشي وانت ساكت احسنلك
التفت له بدر و امسكه من تلابيبه وهو يصرخ به : انت بتقول لمين كده يا كلب سيدك انت
في تلك اللحطه التف حولهم باقي الحرس وقد رفعو جميعا اسلحتهم في وجههم
سمع عصام الذي كان يجلس بالداخل صوت شد اجزاء الاسلحه فخرج ووقف امام الباب بكل غرور وهو يامر حراسه بخفض اسلحتهم
ففعلو ذلك دون حديت
نظر في عين النعمان بتحدي وليري اثر المفاجاءه عليه فهو كان من المتفق عليه ان النعمان هو من سياتي اولا وينتظره ولكن عصام قرر ان ياتي اولا ويقتحم المكان حتي ياتي النعمان بعده منها ان يتاكد من خلو المكان من اي اجهزه تنصت و منها ان يوصل رساله للنعمان و حفيده انه يستطيع الوصول لداخل منازلهم بكل سهوله فالمعني من تلك الحركه كبير وخطير
ولكن صبرا صبرا
الجد حينما شاهد عصام وتاكد من هويته تفاجا كثيرا فهو مسؤول كبير في الدوله وله شان كبير فما يملكه يكفي و يفيض فما الذي يجعله يسلك تلك الطرق الشاءنه لا باس بالطبع انه الطمع
استجمع الجد نفسه سريعا وقال : كنت متاكد انك حد كبير في البلد
ضحك عصام و قال : طول عمرك زكي يا نعمان
بدر بعصبيه فهو لا يخاف من احد : اسمه الحج ها الحج احمد النعمان انتو مش اصحاب عشان تشيل التكليف بنكم يا ريت كل واحد يلزم حدوده
نظر له عصام بتركيز واعجاب خفي وهو يقول : تمام يا بشمهندس اتفضل يا حج البيت بيتك ولا هنفضل وقفين مع الحرس هنا
قال هذا واتجه للداخل واعقبه بدر والجد و ياسر الذي قال بغيظ وهو يسير معهم : بيعزمنا علي بيتنا ابو بجاحه اهلك والي جابوك يا شيخ
بدر بضحك : شيخ ايه ده شيخ منصر يا عم
دلف الجميع وجلسو في الصالون المتواجد في البهو
عصام : مبدايا انا بعتزر طبعا علي دخولي هنا بدون استاذان بس بما انكم خلاص عرفتو انا مين فاكيد هتعزروني في اي طريقه احاول اامن بيها نفسي ولا ايه
النعمان : انت مش محتاج تامن نفسك يا سياده الوزير لان كلمتي هي الامان الوحيد ليك المهم ندخل في الموضوع طلباتك
عصام : طلباتي انت عارفها ياحج وعالعموم هقول تاني انا محتاج اخرج شحنه اثار في وسط الانتيك الي حفيدك بيصدرو لبره
بدر : هي مش كانت حته قد الكف بقدره قادر بقت شحنه انت حطيتها في الرده ففقست ولا ايه
ضحك عصام بسماجه وقال : دم خفيف يابدر والله ولا ياسيدي مفقستش ولا حاجه هي فعلا شحنه تقدر تقول مقبره كامله بس عابد حب يبسطلك الموضوع في الاول
النعمان : حته زي ميه يا بدر خلينا في الاهم دلوقت
عصام : وايه هو الاهم ياحج
في تلك الاثناء كان يوجد داخل البحر علي بعد مسافه بعيده الي حد ما لا تتيح لمن يقف علي الشاطىء رؤيه من بداخل هذا اليخت الفاخر ولكن يبدو من مظهره انه مملوك لاحد الاثرياء ويقام عليه حفلا صاخب
وفي اعلي سطح اليخت كان يوجد رجلان متسطحان علي بطنهما وبيد كل منهما اله تشبه المنظار ولكنها صغيره و مختلفه فهذه الاله تستطيع من خلالها الرؤيه الي ابعد من خمسه كيلو مترات كانا يراقبان من خلالها الشاليه الخاص بالنعمان ويشاهدو كل من بالداخل بوضوح
و ما هما الا ظابط من جهاز الامن الوطني و الاخر من جهاز المخابرات العامه قد استعان بهما اللواء رشدي لخطوره هذا التنظيم فهو يحتاج امكانات خاصه ليست موجوده لدي جهاز الشرطه العادي فهو اكتشف ان هذا التنظيم لا يقتصر علي تهريب الاثار فقط بل ايضا سلاح و مخدرات و تجاره اعضاء وبشر لم يتركو شىء بشع الا وفعلوه لذلك توجب عليه التعاون مع اجهزه امنيه اكثر دقه وسريه ايضا فرجال المخابرات او الامن الوطني لا يظهرون بشخصيتهم الحقيقيه فمن الممكن ان يكون زميلك في العمل بالنسبه لك مجرد موظف عادي في احدي الشركان سواء العامه او الخاصه و في الحقيقه هو ظابط مخابرات
محمود ظابط امن وطني : ايه ده شايف الي انا شايفه يا حازم
حازم ظابط مخابرات : ابن الكلب وزير طلع وزير الي يشوفه في برامج التلفزيون وهو بيتكلم عن الشرف و حب البلد يقول عليه ولي من اولياء الله الصالحين
محمود : طب هنفذ دلوقت ولا ايه
حزم : مفيش ولا ايه حالا هنتحرك قبل ما المقابله تنتهي وانا مفهم بدر يماطل معاه مش اقل من ساعتين
محمود : تمام ربنا معانا يلا اتصل برجالتك خليها تنفذ
نرجع الي شاليه النعمان
بعد مباحثات استمرت اكثر من ساعتان ونصف قد حان الوقت وقرر الجد انهاءها
الجد : اسمعني يا عصام بيه اخر كلام عندي هو ..........
ماذا سيكون قرار الجد يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فريده الحلواني
صعد مصطفي الي الاعلي وترك وليد و ديجو و مجموعه من اصدقاءهم يجلسون امام منزل النعمان
حينما دلف لياخذ اكواب من الشاي قد وصي امه بصنعها له ولاصدقاءه وجد نساء المنزل والفتيات جميعا ايضا مجتمعين معا وحينما دلف متوجها للمرحاض
اوقفته امه وهي تقول : ولا يا مصطفي في ايه مخليك لامم اصحابكم وقاعدين كده
مصطفي وهو يتجه للمرحاض : ولا حاجه ياما قاعدين عادي صبي الشاي بسرعه علي مادخل الحمام
ودلف سريعا للداخل منهيا للحديث
نوال : اقطع دراعي ان ما كانو بيدبرو لمصيبه القاعده دي وراه انه
الجده : طب حد يتصل بالحج ولا بدر يابنات يشوف في ايه هما كمان بقالهم مده ماشيين و مرجعوش لحد دلوقت
مهره : تليفون بدر مقفول يا تيتا من اكتر من ساعتين
ريهام : جيب العواقب سليمه يارب
خرج مصطفي وقبل ان يتحدث قاطعته الجده وهي تقول : خد هنا ياولا
مصطفي بزهق : نعم ياستي
الجد : انت بتنفخ في وشي ماااشي ليك روقه بس قولي الاول في ايه تحت و جدك وبدر فين من بدري و قافلين تليفوناتهم
مصطفي بغضب حتي يهرب من هذا التحقيق : في شغل يا ستي يعني هيكونو راحو يتجوزو عليكم ثم اكمل بصوت عالي خلصوناااااا بقي و هاتو الشاى ولا اسيب الناس واقعد اتساير معاكم
ناولته عمته الصينيه المتراسه فوقها اكواب الشاي وهي تقول : لا اذاي خد ياحبيبي الشاي اهو والحق الناس الي تحت بلاش الشويتين بتوعك دول عشان تهرب مالكلام
التقطها منها و خرج سريعا دون ان يعير ما تقوله اي اهتمام
نوال : وبعدين ياما انا مش مرتاحه
مهره بتعقل رغم القلق الذي ينهش قلبها : يا جماعه صلو عالنبي كده و اهدو ان شاء الله مفيش حاجه ادعولهم انتو بس احسن من الكلام الي لا يودي ولا يجيب ده
ريهام : اسم الله علي مرات ابني العاقله هو ده الكلام
مها بمزاح : ايوه يا سلفتي يا عاقله حماتنا رضيت عنك اهه
ريهام : راضيه عنكم انتو الاتنين وربنا شاهد بغلاوتكم عندي زي لوجي بالظبط
بعد مداولات كثيره بين الجد و عصام وبدر وياسر
قد حسم الجد الامر و اضطر عصام للرضوخ لطلبه حتي ينتهي من هذه العمليه فلا باس هو يعلم ماذا هو بفاعل معه لاحقا
الجد : خلاص كده يا عصام بيه اتفقنا اظن مفيش حاجه تتقال تاني هنتوكل احنا علي الله وفي انتظار تليفونك
وقف عصام مادا يده للسلام علي الجد وهو يقول : تمام ياحج اتفقنا وانا في خلال يومين هكون مجهز كل حاجه واتصل بيك ومتقلقش كل حاجه هنا هترجع زي ما كانت واحسن وبعتزر كمان مره عالطريقه الي دخلت بيها هنا
ذهبو جميعا كلا في طريقه بعد ان تركو حارسان من حرس عصام لضمان عدم مجيء اي شخص هنا الي حين الانتهاء من تلك العمليه
انطلق بدر و من معه في طريقهم الي المنزل وهم يتباحثون ما حدث حتي اصبحو علي مقربه من المنزل قال ياسر : بيتهيالي نفتح تليفوناتنا بقي واعقب قوله وهو يخرج هاتفه ليعيد تشغيله اما بدر فقال : انا ماليش مزاج اكلم حد والله ياعمي خليه مقفول احسن
بمجرد ما فتح هاتف ياسر وجد العديد من الرساءل ولكن هاتفه صدح برنين يعلمه بقدوم اتصال و كان من وليد فرد عليه وقبل ان يتحدث وجد وليد يصرخ به و يقول : انتو فين يا خالي الدنيا مقلوبه هنا وانتو قافلين تليفوناتكم و مختفيين
ياسر بخضه : في ايه يابني احنا داخلين عالبيت
وليد : ام مهره هنا وجايبه معاها بادي جارد و الولا ابن جوزها وقالبه الدنيا عايزه تاخد مهره و تمشي
ياسر بصريخ : وانتو خولات واقفين يعني عشان تاخدها من وصتيكم
الجد : في ايه مين ياخد مين
ياسر : ام مهره عايزه تاخدها وجايبه رجاله معاها
بدر : بنت الكلب و انطلق بسرعه اكبر وهو يفتح هاتفه ليتصل بها ولكنها لم ترد فصرخ وهو يضرب عالمقود : ردي بقي رددددددي
ياسر : براحه يابني احنا خلاص اهو قربنا
الجد : لله الامر من قبل ومن بعد استر يارب
بدر : اخذ هاتف عمه ليحادث وليد : وليد طلع التليفون لمهره واوعي راجل يخش البيت ساااااامع
وليد وهو يصعد الدرج سريعا ويقول : عيب عليك هي الوليه بس الي طلعت والباقي احنا منعناهم والعيال مثبتنهم تحت اعقب قوله بدلوفه حيث النساء والموقف علي اوجه فقد كانت بيري تصرخ في نساء المنزل انها تريد ابنتها وهم يقفون لها بالمرصاد تحت صمت مهره و احساسها بالضياع لعدم وجود بدرها
اعطاه وليد الهاتف دون حديث وضعته علي اذنها وقالت بصوت مختنق : بدر
بدر وهو يحاول ان يهدءها : اسمعيني انا خمس دقايق وابقي عندك ادخلي قوضتك واقفلي عليكي بالمفتاح لحد ماوصل
مهره : حاضر ......وفقط اعطت الهاتف لوليد و سارت نحو غرفتها تحت صراخ امها ولكن لم تعيرها اي انتباه و نفزت ما قاله لها
اما الجد فلام بدر لاعتقاده انه يخاف ان تاخذها من قلب منزله فقال له بدر موضحا مقصده : لالالا ياجدي مش قصدي كده انا بس عايزها تبعد عن الحيزبونه دي لحد ما اوصل عشان اكيد حرقت دمها بكلامها السم واصلا مهره نفسيتها بتتعب لما بتكلمها
ياسر : اهو خلاص وصلنا
دخل بدر شارع النعمان واوقف سيارته فجاءه حتي انها اصدرت صريرا عاليا اثر احتكاك عجلاتها بالارض ونزل بهمجيه حتي انه ترك الباب دون غلقه واعقبه الجد وياسر
وجدو مجموعه كبيره من الحرس الخاص بصهيب يلتفون حوله وهو مضطر للوقوف صامتا في انتظار الجد لانه حين وصل و بدا الحديث عن مهره اسكته الشباب بالقوه حتي كانت ستقام معركه بين حرسه والشباب وحينما وجد عددهم اكثر من الحرس واكيد الغلبه ستكون لهم انصاع للامر ووقف صامتا
اقترب منه بدر بهدوء خطر وهو يقول : لو اهلك في الخليج معلموكش الاصول احنا نعلمهالك يا شق
صهيب : علي فكره انا بتكلم مصري و بفهمه كويس يعني متفكرش تلعب معايا بالكلام
الجد : بدرررر هنقف نتكلم في الشارع
فهم بدر عليه وقال : لاااا طبعا لينا بيت نتكلم فيه و الضيف ياخد واجبه
الجد : اتفضل يابني ادخل احنا مابنسيبش ضيوفنا في الشارع
دلف الجد و صهيب و ياسر فقط و تركو الشباب مع الحرس بالخارج
اما بدر صعد الدرج يجري وهو يقول ثواني وجايلك يا جدي
دلف الجد ومن معه في الشقه الارضي اما بدر اخذ يقفز علي الدرج حتي وصل لشقه جده و دلف بهمجيه حتي بيري سكتت فجاه عن صراخها من هياته المتوحشه
اتجه لها بدر و قال : بصي يا وليه انتي تترزعي هنا مسمعش صوتك لحد مارجعلك لو عايزه تخرجي علي رجليكي من هنا
بيري ممثله الشجاعه : انت بتهددني يا همجي انت يا تربيه الحواري
بدر وهو يتحرك للداخل : ادخل بس اطمن عليها و هطلق اوريكي تربيه الحواري علي حق
اختفي من اما ناظريها وحينما وصل امام غرفه مهره طرق عليها وقال : افتحي يا حبيبي انا جي.......
وقبل ان يكمل حديثه وجد الباب يفتح واندفعت مهره داخل احضانه تبكي بقهر
شدد عليها باحتضانه وهو يقول : اهدي اهدي يا فرستي انا جيت خلاص انا جنبك
مهره وهي تبكي : بهدلتني يا بدر عشان اتخطبتلك و مش قولتلها و عايزه تاخدني معاها
بدر : متقدرش يا حبيبي تاخدك انتي لسه قاصر و جدك هو الوصي عليكي وهي اصلا ماضيه تنازل عن حضانتك لجدك من زمان
هدات مهره قليلا وابتعدت عنه وهي تقول : طب انت هتعمل ايه معاها
بدر وهو يسحبها معه للخارج : تعالي اتفرجي بنفسك ثم وقف وقال : اوعي دمعه تنزل منك بره قدام حد خليكي قويه زي مانا متعود منك
نظرت له بامتنان وهزت راسها بالموافقه
وقفت هي وبدر امام بيري ليبدا بدر الحديث : ها ارغي بس متطوليش عشان مصدع
بيري : انت مين اصلا عشان اتكلم معاك انا عايزه بنتي وبس
بدر ببرود : انا خطيب بنتك يا حماتي ده اولا ثانيا شكلك كبرتي و الزهايمر اشتغل معاكي انتي ناسيه انك ماضيه تنازل عن حضانتها من اول ما اتولدت ولا ايه
بيري بجنون : احترم نفسك يا همجي وانا هاخد بنتي غصب عنكم الحرس الي معايه يقطعك انت والي معاك
ضحك بدر وقال : طب اطلعي بصي من البلكونه كده علي شويه الخولات الي جايباهم معاكي عملنا فيهم ايه
كادت بيري ان تتحدث حتي صرخت بها مهره وهي تقول : بااااااااس بس اسكتي انتي عايزه مني ايه ايه الي فكرك بيه انا عندي ١٨ سنه شوفتك فيهم خمس مرات بالعدد امتي كنتي ام ليا انتي رمتيني حتي من غير ما تشوفيني خلتيني يتيمه اب ويتيمه ام وانتي عايشه بتتفسحي و تتجوزي
و شيلاني من حساباتك
انتي عمرك اخدتيني في حضنك بلاش طب انتي تعرفي عني ايه طب كنتي بتتصلي بيه كل اد ايه والمكالمه اصلا وقتها اد ايه ردي عليااااااا
بيري محاوله الكذب والحزن لتكسب تعاطفها
هما الي كانو منعيني و هما الي
اجبروني اتنازل عنك انا م......
صرخت مهره بقهر: كداااااابه
بيري : هي دي تربيه الحواري الي ربوهالك بتغلطي في امك ثم اعقبت كلامها برفع يدها لتصفع مهره ولكن بدر كان الاقرب وامسك يدها بقوه المتها وقال وهو يضغط علي يدها بغل : ايااااااكي دي عمرها ما حصلت وحد مد ايده عليها طول عمرها عايشه ملكه
ولكنه قطع كلامه حين دخل احمد سريعا وهو يقول : بدر انزل لجدك تحت انت و
وهي بسرعه عايزكم انتو الاتنين و معاكم مهره
بدر : ومهره تنزل ليه وفي راجل تحت
احمد : يلا يا بدر مش وقت غيره لازم مهره تنزل الموضوع كبير ويخصها
خافت بيري كثيرا فهي بالاكيد قد كشف كذبها علي صهيب عندما راي خبر خطبه مهره هاج وماج و هدد بيري و توعدها بالكثير حتي اضطرت ان تقول له ان جدها هو من اجبرها علي ابن عمها و اعتقدت ان الامر انتهي ولكن تفاجات ان صهيب يامرها بتحضير حفيبه سفرها للذهاب الي مصر بطيارته الخاصه ولم تستطع الرفض
نزلت معهم وهي تحاول اختلاق كذبه اخري لانقاذ نفسها فهي الان بين المطرقه والسندال
دلف بدر لدي جده وهو ممسك بيد مهره المتشبثه به وجد صهيب ياكلها بعينه فصرخ به : عينك في الارض لافقعهملك سااااااااامع
نظر له صهيب بحقد وهو يقول : انا ببص علي خطيبتي فيها حاجه
بدر بجنون وهو يترك مهره ويتوجه اليه ولكن منعه احمد وعمه ياسر الذين امسكوه بشده وهو يصرخ : احااااااااا خطيب مين يابن الكلب انت
الجد : بدرررررررر اسكت خالص الموضوع كبير ومينفعش نسمع الناس بينا
بدر : طب فهموني في اااااايه
كل هذا وسط زهول مهره من كلمه هذا الصهيب التي لم تراه في عمرها ولا حتي مره ورعب بيري الذي وجدت عقلها قد فرغ من اي فكره تنقذها
الجد : تعالي يابنتي اقعدي جنبي وانت يابدر اهدي عشان خاطرها وحاول تتحكم في اعصابك
الجد : هو انتي تعرفي مين ده يا مهره
مهره : لا يا جدو انا اول مره اشوفه
الجد : طب يابنتي ده ابن جوز امك وبيقول انه خطبك من امك و انتي وافقتي
قاطعته مهره برعب : اقسم بالله م.......قاطعها بدر بصراخ : اياااااكي تحلفي انتي مش متهمه بحاجه اصلا اوعي تخافي انتي اكبر من ان حد يفكر يشك فيكي اصلا
نظرت له بحب و امتنان وفرحه بالثقه التي منحها اياها امام الجميع فقالت بقوه : لا ياجدو محصلش انا ولا عمري شفته ولا اعرف حاجه عن موضوع الخطوبه ده بس من حوالي شهرين لقيت بيري هانم علي غير العاده بتتصل بيه كتير وتبعتلي هدايه شويه تقولي انها منها و شويه تقولي انها من صهيب ده وكانت بتحاول تقنعني اكمل تعليمي عندها في تركيا و طبعا كل مكالمه لازم تجيب سيرته و مميزاته وحاجات كتير وانا لما استشفيت ان وراها غرض من ده كله بقيت اقفل معاها في الكلام واوقات كتير مكنتش برد عليها وكل ده طبعا كنت بحكي لبدر عليه انت عارف مش بخبي عليه حاجه ابدا والحمد لله اني حكيتلوه عشان الموقف الي انا فيه ده يبقي هو شاهد معايه ده حتي كمان كل الهدايه الي بعتتها سواء لبس او مجوهرات اتبرعت بيها لجمعيه خيريه
لان انا اصلا مش محتاجه حاجه من حد
الجد : احنا مش محتاجين شاهد علي كلامك يابنتي احنا واثقين فيكي وعرفين احنا مربيين بناتنا ازاي
بس صهيب كان مصدق امك اوي ان احنا غصبينك علي ابن عمك وصمم يسمع منك وانا مش مجبر ان اسمع كلامه بس يابنتي انا حبيت اقطع دابر
الموضوع من اساسه عشان احنا والله ما فاضيين لشغل النسوان ده
مهره : بعد اذنك ياجدو بعد اذنك يابدر
اعقبت استاذانها بتوجيه كلامها لصهيب وهي تقول : انا اهو يا استاذ بقولك بنفسي انا عمر اهلي ما اجبروني علي حاجه ابدا و بدر ده حب عمري كله هو الي مربيني وطول عمري بدعي ربنا يكون من نصيبي لاني مشوفتش ولا هاشوف ولا اصلا يملي عيني وقلبي غيره ثم اشارت الي بيري دون ان تنظر لها واكملت والست دي انا معرفش عنها حاجه من ساعه ما اتولدت ولا هي تعرف عني حاجه مشافتنيش في عمري كله غير خمس مرات المره الواحده متعدتش النص ساعه وكنت صغيره كمان انا بقالي ست سنين مشوفتهاش فانا مش مسؤوله عن اي حاجه ضحكت عليك بيها انا مش هكون غير لراجل واحد بس لو مش هكونله مش هكون لغيره
بعد اذنكم انا خلصت واعتقد مليش لازمه هنا
ثم القت نظره تقطر عشقا لبدرها و انجهت للخارج صاعده للاعلي سريعا
وتركت وراءها قلبا يتلهف لاحتضانها وقد نبتت له اجنحه جعلته يحلق فوق السحاب فرحا بكلماتها التي القتها امام الجميع بكل قوه و ثقه و كثيييير من الحب وهي تعلن للملا انه رجلها الاوحد ولاتبغي غيره
وايضا تركت قلبي يغلي حقدا من خسارته لمهره عربيه اصيله كان قد انبهر بها من صورتها التي راها في مره حينما كانت تحدث والدتها مكالمه فيديو وقد تعمدتك الاخيره ان تريه اياها دون ان تشعر مهره بذلك و ذاد انبهاره بها عندما راها الان ولكنه سيكون من اغبي الناس اذي ما انكر عشقها لهذا البدر الذي يلمع في عينيها و ايضا احترامها له ولرجولته حينما استاذنت منه لكي تتحدث فهو سيكون الخاسر الوحيد اذا فكر ان يدخل حربا مع هذا البدر
فهنيا لك بدر بهذه المهره الاصيله وايضا توعد لهذه البيري واقسم ان ينتقم منها ثارا لكرامته التي اهدرتها امام اناس لاول مره يراهم وايضا لتلاعبها به وقد اخذت منه مبالغ ماليه ليس بالقليله مقابل تلك الزيجه
وجد ان جلوسه اكثر من ذلك هو امتهان لكرامته اكثر قام واغلق زر بدلته الرسميه التي يرتديها واعتزر بلباقه للجميع وهو يغلي بداخله حينما وصل امام زوجه ابيه قال لها وهو يطالعها بنظره اشبه بالجحيم : يلاااا
انتثلت لامره فهي من الاساس لا داعي لوجودها هنا فقد خربت تلك المهره مخططتها
اخيرااااا انتهي هذا اليوم العصيب بكل ما يحمله من صعاب
كان بدر متسطحا علي فراشه يجافيه النوم من كثره تفكيره في احداث اليوم حتي وجد مهرته تدلف الي غرفته وهي تقول : ......
