تحميل رواية «مهرة الرحيم» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سبني عليها ي ابوي. ازاي تفكر تعمل أكده والقاعده كلها رجاله؟ ابو رحيم: ي ولدي اهدي مش أكده. رحيم: اكيد متقصدش. رحيم: ي رحيم مقصدش. صدقني انا مستحيل اعمل أكده. انا مهره وده رحيم جوزي. اتجبرت اني اتجوزه وده بسبب اهلي، وهو كمان اتجبر انه يتجوزني بسبب أبوه. رحيم كان عايز يتجوز بنت من بنات مصر وكان بيقول أنه بيحبها، بس أبوه مش موافق عليها. وشافني واكده وسأل عني وطلبني من أهلي ل ولده رحيم. وبما أننا ناس علي قد حالنا وعندي اخوات بنات والعيشه صعبه، ابوي قرر أنه يجوزني ل رحيم علشان المسؤوليه تخف شويه من ع...
رواية مهرة الرحيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد احمد
مهره.
أخوك رحيم عايز يتطلع بس لازم يتحايل عليا أكتر علشان أطلعه.
هروح البس لبس حلو أكده وأتشيك خلي كل اللي في القسم هناك يقف علي رجله وأخوك مش هيعرفني وأروح اتكلم معاه وسيب الباقي عليا.
انا هعرف اتعامل معاه أصل الرجالة بعيد عنك بتجري وراء أي بنت حلوة وانا مهره ي مالك 😉.
وبما اني حامل وشكلي اتغير شوية وطبعا للأحسن 😎.
وأخوك مش شايفنيش بقاله شهرين ف ممكن ميعرفنيش.
هو مش بالضبط هو هيشبه عليه ويقول هيا دي مراتي مهره وهخليه يتحايل عليا علشان أطلعه واهدده إذا طلع وعمل معاي أي حاجة معاي ورقة بعدم التعرض وهسجنه تاني والمرة دي بلا طلعة وكمان هطلق منه وهاخد ابني وامشي ومش هخليه يشوفه ولا يلمحه حتى.
مالك.
بصدمة 😳 من تفكيرها.
مهره.
مالك ي ولا ي مالك اتصدمت ليه أكده هو أنا قولت هقتله ولا أي هههههه.
مالك.
ههه لا بس خوفت على نفسي مش أكتر.
مهره.
ي ولا متقلقش أنت أخوي برضوا ههه.
يلا علشان هتاجي معاي عايزاك ي ولا ي مالك تتشيك أكده عايزاك ولد أحليوه أكده وأنا هروح أجهز وهبهرك ي مالك.
مالك.
طيب.
وراح يجهز ومهره كمان.
مهره.
راحت وطلعت فستان ورفعت شعرها ديل حصان وحطت مكياج خفيف ولبست نظارة شمسية وكانت بطل.
وبعد ما جهزت.
ي مالك أنت فين.
مالك.
أول ما شافها تنح وقال أنتي مين وصفر وقال بتي مهره تعالي شوفي فيه موزة أهنا وقرب منها وقال الا هو البطل مين.
مهره.
مالك ي مالك أنا مهره أختك ومرات أخوك.
مالك.
أي ده بجد ده الولد رحيم عمي في عيونه بقا يعمل أكده في الجمال ده كله.
ده أنا لو مكانه مش هطلعك من البيت ولا أخلي حد يشوفك هخليكي زي تحفة فنية في البيت ده مش مقدر الالماس اللي معاه.
مهره.
ومن إمتى وأخوك بيفهم أصلا 😒😒.
يلا ي ابني خلينا نمشي.
مالك.
أخدها وراحوا القسم.
مهره كانت ماشية بكل ثقة وكبرياء وكل اللي كان موجود كانوا بيبصوا عليها وكانت لبسة هيلزز وكان بيخبط في الأرض كل ما تمشي.
وراحت طلبت من رئيس القسم إنها تشوف مالك والشرطي وصلها وهي قالت ليه يسبهم مع بعض شوية لوحدهم ومالك كان مستنيها قريب من الزنزانة علشان لو حصل حاجة.
مهره.
بصت على جوه الزنزانة وبصت على رحيم وقالت.
رحيم.
رحيم.
بص على اللي بينادي عليه وقال وهو بيشاور.
أنا.
مهره.
أومال أنا رحيم.
أنتي مين.
مهره.
شكل القاعدة أهنا نستك مراتك ي رحيم أنا مهره.
رحيم.
بصدمة 😳 مهره وقال بقا أنتي مهره وعمله في نفسك كده ليه.
وسمع واحد معاه في الزنزانة دي بطل مين دي ي رحيم.
رحيم.
اخرس يلا وأنتي يلا طلعيني خليني أطلع من أهنا.
مهره.
تؤتؤ أنا مضمنش لما تطلع تعمل معاي أي فبقول خليك قاعد أهنا أحسن.
رحيم.
بعصبية أنتي بتقولي إيه عاددد أنا مضيت ليكي بعدم التعرض وكمان وخده على قلبك البيت عايزة إيه تاني.
مهره.
أصل مش واثقة فيك ي رحيم بس رغم كده هنتفق على شوية اتفاقات علشان تطلع قولت إيه.
رحيم.
بعصبية خفيفة شروط تاني ي مهره اخلصي وطالعيني.
مهره.
ده اللي عندي.
رحيم.
اخلصي قولي إيه الشروط دي.
مهره.
طبعا أنت ماضي على عدم التعرض وأنت عايز تطلع من أهنا بس أنا مش واثقة فيك إنك لما تطلع متعملش اللي عاملته معاي مرة تانية ف أنا بقولك أهو ي رحيم قسم بالله لو طلعتك وعملت معاي أي حاجة لهبلغ عنيك ومش هطلعك لو عملت أي وهطلق منك وأنت هتتحبس وهاخد ابني وامشي من البلد كلها بعد ما أبيع البيت علشان أقدر أصرف على نفسي وعلى ابني وهخليك تندم ي رحيم.
ومتفكرش إنك لما ترجع هتلاقي مهره الضعيفة اللي كانت بتسكت ليك على اللي بتعمله معاها لا أنا مهره واحدة تانية خالص أنت متعرفهاش واللي بس بيعمل تصرف مش بيعجبني بدفعه الثمن غالي وأنت شوفت عملت فيك إيه ومعنديش مانع أعمل أكتر من أكده.
