في شقة سارة.. كان جالس جاسر وفريد وعلي مع الحاج حسان عم سارة. جاسر بحده: يعني حضرتك ده آخر كلام عندك يا حاج حسان؟ حسان بحده: أيوه آخر كلام، أنا مش عارف إيه اللي مزعلكم في اللي بقوله، الأصول متزعلش برضه بنت أخويا مش مطلقة ولا ليها أهل عشان يا حضرة الظابط تكتب عليها وتاخدها كده كأنها مالهاش أهل، ده شغل حرامي يا جاسر باشا.
فريد بحده: اتكلم عدل يا حاج حسان، أنت قد أبويا وأنا مش عايز لساني يطول، أنت مش عارف إحنا مين ولا إيه؟ متعرف يا جاسر.
حسان بحده: جاسر باشا حكالي على كل حاجة قبل ما تيجي يا أستاذ فريد، وعائلة القناوي أشهر من نار على علم، بس برضه إحنا مش عائلة أي كلام، إحنا عائلة كبيرة، عايز بنتنا يا حضرة الظابط تيجي تاخدها من قلب بيتها ومن أهلها وعائلتك تيجي معاك كمان واعملها فرح متعملش في البلد كلها، أنا خابر زين إنك هتقولي عشان يوسف الله يرحمه، بس أحب أقولك ابن أخويا مات شهيد، يعني عايش وسطنا، البلد كلها بتزغرط من ساعة اللي حصل.
جاسر بضيق: وأضمن منين إنك متأذيهاش أو مترجعش في كلامك؟ حسان بحده: كلامي زي السيف يا جاسر باشا، مش مضطر إني أرجع في كلامي. فريد بجدية: خلاص يا جاسر، مفرقتش، الحاج حسان كلمته واحدة. جاسر وهو بيقوم بجدية: ماشي يا حاج حسان، بعد بكرة بإذن الله هاجي البلد أنا وأهلي لحد بيتكم، تكونوا ظبطتوا نفسكم. حسان بجدية: تنوروا يا جاسر باشا.
وفجأة حس جاسر بـ إيد بتمسك إيده وهي بتضغط عليها بشدة، لتنظر إليه بعينيها التي تشبه لون المساء الصافية، لكنها مليئة بالدموع. سارة: أوعى متجيش، أوعى تسبني ولا تتخلى عني، أنا أول ما شفتك حسيت إن أماني وحمايتي لسه موجود، حسيت إن مش خايفة، حاسة إني مطمئنة، هستناك يا جاسر. جاسر بابتسامة ساحرة: يا نهار أبيض. سارة باستغراب: فيه إيه؟ حاجة حصلت؟ جاسر بابتسامة ساحرة: تصدقي أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كده.
فريد بغيظ شديد: يالا يا جاسر يا حبيبي وبقا صدق، بعدين عن إذنكم. ********************* في غرفة مي.. كانت قاعدة على السرير ومعاها اللاب توب بتاعها، عينيها مليانة بالدموع والألم، دخلت على جروبات كتير، كانت عايزة تتكلم مع أصحاب أصحاب ممكن يفهموها، يطلعوها من الخنقة والحزن اللي هي فيه، بس اللي اجتمعوا عليه الأصدقاء دول إنها بعيد عن ربنا سبحانه وتعالى، أيوه بعيد، وده اللي وصلها لكده، قعدت تفكر كتير.
سارة: أنا فعلاً إمتى صليت؟ ولا مرة؟ ولا إمتى مسكت مصحف؟ برضه مش فاكرة، ولا إمتى طلعت زكاة؟ ولا إمتى سمعت درس دين؟ ولا لبسي اللي أكيد ربنا مش راضي عنه. فضلت تسأل نفسها كتير، والإجابة واحدة: أنها بعيدة أوي عن ربنا سبحانه وتعالى. واللي بعيد عن ربنا هو ضايع في الدنيا. مسكت اللابتوب وفضلت تسمع، تسمع، وكل ما تسمع قلبها ينشرح وينضف. لحد ما قررت إن كل حاجة في حياتها تتغير وتكون "مي" جديدة خااااااالص.