تري ما الذي كانت تريد قوله يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فريده الحلواني
انتفض بدر بقلق حينما دخلت عليه مهره و مظهرها يوحي انها ليست بخير ابدا
فما عاشته اليوم كثيرا علي قلبها الهش فمهما راها الجميع قويه هو وحده الذي يري ويعلم ضعفها و هشاشتها فهي بداخلها رقه تكفي بنات حواء ويحمد الله انه هو فقط من يراها
قام من مجلسه وتلقفها في احضانه تحرك بها علي مهل وجلس علي فراشه وهو يسند راسه علي ظهر الفراش و مدد ساقيه واجلسها مثل الطفل القابع في حضن امه ضمت نفسها له وانكمشت علي حالها
فحاوطها بزراع والاخري اخذ يمسد بها علي شعرها المنساب خلفها ظلو هكذا فتره احترم هو صمتها حتي تحدثت بصوت يقطر وجع
عارف انا زعلانه من نفسي اوي عشان حاسه بوجع المفروض محسش بيه انا ربنا انعم عليا بنعم كتير اوي المفروض مفكرش فالي يوجعني بس غصب عني مجيها النهارده دبحني يابدر قطع اخر خيط كنت متعلقه فيه عشان افضل فاكره انها امي برغم ان مفيش حاجه تثبت امومتها دي حتي مرضعتنيش
ساعات بفكر لو مكنش ربنا انعم عليا بعيله زيكم كان مصيري هيبقي ايه من اول يوم ليه في الدنيا ربنا قالي انا حرمتك من امك وابوكي عشان اعوضك بعيله كامله تحبك وتخاف عليكي
برغم ان الام والاب محدش يعوضهم بس في حالتي انا كان عوض ربنا ليا كبير
عمتي رضعتني مع بنتها برغم انها كانت ضعيفه وتعبانه زي ما حكولي بس ربنا حط الحنيه في قلبها عليا
خلي ولد صغير ياخد دور اكبر منه ومن سنه عشان يراعيني ويخليني ملكه متوجه
و جدو و تيته يمكن عشان هما طيبين ربنا قسي قلب بيري عليه عشان اقعد معاهم و اعوضهم عن ابنهم الي راح
عارف انهارده لما جت تزعق اني اتخطبت من غير ما اقولها من جوايه فرحت قولت يمكن ابتدت تحس ان ليها بنت بس بردو كان جوايه حاجه بتقولي لا مش دي الي تفكر كده اكيد وراها حاجه وحاجه كبيره استني يابت بلاش تتاملي فيها عشان وجعك ميزدش بسببها
والي حسبته لقيته كنت بالنسبالها مجرد فرصه او صفقه تضمن بيها فلوس جوزها
موجوعه عشان اخر امل كان جوايه ليها راح حاسه انها ضربتني في قلبي بسكينه
وانا مش عايزه اشيل السكينه دي يا بدر عشان لو فكرت في يوم احنلها واقول مهما كان دي امي احط ايدي عالجرح ده وافتكر الي عملته
بس بردو خايفه من ربنا هو امرنا ببرهم مهما عملو
بس كل ما هبرها ده لو ردت عليه اصلا مش هاتسبني في حالي وهتفضل تبهدل فيه
مش عارفه اعمل ايه
كل ده كوم وقلقي عليك ده كوم تاني كنت هموت مالقلق عليك انهارده يا بدر
اول مره تقفل تليفونك من غير ما تقولي
قرر بدر الحديث بعد ان شعر انها افرغت ما بداخلها
بدر : بعيد الشر عنك يا قلب بدر و دنيته
ثم ابعدها قليلا حتي يتثني له النظر في عينيها وهو يقول : انا سيبتك تخرجي كل الي جواكي من غير ما اقاطعك تعالي بقي نمسك نقطه نقطه اولا ربنا مش هيزعل منك عشان انتي مانكرتيش نعمه عليكي بالعكس انتي معترفه بيها وبتشكريه عليها كمان
و طبيعي يا حبيبي تزعلي منها لانها امك و حبك ليها ده فطره اتخلقت جواكي زي اي بشر طبيعي بس طبعا لكل قاعده شواز وبيري هي والي زيها هما الشواذ لانهم مفيش جواهم المشاعر الطبيعيه الي بيحس بيها البشر ناحيه ولادهم لان اتبدل مكانها الطمع والحقد
يعني مثلا الرسول صلي الله عليه وسلم زي ما كان عمه ابو طالب بيسانده ويدافع عنه ويحميه من الكفار زي بردو ما ابو لهب كان عمه بس كان بيحاربه وبياذيه لدرجه ان ربنا نزل فيه سوره المسد
اهو ده عمه و ده عمه بس الفرق بين الاتنين زي السما والارض
وانتي بنتها بس بردو فرق السما من الارض بينك وبينها انتي قلبك الي مليان خير ورحمه واصلك الطيب بيغلب عليكي وهي قلبها المليان حقد و طمع واصلها الواطي غلب عليها مع انكم نفس الدم
فاحنا نعمل ايه نصبر ونحتسب و نكلمها كل فتره او عالاقل ابعتيلها كل اسبوع رساله ردت عليكي كان بها مردتش وقالت انها مش عايزه تكلمك يبقي كده عملتي الي عليكي قدام ربنا وشلتي الذنب من عليكي
بس طبعا ممنوع نهاءي مكالمات فيديو كلميها صوت بس منضمنش مين يبقي قاعد معاها وقتها فاحنا نتقي الشبهات تمام كده يا فرستي
مهره بعد ان ارتاحت كثيرا قالت : تمام جدااااا يا قلب فرستك
قبلها بدر قبله سطحيه وقال : انتي الي قلبي و روحي و نور عيني الي بشوف بيه
نيجي بقي لقفل الفون سكت قليلا يفكر ماذا يقول ثم اكمل يسالها : الاول بس قبل ما اقولك عايز اسالك علي حاجه
مهره : اسال يا حبيبي
بدر : طبعا انا عارف انك انتي والبنات مش بتخبو حاجه علي بعض خالص فكنت عايز اعرف انتي حكتيلهم عالي بيحصل بينا
مهره : لالالالا طبعا استحاله هما اه اخواتي واصحابي وكل حاجه بنحكيها لبعض بس في خصوصيات بي الراجل و مراته مينفعش تتحكي لحد واصلا ربنا حرم علينا نخرج الي بين الزوج والزوجه لاي حد مش اي حاجه تتقال يابدر يعني مش بس مش بقول الي بيحصل بينا لا انا اصلا اي كلام بيدور بينا بردو مش بحكيه يعني تقدر تقول بحكي مجرد قشور كده من عالوش كلام عادي لو حد عرفه انما حاجه تكون انت حكيهالي او مامني عليها ابدا والله و من زمان مش من دلوقت بس للامانه حكتلهم الي حصل اول مره شوقتني بكاش مايو لما سالتني علي ميكي وبطوط
واخذت تضحك حينما تذكرت الموقف و ضحك هو ايضا معها ثم قال : شطوره يا فرستي وانا متاكد من الي بتقوليه ومبسوط بطريقه تفكيرك اوي عشان انا حابب الي بينا يفضل بينا محدش مهما كان مين له حق يعرف غير الي احنا عايزين نقوله وبس
مالت هي عليه تلك المره مقبله اياه برقه ولكنه كان يحتاج اكثر من تلك الرقه فالتهمهاوهو يمتص شفتيها وحينما حاول سحب لسانها فاجاته هي بسحب لسانه و اخذت تمتصه بقوه جن جنونه وسار يقبلها بقوه ويحرك راسه يمينا ويسارا حتي يستطيع الوصول لاماكن اكثر داخل فمها و حينما طالت القبله وانقطعت انفاسهم فصلها بشق الانفس وهو يقول بعد ان حاوط وجهها بيديه : ياااابت انا بحاول اعمل نفسي عندي دم و مراعي حالتك وماسك نفسي بالعافيه وانتي الي بتجوريني اهو
ضحكت المليحه عليه وقالت بجديه زاءفه وهي تزيح يداه بعيدا عن وجهها : لالالا خلاص والله مش هتحرحش بيك تاني المهم بقي الفون كان مقفول ليه
ابتسم لها وقبلها علي احدي وجنتها وقال : لا انا بحب التحرش اتحرشي انتي بس ومالكيش دعوه
مهره بتحزير : بدررررر بلاش طريقتك دي لانك مش هتعرف تهرب مالاجابه
تنهد بهم و قال : الموضوع كبير اوي يا مهره يمكن مش هقدر احكيلك تفاصيل دلوقت بس الي اقدر اقوله ان العيله كلها في خطر بس علي اد ما نقدر بنحاول نامن الدنيا حوالينا بالذات انتو البنات وانتي حلتيلي مشكله كبيره اوي و شيلتي من علي كتافي حمل تقيل من غير ما تعرفي لما قولتي انك مش هتنزلي الدروس والحمد لله ان زينه ولميس عمله زيك متتصوريش الموضوع ده ريحني قد ايه وبدات اركز اكتر عالي انا فيه لما بالي ارتاح بس بردو مها ولوجين بينزلو الجامعه ومفيش حجه نقعدهم بيها انا مش عايز بنت منكم رجليها تخطي الشارع مش عايز الناس دي ياذوني فيكم و طبعا لو قولنالهم يقعدو هنفتح علي نفسنا سين و جيم ووجع دماغ
مهره : للدرجه دي الموضوع صعب
بدر : اصعب مما تتخيلي قوليلي اعمل ايه يا مهره
مهره : متشلش هم يا قلب مهره انا الي هعمل
بدر : لا بلاش تقوليلهم حاجه من دي اوعي
مهره : لاااااا طبعا استحاله اقولهم هما قلقانين عشان حاسين فيه حاجه لان كل واحده خطيبها متغير معاها وبيتحجج بالشغل
بدر : عشان حمير انا منبه عليهم يتعاملو طبيعي بس بردو انا عازرهم الي احنا فيه صعب ويخلي الواحد عقله يشت بس ربنا معانه وهيسترها باذن الله
مهره : ان شاء الله يا حبيبي قول يارب وطول مانت قاعد كتر من قول لاحول ولا قوه الا بالله وهو هيحلها من عنده وانا هتصرف مع مها ولوجي بطريقتي واخليهم يقعدو اليومين دول متقلقش
احتضنها باحتياج وهو يدعو الله بداخله ان يديمها نعمه في حياته
ذهبت الي غرفتها بعد ان ودعته بكثير من القبل و كان يتمني ان تنام بين احضانه ولكن خوفها من الجده منعه من تلك المتعه
صباحا في مديريه امن الاسكندريه كان اللواء رشدي يعقد اجتماعا سريا مع بعض القاده وايضا محمود و حازم
اللواء رشدي : ها يا حازم عملت ايه
حازم : كله تمام يا فندم مجرد ما اتعرفنا علي شخصيه الوزير اتصلت برجالتي و فورا كانو زارعين اجهزه تنصت في كل مكان بيقعد فيه عشان مفيش حاجه تفوتنا وخطوط التليفون الي يملكها كلها هيبقي معانه تسجيل مكالماته اول باول طبعا ده عن طريق شركات المحمول لاننا منقدرش نخترق موبايله لانه اكيد عامل برامج حمايه ومجرد ما نخترقه هيكتشف انه متراقب ويوقف كل حاجه فكان الاضمن شركه المحمول نفسها
اللواء : عظيم جدا وانت يا محمود
محمود : انا استعنت برجاله من الامن الوطني الي في بور سعيد عشان يراقبو كل تحركاته مردتش اجازف و اخلي رجالتنا الي هنا تقوم بمراقبته ولا بتوع القاهره كمان تحسبا انه يكون عارف او شاف حد منهم بحكم تواجده بين القاهره واسكندريه وفي نفس الوقت منضمنش مين منهم ممكن يكون متعاون معاه انما رجاله بور سعيد وجوه جديده مش هتلفت نظره و بردو مستعين بعدد كبير عشان دايما يبدلو مع بعض
اللواء : برافو عليكم يا رجاله كنت متاكد انكم مش هتخيبو ظني فيكم انتو تقريبا سديتو كل الثغرات الي ممكن يدخله الشك منها بس اهم حاجه عيله النعمان يتامنو كويس بدر متفق مع شركه حراسات خاصه بيامنو عيلتو بسريه بس بردو احنا لازم نامنهم الناس مكنوش مجبرين انهم يساعدونا و يعرضو حياتهم للخطر بس ده الي احنا متعودين منهم عليه بيساعدو البلد بدون مقابل عشان كده اقل حاجه نقدمهلهم اننا نحميهم وغير كده النعمان مش مجرد حد بيساعدنا ده اخويا و صاحبي وعشره عمر مش هاسمح انه يحصله حاجه لمجرد انه قرر بساعدني
حازم : متقلقش يا فندم في عينينا والله و هنحرص علي سلامتهم حتي لو بحياتنا
اللواء : تمام يا رجاله ربنا معاكم و بلغوني باي جديد اول باول
قاما الاثنان مؤديين التحيه العسكريه وهم يقولا معا : تمام يا فندم
في منزل النعمان كانت تجتمع الفتيات في شقه المذاكره وبعد وقت طويل قضوه في استذكار دروسهم قررو اخذ قسط من الراحه وها قد جاءت الفرصه لمهره لتحادثهم فيما انتوت عليه
مهره : بنات عايزه اكلمكم في حاجه بس يا ريت تفهمو وجه نظري
لوجي : ادام قولتي مقدمه لكلامك يبقي في كارثه يلا اتحفينا
مهره ؛ ولا كارثه ولا حاجه بس الفكره ان احنا كلنا شايفين و حاسين ان في حاجه بتحصل مع رجاله العيله بس مش عايزين يعرفونا فانا قولت نريحهم من ناحيتنا و نقعد في البيت اليومين دول والي اكدلي كلامي ده ان مصطفي ووليد فرحو جدا لما زينه ولميس قررو يقعدو زيي صح يا بنات
زينه : يالهوي الا صح ده مصطفي اول ما قلتلو اني هقعد اليومين دول اذاكر في البيت كان هيطير مالفرح ولما استغربت وسالته ايه الي فرحه اوي كده قالي اصل عندنا شغل كتير اليومين دول و كنت شايل هم توصيلك كل يوم مرتين وتلاته حسب عدد الدروس الي عندك ومكنتش عايز اقصر معاكي ولا مع شغلي فانتي حليتيها من عندك
لميس : نفس الشىء وليد وبردو اتحجج انه عندم عمليات كتير اليومين دول بجانب شغل المصنع
مها : والله انتو عارفني فاشله اصلا ومش بتاعه تعليم محب علي قلبي ان اانتخ في البيت ونام براحتي بقي اااااالله
لوجي : بس يا تافهه انتي نوم ايه و خري ايه علي دماغك خلينا في المهم انا الصراحه كنت ناويه اقعد بس قولت يمكن لو فضلت اروح الجامعه كده يبقي بضغط علي سليم و يزهق بقي ويقولي عالي فيها
زينه : والنبي لو ماسكتي سلك الترماي ماهيقولك حاجه كان غيرك اشطر دي امي و تيتا مستلمينو هو وابويا مجرد ما يدخلو البيت و هارينهم اساله و هما ولا نطقو و سليم اخر ما زهق مبقاش يرجع البيت غير عالنوم و كمان يصحي قبلنا كلنا وينزل حتي من غير فطار كل ده عشان يريح دماغه من ذنهم
مهره : شوفتو يعني كلامي مظبوط يبقي احنا واجب علينا اننا نقف جنبهم و يحسو اننا في ضهرهم زي ما هما كده دايما معانه يبقي وصدقوني مسير الايام دي هتعدي و هنعرف ايه الي كانو مخبيينو عننا بس وقتها كل واحده فينا هتكون كبرت في نظر حبيبها اوي واتاكد انه اختار صح وهيحبها اكتر و هيحاول يعوضها عن الايام الي استحملته فيها حتي من غير ماتفهم حاجه ودي كبيره اوي بالنسبالهم علي فكره
لوجي : انتي صح انتي فعلا دايما صح برغم انك اصغر واحده فينا بس اعقل واحده والي متاكده منه ان احساسك عمره ما كدب و ادام انتي شايفه كده يبقي احنا هنمشي وراكي من غير تفكير و انا واثقه اننا كلنا هنطلع كسبانين
فرحت مهره كثيرا لانها استطاعت اقناعهم دون ان تعرفهم شىء كما وعدت حبيبها و قالت : طب والله انتو الي عسل و العقل كله وعشان كده انا هقوم اعملكم صينيه بشاميل و بانيه هتاكلو صوابعكم وراها
هلل البنات فرحا بهذا الاقتراح فهي بارعه جداا في صنع تلك الاكله التي يعشقوها
في مصنع ال النعمان كان يجلس بدر ومصطفي وسليم وكان باب المكتب مفتوح نظرا لغياب السكرتيره لمرض ابنها
وجدو عامل توصيل الطلبات يطرق الباب ثم يدلف عليهم و عندما ازاح الكاب الذي يرتديه فوق راسه علمو هويته سريعا
بدر : حازم باشا طب والله ما عرفتك
حازم : معلش كنت مضطر انت عارف المراقبه الي عليك ٢٤ ساعه
مصطفي : اتفضل اقعد ياباشا تشرب ايه
حازم : لالالا مينفعش اتاخر عشان منلفتش الانتباه المفروض ان هسلم اوردر الاكل و امشي اعقب كلامه وهو يضع حقيبه الطعام التي بيده علي المكتب فتحها واخرج منها علبه خشبيه صغيره
فتحها ليوريهم ما بداخلها
وهو يقول : دي اصغر واحدث كاميرات نزلت لحد دلوقت بتسجل صوت وصوره بدقه عاليه ومن غير الضوء الاحمر الي بيبقي في الكاميرات العاديه احمد عارف طريقه تركيبها والاماكن الي هتتزرع فيها لان طبعا مش هنقدر ندخل حد غريب هنا يركبها اولا عشان المراقبه الي عليكم ثانيا ان احنا بنفز خطوات العمليه دي بدقه و بسريه تامه حتي الي مشتركين معانا فيها عددهم محدود
سليم : تمام يا باشا ربنا معاكم بس انا اتعشمت ان في اكل بجد كده تغفلنا
ضحك الجميع وقال حازم : لا متغفلتش جايبلكم شاورما سوري انما ايه حاجه جامده وعلي حسابي كمان يا معلم
سليم : اهو هو ده الكلام تدوم الداخليه والمخابرات وعم احمد صاحب كشك السجاير الي عالامه يا باشا
الكل ههههههههه
حازم : طب يا رجاله سلام انا بقي و اي جديد هتلاقوني عندكم زي كده علي طول
بدر : حازم بيه انا ليه طلب عندك واتمني تنفذهولي
حازم : قول يا بدر صدقني لو في ايدي مش هتاخر
بدر : جدي جدي يا باشا مش عايزو يحضر
سكت حازم قليلا ليفكر فهو يقدر خوفه فالي حد ما طلب بدر في محله فهم لا يعلمون الي ما ستسير الامور والجد شيخا كبيرا ومهما كان يتمتع بصحه جيده فلم تقارن حركته بحركه الشباب اذا ما حدث شىء بعد تفكير قال : انا مقدر خوفك عالحج وبرغم انه لازم يكون موجود الا اني افضل عدم وجوده تحسبا لاي حاجه ممكن نتفاجء بيها عالعموم اوعدك اني هحاول الاقي حل وهبلغك يلا سلام يا شباب
اعقب قوله بارتداءه للقبعه مره اخري و خرج من المكتب متجها الي خارج المصنع
صعد فوق دراجته البخاريه المخصصه لتوصيل طلبات الطعام المملوكه لاحد اشهر مطاعم الشاورمه السوري
ادار المفتاح ليشغل الموتور ولكن قبل ان بنطلق بها راي شىء لم يكن يتوقعه
تري مالذي رءه يا تري
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فريده الحلواني
جلس الجد في حجرته ليلا بعد ان ذهب ابناءه الي منازلهم و كانت ترافقه الجده تنظر الي شروده بقلق ولكن فضلت الصمت فهي ادري الناس به وقت ان يكون مشغول بامر ما يفضل ان يجلس ساكنا
ولكنها حينما قررت التحدث سمعت هاتفه يصدح
امسك النعمان الهاتف ورد : خير يا باشا
.............
النعمان : بسرعه كده وبدري كمان
...................
النعمان : تمام سلام
انهي حديثه وهو يغادر الغرفه فاوقفته الجده : في ايه ياحمد مين كان بيكلمك الساعادي و رايح فين
نهرها الجد وهو يتحرك : سيبيني يا نعمه مش وقت زن نسوان دلوقت
اعقب حديثه باتجاهه نحو غرفه حفيده ثم طرقها لمره ولم ينتظر الاذن
دلف الي الداخل وجد بدر يبادر في تغيير ملابسه فقال له : كويس انك لسه مغيرتش تعالي معايه عالسطح بسرعه واتصل بالباقي يحصلنا
كان بدر يقف مدهوشا من طريقه الجد الذي لم يعطيه فرصه للرد ولكنه متاكد ان الامر جلل
تحرك وراء الجد الذي قد غادر الشقه متجها الي الاعلي لعله يستطيع استنشاق بعض الهواء الرطب ليبرد نار صدره
صعد بدر امام انظار الجده المزهوله مما يحدث وايضا مهره التي خرجت من غرفتها اثر سماعها لاصواتهم
اتصل بدر وهو يصعد الي الاعلي بباقي الرجال حتي يلحقوهم بامر من الجد هو لم يحبذ ان يطرق علي احدهم باب منزله لتجنب كثره اساله النساء
و قد حضر سليم ايضا بملابسه البيتيه
اجتمع جميع الرجال حول الجد و هم قلقون عليه جدا فلاول مره يظهر علي ملامح الجد الخوف وقد شحب وجهه مما جعل وليد يطلب منه ان يقيس له الضغط قبل التحدث في اي شىء ولكنه رفض و بدا الحديث فيما يريدهم به
الجد : عصام لسه قافل معايه حدد الميعاد بكره الساعه ١٠ الصبح
زهل الجميع مما قاله الجد و علق عادل : بسرعه كده و هو في حد يعمل عمليه زي دي في عز الضهر كده
ياسر : ماهو مش خسران حاجه احنا الي هننقل البضاعه مش هو
بدر : استنو بس يا جدعان مش وقته الكلام ده
ثم وجه كلامه للجد : كمل يا جدي اخر طلباته ايه
الجد بهم : هاروح انا وانت واحمد بس عشان طبعا احمد ظابط و مش بيتفتش في اي كمين وياسر هيكون مستنينا في المصنع مع رجاله عصام الي بيعرفو يغلفه البضاعه بمعرفتهم
وليد : طب واحنا ازاي نسيبكم لوحدكم
الجد : انتو مش هاتسيبونا لوحدنا وبس لا انتو كمان كل واحد فيكم هيبقي معاه واحد تبع عصام هيفضل ملازمو لحد ما الموضوع يخلص و كمان ممنوع اي حد يستعمل تليفونه
علت اصوات الجميع احتجاجا علي ما يحدث
في تلك الاثناء كان بدر يراسل حازم من هاتف امن قد اعطاه اياه سابقا ليتابعو سويا اي تطور جديد وقد رد عليه برساله اخري انه سياتي اليهم في خلال نصف ساعه
اسكتهم بدر بصياح : بااااس ااااايه يا جدعان هتفرجو الناس علينا والي مايشتري يتفرج ولا ايه ماتهدو شويه مش كده كلنا اعصابنا بايظه و مش قابلين بالي بيقوله ابن الكلب ده بس الله غالب لازم نوافق عشان نخلص و بعدين انتو مش شايفين شكل جدي عامل ازاي اهدو بقي خلينا نشوف هنعمل ايه
سكت الجميع عندما وجدو انه معه كل الحق فيما يقول
بينما نظر له الجد بامتنان وهو يطمانه ويقول : انا كويس يا حبيبي متقلقش المهم انت مرتب ايه عشان نفهم الدنيا حتمشي ازاي
بدر : اسمعوني كويس ومش عايز غلطه ولا تاخير ماتنسوش ان الدقيقه بتفرق و كمان مفيش تليفونات عشان نتواصل بيها مع بعض
اولا حازم بيه جاي دلوقت
سليم : طب ازاي والبيت متراقب
بدر : يارب ارحمني يعني هو غبي عشان يدخل قدامهم من الباب طبعا لا قبل كده قابلني هنا من غير ماحد يحس يعني مش اول مره
مصطفي : طب ماتفهمنا ازاي وانت مقولتش انه جه هنا
بدر : احسن حاجه في المناطق الشعبيه ان بيوتها لازقه في بعضها عشان كده حازم بيه دخل عماره الشيخ الي في الشارع الي ورانا و منها نط علي سطح سلامه بعدين عندنا عشان كده لو تلاحظو ان في حته من السلك الي حطينو علي السور في اخر السطح مقطوعه و انا رابطها بحبل فهمتو
المهم ابويا هيبقي هو وجدي حسين قاعدين في المحلات عادي تمام سليم و مصطفي ووليد هيقعدو تحت البيت و معاهم ديجو والرجاله و كمان حمصه هايجيب تايجر و رعد تربطو رعد علي باب البيت تحت و تايجر يتساب علي السطح مطلوق و تقفلو باب السطح بالمفتاح وتقفلو باب البيت بالقفل والجنزير
والحراسه الخاصه هتكون حواليكم من غير ما حد يحس بيهم عشان اي غدر يحصل يدخلو علي طول وهما اخدين امر يضربو في المليان
كده لما رجالته هتبلغه بكل ده هيطمن اكتر لينا لان من الطبيعي اننا نامن بيوتنا فهمتو
كاد ان يكمل حديثه ولكن قدر حضر حازم القي عليهم جميعا السلام ثم جلس بجانب الجد وقال : ها يا حج قالك ايه بالظبط
بدر : انا هحكيلك ......سرد عليه ما قاله عصام وايضا اطلعه علي خطته لتامين المنزل وحين انتها قال حازم بمزاح حتي يخفف من حده الموقف : طب والله يا بشمهندس انت الداخليه خسرتك و الهندسه اخدتك منها كنت هتبقي ظابط جامد الصراحه
تقبل الجميع مزحته بضحك وقال بدر : تشكر يا باشا انا كده تمام مليش انا في الشغل الميري احب اكون حر نفسي بعدين في نسخه مني عندكم ولا هو طمع فينا وخلاص
ضحك حازم وقال : لا ياعم مش هنطمع واحمد بيه مكفي و زياده المهم انت كده ترتيبك حلو اوي ثم اعطاه حماله مفاتيح نسخه طبق الاصل من التي يملكها بدر فنظرو لها باستغراب فوضح حازم : دي ميداليه مفاتيح اخت بتاعتك طبعا دي الي هتبقي معاك بدل بتاعتك احنا حاطين فيها سماعه و Gps عشان نسمع الي بيحصل و نبقي متتبعين موقعك تحسبا لاي مفاجات ممكن عصام يعملها مع اننا راصدين كل تحركاته
اخذ منه بدر الميداليه ووضعها في جيبه وهو يقول : طب ايه النظام بكره
حازم : هقولك..............
