تحميل رواية «مهرة الرحيم» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سبني عليها ي ابوي. ازاي تفكر تعمل أكده والقاعده كلها رجاله؟ ابو رحيم: ي ولدي اهدي مش أكده. رحيم: اكيد متقصدش. رحيم: ي رحيم مقصدش. صدقني انا مستحيل اعمل أكده. انا مهره وده رحيم جوزي. اتجبرت اني اتجوزه وده بسبب اهلي، وهو كمان اتجبر انه يتجوزني بسبب أبوه. رحيم كان عايز يتجوز بنت من بنات مصر وكان بيقول أنه بيحبها، بس أبوه مش موافق عليها. وشافني واكده وسأل عني وطلبني من أهلي ل ولده رحيم. وبما أننا ناس علي قد حالنا وعندي اخوات بنات والعيشه صعبه، ابوي قرر أنه يجوزني ل رحيم علشان المسؤوليه تخف شويه من ع...
رواية مهرة الرحيم الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
سبني عليها ي ابوي.
ازاي تفكر تعمل أكده والقاعده كلها رجاله؟
ابو رحيم:
ي ولدي اهدي مش أكده.
رحيم:
اكيد متقصدش.
رحيم:
ي رحيم مقصدش. صدقني انا مستحيل اعمل أكده.
انا مهره وده رحيم جوزي. اتجبرت اني اتجوزه وده بسبب اهلي، وهو كمان اتجبر انه يتجوزني بسبب أبوه.
رحيم كان عايز يتجوز بنت من بنات مصر وكان بيقول أنه بيحبها، بس أبوه مش موافق عليها. وشافني واكده وسأل عني وطلبني من أهلي ل ولده رحيم.
وبما أننا ناس علي قد حالنا وعندي اخوات بنات والعيشه صعبه، ابوي قرر أنه يجوزني ل رحيم علشان المسؤوليه تخف شويه من عليه. وأهل رحيم هما كبرات الصعيد وفرصه زي دي منتعوضش مره تانيه بالنسبه ل حالتنا.
رحيم كان مصمم يتجوز البنت اللي بيحبها، بس أبوه أجبره عليه. ومن وقت ما اتجوزنا وهو بيعاملني معامله وحش،ه جدا وكأني قت،لت له قت،يل، مع اني انا كمان اتجبرت عليه.
وفي يوم كان فيه اجتماع مجلس كبرات الصعيد وانا مكنتش اعرف، ف عملت……………
رحيم بصدمه:
😳 من اللي عاملته نهار ابوك مش معدي ي مهره. ازاي تعملي أكده والقاعدة كلها رجاله.
ابو رحيم:
ي ولدي اهدي مش أكده. براحه علي البنيه.
رحيم:
لو سمحت ي ابوي سبني اتعامل مع مراتي بمعرفتي. حضرتك أجبرتني عليها. سبني انا اتعامل كيف ما بدي معاها ي ابوي.
وسحب رحيم مهره من يدها وطلع علي الاوضه ورمها علي الارض.
مهره بدموع:
رحيم.
رحيم:
امسحي دموع التماسيح دي لانها مش هتأثر معاي. فاهم؟
مهره:
حاضر.
رحيم:
لي عملتي أكده فاهميني لييه.
مهره:
……
رواية مهرة الرحيم الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
رحيم.
لي عملتي أكده، فاهميني لييه؟ لييه طلعتي وفيه رجالة؟
مهره.
صدقني ي رحيم، مكنتش أعرف إنه فيه اجتماع، وإلا مكنتش طلعت بشكلي ده. صدقني مكنتش أعرف.
رحيم.
م ك ن ت ي ش ت ع ر ف ي ب ر ض و؟ و ل ا ك ن ت ي ح ا ب ة ت ع م ل ي ا س ت ع ر ا ض ب ب ج ا م ة ا ل ب ي ت و ا ل ر ج ا ل ة ت ق ع د ت ت ف ر ج ع ل ي ك ي و ع ل ي م ن ظ ر ك؟ خ ل ل ي ت ي م ن ظ ر ي ق د ا م ه م ك ل ه م ف ي ا ل أ ر ض. ب ق ا ا ن ت ي ا ل ز و ج ة ا ل م ح ت ر م ة ا ل ل ي ا ب و ي ا خ ت ا ر ه ا ت ك و ن ز و ج ة ل ي ا ا ن ا؟ ه و ر ي ك ي ه ع م ل ف ي ا ي.
ونزل فيها ضرر.
مهره.
بدموع.
رحيمممم! لا والنبي، إنت بتوجعني ي رحيممم! اااه! رحيمم! لا والله مكنتش أقصد، ولا أعرف إنه في زفت رجالة بره. ومن إمتى وإنت بتعمل اجتماع لرجالة في البيت؟ ااااه! إنت مقولتش ي رحيم إنه في ناس جايين. أهي أهي!
رحيم.
ولو إزاي تطلعي أكده وفيه أبويا وأخويا في البيت كمان؟ قدامي وعملتي أكده؟ أومال من ورايا بتعملي إيه ي زبالة؟ شكلك أهلك مربوكيش! أنا هربيكي.
ونزل فيها ضرب.
مهره.
اعاااا! رحيم! أبوس إيدك كفاية، إنت بتوجعني أوي. أهي، والله العظيم أحلفلك بإيه، مكنتش أعرف إنه فيه حد موجود. وبعدين أخوكي صغير ي رحيم، عنده خمس سنين وزي أخويا. والله العظيم أهي أهي! كفاية ي رحيم. وبعدين أبوك مكنش بيبقى موجود وبيبات بره، وإنت عارف. وبيبقى مفيش حد في البيت غير أنا وإنت وأخوكي. والله أهي! لو أعرف إنه فيه حد موجود مكنتش طلعت.
رحيم.
إنتي متستاهليش تكوني زوجة لرحيم. غوري من وشي. غورررري! كتك داهية تاخدك.
وسابها ونزل.
مهره.
قامت بصعوبة من كتر الوجع، وكانت بتعيط وتقول: ليه كده ي رحيم؟ بتكرهني فيك أكتر وأكتر. ما أنا كمان اتجبرت عليك، يعني مش اتجوزتك من حبي فيك. ي رب خالصني من العذاب ده بقا. أهي.
عند رحيم.
نزل عند الرجالة وأبوه.
رحيم.
وهو قاعد بيتكلم في الاجتماع، سمع واحد بيقول لشخص تاني: بس مراته طلعت بطل، من حقه يتعصب لما تعمل كده.
رحيم.
عروقه برزت من كتر ما هو متعصب، وكان هيقوم يمسك فيهم. بس أبوه مسكه وقال: الاجتماع انتهى ي رجالة، وهنحدد معاد تاني.
الرجالة.