وهي مشغولة، خبطت منه ودخلت. منه بغيظ شديد: بذمتك انتي معندكيش دم؟ أنا بقالي كتير أوي برن عليكي وببعتلك على الفيس بوك، وساعدتك مبترديش عليا، مانتي قاعدة على اللاب أهوه. مي بتعب وضيق: واطي صوتك شوية، مكنتش فاضية. فيه إيه؟ منه باستغراب شديد: مالك يامي؟ فيه إيه؟
مي بألم شديد: ابدأ مالي. جاسر انتقم مني وضيعلي مستقبلي. بس بصراحة، لما قعدت مع نفسي افتكرت إني أصلاً كنت ضايعة. وجاسر هو اللي فوقني. باللي عمله خلاني أشوف الدنيا صح، غير الدنيا التافهة اللي كنت عايشة فيها.
وانتي كمان يامنه، أتمنى تتغيري زي تسبيح. رجعت لعقلها وضميرها. واضح إن هي اللي حذرت جاسر من اللي كنا هنعمله، لأنه كان رايح معايا الشقة. عارف كل حاجة. ومع ذلك خسرت فريد للأبد. وأنا الحمد لله، تقريباً ضيعت وخسرت حاجات كتير. الدور عليكي انتي يامنه، انتي اللي دورك جاي. فكرت منه في كلامها، وخافت. يا ترى إيه اللي مستخبيلها؟ وإيه اللي جاي؟ *** في الجنينة..
كانوا داخلين جاسر وفريد. بس جاسر كان سرحان في الملاك اللي لسه شايفه من دقائق. بس قد إيه جميلة ورقيقة. بس خرجه فريد من شروده بسخرية. فريد: بس إيه اللي انت عملته قدام عمها ده؟ ده انت كان ناقص تديها بوسة. جاسر بابتسامة وهمس: والله كنت فعلاً هعمل كده. فريد باستغراب: بتقول إيه؟ جاسر بانتباه: مبقولش حاجة. انت ياعني شوفتني أنا اللي كلمتها. مانت شوفت اتعلقت فيا إزاي.
فريد بنظرة خبيثة: بس والله كبرت في نظري أوي ياياسر. انت أكيد بتعمل كده عشان يوسف الله يرحمه، صح؟ جاسر بابتسامة وهمس: لما روحتلها مكنش في دماغي غير يوسف وبس. لكن لما شوفتها، عايزها في حضني بأي شكل. فريد بنظرة خبيثه: انت كلامك مش مسموع ليه النهارده؟ جاسر بغيظ شديد منه إنه بيقطع أفكاره: انت عايز إيه؟ ها؟ عمال ترغي في إيه؟ متسبني في حالي وأشوف فرحة قلبي دي.
فريد بابتسامة عاشقة: آه، على فرحة قلبي دي. بعشقها ياياسر. خطفت قلبي بنت الـ... جاسر بابتسامة وفرحة لأخيه وهو يحتضنه: ربنا يتمملك على خير ياحبيبي. بكرة هنروح لفرحة ونتطلع على الصعيد بإذن الله. تسبيح بابتسامة: مساء الخير. جاسر وفريد بابتسامة: مساء النور. تسبيح بصدق من قلبها: مبروك يافريد. أنا عرفت موضوع فرحة. ربنا يتمملك على خير. فريد بابتسامة وعذوبة: تسلمي ياتسبيح. عقبالك مع اللي يستاهلك.
تسبيح بابتسامة هادية: طب ممكن أجي معاكم وأنتم رايحين ليها؟ انتوا خلاص بقيتوا أخواتي وأنا عايزة أكون معاكم. فريد بابتسامة، بعد ما جاسر حكاله على كل حاجة وإنها أنقذته من مخطط مي ومنه: طبعاً أختنا وهتيجي معانا يستي. تسبيح بفرحة طفلة: شكراً. تصبحوا على خير. *** في شقة مي.. كانت خارجة بابتسامة وراحة لما تشعر بها من قبل، لتجلس جنب رشا. مي بابتسامة: ماما بقولك إيه؟
أنا عايزة أتحجب. بصراحة عايزة أغير طريقة لبسي وحياتي كلها. هكون مي جديدة، وانتي هتيجي معايا وتسعديني. رشا بسعادة: بجد يامي؟ أهو ده الكلام. دي بنتي اللي أنا عايزة أشوفها. ربنا يوفقك ياروحي وأشوفك عروسة في الكوشة مع اللي يستاهلك. مي بارتباك ومرارة: بإذن الله يامي. يلا بينا. *** في محل المجوهرات.. كانت تقف منه بشرود وخوف، تشعر بقلبها مقبوض. لتتحدث دلال بغيظ وحدة. دلال: جرا إيه ياعروستنا؟