بعد ان اطلعهم علي الخطه الموضوعه استاذن منهم وغادر بنفس الطريقه التي اتي بها
قام بعدها الجميع منوجهين الي الاسفل وقلوبهم جميعا تضرع الي خالقهم ان ينجيهم
اتجه الجد الي غرفته مباشرا وتبعته الجده
ظلت مهره واقفه في بهو المنزل تنظر الي بدر الذي منذ دلوفه وهو مثبت عينيه عليها انقبض قلبها عليه وبدون حديث فتحت زراعيها في دعوه منها ان تخباه في احضانها من اي شىء يؤرقه وقد كان اكثر من مرحب بدعوتها فتحرك اليها واقي بثقله عليها حاوط خصرها بزراعيه اما هي فقد لفت زراع واحد حول رقبته والاخر اخذت تمسد به علي شعره
اخذ نفسا عميقا و زفره علي مهل وهو يقول : انا خايف .....وفقط
طمانته هي بقولها : طول ما ربنا معاك اوعي تخاف انت قوي و مفيش حاجه في الدنيا تقدر تهزك ولا تخوفك انت سندنا كلنا احنا بنستمد قوتنا منك اوعي تستقل بنفسك انت كبير اوي يا بدر وانا عندي يقين انك اكبر من اي حاجه بتواجهها و بعقلك و حكمتك هتحلها يا خليفه النعمان
بلسم.......كلامها بلسم قطره ماء نزلت علي صحراءه القاحله فروتها وازهرت فيها نباتا اخضر يسر الناظرين ويبعث الامل في النفوس
هكذا كان اثر حديثها بداخله بل ايضا بثت فيه الثقه و اصبح يشعر ان داخله قوه عشر رجال ولا يستطع احدا مجابهه قوته و اذداد يقينه انه بامر الله و مدده سيعبر بعاءلته الي بر الامان
و ها قد اتي الصباح سريعا علي منزل لم يتزوق قاطنيه طعم النوم ولكنهم بالاخير قد قامو وتجهزو وهم يدعون الله ان يكن بجانبهم فهم في اشد الحاجه لعونه لهم
قبل ان يغادر بدر ودع مهرته باحتضانها بقوه وهو يقول : صلي وادعيلي صلي كتير انهارده يا مهره وادعيلي وافتكري اني بحبك و متمنتش من الدنيا حاجه غيرك
.......وفقط تركها و ذهب حيث مصيره المجهول
تحرك الجميع لتنفيذ ما امرهم به بدر وقد تفاجاو بحضور رجال عصام
صعد بدر ليقود سيارته الدفع الرباعي سوداء اللون وبجانبه الجد و بالخلف جلس احمد تحركت السنتهم بالبسمله والتوكل علي الله وانطلقو الي وجهتهم و طوال الطريق يدعو الجد ويبتهل الي الله وهو ممسك بمسبحته الفضيه
وبعد ساعه ونصف كانو يترجلون من السياره التي صفها بدر بجانب الشاليه وقد دقت الساعه العاشره
وفي نفس الوقت انتشر عدد من القناصين علي اصطح المنازل المقابله لمصنع بدر بعد ان القو القبض علي قناص تابع لعصام قد راه حازم امس وهو يدلف داخل العماره المقابله للمصنع وتعرف عليه سريعا فهو قناص محترف ومطلوب من اكثر من جهه امنيه وحينما استعلمو عن وجوده في هذه البنايه اكتشفو انه استاجر شقه بالطابق الاخير حتي يراقب المصنع ومن يدخل او يخرج منه وايضا حينما حققو معه اعترف ان عصام امره بقتل بدر اذا فشلت العمليه
وقد فضلو ان يتحفظو عليه بداخل تلك البنايه حتي اذا ما اتصل به عصام يساله عما يحدث في المصنع يرد عليه بما سيقولونه له حتي لا يشك عصام اذا ما اختفي القناص
داخل شاليه النعمان نجد عصام ومعه ثلاث رجال يقفون وامامهم عده صناديق مغلقه و مقابلهم يقف النعمان واحمد وبدر الذي تحدث وقال : مش بردو الاصول انك تفتح الصناديق دى نعاين الي فيها ولا هنخدهم عمياني
عصام : وانت عايز تشوف الي جواها ليه مش انت عارف الي فيها يبقي ايه لازمه العطله
بدر : لا ليها لازمه يا باشا احنا متفقين علي اثار ايش يضمنلي ميكونش فيها مخدرات
عصام وهو يمثل العصبيه : انت اتجننت مخدرات ايه و زفت ايه انا مش بتاع الكلام ده
بدر : معلش حقي لازم اشوف الحاجه الي همشي بيها انا واخويا وجدي
حينما راي عاصم تصميم بدر شاور لاحد رجاله بفتح الصناديق وحينما شاهد بدر ما بداخلهم وجد مجموعه كبيره من التماثيل والحلي الذهبيه من العصر الفرعوني سب بداخله كثيرا من الالفظ النابيه واعتدل واقفا بعد ان تاكد من جميع المحتويات وقال : تمام كده يلا بينا
عصام : طبعا مش محتاج اقولك ان اي غدر انت الي هتدفع تمنه و اوعي تفتكر ان كل التامين الي حاولت توفره لبيتك هايمنعني اني اوجعك في اعز ما ليك وانت فاهمني كويس
كاد بدر ان يهجم عليه حينما فهم معني تهديده جيدا فهو يهدده بمهره من غيرها اعز ما يملك ولكن مسكه الجد وهو يقول بعصبيه : عصام بيه اظن ملوش لازمه التهديد احنا نفذنا كل الي انت قولت عليه خلينا نخلص بقي
عصام : تمام يلا يا رجاله انقله الحاجه في عربيه الباشا
وبالفعل تم نقل جميع الصناديق داخل حقيبه السياره وقد اتسعت لهم جميعا لكبر حجمها
انطلقو عاءدين ولكن تلك المره كان احمد من يقود تحسبا لمقابله كمين شرطه في طريق العوده
وصلو بعد ساعتان الي المصنع وقد اعطي بدر جميع العمال والموظفين اجازه مدفوعه الاجر لمده يومان فكان المصنع خالي الا من ياسر و عشر رجال يعملون لصالح عصام وكانو مسلحين
كانت ترافقهم سياره بها اربعه رجال تابعين لعصام ايضا نزلو جميعا واتجه الرجال دون حديث يحملون الصناديق من سياره بدر الي الداخل دون حديث
بعد ان انتهو وقف الجميع في بهو المصنع بعد ان اغلقو بابه
صمت صمت لا يسمع في المكان سوي صدي انفاس الرجال
بعد ان جلس الجد علي احدي الكراسي الجلديه الموضوعه في البهو الكبير وطال الصمت قطعه بدر بقوله : طب ايه يا رجاله هنفضل نتفرج علي بعض كتير ولا ايه مش يلا تشوفو شعلكم عشان احنا كمان نشوف مصالحنا المتعطله ولا احنا ماورناش غيركم ولا ايه
لم يرد عليه احد وما هي الا ثواني وصدح صوت هاتف احد رجال عصام فتح الخط واعطاه لبدر دون حديث
التقطه بدر ووضعه علي اذنه ليستمع الي المتحدث وما كان الا عصام الذي قال : برافو عليك يا بدر طلعتم قد كلمتكم و مغدرتوش انتم نجحتم في الاختبار و دلوقت جه وقت الشغل الي بجد
بدر بهدوء خطر قال : مش فاهم تقصد ايه
عصام : اقصد ان الحاجات الي اخدتوها من الساحل مضروبه كنت بختبركم بيها عشان لو كنتم ناويين علي غدر و عاملين كمين عشان تقبضو عليه بس انتم اثبتم انكم فعلا مش ناويين علي عدر ساعه بالظبط والشغل الاصلي هيكون عندك
بدر : انا سمعت كلامك ونفذته بالحرف و جه الوقت الي انت هتسمع وتنفذ فيه كلامي ياما اعتبر ان كل حاجه اتفقنا عليها ملغيه
عصام : يعني ايه انت قد كلامك ده
بدر بصراخ : ااااايوه قده وعارف انا بكلم مين و بقول ايه خلاصه الكلام خلي كلب من كلابك يوصلني ليك دلوقت عشان اقولك هنعمل ايه
عصام : مينفعش قول انت عايز ايه وانا سامعك
بدر : لااااا من اللحظه الي فكرت تلعب فيها بينا انتهي اي كلام بينا واللعبه هتمشي بشروطي و تكمل بقوانيني اناااااا بدر النعمان سااااااامع
تاكد عصام من تصميم بدر علي مطالبه واذا رفض فسيكون الخاسر الوحيد فهو تاكد من ولاءهم اذا لماذا الخوف رد علي بدر قاءلا : ادي التليفون للي جنبك
اعطي بدر الهاتف لنفس الرجل الذي اخذه منه وضعه علي اذنه دون حديث و ما هي الا لحظه واغلق الخط وهو يقول لبدر : يلا الباشا في انتظارنا
وجه بدر حديثه لاحمد : خد بالك من جدك علي مارجع بامر الله مش هتاخر
الجد : طب انت رايح فين انت عارف مكانه
بدر : متقلقش يا جدي هو اكيد قريب من هنا انا ماشي ادعيلي
اتجه للخارج تصحبه دعوات الجد الذي ظهر عليه الاعياء من كثره الضغط الواقع عليه
صعد بدر السياره التابعه لعصام مع اثنين من رجاله وانطلقو بها حتي مر عشر دقاءق واصطفت السياره اسفل بنايه شاهقه الارتفاع
بعد ان ترجل بدر واحد الرجال من السياره دلفو الي مدخل البنايه ومنها الي المصعد الذي ما ان وصل للطابق المنشود حتي فتح باب المصعد وامامه باب شقه فاخره فتحها بابها لهم قبل ان يطرقوه وكان من بالداخل عرف بمجودهم
بالداخل بعد ان حاول عصام الترحيب ببدر الذي كان في قمه عصبيته
عصام : اهدي بقي يا بدر المفروض انك تكون مقدر حساسيه موقفي وتعزرني علي اي اجراء بحاول اامن بيه نفسي
بدر : تمام وانت كده اطمنت وخدت الامان سيبني انا بقي ادورها بمعرفتي
عصام : طلباتك
بدر : جدي يروح البيت كفايه عليه كده انت عارف انه راجل كبير ومش حمل ده كله لولا انه صحته مسعداه كان زمانه وقع من طوله من كتر الضغط الي اتعرضله هتتصل بحد من رجالتك يبلغ احمد انه يروح جدي ويرجع تاني و بردو عشان اطمنك خلي حد من رجالتك يروح معاهم
عصام تمام ونفذ في الحال ماقاله وبعد ان اغلق الهاتف قال : كده تمام يلا بقي عشان البضاعه متنفعش تبقي في الشارع اكتر من كده
بدر : لا يا باشا اسمها يلا بينا انت هتيجي معايه لمواخذه انا مش هامن لحد من رجالتك انت اماني انك تبقي معايه لحد ما رجالتك تخلص تغليف الحاجه ويعبوها في الصناديق كمان
عصام : استحاله طبعا انت اتجننت
بدر : انا ابقي مجنون لو امنتلك وانت مخوني يا نبقي سوا يا كل واحد يروح لحاله
بعد بعض الوقت كان يتجه بدر وعصام و رجاله الي المصنع
في الوقت الذي سمع حازم فيه حديث بدر وتاكد من موافقه عصام عليه اقتحمت المصنع مجموعه مسلحه يرتدون ثيابا سوداء و يغطون وجوههم هم من يطلق عليهم القوات الخاصه تم الاقتحام في منتهي الهدوء وقد جردو رجال عصام من اسلحتهم وتركوهم واقفين مكانهم حتي ياتي عصام والباقي ويجدوهم و اختفي رجال القوات الخاصه في اماكن مختلفه داخل المصنع مع توجيه اسلحتهم من علي بعد علي رجال عصام مع تحزيرهم ان اي اشاره سيقوم بها احدهم لتحذير عصام حينما ياتي ستكون نتيجتها القتل
و بالفعل حضر بدر وعصام ومعهم اربع رجال يحملون صناديق ثقيله الوزن وحينما بدا الرجال بفتحها لاخراج محتواها هجمت القوات الخاصه بقياده حازم في لمح البصر كان كل شىء منتهي فقد كبل بدر عصام سريعا حينما لمح تحرك القوات اتجاههم لم يستطع رجال عصام فعل شىء من هول المفاجاءه وايضا سرعه تلك القوات فهي مدربه علي مثل تلك الامور
صدم عصام مما حدث وحاول الافلات من يد بدر ولكنه لم يستطع من قوه تكبيله له فاخذ يصرخ : انتو اتجننتم انتم مش عارفين انا مين انا هوديكم في داهيه
بدر وهو يشدعليه ويقول : عارفين ياخويا انت مين حرامي وتاجر مخدرات واثار وكل البلاوي السوده الي علي دماغك اهمد بقي
عصام بغل : اوعي تفتكر انها كده خلصت هتدفع حياتك تمن الي عملته وانا هخرج منها
هنا جاء حازم بعد ان ساعد زملاءه في تكبيل الرجال و غلق الصناديق بالشمع الاحمر اقترب من بدر وهو يقول : للاسف يا سياده الوزير مش هتعرف تفلت منها لان كل حاجه متصوره صوت وصوره وباذن النيابه كمان
اخذ يصرخ عصام ويسبهم ويهدد في بدر حتي كبلوه بالاصفاد و سحبوه مع رجاله الي عربات الشرطه
كان في تلك الاثناء في شارع النعمان اجتمع الشباب جميعا علي رجال عاصم و جردوهم من اسلحتهم و كبلوهم بالحبال بعد ان ابرحوهم ضربا
اتصل الجد علي حازم وهو يقول بلهفه وخوف : فين بدر يا حاااازم بيه
حازم : .........
اين بدر و ماذا حدث له يا تري
سنري
انتظرووووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فريده الحلواني
دلفت لوجي و زينه الي الشرفه حينما سمعو صوت الجد و لكن حين لمحهم مصطفي صرخ بهم : خشي جوه يااااااابت
ارتعبا من صراخه و فرو مهرولين الي الداخل حيث يجتمعن النساء في جو يسوده القلق
نوال : في ايه يابت انتي وهي بتجرو كده ليه
لوجي : سمعنا صوت جدي فخرجنا نشوف في ايه مصطفي شفنا و زعقلنا
الجده : هو جدك رجع هو وبدر
زينه : لا ماشوفناش بدر يا تيته
ريهام : يكون راح فين بس و سايب البلاوي الي تحت دي
الا صحيح محدش يعرف مين الناس الي العيال ضربوهم دول انا شفتهم من ورى الشباك مكتفنهم راس في رجل و رمينهم في نص الشارع
فاطمه : والله ما عارفين ولا فاهمين حاجه ده غير ما قافلين علينا ولا الكلاب الي حاطينها فوق و تحت دي
عزه : ربنا يسترها معاهم ده سليم من ساعت ما رجع من عندكم بالليل و هو صاحي عينو ماغفلتش لحد ما نزل الصبح
نوال : كلهم كده من ساعه ما نزلو من السطح وكل ما تسالي واحد فيهم في ايه يهب فيكي زي وابور الجاز
الجده : جيب العواقب سليمه يارب يا ولاد فين مهره مالصبح مخرجتش من قوضتها لتكون تعبانه
لميس : لا يا تيتا كويسه متقلقيش بس كل ما ندخلها نلاقيها يا بتصلي يا بتقرا قران حتي مش بترد علينا لو كلمناها
نوال : البت دي هي الي عارفه الحكايه بدر مش بيخبي عليها حاجه و قعدتها دي بتاكد انها عارفه و خايفه كمان
لوجي : حتي لو عارفه تفتكري هتنطق بحرف انسي
قامت الجده متوجهه الي غرفه مهره وهي تقول : انا هروح اعرف منها متبقاش هي عارفه الي بيحصل و سيبانا علي نار كده
دقت باب الغرفه و دلفت دون ان تنتظر رد
وجدت مهره تجلس علي سجاده الصلاه و تمسك بين يديها المصحف تقرا سوره يس بصوت مسموع
حينما نادت الجده باسمها لتنتبه لها نظرت لها وهي تقول : صدق الله العظيم ايوه يا تيتا محتاجه حاجه
اقتربت منها الجد وجلست علي طرف الفراش لتكون قريبه من حفيدتها حيث ان الاخيره كانت مفترشه سجاده الصلاه بجانب فراشها
الجده بنبره يسودها التوسل قالت : بالله عليكي يا مهره و غلاوه بدر عندك قوليلي في ايه انتي اكيد عارفه حاجه و مش عايزه تقولي عشان تلاقي بدر موصيكي متتكلميش ريحي قلبي يابنتي اللهي يريح قلبك
التقطت مهره كف جدتها و قبلته ثم قالت : اقسم بالله يا تيتا ماعرف حاجه غير انهم في مشكله جامده هو ده كل الي بدر قاله وانتي عارفاني مش بكدب
الجده : طب حابسه نفسك ليه ومطلعتيش تقعدي معانه
مهره : مش حابسه نفسي ولا حاجه بس انا حبيت اصلي و اقرا سوره يس شويه بنيه فك الكرب بدل ما اقعد افكر واقلق ومش هوصل لحل غير اني هتعب وبس
الجده : ربنا يتقبل منك يا بنتي و يفك كربنا ده احنا غلابه و معملناش حاجه وحشه لحد حتي جدك وصل من شويه بس قاعد في الشارع وصوته جايب اخر الدنيا
مهره بلهفه : طب و بدر
الجده : لا مجاش مش ظاهر تحت خالص
وضعت مهره يدها علي قلبها وهي تمسد عليه وتقول : خير ان شاء الله خير
تركتها الجده تكمل ما افعله لعل الله يستجيب منها وينجيهم مما هم فيه
سالتها نوال بلهفه : ها ياما قالتلك في ايه
الجد وهي تجلس مكانها : لا يابنتي حلفت ما تعرف حاجه غير انهم في مشكله كبيره فقالت تصلي وتدعي بدل القاعده والتفكير الي لا هايودي ولا يجيب
لوجي : مش قولتلكم مش هتقول حاجه
الجده : لا هي فعلا متعرفش دي حلفتلي وانتي عارفه مهره مابتكدبش لو مش عايزه تقول هتقولنا اه اعرف بس مش هينفع اتكلم قصره اومي يلا انتي وهي اعملو الاكل قبل ما يطلعو
نوال وهي تتحرك الي المطبخ مع النساء : والله الواحد مافي اعصاب يقف ولا يعمل حاجه في الجو الي احنا فيه ده
في مخزن مهجور علي اطراف مدينه الاسكندريه نجد بداخله عابد ومعه فتحي زراعه الايمن يكاد يجن وهو يصرخ ويقول : عملهاااااا ابن النعمان هد المعبد علي دماغنا الله يخرب بيتك يابدر الكلب اقسم بالله لهدفعك حياتك تمن الي عملته لازم احصر اهلك عليك
فتحي محاولا تهداته : احمد ربنا ان عصام امرك تكون في الميناء الوقت ده عشان لما يوصلو بالبضاعه تكون انت ظبط الناس بتوعنا هناك يدخلوها من غير تفتيش
عابد : اه والله وانا الي كنت رافض ومصمم ابقي معاه قال ايه بقوله خلي فتحي هو الي يستني في المينا وانا ابقي معاك كان نفسي اشوف كسره عين بدر وهو مجبر يشتغل معانا بس ابن الكلب هو الي كسر عنينا
فتحي : كويس انك كنت سايب واحد عند المصنع يراقب الي بيحصل من غير ما عصام يعرف لو ماكنش بلغك كان زمانك في كلبوش معاعم
عابد : انت عارفني مش بامن لحد زي ما كان بيراقبني انا كمان براقبه
فتحي : بس البت نوسه دي طلعت جدعه اول ما كلمتها عشان تجبلنا عبايات ونقاب جات جري في ربع ساعه كانت قدامنا
عابد : مانا اول ماعرفت الي حصل اتصلت بيها علي طول وهي اصلا ساكنه قصاد المينا مانا فكرت فيها ادام اتقبض علي عصام يبقي انا كمان متراقب فكان لازم اتصرف بسرعه
فتحي : المهم دلوقت احنا هنعمل ايه
عابد : هنهرب طبعا مانا كلمت الناس بتوعنا في ايطاليا قالولي اداري في اي حته يومين بس لحد ما يبعتولنا الناس الي تبعهم يخرجونا بره البلد
فتحي : تمام نستحمل القعده هنا ارحم من نومه البورش وهما ادام قالو يومين يبقي خلاص الجماعه الطليان دول كلمتهم واحده ومش بيبيعو رجالتهم
امام مديريه امن الاسكندريه اصطفت عربات الشرطه و ترجل منها رجال القوات الخاصه في مشهد مهيب و قامو بانزال عصام ورجاله وهم مكبلين بالاصفاد و قد تفاجاء عصام بوجود حشد كبير من الصحافه و مراسلين القنوات الفضاءيه الذين كانو يتسابقون في التقاط الصور و محاوله التحدث مع اي شخص لمعرفه تفاصيل القضيه فقد تم ابلاغهم من شخص ما بهذا الحدث فتحركو جميعا لنقله علي الهواء مباشرا فهو حدث جلل
حاول عصام ان يرفع يده ليحجب وجهه عن فلاش كاميرات التصوير ولكنه فشل
فنظر لبدر الذي اصطحبه حازم معه لاكمال الاجراءات نظره تدل علي التوعد والتهديد الصريح له ولكن بدر ابدا لم يهتم فافي كل الاحوال هو فعل ما توجب عليه فعله
دلفو جميعا الي الداخل ووجدو محمود في انتظارهم فقال له حازم : طبعا انت الي عزمت الناس الي بره دي
محمود بمزاح : طبعاااا مش لازم نستقبله استقبال يليق بيه ده سياده الوزير هو اي حد ولا ايه
ضحك حازم ولكته قطع مزاحه حينما رن هاتفه فرد سريعا : ايوه ياحج
النعمان : فين بدر يا حاااازم بيه
حازم : اهدي يا حج بدر اهو معايه وبخير متقلقش
النعمان : طب مجاش ليه يابني هو جراله حاجه
حازم : لالالالا والله زي الفل خد اهو معاك
واعقب قوله باعطاء هاتفه لبدر حتي يطمان الجد بنفسه
بدر : ايوه ياجدي انا بخير متقلقش ياحج الغمه انزاحت خلاص
ابتعد الجد قليلا عن التجمع الذي حوله ورد علي حفيده وهو يبكي : الحمد لله يا حبيبي يا تحويشه عمري يا سندي وسند العيله كلها
بدر بتاثر : حبيبي يا جدي بلاش بكي رجاله النعمان مابتبكيش مش ده كلامك
الجد وهو يمسح دموعه : غصب عني يابني خوفي عليك نهش قلبي وانا سايبك لوحدك وسط النار علي عيني يابني مكونش معاك بس انت الي صممت تمشيني و ولا الوقت ولا الموقف الي احنا فيه كان يسمح اني اجادلك
بدر : مانت تعبت من الصبح ياجدي سفر رايح جاي غير حرق الاعصاب الي كونا فيه و بصراحه بقي انا مكنتش ضامن الي يحصل وقت الهجوم فكان لازم اامنك
الجد : ربنا ما يحرمني منك يا خليفه النعمان طب انت هاتيجي امتي واحمد اخوك فين من بعد ما وصلني ومشي مشفتهوش
بدر : انا نصايه كده واكون عندك بامر الله واحمد زمانه داخل عليك بالبوكس عشان يلم الكلاب الي عندك ...اااه جدي ابعت حد يجيب الراجل الي احنا حابسينو في المخزن عشان يتاخد معاهم بالمره خلاص ملوش عازه عندنا
الجد : ماشي يابني في حفظ الله
اغلق الجد معه واخذ يصيح علي ولده : عاااااادل يا عاادل
عادل : ايوه يا حج خير
الجد بفرحه وصوت عالي : خيييير خير يابني الحمد لله الغمه انزاحت والعيال بخير بقولك خد سليم و مصطفي واطلعو دلوقتي حالا علي شارع الرحمه هاتلي اكبر تلت عجول تلاقيهم
عادل : من عنيا يابا بس ليه
النعمان : هندبحهم كلهم و نفرقهم لله بحق ما نجاكم يا ولدي
ثم وجه حديثه للجميع : انهارده العطارين كلها هتاكل عندي وانتم يا شباب استنو بدر زمانو جاي وخليكم باقي اليوم معانا و نرودهالكم في الافراح ان شاء الله
هلل الجميع وانطلقت صافرات الشباب احتفالا بما قاله الجد وبرغم انهم الي الان لا يعلمون ما حدث مع عاءله النعمان ولا اسباب حدوثه ولكن هم حقا لم يهتمو كان الاهم بالنسبه لهم ان يساندوهم وقت المحنه و يحتفلو معهم بعد مرورها
