اسمها مريم يا دياب ارتحت كده يا صاحبي ممكن تقفل الموضوع ده. ينظر إليه دياب وهو يشك فيه ولم يصدق كلامه ليقول ببرود: مش قادر أصدقك يا ابن عادل، مش عارف. طب سبتوا بعض ليه؟ يكاد زيدان أن يرفض أن يجيب على هذا السؤال، ولكنه يشعر بأن دياب سوف يشك به أكثر ليقول بهدوء مصطنع: النصيب وقف بينا لحد كده يا دياب، وكل واحد فينا مرتاح دلوقتي. دياب بجمود: ليه سبتوا بعض يا زيدان؟ السؤال واضح جاوب على السؤال من غير لف ودوران. يتنهد
زيدان بقوة ويقول بوجع: هي مكنتش عايزة تكمل معايا يا دياب، وطلعت ألف سبب وسبب علشان تسبني وتمشي. وأنا مش هكمل مع واحدة مش عايزاني يا صاحبي. دياب ببرود: بت مين دي؟ زيدان بهدوء مصطنع: مش من هنا يا دياب، وارحم اللي جابوني شوية. ولا اللي عملته معاك بنت عمك هتيجي تطلعه على ميتيني؟ أنا الرحمة حلوة يا ديب. دياب بجمود وترقب: مش مرتاحلك يا غول، بحاول أصدق بس مش قادر. قلبي بيقول إنك مخبي عليا حاجة ومش عايز تقول. زيدان ببرود:
سيبك من قلبك عشان هو ابن ******، متصدقوش. وأنا مش مخبي عليك حاجة أكتر من اللي قولته. أنا حبتها بس يمكن هي بطلت تحبني أو محبتنيش من الأول. وأنا خلاص هرمي كل حاجة ورا ظهري وهخلي أمي تشوف بنت ناس أجوزها وأعيش معاها عشان شغل الحب منفعلش معايا يبقى نشوف أي واحدة وخلاص. دياب بهدوء: احسب كل خطوة قبل ما تخطيها يا زيدان، بنات الناس مش لعبة. متجوزش بت غير وانت متأكد إنك هتقدر تعيشها عيشة كويسة وانت كمان تكون مبسوط معاها. أومأ
له زيدان ويقول باستفزاز: بس مش شايف إنك مش الشخص اللي يقول كده يا ديب. دياب ببرود: ليه يا روح أمك؟ زيدان ببرود: رايح تتجوز واحدة وانت قلبك مع واحدة تانية، فماظنش إنك الشخص اللي يتكلم في حاجة زي كده. ينظر إليه دياب وهو ليس لديه شيء حتى يقوله ويبرر موقفه أمامه، لأنه كما قال زيدان، دياب ليس هو الشخص الذي من الممكن أن يتحدث في شيء كهذا ليقول بهدوء:
أنا مجبور أعمل كده عشان أنا مربوط بكلمة، بس انت لا. ممكن تتجوز اللي انت عايزها ومتغلطش غلطتي. زيدان ببرود: فاكر نسرين بنت عمي يا دياب؟
كان عمي هيموت ويخليني أتجوزها، ومش عمي بس، حتى أهلي كانوا عاوزيني أتجوزها. بس أنا عشان مش عايزها ومرضتش أظلم بنت الناس معايا رفضت، وقلت لا. ومش عشان أنا مش بحب نسرين، لا يا دياب، الحب مش أساس في أي علاقة. إنكم تكونوا متفاهمين مع بعض، هو ده اللي يخلي العلاقة ناجحة. وغير كده إنك تكون متقبل اللي معاك، ليه؟
عشان طول ما انت متقبلها وعاوزها هتفضل طول عمرك تطلع عليها. اسمع مني يا صاحبي، بلاش عشان متكونش نايم جنبها وقلبك وعقلك مع غيرها. ده مش بس ظلم ليك وليها، هي يومين وهتنسالك، هيجيلها نصيبها وهتمشي. أحسن من إنك تفضل معاها وتعيشوا وتروحوا جايبين عيال يتمرمطوا. طب ليه ده كله يا ديب؟
قصر على نفسك المشوار، خد اللي انت عاوزه وتغور الكلمة اللي انت قلتها ويغور كل حاجة، بس تكون مع اللي انت عاوزها. دي أول مرة قلبك يحب، بلاش تكسر نفسك بالشكل ده، حرام عليك. ده كفاية بس إنك تبص في عيونها وهي في حضنك، وقتها بس هتكون ملكت الدنيا وما فيها. بلاش عقلك هو اللي يمشي كلمته المرة دي وبلاش عناد.