تمام.
وقاموا ومشوا.
رحيم.
عجبك اللي عملته الزفتة اللي فوق دي ي أبويا؟
أبو رحيم.
خلاص ي رحيم، مكنتش تقصد. والعيب عليك برضوا، ليه مقولتش ليها إنك هتعمل الاجتماع هنا في البيت؟
رحيم.
إنت بتبرر ليها طبعاً. ما إنت اللي أجبرتني عليها وإني اتجوزها.
أبو رحيم.
بصوت عالي.
رحيمممم! الزم حدك واعرف إنت بتكلم مين. واللي إنت مش عايزها دي، بكرة تندم على اللي بتعمله فيها. أنا ماشي.
رحيم.
كان متعصب أوي وطلع عند مهره، لقيها.
رواية مهرة الرحيم الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
رحيم. كان متعصب أوي وطلع عند مهره.
لقاها مرمية على الأرض وحواليها دم.
رحيم. اتصدم.
دم وجرى عندها وقال: مهره مهره قومي.
بس كانت مش بترد عليه. شالها بسرعة وداها المستشفى.
رحيم. دكتور دكتور مراتي بتموت.
الدكتور. دخلها الأوضة دي واستنى بره.
رحيم عمل كده وكان مستنيها بره. وطبعًا أخوه بلّغ أبو رحيم وأهل مهره.
الدكتور. طلع من عند مهره.
رحيم. مالها ي دكتور وإيه الدم ده؟
الدكتور. مين الحيوان اللي عمل فيها كده وضربها بالوحشية دي؟ ونتيجة الضرب ده كانت هتفقد حياتها وحياة البيبي.
رحيم. بصدمة. حياة البيبي؟ مهره كانت حامل.
الدكتور. مين اللي عمل في مراتك كده ي أستاذ؟ إحنا لازم نبلغ الشرطة. دي جريمة قتل الأم والبيبي.
رحيم. مفيش داعي نبلغ ي دكتور. هيا عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور. فاقدة الوعي والكدَمات والضرب مأثرين عليها.
رحيم. طيب البيبي كويس ولا حصل له حاجة؟
الدكتور. أنقذناه على آخر لحظة، وهتعاني شوية في فترة الحمل وعايزة راحة تامة.
أبو مهره. بنتي حصل لها إيه ي رحيم؟
رحيم. تعبت شوية.
أبو مهره. تعبت إزاي يعني؟ قول لي أنت ي دكتور حصل لبنتي إيه.
الدكتور. في حد ضربها بكل وحشية، ونتيجة الضرب كانت هتفقد حياتها وحياة البيبي. وكان ممكن نخسرها هيا وابنها.
أبو مهره. بعصبية. انت بتقول إيه ي دكتور؟ إزاي يحصل لبنتي كده ي رحيم؟
أبو رحيم. اهدي ي أبو مهره.
أبو مهره. بعصبية. أهدي إزاي وبنتي بين الحياة والموت؟ مين اللي عمل في بنتي كده؟
رحيم. أنا اللي عملت فيها كده ي عمي ومراتي وأنا حر فيها.
أبو مهره. هو إيه اللي حر فيها؟ حر فيها تموتها؟ إيه الكلام ده ي أبو رحيم؟ أنا عطيتك بنتي عشان تعمل فيها كده أنت وابنك ولا تحافظ عليها؟
أبو رحيم. أنا آسف ي أبو مهره. أوعدك مش هتتكرر تاني.
أبو مهره. وأنا مش هستنى لما يحصل حاجة تاني لبنتي. كفاية اللي حصل لها من ابنك. وعملت إيه يعني عشان يعمل فيها كده؟ وبعصبية. قولي بنتي عملت لك إيه ي رحيم؟
أبو مهره. اخرس. بنتي متربية أحسن تربية وكل أهل الصعيد تشهد على كده. وبعدين بنتي لو عارفة إنك جايب رجالة البيت كانت مستحيل تنزل. ي رحيم. قولي بنتي كانت عارفة إنك هتجيبهم؟
رحيم. سكت.
أبو مهره. يعني شايفك ساكت يبقى بنتي مغلطتش وأنت اللي غلطت. لما بنتي تفوق نشوف هتبلغ عنك ولا لأ.
رحيم. أنت بتقول إيه؟
أبو مهره. اللي سمعته. وهعمل تقرير بالحالة لو بنتي قررت تبلغ.
أبو رحيم. اهدي ي أبو مهره خلينا نحل الموضوع.
أبو مهره. لو بنتك اللي اتعمل فيها كده ي أبو رحيم أنت مكنتش سكت. وأنت يلا طلق بنتي.
رحيم. وأنا...
رواية مهرة الرحيم الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
أبو مهره. لو بنتك اللي اتعمل فيها أكده ي أبو رحيم، انت مكنتش سكت. وانت يلا طلق بنت رحيم.
وأنا هاخد ابني الأول وبعدين ابقا أطلقها.
أبو مهره. وأنا بنتي مش هتقعد معاك دقيقة وحدة، وطلق بنتي. من الأفضل ليك، قول حاجة لابنك ي أبو رحيم.
أبو رحيم. ضرب رحيم بالقلم وقال: انت اتجننت! انت إزاي تتكلم مع عمك بالطريقة دي؟ وبعدين عايز تطلق مراتك وتاخد ابنك؟ ابنك ده انت كنت هتقتله بإيدك ي رحيم، فوق بقا. انت مش هتلاقي أحسن من مهره تكون زوجة ليك.
رحيم. بقا بتضربني ي أبويا علشان واحدة زي دي؟ وأحسن زوجة ليا؟ في أي، زيها زي أي واحدة ممكن إني أتزوجها ي أبويا.
الممرضة. المريضة فاقت.
أبو مهره. سبهم ودخل لبنته وقال: كيفك ي بتي؟ عاملة إيه؟
مهره. أهي أهي موجوعة أوي ي أبويا. شوفت آخرة أجبرك ليا إني أتزوجه، بهدلني ي أبويا. والله ما كان قصدي، ولا كنت أعرف إنه فيه رجالة في البيت وهو مقليش ي أبويا إنه عامل اجتماع كبارات الصعيد في البيت.
أبو مهره. اهدي ي بتي، هجبلك حقك وهخليه يطلقك.
رحيم. دخل وقال: طلاق مش هطلق، وهاخد ابني يتربى معايا.
مهره. بصدمة. ابنك؟
رحيم. أيوه ابني اللي انتي حامل فيه.
مهره. حامل؟ وحطت يدها على بطنها وقالت: ابني؟ يعني انت كنت هتقتل ابني كمان من قبل ما أشوفه أو أعرف إنه موجود أصلاً.