هتف الديجو ممازحا الجد : بس انا عايز كوارع يا جدي مليش دعوه
ضحك الجميع و قال الجد : احلي طاجن كوارع ليك يا ديجو و اكراما ليك هخلي الحجه ام عادل هي الي تعملهولك باديها وانت عارف اكلها عامل ازاي
اطلق ديجو صافره عاليه وقال فرحا : الله الله الله علي ياجدي هو ده الكلام انا مدوقتش اكل في حلاوه اكل ستي اهو كده الواحد هيرم عضمه بصحيح
ضحك الجميع وقامموا بتقسيم انفسهم لمجموعات لتهيءه المكان لتلك الوليمه بعد ان غادر عادل ومن معه لاحضار ما طلبه الجد
في تلك الاثناء بالاعلي قد سمع النساء صوت التهليل فهرولو نحو النافذه يحاولو معرفه ما يحدث من خلفها حتي لا يتعرضو للتوبيخ مره اخري تزامن هذا مع وصول احمد ومعه قوه من الشرطه للقبض علي رجال عصام الذين ما زالو مكبلين
الجده : طمنوني يا ولاد ايه الهيصه دي
اتجهت لميس نحو الجده و قصت لها ما رات وسمعت
هتفت الجد بحمد الله وقالت بلهفه : طب حد يتصلي بجدكم افهم منه
مها : انتي ناسيه يا تيتا انهم سايبين تليفوناتهم هنا ولا ايه
الجده : اااه صحيح الواحد عقله مبقاش فيه والله طب بدر لسه مجاش
لوجي : لا مش باين يا تيتا
نوال : يبقي محدش منهم هيطلع يبل ريقنا بكلمه غير لما بدر يوصل
ريهام : المهم ان شكل المشكله اتحلت الحمد لله يطلعو بس بالسلامه ونفهم منهم
هرولت الفتيات سريعا الي غرفه مهره ليخبروها بما حدث فهي كانت منفصله عن الواقع تماما في خلوتها وهي تناجي ربها ان يقف بجانبهم
دلفن سريعا حتي انها انتفضت من صوت الباب و هتافهم باسمها
فقالت بلهفه : في ايه رجعم بدر وصل
لوجي : لا لسه بس جدي .......وسردت لها ما حدث
بكت مهره وسجدت سجده شكر لله علي قبوله لابتهالها له ان ينجيهم و دعت ربها ان يتم نعمته عليها برؤيتها لحبيب عمرها سالما دون اذي
مازحتها لوجي بعد ان انهت سجودها وهي تقول : اجلي دموعك لحد ما حبيب القلب يوصل يا قلب اختك
مهره : وانا لما حبيبي يوصل بالف سلامه هقابله بالدموع يا هبله
زينه : امال هتقبليه ازاي ها ها ها قولي بسرعه
مهره بغمزه : لما تكبري ابقي اقولك وانطلقت ضحكات الفتيات اخيرا بعد هذا الوقت العصيب
داخل مكتب اللواء رشدي كان يجلس هو وبدر و حازم ومعهم محمود
اللواء : حقيقي يا بدر انا مش عارف اشكرك ازاي ولا اعمل معاكو ايه عالخدمه الي قدمتوها للبلد
بدر : ولا اي حاجه يا سياده اللواء وانت قولت بتفسك خدمه للبلد يعني نفديها بارواحنا
حازم : انا فخور بيك اوي يا بدر من زمان مقابلتش ناس زيكم كده لسه متمسكه بالشرف والاخلاق ناس جدعه و ولاد اصول انا يمكن اتعرفت عليك من فتره صغيره بس اتمني نبقي صحاب و علاقتنا تستمر
بدر : انا الي يشرفني معرفتك يا حازم باشا وانت كمان راجل جدع
حازم : خلاص يبقي مفيش القاب بين الصحاب بقي
بدر وهو يضرب كفه بكف حازم ويقول : مااااشي يا صاحبي
محمود بمزاح : طب وانا حبوني معااااكو
ضحك الجميع عليه وقال له بدر : انت معانه مالاول غصب عنك ثم اردف مستفهما ااااه صحيح عابد فين
محمود : للاسف قدر يهرب من رجالتنا الي كانو مراقبينو في المينا اكتشفنا بعد ما فرغنا كاميرات المراقبه ان في واحده قابلتو و دخلو مكتب فاضي بعدها خرجت هي و معاها اتنين لابسين نقاب
بدر : ابن الكلب اكيد هو
حازم طبعا هو وكمان لقيناه رامي تليفوناته بعد ما فرمطها و كسرها حتت
اللواء : مش مهم الاهم ان احنا ماسكنا راس الحيه و التنظيم الي كان عاملينو خلاص وقع ثم وجه حديثه لبدر : بس خد بالك يابدر لازم تامن نفسك كويس لان لسه فيه خطر علي حياتك طول ما عابد هربان لان انت دمرتله الشبكه الي بقاله سنين بيكون فيها
بدر : سيبها علي الله يا باشا الي ليا نصيب فيه هاشوفه المهم انا مطلوب مني حاجه تاني ولا اتوكل علي الله
اللواء : لا كده تمام اوي روح ارتاح وقول للحج يفتح تليفونه عشان اكلمه
بعد ان صافح الجميع ذهب سريعا رافضا عرض حازم عليه بايصاله بسيارته فرد واخبره انه سيوقف سياره اجره
كانو الفتيات يشاهدون التلفاز في انتظار برنامج نساءى مفضل لديهم و لكن انقطع البث و اوزيعت المشاهد المصوره من امام مديريه الامن والمذيع يشرح المشهد ويقول : القبض علي اكبر تشكيل عصابي بقياده الوزير عصام المصري الذي تم القبض عليه هو و اعوانه واخذ يشرح ما لديه من معلومات حتي صعقو حينما شاهدو مشهد لبدر واحدي مراسلين القناه تحاول ان تساله عما حدث او كيف تعاون مع الامن للايقاع بهم او مدي معرفته بالوزير المتهم ولكنه امتنع عن الاحابه و دلف رافعا راسه فخرا بما فعل وكان بجانبه حازم الذي مازحه قاءلا : هتبقي مشهور يابن النعمان ومش هتلاحق عالمعجبين ههههههه
بالطبع كان هذا الحديث غير مسموع ولكن من يري مشهدهم يظن انهم اصدقاء يتمازحزن سويا
اول من فاقت من الصدمه هي زينه وقالت : ايه الي دخل بدر في المصايب دي وايه جو الاكشن ده حد فاهم حاجه
كانت مهره تنظر للمشهد بفخر واعجاب للحبيبها الذي كانت متاكده انه سينهي ما كان به بكل قوه ها قد فهمت الي حد ما نوع المشكله ولكن التفاصيل امممممم لا باس حبيبي ساضمك في صدري واجعلك لا تترك اي تفصيله صغيره دون ذكرها
في تلك الاثناء امسكت الفتيات هواتفهم واخذن يبحثن عن تفاصيل اكثر عما حدث وجدن انفجارا في السوشيال ميديا احدثته تلك القضيه الهامه التي تحولت في خلال ساعات الي قضيه راي عام ولكن كان الغموض يحيط بكيفيه تدخل عاءله النعمان في تلك القضيه وسرعان ما اصدرت وزاره الداخليه بيانا توضح فيه ان مدير امن الاسكندريه سيقيم مؤتمر صحفي في التاسعه مساءا لشرح ملابسات القضيه
الجده : يعني ايه الكلام ده يا بنات حد يفهمني احنا مالنا بالي بيتقال ده
مهره بفخر : ياتيتا يا حببتي انهارده قبضو علي وزير متورط في تهريب اثار ومخدرات و بلاوي سوده والي فهمته ان بدر هو الي بلغ عنه ايه بقي الي وصله ليه او اي حاجه تخص الموضوع معرفش الصراحه هو بقي لما يوصل بالسلامه يبقي يفهمنا
اخذت الجده تبتهل في الدعاء لله ان يحفظ احفادها و الجميع يؤمن وراءها
بالاسفل بعد ان انتشر الخبر سريعا اخذ تجار وسكان حي العطاريين والاحياء المجاوره يتوافدون علي شارع النعمان للاطمانان عليهم والوقوف بجانبهم بينما كان قد احضر عادل الذباءح و بدء الجزار في زبحها وانتشر الشباب يحملون الكراسي والطاولات الخشبيه التي اتو بها من متجر مختص في توزيع تلك المعدات في الافراح ما يسمي ( محل فراشه ) واخذو يضعوها بجانب بعضها بطريقه منسقه بعد ان قامو بتنظيف الشارع و رشه بالماء بينما بعيدا عنهم قليلا كانت توجد حلقه كبيره مكونه من مجموعه كبيره من الكراسي يجلس عليها رجالا كثيره يلتفون حول النعمان وهم يهنءوه ويثنو عليه فيما فعله هو واحفاده
في تلك اللحظه سمعو انطلاق صافرات عاليه وصوت شىء ينفجر بشده انتفضو بهلع من اماكنهم فوجدو
ماذا وجدو يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فريده الحلواني
بعد ان انتفض الجميع علي صوت دوي فرقعات حاده و ذهبو اتجاه الصوت
وما كان هذا الا صواريخ كبيره ( شماريخ ) قد اتي بها ديجو قبل قليل واطلقها خينما راي بدر يدلف الي شارع النعمان احتفالا به
سبه الجد وقال : الله يخرب بيتك يا شيخ وقعت فلوبنا
ديجو : الله طب ليه كده يا جدي مش بحتفل بصاحبي
تركه الجد تحت ضحكات الجميع واتجه الي حفيده الغالي يتلقفه باحضانه فرحا برجوعه سالما ولم يصيبه مكروه
سلم علي الجميع وقد تفاجء بما فعله الجد ولكنه اعجبه جلس قليلا ثم استاذن منهم لجلب الهواتف من الاعلي و لكن فهم عليه وليد انه يريد ان يطمان قلب مهرته برؤيتها له امامها فمازحه قاءلا : لا خليك يابدر انت جاي تعبان انا هطلع اجيبهم
كان بدر قد وقف وتحرك قليلا من مكان جلوسه فربت بقوه علي كتفه وهو يقول : تعيش يا ليدو بس انا عايز ادخل الحمام بالمره ولا كمان هتعملها مكاني
وليد ههههههههه
اخذ يصعد الدرج سريعا حتي وصل امام باب شقه جده ولكنه خبط و تنحنح برغم ان الباب مفتوح ولكنه يعلم ان زينه وامها بالداخل فربما يكونا بدون حجاب
صرخت مهره وهي تهرول تجاه الباب وتقول : ده بدررررر
دلف اليها وتقابلا في منتصف البهو ولم تنتظر القت بنفسها داخل احضانه لتطمان قلبها بوجوده حاوطها بزراعيه وضمها بقوه ولم يهتم ايا منهما بتلك العيون المثبته عليهم خرجت سريعا من بين زراعاه واخذت تستكشف جسده و تدور حوله لكي تطمان انه معافي لم يصبه خدش واحد حتي
ضحك عليها وامسك يدها لكي يوقفها عما تفعل ثم قبل يدها وقال : والله سليم يا فرستي مفييش خربوش حتي
نوال : يعني كلنا قاعدين محروق دمنا من امبارح والقلق هيموتنا عليك وفي الاخر داخل تجري علي مهره كاني مفيش غيرها
بدر ببجاحه : ايه يا عمتي مراااااتي ها مراتي و بطمنها عليا
نوال بغيظ : لسه يا حبيبي مبقتش مراتك دي حتت ورقه لا راحت ولا جت
بدر بوقاحه : طب فاضيلي السكه انتي بس وانا اخليهالك مراتي بجد واسلمهالك حامل في توام بس قولي يارب
انطلقت شهقات الفتيات علي وقاحته بينما وضعت مهره يدها علي فمه لتسكته
الجده بدون ان تعير ما قيل اهتمام فهي كل ما يهمها الان وجودهم جميعا حولها نادته قاءله : تعالي تعالي يا خليفه النعمان طمني عليك يابني انت مالك ومال الناس دي ايه الي وقعك معاهم بس واخذت تبكي
ذهب بدر اليها ثم جثي علي عقبيه امام جدته وامسك كفيها وقبلهم وهو يقول : ليه البكي بس يا ستي ماحنا كلنا كويسين قدامك اهو وبالليل بعد ما الليله الي تحت دي تنفض هقعد معاكو وافهمكو علي كل حاجه بس دلوقت لازم انزل عيب اسيب الناس كده انا بس طلعت اخد الموبيلات الي قافلنها من الصبح دي
الجده بمزاح : اضحك عليه ياولا تلفونات ايه الي طالعلها انت تلاقيك طالع لفرستك
ضحك الجميع عليها
بدر : اااخ منك يا فقساني مااااشي يا نعناعه ليكي روقه
ثم وقف وهو ياخذ الهواتف التي جلبتها مهره له اثناء تحدثه مع الجده اخذها وقال : انا نازل يا حبيبي عايزه حاجه
مهره بدلع : سلامتك ياقلبي
مال عليها وقبلها من وجنتها وغادر دون اهتمام لصيحات الاستنكار من عمته وامه والسباب من جدته وحينما وجهو اللوم الي تلك المهره ردت بوقاحه مماثله لحبيبها و قالت : انا مالي هو الي باسني مش انا و تركتهم مهروله للداخل هربا من شبشب الجده
بالاسفل كان العمل يجري علي قدم وساق مابين طهي اللحوم لتقديمها للموجودين فقد استعان الجد باربع طهاه ليستطيعو انجاذ هذا الكم الهاءل من الاطعمه
وما بين مساعدت الشباب في تعبءه اللحوم التي ستوزع علي اهالي الحي فجزء منهم كان يساعد الجزار في تقطيع اللحم و تعباته والاخرون ياخذونه ويقومون بتوصيله الي اهل الحي في منازلهم بناء علي تعليمات الجد
حينما نزل بدر مره اخري الي الشارع كان متوجها نحو الجزار وهو يشمر عن ساعديه ليعاونه ولكن قطع طريقه عمه ياسر فقال له سريعا
ايه يا عمي اختفيت فين وانا هتجن عليك مالصبح انت مجتش معانا المديريه صح
ياسر : اطمن يابني بعد ما طلعوني مالمكتب الي ولاد الكلب حبسوني فيه كان خلاص اتقبض عالكل واتكلبشو لقيتك مشغول مع حازم وركبت معاه علي طول ملحتش احصلك فركبت تاكسي وجيت علي هنا
بدر وهو يحتضن عمه ويقول : طب الحمد لله اننا كلنا بخير
ياسر : طمني عملت ايه مع اللواء
بدر : نفض الليله دي بس و هافهمكو علي كل حاجه يلا عشان نلحق نخلص
اعقب حديثه بالتحرك لمساعدته الشباب
بينما النعمان والجد حسين و عبدالرحمن وعادل كانو هم من يرحبون بالضيوف ويجلسون معهم
انقضي اليوم بعد مجهود مضني بزله رجال النعمان واصدقاءهم في تلك الليله المبهجه
اخيرا صعدو الي شقه الجد وقد تعدت الساعه منتصف الليل
جلسو جميعا وقد انهالت عليهم تساؤلات النساء ليعرفن تفاصيل ماحدث
وبرغم طلب الجد لهم ان يتركوهم الي الغد نظرا لارهاقهم البلغ ولكنهم رفضو رفضا قاطع
بدر : خلاص يا جدي انا هحكلهم من حقهم انهم يعرفو الي حصل بعد القلقل الي عاشوه الايام الي فاتت من غير ما يفهمو حاجه
الجده : اللهي يجبرك و يراضيك يابدر زي ما بتراضي كل الي حواليك
امن الجميع علي دعاء الجده و بدء بدر في سرد القصه دون تفاصيل وحينما انتهي قالت مها : ايه ده يا بدر بعني مش زي ما بنقرا في الروايات ان البوليس يتاخر والبطل هو الي يقوم بالمعركه كلها لحد ما يكسرو عضمك و في الاخر البوليس يحضر وقبل ما يقبضو علي العصابه واحد منهم يخطف المسدس ويضربك طلقه ف........
صرخت مهره فيها حتي تسكتها عن تكمله حديثها وقالت : باااااااس الله يحرقك جاكي طلقه في نفوخك انتي هتفولي عالراجل
الجميع هههههههه
مها : الله مانا عايزه افهم هما بيضحكو علينا في الروايات ولا ايه
احمد بغيظ : و هما في الروايات مطلعين الظباط هفء عشان يطلعو البطل سوبر مان ولا ايه
زينه : يووووووه دانت غلبان ياحمد دول بيخلو الكل ملوش لازمه الا البطل لا وايه الكل بيخاف منه وله ماضي اليم و كده يعني وتلاقيه طول الروايه ياخد كام طلقه ويفضل عايش لا وابه بعد ما يمرمط بكرامه البطله الارض يكتشف في الاخر انه بيحبها
الكل ههههههه
بدر : لا طبعا مفيش الكلام ده انتو لو شوفتو القوات الخاصه وهي بتقتحم المصنع تقول نينجا كل حاجه تمت في ثانيه من غير طلقه واحده بجد انا مكنتش متخيل ان الداخليه بتاعتنا جامده كده
احمد : الظباط الي انتو بتشوفوهم في الاقسام يعملو محضر ولا ينزلو يفضو عركه لو حد بلغ حاجه و القوات الخاصه او المخابرات او حتي الامن الوطني دول حاجه تانيه خاااالص ناس متدربه علي شغل عالي طب انتو عارفين ان جهاز المخابرات المصريه مصنف عالميا المركز الرابع كافضل جهاز مخابرات علي مستوي العالم
الجد : ربنا يحميكم يابني ويحفظكم من ولاد الحرام
امن الجميع علي دعاءه وقد بدءو في الانصراف الي منازلهم بعدما صعد الجميع استاذن بدر الجد وقال : جدي بعد اذنك هاخد مهره واطلع السطح نسهر شويه
الجد : يابني انت بقالك يومين منمتش ادخل ريح جسمك وبكره اسهر براحتك
بدر بتوسل : معلش يا جدي الله يخليك انا محتاج اتكلم معاها شويه و مش هنتاخر والله
الجد : طب يابني الي يريحك انا عامل علي راحتك
قبل بدر يد جده وهو يقول : يخليك لينا يا جدي
ثم قام بالنداء علي مهرته ليخبرها بصعودهم فردت وهي بالداخل : طب ثواني البس الاسدال واجيلك
وما هي الا لحظات و خرجت له امسك يدها وصعدا سويا الي السطح ومنه الي الغرفه الخاصه ببدر
اغلق بدر الباب خلفه بمجرد دخولهم الغرفه ثم شدها لتلتف و يصبح ظهرها ملاصق للباب وانقض علي شفتيها يلتهمهم في احتياج و نهم وهي تقابل لهفته بلهفه و شغف اكبر نتج عن خوفها عليه طيله اليوم انفصل عنها بعد فتره وهو يقول بلهاث : كنت هموت وابوسك من اول ما رجعت
مهره : انا بقي كنت هموت علي كل حاجه فيك مش البوسه بس عايزه احضنك وابوسك والمسك عشان اتاكد انك رجعتلي يا قمري
بدر : انا من ايدك دي لايدك دي يا قلب قمرك اعملي فيا الي انتي عايزاه
مهره : يسلملي قمري و قلب قمري و متحرمش منك ابدا
سحبها بدر من يدها ليجلسا علي الاريكه سويا
وبعدما استقرو عليها قال بدر : انتي هتفضلي قاعده بالاسدال ولا ايه عايز اشوف شعرك
لم تنطق مهره بحرف وقفت وبدات في نزع الاسدال عنها ببطء وكلما رفعت جزء منه تجحظ عين بدر معها حتي انتهت و سحبت رابط شعرها فانسدل عليها مغطيا ظهرها
بهت بدر و ظل يزدرد ريقه ليحاول ان يهدء حاله من هول ما يري ولم يستطع النطق الا بكلمه واحده : ايه ده يابت
مهره وهي تضع يديها علي خصرها و تقف ماءله بدلع و تقول : هوت شورت يا قمري
بدر : يا غلب قمرك ده انا الي بيقيت هوت هوت عالاخر يعني
تقدمت منه بدلال حتي باعدت بين ساقيها لتجلس فوق ساقيه حتي اصبحت ركبتيها التي قامت بثنيها فوق الاريكه محاوطه لفخزيه وحاوطت رقبته بيديها وهي تقول بدلال : طب والله عيب في حقي لما يبقي حبيبي هوت وانا معرفش اطفيه
اطلق بدر ضحكه رجوليه تنم عن مدي سعادته بما تفعله تلك الجنيه الصغيره التي تحاول ان تثبت له انها اصبحت انثي ناضجه وايضا تجابه شغفه بها بشغف اكبر
قبلها قبله سطحيه ثم سالها وهو يمرر يده علي ظهرها : طب و فرستي بقي تعرف تطفيني ولا هو كلام وخلاص
مالت عليه اكثر وهي تقول بدلال : جررربني وشوف والي انا معرفهوش انت تعلمني واعقبت حديثها بغمزه شقيه
ابتسم علي اثرها وقال : هعلمك يا فرستي زي ما علمتك ازاي تبقي بنت جدعه و بميت راجل هعلمك تبقي ست بتعرف ازاي ترضي جوزها و تكون مبسوطه معاه
مهره بعد ان ردت له القبله قالت : وانا موافقه وهبقي تلميذه شاطره كمان المهم بقي مش هتحكيلي تفاصيل الي حصل بقي
قبل ان يرد عليها رن هاتفه فرد باقتضاب انه سينزل حالا
استغربت هي كثيرا لتركه لها ولكنه اخبرها ان صديقه بالاسفل احضر له بعض الاشياء سياخذها منه ويصعد فورا وبالفعل لم يطل انتظارها حتي اتي اليها حاملا في يده بعض الاكياس التي تفوح منها راءحه طعام شهيه
وقبل ان تساله كان يقول : جبتلك شاورما و بيبسي و شبسي و كاتشب كمان عشان مبقاش حرمك من حاجه
ضحكت وقالت : ليه يا حبيبي كده ماحنا لسه اكلين تحت
بدر : لا مانا متقلتش في الاكل عشان ناكل سوا براحتنا وبعدين انتي لسه امبارح كنتي بتقولي نفسك فيها
مهره : ربنا ما يحرمني منك ابدا انت عارف انا بعشق الشاورما قد ايه لو فات يومين ماكلتهاش هقول نفسي فيها
اقترب منها بعد ان افرغ المحتويات فوق الطاوله الصغيره الموضوعه امام الاريكه ثم جلس و اجلسها في وضعيتها قبل نزوله وهو يقول : وانا هخليكي تعشقيها اكتر و متقدريش تستغني عنها ابدا بعد ما ااكلهالك بطريقتي
قبلته مهره وقالت : اي حاجه هعملها او هعيشها معاك اكيد هحبها
التقط بدر لفافه واحده وفك الورقه المحاوط بها ثم قربها من فمها فقضمت منها قطعه وحاوطت يده بيدها وهي تقربه لفمه لياخذ قطعه هو الاخر وبعد ان بدء في مضغها قالت له بلهفه : استني يابدر افتح بوقك بسرعه نفذ طلبها وتفاجء بها تقرب فمها منه وتمد لسانها داخل فمه لتسحب تلك القطعه وتاكلها هي ابتعدت وهي تصدر اصواتا تدل علي تلذذها بمزاقها وقالت : اممممم كده طعمها احلي بكتير
هل يتركها لااا والله اخذ شفتيها بقبله ساحقه وهو يلعق بلسانه داخل فمها باكمله لياخذ منه بقايا الطعام وهو مستمتع بمزاقه فصل القبله وهو يقول : فعلا كده اطعم
ترك ما بيده جانبا ومد يده ليزيح عنها تلك القطعه التي ترتديها ثم وقال : جدعه انك مش لابسه برا كده احلي ثم مال عليها ليلهبها بجنون عشقه لها والمليحه تان وترجع راسها للوراء من المتعه مالت عليه في محاوله منها لتقبيل اي جزء تطاله
انقضت ليلتهما بسعاده غامره بعد وصله الجنون التي عاشوها سويا قاما بالاغتسال سريعا وجلسو معا ياكلون اثناء ما كان يحكي لها ما حدث بالتفصيل
صباحا مشرقا ومبهج داخل منزل النعمان بعد ان ارتاحو اخيرا من تلك المصيبه التي اذا ما تصرفو فيها بحكمه يعلم الله ماذا كان سيحدث
بعد الافطار تجمع الفتيات حول الجد يمازحوه قبل ذهابه لعمله تقبل الجد مزاحهم بعقل مشغول و حينما خرج بدر من غرفته ليلقي عليهم السلام قبل ذهابه لعمله وجد الجد ينادي عليه بصوت جاد و يقول : بدرررر تعالي عايزك قبل ما تنزل
استغرب بدر من نبره جده ولكنه امتثل لامره واتجه اليه ثم جلس قبالته وقال : اامرني ياجدي خير قلقتني
الجد : ..........