أنا مش كنت هطلعك بس على خاطر ابني اللي لسه ما اتولد وعلشان خاطر أبوك أخوك قولت إيه ي رحيم هتمشي عدل معاي ولا هترجع أهنا مرة تانية !؟.
رحيم.
لا مش هعملك حاجة أنا عايز أربي ابني واكون معاي أنتي متخصنيش ي مهره احنا مش متفاهمين مع بعض بس هنعيش مع بعض على خاطر ابني أنا مش عايز منك حاجة أنا عذربتك وأنتي أختي حقك وزيادة يبقى خالصين.
مهره.
بصدمة 😳 أنت رحيم وبتكلم جد كلام رجالة يعني.
رحيم.
أيوه أنا رحيم وكلام رجالة ي ستي طالعيني بقا.
مهره.
يلا ي مالك قول للضابط ياجي يطلعه.
مالك.
حاضر ي مرات أخوي أنتي تأمري.
رحيم.
بصدمة 😳 بقا ده مالك بيسمع كلامك أنتي.
مهره.
أومال 😎 ده أنا مهره يلا ورايا.
رحيم.
نعم ي أختي.
مالك.
اهدي ي باشا ولا حابب ترجع تاني.
رحيم.
لا خلاص وراها وراها 😒.
وهما ماشين كان فيه ناس بتطلع عليها بإعجاب.
رحيم راح ومشي جانبها وشوية وراحوا البيت.
أبو رحيم.
نورت بيتك ي ولدي شكرا ي مهره ي بنتي إنك طالعته.
مهره.
العفو ي عمي وهي ماشية على اتفاقنا ي رحيم وطلعت.
أبو رحيم.
اطلع ارتاح ي ولدي.
رحيم.
حاضر ي أبوي.
وطلع على الأوضة بتاعته.
ومالك كان خرج من البيت.
وفجأة رحيم سمع صوت صراخ.
رواية مهرة الرحيم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد احمد
سمع صوت مهره، طلع يجري بسرعه عليها. أول ما دخل الأوضة اتصدم لما شاف مهره واقعة على الأرض.
"مهره مهره مالك أي اللي وقعك كده؟"
"الحقني بسرعة وديني المستشفى. ابني يارحيم ابني مش عايزة أخسره، هو اللي مصبرني على اللي أنا فيه. آهي آهى."
"اهدي أنا معاكي متخافيش."
شالها بسرعة وجري بيها على المستشفى.
"دكتور بسرعة دكتور الحق مراتي وابني."
"ترولي بسرعة."
دخلوها أوضة العمليات.
"دكتور لو سمحت انقذها هي وابني."
"متقلقش."
قعد رحيم بره مستني الدكتور يطلع يطمنه على ابنه. اتصل بمالك وقاله إن مهره في المستشفى، وقفل معاه. وفضل قاعد مستني الدكتور يطمنه.
عند أبو مهره.
"أنتي يابت ياللي اسمك حور عايزك تجهزي نفسك إياك عشان عريسك جاي يشوفك."
"عريس مين يابوي ويشوف مين، أنا لسه صغيرة ومش عايزة أتجوز دلوقتي."
"معنديش حريم تقول مش عايزة ولا عايزة، أنا اللي بمشي كلامي هنا. سمعتي وهتتجوزيه غصب عنيكي، امشي غوري من وشي."
"بالله عليك يابوي متعملش فيا أكده ويحصل معايا زي ما حصل مع أختي مهره."
"ماهو أنتي لو سمعتي كلامه مش هيعمل فيكي أكده."
"مش عايزة أتوز يابوي."
ضربها بالقلم وقال: "هتتجوزيه غصب عنك وده آخر كلام عندي. خليني أخلص منكم عاد. أمتى بقى أرتاح وألاقي نفسي خلصت منكم. غوري جهزي نفسك عشان العريس جاي."
"مستحيل أتجوزه يابوي ولو على حياتي."
"خلاص يبقى على حياتك ياحوري."
عند مالك.
أول ما عرف أنصدم وطلع بسرعة على المستشفى. كان متعصب من رحيم، افتكر إن رحيم عمل حاجة لمهره وهو السبب في إنها في المستشفى. وصل بسرعة وأول ما وصل ضرب رحيم وقاله:
"عملت فيها أي خلاها جات المستشفى؟ قولي عملت فيها أي يارحيم وليه عملت فيها أكده؟ دي جزاتها إنها طلعتك من السجن؟ ياريتها ما طلعتك. ياريتنا ارتحنا منك وهي كانت مبسوطة. كنت بحاول ديما أعوضها عن اللي أنت عملته فيها. صدقني يارحيم لو مهره ولا البيبي حصل لهم حاجة أنا اللي هقف ليك يارحيم. مهره أختي يارحيم وخط أحمر بالنسبة لي، فهمت؟"
"اهدي يامالك والله مجتش جنبها. هي وقعت لوحدها ولما صرخت وروحت شفتها لقيتها كده. جبتها على المستشفى. أنا مستحيل أفكر أأذيها وخصوصاً إنها حامل في ابني يامالك. وبعدين عملت فيك أي ولا عملت ليك أي عشان تدافع عنها كده؟ ولا كأنها أختك بجد، وأنا اللي مش أخوك."
"آه يامالك أختي بجد. وبعدين لو مكنتش حامل في ابنك كنت أاذيتها أنت أي يارحيم؟ ده أنت بعدك عنها راحة ليها يارحيم. كل ده ليه أصلاً؟ عشان غلطت غلطة بدون قصدها، والعيب منك أنت أصلاً. إزاي تجيب رجالة البيت بدون علمها؟"
"من الأفضل تقفل على اللي فات، لأني مش ناسي اللي هي عملته معايا. وخليني ساكت وماسك نفسي عشان ابني مش أكتر يامالك."
"امشي من هنا يارحيم ومش عايز أشوفك قريب من مهره تاني، فهمت؟ امشي غوور من وشي. معرفش أنت جيت لمين قاسي كده. ده أنا ولا أبوك أكده ولا حتى أمك الله يرحمها."
"ملكش دعوة يامالك. دي مراتي وابني وأنا حر فيهم وأعمل اللي عايزه فيهم، متدخلش فهمت؟ وأنا هعرف أحل مشاكلي مع مراتي من غير ما حد يدخل. ومش همشي غير لما أطمن على ابني."
"بتحلم يارحيم. مش هسمحلك تؤذيها تاني."
والاثنين مسكوا في بعض.