متنقي شبكتك. سرحانة في إيه وعريسك موجود؟ رحمه وهي تدفع يدها بغيظ وهمس: جرا إيه يابنت؟ بقالنا ساعة بنكلمك وانتي دماغك فين؟ اخلصي. ناقي الشبكة. وفعلاً نقّت منه بضيق شديد. دلال بنظرة خبيثة: بس إحنا للأسف مش معانا المبلغ ده كله دلوقتي. إحنا شطبنا الشقة والفلوس اللي معانا مش هتكفي الشبكة دي كلها. عمر باستغراب: يا أمي إحنا معانا... دلال بحدة وغيظ: اخرس يالا انت. لما أنا أبقى بتكلم تسكت خالص. فاهم؟ رحمه بابتسامة: ومين قال؟
ست دلال. إحنا نكمل. المفروض بنشتري راجل وعمر عندنا مقامه. منه بغيظ من أمها: إيه ياماما؟ انتي كده بترخصيني؟ هما اللي المفروض يدفعوا. رحمه بحدة وهمس: اخرسي يابنت. مش هنوقف الجوازة على كده. يختي اسكتي. إحنا مش حمل إن الجوازة تبوظ. كفاية يختي أول مرة. دلال بخبث ومكر: بقولك إيه يات ست رحمة؟ كنا عايزين الفرح آخر الأسبوع. أصل سيد أخوه عمر جاي له. سافريه للكويت وبصراحة كنت عايزاه يحضر الفرح.
منه بغيظ شديد: الموضوع ده ميخصنيش على فكرة. أنا لسه مجهزتش نفسي. رحمه بحدة: اسكتي يابنت. لما الكبار يتكلموا الصغيرين يسكتوا خالص. مفيش مشكلة يات ست دلال. إحنا نجهز في يوم ولا يهمك. إحنا برضو عايزين نفرح. عمر بابتسامة: مبروك يامنه. منه بضيق شديد: الله يبارك فيك. *** في الجامعة..
كانت قاعدة مي بلبسها المحتشم، كانت حاسة نفسها ملكة. كانت قاعدة بتذاكر، بس شافت مشهد غاظها جداً. لشاب يعمل في الكافيه اللي في الجامعة. كان واقف بياخد إهانات من ده ومن دي. برغم إنه شكله نضيف وابن ناس. لحد ما قرب منها وهو بيحطلها العصير. مقدرتش تمسك نفسها وسألته بحده. مي: ممكن أعرف انت مستحمل الإهانات دي كلها ليه؟ كريم بألم شديد: هعمل إيه بس يـ آنسة؟ الشغل عايز كده. أنا عندي أختين لازم أنا اللي أصرف عليهم. مي بجدية
وهي حاسة إنها لازم تساعده: هو انت خريج كلية إيه؟ كريم بحسرة: كلية هندسة. مي بابتسامة: خلاص يـ سيدي. ولا يهمك. اعتبر نفسك اتعينت في أكبر شركة في البلد. كريم بأمل وابتسامة: بجد يـ آنسة؟ مي بابتسامة: مي. اسمي مي. وأه طبعاً بجد. شاب زيك لازم ياخد فرصته. امسك ده كارت الشركة. امسك بقا. سجلي رقمك عشان أتصل بيك. كريم بابتسامة إعجاب: هستناكي. *** في غرفة مهره وفارس.. كانوا قاعدين بيتكلموا. ما فارس حكالهم موضوع سارة.
فارس بجدية: انت متأكد من الخطوة دي ياياسر؟ جاسر بابتسامة: طبعاً يـ بابا. أنت عارف إن مفيش حاجة في حياتي باخدها كده. مهره بابتسامة: البنت حلوة ياياسر. قولي. فريد بنظرة خبيثة: حلوة بس ياماما؟ دي صاروخ. جاسر بغيظ شديد: طب اتلم بقا لاضرب فيك صاروخ يفجرك. فريد بضحك: ههههه. حاضر. جاسر بجدية: قولت إيه يـ بابا؟ فارس بابتسامة: أنا بثق فيك ياياسر. وفي اختياراتك. وعائلة الرفاعي ناس تقال. أنا أعرفهم شخصياً.
جاسر بابتسامة: أنا اتفقت معاهم. بعد بكرة نروح نطلبها من أهلها وهكتب عليها وترجع معايا. أنا مش هقدر أسيبها أكتر من كده معاهم. دي وصية يوسف الله يرحمه. مهره بجدية: على فكرة حدود فرح ومنه وعمر برضه بعد بكرة. فريد باستغراب: إيه ده؟ إزاي بالسرعة دي؟ فارس بجدية: هما أحرار. هي ليها أب وأم. متنسوش بكرة ميعادنا مع أستاذ سعيد والد فرحة. فريد بابتسامة: أنسى إزاي بس يـ بابا؟ دي يوم فرحتي.