يتنهد دياب بقوة كبيرة وهو يقتنع بكل كلمة يقولها زيدان ويتيقن بأنه إذا أراد أن يكون مع مهرته يجب عليه أن يعود في كلمته التي قالها، ولكن يتذكر مهره وكل كلمة كانت تقولها له، لينظر إلى زيدان ويقول بوجع يزيد كل ما تذكر حديثها القاسي: لو أنا عملت زي ما انت بتقول ورجعت في كلامي، بت توفيق مش هترضي تكون معايا. ده مش بتكره قدي يا غول، قالتها مرة. هي لو هتموت مش هتكون ليا. يبقى ساعتها ولا طولت سما ولا أرض، سيبني كده أحسن.
زيدان بهدوء: لا يا دياب، هتكون على الأقل مظلمتش بنت عمك أشرف. وبعدين يعني إيه مش عايزك؟
غصب عنها هي واللي جابوها تكون معاك. حاول يا صاحبي، حاول. طول ما فيك نفس حاول. ومفيش حاجة بتيجي من غير تعب يا ديب، إحنا عايشين عشان نتعب والحياة ما بتخلاش من المشاكل، بس لما تكون مع اللي بتحبها هتعديها كتير وبس. لو كنت مع واحدة انت مش عاوزها هتسبها وهتخلي حياتها سواد وحياتك أسود وأنجز. اختار كويس يا دياب وفكر وخد وقتك، الدنيا مش هتطير. وبعدين لو مش مع بت عمك توفيق ولا بت عمك أشرف، شوف واحدة تانية بس تكون انت عاوزها عشان مصلحة الطرفين يا ديب.
أومأ له دياب وهو يفكر فيما يريد أن يفعل حتى يرتاح من كل ذلك، حتى لو لم تكن له مهره، يكن فعل ما عليه حتى في المستقبل لم يكن يحاول لم يحاول ويندم على فعل ذلك. لينظر له زيدان وهو يعلم بماذا يمر صديقه ليقول بهدوء: قاسم بيعمل إيه هنا يا ديب؟ دياب بهدوء: بيتربى يا غول عشان أنا جبت آخري منه. زيدان باستغراب وبرود: ومن امتى الكلام ده يا دياب؟
من يوم يومه قاسم بيعمل كتير وقليل، مش بتعمل كده. وبعدين عمل إيه عشان توصل بيك المرحلة دي؟ دياب بغيرة وتملك شديد: قرب من حاجة تخصني يا غول، ودي الحاجة الوحيدة اللي الديب ميسكتش عليها. وكويس قوي إنها جات على قد كده عشان لولا الدم اللي بيربطني والله العظيم ما هيكون قاسم على وش الدنيا. بس اللي منعني الشديد القوي. يبتسم زيدان ويقول: انت بقيت مهووس يا ذئب، عديت مرحلة الحب بكتير. الحق نفسك بقى وأنا هشوف شغلي. سلام يا صاحبي.