وفجأة الدكتور طلع وقال...
مالك ورحيم بصوا لبعض.
رواية مهرة الرحيم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد احمد
فجأة الدكتور طلع وقال: "أستاذ رحيم، انت لازم تختار ما بين البيبي أو المدام، لأن الحمل بقى فيه خطر على حياة المدام."
مالك: "إزاي ده يا دكتور؟ مهره لسه هتبدأ في الشهر التالت، إزاي يعني اللي بتقوله ده؟"
الدكتور: "هو صحيح أنقذناهم، بس المدام هتواجه مشاكل كتير في الحمل إذا كمل. كمان وقت الولادة هنضطر نختار بين الأم والبيبي، بس إحنا ممكن ننزل البيبي من دلوقتي ونتفادى أي مشاكل بعدين وربنا يعوض عليكم. أنا همشي ومستني قرار حضرتك."
مالك: "أكيد هنختار مهره، أنا مستحيل أخلي حاجة تحصل ليها أو أخسرها، مستحيل."
رحيم: "وأنا مش هتتنازل عن ابني، مهره مش تهمني، أنا اللي يهمني ابني."
مالك: "انت بتقول إيه يا حيوان؟"
رحيم: "اللي سمعته. أنا ومهره موجودين مع بعض بس عشان البيبي ده، ولولاه كنا اتطلقنا. أنا مش هفضل مجبور إني أعيش مع واحدة مش بحبها ولا عايزها، ولو البيبي نزل حياتنا إحنا الاتنين هتتحسن."
مالك: "سيبها يارحيم، سيبها وانسي إنه فيه مهره من الأساس، وأوعى تفكر تقرب منها تاني. أنت مفيش فايدة فيك ولا هتتغير، أنت كل اللي بيهمك نفسك وبس. امشي يارحيم وانسي مهره، وانسا كمان إنه عندك أخ اسمه مالك."
سبه ودخل عند مهره ومسك إيدها وقال: "مهره قومي فتحي عيونك، أنا مالك وموجود جنبك ومش هسيبك أبدًا، قومي."
مهره بدأت تفوق وبدموع: "مالك، ابني يامالك، حصل له حاجة؟ قولي." وحطت إيدها على بطنها.
مالك مسح دموعها وقال: "اهدي، انتي بخير والبيبي كمان كويس وبخير، متقلقيش، أنا معاكي."
مهره: "شكراً يامالك."
مالك: "مين اللي عمل فيكي كده يامهره؟ رحيم اللي عمل فيكي كده؟"
مهره: "لا يامالك، أنا كنت داخلة الأوضة أرتاح شوية عشان كنت تعبانة، وفجأة كانت فيه حاجة على الأرض ووقعت، وناديت عليك تاجي تلحقني بس أنت مكنتش موجود، ورحيم جاه وهو اللي جابني هنا."
مالك: "تمام."
مهره: "هو مشي يامالك؟"
مالك: "آه يامهره. ليه عايزة منه حاجة؟"
مهره: "بحزن، لا بس ده حتى مستناش يطمن على ابنه، مش مهم حتى أنا."
مالك: "وأنا مش كفاية ليكي ولا إيه يامهرتي؟"
مهره: "لا طبعاً يامالك، ده انت أخويا اللي مش من دمي."
مالك: "ارتاحي، هروح أجيبلك حاجة تشربيها."
مهره: "ماشي."
وكانت بتفكر في رحيم وإنه مشي من غير ما يطمن أو يشوفها حتى، عملت إيه أو البيبي حصل له حاجة ولا لا، وإنه ليه قاسي كده عليها، مش زي أي زوج بيتعامل مع مراته، ليه هي حظها سيء أوي كده عشان تتجبر إنها تتجوز واحد مش عايزها؟ ودموعها نزلت على اللي بيحصل فيها، وقالت: "إمتى الحياة تضحك لي؟"
وفجأة رحيم دخل عليها وقال: "كيفك يامهره؟"
مهره بصت لمصدر الصوت ولقت رحيم وقالت: "تمام، شكراً إنك جبتني هنا يارحيم وأنقذت ابني."
رحيم: "هو مش ابنك لوحدك، ده ابني. وبالمناسبة دي أنا اخترت ابني يامهره، ومستحيل اتنازل عنه."
مهره: "يعني إيه؟"
رحيم: "هو مالك مقلش ليكي ولا إيه؟"
مهره: "قال إيه يارحيم؟"
رحيم: "الدكتور قال إنه لازم نختار ما بين حياتك وحياة البيبي، ولو البيبي فضل هيبقى فيه خطورة على حياتك وهتواجهي مشاكل طول فترة الحمل، ووقت الولادة هنضطر نختار ما بينك وبين البيبي، وأنا اخترت البيبي يامهره."
مهره بدموع: "خلصت يارحيم، امشي من هنا، امشي. دي حياتي وده ابني وأنا بس اللي أقرر." وفضلت تنادي على مالك، مالك، مالك.
مالك كان رايح عندها وأول ما سمع صوتها دخل، لاقاها بتعيط ورحيم عندها. أول ما شافت مالك قالت: "اطلع بره يامالك، بره."
مالك: "اهدي يامهره. وانت، أنا مش قولتلك مش عايز أشوف وشك؟ امشي غور بقى وسيبنا في حالنا."
رحيم مشي.
مهره: "هو صحيح الدكتور قال لازم ننقذ حياتي أو حياة البيبي يامالك؟"
مالك بحزن: "آه يامهره."
مهره: "روحني يامالك."
مالك: "طيب، انتي قررتي تعملي إيه؟ هتخلي البيبي ولا هتنزليه؟"
مهره: "روحني دلوقتي يامالك، وبعدين هبقى أقولك قررت إيه."
مالك أخد مهره ورجع البيت وطلعها الأوضة عشان ترتاح. وفجأة جالها اتصال وكانت حور أخت مهره.
حور بدموع: "مهره الحقيني يامهره."
مهره: "في إيه ياحور؟"
حور: "أبوكي عايز يجبرني إني أتجوز يامهره، وأنا مش عايزة أتوز، الحقيني."
مهره بدموع على حياتها وعلى حياة أخواتها: "متقلقيش، أنا هتصرف ياحور، اهدي." وقفلت معاها.