ماذا يريد الجد يا تري
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فريده الحلواني
جلس بدر مع الجد وهو في حاله من القلق البالغ من لهجه الجد التي تدل علي وجود خطب ما فبعد ان طلب من الفتيات الانصراف ليتحدثو علي انفراد ها هو يجلس علي جمر القلق ولكنه يحترم صمت الجد
الي ان يقرر الحديث وها هو الجد قرر ان يرحم حيرته وقال : اللواء رشدي كلمني امبارح بعد ما خلص المؤتمر الصحفي الي عمله هو طبعا وضح فيه الي حصل و دورنا كان ايه بعد التهديدات الي اتعرضنالها وشكرنا قدام الدنيا كلها وانا قولتله مكنش في داعي احنا عملنا الواجب الي علينا المهم هو قلقان عليك يابني عابد هربان ومعرفوش يوصلولو قدر يقطع كل الخيوط الي ممكن توصلهم ليه و ده نابو ازرق عضته والقبر
بدر : طب يعني انا المطلوب مني ايه مش فاهم
الجد بحيره : والله يابني ماعارف بس هو قال انه هيعين لك حراسه سريه من عندهم وطلب مني انك تخلي الحراسه الي انت معينها زي ماهي
بدر : تمام يا جدي فين المشكله بقي ايه الي قلقك
الجد : خايف عليكم يابني مش هستحمل لا قدر الله يجري لحد فيكم حاجه اموت فيها والله
بدر بلهفه : بعيد الشر عنك ياجدي ربنا يخليك لينا
الجد : انا عندي اقتراح وياريت توافق عليه
بدر : اامرني
الجد : طبعا مهره فاضلها اسبوعين عالامتحان وبعدها انت هتبدا في ترتيبات الفرح يعني كل الي فاضل عالميعاد الي انت محدده اقل من شهرين صح
بدر و قد بدء يستشف ما يريده الجد ولكنه فضل الانتظار وقال : ايوه تمام انا حتي كنت لسه انهارده هقولك اني هبدء اجيب الصنايعيه من بكره بامر الله عشان يلحقو يخلصو توضيب الشقه بتاعتي الي فوق
الجد برجاء : طب يابني هو مينفعش تاجل فرحك لحد ما يتقبض عليه انت عارف الافراح بتبقي زحمه و منضمنش ايه الي يحصل ولا مين داخل ولا مين خارج
بدر : معلش ياجدي مش هاينفع انا مصدقت انها خلاص هتبقي ليا دانا بعد الايام الي فاضله بالثانيه وصممت اننا نخلص مالموضوع ده عشان اتجوز في معادي
الجد : يابني ماهي خلاص بقت ليك والدنيا كلها عرفت وانت صبرت كتير اتك عالصبر حبه كمان
بدر ؛ لا مش هرتاح غير لما تبقي في بيتي بالله عليك ياجدي عشان خاطري وافق
الجد : انا خايف عليكم يابني
بدر : طب انا هقولك حاجه بس اوعدني مفيش مخلوق يعرف بالي هقوله
الجد : طول عمري كاتم اسرارك يابدر و مع ذلك اوعدك بشرفي
بدر : عابد كلها يومين والمافيا الي شغال لحسابها هطلعه بره مصر
الجد : طب وانت عرفت اذاي انت عارف مكانه ومبلغتش ليه
بدر : اهدي بس وانا هافهمك انتم كلكم ناسيين بيتر
انا لما سافرت المانيا و بعدين روحتله بلجيكا بحجه ان اعتزر عن تاخير الشغل انت عارف الموضوع ده المهم قعدت معاه واتكلمنا كتير و درسنا الموضوع بتاع عابد من كل الجوانب والي فهمته ان عابد راجل مهم وليه قيمته عند المافيا هو ماسس في كذه دوله شبكه كبيره بتاجر في كل حاجه وبيختار مسؤولين كبار في كل دوله يبقو هما الوجهه زي عصام كده يبقي قدام الكل هو الراس الكبيره انما الحقيقه ان عابد هو الراس المدبر ليهم عشان كده قدر يقنع عصام يقابلنا مش عشان هددناه لا عشان لو حصل حاجه يبقي هو في السليم فهمت
الجد : طب ليه متقولش لحازم وهو يمسكو بمعرفتو
بدر : لان ده كارت الامان لينا يا جدي
الجد : مش فاهم نورني يابني
بدر : انتو كلكم فاكرين ان متواصلتش مع بيتر بس الحقيقه ان انا بكلمه كل يوم وماشي معايه خطوه بخطوه عشان يقدر يدخل عند اللزوم انت عارف ان في عهد دم بينه وبينهم فهو هيستغلو لو حاولو ياذونا دلوقت بقي بما ان عابد راجل مهم بالنسبلهم بيتر قالي اسيبو يهرب ومبلغش عن الكلام ده مقابل ان يقنع المافيا متنتقمش مننا يعني واحد قصاد واحد فهمت
الجد : قولي بصراحه انت عارف مكان عابد صح
بدر : ايوه ياجدي كنت مخلي واحد تبعي يراقبه زي ضله والراجل طلع ذكي اول ما عابد دخل المكتب وخرج اتنين لابسين نقاب شك فيهم لان المكتب ده مهجور ولما دقق في شكلهم شاف الجزمه الرجالي بتاعته ففهم علي طول وكمل مراقبه وهو دلوقت قاعد بعيد عن المكان عشان عابد ميكتشفهوش بس شايفه كويس
الجد : طب هما هيستفادو ايه من عابد ده ما كارته اتحرق خلاص بعدين المافيا مالها ومالنا
بدر : الي عرفته ان عابد ده كل شويه يظهر بشخصيه مختلفه محدش يعرفله اصل ولا جنسيه حتي فبالتالي بعد ما يهربوه هيصبرو شويه ويرجع يظهر تاني بشكل واسم مختلف فاي بلد غير مصر عالاقل لفتره لحد ما قضيته تتنسي فهمت والمافيا مالها بينا انها بتنتقم من اي حد يبوظ شغلها اولا عشان هيبتها في وسط المنظمات التاتيه ثانيا عشان لو حد فكر يخربلها شغل يخاف وميبقاش مصيره زي الي قبله
الجد : معني كده ان الخطر لسه موجود وعلي اكبر
بدر : لسه موجود بس انا قللت من قوه انتقامهم اني مش هبلغ الكلام ده للمخابرات يعني هما عشان يحافظو علي هيبتهم ممكن يضرونا في شغلنا مش اكتر يعني ضربه كده خفيفه بس تعلم
الجد : لو فلوسنا كلها راحت فدي ضوفر منكم يابني بس انت كده ريحت الكل و شلت الحمل كله علي كتافك لوحدك يابني كتير عليك كده
بدر : معرفتهم مش هتفيد بحاجه بالعكس هيفضلو عايشين في قلق وانا هتوتر من قلقهم ده فكده احسن عشان اقدر افكر ببال رايق من غير ضغط واقدر استعد للضربه الي مش عارف هتبقي جايه منين
الجد : ربنا معاك يابني و يكفيك شرهم وينصرك عليهم قادر يا كريم
بدر : اللهم امين ايوه كده يا حج ادعيلي انت بس ومتشلش هم حاجه سيب الباقي علي ربنا
انتهت جلست الجد وبدر وخرجو من الغرفه المغلقه التي اجتمعو فيها وجدو النساء والفتيات يجلسن متاهبين لمعرفه ماهيه هذا الاجتماع السري الذي استغرق من الوقت اكثر من ساعه
الجده : اخيرا خلصتو ودوده الي ماكان طالعلكم صوت ده احنا قولنا نامو جوه
بدر : ماتتعبيش نفسك مش هتعرفي تجرجرينا في الكلام هارش حركاتك انا يا نعناعه
نوال : متتعبيش نفسك بكره نبقي نعرف النتيجه مالكنترول
( تقصد انه سيقص لمهره ما حدث وهم يحاولون الضغط عليها لمعرفته)
الكل هههههههه
بدر وهو ينظر لمهرته ويقول : لا الكنترول الناس الي شغاله فيه عندهم ضمير ومش هايطلعو النتيجه لحد غير في معادها ثم غمز لها واكمل صح يا رءيس كنترول قلبي انت
مهره بضحك : صح يا باشا
الكل هههههههه
في منتصف اليوم رجع مصطفي الي المنزل وهو يحمل عده اكياس في يده دلف الي شقه جده ووضعها علي طاوله الطعام وهو يلقي السلام علي النساء
التفت حوله الفتيات ليرو ماذا تحتوي هذه الاكياس الفاخره فنهرهم مصطفي وهو يقول : ايدك يا حلوه انتي وهي اياكو حد يلمسهم
مها : ما تخلينا نشوف جايب ايه في الكياس العظمه دي يا درش
مصطفي : مش ليكم ياختي دول للبت الي بقالي شهر مروحتلهاش
مهره : ااااااه قولتلي بقي كل ده لست زينه
مصطفي : اه ليها عندك مانع المهم بس هنزلك طقم تكويهولي كاويه نضيفه علي ما اخد دش
مهره : وانا مالي ماتوديه للمكوجي ده بعشره جني يا معفن
مصطفي : هديكي عشرين بس خلصيني مافيش وقت اودي واجيب للمكوجي انا
مهره : مش عايزه منك حاجه بدوري مش مخليني محتاجه حاجه اصلا
مصطفي : طب وحيات بدورك لتكويهملي انتي الحيده الي بتعرفي والنبي يا مهره
مهره : ااااخ منك انت حلفتني بالغالي ماشي يلا ابعتهوملي وانا هخلصهم بسرعه
فاطمه وهي تخرج من المطبخ : هو انت مش هتتغدا معانه يا ولا
مصطفي : لا ياما حماتي عزماني عالغده انهارده
فاطمه بغيظ الحماوات : طيب يا قلب امك روح لحماتك احسن تغضب عليك
مصطفي وهو يتحرك ليهرب من هذا الجدال : ياااالهوي مش هنخلص انهارده بلاش شغل الحماوات ده ياما من اولها بت يا بسكوته تعالي خدي الهدوم لمهره
ثم صعد سريعا الي شقه ابيه
بعد فتره كان يجلس في شقه الجد حسين يحتسي كوبا من الشاي بعد ان انهي طعامه مع اهل المنزل الذين رحبو به كثيرا
استاذن منه حسن والد زينه للقيام ببعض المكالمات الخاصه بعمله كما قامت كلا من عزه و ناديه ليتركو لهم مساحه للتحدث سويا بعد ان تركو الباب مفتوح
جلست زينه بجاتب مصطفي ولكن تركت مسافه لا باس بها بينهم وقبل ان يبدا مصطفي في التحدث سبقته وهي تقول : وحشتني اوووي يا مصطفي
مصطفي بزهول من تغير اسلوبها قال : ايه ده استني كده و سمعيني قولتي ايه
زينه بدلع غير متعمد : ايه يا درش بقولك وحشتني فيها حاجه دي
مصطفي : لا اصل الصراخه اتفاجات انا جاي و مجهز نفسي لخصام بقي و عتاب اني مكنتش باجي ازورك ومفيش اهتمام وووووو انتي عارفه بقيت القايمه بقي
زينه بخل مما كانت تفعله به فهي منذ ان اكتشفت خطه سمر للتفريق بينهم لم تواتيها الفرصه للاعتزار له او التحدث باستفاضه نظرا للظروف التي مرت بهم ولكنها تعاملت معه خلال الفتره المنصرمه بلطف و تقدير لظروفه
زينه : لا طبعا الومك علي ايه هو انا معنديش دم و مش شايفه الي كنت فيه
مصطفي بمزاح : اللهم صلي عالنبي ايه العقل ده يا زينه البنات
زينه وقد قررت الاعتراف له بخطاها و سببه سردت له كل ما حدث معها من اول معرفتها بسمر حتي يوم ان ضربتها مهره في المدرسه وبعد ان انتهت وهي تبكي قالت : انا زعلانه من نفسي اوي يا مصطفي ازاي كنت غبيه كده وصدقت كلام وحده معرفهاش وهي بتشككني فيك و بتقومني علي اخواتي البنات انا طلعت الدنيا معرفش صحاب واخوات غيرهم ومن اول ما بدات اكبر مشوفتش ولا اتمنيت حبيب غيرك
ازاي بعد كل الي عيشته معاكم اعمل كده بس بردو انت غلطان يا مصطفي لو كنت صارحتني بالي كانت بتعمله معاك مكناش وصلنا لكده انت دايما فاكرني عيله صغيره ومش بتقولي عالي جواك فنا بالتالي بقيت اخبي عنك حاجات وانا مش حابه كده انا نفسي نكون شخص واحد عشان محدش يقدر يفرقنا عارف مره مهره كانت بتفتش في تليفون بدر وشافت محادثه لي مع بنت مش قادره اقولك عملت فيها ايه بهدلتها من قبل ما تعرف انها مراته ولما حكتلنا واحنا لومناها عالي بتعمله وانها واهمه نفسها بحب بدر قالتلنا كلام عمري ما هنساه
مهره : انا عندي يقين ان بدر بيعمل كده عشان يحاول يشغل نفسه عن حبه ليا بس انا واثقه انه مهما عمل عمره ما هيقدر ينساني انا وبدر الي بينا عامل زي الدين او العقيده يعني مثلا لو واحد مسلم الشيطان لعب بعقله عشان يغير دينه ويبقي متحرر وفعلا عمل كده هتبقي تصرفاته ظاهريا انه مش مسلم بس من جواه عقيدته ثابته واستحاله يقدر يغيرها فهمته حبنا زي الدين اتولدنا بيه بالفطره وكبرنا عليه مهما اغراءات الدنيا تبعدنا عنه الا ان الفطره الي اتخلقت جوانا هترجعنا لبعض مهما الدنيا خدتنا
زينه : ساعتها احنا اتريقنا عليها ومصدقناش بس هي الي طلعت صح و يقينها و ايمانها ببدر كان اكبر من انها تستسلم انا نفسي نبقي كده مش عيب ان اتعلم من حد حاجه او اعمل زيه ادام صح وانا اوعدك اني مش هخبي عليك اي حاجه مهما كانت ومش هستنا منك مقابل يكفيني انك تكون موجود في حياتي و تفضل تحبني وماتسبنيش ابدا انا من غيرك اموت يا مصطفي والله انا بحبك
تركها تخرج كل ما بداخلها وهو يطير فرحا ان حبيبته قد عادت اليه وافضل مما كانت
مد يده يمسح دموعها بعد ان القي نظره للخارج ليتاكد من عدم وجود ايا من ابويها و بيده الاخري امسك كفها و قبله قبله عميقه ليبث لها الامان ثم قال : انا مقدرش اسيبك يا حببتي ولا اقدر اعيش من غيرك تاكدي من كده ا وانا مش زعلان منك لان انا فعلا غلطان كان لازم من اول مره شوفتك واقفه معاها كنت حزرتك منها و قولتلك عالي كانت بتعمله وانتي صح انا غلطان عشان مش قادر اقتنع ان بنوتي الحلوه الصغيره الي كانت بتتشعلق فيه كل شويه عشان اجبلها حاجه حلوه كبرت وبقت زينه البنات بقلبها الابيض و عقلها الكبير
انا كمان اوعدك اني مش هاخبي عليكي حاجه و هنكون روح واحده في جسدين وهدعي ربنا انه يقرب البعيد عشان اقدر اخدك في حضني و اطمن ان زينه البنات و زينه حياتي بقت بتاعتي
فرحت زينه كثيرا بما سمعته منه وقالت : ربنا يخليك ليه يا حبيبي و يديمك نعمه في حياتي
وقبل ان يرد عليها دلفت ايهم امها وهي تحمل اطباق حلويات صنعتها خصيصا له فسحب يده سريعا دون ان تلاحظه
وضعت ما بيدها علي الطاوله المقابله لهم و حينما نظرت اليهم لاحظت اثار البكاء علي ابنتها فقالت : ايه ده يا زينه انتي كنتي بتعيطي انت مزعلها يا مصطفي ولا ايه
زينه : لالالا يا ماما مش مزعلني دي حاجه دخلت في عيني
نظرت لهم الام بشك و لكن قال لها مصطفي ليطمانها : حد برده يقدر يزعل روحه وانتي عارفه ان زينه روحي وحياتي و عارفه انا بحبها قد ايه يبقي هقدر ازعلها ازاي بس
عزه وقد قررت عدم الالحاح عليهم فمهما كان هم لهم خصوصيتهم التي لا يجب علي احد ان يتدخل بها بدون طلب منهم وقد لاحظت ان الخلاف القاءم بينهم قد انتهي فلا داعي لمزيد من الاسءله بما ان معالم الارتياح والفرح ظاهره علي ملامح ابنتها رغم الدموع فلا باس
مرت الايام سريعا قد انهي بدر توضيب شقه الزوجيه هاصته القابعه في الطابق الثاني بجانب شقه والده وبقي لها احضار الاثاث فقط وايضا قد اقام الفتيات معسكر مغلق للاستعداد لاختبارات نهايه العام فقد جاهدو انفسهم في تحصيل اكبر كم من المعلومات
وايضا كانو يتلقون المساعده من بدر او وليد في شرح ما يقف امامهم و قد احضر لهم بدر ايضا ملخصات لجميع المواد من اكثر من مدرس وها قد انتهو من تلك الفتره الصعبه واليوم كان اخر يوم لتلك الاختبارات
دلفت لميس و مهره الي شقه الجد بعد ان ودعو زينه بالاسفل وهم يصرخون
لميس : خلصنا يا بشر اخيراااااا هنام
مهره : ياااارب الثانويه العامه تموت
نوال : بس طمنونا الاول عملتو ايه وبعدين اندبو براحتكم
مهره : كله تمام يا مامتي الحمد لله كان سهل الانهارده
الجده : ربنا يا بنتي يجبركم وينجحكم و يديكم علي قد تعابكم
امن الجميع وراء الجده و ذهبت الفتيات ليرتحن قليلا قبل ميعاد الطعام
بعد فتره اجتمع الجد واولاده واحفاده علي طاوله الطعام وبعد ان اطمان الجد علي الفتيات وجد بدر يقول : بعد اذنك يا جدي هنزل انا و مهره بكره نعمل الفحوصات الي بتتطلب قبل كتب الكتاب و كمأن نشتري شويه حاجات نقصانه
الجد : ده لسه شهر يابني علي كتب الكتاب
بدر : مانا قولت نخلص منها بدري قبل ما ندخل في المعمعه انت عارف قبل الفرح الوقت بيبقي ديق اذاي ولسه ناقصنا حاجات كتير
الجد : ماشي يابني علي بركت الله ربنا يتمم فرحتكم علي خير و يرزقكم بالذريه الصالحه
امن الجميع علي دعاء الجد
و مر باقي اليوم دون احداث تذكر
في اليوم التالي اصطحب بدر مهره الي مشفي استثماري كبير لعمل فحوصات ما قبل الزواج التي اقرتها الحكومه كشرط لاتمام الزواج
وقد اصر بدر علي عمل فحص شامل لهما معا لزياده الاطمانان علي صحتهما و دفع اجرا مضاعف لاستلامها في نفس اليوم
خرجا من المشفي وتوجها الي مطعم مطل علي البحر تناولو فطورهم وانطلقا معا الي اماكن عده يتسوقون ما يحتاجونه من اشياء لفرش شقتهم ثم توجهو الي مول كبير في وسط الاسكندريه لابتياع بعض الملابس البيتيه وقد احرجها بدر كثيرا وهو ينتقي لها الكثير من الثياب المثيره تحت نظر الباءعات و تهامسهم عليه
مر اليوم وها هم يتوجهان الي المشفي لاستلام تقارير الفحوصات وقد كانت النتاءج كلها ايجابيه الا انه يوجد فحص واحد فقط يخص مهره يوجد به بعض المشاكل وقد نصحهم الطبيب الخاص بمعمل التحاليل بالتوجه الي طبيبه نساءيه لاخبارهم بما يجب فعله
قلقت مهره كثيرا ولكنه طمانها وتوجه بها بعد ان دفع ثمن الكشف الي عياده الطبيبه وقد حان دورهم طرقو الباب و دلفو حين سماع الاذن بالدخول
حيتهم الطبيبه بعمليه و دعتهم للجلوس
اخرج بدر الفحص الخاص بمهره واعطاها اياه
وبعد ان اطلعت عليه اكثر من مره وقد تغير معالم وجهها
وجهت عده اساله لمهره حتي تستطيع تقييم الحاله تحت ترقب بدر
وبعد ن انتهت قالت لهم : للاسف انتي عندك مشاكل في التبويض واتاخرتي اوي في حلها
بهت وجه بدر و انفطر قلبه علي شكل القهر الذي ظهر علي وجه مهرته فقال : يعني ايه يا دكتوره مفيش علاج
الطبيبه : لا ليها طبعا بس هيطول شويه يعني مش اقل من سنتين مع المتابعه الشهريه وبعدها نقدر نحدد اذا كان هيحصل حمل ولا هنعيد كورس العلاج تاني
وبعد ان دونت اسماء بعض الادويه علي ورقه اعطتها له مع توصيتها بالالتزام في تناولها
خرجا معا في صمت حتي صعدا السياره معا وقبل ان يدير المفتاح استعدادا للانطلاق وجدها تقول بنبره تقطر قهرا : انا مش هخلف يابدر يعني مش هبقي ام وانفطرت في بكاء مرير
التقطها بدر يضمها بين احضانه وهو يقول : .......