يقول كلامه وينهض ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه دياب ويتنهد بثقل شديد وهو يتمنى بأن كل شيء ينتهي وتكون مهره له، هذا هو ما يريده الذئب، يكن مع مهرته وهو يفعل كل شيء لكي يحدث ذلك. ولكن التي يجعله يحبط بأنه يعلم بنفور مهره إليه، بأنها لم تريده. كيف عليه أن يجبرها؟
هي الآن طرف من الأطراف التي تقف أمام هذه العلاقة. لا يريد أن يحارب في حرب نهايتها خسارة له، هو يريد شيء يجعله يحس بأن هذه الفتاة تريده. وهو سوف يحارب العالم، ولكن مجرد أن يحس بذلك الشيء. فإذا يحدث في الأيام القادمة. وهل سوف ينجح الذئب ويأخذ مهرته أم القدر له رأي آخر؟
كانت تتسطح على السرير وهي تحضن الوسادة وتدفن وجهها فيها وتنزل دموعها على خدها. دموع لم تنشف أبداً منذ دخلت إلى الشقة وهي تبكي بصمت وهدوء شديد. هدوء خارجي فقط، لأنها تنحرق من الداخل، ولكن دموعها تخذلها وتنزل وهي لا تعرف أن توقف. أمام الآن يوجد سبب حتى يجعلها تنهار، وأولهم نقص حنان الأم التي فقدتها في أول عمرها. نعم، والدها لم يقصر معها في أي شيء وكان يعطيها كل الحنان والحب، ولكن كانت تريد أن والدتها تكون معها في كل مرحلة عمرها. ولكن حدث العكس تماماً. ماذا كان ذنبها حتى تكون بين أب وأم منفصلين؟
وهذا التي جعلها تفعل كل ذلك. وهذا لم يكن السبب الرئيسي على فعل كل ذلك، ولكن كان هو سبب من دمارها. السبب كانت تتساوى كل ذلك، ولكن التي جعل جراحها تنزف مرة أخرى هي ماجدة، التي رأت مهره في عيونها القليل من الحنان، التي جعل هذه الفتاة تتألم بشدة. تتمناها أن تكون والدتها متوفاة، كان سوف يكون أهون من أن تكون على قيد الحياة وهي مثل اليتيمة. وهذا يؤلم أكثر بكثير جداً. أن فتاة مثل مهره تريد أن تكون والدتها بجانبها حتى تعلمها
كل شيء، من المفترض أن تعلمها الأم لابنتها. كان هذا سوف يفرق في شخصيتها بشدة. تحس بأن الحياة ضاقت عليها بشدة من ناحية جراحها التي انفتحت من أول وجديد، ومن ناحية الذئب التي سوف يتزوج من غيرها. يؤلمها شعور أن سوف يكون مع فتاة أخرى، والتي يألم أكثر ويوجع الشعور بالحب من طرف واحد. هذا هو الألم الحقيقي. لم تحب في حياتها، ويوم التي يحدث في ذلك، تحب هو التي لم يكن معها في يوم واحد. كل الأبواب مغلقة أمامها. تسب اليوم التي أتت
إلى هنا. هذا المكان يخنقها بشدة، تحس بأنها في مكان ضيق بشدة. تريد أن تتنفس، ولكن لم تعرف من هذا الضيق التي تحصرها. يوجد في داخلها أسئلة كثيرة، لديها لها إجابات، ولكن لم تريد أن تجاوب عليها الآن. لأنها كيف عليها أن تعترف بأنها تحب الذئب؟
نعم يا سادة، أحبته. أحبت خوفه عليها التي تراه في عيونه، وغيرته الشديدة، وكل هذا اهتمام بها. وكل شيء فعله معها جعلها تحبه بل تعشقه بشدة، وتخاف من هذا الحب لأنها تعلم بأنه لا يكون معها وفي النهاية سوف تكون هذه الفتاة حزينة بشدة. تبكي مهره بحرقة شديدة على هذه النقطة التي وصلت لها. تكتم فمها في الوسادة وتصرخ بقوة ووجع شديد، وتصرخ حتى يخفف الألم التي تحس به. تظل هذه الفتاة على هذا الحال فترة طويلة جداً. ترفع رأسها من
