عمر: مهره أنا عايز أتحدد معاكي في موضوع. مهره: وهي بتاكل: قول يا عمر، في إيه؟ عمر: مهره، أنا عارف إن اللي هقوله هيصدمك، بس أنا مش قادر أخبي عليكي أكتر من كده. مهره: ما تقول يا عمر، في إيه، وخلصني. وإيه هو اللي هيصدمني؟ عمر: مهره، من الآخر بقا كده، أنا بحبك. مهره: بصدمة وشرقت وهي بتاكل وقالت: انت بتقول إيه يا عمر؟ عمر: بحبك يا مهره. مهره: بعصبية: انت اتجننت يا عمر؟
انت مجرد جاري وصديقي وصديق مالك. متنساش إني واحدة متجوزة وحامل. يا عمر انت أكيد بتهزر، صح كده؟ عمر: لا يا مهره مش بهزر، أنا بتكلم جد. أنا بحبك. اطلقي من جوزك وأنا هتجوزك. واوعدك هخليكي تعيشي في سعادة معايا. وافقي انت بس وأنا أفرشلك الأخضر واليابس. مالك: سمع وبصدمة وبصوت عالي: انت بتقول إيه يا مالك؟ انت اتجننت ولا إيه؟ (عاد وراح علشان يمسك في عمر) مالك: انت بتقول إيه يا كلب يا واطي؟
بقا أنا اللي آمنت ليك وخليتك صديق ليا؟ بقا بتبص لمرات أخويا؟ انت اتجننت إياك؟ (وفضل يضرب في عمر) مهره: اهدى يا مالك، هيموت في إيدك. مالك: لتكوني خايفة عليه عاددد يا مهره؟ انتي موافقة على اللي قاله يا مهره؟ ولا ليكون انتي كمان حبتيه؟ أنا عارف إنه أخويا إذاكي وكان بيعذبك وانتي بتعاقبيه، بس مش لدرجة إنك تخوني أخويا قدامي وأسكت؟ يا مهره مش عشان الأستاذ طلعك كام مشوار وكام أكله حلوة وكان بيهزر معاكي، خلاص حبيته إياك؟
مهره: بصوت عالي: انت بتقول إيه عاددد يا مالك؟ عمر مجرد صديق وجار مش أكتر، وأنا لسه قايلة ليه الكلام ده قبل ما تيجي. أنا مهره يا مالك، مهره مش أنا اللي أخون وأذي لمجرد إن أخوك آذاني وكان بيعذبني. كلامك كان قاسي أووي يا مالك. بقا انت اللي اعتبرته أخويا؟ بقا بتقول عني كده يا مالك؟
وانت يا عمر، طلبك مرفوض. وأنا مقولتش ليك إنك تحبني. وانت عارف إني واحدة متجوزة وكمان حامل. ومهما كان فيه مشاكل بيني وبين جوزي، بس دي حاجة متخصش حد. وكان سبب المشكلة سوء تفاهم وكل واحد بياخد عقابه. ورحيم هيفضل جوزي يا عمر. عن إذنكم. مالك: سمعت قالت إيه؟ يلا امشي من هنا ومش عايز أشوفك ولا ألمحك قريب مني ولا من مهره، ولا حتى تعدي صدفة من قدام البيت، وإلا هتشوف مني اللي عمرك ما شفته. غور من هنا.