أبو مهره. لو عايزة تبلغي عنه بأنه ضربك وكان هيموتك ويموت ابنك، هنعمل محضر ونبلغ عنه وهنطلع لكِ إثبات حالة من المستشفى بحالتك.
رحيم. انت بتقول إيه؟
أبو رحيم. انت اخرس خالص فاهم؟ وسبني أصلح اللي انت هببته. هيا معاها حق تبلغ عنك ومعاها إثبات، وانت هتدخل السجن وابنك اللي بتقول عايز تربيه ده، هيا اللي هتاخده وهتربيه لو دخلت السجن. وقال: مهره ي بنتي، حقك عليا أنا آسف بالنيابة عنه، ووعد مني مش هخليه يقرب منك، بس متبلغيش عنه، وارجعي معانا البيت ي بنتي وخلي ابنكوا يتربى وسطكم.
مهره. لا ي عمي، رجوع تاني للبيت ده، أنا مش راجعة. وأنا قررت أبلغ عن ابنك باللي عامله معايا، كفاية إهانة وبهدلة. من ساعة ما اتجوزنا، هو زي ما اتجبر إنه يتجوزني، أنا كمان اتجبرت إني أتزوجه. ذنبي إيه أنا علشان يعمل معايا كل ده؟ أنا آسفة بس مش هقدر أستحمل ابنك مرة تانية. في الوقت اللي كان بيبهدلني فيه، كنت بعامله أحسن معاملة لأنه في الآخر زوجي. بس خلاص، كفاية لحد كده. أنا تعبت منه ومن تصرفاته. أنا مش مجبورة إني أستحمل جوازي منه أكتر من كده.
رحيم. انتي بتقولي إيه ي بت انتي؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ تبلغي عن مينا؟
أبو مهره. خود ابنك ي أبو رحيم واتفضلوا امشوا من هنا.
رحيم. وأنا مش هسيب ابني.
أبو رحيم. شد رحيم وقاله: يلا تعالي معايا، وخرجوا الاتنين من المستشفى.
بعد ما رحيم مشي هو وابنه.
أبو مهره. أنا صحيح وافقتك بأنه هنبلغ عنه، بس هو يومين ويطلع. يكون اتربى علشان ميعملش كده معاكي مرة تانية. وكنت بتهدده بأنه هناخد ابنه ونحبسه، بس طلاق انتي مش هتطلقي، انتي سامعة؟ أنا هصرف عليكي ولا على أخواتك ولا على ابنك اللي جاي. المصاريف كتير، وجوزك أولى بأنه يربي ابنه ويعيشوا أحسن عيشة. إحنا هنهدده بس مش أكتر.
مهره. كانت بتسمع وهيا مصدومة. انت بتقول إيه ي أبويا؟
أبو مهره. اللي سمعتيه. إحنا معندناش بنات تطلق وتسيب بيت جوزها، انتي فاهمة؟ وكلها كام يوم وترجعي ليه تاني.
مهره. بحزن. وأنا اللي فكرتك هتقف معايا ي أبويا، وبعد ما أهانني وقال إني مش متربية وضربني وكان هيموتني.
أبو مهره.
مهره. بصدمة أكبر.
يا ترى أبو مهره قال إيه ل مهره؟ ويا ترى رحيم هيعمل إيه مع مهره؟
رواية مهرة الرحيم الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
أبو مهره. انتي فاكرة نفسك عائشة؟ فين إحنا؟ إحنا هنا في الصعيد، يعني عادي الراجل منا يضرب مراته ويكسرها كمان. انتي مراته ومن حقه يعمل فيكي كيف ما بده.
مهره بصدمة أكبر. هو انت أبويا وبتقول كده؟ يعني مش بحلم؟ انت ازاي كده يا أبويا؟ وليه القسوة دي كلها؟ أنا كنت عملت لك إيه إياك عشان تدمرني بالشكل ده؟ ده أنا بنيتك. ليه مجوزتنيش لواحد يحافظ عليّ؟ مش يهيني ويضربني ويموتني وتقولي عادي يا أبويا؟ أنا مستحيل أرجع له يا أبويا.
أبو مهره. مش بمزاجك وهترجعي له. أنا مش هقبلك في بيتي، معنديش مكان أخليكي فيه. كفاية إخواتك عليّ، ولحد ما يمشوا هما كمان. ومش عايز أشوف واحدة منكم. كتكم القرف، قرفتوني. امتى بقى أخلص منكم؟
مهره. ولما انت مش طايقنا كده يا أبويا، جبتنا ليه إياك؟
أبو مهره. ضربها بالقلم وقال: اخرسي يا بنت قليلة التربية. صحيح من حقه يكسرك ويموتك كمان.
مهره. بتضربني يا أبويا؟
أبو مهره. وأكسرك كمان. انت قاعدة في المستشفى أسبوع، تكوني خلصتي اللي عايزة تعمليه فيه. عشان لما تطلعي من المستشفى ترجعي على بيت جوزك. إنسي فكرة إنك تروحي معي، أنا مش ناقص بلاوي.
وسابها.
مهره بدموع. حتى انت يا أبويا؟ ليه كده؟ فكرتك سندي وظهري وهلجأ لك لما رحيم يعمل فيا كده. إذا كان انت أبويا وبتعمل كده فيا، يبقى من حقه جوزي يعمل فيا أكتر من كده. أعمل إيه بس يا ربي؟ أنا تعبت. مش لاقية اللي يقف معي ويسندني. مليش غيرك يا رب. أنجدني وغير لي حياتي، حتى عشان ابني اللي جاي. ساعدني وألطف بيا يا رب.
اهي اهي.
الممرضة. ليه بتبكي يا بنيتي؟ مالك؟ فيكي إيه؟ فيكي تحكيلي؟ أنا زي أمك يا بنيتي وممكن أساعدك كمان.
مهره بدموع. بجد هتساعديني؟
الممرضة. أكيد يا بنتي. اطمني واحكيلي، وإن شاء الله هساعدك.
مهره. أنا اسمي مهره. جوزي ضربني وأهاني وكان هيموتني ويموت ابني كمان اللي لسه معرفش بوجوده، وهو سبب حالتي اللي أنا فيها دي.
الممرضة. وضربك ليه يا بنيتي؟ عملتي إيه إياك عشان يعمل فيكي كده؟
مهره. معملتش حاجة. هو كان عامل اجتماع مجلس كبرات الصعيد في البيت، وأنا مكنتش أعرف. وهو مقليش، وأنا نزلت ببيجامة برمودا. صدقني مكنتش أعرف إنه عامل اجتماع، والله. أهي. ومن وقت ما اتجوزنا وهو بيضربني ويأهيني، لأنه هو كان مجبور يتجوزني، وأنا كمان اتجبرت أني أتجاوزه.