فارس بابتسامة: ربنا يسعدكم ي حبايبي يارب. *** في جناح جاسر وفريد.. جاسر كان قاعد بقلق بالغ وغيظ من نفسه. إزاي بس مخدش حتى رقمها يطمن عليها. فريد باستغراب: مالك ياياسر؟ فيك إيه؟ جاسر بغيظ شديد: متغاظ من نفسي أوي يافريد. مكنتش أقدر آخد رقمها أطمن عليها. فريد بابتسامة: شكلها شغلت قلبك ياياسر. انت عمرك ماكنت كده يـ أخويا. جاسر بابتسامة ساحرة: معرفش يافريد. معرفش. يلا تصبح على خير. نام عشان منتأخرش بكرة على ميعادك.
فريد بابتسامة: وانت من أهله ياحبيبي. *** تاني يوم. في شقة فرحة.. كانوا قاعدين جاسر وفارس ومهره وفريد وتسبيح. سعيد بابتسامة: طبعاً ده شرف لينا إننا نناسب ناس زيكم يـ فارس بيه. فارس بابتسامة: الشرف لينا إحنا يـ أستاذ سعيد. مهره بابتسامة: إن شاء الله هنشيل فرحة في عينيا يـ أستاذ سعيد. سعيد بابتسامة: تسلمي يـ ست الناس. فرحة وهي تضع الشربات بخجل: اتفضلوا. ألف هنا. تسبيح بهمس وغمزة: والله ووقعت واقف يـ واد يـ فريد.
فريد بابتسامة وهمس: إيه رأيك؟ حلوة مش كده؟ تسبيح بابتسامة: أوي. شكلها عسولة. ربنا يباركلك يافريد. في اللحظة دي دخل سليم أخو فرحة باعتذار. سليم: أنا آسف جداً والله على التأخير. سعيد بابتسامة: سليم ابني. سليم سلم على الكل ورحب بيهم. وجه لحد ما شاف حب عمره كله. في نفس اللحظة اللي شاف فيها تسبيح وهي شافته. أتوقف الزمن بيهم هما الاتنين. فمعقول شافوا بعض تاني بعد كل السنين دي. سليم بفرحة معرفش يدايرها: مش ممكن؟ تسبيح؟
أنا مش مصدق نفسي. جاسر بنظرة خبيثة، فهو افتكره من اسمه علكول: هو انت تعرف تسبيح يـ سليم؟ سليم بابتسامة وسعادة: أه. ده إحنا نعرف بعض من أيام الثانوية العامة. جاسر بنظرة خبيثة: أه؟ هو انت بتاع البوسة؟ فارس باستغراب: بوسة إيه؟ جاسر بخبث ومكر: ناموسة يـ حاج. بقول ناموسة. بوسة إيه بس؟ هو ده يابنت مش كده؟ تسبيح بابتسامة وسعادة وهمس: أيوه هو. استر عليا ربنا يستر عليك. أنا حاسة إني بحلم ياياسر.
فريد بابتسامة: إن شاء الله ننزل بقا نجيب الشبكة امتى يـ عمي؟ سعيد بابتسامة: الوقت اللي تحددوه يـ ابني. اقعدي في البلكونة مع خطيبك يـ فرحة. حدودوا كل حاجة يـ بنتي. فرحة بخجل شديد: حاضر يـ بابا. عن إذنكم. *** في البلكونة.. فريد بابتسامة عاشقة: إيه القمر ده بس؟ حرام عليكي. أنا هستحمل كده. فرحة بابتسامة وسعادة: انت اللي عيونك حلوة يافريد. أنا أصلاً مش قادرة أصدق إننا هنتجوز. أنا مهما كنت حلمت مكنتش هلاقي زيك أبداً.
فريد بابتسامة عاشقة: حبيبتي. انتي تستاهلي الفرحة كلها. قوليلي بقا هننزل نجيب الشبكة امتى؟ فرحة بابتسامة: خليك بكرة مع جاسر. ربنا يتممله بخير. جاسر بابتسامة ساحرة: أنا آسف إني دخلت. بس كنت لازم أقدم لك دي. من أخ لأخته. ألف مبروك. فرحة وهي تنظر للأسورة الفاخرة بابتسامة: بجد جميلة جداً ياياسر. شكراً أوي. جاسر بابتسامة: ربنا يتمملكم بخير يارب. *** في الصعيد. في بيت أعمام سارة.. كانت واقفة وهي بتبص للنجوم بابتسامة.