ماذا سيفعل يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فريده الحلواني
انهارت مهره في بكاء مرير واخذ بدر يهدءها وعقله يعمل في عده اتجاهات
بدر : اهدي حبيبي عشان خاطري كل حاجه وليها حل باذن الله دلوقت نروح بيتنا ونفكر سوي
مهره : لالالالا مش عايزه اروح مش عايزه حد يشوفني كده بالله عليك يابدر
بدر : حبيبي احنا هنروح بيتنا الي عالبحر مش العطارين لحد ما تهدي خالص ولسه الساعه خمسه يعني قدمنا وقت كبير نقعد فيه مع بعض
هزت مهره راسها دليل عالموافقه فهي ليس لديها قدره علي النطق
وما هي الا نصف ساعه وكانا بداخل شقتهم المليءه بصور مهره
جلسا علي اقرب اريكه قابلتهم في بهو المنزل امام الحاءط الزجاجي المطل عالشرفه
اجلسها داخل احضانه مثل الطفل الصغير وازاح عنها حجابها و اخذ يهدهدها
ويقول : ينفع كده حبيبي فين ايمانك بربنا وبعدين هي ماقالتش انك مش هتخلفي هي قالت العلاج هياخد وقت مش اكتر
مهره ببكاء : لا قالت مش ضامنه النتيجه والله العظيم انا مش معترضه علي قضاء ربنا بس انا كان نفسي اخلف منك عيال كتير وبعدين انت ذنبك ايه تتحرم من الذريه بسببي
بدر : قبل ما تكملي في الهبل الي ناويه تقوليه انا مش عايز عيال لو ماكنوش منك انتي
ثم سكت قليلا وقال : انتي عارفه اني كنت بتجوز عرفي وبطلته من اكتر من خمس سنين عارفه ليه
نظرت له بمعني لما
بدر : عشان اخر واحده كانت معايه وسبتها زي الي قبلها غابت عني شهر بعد انفصالنا و جتلي تقولي انها حامل مني انا ساعتها اتجنيت استحاله ده يحصل انا كنت متفق معاها تاخد حبوب منع الحمل لاننا مش هنكمل وبرغم كده كنت اثناء العلاقه بلبس واقي ذياده امان يبقي ازاي ولما رفضت اصدق وقولتلها مش ابني وشوفي نمتي مع مين بعدي ردت عليا بمنتهي القوه وقالتلي نعمل تحليل DNA لما اولد عشان اثبتلك انه ابنك
اتجنيت وقتها وخوفت ايوه خوفت انا مش عايز ابني يبقي نتيجه غلط ابوه ومش عايز عيال غير من حببتي وبس وبرغم انك وقتها كنتي عيله عندك ١٢ سنه بس انتي الوحيده الي كنت شايل هم مواجهتك
مهره عندما سكت سالته : وبعدين خليتها تنزله
بدر : لا طبعا عمري ما اعملها بس ربنا وقف معايه وخلاني اكتشف الحقبقه من صاحبتها اصلها هي كمان كانت عنيها مني ولما داليا قالتلها علي كدبتها عليا جات تحزرني عشان مصدقهاش
مهره : يعني الي في بطنها مش ابنك
بدر : مكنتش حامل اصلا و كانت متخيله ان لما اعرف بحملها هتجوزها او عالاقل هرجع اقابلها تاني وهي بقي تفضل ورايه لحد ما تبقي حامل بجد
مهره : طب وانت عملت معاها ايه
بدر : ابدا روحتلها عادي علي اساس اني مصدقها وعايز اخدها للدكتور يطمني عالبيبي ولو تمام هتجوزها و مردتش طبعا اجيب سيره صحبتها المهم حاولت تتحجج باي حاجه بس انا صممت وفعلا روحنا وهي مرعوبه بس كانت مجهزه كدبه تانيه لما الدكتور قال مفيش حمل قالت يبقي التحليل بتاعي اتبدل مع حد تاني اصل انا عملت التحليل في معمل صغير
طبعا مبينتش اي حاجه وسبتها وهي ما صدقت انها قدرت تفلت مني علي اساس اني صدقت كلامها الاهبل ده
بعدها اعتبرت الي حصل اشاره من ربنا اني ابعد عن الطريق ده لان انهارده كانت لعبه بكره لو استمريت ممكن تبقي حقيقه وقتها خدت عهد علي نفسي اني مش هلمس واحده تاني غير حببتي وتكون مراتي ولبسالي كمان الفستان الابيض قدام العالم كله ومن ساعتها قربت من ربنا مبقتش افوت فرض وبلعب رياضه كتير اخرج فيها طاقتي لحد ما ربنا اهداكي ليا
ضربته مهره في كتفه بغيظ وقالت : احسن عشان تبطل رمرمه
ضحك بدر بعد ان نجح في الهاءها و لو قليلا وقال : خلاص يا شبح مانا تبت والله و بعدين حد يكون معاه حته ملونه زيك كده ويبص لبره
مهره : ااااه اعملها عشان اقتلك اقسم بالله
دون اي كلام اخر قبلها قبله بطيءه و رقيقه يبث لها من خلالها الحب والعشق والكثيييير من الامان فصلها بعد فتره وقال : انتي روحي يا مهره من غيرك اموت
مهره وقد بدات تبكي مجددا : بعد الشر عنك يا حبيبي اوعي تقول كده تاني
بدر : طب من غير عياط قومي اغسلي وشك وادخلي ريحي جوه شويه وانا هطلب اكل واحصلك
مهره : لا مليش نفس انا هدخل اريح بس
بدر : ماشي ادخلي دلوقت ولما ييجي الاكل نبقي نتفاهم
نفذت ما قاله اما هو بعد ان طلب لهم طعام من مطعم مشهور اخذ يجري الكثير من المكالمات حتي دله شخص ما علي ضالته رن جرس المنزل وحينما فتح وجد عامل التوصيل التقط منه الطعام وحاسبه بزياده ثم اغلق الباب وهو يتوجه الي مهرته وهو يقول بمرح : يلا يا فرسه الاكل وصل قومي بسرعه بدل ما اركبك حالا والله
مهره التي كانت ممدده فوق الفراش وتنظر للسقف اعتدلت وهي تحاول الابتسام لتشعره ان ما يفعله معها ليخفف عنها قد اتي بثماره
اعتدلت في جلستها وهي تتصنع المرح وقالت : لا خلاص بقي مفيش فرسه بقيت خيل حكومه ملوش لازمه
نهرها بدر قاءلا : بت انتي بلاش كلامك الاهبل ده بدل ما اسفخك قلمين علي وشك يفوقوكي الدنيا ماتهدتش ولسه في ايدينا كتير نعمله و هاتتحل باذن الله
مهره وهي تبكي : طب اذاي يابدر
بدر وقد جلس بجوارها بعد ان ترك اكياس الطعام علي الطاوله الصغيره وقد انتفض قلبه لنبرتها الكسيره واقسم بداخله ان يمحي هذا الحزن منها مهما كلفه الامر فقال لها : حبيبي انا مقدرش اشوفك كده قلبي بيوجعني يا مهره يرضيكي توجعي قلبي عليكي
القت نفسها في احضانه وهي تقول : سلامه قلبك مالوجع يا قلب مهره ثم بكت واكملت بس انت لو فضلت معايه هاتتوجع لما معرفش اخل......
قاطعها وهو يبعدها عنه ويقول : استني بس قبل ما تكملي الفيلم الهندي الي ناويه عليه وتسمعيني كلام هحاسبك عليه جامد لو قولتيه اسمعي الي هقولك عليه انا عملت كام تليفون لناس معرفي اسالهم عن دكاتره امراض نسا كويسين و كذه حد رشحلي دكتور يحي عثمان قالولي شاطر جدا في مجاله و من اشهر دكاتره النسا في مصر فانا حجزت عنده ثم نظر لساعته واكمل يعني قدامنا حوالي ساعه علي معاده يدوب ناكل لقمه وننزل علي طول هو جنبنا هنا في كامب شيزار ( منطقه راقيه في الاسكندريه ) مش بعيد يعني
كانت تنظر له بذهول وقالت : انت لحقت تعمل ده كله في النص ساعه الي دخلت وسبتك فيها وبعدين افرض طلع نفس التشخيص هنعمل ايه
بدر : اه لحقت وبعدين سيبيها علي الله يا فرستي احنا نروح بس للدكتور ده و حطي مليون خط تحت كلمه دكتور وقدري تضحيتي ان اخلي دكر هو الي يكشف عليكي ها المهم نشوف هيقولنا ايه وبعدها يحلها ربنا انشالله نسافر بره المهم اريحك انا مش فارق معايه اقسم بالله المهم انتي
و بالفعل اكلا سويا بعض الطعام وانطلقو وها هم بعد مرور ساعه من حديثهم يجلسون امام الطبيب الذي اخذ يتصفح الفحوصات بدقه ثم نظر لهم بابتسامه بشوشه وقال : ايه يا شباب مالكم مخضوضين ليه كده الموضوع بسيط ان شاء الله ويتحل بالعلاج
بدر : الدكتوره الي روحنلها قالت العلاج هياخد سنتين و ممكن يتكرر لو مجبش نتيجه
دكتور يحي : بص انا مش بحب ادخل في تشخيص زميل ليا بس عاما حاله الانسه مش صعبه هي هتاخد وقت مش اكتر واهم حاجه ان حاله الرحم كويسه جدا انتو لو كنتم متجوزين من فتره مثلا كنت هنصحكم بعمليه حقن مجهري بس ادام انتو لسه فرحكم الشهر الجاي يبقي اعتبره وقت العلاج كانه شهر عسل
بدر وقد لفت انتباهه حديث الطبيب فساله : يعني في حالتها ينفع معاها عمليه الحقن دي
دكتور يحي : تنفع جدا وباذن الله تنجح بنسبه كبيره كمان لان زي ما قولتلك الرحم كويس و دي اهم حاجه
بدر بتصميم : طب يا دكتور شوف الاجراءات اللازمه ايه واحنا هنجيلك بعد الفرح علي طول نعملها
ذهلت مهره وقالت : ايه الي بتقوله ده يا بدر
بدر : استني انتي بس و هنتكلم لما ننزل ثم نظر للطبيب واكمل ها يا دكتور رايك ايه
دكتور يحي : والله انا معنديش مانع بس ليه الاستعجال ممكن تستني شهرين تلاته تكون خلصت شهر العسل واستقريت
بدر : لا اتا كده هبقي مرتاح اكتر و هستغل شهر العسل في العلاج والعمليه
دكتور يحي : الي يريحك واخذ يسال مهره عن معاد دورتها الشهريه و بعض الاساله الاخري ثم قال : كده يبقي هتجولي قبل الفرح بيومين هنعمل كام تحليل و هكتبلك علي ادويه منشطه للتبويض وبعد الفرح باسبوعين بامر الله يبقي ميعاد العمليه
اتفق معه بدر علي جميع الاجراءات وشكره و غادر هو ومهرته وبمجرد ما صعدا السياره واغلقو الباب قالت مهره : ممكن افهم ايه الي انت عملته ده وليه الاستعجال ده كله مش انت برده قولت مش فارق معاك ولا كنت بتضحك عليا
حزن بدر من كلامها فهي لاول مره تفهمه بطرقه خاطءه ولكنه التمس لها العزر بسبب ما تعانيه وقال : اول مره تفهميني غلط يا فرستي بس مش هزعل منك وهفهمك انا عملت كده ليه اولا مهما الدكتور طمنك كنتي هتفضلي قلقانه وفرحتك هتبقي ناقصه ثانيا انا مش عايز مخلوق في الدنيا يعرف الموضوع ده لان متاكد ان اي حد فيهم هيبصلك بزعل عليكي انتي هتفسري نظرته ليكي شفقه مش زعل و ده هيوجعك وانا مش هقدر اشوفك موجوعه فاسلم حل اننا نستغل شهر العسل بتاعنا علي اننا هنسافر شرم او اي حته ونعمل العمليه والدكتور قال انك هتعمليها بعد الفرح باسبوعين والنتيجه هتظهر بعدها باسبوعين تانيين يعني ممكن نسافر اسبوع شرم ونرجع نقعد في شقتنا الي عالبحر لحد ما كل حاجه تخلص ونرجعلهم من شهر العسل واحنا ربنا كارمنا بحملك مش اول واحده تطلع حامل من اول شهر يعني فهمتي وجه نظري
نظرت له نظره تقطر عشقا وفخرا وامتنانا علي ما يفعله معها وقالت : انا مش عارفه اقولك ايه ولا اعمل معاك ايه عشان اقدر اوفيك ولو جزء من حقك عليا بس انت ذنبك ايه متفرحش بعروستك ولا شهر العسل
بدر : كل الي عايزك تعمليه انك تحبيني وبس وجودك جنبي في حد ذاته نعمه من ربنا و ذنبي يا حبيبي اني بحبك وهموت عليكي وبعدين انا اهم حاجه عندي في الجواز انك هتبقي بتاعتي و هتنامي في حضني حتي من غير ما يحصل بينا حاجه وجودك جنبي بالدنيا وبعدين متقلقيش عليا عندي طرق كتير اريح بيها نفسي واريحك ثم غمز لها بوقاحه
اطلقت ضحكه رنانه بعد ان اطمانت و تركت القادم لله وهي علي ثقه انه لم يخذلها ابدا وايضا هي تشعر براحه كبيره تجاه هذا الطبيب البشوش و تشعر ان الله سيجعله سبب ليمن عليها بالذريه الصالحه لتسعد قلب حبببها
وصلو الي منزل النعمان بعد ان هدات كثيرا وقبل ان تترجل من السياره قال لها : حبيبي مش هاكد عليكي مفيش حد يعرف بالي حصل خلي الي بينا يفضل بينا زي ما اتفقنا
مهره : حاضر يا قمري والله خلاص مش هقول لحد والي بينا هيفضل بينا ربنا ما يحرمني منك ويديمك نعمه في حياتي
بدر : طب يلا حبيبي اطلعي وانا هحصلك بالشنط
صعدت مهره الي شقه جدها و جلست تستريح مع النساء وقد لحقها بدر بحقاءب كثيره ووضعها امامها
نوال : ماشاء الله لحقته تشترو الحاجات دي كلها والله جدعين
مهره : اشترينا شويه هدوم و فرش السراير و البطاطين بس
بدر : انتي يابت فرجيهم علي الفرش بس بلاش قمصان النوم الحاجات دي بتتنظر
الكل هههههههههه
ريهام : ماحنا كده كده هنشوفهم واحنا بنفرش يابن الهبله
بدر : طب يا هبله قصدي ياما عندكو الشقه كلها اعملو فيها الي انتو عايزينو انما الهدوم محدش ييجي جنبها احنا هنرصها بمعرفتنا
الجده : وانت هتبقي فاضي لرص الدولاب يا معدول
بدر : لا انا هنطورهم في الاوضه عشان يبقو قدامي و انقي براحتي ده لو خليتها تلبس حاجه اصلا
نوال : باااااااااس بس ياما ده صايع و عديم الربايه لو اتفتح في السفاله مش هيسكت والبنات قاعده
الكل هههههههههههه
فاطمه : هو العفش امتي يا بدر
بدر : الجمعه الي جايه ان شاء الله
الجده : طب هنلحق نشتري بقيت الحاجه والمنجد والقطن
مهره : منجد وقطن ايه يا تيتا الحاجات دي بطلت خلاص انا هشتري المراتب جاهزه
مها : لا تيتا عايزه منجد عشان تغنيلو يا منجد عالي المرتبه عروستنا حلوه مؤدبه ههههههههه
لوجي : طب الحمد لله انها هتشتري جاهز قال مؤدبه قال ليه الكدب طيب
الكل ههههههههههههه
مر اسبوعا بسرعه البرق قد اهلكت فيه مهره والفتيات والنساء من الخروج كل يوم لشراء باقي احتياحات عش الزوحيه
وها قد جاء اليوم لوصول الاثاث الحديث الذي انتقاه بدر و مهره بعنايه فاءقه و قد اعجب الجميع بزوقهم الراقي
في صبيحه يوم الجمعه نجد رجال النعمان يجلسون في الشارع امام المنزل وقد ارتصت كثيرا من الكراسي الخشبيه لجلوس المهنءين عليها و ارتدي الشباب ملابس قطنيه خفيفه لتساعدهم في الحركه عند حمل الاثاث الي الاعلي و اجتمع معهم ايضا كثيرا من اصدقاءهم و شباب الحي للمساعده
وها قد.حضرت عربات كبيره محمله بالاثاث الفاخر ووقفت مصتفه بطول الشارع وقد امتلات شرفات المنازل بالنساء اللاتي وقفن يشاهدن ما يسمي ( عفش العروسه ) وقد اعجبن كثيرا به واخذن يطلقن الزغاريط فرحا لهم
وقف الشباب امام العربات يتراقصون علي انغام الدي جي الذي كان يصدح بالاغاني الشعبيه ويطلقون الصواريخ واذداد التهليل حينما صعد بدر فوق احد اسقف تلك العربات الكبيره و رقص عليها و ملامحه تقطر فرحا وقف اخوته وجده وباقي رجال العاءله يصفقون له بحماس مع باقي الشباب وحينما انتهت الرقصه و نزل الي الارض صدحت اغنيه احمد سعد بحبك يا صاحبي صاح اخوته عاليا وسحبوه معهم فاصبحو مكونين داءره مكونه من بدر سليم احمد وليد مصطفي تراقصو عليها و هم يشاورون علي بعضهم البعض مع كلمات الاغنيه كما لو ان كل واحد منهم يوجهها للاخر و حينما وصلت الاغنيه الي مقطع ( بتحس بيه من غير ماقول ولا حرف دايما في ضهري في كل لحظه ضعف ) ادارو انفسهم في نفس اللحظه واصبحت ظهورهم مقابله لبعضها وهو يصيحون مع الاغنيه وقد علا الهتاف والتصفيق بحماس واخذت الجده والنساء يلقون عليهم كميات من الملح لاعتقادهم انه يمنع الحسد
انتهت الرقصه المبهجه باحتضانهم لبعض هم الخمسه في وقت واحد فهم فعلا رمز للاخوه استمر الوضع فتره حتي امرهم الجد بالبدء في حمل الاثاث والصعود به الي الاعلي استاذن بدر اولا قبل دلوف الشباب وصعد الي الاعلي لينبه النساء والفتيات بالبقاء داخل شقه الجد واغلاق الباب لحين انتهاء الشباب من نقل الاثاث الي الطابق الثاني حيث تقبع شقه بدر نفذو ما امرهم به سريعا فهم كانو منتشرين جزء كان في شرفه الجد وجزء اخر كان في الشرفه الخاصه بشقه بدر
نزل سريعا و بدء في مساعده اخوته واصدقاءه بحمل الاثاث بالتعاون مع بعضهم البعض
تحت مزاح الشباب احيانا و تزمرهم من ثقل ما يحملوه حينا اخر
حتي هتف ديجو مازحا : بعد هدت الحيل دي كلها في اكل ولا مفيش
احمد : همك علي بطنك دايما انت هنطفحك ياخويا متخفش
الكل ههههههههه
وبعد وقت ليس بقليل في شقه النعمان انتفضت النساء هلعا واطلقو صرخات فزعه اثر سماع دوي قوي تزامن مع صوت هروله الشباب و صياحهم
ماذا حدث يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فريده الحلواني
اسرع الشباب الي الاسفل بعد ان سمعو صرخه سليم المتالمه
مال عليه وليد ليري مدي سوء جرح قدمه فحينما كان يحمل احدي قطع الاثاث هو و احد الشباب انزلقت قدمه فوقع علي السلم وفوقه تلك القطعه الثقيله التي كانت مطعمه بالزجاج فغرزت قطعه منه في ساقه
وليد : لازم تتخيط هتاخد حوالي خمس غرز قوم معايا
ساعده وليد واحمد في القيام من مكانه ليصعدا به عند الجده ليقوم وليد بخياطه الجرح
مازحهم سليم وهو يتحامل علي المه حينما راي ملامحهم التي تبدلت للحزن فقال : شوف ربك يا اخي حب يرحمني من الشقي الي كنت فيه الحمد لله فلت منكم وكمان هقعد عند حماتي تاكلني بقي وتعوض جوز بنتها الدم الي نزل منه
احمد وهو يجاريه في مزحته : انا عارف انتو جايين اصلا عشان الطفح الي هتطفحوه مش عشان العفش
ضحك الشباب و رجعو لما كانو يفعلوه بينما دلف سليم ووليد الي شقه الجده لمعالجه الجرح
شهقت النساء عندما شاهدو ساق سليم تنزف وقد تلون بنطاله الرمادي علي اثر الدم
طمانهم وهو يقول : مفيش حاجه متضخضوش ده مرايه السراحه بس اكسرت
عزه : اسم الله عليك يابني هي جامده يا وليد
وليد وهو يتجه به الي غرفه بدر : لا يا خالتي متقلقيش غرزتين بس هو الي بيستموت فيها عشان ميكملش شيل الحاجه معانه و عشان يصعب علي حبيبه الفلب
لوجي : الهي تتشك في قلبك يا وليد الكلب الراجل سايح في دمه وانت تقول بيستموت
سليم بتسبيل وهو يتمدد عالفراش : يسلملي ابو قلب طيب الي بيدافع عن حبيبه يا ناس
الجده : عين و صابتك يابني النسوان واقفه في البلكونات عينها تدب فيها رصاصه
نوال : الحمد لله ياما انها جات علي قد كده ربنا يسترها عليكم يا ولادي و يكفيكم شر العين انا هاروح اولع شويه بخور
خرج الجميع من الغرقه ليتيحو الفرصه لوليد بمعالجه الجرح بعد ان قطع ساق البنطال واخذت كل واحده منهن تعلق بما تشعر به من استياء حزنا علي ما حدث
مر اليوم بعد عناء و مرت عده ايام اخري قضوها مابين ابتياع ما ينقص من احتياجات مهره لاكمال محتويات بيتها وما بين تنظيم محتوياته
وقبل الزفاف بثلاثه ايام ظهرت نتبجه الثانويه العامه وقد اصرت مهره علي بدر ان يحضرها لهم من الكنترول قبل ظهورها للعلن حتي يطمان قلبها قبل الزفاف وقد اغرته و تدللت عليه كثيرا حتي ردخ لامرها رغم ثقته بها الا انه كان متخوف من النتيجه لما مرو به وقتها ولكن بالاخير استطاع الحصول عليها عن طريق احد معارفه فالجميع يتسابق في تلبيه اي طلب له بناء علي ما يقدمه من خدمات لمن يلجا اليه
كان الجميع يجلس في شقه الجد يتباحثون ما سيفعلوه في الايام القليله المتبقبه ومنها ان يترك بدر شقه الجد ويصعد عند ابيه ليتيح الفرصه للفتيات المبيت مع العروس و تجهيزها ولكنه رفض رفضا قاطعا فاقسمت الجده انها ستجعل الفتيات يقمن في شقه المذاكره وستغلق عليهن بالمفتاح و يريها كيف سيري مهرته ليوم الزفاف تزمر كثيرا ولكنه اقسم بداخله انه لن ينفز حرف مما قالته الجده
وضحك الجميع علي هذه المناوشات ولكن قطع مزاحهم رنين هاتف بدر و ها قد جاءت اللحظه المرتقبه
بدر : باشا وكيل الوزاره بنفسه بيكلمني
وكيل الوزاره : هو احنا عندنا اهم منك يا بشمهندس عشان نكلمه اخبارك ايه والحج سلملي عليه كتير
بدر : انا الحمد لله بخير والحج بيسلم عليك المهم طمني جبت النتيجه
وكيل الوزاره : طبعا يا باشا طلباتك اوامر والف مبروك مقدما نتيجه التلت بنات ماشاء الله مشرفه انا بعتهالك عالواتس حالا