(عمر مشي وهو حزين جداً إن مهره رفضت حبه، وإنه غلطان إنه فكر فيها بشكل غير الصداقة والجيرة، وإنها واحدة متجوزة وحامل ومكنش ينفع إنه يحبها، بس غصب عنيه مش بإيده انجذب ليها وحبها.) مالك: طلع عند مهره، لاقاها بتعيط وقال: مهره؟ مهره: بدموع: امشي يا مالك من هنا، مش عايزة أكلمك تاني. مالك: أنا آسف، حقك عليا، أنا انفعلت غصب عني. مهره: بقا انت اللي تفكر فيه كده يا مالك؟
أهي، وبعدين بعد اللي أخوك بيعمل معايا، يبقى ليه نفس أحب ولا أتجوز غيره. أخوك عقدني منه ومن صنف الرجالة ده كله يا مالك. وامشي من وشي، مش عايزة أشوفك تاني من هنا ورايح، كل واحد فينا من طريق. مالك: مهره، أنا آسف. وبعدين بصي، أنا جايب ليكي... مهره: إيه؟
مالك: الجلاش باللحمة اللي انتي بتتوحمي عليه. أنا اتعلمته من الزفت اللي اسمه عمر وعملته ليكي. معنديش أغلى منيكي انتي وابن أخويا. انتي أختي يا بت، وأنا كنت خايف ليكي مش أكتر. يلا الابتسامة الحلوة يا مهرهتي، ويلا نأكل، ولا أكل الجلاش ده كله لوحدي إياك؟ (وبدأ ياكل) مهره: لا استنى، أنا هاكل. بس أنا زعلانة برضو منك يا مالك. أنا ما كنتش هاكل، بس البيبي هو اللي هياكل.
مالك: ههه، ماشي يا ستي، نشوف البيبي وناكله، وبعدين نشوف ست مهره ترضى بأي، وأصالحها. أنا مقدرش على زعلك برضو، لحسن تحبسيني أنا كمان. هههه. مهره: هههه، أتصور فكرة برضو. هههه. مالك: لا خلاص، إحنا آسفين يا مهره هانم. (وقعدوا يهزروا مع بعض وأكلوا، ومالك صالح مهره وأخدها وخرجوا، ومهره كانت مبسوطة ومالك كان بيحاول يعوضها عن اللي رحيم أخوه عمله معاها.) (وبعدها بكام يوم أبو رحيم راح عند مهره)
أبو رحيم: كيفك يا مالك، وكيف مهره والبيبي؟ مالك: كويسين يا أبوي. إيه، في حاجة إياك ولا إيه؟ أبو رحيم: قبل ما يقول حاجة، جات مهره. مهره: كيفك يا عمي؟ أبو رحيم: بخير يا بتي، كنت جاي ليكي بخصوص رحيم. مهره: (بضيق) وماله البومة ده إياك؟ أبو رحيم: عايز يطلع من السجن، كفاية عليه كده، يابنتي، وهو اتربى بقاله شهرين أهو في السجن. قولتي إيه عاد يا بنتي؟
مهره: بصراحة يعني يا عمي، أنا مضمنش لو طلعته يعمل إيه فيا بسبب اللي عاملاه فيه. ف أنا مش هتتنازل، إلا لما يمضي إقرار بعدم التعرض ليا، وإنه يكتب البيت ده باسمي. أنا آسفة، بس مش هقدر أطلعه إلا لما أعمل كده. أبو رحيم: وهو مضي ليكي ي ستي على اللي انتي عايزاه. روحي انتي بقا وامضي على التنازل. مهره: بصدمة: ابنك المغرور البومة وافق إنه يتنازل؟ مالك: بنفس الصدمة: أخويا وافق إنه يمضي؟ الله يرحمك يا مهره.
مهره: لو انت واثق إن ابنك لو طلع مش هيعمل فيا حاجة، أنا بقا مش واثقة فيه. بص يا عمي، سيبني أفكر إذا كنت هخليه يطلع ولا لأ. أبو رحيم: أنا تعبت منيكم انتوا الاتنين. فكري وقوليلي، أنا ماشي، سلام. مهره: ماله أبوك عصبي كده ليه يا ولا يا مالك؟ (بضيق) إيه العيلة دي. مالك: سيبك منهم، انتي قررتي تعملي إيه مع رحيم؟ هتطلعي ولا لأ؟ مهره: ...... مالك: بصدمة من تفكيرها. مهره: يا ولا يا مالك، اتصدمت ليه كده؟
هو أنا قولت هقتله ولا إيه؟ ههههه. مالك: هههه، لا، بس خوفت على نفسي مش أكتر. مهره: يا ولا، متقلقش، انت أخويا برضه. هههه. (تُرى مهره هتعمل إيه مع رحيم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!