مالك: "في إيه يامهره؟"
مهره بدموع: "أبوي عايز يجبر أختي إنها تتجوز يامالك، لازم أعمل حاجة أمنع الجوازة دي، مستحيل أخلي أختي تعيش اللي أنا عايشاه، مستحيلللل يامالك." وبعصبية: "مستحيل، كفاية أنا اتدمرت يامالك، مش كفاية اللي حصل معايا، عايز يدمر حياة أختي كمان، مستحيلللل."
مالك: "اهدي يامهره، خلينا نفكر هنعمل إيه. والعصبية دي كمان غلط عليكي، اهدي."
مهره مسحت دموعها وبقوة: "معاك حق، وأنا قررت أنا هعمل إيه، بس هتفضل معايا يامالك وهتساعدني؟"
مالك: "أكيد يامهره، معاكي وهساعدك."
مهره: "اسمع..."
مالك بصدمة: ؟
رواية مهرة الرحيم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد احمد
مهره. اسمع، طبعًا أبويا ما يعرفش إنك أخو رحيم ومش شافك تقريبًا إلا قليل، فانت هتروح ليه يا مالك، وهتطلب إيد حور منه وتقوله إنك عايز تتجوزها وتصر على الموضوع.
مالك. بصدمة 😳. أتجوز حور؟ يا مهره.
مهره. متقلقش يا مالك، مش هخليك تتجوزها وتتجبر على جوازه. انت مش عايزها عشان ما تعملش زي أخوك ولا يحصل في اختي كده، زي ما حصل معايا. استنى أفهم.
كنت هتروح تطلب حور من أبويا وتقوله إنك عايز تتجوزها في أسرع وقت، وكمان هتديله الفلوس اللي هو عايزها من غير حتى ما يطلب. وتقوله إنك هتاخدها وتكتب الكتاب وتروح على بيتك على طول من غير معازيم وفرح وبتاع. انت هتاخدها لوحدها تكتب عليها وتروحوا، وده يكون شرطك إنه ما يحضرش كتب الكتاب. وتتحجج بقى انت يا مالك وتجيبها عندي. هتقعد معايا في البيت هنا يا مالك. قولت إيه؟ هتساعدني؟
مالك. طيب، واختك هتوافق يا مهره؟
مهره. فتح دماغك معايا يا مالك، أومال ده أنا بقول انت اللي بتفهمني. اختي أكيد هترفض كمان، بس أبويا هيجبرها. أومال إحنا بنقول إيه؟ عاد من الصبح. وهخليك تعمل كده ليه يا مالك؟ متعبنيش أنا تعبانة.
مالك. ههه، أهدي يا مهره، فهمت خلاص.
مهره. شاطر يا مالك، روح بقى نفذ الخطة، وحور النهاردة بالليل تكون عندي هنا. سامع؟ وأنا هرتاح شوية عقبال ما تجوا، لأني تعبانة شوية.
مالك. أجيبلك دكتور؟ فيكي حاجة؟
مهره. لا، بس هرتاح شوية.
مالك. طيب، وفكري يا مهره، هتخلي البيبي ولا هتنزليه؟
مهره. ربك يسهل يا مالك، يلا روح.
مالك مشي، راح ينفذ اللي مهره طلبته منه. وبعد ما مشي بدموع.
"أعمل إيه يا ابني؟ أخليك ولا أنزلك؟ اختار حياتي ولا حياتك؟ صعب عليا أوي يا حبيبي إني أسيبك، وكمان انت فيك روح كده. هبقى بقتلك بإيدي. أعمل إيه يا رب؟ أهي آه."
رحيم. كان معدي وسمعها وهي بتعيط، جري بسرعة عندها وقال.
"مالك ابني؟ في حاجة؟"
مهره. "اطلع برة يا رحيم."
وفجأة الجرس رن، وكان عمر.
رحيم. "انت مين؟"
عمر. "مهره موجودة؟"
رحيم. "آه، انت مين وعايزها بصفتك إيه؟"
عمر. "أنا جيرانكم وصديق مالك ومهره، وعرفت إنها كانت في المستشفى وجيت أطمن عليها."
رحيم. بصوت عالي. "صديق مالك آه، إنما صديق مهره؟ انت بتقول إيه؟ إياك انت اتجننت وتطمن عليها بصفتك إيه؟"
مهره. "في إيه وليه صوتك عالي كده؟ صرعتني."
وبصت لقت عمر وقالت.
"عمر!"
عمر. "كيفك يا مهره؟"
مهره. "تمام يا عمر. مالك مش موجود."
عمر. "أنا عرفت إنك كنتي في المستشفى جيت أطمن عليكي."
مهره. "شكراً يا عمر."
رحيم. "أجيب شجرة واتنين لمون؟ إياك؟"
مهره. بصت عليه، لقيته متعصب من وجود عمر، فقالت.
"اتفضل يا عمر، ادخل."
رحيم. "يدخل فين؟"
مهره. "في إيه يا رحيم؟ ضيف وجاي عشان يطمن عليا، هنمشيه؟ وكمان ده صاحب أخوك، والبيت بيتي وأنا اللي أقرر مين يدخل ومين يطلع. ادخل يا عمر، اتفضل."
عمر دخل وفي نفسه.
"بقى انت رحيم اللي معاك البنت اللي بحبها، وانت مش مقدر وجودها معاك، وبعد كل اللي بتعمله فيها لسه معاك."
رحيم. "إيه القرف ده؟ إياك، مضطر أستحمله عشان البيت بتاعها. أيام."
وفضل قاعد معاها، ومهره كانت بتكلم مع عمر وكانت بتلطف الجو، وكانت بتحاول إنها تخلي رحيم يغير عليها، وهي أصلًا ما كانتش عايزاه يدخل عمر، وبسبب اللي حصل، وإنها عارفة إنه بيحبها، والخناقة اللي حصلت. بس لما شافت رحيم متعصب وكده، عملت كده.
رحيم. كان شايفهم وهما بيتكلموا، ورحيم كان بيولع من الغيرة، بس هو ما كانش عارف هو ليه غيران عليها كده، وإنه هيا مش فارقة معاه، ليه حاسس إنه عايز يقوم يولع فيها هي وسي عمر ده كمان.
وفجأة رحيم.
رحيم. "استاذ عمر، اطمنت إنها بخير ومالك مش موجود، عن إذنك بقى لأني عايز مراتي في كام كلمة كده."
وراح وقرب من مهره ومسك إيدها.
عمر. "آه طبعًا، اتفضل. أنا ماشي أصلًا."
رحيم. "مع السلامة."