بدر : الف شكر ومتنساش ميعاد الفرح انا بعتلك الدعوه امبارح
وكيل الوزاره : طبعا هكون اول الحاضرين والف مبروك مقدما
بعد تبادل التحيه اغلق معه الهاتف وسط سكون وترقب الجميع مع بهوت وجه الفتيات من رعبهم
قطع هذا الجو المشحون الذي اراد يدر اطالته وهو يفتح تطبيق الواتس ليطلع علي النتيجه ليتلف اعصابهم و يادبهم علي تامرهم عليه مع الجده
الجد : يابني كل ده بتفتح الرساله ماتخلصنا بقي
بدر : اصل النت تقيل
اغرورقت عين مهره بالدموع وهي تنظر له وتقول : عشان خاطري يابدر قول بقي انا اعصابي باظت
بدر وقد رق لها : ليه البكي يا قلب بدر او اقول يا دكتوره
صرخت الفتيات وترجوه ان يقول لهم المجموع
بدر : خلاص هقول : فرستي الشطوره ٩٨% لميس ٩٧ % زينه ٩٥ % والله وطلعتو بنات جدعه و قد السؤوليه انا فخور بيكم
بكت الفتيات من الفرح وتلقو مباركات الجميع
نوال : الحمد لله ربنا جبر بخاطركم و اداكم علي قد تعبكم اهو كده هتدخلو زي ما كنتم بتتمنو مهره و لميس طب وزينه هندسه
توترت مهره و هي تقول : ااااا لا مانا مش هدخل طب
انتفض بدر من مكانه وهو يقول : يعني ايه الكلام ده يابت انتي مش بقالك سنتين مقرره طب ايه الي حصل
الجد بحده : هو بدر الي قالك تغيري رايك قوليلي وانا هخليكي تدخلي غصب عنه
بدر بزعل : كده يا جدي انت تعرف عني اني ارجع في كلامي بعد ما وعدتك انها مش هتقصر في مستقبلها
الجد : طب ايه الي غير رايها يابني وهي ربنا كرمها بمجموع الكل بيحلم بيه
تدخلت مهره حتي تنهي الخلاف القاءم بسببها : اقسم بالله يا جدو و رحمه بابا بدر ميعرفش اصلا بقراري انا اصلا مش غاويه طب و بما اني مش هشتغل بشهادتي يبقي ادخل اي جامعه كويسه واستفاد بالوقت الي هوفره اني اخد كورسات اون لاين في اكتر من لغه ثم اكملت بتمني عشان لو ربنا اكرمني وانعم عليا بالذريه اقدر انفعهم
زينه : بس يابنتي المفروض يبقي ليكي كارير ينفعك
مهره : لا شغل الكارير و الاندبندت وومن ده مش تبعي انا جوزي مكفيني و مش مخليني محتاجه حاجه يبقي اتعب نفسي ليه انا اقعد في بيتي احسن اهتم بيه و بجوزي
بدر برغم فرحته بما قالته ولكنه يريد ان يعرف السبب الاساسي : طب لما هو ده تفكيرك ليه كنتي مفهمانه كلنا حتي اتا انك غاويه طب
مهره باحراج : اااا الصراحه بقي كنت بقول كده عشان الطب ٧ سنين فيبقي قدامي وقت طويل اتحجج بيه في تطفيش العرسان ووقتها يمكن يكون ربنا فك عقدت لسانك و نطقت قالتها بغيظ
انهار الجميع ضحكا علي مقولتها الاخيره وهم مندهشون منها ومن طريقه تفكيرها التي تتمحور كلها في محيط بدرها
بدر بحب : مانا ماختش في ايدك غلوه و جبتيني علي بوزي قبل حتي ماتخلصي الثانويه
الكل ههههههههههه
شرد بدر وهم يضحكون وهو ينظر لها بفخر وقلب متضخم من عشقه لها وقد تذكر ماحدث منذ يومان فقد كان يساعدها في ترتيب ملابسهم داخل الخزانه كما اتفقا سويا فلاحظ وجود عباءات سوداء تصميمها راقي و فاخر كانت ترتب كل عباءه و معها نقابها فسالها : ايه العبايات دي يا فرسه و جبتيهم امتي
مهره دي عبايات بالنقاب يا روحي اشترتهم من كام يوم واحنا بنكمل النواقص مش انت من الاول خالص قولتلي هنقبك بس لما لاقيتك مفتحتش الموضوع تاني احترت بس قولت اشتريهم وخلاص و ابقي اسالك بعدين
بدر وهو يقترب منها ويملس علي وجهها ويقول : اه يا حبيبي انا نويت انقبك بس محبتش ابقي اناني واحرمك من الفرح الي كنتي بتحلمي بيه لو لبستي النقاب قبلها فقولت بعد الفرح ابقي افاتحك تاني في الموضوع ده و ننزل سوا نشتري الي تحتاجيه
ثم مال عليها وقبلها سريعا نظرا لوجود النساء بالخارج وقال : انا مش لاقي حاجه اقولها ولا اعملها اقدر اقولك بيها انا بعشقك قد ايه
مهره : حبيبي احنا خلاص تعدينا المرحله دي من زمان مفيش كلام ولا افعال تقدر توصف الي جوانا بس يكفينا ان احنا عارفين و حاسين بالي جوانا
ها قد وصلنا الي الحلم الذي طال انتظاره اليوم يوم الحناء وقد كان العمل علي قدم وساق في شارع النعمان فقد اقام وليمه كبيره دعي اليها القاصي و الداني كما انه احضر فرقه المزمار الصعيدي لتحيي ليله الحناء اما الفتيات فقد اقمن ليلتهم مع جميع نساء الحي فوق سطح المنزل ليساع الكم الهاءل من الحضور وارتدت فتيات النعمان ساري هندي ولكنه لا يظهر منهم شىء وبالطبع تحت اصرار رجالهم قامو بلف طرحته كالحجاب حتي لا يظهر شعرهم حتي لو كان جميع الحضور نساء وبرغم التنبيه علي جميع الحضور بعدم التصوير الا انهم لا يضمنون اصحاب النفوس الضعيفه التي ممكن ان تتمكن منها الغيره فيقومو بفعل اي شىء لمحاوله اطفاء نار حقدهم وبرغم تعليق فتيات الحي علي ارتداءهم الحجاب الا انهم حقا لم يهتمو
وقد احضرو الفتيات ثلاث نساء مختصين في رسم الحناء وقامت جميع الفتيات برسم ايديهم واماكن اخري بينما مهره اخذت واحده منهن و نزلت بها الي شقه المذاكره لتسطيع ان تفك حجابها وترسم في اماكن متفرقه من جسدها
اما عند الرجال كانت مفاجاه الجد انه قد احضر للخمس شباب جلاليب صعيديه شبيهه بالتي يرتديها فاصبح هو واولاده واحفاده يرتدون تلك الجلابيب ( قفطان يعني ) ولكن ميز حفيده الغالي عنهم بقيامه بنفسه بلف عمامه بيضاء علي راسه جعلت مظهره حقا يحبس الانفاس بكت الجده فرحا لرؤيتهم هكذا واخذت تكبر و تحوقل واقسمت انها لن تتركهم يغادرو حتي تبخرهم وقد احضرت لها ريهام ام العريس مبخره كبيره وهي تبكي فرحا بابنها ثم اخذت الجده تلف حولهم بالبخور وهي تتلو الرقيه الشرعيه وحينما انتهت قالت للجد : والله ياحمد ماكان له لازمه القفاطين دي العيال الله اكبر منظرهم يشرح القلب خايفه عليهم مالعين
قبلها الجد علي جبينها وقال : ربك هو الحافظ يام عادل وده اليوم الي كنت بحلم بيه من زمان وكنت بتمني اشوفهم وهما لابسنهم حواليه وبكي وهو يقول ربنا يحميكم و يفرح قلوبكم يا ولادي يارب
التف حوله الخمس شباب يقبلون يده و راسه وهم يطلقون اجمل عبارات الحب والامتنان لهذا الجد الغالي
نزلو رجال النعمان الي الاسفل للترحيب بضيوفهم وحينما ظهرو للعلن اخذ الشباب يهلل و يطلق الصافرات و دوت اصوات المفرقعات و بدات الفرقه بدق طبولها تزامننا مع انغام المزمار بعد ان رحبو بضيوفهم و تاكدو ان جميع الطاولات ممتلءه بالاطعمه والفاكهه والمشروبات تقدم الجد الي الساحه المخصصه للرقص وهو يسحب معه بدر وبدءو معا رقصه العصا باحترافيه ثم التف حولهم باقي رجال العاءله فاصبحت رقصه خاصه برجال النعمان وسط فرحه و تصفيق الجميع بحماس ولم يتطفل علي رقصتهم الخاص احد فمظهرهم يثلج الصدور وكانت المفاجءه حين احضر بدر كرسي بلستيكي له جانبان واجلس الجد عليه ثم قام هو والشباب بحمله و الرقص به والجد يرفع عصاه ويلوح بها في الهواء وهو جالس ملكا علي العرش الذي صنعه له احفاده بكت عيناه واحس ان قلبه سيتوقف من كثره تضخمه فرحا باحفاده و ها قد من الله عليه بحصاد ما زرعه
انتهت اارقصه المبهره وقام باقي الضيوف علي فترات يقدمون رقصات يؤدوها مشاركا منهم لفرحه رجال النعمان وقام النعمان بتوصيه الطهاه بتجهيز صواني كبيره مليءه بالطعام لتقديمها للنساء ايضا و حينما انتهي قام رجال النعمان بالصعود بها لاعلي ولكنهم اعطوها لنساء العاءله من الخارج دون ان يقتربو من باب السطح احتراما لخصوصيه النساء اللاءي بالداخل
و اخيرا قد انتهت تلك الليله المبهجه واتي الصباح سريعا
اخذ بدر و سليم الفتيات لتوصيلهم الي الفندق المقام فيه الزفاف فقد حجز قاعه عرس في اكبر فنادق الاسكندريه وقد حجز ايضا غرفه لتجهيز العروس والفتيات واحضر لهم متخصصه تجميل لبنانيه شهيره لها مركز تجميل كبير و مشهور ولكن في القاهره اتفق معها علي مبلغ مالي كبير مقابل ان تاتي هي وفريق العمل الخاص بها الي الاسكندريه قبل الزفاف بيوم علي ان يتكفل ايضا بحجز ثلاث غرف في نفس الفندق للمبيت بها هي وفريقها الذي شدد عليها ان يكون جميعهم فتيات
و ها قد مر اليوم سريعا وقد انبهرت الفتيات و خبيره التجميل بجمال تلك المهره و طلتها الخلابه ولم تحتاج الكثير من الزينه فوجهها وحده فتنه وقد ذادها جمالا حجابها الابيض و ايضا لا نستطيع وصف روعه فستانها الملكي الذي كان يضيق عند الصدر و ينزل باتساع و طبقات كثيره من التل وله زيل طويل جدا تستلقي فوقه طرحتها وقد ذاده جمالا تلك الاحجار الزمرديه التي اوصي بها بدر لتذيينه بها وقد ارتدت مهره الطاقم الماسي الذي اهداه لها بدرها ورفضت ارتداءه سابقا و ها قد حان وقته ليتماشي مع فستان زفافها وقد ارتدت الاربع فتيات فساتين من نفس اللون والتصميم فكان لونها ازرق مع حجاب سماوي ينساب علي اجسادهن بنعومه حتي الركبه ثم يزداد اتساعه بما يسمي ( قصه السمكه ) فكانا منظرهم وهم يلتفون حولها لالتقاط بعض الصور مثل القمر الابيض الذي ينتشر حوله نجوما زرقاء متلالاه وكما ان مهره رفضت رفضا قاطعا ان تفعل ما يسمي بالفرست لوك و فضلت ان تري ردت فعل حبيبها حينما يراها علي الملاء حتي انها اجلت جلست التصوير الي ما بعد رقصتهم الاولي
وها قد اجتمعت نساء العاءله مع الفتيات داخل الغرفه ليكونو معها في استقبال جدها و عمها ياسر اللذان سيصطحبونها ليسلموها لبدر وحينما دلفا الغرفه وقفا مبهوتان من جمال طلتها و لم يتمالكا دموعهما
فاقتربت منهما مهره و ضمتهما بذراعها معا وهي تجاهد الا تبكي وقالت : طب والله هعيط والميكب هيبوظ وابقي شكلي زي العفاريت والولا هيطفش مني يرضيكم ضحك الجميع وسط دموعهم ثم ابعدها الجد و حاوط وجهها بكفيه المجعدتين وهو يقول من وسط دموعه بعد ان قبل جبينها : سبحان من خلقك وصورك يا قلب جدك يا ريحه الغالي كان نفسي يكون معانه عشان يملي عينه باحلي عروسه بس الحمد لله انا راضي بقضاء ربنا و قلبي اطمن عليكي ولما اقابله في الاخره هاقوله انا ربيت بينتك زي ما وصتني و سلمتها للي هيصونها و يشيلها جوه قلبه قبل عنيه
قبلت مهره كفي جدها و هي تقول : ربنا يخليك ليا يا جدو ويديمك نعمه في حياتنا وانت كنت ليا اعظم واحن اب في الدنيا انا لو كان ابويا عايش مكنش هيعمل معايه زيك و برغم ان امي عايشه و رفضت تحضر فرحي بس ربنا عوضني عنها باربع امهات كل وحده فيهم كانت بتحن عليا وتحبني وتدلعني كمان يمكن اكتر من ولادها
اراد ياسر ان ينهي هذا الموقف المؤثر وهو يمسح دموعه فقال : طب كفايه كده بقي احسن نلاقي بدر عامل اقتحام علينا هنا ووقتها ممكن ياخدك ويروح ويلغي الفرح
ضحك الجميع وتحركو نحو الاسفل حيث ينتظرها بدرها
كان في اخر السلم المؤدي الي بهو الفندق سجاده طويله حمراء تنتهي عند باب القاعه الذي كان مفتوحا ويقف امامه بدر ممسكا في يده باقه ورد حمراء محاطه بالتل الابيض وكان علي جانبي السجاده يقف شباب بزي فلكلوري موحد وهم يحملون في ايديهم سيوفا ذهبيه مرفوعه لاعلي وكل اثنان مقابلان لبعضهما يمدان سيفيهما ليلتصقا معا مشكلين رقم ٨ حتي كلما مرت العروس ومن معها تبعد الشباب سيوفها
وقفت مهره بين جدها و عمها ياسر علي اول السجاده لكي يمرو عليها الي ان يصلو لبدر و يتسلمها منهما وقد وقف مصعوقا من جمال طلتها حتي ان عيناه دمعت من الفرحه اما هي ثبتت في مكانها وقلبها سيقفز من صدرها فرحا بحبيبها و مظهره الخاطف للانفاس في حلته السوداء وتحتها قميص ناصع البياض واخيرا وافق علي ارتداء كرافت واختارها بلون الزمرد ليتماشي مع تلك الاحجار المنثوره علي ثوب مهرته وفي لحظه جنون التقطت كف جدها وقبلته ثم التفت والتقطت كف عمها وقبلته تحت اندهاش الجميع ولكن زال اندهاشهم وتحول الي تصفيق وتهليل حينما وجدوها ترفع طرفي فستانها و تنطلق جريا متجهه نحو بدر دون صبر فابتعد الفتيان الحاملين للسيوف سريعا للوراء حتي لا تتاذي تلك المتهوره وما كان من بدرها الا انه القي باقه الزهور للخلف دون اهتمام الذي تلقفها احمد سريعا كي لا تتلف
جري نحوها هو الاخر وتقابلا في المنتصف وبدون حديث لف يده حول خصرها و تعلقت هي في عنقه و رفعها من الارض فثنت هي ساقيها واخذ يدور بها و فستانها يرفرف حولهما من سرعه دورانه و تفاجء بها تصرخ بحببببببك ياااااا بددددددددر
صرخ هو الاخر : وااانا بعشقككككككك يا فرستي
كان مشهد لا يوصف ابدا من روعته بعد وقت انزلها برفق وهو يحاوط وجهها بيديه وينظر لها بنظره تقطر عشقا لا تقل عن نظرتها له وهو يقول : اخيرااااااا
ردت هي بفرحه عارمه : مراااتك قدام العالم كله
ذهب لهم الجد لينهي تلك الفقره الرومانسيه حتي لا يتهور حفيده فهو اعلم الناس بوقاحته وصل عندهم وقال : نهدي كده و نتلم لحد ما الليله تعدي وابقو افرحو في بيتكم براحتكم كفايه العرض المجاني الي قدمتوه للناس ده ضحك الجميع و قامت مهره بتعليق يدها في ذراع بدر الذي شاور الي شخصا ما بعدها صدحت اغنيه لاصاله وهم يمشون علي انغامها حتي وصلو الي مكان جلوسهم داخل القاعه
دي الاغنيه اسمعوها
اخذو وقتا في استقبال التهاني ثم استدعاهم منصق الحفل لتقديم رقصتهم الاولي علي انغام اغنيه انا كلي ملكك لشرين و كانت من اختيار مهره
احتضنها بشده وهو يراقصها وهي كانت تسند راسها علي موضع قلبه الذي كان يهدر بصخب انتهت الرقصه سريعا و قامو بعدها باتجاه المكان المخصص لالتقاط صور الزفاف وبعد العديد منها رجعو الي القاعه و ترك بدر مهره تجلس في مكانها وقد وقف بجانبها اخوتها الفتيات
ذهب بدر نحو المسرح واختفي وراء احدي الاعمده حتي صدح فجأه صوت مغني مشهور باغنيه طلبها بدر خصيصا لبدايه فقرته و صعدا سويا الي المسرح المغني يصدح بها وبدر يتراقص عليها تزامن هذا مع صراخ الفتيات عند سماع الصوت في نفس الوقت قالو : عاااااااااا حسن شاكووووووش
وكانت اغنيه بنت الجيران وكان رقص بدر عليها بدايه انفجار القاعه بمن فيها تهليلا ورقصا و هرولت الشباب ليشاركو هذا البدر الذي لم تنضب مفاجاته لمهرته
حملوه الشباب ورفعوه عاليا ثم نزل ارضا و خلع جاكت بدلته وهو يلوح به عاليا وهو يكمل رقصته تعبيرا بفرحته التي عاش عمره يتمناها
وبعد وقت طويل انهي رقصته واستاذن الجميع بتركه هو واخوته فقط ثم امر بايقاف الموسيقي والتقط ميكريفون و بدء في التحدث : انا انهارده محدش في الدنيا فرحان قدي وبشكر كل الي حضر يشاركني فرحتي و بما اني حفيد احمد النعمان الراجل الصعيدي الجدع الي يعرف الاصول و علمهالنا فمكنش ينفع افرح لوحدي و فرحتي مش هتكمل غير لما اخواتي يفرحو معايه سليم و وليد و مصطفي و احمد اخواتي و اصحابي و سندي في الدنيا و عشان هما دايما جانبي و تعبو كتير معايه لحد ما وصلوني لوقفتي دي قدامكم فانا حبيت افرح قلبهم وارد جزء من الي عملوه معايه مع انه كتير الصراحه اعقب قوله بالاشاره لبعض الاشخاص تحت استغراب الجميع لعدم فهمهم فحوي حديثه بعدها دلف اربع اشخاص عاملين في القاعه حاملين طاوله كبيره وضوعها في منتصف المسرح و اعقبها دخول شيخا بزي معروف وهم ايضا يعرفونه جيدا فهو ماذون حيهم بعد تجهيز المكان بوضع بعض الكراسي حول الطاوله
بدر : دلوقت هكتب كتابي علي حببتي و عمري وبنت قلبي بنت عمي و بعدها اخواتي كمان هيكتبو كتابهم علي اخواتي البنات
و ما ان انتهي انقض عليه الاربع شباب يحملونه ويهللون فرحين بتلك المفاجاه التي اثلجت قلبهم كثيرا
تم عقد قران بدر و مهره اولا ثم اعقبه سليم و لوجي وبعدهم مصطفي وزينه واخيرا وليد و لميس
وحينما مال عليه احمد يساله عن كيفيه عقد قرانهم دون استكمال الاوراق المطلوبه رد عليه بدر : انا متفق مع الماذون انا وجدي هيكتب الكتاب دلوقت وانتم بقي في خلال يومين تكونو مخلصين كل حاجه و تودوهاله عشان يكمل اجراءات تسجيل القسيمه فهمت
استمر الحفل حتي الثالثه صباحا وقد تخللته الكثير من الفقرات و تقديم عشاء فاخر للضيوف وها هم عاءله النعمان اخيرا قد وصلو امام منزلهم في موكب سيارات كبير مع العديد من اصدقاءهم الذين حضرو خصيصا لمشاكسه بدر في تلك الليله كما المعتاد
انزل بدر مهره من السياره و دلف بها الي داخل البوابه الحديديه وقال لها : ثانيه حبيبي وراجعلك ثم التفت وخرج لاصدقاءه وهو يحزرهم ويقول : اي عرس فيكم هيعمل حركه وسخه من بتوعو هطلع ميتين امه يلا بقي كل واحد علي بيته بكرامته
ضحك الشباب عاليا مع اطلاق بعض المزحات البذيءه المتعارف عليها بين الشباب في تلك المواقف والذي للاسف كان بدر يفعل معهم اكثر من المزاح البذىء ولم يكن يتوقع انه سياتي يوم يرد له كل ما فعله معهم انهي مزاحه مع اصدقاءه ودلف الي داخل المنزل وجد الجميع في انتظاره وهم يمازحوه ايضا ولكنه لم يهتم تلك المره فهو انحني قليلا ووضع يد خلف ظهر مهرته واخري خلف ركبتيها ورفعاها وهو يتحرك راكضا علي السلم وسط ضحكاتهم عليه ولكنه فاجأهم بقوله : شغل الصعايده بتاع الصباحيه و نطمن عالبت و تتحججو بالاكل مش عايزه انا عندي سفر بكره بالليل يعني من دلوقت لمعاد السفر مش هيكفي الي عايز اعمله يعني مالاخر الي هيخبط مش هفتحلو
انهال عليه جده وعمه وابيه بسبات نابيه و للحق هو يستحقها لم يهتم بل انه حينما وصل امام شقته في الطابق الثاني انزلها واخرج المفتاح فتح به الباب ثم حملها ثانيا ودلف واغلق الباب بقدمه
انزلها وراء الباب ولم يتحدث ولم يعطها فرصه ايضا و انقض عليها بقبله محمومه كان يتمناها من وقت ما رأها بهذا الثوب المبهر
اخذ يمتص شفاها العليا ثم السفلي ثم يسحب لسانها يمتصه حتي كاد ان يقتلعه من داخلها وهي لا تستطع مجاراته
فصلها بعد مده ليست بقليله وهو يقول : عايز اصدق انك بقيتي في بيتي و مش قادر يا فرستي
احتضنت وجهه بيديها وقالت : لا صدق يا قلب فرستك و عمرها انا في بيتك و في حضنك ملكك لوحدك و قدام الدنيا كلها ومن بعد اللحظه دي اوعدك مهما حصل مش هخرج من بيتك غير علي قبري
انقبض قلبه جراء كلماتها الاخيره و ضمها بشده وهو يقول : بعيد الشر عنك متقولبش كده تاني ابدا ساااامعه
لم ترد ولكنها ظلت في احضانه قليلا ثم قالت : طب حبيبي ينفع نصلي الاول نفسي نبدء حياتنا سوا واحنا بنشكر ربنا
بدر : طبعا من غير ما تقولي لازم نعمل كده واكمل وهو يسحبها للداخل و بعدين الي صبرني السنين دي كلها مش هقدر اصبر خمس دقايق كمان وصلا الي غرفه نومهم التي كانت مزينه بالورود المنثوره فوق الفراش وعلي ارضيتها