الممرضة. وفين أهلك يا بنتي؟
مهره. معنديش غير أبويا وإخواتي. وأبويا قاسي أوي عليّ، وقالي: إنسي فكرة إنك ترجعي معي البيت. وإني أبلغ عن جوزك يقعد في السجن يومين ويطلع، يكون اتربى. وارجع معاه تاني البيت. وطلاق معندوش بنات تطلق وترجع بيت أهلها مرة تانية. وإنه عادي جوزي يضربني ويأهيني ويكسرني كمان، لأني مراته. ودي عادات وتقاليد الصعيد. أهي أهي. مليش حد يقف معي ومش عارفة أتصرف مع جوزي ازاي. أهي أهي.
الممرضة. متقلقيش يا بنتي، أنا معاكي وزي أمك. وهخلي جوزك يرجع تحت رجليكي. أنا اسمي أمينة. ومتقلقيش، هقف معاكي وهساعدك.
مهره بدموع. بجد يا خالة أمينة؟
أمينة. بجد يا حبيبتي. بطلي بقى بكاء عشان اللي في بطنك. أنا هروح أجيب لك تأكلي، وبعدين هقولك هنعمل إيه في جوزك.
مهره. تسلميلي يا خالة أمينة.
أمينة راحت تجيب الأكل لمهره وأكلتها وفضلت معاها.
عند أبو رحيم.
رحيم.
أبو رحيم بصوت عالي. عجبك اللي عملته في مراتك ده يا رحيم؟ وبعدين العيب عليك مش عليها يا ولدي.
رحيم. اللي حصل يا أبويا مشفتش قدامي لما لقيتها كده وكل كبرات الصعيد بيبصوا عليها.
أبو رحيم. وهتعمل إيه يا ولدي؟ أكده لازم تصالحها عشان ولدك اللي جاي، وعشان يتربى وسطكم. وحاول تحبها يا ولدي، صدقني مهره مفيش منها. حاول على الأقل تفهمها.
رحيم. سيبك من الكلام الماسخ ده يا أبويا. ومتقلقش، أنا هتصرف وهعرف أنا هعمل إيه عاد.
أبو رحيم. بس لو عكتها منك يا ولدي، مش هدخل. إنت حر.
رحيم. أنا عارف هرجعها إزاي بطريقتي.
أبو رحيم. مفيش فايدة فيك يا ولدي.
عند مهره وأمينة.
أمينة. كانت بتقولها إزاي تربي جوزها ده وتخليه مش يتعرض ليها تاني.
مهره. يلا قوليلي يا خالة هنعمل إيه معاه.
أمينة.
مهره بصدمة من اللي قالته. يا ترى قالت إيه لمهره؟ يا ترى رحيم هيعمل إيه؟ وهيرجع مهره إزاي؟ وهترجع معاه فعلاً ولا هتنفذ فكرة أمينة؟
رواية مهرة الرحيم الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
بصي ي بنيتي أنا هجبلك تقرير بحالتك دي وهنبلغ عن جوزك ب أنه ضر،بك وكان هيمو،تك.
وبعدين انتي هتطلعي من المستشفى بعد ما نبلغ عن جوزك هتاجي معايا البيت من غير ما حد يعرف مكانك.
وبعدها بكام يوم نطلعه من الحبس وبرضوا انتي هتكوني عندي ومش هيعرف مكانك.
وطبعا هيدور عليكي ومش هيلاقيكي ومطر أنه يدور عليكي علشان انتي حامل في ابنه ومش هتظهري الا لما يعرف قيمتك.
وهاخدك عندي بعد ما نبلغ عنه علشان كله هيبقا مشغول معاه واعرف اخدك من غير ما حد يحسمهر.
بصدمه من اللي قالته 😳😳
بس هو كده يعني هيعرف قمتي ولا اول ما يشوفني بعد ما أظهر يضر،بني ويقولي كنتي فينامينه.
متقلقش انا معاكي وهنمشي وحده وحده هااا موافقه علي اللي قولته ولا ايمهره.
انا خايفه ي خاله اجي اكحلها اعميها اكتر مش عارفه اعمل اييه.
وفجاه. دخل رحيم عند مهره.
امينه. عملت نفسها انها بتديها دواء او حق،ن وطلعت.
رحيم. هااا ابني عامل ايمهره.
مهره. طلقني ي رحيم وكفاية لحد أكده وانا هربي ابني و وقت ما تعوز تشوفه هخليك تشوفه.
رحيم. ضر،بها بالقلم وقالها اخرسي بقا عايزه تاخدي ابني طيب انتي في داهيه انا اصلا مش طايقك إنما ابني لا فاهمتي اياك ولا افهمك بطريقتي.
واياكي تعمل اي تصرف ي مهره صدقيني لو عملتي اي موقف ولا بلغ،تي عني وحاولتي انك تاخدي ابني هيبقي آخر يوم في عمرك كتك القرف فيكي وفي شكلك معرفش عجبتي ابوي علي اييه.
اياك. وسابها وطلع.
عند ابو مهره.
رجعت البيت.
اخت مهره. اختي عمله اي ي ابوي واي اللي حصل ليها.
ابو مهره. جوزها ضر،بها و مرميه في المستشفى.
اخت مهره. بصدمه وليه مش جبتها معاك ي ابوي وكيف يضر،بها.
اياك.
ابو مهره. اجبها فين ي بنت الك،لب هو انا لاقي اصرف عليكي انتي والبه،يمه اللي جوه دي لما اجبها هيا كمان علشان اصرف عليها هيا وابنها.
اياك.
اخت مهره. اختي حامل 😳.
ابو مهره. ايوه ي اختي وغورري من وشي كتك داه،يه فيكي وفيها ويلا جهزي انتي كمان علشان هجوزك كفايه عليكي لحد أكده خلينا اخلص منيك.
اخت مهره. انت بتقول اي ي ابوي وجواز اي انا لسه صغيره وبعدين لو مش انت اللي وقفت جنب اختي مين هيقف جانبيها.
اياك.
ابو مهره. اتعصب وقال لو مش خرستي وغورتي من وشي مش هتعرفي هعمل فيكي اي غوريا.
اخت مهره. مشيت من قدامه وكانت حزينه علي اختها ومكنتش عارفه تعمل اي ولا تساعد اختها كيف.
عند مهره.
بعد ما رحيم مشي كانت بتبكي.
امينه. دخلت عليها وقالت عمل اي فيكي الك،لب ده وليه بتبكي ي بنيتي.
مهره. ضر،بني ي خاله بالق،لم علي وشي وكان بيهددني اني معملش اي تصرف ولا ابلغ عنه والا هيكون اخر يوم في عمري.
امينه. وقررتي تعملي ايه ي بنيتي انا قولتلك علي اللي عندي انت بقا ناويه تعمل اييه.