سارة: هفضل أعد كده في النجوم لحد بكرة ياياسر. لحد ما أشوفك. أنا متأكدة إنك هتيجي. متأكدة إنك مش هتتخلى عني. حسان بجدية: بقولك إيه يابنت؟ جهزي حالك لبكرة. زين. فاهمة؟ مش عايز أي هبل قدام الناس الأكابر دول. سارة بارتباك شديد: فاهمة ياعمي. فاهمة. *** في جنينة فيلا القناوي.. كان قاعد فارس بيتابع بعض الشغل على اللابتوب. قعدت جنبه مي بابتسامة. مي: مساء الخير يـ خالي.
فارس بابتسامة وسعادة: مساء النور. إيه يابنت يامي الحلاوة دي. مي بابتسامة: إيه رأيك؟ عجبتك؟ حبيت أغير من نفسي. للأسف أنا اكتشفت إني كنت عايشة حياتي كلها غلط. عشان كده كنت عايزة منك خدمة. ممكن؟ فارس بابتسامة: طبعاً يـ حبيبتي. أومري. مي حكتله موضوع كريم وإن فارس يشغله عنده في الشركة. فارس بابتسامة: طبعاً يـ حبيبتي. مفيش أي مشكلة. مي بسعادة: ربنا يخليك ليا ياخالي. كنت عارفة إنك مش هترفض. جاسر
وهو يحمل بعض الأكياس بيده: مساء الخير. فارس بابتسامة: مساء الخير ياحبيبي. اقعد مع بنت عمتك لحد ما أدخل أجيب حاجة من جوه. جاسر وهو بيقعد جنب مي بابتسامة: عاملة إيه؟ إيه التغيير ده؟ الجميل ده. مي بضيق شديد: الحمد لله. فيه حاجات كتير غيرتها في حياتي. والفضل ليك انت اللي خرجتني من اللي كنت فيه. مدينالك بده ياياسر. جاسر بنظرة خبيثة: العفو. عقبال ما تتجوزي اللي البنادم اللي يستاهلك وتعيشي حياة سعيدة.
مي بحزن وسخرية: لا يـ شيخ؟ بجد؟ ده على أساس مانت عارف كل حاجة. أنا خلاص لعمري ما هقدر لا أحب ولا أتزوج. جاسر بجدية: أنا مش جاي من الشارع عشان أعمل فيكي كده. انتي بنت عمتي. يعني شرفي وعرضي. أنا كنت بدوس عليكي بس شوية عشان توصلي للي انتي فيه ده. وأظن إني نجحت. مي بصدمة ولهفة، نفسها تصدق اللي سمعته: قصدك إيه ياياسر؟ جاسر بجدية: قصدي إني ملمستش منك شعرة. انتي لسه صاغ سليم يامي. مي وهي
بتحضنه بأخوة ودموع فرح: ربنا ليا ياياسر. أنا مش عارفة أقولك إيه. انت بجد غيرتني. أنا بحبك أوي ياياسر. أوي. سلام. جاسر بابتسامة: كده مي وتسبيح. عقبالك انتي كمان يامنه. ده مين الرقم الغريب ده؟ الو. سارة بارتباك شديد: ازيك ياياسر؟ جاسر بابتسامة وسعادة: مش قادر أصدق. سارة؟ انتي جبتي رقمي إزاي؟
سارة بابتسامة وسعادة: يوسف الله يرحمه كان مسجله على تليفوني. كان دايماً يقولي "جاسر ده أخويا. لو حصلك حاجة وأنا مش جنبك كلميه على طول". أنا كنت بكلمك عشان أبعتلك العنوان بالظبط. جاسر بابتسامة وهمس: آه. ده أنا هاين عليا أروح أبوسه دلوقتي عشان خلاني أسمع صوتك. سارة باستغراب: جاسر؟ انت معايا؟ جاسر بانتباه: ها؟ أيوه معاكي طبعاً. سارة بابتسامة: يارب دايماً تبقى معايا. تصبح على خير. جاسر بابتسامة ساحرة: وانت من أهله.
ليغلقوا كلاهما الهاتف ليبتسمون. فمن الواضح أن شرارة العشق قد انطلقت مبكراً. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!