بدر : بصي بقي انا هفتحلك السوسته وانا مغمض و هجري علي بره اغير و اتوضي علي ما تخلصي انتي تغيير كل الي انتي عملاه ده وتطلعيلي تتوضي ونصلي لان انا لو لمحت طرفك مش هقدر امسك نفسي اعقب كلامه بقبله شرسه ثم ابتعد يهرول وهو يقول لالالا مش قادر خلصي بسرررررعه يلاااااا
وبالفعل بعد نصف ساعه كانا يجلسان علي سجادتي الصلاه بعد الانتهاء و كان بدر يضع يده علي راسها و قرا دعاء الزواج
وبعد انتهاءه بدء في ازاحه طرحه الاسدال فانهمر شعرها بعد سحبه لتلك الرابطه الصغيره وقف واوقفها معه مد يده برفع اسدالها حتي يخلعه عنها و بعد ازاحته وقف فاغرا فاه من تلك الحوريه الواقفه امامه وهي ترتدي ثوبا شفافا برغم طوله الا انه لا يخفي شىء من مفاتنها كان بفتحه صدر تصل الي نصف بطنها و حبلين رفيعين يلتفان حول رقبتها و لا يداري من ثديها الا القليل جدا و ينزل بصيق الي كعبها ولكنه بفتحه جانبيه تصل لنصف الفخد اما الظهر امممم عفوا لا يوجد له ظهر من الاساس وما ذاد جماله لونه الزمردي المشابه للون عينيها الان
تقدم منها واخذ يعبث في شعرها وهو ينظر في عينيها ويقول : خايفه
مهره : عمري ماخاف وانا معاك بس متوتره شويه عشان يعني ااااا انت فاهم بقي
بدر بمزاح حتي يذيل توترها : لالالالا انا عايز الشبح الي كان معايه يوم الشاورما فاكره
ضحكت بدلال وهي تغمز له و تقول : الا فاكره
بدر : اللهم صلي ده احنا ليلتنا عنب ان شاء الله
اقترب وقبلها بقوه وهو يسحب الرابطه الملتفه حول رقبتها حتي يزيح عنها قميصها و بمجرد حلها وقع الثياب عالارض فاصبحت
امامه كيوم ولدتها امها ......لن يستطع تصديق حاله صغيرته التي ولدت علي يده
رباها و عشقه لها يكبر داخله يوما بعد يوم
الان اصبحت ملكا له ...حلاله ...لن يتركها ما دام يخرج منه الهواء
ظل معها طوال الليل و كلما انهي جوله عشق قبلها و قال بجنون: مش قادر ابعد لسه عايز
و ترد عليه المليحه العاشقه : ومين قالك اني هسيبك تبعد
....ينظر لها بجنون و هوس ثم يقبلها بقوه
ظل ياخذها مرارا وتكرارا حتي اصبحت الثامنه صباحا وهو لا يشبع ولكنه اشفق عليها لظهور الارهاق عليها بشكل واضح ولكنها تجاهد حتي تشعره انها بخير ولكنه يعلمها جيدا فجاهد نفسه بالاكتفاء مؤقتا حتي يناما قليلا لترتاح حبيبته اخذها بين زراعيه بعد ان صمم ان يناما دون ملابس ملتحفين بغطاء خفيف فقط و ناما معا فور احتضانهم لبعض
وانتهي يوما باجتماع قلبان طال انتظار لقاءهما
فماذا ستكون شكل حياتهما معا يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثلاثون 30 - بقلم فريده الحلواني
الساعه الثالثه عصرا كان بدر ومهره مازال ناءمان في احضان بعضهما فكان ظهرها ملاصق لبطنه ويلف زراعه حولها بشده وهم عاريان تماما
بدا بدر في الاستيقاذ وحينما شعر بالجسد اللين الذي يحتويه بدأ ينتبه و سريعا ما انتفض جسده وسارت سخونه شديده تسري فيه ولكنه حاول تمالك نفسه حتي لا يوقظها
ولكن قلبه المشتاق لها وجسده الذي يطالبه بها لم يعطياه الفرصه للتعقل خاصا مع التصاق ظهرها بصدره
اقنع نفسه انه سيتلمسها فقط برفق حتي لا يفيقها من ثباتها
مال علي ظهرها بعد ان ابعد شعرها عنه واخذ يوزع قبلات رطبه
و القبلات اصبحت اكثر جموحا و تطلب حتي استيقظت صغيرته التي شعرت برغبه اندفعت داخلها بسبب أفعاله الجريئه معها
استسلمت له دون اي مقاومه ...و هل احد يجرؤ علي مقاومه العشق ...لا و الله
اخذها مره اخري في جوله اكثر جنونا و بعد ان انتهي ....اهداها قبله حنونه ثم ابتعد
نظر لها بعشق و قال : صبحيه مباركه يا عروسه
في ذلك الوقت كان الكل مجتمع في شقه الجد فهم استيقظو في وقت متاخر ايضا نظرا لارهاقهم الايام السابقه
نوال : العصر اذن مش كفايه كده ونطلع نطمن عالبت
الجد : استني شويه علي المغرب كده يكونو صحيو براحتهم
وليد : انتي ليه ياما مصممه انك تسمعي كلمتين منه انتي وهو عاملين زي ناقر و نقير و بتتعاركو علي مهره بحس انك بتغيري منه عليها والله ههههههه
نوال بغيظ : مش بنتي وانا الي رضعتها مش مديني فرصه اخدها في حضني ده البت بتحضني سرقه من وري منه وبتحلفني مقلوش
الكل هههههههههه
عادل : سيبيهم يام وليد ربنا يسعدهم ده تلاقيه لحد دلوقت مش مصدق انه اتجوزها
ريهام : اه والله صدقت ده الولا يا قلب امه كان بيرقص كانه طاير في السما والارض مش سيعاه والفرحه خلته يصغر عشر سنين
مها : ربنا يفرحهم ببعض ياطنط و مهره برده الفرحه مش سيعاها علي قد ما اتعذبت من بعده عنها الاول و كلامنا ليها انها مش في باله علي قد ما ربنا رضاها علي صبرها وعوضها بيه
لميس : ده كل السوشيال ميديا مقلوبه علي الي حصل في الفرح مش عارفه مين الي صورها وهي بتجري عليه وهو شالها المقطع ده بقي تريند
مصطفي : هما الاتنين يستاهلو بعض و مكنوش ينفعو غير مع بعض والله العظيم انا مش قادر اوصفلكم فرحتي ليهم قد ايه و قد ايه بدر كبر في نظري اكتر ماهو كبير لما فاجأنا بكتب الكتاب ده اكن بيقولنا فرحتي مخلتنيش انسي اخواتي ولازم تفرحو زيي
عادل : اه والله يابني و الحركه الي عملها معايه لما خلاني ابقي وكيله في الجواز برغم انه المفروض يبقي وكيل نفسه بما انه كبير واطول مني بس حسيته بيقولي انا مهما اكبر هتفضل انت سندي و عمري ما اكبر عليك
دمعت الجده وهي تقول : الولا ده برغم ان الكل يشوفه جامد وعصبي بس حنيه الدنيا فيه و بيفكر في الكل قبل نفسه و يراضيهم عشان كده ربنا راضاه ببت مش شايفه ولا عايزه مالدنيا غيره و ماشيه تحت طوعه ومش بتعارضه في اي حاجه يقولها حتي لو مش عجباها ربنا يرضيه ويسعده يارب
ياسر : ماهو عشان الي هي بتعملو معاه و بتسمع كلامه في كل حاجه واي حاجه هو كمان بيعملها كل الي نفسها فيه من غير ما تطلب ولو مره زعلها ولا اصر علي حاجه وهي طاوعته بعدها بيرجع في رايه من نفسه اكراما ليها وينفزلها الي هي عيزاه او يعوضها بحاجه احسن
لوجي بمزاح : اااااايه يا بشر انتو حطين عنيكم في حياتهم وحافظين تفاصلهم اهدو شويه العيال هتولع كده
الكل ههههههههههههه
بعد مرور ساعتان كان بدر و مهرته يجلسون علي طاوله الطعام ليتناولو معا اول وجبه تجمعهم سويا في بيتهم بعد ان قضو وقتا ممتعا معا منذ ان ايقظها بدر بانحرافه اغتسلا سويا ولم يخلو الاغتسال ايضا من جوله صغيره لممارسه عشقهم المجنون
اجلسها علي ساقيه واخذ يطعمها بيده تاره و يقبلها تاره وهي تفعل المثل و تذيد
حتي انتهيا من وجبتهم وقام يساعدها في نقل باقي الطعام الي المطبخ وفي اثناء ذلك دق جرس الباب فقال : اقسم بالله دي اكيد عمتي تلاقيها كانت قاعده علي نار عشان تطلع من الصبح و هما الي منعوها
اطلقت ضحكه رنانه وقالت : طب روح افتحلهم وانا هدخل اغير بسرعه
حينما اختفت وراء باب غرفتها وسمع صوت اغلاقه التقط التي شرت الخاص به وارتداه فهو كان يجلس ببنطال قطي فقط وجزعه عاري فتح الباب و قابلته عمته وامه والجده و فاطمه استقبلوه باطلاق الزغاريط و الاحضان
افسح لهم المجال ليمرو الي الداخل وقد توجهت نوال و ريهام الي المطبخ لوضع ما بيدهم من اطعمه ثم لحقو بهم في حجره الصالون
الجده : الف مبروك يا ضنايا طمني سبع ولا ضبع
بدر بوقاحه : اسد يا ستي اسد متخافيش
نوال : تلاقيك فطست البت براحه عليها شويه ياريت تراعي فرق الاحجام والسرعات يا بابا
بدر وهو يناوشها : ملكيش فيه انتي بس اتوصي باكلها شويه وهي هتستحملني
ريهام بضحك : مفيش فايده فيك يابني قولنا هيتهد بعد الجواز ويبطل سفاله بس طلع نقبنا علي شونه
ضحك بدر وقال : امال فين جدي والبقاقي مطلعوش ليه
الجده : جدك قالنا نسبقهم احنا عشان نطمن عالبت براحتنا
وهما يحصلونا كمان شويه
بدر طب قومو ادخلولها جوه وانا هتصل بيهم يطلعو
قامت النساء و توجهن الي غرفه مهره
طرقت نوال الباب وحينما سمعت مهره تاذن لها بالدخول فتحت الباب سريعا وهي تهرول اليها وتتلقفها بين زراعيها تبكي وتقول : اسم الله عليكي ياقلب امك وحشتيني يابنت قلبي ثم ابعدتها لكي تتفحصها لتطمان عليها وكانت مهره ترتدي عباءه استقبال بيضاء اللون منتشر عليها ورود صغيره يكبر حجمها كلما نزلت للاسفل بالوان مبهجه ولكنها لم ترتدي حجابها بعد
عندما دققت نوال النظر فيها وجدت الكثير من العلامات الزرقاء علي رقبتها و مقدمه صدرها الظاهره من فتحت العباءه فقالت بغضب : مش قولتلكم هياكولها بص الواد مبهدل البت اذاي
ازاحتها الجده بنزق وهي تقول : اوعي بس خلينا نسلم عالبت و بعدين فتشي براحتك ثم احتضنت مهره التي اصطبغ وجهها بالحمره من الاحرج
باركت لها الجده ثم فعلت المثل ريهام وفاطمه
نوال : طمنيني يا قلب امك مع اني الجواب باين من عنوانه
ضحك النساء عليها
مع توجه مهره الي درج الكومود المجاور للفراش فتحته واخرجت منها قماشه بيضاء ملطخه بدماء عذريتها
عندما راتها النساء اطلقن الزغاريت واخذن يمنأونها ويدعون لها بالذريه الصالح
تذامن هذا مع حضور رجال النعمان والفتيات الذي رحب بهم بدر وجلس معهم اما الفتيات فهرولن الي الداخل ليرو اختهم و يطمأنون عليها
بعد فتره لفت مهره حجابها وخرجت لاستقبال رجال عائلتها وما ان رأها الجد احتضنها تحت تزمر بدر وضحك الجميع عليه
قدمت لهم المشوبات بمساعدت الفتيات وجلسو جميعا يتسامرون حتي قال عبد الرحمن زوج نوال : ايه يابني الي عملته في صحابك امبارح ده
ضحك بدر وهو يتذكر حينما ترك مهره لتبدل ثوب الزفاف سمع صوت صيحات اصدقاءه يهتفون باسمه فدلف الي المطبخ و ملأ اناء كبير بالماء ثم دلف الي الشرفه المطله علي الشارع ودون جديث او تنبيه قزف عليهم الماء واغرقهم صاح الشباب بتزمر مرح ولكن بعد تهديده لهم بالمذيد انسحبو سريعا
رجع من تلك الذكري قاءلا : هما الي جابوه لنفسهم يا عمي هو الي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا ايه
الكل ههههههههه
اخرج رجال النعمان ظروفا بيضاء من جيوبهم واعطوها لبدر الواحد تلو الاخر بينما اخرجت النساء والفتيات علبا قطيفه مليءه بالمشغولات الذهبيه كهدايه للعروس فيما يسمي ( الصباحيه )
مازحهم بدر : كل واحد يكتب اسمه عالظرف عشان اعرف دافعين نقوط كام
الكل هههههههه
الجد : هتسافر امتي يابني
بدر : هنتحرك علي ١١ بالليل ان شاء الله
وليد : يابني كنت حجزت طيران احسن بدل ماتسوق فوق العشر ساعات
بدر : لا كده احسن مهره نفسها نسافر سوي بالعربيه و كمان عشان اقدر اتحرك براحتي هناك انت عارف مليش انا في ركوب المواصلات
قضو بعض الوقت معا مع اصرار بدر و مهره ان يتناولو الطعام معهم قبل المغادره
ودعهم الجميع والذين تفاجأو كثيرا حينما خرجت مهره عليهم وهي مرتديه النقاب
حوقل الكل و هنأها ولكن الجد قال : لبساه برضاكي ولا ابن الكلب ده هو الي جبرك
تزمر بدر وقال : يا غلبك يا بدر و مرارك الطافح مع جدك
الكل ههههههه
مهره : لا يا جدو بمزاجي و مقتنعه بيه جدا كمان
مها : ده العادي بتاعك يا ميمو اي حاجه يقولها بدر تقتنعي بيها علي طول
بدر بغيظ : ااااااحمد لم مراتك احسلك
احمد بتسبيل : اااااللله قولها تاني كده
بدر : هي ايه دي يااااض
احمد بكهن : مراااااتك
الكل ههههههههه
ودعو الجميع و صعدو الي سياره بدر الذي انطلق بها مباشرا وبعد فتره قال : مش كنتي استنيتي شويه يا حبيبي علي النقاب حتي لبعد ما يخلص شهر العسل انا مش حابب احس اني قيدتك
مهره بحب : يا روحي انا مش متقيده ولا حاجه وبعدين انا اخدت عهد علي نفسي قدام ربنا من بعد ما اتكشفت عليك مفبش حد في الدنيا يلمح طرفي بعدك
قبل يدها وقال : يديمك نعمه في حياتي وربنا يقدرني وارد جزء من الي بتعمليه معايه لاني مهما عملت مش هوفيكي حقك ولا هقدر اعبر عن الي جوايه ليكي
قبلت كفه هي الاخري وقالت : هقولك نفس كلامك مش عايزه منك حاجه غير انك تفضل تحبني وبس
قضو الوقت في المزاح تاره والحب تاره وبعد ان اغلق بدر زجاج السياره واشعل التكييف رفع لمهره نقابها حتي يروي نظره بفتنه وجهها ففي كل الاحوال زجاج السياره معتم فلا يستطيع احدا في الخرج رؤيه من بالداخل فلتاخذ حريتها طالما هو معها
بعد فتره نامت مهره بعد ان عدل من وضع مقعدها ليصبح ممدد للوراء لتاخذ راحتها اكثر
بعد اكثر من عشر ساعات من القياده وصلا اخيرا امام الفندق الذي سيقيمان فيه لمده اسبوع كما اتفقا بينما باقي العاءله تعتقد انهم سيقيما فيه شهرا كاملا قابل للزياده
ايقزها من غفوتها وانتظر قليلا حتي تفيق وتعدل نقابها ثم ترجلا سويا من السياره وتوجها الي الداخل بعد ان حمل عانل الفندق حقاءبهم
اخرج هويتهم لاثبات الحجز المسبق واستلم مفتاح الجناح الذي حجزه بدر لهما وقام بايصالهما العامل المختص
استقرا اخيرا بعد ان اغتسلا سويا ليفيقا من عناء الطريق و طلب بدر وجبه طعام تناولاها و ناما مباشرا
في منزل النعمان استأذن احمد ووليد وسليم من الجد لأخذ الفتيات لاجراء الفحوصات اللازمه لاستخراج وثيقه الزواج و ايضا يقضون باقي اليوم معا احتفالا بعقد قرانهم كما استأذن مصطفي من العم حسن
وقد اخذ كل شاب فتاته في سيارته حتي يحظو بالخصوصيه واتفقي الشباب ان يتجمعا في اخر اليوم في مطعم شهير عالبحر ليتناولا العشاء سويا قبل الرجوع بالفتيات الي المنزل
وقد قضو وقتا ممتعا كلا منهم يحاول اسعاد محبوبته بطريقته الخاصه
مر الاسبوع الذي قضاه بدر و مهره في مدينه شرم الشيخ سريعا وقد قضي معظم الوقت داخل الجناح لعدم قدرته في احتمال بعده عنها وقت طويل ولم يخرجا الا مرتان بعد الحاح من مهره حتي تري معالم المدينه ويلتقطو بعض الصور التذكاريه كما انها اشترت العديد من الهدايه للفتيات من تلك المشغولات اليدويه التي يصنعها بدو سيناء لبيعها للسياح
و ها هو اول يوم يقضوه سويا في شقتهم الخاصه التي لا يعلم بها احدا واعتبروها سرهم الخاص
كانت مهره تقف اما حوض جلي الاطباق تقوم بتنظيف الاواني التي اتسخت اثناء طهيها لوجبه الغداء
كانت ترتدي ثوبا حريريا من الستان ضيق من الصدر وينزل باتساع قليلا حتي منتصف الفخذ ذو صدر و ظهر مربع وحمالات رفيعه رفعت شعرها فوق راسها بطريقه عشواءيه فكان مظهرها يغوي القديس
دخل عليها بدر فهو لا يطيق غيابها عنه ثواني
التصق بها من الخلف ومال عليها ينثر قبلات رطبه علي عنقها و خلف اذنها وهي تتململ بدلال و تقول بتزمر كاذب : بس يا قمري بقي خليني اخلص الي ورايه
قال لها من بين قبلاته : طب وانا ماسكك انتي خلصي الي وراكي وانا اشوف الي ورايه
ضحكت ضحكه رقيعه ولكن قطعتها حينما شد بدر لباسها الداخلي الذي وجده حينما رفع ثوبها و قام بقطعه
القت ما بيدها والتفت لتواجهه وهي تقول بنزق : يا بدر حرام عليك بقي انت عارف ده الاندر رقم كام الي قطعته
بدر وهو يقرصها بغيظ ويقول : وانا قولتلك كام مره طول ماحنا قاعدين في بيتنا متلبسيهوش وبعدين ده كله فتل يعني زي قلته
قالت بدلال : بس برده بيعمل منظر
حاوط خصرها ليقربها وهو يقول : حاجتي و انا حر فيها عندك اعتراض
ردت عليه بدلال افقده صوابه: و انا اقدر برده يا قمري براحتك يا حبيبي
و بما ان حجره الطهو لم تشهد علي جنونهم من قبل ...قرر ان يعيش داخلها أجمل لحظات مع صغيرته التي تجابه شغفه بشغف اكبر و حينما انتهيا ....
نظرا لبعضهما وانطلقا في الضحك الذي قالت مهره من بينه : انت كنت بتدرب جومباز ولا ايه ايه الاوضاع الغريبه دي وفي المطبخ يابدر فالمطبخ
انزل ساقيها وقال وهو يحملها : وفي كل حته هنكون فيها سوا لازم نسيب فيها ذكري حلوه لينا انا لسه في حاجات كتير نفسي اعيشها معاكي يا فرسه
مهره : ربنا يخليك ليا حبيبي و تعيش ونعمل سوي احلي الذكريات
و هكذا انقضي باقي الاسبوع حتي اتي موعد الطبيب الذي امرهم باجراء بعض الفحوصات قبل اجراء العمليه كما انه كثف الدواء الذي تتناوله لزياذه نسبه التبويض لديها حتي يضمن نتيجه مرضيه وقت اتمام عمليه الحقن
التزم الاثنان بتعليمات الطبيب تماما وها قد مر الوقت سريعا وفي الصباح الباكر سوف يذهبون معا الي مركز شهير بتلك العمليات حسب موعد الطبيب
قضت مهره معظم الليل في صلاه قضاء الحاجه لتبتهل الي الله ان يكرمها ويمن عليها بالذريه الصالحه كما اخذ بدر يقرا سوره ياسين لمرات كثيره بنيه قضاء حاجتهم
ذهبا سويا الي المركز و تجهزت مهره لدخول العمليات لزراعه الاجنه داخل رحمها فقبل خمسه ايام ذهبو الي ذلك المركز لسحب البويضات منها و اخذ ايضا الحيوانات المنويه من بدر وتم وضعهم في مكان خاص حتي تم تلقيح عدد من البويضات واصبحو اجنه
تم اختيار افضل خمس اجنه من بينهم عن طريق الطبيب المختص واليوم سيتم زراعتهم داخل رحمها و حينما استفسر بدر من الطبيب عن ذلك العدد قال له : احنا بنختار افضل خمس اجنه وبنزرعهم في رحم الام واذا ربنا اراد وثبت الحمل بيبقي هي و نصيبها في العدد الي هيفضل جواها ممكن واحد بس الي يثبت والباقي ينزل ممكن اتنين او تلاته حتي في بعض الحالات ثبت الخمس اجنه والام خلفت خمس تواءم
دي بتبقي ارزاق من المولي عز وجل اولا ثم بتعتمد علي حاله الرحم و مدي قابليته لاكتر من جنين
وها قد تم الامر بنجاح و بعد افاقتها من البنج و الاطمانان عليها كن قبل الطبيب الذي طمانهم وقال : باذن الله بأذن الله انا متفاءل المدام حالتها ذي الفل و بامر الله بعد اسبوعين تعمل تحليل حمل ويكون ربنا كرمها بس اهم حاجه في الاسبوعين دول الراحه التامه ومفيش اي تقارب يحصل بينكم لحد ما اشوفك ومبروك مقدما
تركهم الطبيب وساعدها بدر في ارتداء ملابسها و نقابها ثم مال عليها وحملها تحت تزمرها واحراجها من كم الناس الموجوده في الخارج ولكنه حقا لم يهتم
حتي انهم في طريقم للخروج من المركز قابلهم الطبيب الذي ضحك علي هذا البدر و مازحه وهو يقول : يا بشمهندس انا قولت الراحه يعني متبزلش مجهود بس ممنعتهاش من المشي ولا انت بتتلكك
ضحك بدر وهو يغمز له ويقول : بقيت فاهمني انت يا دكتور
اجلسها علي المقعد الجاور له بعد انا ارجعه للوراء قليلا لتريح ظهرها واغلق الباب ثم التف حول السياره وصعد خلف المقود وانطلق بسرع بطيءه لكي لا يعرضها لاي أذي
قضيا الطريق في صمت مليء بالدعاء والابتهال الي المولي عز وجل ان يتم نعمته عليهم ويقر عينهم بالذريه الصالحه
تري ماذا سيحدث معهما يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده