الفصل 17 | من 18 فصل

رواية مهرة الرحيم الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رحيم بعصبية: مالك اخرس ي مالك بدل ما اعمل حاجة فيك مش تعجبك، وإنتي تعالي معايا ي هانم. مهره: وماله نروح لما نشوف آخرتها. رحيم: بصي ي بت الناس، طالما إنتي عايزة تنزلي البيبي فأنا قررت أتجوز. مهره بصدمة: تتجوز؟ رحيم: أيوه ي مهره، أنا من حقي أكون أب، وبما إن محدش فينا طايق التاني، فأنا قررت أتجوز عشان أجيب البيبي اللي أنا عايزه. مهره: طلقني ي رحيم، طلقني. رحيم: وأنا طلاق مش مطلق، وهتفضلي على ذمتي.

مهره: وأنا من حقي أتجاوز أنا كمان، وأكون مع حد بيحبني وأحبه وأجيب أطفال كمان، مش معنى إنت عايز تتجوز وتجيب ولاد وتعيش حياتك وأنا لأ، طلقني بقولك. رحيم: وأنا قولت طلاق مش مطلق، واللي عندي قولته. سلام. مهره: آآآآآخ، مش هسمح إنك تتجوز عليا ي رحيم، مش هسمحلك ي رحيم إنك تتجوز. أعمل إيه بس ي رب دلوقتي. مالك: مالك ي مهره؟ مهره: رحيم عايز يتجوز عليا ي مالك عشان يجيب بيبي ومش راضي يطلقني ي مالك.

مالك: إنتوا الاتنين مجانين بجد، ما تقولي ليه إن البيبي كويس وتعيشوا مع بعض وتخلصونا بقى، أنا كرهت حياتي بسببكم، ولو الجواز بالشكل ده مش عايز أتنيل. مهره: اممم، مش عايز تتنيل؟ ولما قولت كده واحنا على السلم وشوفت حور وسرحت فيها وقعدت أقولك. مهره: ولا ي مالك. مالك: مالك. مهره: وإنت قولت بصوت عالي: أي أي. مهره: وأنا ضحكت وقولتلك بطمن عليك ي أخويا. مهره: أي لسه برضوا مش عايز تتنيل؟ الأ قولي ي مالك، إنت حبيت حور ولا إيه؟

شايفاك يعني لما بتشوفها بتكون مش على بعضك. مالك: بصراحة ي مهره، حور صاروخ بتخليني أفقد عقلي لما بشوفها، بس لما بشوفك إنتي ورحيم برجع وأقول فوق ي مالك، فوق. مهره:

ضربته وقالت: فوق ي أخويا، بص ي مالك ي أخويا، إنت لو بتحب حور وهي كمان لو حبتك، صدقني مش هيحصل معاكم اللي بيحصل بيني وبين رحيم، إحنا جوازنا من الأول كان غلط وإجباري، إنما إنت اللي هتختار شريكة حياتك ي مالك، يعني من الآخر وضعك غير، فكر فيها ي مالك، واللي في مصلحتك وشايفاه صح اعمله، وأنا أكيد معاك، إنت أخويا ي ولا. مالك: تسلمي ي مهره، الأ قوليلي، كنت عايزني أساعدك في إيه؟

مهره: كنت عايزة أخوك الغبي يغير عليا، بس هو صدمني وقال إنه هيتجوز. مالك: بصي ي مهره، سيبي الأمور تاخد مسيرها من غير ما تعملي حاجة، وكفاية اللي إنتي عملتيه في رحيم. مهره: معاك حق ي مالك، أنا خلاص جبت آخري ومش هعمل إيه حاجة، وهو لو عايز يتجوز يتجوز، أنا معنديش مشكلة، بس جوازه قدام طلاقي ي مالك، سامع. مالك: ارحمي أمي، أنا ماشي.

ومع الوقت مالك كان بيتشد لحور، وحور كمان أعجبت بمالك وشخصيته وقد إيه هو حنين وبيساعد أختها وكأنه أخوها بجد، وانجذبت ليه. رحيم كان غايب عن البيت بقاله أسبوع، ومحدش يعرف عنه أي حاجة، وفجأة كان دخل عليهم وفي إيده بنت. رحيم: اتفضلي ي فيروز. فيروز دخلت مع رحيم. ومالك ومهره وحور كانوا قاعدين بيبصوا لبعض. مهره: مين دي ي مالك؟ مالك: استني نعرف. رحيم: أقدم ليكم فيروز، خطيبتي، وبعد أسبوع كتب الكتاب.

مهره قامت وبانفعال: إنت بتقول إيه؟ رحيم: بقول إنها خطيبتي وهتكون مراتي ي مهره. مهره: طلقني ي رحيم، طلقني. رحيم: طلاق مش مطلق. مهره: وإنتي ي شاطرة، إنتي مش عارفة إنه هو واحد متجوز إزاي توافقي إنك تتجوزي واحد متجوز؟ طيب اطلبي حتى منه إنه يكون ليكي لوحدك، يرضيكي ضرره تقسمه معاكي؟ 😒😒 لا ومش لوحدها معاها ابنه كمان، ههه، أنا مشفقة عليكي بجد، وبعدين هو ده واحد يتعاشر ولا حد يتجوزه، اسأليني أنا ي أختي عليه.

رحيم بعصبية: مهره، الزمي حدك، أنا لحد دلوقتي مش راضي أمد إيدي عليكي ولا أكلمك لأنك لسه حامل في ابني، بس بعد كده أنا مش هسمح ليكي إنك تتخطي حدودك معايا، سامعة. مهره: سؤال واحد ي رحيم، إنت مصر إنك تتجوزها وكمان مش عايز تطلقني. رحيم: أيوه ي مهره، هتجوزها ومش هطلقك. مهره: اممم، طيب اسمع بقى. رحيم بصدمة 😳 وصوت عالي: مهره. وراح ضربها بالقلم. مهره: 😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...