مهره. انا عرفت هعمل ايه عاد اسمعي ……………..
امينه. بصدمه 😳.
رواية مهرة الرحيم الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
مهره. أنا عرفت هعمل إيه عاد، اسمعي. أنا عايزة منك تقرير مفصل بحالتي وإني اتعرضت للضرب، وكنت هخسر حياتي وحياة البيبي. وهبلغ عن رحيم، ولما يتقبض عليه أنا هروح أعيش في بيتي اللي هو بيته، ومحدش هيقدر يتعرض لي، وخصوصاً كمان إني حامل في ابن ابنهم. ومش هطلعه من الحبس، أخليه يتحاكم عليه، ولما أحس إنه اتربى هطلعه من الحبس. بس هاخد قرار عليه بعدم التعرض ليه، وإنه ده شرطي علشان يطلع. وكمان يكتب البيت باسمي أنا وابني، علشان لو عمل لي حاجة تاني أنا معايا تقرير وكمان البيت باسمي، ويبقى ملهوش أي حاجة. ولو اتعرض لي يبقى بره وبلا رجعة، وأكون ضمنت حياتي وإني مبعدش عن ابني ولا يتعرض له.
يامينه. بصدمة 😳 أنا اتفاجأت من كلامك، بس برافو عليكي إنك مأخدتيش بالتهديد. وكمان فكرتي في فكرة جامدة، يخليه يندم على اللي عامله. هو كده هيتربى فعلاً، أنا مبهرة بتفكيرك. تحياتي ليكي يا بنتي، هو ده الكلام الصح. أنا هروح أجهز لك التقرير علشان نبدأ على طول.
مهره. تسلميلي يا خالة، من غيرك مكنتش هعرف أعمل حاجة. لولا مساعدتك وإنك واقفة معايا، كان زماني رضيت باللي بيحصل لي، وخصوصاً بعد ما أبويا اتخلى عني.
يامينه. ولا تشغلي نفسك يا حبيبتي، المهم راحتك ومتقلقيش. أنا معاكي للآخر، وإنتي زي بنتي.
مهره. أكيد يا خالة زي بنتك. يلا بقى التقرير ههه.
يامينه. حاضر يا بنتي ههه. وراحت تعمل التقرير، وبعد ما مشيت قالت: صبرك عليا يا رحيم، هخليك تدفع التمن على كل حاجة عملتها معايا وعلى إهانتك وضربك ليا. وكنت هتخليني أخسر ابني من قبل ما أعرف بوجوده. وقالت: شكراً يا ابني، انت اللي قوتني. ووعد مني مش هخلي حد يقرب مننا، ولا حتى أبوك. وأبويا ده كمان صبره عليا هو كمان. أخلص بس من رحيم الأول، وبعدين أشوف حكاية أبويا دي، وإنه إزاي اتخلى عني. وإني لازم أحمي أخواتي منه قبل ما يبقوا زيه وحياتهم تدمر. كل واحد جاي عليه هيدفع التمن غالي أوي كمان.
أبو رحيم. عملت إيه مع مراتك يا ولدي؟
رحيم. هددتها إنها لو عملت أي حاجة معايا، هيبقى آخر يوم في عمرها يا أبويا.
أبو رحيم. إنت مش هتتغير أبداً، إنت مصنوع من إيه قلبك ده من إيه؟ عايشين مع بعض وداخلين على سنة أهو، مفيش في مرة قلبك حن عليها ولا دق ليها. وبعدين إنت بتعملها كده ليه؟ وكأنها جارية عندك، دي مراتك يا ولدي. وزي ما أجبرتك عليها أبوها، كمان أجبرها عليك. هي ملهاش ذنب علشان تعمل معاها كل ده يا ولدي. فكر قبل ما تخسرها وتقعد تندم.
رحيم. مش رحيم يا أبويا اللي يندم. ذنبها في رقبتك يا أبويا، لأنك إنت اللي أجبرتني عليها. ومش رحيم اللي يتجبر إنه يعمل حاجة غصب عني يا أبويا. إنت خلتني أتجوزها، سيبني بقى أتعامل معاها كيف ما بدي. وبعدين أبوها أخره كلام وبس، إنت قلقان منها ليه؟ محدش يقدر يعمل حاجة يا أبويا، اطمن.
أبو رحيم. قبل ما تعمل حاجة فكر إنه هي شايلة ابنك، وأي تأثير عليها هيأثر على ابنك. ولو عايز ابنك زي ما بتقول، اتغير يا ولدي علشان هو. علشان لو كبر وشاف معاملتك لأمه هيكرهك يا ولدي. واللي عندي قولته ليك. روح هات مراتك يا ولدي ودلعها وخليها مبسوطة، واتأسف ليها.
رحيم. إنت بتقول إيه يا أبويا، بقا أنا رحيم أتأسف ولمين؟ لدي. يا أبويا متشغلش بالك، أنا هعرف أتعامل معاها كويس.
أبو رحيم. بقا بتزعقلي يا أبويا، وعلشان دي.
رحيم. أيوه يا رحيم. وروح هاتها يا ابني، ربنا يهديك.
رحيم. اتعصب ومشي راح عندها علشان يجيبها، وأول ما وصل كانت المفاجأة.
رحيم. بصدمة 😳 ياترى إيه المفاجأة وإيه اللي حصل 🤔🤔🤔
رواية مهرة الرحيم الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
رحيم اتعصب ومشى راح عندها علشان يجيبها، وأول ما وصل كانت المفاجأة.
رحيم وصل المستشفى وكان داخل عند مهره، بس لقي شرطيين واقفين على الباب.
"انت مين؟"
"أنا جوز المريضة اللي جوه."
"مطلوب القبض عليك."
"انت بتقول إيه؟ وليه عايز تقبض عليا؟"
"مدام حضرتك بلغت عنك وقدمت تقرير باللي عملته فيها، ويلا امشي قدامي."
"انت بتقول إيه؟" وزقهم ودخل عند مهره. "انتي بتبلغي عني؟ انتي اتجننتي؟"
"انت ي أستاذ مينفعش كده، اتفضل معانا من غير كلام وإلا هناخدك غصب عنك، متخلنيش أستخدم معاك العنف."
"هتدفعي الثمن غالي أوي ي مهره، سامعة؟"
"تهديد كمان ي حضرة الضابط؟ خوده من هنا."
الشرطي أخد رحيم معاه وطلعوا على القسم.
"تمت المهمة بنجاح، اطمني انتي دلوقتي في أمان."
"بجد تسلميلي ي خالة، من غيرك مكنتش هعرف أعمل حاجة ولا كان هيكون عندي القوة دي علشان أواجهه، كنت هستسلم للأمر الواقع وهفضل طول حياتي أتعذب معاه."
"انتي بنتي ي مهره، ومتقلقيش، هفضل واقفة معاكي، يلا بقا علشان تروحي البيت. جه وقت التنفيذ اللي بعده."
مهره جهزت نفسها وطلعت من المستشفى وعطت العنوان بتاعها لأمينة ورقمها علشان تتواصل معاها.
عند رحيم.
الشرطي حاطه في السجن.
"انتوا مش عارفين أنا مين، إزاي تحبسوني؟ كلكم هتدفعوا الثمن، وأولهم مهره الكلب، والله لخليكي تندمي على الساعة اللي فكرتي إنك تعملي كده."
مهره وصلت البيت ودخلت بكل كبرياء وقوة.
"كيفك ي مهره ي بنتي؟"
"الحمد لله ي عمي."
"اومال فين رحيم؟ مجاش معاكي ولا إيه؟"
"رحيم اتقبض عليه ي عمي، وأنا طالعة علشان أرتاح، انت عارف الحمل بقا."
"اتقبض عليه كيف يعني؟ وليه اتقبض عليه؟ هو كان رايح علشان يجيبك من المستشفى."
"اتقبض عليه علشان ياخد جزاء اللي عمله معايا، ومن أهنه ورايح مش هسكت لأي حد يجي عليه، واللي هياجي عليه هدفعُه الثمن غالي، وابنك هياخد اللي فيه النصيب ي عمي."
"ليه عملتِ كده ي بنتي؟ طالعي علشان خاطري وعلشان خاطر ولدك، عايزاه يتربى من غير أب."
"اياكِ. طلوع رحيم مش هيطلع غير لما يتربى ويعرف قيمتي كويس، يمكن لما يقعد في السجن ولا يعذبوا شوية يحس باللي كان بيعمله معايا، عن إذنك." وسابته وطلعت.
"اعمل إيه أنا دلوقتي؟ أكيد رحيم متعصب على الآخر، واللي عملتيه ي مهره، رحيم مش هيعديه بالساهل كده، ي رب الطف بينا." وطلع وراح عند رحيم في السجن.
مهره طلعت الأوضة وكانت بترتاح، واتصلت عليها أمينة.
"عملتي إيه ي بتي؟ في حد كلمك؟"
"لا ي خالة، متقلقيش، وإحنا ماشيين على الخطة زين، ورحيم هيدفع الثمن، بس أنا حاسة إن بطني بتوجعني."
"اهدي ي بتي ومتعصبيش نفسك، وخودي الدوا وارتاحي علشان اللي في بطنك."
"حاضر ي خالة، سلام."
"سلام."
أبو رحيم وصل عند رحيم.
"شوفت آخرة اللي بتعمله، وصلك لإيه، عاد عجبك كده؟ رميتك في السجن."
"والله مش هسبها بنت الكلب دي وهدفعها الثمن غالي، طلعني من هنا بسرعة."
"مينفعش تطلع إلا لما مهره تمضي على تنازل بالمحضر، ولو مش اتنزلت هتفضل هنا لحد ما تتحول على المحكمة وهي تحكم عليك، كلمت المحامي وقالي كده."
"يعني إيه ي أبويا؟ هخلي واحدة زي دي تتحكم في حياتي؟ روح قولها تتنازل وإلا هتشوف مني اللي محدش في الدنيا شافه، وموتها المرة دي هيكون بحق وحقيق ي أبويا."
أبو رحيم مشي وراح البيت وكان بيدور على مهره.
"مالك؟ مش شوفت مرات أخوك مهره؟ مالك؟"
"فوق ي أبويا."
"تمام." وسابه وطلع.
"مهره ي ابني إنتِ فين؟"
مهره كانت قاعدة بتسمع أغاني وبتشرب عصير.
"إنتِ هنا وأنا بدور عليكِ."
"خير ي عمي، في إيه؟"
"شروط إيه دي ي بتي؟"
"أول حاجة ابنك هيكتب تقرير على نفسه بعد التعرض ليه بأي شكل من الأشكال، وطبعًا لو خالف كده انت عارف هيحصل إيه. ثاني حاجة بقا ابنك يكتب البيت ده باسمي."
"انتِ متأكدة إنك عايزة تاخدي البيت ي مهره؟"
"أيوة ي عمي، أنا مش متأكدة ابنك لما طلع يعمل فيه إيه، وانت عارف إنه ابنك مجنون وعايز يتربى، وده شروطي، بلغه وقله أمضي على التنازل ولا لا، ووقتها كمان أفكر إذا كنت هتنازل بسرعة ولا أسيبه كام يوم يكون اتربى، عن إذنك ي عمي."
"أنا مش قادر ألومك علشان دي غلطة ابني، وعارف إنك عايزة تضمني حقك وإنه مش يعمل معاكي كده تاني."
أبو رحيم وصل عند رحيم وقاله على شروط مهره علشان تتنازل على المحضر.
"هيا قالت لك كده؟"
ي ترى رد فعل رحيم إيه؟ وهيوافق ولا لا؟ وكمان مهره هتتنازل بسرعة لو رحيم وافق إنه يمضي ولا هتعمل فيه إيه؟
رواية مهرة الرحيم الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
رحيم. بصدمه 😳 بقا بنت الك،لب دي قالت ليك أكده
أبو رحيم. بو رحيم. ايوه ي ولدي علشان تطلع لازم تمضي إقرار بعدم التعرض ليها وتكتب البيت باسمها
رحيم. بعصبيه ي بنت الكل،ب والله ما هر،حمك و،هشرب من د،مك ومن د،م اهلك بقا انا رحيم تعملي معاي أكده
أبو رحيم. اهدي ي ولدي واعمل اللي هيا عايزاه علشان تطلع
رحيم. بتحلم ي ابووي بتحلم مش وحده زي دي تمشي كلامها عليه ي ابووي مستحيل أمضي علي حاجه
أبو رحيم. ما انت أكده مش هتطلع ي ولدي هتعمل اي عاد
رحيم. انا هتصرف ي ابوي هلاقي طريقه اطلع بيها من اهنه إنما الز،باله دي مش هتمشي كلامها عليه روح ي ابوي وخلي بالك من ابني كويس وانا قريب هطلع من اهنه وهخليها تدفع التمن
أبو رحيم. بعصبيه انت يلا انا معرفتش اربيك ليه أكده اخوك مالك مش طالع زييك وده الحمد لله انا معرفش انت ليه قاسي أكده وبعدين ده نتيجه اللي عملته معاها عايزها تعمل اي عاد لما تلاقيك بتعذ،بها وبتعمل معاها أكده تخدك في حض،نهاوتقولك اعمل كيف ما بدك معاي انت اي انت لو عندك اخت و جوزها عمل فيها أكده هتسكت اكيد لا يبقا اي محسسني أنها عدوه ليك دي مراتك ي اخي وزي اختك وبنتك كمان والرسول صلى الله عليه وسلم وصانا علي النساء مين انت علشان تاجي وتعمل في وحده أكده وي ريتها غريبه لا ده مراتك ي ولدي ربنا يهديك فكر مع نفسك واتغير علشان ولدك كمان والا هتلاقي نفسك اهنه ومحدش هيطلعك وزي ما قولت ليك مينفعش تطلع الا لما مراتك تمضي علي التنازل بالقضية فهمت ولا أقول كمان مينفعش تطلع الا لما تنفذ الا هيا عايزاه ي رب تكون فهمت انا ماشي وانت لما تلاقي نفسك عايز تطلع يبقا كلمني علشان اجيب ليك الورق اللي هتمضيه بعدم التعرض ليها وتكتب البيت باسمها زي ريت تكون اتربيت سلام.