الوسادة التي كانت عبرة عن دموعها، وتجلس مهره وتمسح دموعها وهي تحاول أن ترجع إلى طبيعتها. وتذهب إلى الحمام، تنزع ملابسها وتنزل أسفل المياه التي تنزل عليها بغزارة شديدة. توقف رأسها إلى الأعلى ومياه تنزل على وجهها، ترجع تتذكر التي حدث. ترجع تبكي بحرقة شديدة، وهذا المرة أقوى من الآخر. تبكي بقوة وكأنها لم تبكي في يوم. توقف بكاء، أو نقول بأنها تعبت من كثر البكاء. تغلق المياه وتمسك روب الحمام وترتديه وتذهب إلى الخارج. تنظر
إلى التي يجلسون وينتظرون،
لتشهق بخفة وتقول: أنتم مش هترتاحوا غير لما أقطع الخلف. ريماس بمرح: أهو يكون أحسن، حتى نقطع النسل بتاعك خلاص والبشرية هترتاحوا أوي. تنظر إليها مهره وتدقق في ملامحها التي تشبه أخيها بشدة لتقول بصوت مخنوق بشدة: أنا اللي هريح البشرية منك لو مخرستيش يا بت ماجدة. كانت ريماس أن تتحدث، ولاكن تقول عهد بهدوء: مهره روحي البسي بدل ما تاخدي دور برد وانتِ مش حمل حاجة. مهره ببرود: حاضر، ثواني وراجعة.
أومأت لها عهد وتذهب مهره إلى غرفة الملابس ترتدي وتخرج. تنظر إليها عهد وتقول وهي تنظر إلى عيونها: مال عينك حمرا دم كده ليه؟ مهره بهدوء حتى تخفي به التوتر: مفيش شاور أكيد دخل في عيني. أومأت لها عهد وهي لم تقتنع بهذا الكلام، ولاكن تعلم بأن مهره لم تقول لها شيئ لهذا قصرت على نفسها. لتنظر لها مهره وهي تمسك وجهها تلفه تراه أحمر بشدة لتقول ببرود مصطنع: هي حصلت يمد إيده عليكي وانتِ عادي كده؟ عهد بدموع:
والنبي يا مهره ما تيجي عليا، وأنا والله ما عجبني حالي، بس أعمل إيه؟ مش بإيدي حاجة أعملها غير إني أقول يا رب، اهدي. مهره ببرود وهي تجلس بجانبها: أوه، ياخده، مش هتفرق كتير. عهد بفزع وخوف: بعيد الشر عليه يا مهره، انتي هتفولي على الراجل يا بت. مهره ببرود شديد:
لا، عجبني إنك لسه متمسكة إنه راجل برغم إن مفيش راجل محترم ويمد إيده على واحدة ست. من وجهة نظري إن الراجل بتروح رجولته لما إيده تترفع في وش. بت فزين بتاعك ده ميتحسبش من الرجالة. عهد: مهره والنبي ما تقولي كده، هو أكيد له سبب على اللي بيعمله. مهره بغضب: إيه هو؟ إيه هو السبب ده؟
وغير كده لو إيه المفروض، وميمدش إيده. انتي بني أدمة مش حيوانة عشان يعاملك كده، ده الحيوانات حرام إنك تضربيهم. انتي اللي سيباه يبيع ويشتري فيكي كده وبكل سهولة يا بت، اوقفي قدامه عشان كده هيتمادى أكتر. طول ما شايفك بالضعف ده هيقل منك أكتر. افهمي قبل فوات الأوان. انتي في الفترة دي بتضربي على اللي انتي عايزاه. بلاش تخليه يحس إنك مالكيش كلمة. اعملي اللي نفسك، كرامة عشان تقدري توقفي قدام أي حاجة. افهمي يا حمارة، الحب مش إنك تذلي نفسك ليه. لا، انتي بني أدمة ليكي كل الحق إنك توقفي قدامه وتقولي لا. انت ملكش مد إيد عليا حتى لو جوزك، ملهاش يا ناس ملهاش. انتوا ليه حاطين فكرة إنكم بهايم تضرب وتتهان والدنيا تمام عندك؟
لا غلط وأكبر غلط. الجواز مربوط على الحب والتفاهم بين الزوجين وغير كده الاحترام، إنك تكون انتي بتحترميه وهو برضه يكن ليكي نفس الاحترام، مش انتي تضربي منه وتسكتي ليه؟ حرام بجد الموضوع مستفز أوي. وغير كده الناس اللي في أم البيت ده فين من ده كله؟ سيبينه يضربك كده عادي؟ مفيش حد مدخل في الموضوع ده؟ رموكي ليه وخلاص كده؟ عهد بحزن ودموعها: هيعملوا إيه بس يا مهره؟