وقال. "تعالي يا روحي أوصلك أوضتنا عشان انتي لسه تعبانة."
عمر. مشي بعد ما سمع كده، وهو حاسس إنه مكسور ومخذول، وإنها المفروض تكون معاه هو مش مع رحيم.
بعد ما عمر مشي.
رحيم.
"من إمتى يا هانم وانتي ليكي صديق ولا بييجي البيت؟ إيه الحكاية بالظبط؟ وقولي بسرعة قبل ما أفقد عقلي عليكي."
مهره. بسخرية وحاولت تخليه يغير.
"وانت مالك يا رحيم؟ وبصفتك إيه عايز تعرف؟"
رحيم. "مالي إزاي؟ انتي مراتي ومن حقي أعرف."
مهره. "انت مش قولت إنك معايا بس عشان البيبي، وده اتفقنا، وإنك ملكش دعوة بأي حاجة تحصل معايا، واللي بيهمك البيبي وبس. اللي بفكر أنزله أصلًا عشان خاطر حياتي."
رحيم. بعصبية. "انتي بتقولي إيه؟ إياك انت جنت؟"
مهره. "حياتي وأنا حرة فيها. ليه أعرض نفسي للخطر مثلًا؟ وده كله عشان مين؟ عشان ولد ابنه أصلًا مش عايز أمه. أنا بقول أنزله ونطلق، وكل واحد فينا يروح لحاله، وتتجوزي اللي انت عايزها، وأنا كمان أتجوز عمر."
رحيم. بعصبية وصدمة 😳. "عمررر؟ انت بتقول إيه؟"
مهره. "مالك اتصدمت ليه؟ إياك أصل عمر طلبني للزواج وانت في السجن، وأنا رفضت. مش عشان خاطر عيونك، تؤتؤ. ده عشان انت عقدتني منك ومن صنف الرجالة. وإلا كده كنت وافقت. قالي هيفرش ليا الأخضر واليابس، بساتين، وأنه بيحبني، وكل طلباتي مجابة، وأنه هيخليني أعيش ملكة بحبه. انت إيه رأيك يا رحيم؟ أنا بقول أرحم من العيشة معاك، صح؟ 🤔🤔"
رحيم. بغيرة كبيرة ومش عارف سببها، ومسك إيدها وقال.
"انتي مراتي وملكي لوحدي، ومستحيل أخليكي تروحي لواحد تاني غيري."
مهره. "اممم، وده ليه يا رحيم؟ انت مجبور عليا، وأنا كمان. فإيه بقى مش عايز تخليني أروح لغيرك؟ أنا بحررك وبحرر نفسي معاك. فكر فيها بس."
رحيم. "مش بفكر، وانتي مالكي ومراتي، ومستحيل أسيبك. وعمر ده حسابه معايا."
وبعصبية. "وبعدين إزاي يفكر بس إنه يبص ليكي؟"
مهره. "أصله شاف إنك مش مقدرني، فـ قال هو يقدرني. صح يا رحيم؟"
وقالت كده بدلع.
رحيم. بعصبية وصبره نفذ، وماسك نفسه بالعافية.
"روحي يا مهره على أوضتك دلوقتي. روحي."
رحيم. مستفز. قال. "تتجوز عمر؟ قال."
مهره. سمعت وقالت. "ليه لا؟ بيحبني يا رحيم."
رحيم. "اخرسي واطلعي، قولتلك. بدل ما أعمل حاجة نندم عليها."
مهره. طلعت، وكانت حاسة بانتصار، إنه خلاه يتعصب، وإنه كان غيران عليها. وقعدت تضحك وتقول.
"أبوك كان غيران عليا يا ابني، ههههه. أنا عرفت هعمل إيه فيه. وكل ده بس عشان خاطر عيونك يا ابني، وإنك تبقى وسط عائلة متجمعة وبتحب بعضها."
رحيم. كان قاعد متعصب ومش فاهم نفسه، وإنه ليه اتعصب كده، وإنه هيا ما كانتش فارقة معاه، واللي فارق معاه ابنه وبس. ليه اتعصب كده من كلامها.
عند مالك.
راح عند أبو مهره وطلب إيد حور. وهو قاعد بيتكلم معاه حصل... 😳😳🙄🙄
يا ترى حصل إيه؟ 🤔🤔
ومهرة هتعمل إيه مع رحيم، ورحيم هيعمل إيه؟ 🤔
شاركوني برأيكم وحابين يحصل إيه؟ 🤔🤔
رواية مهرة الرحيم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد احمد
عند مالك.
راح عند أبو مهره وطلب إيد حور.
وهو قاعد بيتكلم معاه حصل...
أبو مهره: إذا كان كده وهتدفع أكتر من العريس التاني، أنا موافق.
مالك: (بصدمة) من أنه أب بيبيع بناته علشان الفلوس ويجبرهم أنهم يتجوزوا.
وفاق من الصدمة وقال: بس أنا عندي شروط.
أبو مهره: إشرط زي ما أنت عايز.
مالك: أنا مش عايز ولا فرح ولا هيصة، أنا هاخد حور معايا دلوقتي وأكتب عليها وتروح معايا على البيت.
أبو مهره: ينفع كيف ي ولدي؟ لازم الناس كلها تعرف إنها اتجوزت.
مالك: أكيد ما أنت اللي يسال عليها، قول إنها اتجوزت، قولت أي؟
أبو مهره: طيب يلا هروح معاكم علشان نكتب الكتاب وتاخدها معاك.
مالك: لا خليك ريح نفسك، خود أنت الفلوس اقعد عدها وأنا هاخد حور وأكتب عليها وتروح معاي، قولت أي؟ ولو عايز زيادة هدفع ليك.
حور: (طلعت وبعصبية) انت بتبيعني ي أبوي؟ هيا حصلت معاك يعني مش إجبار على الجواز وبس، ده أنت بتبيعني. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، مينفعش أقول كده بس أنت مخلتش حاجة أقولها غير كده.
أبو مهره: (قام ضربها بالقلم وقال) اخرسسسسي بنت قليلة الرباية صحيح، خودها ي باشا ويبقا ربيها بمعرفتك، هيا تستاهل.
مالك: (كان بيبص عليه بسخرية وأنه ده إزاي أب أصلاً) هو ميستاهلش وقال: يلا ي حور قدامي.
حور: بس أنا مش عايزة اتجوزك، سبني في حالي وامشي.