رحيم. بعد ما أبوه مشي وبعصبيه خبط في حديد السج،ن
مالك. مرات اخويمهره. في اي ي مالك وليه بتقولي مرات اخوك من امته بتقول أكده انا اسمي مهر
مالك. علشان مش تعملي فيه زي ما عملتي في رحيم
مهره. اهاا. ي ابني انا بربي اخوك بس لانه مش متربي انما أنت متربي ي مالك وبعدين احنا علاقتنا ببعض ملهاش علاقه ب الز،فت اللي اسمه رحيم وبعدين انت اخوي يلا فوككك كده وتعال نعمل اكل لحسن انا جعان والبيبي كمان شكله جعان وعلي شويه وهأكلك انت وفضلت تهزر معاهم
مالك. ههه وعلي اي يلا نعمل اكل بس هنعمل ايه 🤔
مهره. بصوت واطي اقولك علي حاجه
مالك. بنفس الصوت الواطي قولي بس انتي ليه موطيه صوتكمهره. علشان محدش يسمعنا انا عايزه اكل جلاش باللحمه المفرومه واووووو اشتهيتمالك. هههه وده مين اللي هيعمله انا اخري اعمل اندومي وانت اخرك تقلي بطاطس ههههمهره. مالك بقا شوف حد يعمل لينا انا عايزه الجلاش يرضيك ابني يبقا فيه جلاشه علي وشهمالك. هههههه مش قادر ههه جلاشه علي وشه هههه لا ميرضنيش بصي جاتلي فكرهمهره. قول بسرعهمالك. في ساكن جنبينا جديد شيف بيعمل اكلات اي تحفهمهره. ده جاه امته وسكن فيهمالك. احم وانتي في المستشفىمهره. اه طيب ايمالك. اخدها وراحوا عنده وخبطوا علي البابعمر. فتح وقال حضراتكم مين ؟
مالك. انا مالك وساكن في البيت اللي جنبك ده ودي مهره اختيعمر. اهلا وسهلا اقدر اساعدكم في حاجهمالك. في الحقيقة انا عرفت انك شيف وكده واختي عايزه تاكل جلاش باللحمه المفرومه واحنا علي قدنا في الاكل والخدم مش موجودين ف جينا ليك تعمله وهنديك الفلوس اللي انت عايزها قولت ايمهره. بليزززز وافق ي موز انت اقصد اي اسمك اي بليز وافق
مالك. اسكوتي انتي بتعملي ايمهره. انت مش شايف يلا الولد عامل ازاي ده نساني اللحمه المفرومه والجلاش اي ده ده احلا من اخوك البو،مه
عمر. هههه طيب خلاص هعمل ليكم وبالمناسبة اسمي عمر
مالك. اتشرفت بيك ي عمر
عمر. طيب تعالوا ادخلوا عقبال ما اجهزهامالك. ،،،،
مهره. دخلوا عنده وقاعدوا وعمر جاب ليهم عصير وراح يعمل الجلاش باللحمه المفرومه
عمر. وهو في المطبخ كان بيبص علي مهره وأعجب بيها وكل شويه يبص ليها وشويه وخلص الجلاش
عمر. عايزكم تدوقوا الاكل بقا وتقولوا رئيكم
مهره. فضلت تاكل هيا و مالك وقالوا تسلم ايدك الجلاش تحفه اووي بجد يعني لدرجه انه مش يتشبع منه
وفضلوا يتكلموا مع بعض وبقا أصحاب كمان ومع الوقت عمر بيوح عندهم البيت ويقعد معاهم وعدا شهر علي الكلام ده و رحيم برضوا معند ومش راضي يمضي علي الإقرار والتنازل عن البيت وفي الوقت ده كان عمر اتقرب من مهره ونساها رحيم علي الاخر وكانت عايشه مبسوطه مع مالك و زياره عمر اللي بينسيها الدنيا وبيخليها مبسوطه والحمل كان تعبها وامينه كانت بتروح ليها وعمر لما عرف أنه مهره حامل واللي عمل فيها جوزها برضوا كان معاها ومش سبها وكان مالك و عمر بيساعدوامهره. كانت بتطلب من عمر يعمل ليها اشكال وانواع من الاكلات وكان بيخرجها ويفسحها هيا و مالك وكانوا عايشين حياتهم مبسوطين
وفي يوم حصلت المفاجاه 😳😳🤔🤔
ي ترا اي اللي حصل هما في الحقيقة مفاحاتين البارت الجاي مشوق جدا 🔥
رواية مهرة الرحيم الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
عمر: مهره أنا عايز أتحدد معاكي في موضوع.
مهره: وهي بتاكل: قول يا عمر، في إيه؟
عمر: مهره، أنا عارف إن اللي هقوله هيصدمك، بس أنا مش قادر أخبي عليكي أكتر من كده.
مهره: ما تقول يا عمر، في إيه، وخلصني. وإيه هو اللي هيصدمني؟
عمر: مهره، من الآخر بقا كده، أنا بحبك.
مهره: بصدمة وشرقت وهي بتاكل وقالت: انت بتقول إيه يا عمر؟
عمر: بحبك يا مهره.
مهره: بعصبية: انت اتجننت يا عمر؟ انت مجرد جاري وصديقي وصديق مالك. متنساش إني واحدة متجوزة وحامل. يا عمر انت أكيد بتهزر، صح كده؟
عمر: لا يا مهره مش بهزر، أنا بتكلم جد. أنا بحبك. اطلقي من جوزك وأنا هتجوزك. واوعدك هخليكي تعيشي في سعادة معايا. وافقي انت بس وأنا أفرشلك الأخضر واليابس.