أنا مش عايزة أطلق، هموت والله مش هستحمل حاجة زي كده. قلبي بيتقطع من الفكرة، بس مالك لو حصل. أنا مش بس خايفة أطلق، لي أمي تعمل حاجة، لا أنا هدمر لو بعدت عن زين. ولو أطلقنا هيتجوز غيري وأنا ساعتها هتحصر على نفسي باقي حياتي. تنظر إليها مهره وهي تحزن عليها بشدة، ولاكن ماذا تفعل؟ إلي تعلم بأن إذا تركته زين وتزوج من آخره سوف تتدمر عهد بشدة. ولأنها لم تكن قوة مثل مهره التي تأثرت بشدة بالتي يحدث. ماذا عن عهد؟
لتنفخ مهره بقوة وتقول: براحتك يا عهد، أنا بس من خوفي عليكي بقولك كده. بس طالما انتي مرتاحة على الجنب ده تمام، أنا مليش دعوة بيكي. دي حياتك ومفيش حد في الدنيا كلها هيعرف مصلحتك أكتر منك. بس عايزك تعرفي بأن لو احتاجتي أي حاجة أنا معاكي ومش هسيبك أبداً. لو قررت في يوم من الأيام تطلقي منه، هبقى أول واحدة معاكي ومش هسيبك مهما حصل. وانتِ في الآخر حرة في اختيارك. تبتسم عهد وتقول وهي تطبطب على يدها:
ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتي. وحاضر لو فكرت أطلق منه هجيلك. بس ده لو دياب ما قتلنيش أو انتي قلتي مش هقول. مهره ببرود: طب ليه السيرة اللي تعكنن الواحد على الصبح؟ انتوا متقدروش تقعدوا حلوين خلاص؟ جاتكم القرف. تضحك ريماس بقوة وتقول وهي تضحك: والله لو تاخد رأي نجوز دياب ومهره لبعض. طب والله العظيم لي هيكون كل يوم مسرحية جديدة ومش هيبقي في ملل في البيت. تنظر إليها مهره وهي تحس بثقل شديد لتقول وهي تنظر إليها بغيظ مصطنع:
بت انتي بطلي أم الاستفزاز. أخوكي ده وبعدين أنا أتوجز أخوكي ليه يا روح أمك؟ مش لاقية رجالة؟ ريماس بغيظ: وانتي هتقارني الرجالة بدياب أخويا؟ مهره ببرود: ليه يا حبيبتي؟ مش راجل زيهم؟ ولا أخوكي من فصيلة تانية؟ ريماس بفخر: لا يا حبيبتي، بس ده دياب الصعيد. الرجال في كوم وهو في كوم تاني. هو في زي دياب في الدنيا كلها. مهره بغضب: القرد في عيون أخته غزال يا ريماس، وبلاش تطلعي بخوكي ده للسما عشان أنا بتغاظ أوي. ريماس بصوت عالي:
والله أنا مش عارفة ليه حاطة دياب فوق راسك. وزعقة مالك يا ولية؟ هو عملك حاجة عشان الكره ده كله؟ مهره وهي تحاول أن تكتم دموعها: لا يا حبيبتي، معمليش حاجة. كرهني في عيشتي بس. ريماس باستغراب: كرهك في عيشتك؟ انتوا يا بت بتتقابلوا من ورانا ولا إيه؟ أنا لحد دلوقتي مشفتش إنه عمل إيه حاجة. ده بلا العكس اتخانق مع سمر عشانك. وغير كده لما وقف معاكي ساعة قاسم، يعني معلش إيه حاجة انتي ليه مش متقبلة كده؟ مهره بوجع يزيد دخل
قلبها ولاكن تحاول أن تخفي: اقفلي على الموضوع ده عشان أنا مش ناقصة وجع دماغ. تنظر إليها ريماس باستغراب وتنظر إلى عهد التي أومأت لها لكي لا تتحدث لتقول عهد: ما تجوا نقعد شوية في الجنينة ونجيب شوية حاجات ناكلها ونتسلى بدل القعدة دي. ريماس بحماس: يلا، إحنا بقينا كتير معملناش كده وأنا مليت منكم أوي. مهره بهدوء: أنا مش عايزة أروح، روحوا انتوا وأنا هنام شوية عشان حاسة إني تعبانة. عهد بقلق: تعبانة إزاي؟ طب نكلم الدكتور يجي.
مهره ابتسامة باهتة بشدة: لا مفيش داعي، أنا هنام وهصحى كويسة أوي. ريماس: يا بت طالما عيانة الدكتور يجي يشوفك. هكلم دياب يرن عليه. اهو أصلاً صاحبه. حتى نطمن عليكي. مهره: اطمنوا، أنا كويسة. بس لو سمحتوا سيبوني أنام ومفيش حد يصحيني. سيبوني، هصحى لوحدي. عهد بهدوء: طب ماشي، بس لو فضلت تعبانة كده يبقى نشوف الدكتور.
أومأت لها مهره ويذهبون الفتيات إلى الخارج. تنظر خلفهم مهره وتنهض تغلق الباب عليها وتسند ضهرها عليه وهي تغلق عيونها بألم شديد. تفتح عيونها وتذهب إلى (الدولاب)
تأخذ الشال الخاصة بالذئب وتذهب تتسطح على السرير. تمسك الوسادة وتلف الشال على الوسادة وتحضنها بقوة وهي تشم رائحته بعمق شديد. تغلق عيونها بمتعة وبعد قليل من التفكير تنام مهره وهي تهرب من التي يحدث فيها، تهرب من حب الذئب التي تحاول أن تمنع نفسها عن فعل ذلك. لأنها تتأكد بأنها لم تخرج من هذا العلاقة سوا بألم أكبر من الألم التي يحدث فيها. ولأنها تمنع نفسها الآن، لأنها تخشى من التي يحدث في الأيام القادمة. إذا تكون مع الذئب في ماذا سوف يحدث في هذه الفتاة؟
هل سوف تقدر على منع نفسها كثير أم لم تقدر عن فعل ذلك وتذهب إلى الذئب تقول له بأنها تعشقه؟ أم ماذا حدث؟ كانت تجلس على السرير وهي تشعل من نار الحقد التي يملأ قلبها من ناحية تلك الفتاة التي رفضت ابنها بعد ما كانت سعيدة من نجاح خطتها. تفعل فيها ذلك، هذه الفتاة تريد أن تذهب تمسك رقبتها ولا تترك غير وهي تموت بين يديها. وتسمع صوت الهاتف يدق لتمسكه تسمع التي يقول: ها، عملتي إيه؟ اعتماد بغضب:
معملتش حاجة. كل اللي خططتله باظ بسبب بت ال******. ضيعت كل حاجة بعد ما كنت بقول خلاص مناقصش كتير وكل اللي إحنا عايزينه يحصل. بس في ثواني بت توفيق بهدلت كل حاجة. هموت وأروح أموتها، بت ال******. مش عارفة اتحدفت علينا من أنهي داهية دي. الشخص ببرود: طب اكتمي واتكلمي عدل عشان أفهم منك إيه اللي حصل. اعتماد بغضب وغل:
البت رفضت قاسم بعد ما قلت موافقة. ودياب بعد ما مهران كلمة عشان يكتب على البت رفض هو كمان. الخوف بدأ يدخل في عبء البت ترفض الود. وبعد كده دياب ميرضاش يكتب على سمر، يبقى بخطط لحاجة. الشخص بغضب: تصدقي يا اعتماد إن أنا غلطان عشان بعتمد عليكي؟
انتي من الأول حمارة ومش بتفهمي حاجة وعاملة نفسك ست العريف. وانتي العجل بيفهم عنك. ولا عرفتي تجوزي البت اللي ابنك ال****** ولا عارفة تخلي دياب يكتب على البت عشان نخلص من أم الموضوع ده. بقولك إيه يا اعتماد، اتفقنا من الأول إنك تجوزي عيالك من عيال بدر عشان الورث وأنا عاوز أخلص على دياب. ولازم يكون كتب على بنتك عشان تورث فيه. بس بيانك كده مطول. فاعتبري إن اتفقنا اللي بينا ولع يا أختي وأنا هتصرف وهعمل اللي أنا عاوزه.