مالك: (سحبها ومعاه وطلع بره البيت)
أبو مهره: (قفل وراهم الباب وقال) خلاص خلصت منهم، أشوف بقا حياتي أنا.
مالك: امشي معاي من دون كلام، أي ده غلبتيني ده انتي رغايه اووي، مين قالك اني هتجوزك؟
حور: (بصدمة) اومال انت واخدني تعمل بيا إيه؟
مالك: هاخد أعضاءك أبيعها وأجيب تمن الفلوس اللي أبوك خدها مني وهتجيب أكتر من اللي خده.
حور: (بصدمة) انت بتقول أي ي جدع انت؟ انت اتجننت ولا إيه؟ بقا عايز تاخد أعضائي تبعهم؟ كنت جيت لي منين بس؟ هو أنا ناقصاكم؟
مالك: ههههه هو انتي صدقتي بجد اني هاخد أعضاءك؟ هه.
حور: ماله المجنون ده؟ ما تقول ي جدع انت عايز مني إيه يعني؟ ولا هتتجوزني ولا هتبيع أعضائي، اومال هتعمل بيا إيه؟
مالك: اعرفك بنفسي ي ستي أنا مالك أخو رحيم، واختك مهره هيا اللي بعتتني علشان أجيبك وتعيشي معاها، وكان لازم نعمل أكده علشان تاجي تعيشي معاها وتخلصي من الجوازة اللي أبوك كان عايز يجوزهالك، والا كده كان زمانك متجوزة من الشخص اللي أبوك كان هيخليكي تتجوزيه.
حور: (بجد؟ مهره اللي بعتتك؟ يعني أنا كده بقيت حرة؟ ههه ومحدش هيتجوزني؟ هههه)
مالك: أي ي بت انتي اتجننتي ولا إيه؟ مالك مبسوطة أكده إنك مش هتتجوزي؟
حور: اسكوت ي جدع، جواز إيه ده؟ أنا انعقدت أتجوز ليه؟ وجوزي يضربني ولا يعذبني؟ ولا بعد ما أجيب ولاد يبيعهم زي ما أبوي عمل معايا؟ عرفت ليه مبسوطة؟ هه.
مالك: طيب يلا ي أختي قدامي علشان أختك مستنياني أرجع وانتي معايا.
حور: يلا ي باشا.
وأخدها مالك وراحوا البيت.
مهره: (أول ما شافت حور) اعاااااااااااا حورررر.
(وجريت عليها وحضنتها)
حور: (جريت عليها) اعاااا مهرررره وحشتيني أوي أوي ي حبيبتي.
مهره: وانتي كمان اعاااا وبقيتي معايا خلاص.
رحيم: (مالك) بس اتسرعتوا بتصوتوا ليه؟ ما انتوا قدام بعض أهو.
مهره: ههه شكراً ليك ي مالك، شكراً ي أحلا مالك. ههه تعرف أنا مبسوطة أوي.
(وقعدت تتنطط وهيا ماسكة إيد حور) وهيييح.
حور: وحشتيني أوي ي مهرررتي.
(وقالت) كنت عايزة أشوفك من زمان بس أبوكي بقا منه لله مرضيش.
مهره: إنسي أي حاجة، انتي بقيتي معايا خلاص. هه.
(وقالت) ولا ي مالك.
مالك: في أي تاني؟ أنا كده مهمتي خلصت، اطلع أنام بقا.
مهره: تعال هنا تنام إيه؟ أنا عايزة بموضوع مهم جداً، وكمان مين اللي هيعمل لي الجلاش باللحمة المفرومة؟ أنا جاي على بالي أكل منه.
رحيم: أنا اللي هعمل ليك.
مالك: (بصدمة) إنت؟
مهره: (بصدمة) إنت؟
(ومالك ومهره بصوا لبعض)
رحيم: أيوه.
(وراح علشان يعمله)
مالك: هو ده رحيم ي مهره؟
مهره: معرفش، بس عايزة أقولك على موضوع مهم، تعال، وانتي ي حور روحي ارتاحي.
حور: حاضر.
مالك: هااا ي ستي قوليلي في إيه وأي الموضوع الهم ده؟
مهره: مالك عمر جاه هنا.
مالك: (بصدمة) بعد اللي حصل؟ وطبعاً خليتيه يمشي صح؟
مهره: بصراحة لا ي مالك، خليته دخل وكمان قعدنا نتكلم، وأخوك كان قاعد، وقولت أنه هو صديقك وصديقي.
مالك: نهارك أسووووح ي مهره! إزاي خليتيه يدخل وكمان رحيم موجود، وقولتيله إنه صديقك ي قلبك الجامد؟
مهره: (وخد التقيلة كمان ي مالك) قولت ل رحيم بعد ما عمر مشي إنه عمر بيحبني وعايز يتجوزني، ههههه.
مالك: انتي بتهزري صح؟ لأن لو كده كان زمانك من الأموات ي مهره.
مهره: بتكلم جد ي ولا؟ أصل لما عمر جاء هنا وقال إنه عايز يطمن عليا وكده، أخوك كان هيو،لع، ف قررت أخليه يو،لع أكتر، وطبعاً بقا زودت جامد، وقالي انتي ملكي ومش هسيبك، وإن عمر ده حسابه معاه بعدين، وإنه إزاي يفكر فيكي وأنتي متجوزة، ومش عارفة إيمت.
مهره: بتكلم جد ي مالك والله، أخوك طلع بيغير عليا ي مالك. هههه.
مالك: ومالك مبسوطة كده وبتضحكي؟ انتي بتحبي رحيم ولا إيه ي مهره؟
مهره: انت اتجننت ي مالك ولا إيه؟ لا طبعاً، ولو كنت عايزة أحسن علاقتنا ف ده علشان خاطر ابني ي مالك.
مالك: هو انتي قررتي تخلي البيبي ي مهره؟
مهره: أه أصل ………………..