مالك: سمع وبصدمة وبصوت عالي: انت بتقول إيه يا مالك؟ انت اتجننت ولا إيه؟
(عاد وراح علشان يمسك في عمر)
مالك: انت بتقول إيه يا كلب يا واطي؟ بقا أنا اللي آمنت ليك وخليتك صديق ليا؟ بقا بتبص لمرات أخويا؟ انت اتجننت إياك؟
(وفضل يضرب في عمر)
مهره: اهدى يا مالك، هيموت في إيدك.
مالك: لتكوني خايفة عليه عاددد يا مهره؟ انتي موافقة على اللي قاله يا مهره؟ ولا ليكون انتي كمان حبتيه؟ أنا عارف إنه أخويا إذاكي وكان بيعذبك وانتي بتعاقبيه، بس مش لدرجة إنك تخوني أخويا قدامي وأسكت؟ يا مهره مش عشان الأستاذ طلعك كام مشوار وكام أكله حلوة وكان بيهزر معاكي، خلاص حبيته إياك؟
مهره: بصوت عالي: انت بتقول إيه عاددد يا مالك؟ عمر مجرد صديق وجار مش أكتر، وأنا لسه قايلة ليه الكلام ده قبل ما تيجي. أنا مهره يا مالك، مهره مش أنا اللي أخون وأذي لمجرد إن أخوك آذاني وكان بيعذبني. كلامك كان قاسي أووي يا مالك. بقا انت اللي اعتبرته أخويا؟ بقا بتقول عني كده يا مالك؟ وانت يا عمر، طلبك مرفوض. وأنا مقولتش ليك إنك تحبني. وانت عارف إني واحدة متجوزة وكمان حامل. ومهما كان فيه مشاكل بيني وبين جوزي، بس دي حاجة متخصش حد. وكان سبب المشكلة سوء تفاهم وكل واحد بياخد عقابه. ورحيم هيفضل جوزي يا عمر. عن إذنكم.
مالك: سمعت قالت إيه؟ يلا امشي من هنا ومش عايز أشوفك ولا ألمحك قريب مني ولا من مهره، ولا حتى تعدي صدفة من قدام البيت، وإلا هتشوف مني اللي عمرك ما شفته. غور من هنا.
(عمر مشي وهو حزين جداً إن مهره رفضت حبه، وإنه غلطان إنه فكر فيها بشكل غير الصداقة والجيرة، وإنها واحدة متجوزة وحامل ومكنش ينفع إنه يحبها، بس غصب عنيه مش بإيده انجذب ليها وحبها.)
مالك: طلع عند مهره، لاقاها بتعيط وقال: مهره؟
مهره: بدموع: امشي يا مالك من هنا، مش عايزة أكلمك تاني.
مالك: أنا آسف، حقك عليا، أنا انفعلت غصب عني.
مهره: بقا انت اللي تفكر فيه كده يا مالك؟ أهي، وبعدين بعد اللي أخوك بيعمل معايا، يبقى ليه نفس أحب ولا أتجوز غيره. أخوك عقدني منه ومن صنف الرجالة ده كله يا مالك. وامشي من وشي، مش عايزة أشوفك تاني من هنا ورايح، كل واحد فينا من طريق.
مالك: مهره، أنا آسف. وبعدين بصي، أنا جايب ليكي...
مهره: إيه؟
مالك: الجلاش باللحمة اللي انتي بتتوحمي عليه. أنا اتعلمته من الزفت اللي اسمه عمر وعملته ليكي. معنديش أغلى منيكي انتي وابن أخويا. انتي أختي يا بت، وأنا كنت خايف ليكي مش أكتر. يلا الابتسامة الحلوة يا مهرهتي، ويلا نأكل، ولا أكل الجلاش ده كله لوحدي إياك؟
(وبدأ ياكل)
مهره: لا استنى، أنا هاكل. بس أنا زعلانة برضو منك يا مالك. أنا ما كنتش هاكل، بس البيبي هو اللي هياكل.
مالك: ههه، ماشي يا ستي، نشوف البيبي وناكله، وبعدين نشوف ست مهره ترضى بأي، وأصالحها. أنا مقدرش على زعلك برضو، لحسن تحبسيني أنا كمان. هههه.
مهره: هههه، أتصور فكرة برضو. هههه.
مالك: لا خلاص، إحنا آسفين يا مهره هانم.
(وقعدوا يهزروا مع بعض وأكلوا، ومالك صالح مهره وأخدها وخرجوا، ومهره كانت مبسوطة ومالك كان بيحاول يعوضها عن اللي رحيم أخوه عمله معاها.)
(وبعدها بكام يوم أبو رحيم راح عند مهره)
أبو رحيم: كيفك يا مالك، وكيف مهره والبيبي؟
مالك: كويسين يا أبوي. إيه، في حاجة إياك ولا إيه؟
أبو رحيم: قبل ما يقول حاجة، جات مهره.
مهره: كيفك يا عمي؟
أبو رحيم: بخير يا بتي، كنت جاي ليكي بخصوص رحيم.
مهره: (بضيق) وماله البومة ده إياك؟
أبو رحيم: عايز يطلع من السجن، كفاية عليه كده، يابنتي، وهو اتربى بقاله شهرين أهو في السجن. قولتي إيه عاد يا بنتي؟
مهره: بصراحة يعني يا عمي، أنا مضمنش لو طلعته يعمل إيه فيا بسبب اللي عاملاه فيه. ف أنا مش هتتنازل، إلا لما يمضي إقرار بعدم التعرض ليا، وإنه يكتب البيت ده باسمي. أنا آسفة، بس مش هقدر أطلعه إلا لما أعمل كده.
أبو رحيم: وهو مضي ليكي ي ستي على اللي انتي عايزاه. روحي انتي بقا وامضي على التنازل.
مهره: بصدمة: ابنك المغرور البومة وافق إنه يتنازل؟
مالك: بنفس الصدمة: أخويا وافق إنه يمضي؟ الله يرحمك يا مهره.
مهره: لو انت واثق إن ابنك لو طلع مش هيعمل فيا حاجة، أنا بقا مش واثقة فيه. بص يا عمي، سيبني أفكر إذا كنت هخليه يطلع ولا لأ.
أبو رحيم: أنا تعبت منيكم انتوا الاتنين. فكري وقوليلي، أنا ماشي، سلام.
مهره: ماله أبوك عصبي كده ليه يا ولا يا مالك؟ (بضيق) إيه العيلة دي.
مالك: سيبك منهم، انتي قررتي تعملي إيه مع رحيم؟ هتطلعي ولا لأ؟
مهره: ......
مالك: بصدمة من تفكيرها.
مهره: يا ولا يا مالك، اتصدمت ليه كده؟ هو أنا قولت هقتله ولا إيه؟ ههههه.
مالك: هههه، لا، بس خوفت على نفسي مش أكتر.
مهره: يا ولا، متقلقش، انت أخويا برضه. هههه.
(تُرى مهره هتعمل إيه مع رحيم؟)