اعتماد بخوف شديد: انت بتقول إيه يا خويا؟ هتسبني بعد ده كله؟ وبعدين مناقصش كتير دياب بس يكتب على البت وأنا هتصرف وهخلي بدر يوافق على قاسم وهجوزه ريماس. بكده الفلوس كلها لينا. بس اصبر عليا انت. الشخص بصوت عالي: لحد إمتى هصبر عليكي يا اعتماد؟ لحد إمتى؟ قولي انتي. لحد دلوقتي معملتيش حاجة غير الكلام ورط الحريم اللي ملوش أي لازمة. اعتماد:
طب اديني شهرين وأنا هكون مخلصة كل حاجة. والنبي يا خويا ما تسبنيش وأنا والله هرضيك بعد ما الفلوس تكون معايا. مش هسيبك ها؟ قلت إيه يا فوزي؟ ينفخ الشخص الذي يدعى فوزي ويقول بغضب: ماشي يا اعتماد، هخليني وراكي لحد ما أشوف هتوديني لحد فين. قولي بقى هتعملي إيه؟ اعتماد بكيد شديد: أول حاجة، عاوزة أقتل بت توفيق. طالما مش هتفيدني بحاجة. ده بالعكس هي اللي وقفت في طريقي. فوزي ببرود: هي البت دي بتعمل إيه عشان توصل بيكي لكده؟
بلاش تعملي عداوة مع الكل وسيب البت طالما مش بتعمل حاجة. اعتماد بغضب وغل: انت مش بتشوف يا فوزي؟ عيون دياب بتكون عليها إزاي؟
ده مش بيشيل عيونه من عليها. طب انت عارف لما جت سيرة إن هي المفروض طالما في البيت تشتغل معانا في المطبخ والبيت كان يوم مش معدي. واتخانق مع ماجدة، مخليش كلمة غير لما قالها. ده ماجدة خايفة تعمل معاها حاجة من خوفها من دياب اللي مش بيسمح لأي حد يقرب منها أو يقولها كلمة تزعلها. حتى لما هي اتخانقت معاه متغيرتش معاملته معاها. وكل ده من غير ما هي تعرف. ودي اللي قلقاني. دياب حبها يا فوزي، بس عشان ميرجعش في كلامه سكت. وأنا خايفة ليحصل حاجة تخرب علينا كل ده. وحياة أمك يا فوزي، تشوفي حاجة أموت فيها البت دي بس من غير ما حد يشك زي ما عملت في أشرف.