مالك: (بصدمة) لا أنا مصدوم كمان، انتي إيه ي مهره؟
ي ترا مهره قالت إيه ل مالك خليته اتصدم؟
رواية مهرة الرحيم الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد احمد
مالك. هو انتي قررتي تخلي البيبي يا مهره؟
مهره. آه، أصل بعد ما طلعت أخوكي من السجن كنت خايفة يعمل فيا حاجة، فاتصلت بأمينة ودي اللي وقفت معايا لما كنت في المستشفى وأخوكي عمل اللي عمله معايا. فاتصلت بيها وقولتلها على اللي حصل وإني هطلع أخوكي وخلّيته يمضي على إقرار بعدم التعرض وكتب لي البيت باسمي. بس برضوا انت عارف إن أخوكي متهور وكده وكنت خايفة منه. فهي قالت إني أعمل نفسي إني وقعت وإنه أنتوا هتجيبوني المستشفى وهي هتتفق مع دكتور وهو يقول كده. ولما أخوكي يلاقي إنه حصل كده معايا مش هيفكر إنه يؤذيني عشان البيبي وإنه أهم حاجة عنده البيبي. كان عندي أمل يختارني بس أخوكي، الشهادة لله، ما أثّر واختار البيبي. واحد حقي،ررر. وبكده أخوكي كل تفكيره دلوقتي إنه عايز البيبي ونسي خالص اللي عملته فيه. بس كده ي سيدي، والبيبي الحمد لله في أمان.
مالك. بصدمة. لا أنا مصدوم كمان. انتي إيه يا مهره؟
مهره. إيه يا مالك؟ أنا واحدة بحاول أحافظ على نفسي من أخوكي. وانت شفت اللي عمله معايا. كان لازم أعمل كده، مش أستنى لما يحاول يقتلني ولا يتعرض ليا تاني وأخسر ابني. عرفت أنا إيه يا مالك؟
مالك. أنا ضربت أخويا في المستشفى لأني فكرت إنه هو اللي عمل فيكي أكده ووقعك.
مهره. يستاهل. وبعدين انت زعلان إني عملت كده ومش زعلان على اللي هو عمله معايا؟ أنا بحافظ على نفسي مش أكتر يا مالك.
مالك. ماشي يا مهره. أنا مش زعلان. أنا مدايق ومصدوم من تفكيرك. انتي بقيتي خطيرة. مش انتي مهره اللي أول مرة أشوفها وتدخل البيت كنتي ملاك؟
مهره. قصدك إيه يا مالك؟ بقيت شيطان يعني؟ وبعدين البركة في أخوك هو السبب.
مالك. أحم. أنا مقصدش ي باشا. انت زي الفل. أنا الشيطان قطع لساني اللي يقول عليك كده.
مهره. أيوه هات وراء ي مالك. هههه. جبان.
مالك. مش حملك الصراحة. هههه. انتي خطيرة. ربنا يستر والبيبي ما ياخدش منك أفكارك الخطيرة دي.
مهره. ابني يعمل اللي هو عايزه يا مالك ومحدش يقدر يعمل ليه حاجة.
مالك. آه طبعاً. ده هو هيكون الباشا بتاعنا. طيب سلامو عليكوا أنا بقوم.
مهره. استني ي ولا ي جبان. نزلني معاك. خلينا نشوف أخوك عمل الجلاش ولا إيه.
مالك. يلا ي اختي. وهما نازلين. ولا ي مالك. بقولك.
مالك. أيمالك. خير؟ قوليلي.
مهره. أنا عايزة أعلّم أخوك الأدب أكتر من كده.
مالك. بصدمة. هو انتي لسه مخلتوش يتعلم الأدب يا مهره؟ إيه ناوية تعملي إيه تاني؟ أنا بدأت أخاف منك على فكرة.
مهره. خبطته وقالت. بس يلا. أنا بس هعمل حاجة صغننة خالص خالص وعايزاك تساعدني فيها. وده علشان خاطر البيبي يا مالك. إيه هتساعدني؟ طيب خلاص. شكراً إنك هتساعدني.
مالك. هو أنا قولت هساعدك يا مهره؟ انتي قررتي من نفسك كده؟ طيب لا ي ستي مش هساعدك.
مهره. بصوت عالي بتقول. حاجة ي ولا ي مالك؟
رحيم. جاء على الصوت وقال. في إيمالك؟
مالك. لا مفيش. صح ي مهره؟ وخلاص هساعدك.
مهره. ما كان من الأول. ناس مش بتيجي غير بالهم.
مالك. تحبي أقول لرحيم انتي عايزة إيه وبتزعقي ليه؟
مهره. جرب بس كده ي مالك وأنا هعمل منك الجلاش اللي ابني بيتوحم بيه. وقبل ما تقول حاجة ضدي هتلاقيني سبقتك. ههههه. نننيييي.
مالك. يلا ي اختي قدامي. أنا اللي جبته لنفسي. أستاهل. قولي عايزة تعملي إيه تاني في رحيم؟ خلينا نخلص.
مهره. ههههه. ويهون عليك أخوك حبيبك تعمل فيه اللي أنا عايزة أعمله معاه. ههههه.
مالك. بت بت انتي عايزة إيه بالظبط؟ أنا تعبت منك ومنه. انتوا عاملين كده ليه؟ لو الجواز بالشكل ده مش عايز أتنيل على عين أهلي وأتجوز. وفجأة حصل.
مهره. ههههه. بطمن عليك ي أخويا. يلا نأكل علشان أقولك على الخطة اللي هنعملها في أخوك.
وراحوا علشان يأكلوا.
رحيم. إيه رأيك يا مهره في الجلاش؟
مهره. إيه ده ي ولا ي مالك؟ أخوك بياخد رأيي؟ الحق هيغمى عليا. فوقني يلا.
مالك. كب عليها ميه.
مهره. أعاااا. انت عملت إيه؟
مالك. هههه. مش قولتي أفوقك.
مهره. حسابنا بعدين. وقالت. حلو ي رحيم. حلو. بس مالك بقيت بتاخد رأيي وكمان انت اللي عملت خير في حاجة.
رحيم. بكذب. لا أبداً. عادي. كله علشان ابني مش أكتر.
مهره. آه ما أنا عارفة. وبعدين قالت بكذب. بس ابنك بعد يومين مش هيكون موجود. أصل قررت أنزله. فالحق أدلع معاه يومين وأشوفه هو عايز إيه.
رحيم. بعصبية. انتي بتقولي إيه؟ مستحيللل تنزليه.
مهره. وأنا أهم حاجة عندي حياتي ي رحيم. عادي. البيبي ممكن أجيب غيره. إنما أنا مش هينفع أعوضني تاني. وبما إنك مش عارف قمتي، ف أروح للي عايز يعوضني ويعرف قمتي صح. ي مالك.
مالك. بصوت واطي. صح ي مهره.
مهره. صح ي مالك.
رحيم. بعصبية. مالك اخرس ي مالك بدل ما أعمل حاجة فيك مش تعجبك. وانتي تعالي معايا ي هانم.
مهره. وماله. نروح. لما نشوف آخرتها إيه. ترا مالك اتفاجئ ب إيه؟ 🤔🤔 ي ترا إيه الخطه اللي مهره عايزة تعملها في رحيم وطلبت من مالك يساعدها؟ ي ترا رحيم ومهره مصيرهم إيه؟ 🤔🤔🤔🤔
رواية مهرة الرحيم الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد احمد
رحيم بعصبية: مالك اخرس ي مالك بدل ما اعمل حاجة فيك مش تعجبك، وإنتي تعالي معايا ي هانم.
مهره: وماله نروح لما نشوف آخرتها.
رحيم: بصي ي بت الناس، طالما إنتي عايزة تنزلي البيبي فأنا قررت أتجوز.
مهره بصدمة: تتجوز؟
رحيم: أيوه ي مهره، أنا من حقي أكون أب، وبما إن محدش فينا طايق التاني، فأنا قررت أتجوز عشان أجيب البيبي اللي أنا عايزه.
مهره: طلقني ي رحيم، طلقني.
رحيم: وأنا طلاق مش مطلق، وهتفضلي على ذمتي.
مهره: وأنا من حقي أتجاوز أنا كمان، وأكون مع حد بيحبني وأحبه وأجيب أطفال كمان، مش معنى إنت عايز تتجوز وتجيب ولاد وتعيش حياتك وأنا لأ، طلقني بقولك.
رحيم: وأنا قولت طلاق مش مطلق، واللي عندي قولته. سلام.
مهره: آآآآآخ، مش هسمح إنك تتجوز عليا ي رحيم، مش هسمحلك ي رحيم إنك تتجوز. أعمل إيه بس ي رب دلوقتي.
مالك: مالك ي مهره؟
مهره: رحيم عايز يتجوز عليا ي مالك عشان يجيب بيبي ومش راضي يطلقني ي مالك.
مالك: إنتوا الاتنين مجانين بجد، ما تقولي ليه إن البيبي كويس وتعيشوا مع بعض وتخلصونا بقى، أنا كرهت حياتي بسببكم، ولو الجواز بالشكل ده مش عايز أتنيل.
مهره: اممم، مش عايز تتنيل؟ ولما قولت كده واحنا على السلم وشوفت حور وسرحت فيها وقعدت أقولك.
مهره: ولا ي مالك.
مالك: مالك.
مهره: وإنت قولت بصوت عالي: أي أي.
مهره: وأنا ضحكت وقولتلك بطمن عليك ي أخويا.
مهره: أي لسه برضوا مش عايز تتنيل؟ الأ قولي ي مالك، إنت حبيت حور ولا إيه؟ شايفاك يعني لما بتشوفها بتكون مش على بعضك.
مالك: بصراحة ي مهره، حور صاروخ بتخليني أفقد عقلي لما بشوفها، بس لما بشوفك إنتي ورحيم برجع وأقول فوق ي مالك، فوق.
مهره: ضربته وقالت: فوق ي أخويا، بص ي مالك ي أخويا، إنت لو بتحب حور وهي كمان لو حبتك، صدقني مش هيحصل معاكم اللي بيحصل بيني وبين رحيم، إحنا جوازنا من الأول كان غلط وإجباري، إنما إنت اللي هتختار شريكة حياتك ي مالك، يعني من الآخر وضعك غير، فكر فيها ي مالك، واللي في مصلحتك وشايفاه صح اعمله، وأنا أكيد معاك، إنت أخويا ي ولا.
مالك: تسلمي ي مهره، الأ قوليلي، كنت عايزني أساعدك في إيه؟
مهره: كنت عايزة أخوك الغبي يغير عليا، بس هو صدمني وقال إنه هيتجوز.
مالك: بصي ي مهره، سيبي الأمور تاخد مسيرها من غير ما تعملي حاجة، وكفاية اللي إنتي عملتيه في رحيم.
مهره: معاك حق ي مالك، أنا خلاص جبت آخري ومش هعمل إيه حاجة، وهو لو عايز يتجوز يتجوز، أنا معنديش مشكلة، بس جوازه قدام طلاقي ي مالك، سامع.
مالك: ارحمي أمي، أنا ماشي.
ومع الوقت مالك كان بيتشد لحور، وحور كمان أعجبت بمالك وشخصيته وقد إيه هو حنين وبيساعد أختها وكأنه أخوها بجد، وانجذبت ليه.
رحيم كان غايب عن البيت بقاله أسبوع، ومحدش يعرف عنه أي حاجة، وفجأة كان دخل عليهم وفي إيده بنت.
رحيم: اتفضلي ي فيروز.
فيروز دخلت مع رحيم.
ومالك ومهره وحور كانوا قاعدين بيبصوا لبعض.
مهره: مين دي ي مالك؟
مالك: استني نعرف.
رحيم: أقدم ليكم فيروز، خطيبتي، وبعد أسبوع كتب الكتاب.
مهره قامت وبانفعال: إنت بتقول إيه؟
رحيم: بقول إنها خطيبتي وهتكون مراتي ي مهره.
مهره: طلقني ي رحيم، طلقني.
رحيم: طلاق مش مطلق.
مهره: وإنتي ي شاطرة، إنتي مش عارفة إنه هو واحد متجوز إزاي توافقي إنك تتجوزي واحد متجوز؟ طيب اطلبي حتى منه إنه يكون ليكي لوحدك، يرضيكي ضرره تقسمه معاكي؟ 😒😒 لا ومش لوحدها معاها ابنه كمان، ههه، أنا مشفقة عليكي بجد، وبعدين هو ده واحد يتعاشر ولا حد يتجوزه، اسأليني أنا ي أختي عليه.
رحيم بعصبية: مهره، الزمي حدك، أنا لحد دلوقتي مش راضي أمد إيدي عليكي ولا أكلمك لأنك لسه حامل في ابني، بس بعد كده أنا مش هسمح ليكي إنك تتخطي حدودك معايا، سامعة.
مهره: سؤال واحد ي رحيم، إنت مصر إنك تتجوزها وكمان مش عايز تطلقني.
رحيم: أيوه ي مهره، هتجوزها ومش هطلقك.
مهره: اممم، طيب اسمع بقى.
رحيم بصدمة 😳 وصوت عالي: مهره.
وراح ضربها بالقلم.
مهره: 😳😳.