فوزي بغضب شديد: اكتبي يا ********. الحيطان ليها ودان. لو حد سمعك هتخرب. متبقيش عبيطة والكلام اللي هقوله تحطيه حلقة في ودنك. البت دي حاولي تجوزيها لابنك. اعتماد بحزن: هو أنا محاولتش يا فوزي؟ وبعدين قاسم إيه اللي أجوزه لها؟ هو دياب هيسمح بكده؟ وده غير إن قاسم من عشية مدخلش البيت. سألت عليه دياب قالي إنه مسلمه شغل. وأنا خايفة دياب معملش كده طول حياته، وقاسم مش بيرضى يشتغل. أكيد دياب عمل فيه حاجة. أنا قلقانة عليه أوي.
فوزي ببرود: دياب مش هيعمله حاجة. متنسيش إن ابن عمه ومش هيقدر يعمل حاجة. المهم دلوقتي اسمع اللي هقولك عليه كويس أوي عشان تخلصي من البت دي. وطبعاً لو اكتشفت انتي ما تعرفنيش يا اعتماد، بدل ما والله العظيم هحصرك على عيالك. اعتماد بخوف: لالا، متخفش. أنا هعمل كل اللي تقولي عليه بس أخلص من البت دي وموتها بقرف. فوزي بخبث وشر شديد: أحبك وأنتي بتسمعي الكلام كده.
يقول كلامه ويبدأ أن يسرد إليها ماذا تفعل لكي تتخلص من مهره. فإذا يحدث في مهره وهل تنجح هذه الخطة أم ماذا؟ وماذا يفعل هذا الشخص الذي يساعد اعتماد؟ ليه يفعل ذلك؟ يدخل القصر بعد يوم صعب جداً لينظر إلى التي يدخل معه ويقول ببرود: أوعى تكون فرهت يا مازن، والله أزعل منك. ينظر إليه مازن التي كان معه في العمل بعد ما بدأ يدير العمل مع زين ويقول بتعب شديد:
اسكت والنبي، أنا كان مالي ومال الغلب ده يارب. والله لو كنت عارف إن ده اللي هيحصل لما أجي الصعيد، والنعمة ما كنت حطيت رجل فيه. منك الله يا توفيق، انت السبب في ده كله. مش مسامح في حقي. يقول كلامه ويذهب إلى الأعلى. ينظر خلفه زين وهو يسمعه يقول بصوت عالي: نازل وأنا ماشي على الشوك برجليا وانت السبب يابا ياللي خليت بيا.
يبتسم زين عليه ويذهب إلى الأعلى. كان أن يذهب إلى شقته، ولاكن يتذكر المعشوقة الصغيرة ويتذكر أيضاً بأنه مد يده عليها. ليذهب إلى الشقة التي يعلم بأنها فيها الآن. يذهب ينظر إليها وهي تخرج من الشقة وتنظر إليه. وكانت أن يذهب، ولاكن يمسك يدها ويسحبها بقوة إليه ويرجع بها إلى الحائط ويحصرها فيه ليقول ببرود وهو ينظر إلى شفتها بوقاحة: رايحة فين؟ عهد بتوتر لم يتغير كل ما اقترب منها هذا الشخص: نازلة أشوف ريماس. زين ببرود:
طالما الوقت اتأخر كده مشوفش وشك تحت. بلا ريماس بلا زفت. سمعها. أومأ له عهد وهي تحبس دموعها وتنزل رأسها. لينظر إليه زين وهو يحزن عليها بشدة، ولاكن يقسو قلبه عليها أو يحاول أن يفعل ذلك. ليرفع وجهها إليه ويقول وهو يلمس أنفها بأنفه: قلبي وشك عليا ليه؟ عهد بدموع: يعني مش عارف؟ ولا نسيت؟ أنا إزاي بهون عليك كده يا زين؟ إزاي تقدر تعمل فيا كده؟ إحنا لسه في الأول وبتعمل كده، أومال لما نكون مع بعض هتعمل إيه؟ يقترب من أذنها
ويقول بوقاحة همس شديد: ********* يا بت، يعني هعمل إيه؟ تضربه عهد بقوة على صدره ليبتسم زين عليها وعلى وجهه احمرار شديد من الخجل. ليضع يده على خصرها وي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!