الفصل 14 | من 24 فصل

رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
36
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في فيلا القناوي ... كان الجميع يقف وهو ينظر بابتسامة وسعادة لتلك العاشقين الذي ملأ عشقهم العالم بأكمله، لكن المفاجأة عندما رفعت مهره فستانها وجلست أمامه لتتقابل الأعين في لقاء ساحر، ليتحتث بابتسامة عاشقة.

"مهما حصل يا فارس، أنت متقعدش العقده دي قدامي، مهما حصل هتفضل فارس قلبي وحياتي، الفارس اللي عرف المهره يعني إيه عشق، يعني إيه، يعني تقدر أصلًا تعيش وتتنفس، أنت بتخيرني أتزوجك أو لأ، أنا ماليش أصلًا حق الاختيار يا فارس، لأن قلبي مش ملكي خلاص، بقى ملكك أنت، بقى خاضع ليك بكل جوارحه، بعشقك يا فارس، بعشقك." ليحملها سريعًا الفارس وهو يلف بها بسعادة وفرحة تفوق العالم، تحت سعادة الجميع وفرحتهم.

رشا بابتسامة وهمس: "شايف أخي معيش أختي ملكه." أحمد بابتسامة: "وأنا قصرت معاكي يا روحي." رشا وهي تحتضنه وجه بين يديها في سعادة: "أنت، أنت عمري كله، أنت أجمل ما في حياتي يا أحمد، بعشقك." أحمد وهو يقبل رأسها بعشق: "وأنا بعشقك وهفضل أعشقك يا بنوتي الحلوة." سالم وهو يحتضن رحمه بعشق: "مش قادر أصدق إنك بين إيديا وبقيتي في حضني من تاني، ياآآآه يا رحمه، مجرد تخيل بعدك عني وجوازك من غيري كنت بموت، أنا خلاص بقيت مجنون رحمه."

رحمه بابتسامة وسعادة: "وأنا بعشقك يا روح قلب رحمه." كانت واقفة ملك بسعادة وفرحة ليهم كلهم، وفجأة شعرت بحد بيحضنها من رجليها، لتبتسم الجميلة نور وتحضنها بحب. "نورتي الدنيا كلها يا روح." علي بابتسامة ساحرة: "وأبوها مش منور ولا إيه؟ ملك بابتسامة: "أنت منور حياتي كلها يا علي، ربنا ما يحرمني منكم أبدًا."

علي بابتسامة: "ولا منك يا روحي، أنا خلاص صبرت كتير، عرفنا بعض كتير واتأكدنا إننا منقدرش نعيش من غير بعض، أنا بكرة هاجي أطلبك من أبوكي وأسجنك في حضني للابد، فاهمة." ملك بابتسامة وسعادة: "فاهمة يا حبيبي." علي المسرح ... كان كلاهما يأخذ زوجته في أحضانه بعشق وتملك، وهم يرقصون على تلك الأنغام الساحرة. فارس بابتسامة عاشقة: "مفيش حاجة في الكون كله تسوى اللحظة دي معاكي، مهره، أنتِ بقيتي الهوا اللي بتنفسه بجد."

مهره بابتسامة عاشقة: "وأنا بعشقك يا فارس قلبي." فارس بابتسامة: "جهزي نفسك عشان هنسافروا بكرة شرم الشيخ، بعد العصر كده أبويا دافع ومكلف وعملنا شهر عسل في شرم الشيخ حكاية." مهره بابتسامة وسعادة: "أي حتة معاك طالما أنت منور حياتي فيها تبقى جنة يا حبيبي." فارس بابتسامة وغمزة: "آه يا أبوووووي، بقولك إيه عاد، تعالي نتطلع دلوقتي وسيبك من الفرح ده." مهره بضحك: "هههههه، لا يا حبيبي ده فرحي مش هسيبه أبدًا."

فارس بابتسامة: "وماله يا عسل، افرحي براحتك." عند رشا وأحمد. رشا كانت بترقص مع أحمد وهي هتموت من الضحك. أحمد بابتسامة: "ممكن أعرف إيه اللي بيضحك أوي كده." رشا بضحك: "هههههه، أصلي بصراحة معنديش دم، عندي امتحان كمان يومين ثانوية عامة وبتجوز، شوف البجاحة." أحمد بغمزة: "ولا يهمك يا وحش، أول ما نروح هنذاكر للصبح." رشا بضحك: "هههههه." عند رحمه وسالم... سالم بابتسامة ساحرة: "إيه يا ست الناس مالك."

رحمه بابتسامة باهتة: "كان نفسي تكون دي ليلة دخلتنا فعلًا يا سالم، كان نفسي تكون دي أول مرة تلمسني فيها." سالم وهو يحتضنها بعشق: "ممكن تنسي اللي فات عشان خاطري، وبعدين أنا كل مرة هلمسك فيها هتكون أول مرة، اشتياقي ليكي عمره ما هيقل أبدًا." رحمه بابتسامة وسعادة: "بحبك يا سالم، بحبك." سالم وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بعشقك يا روح قلب سالم." وانتهى الفرح بفرحة وسعادة. *** في غرفة فارس ومهره..

مهره كانت واقفة فوق السرير بضحك وبتجري من الجنب وفارس بيجري وراها بغيظ. "وبعدين معاكي بقا يا بت انتي، فرهديني، اثبتي بقا." مهره بضحك شديد: "هههههه، إيه يا فارس، عجزت ولا إيه، مش قادر تجري." فارس بغيظ: "عجزت، طب وحياة أمك لأوريكي." ليسيرع إليها ليدفعها على السرير، لتضحك هي بشدة. "فارس عشان خاطري سامحني هههه." فارس بغمزة وتوعد: "أسامحك، اتشهدي على روحك يا حلوة." في جناح سالم ورحمه...

كانت تنظر رحمه إلى كل شيء في الغرفة، فقد أصبحت ليس تلك الغرفة، ليحتضنها سالم بابتسامة. "غيرتها كلها عشان خاطر عيونك." رحمه بابتسامة: "كده أحسن، أنا عايزة أبدأ معاك كل حاجة من جديد يا سالم." سالم وهو يقبل يدها بعشق: "كل اللي جاي هيبقى حلو يا نور عيني، كل اللي جاي بإذن الله هيبقى سعادة ليكي يا حبيبتي، تعالي بقا في حضني، أنتِ وحشاني أوي." *** في شقة أحمد ورشا..

كان داخل وهو شايلها نائمة بغيظ شديد، ليضعها على السرير وراح يعلقها الجزمه. "ادي آخرة اللي يتجوز واحدة صغيرة في السن." رشا بنعاس شديد: "سمعتك على فكرة، حرام عليك، ده أنا زي بنتك وفي ثانوية عامة." أحمد بغيظ: "هو إيه حكاية ثانوية عامة، زي ما تكوني بتشحتي بيها." رشا وهي تروح في النوم خالص: "ربنا يسامحك يا أحمد على اللي بتعمله فيا، بحبك يا أحمد." ابتسم ابتسامة ساحرة ليحتضنها بحنان وهو يقبل رأسها بعشق.

"نامي يا حبيبتي نامي، ربنا يبارك لي فيكي وأقدر أسعدك يا حبيبتي وأعوضك عن امتلاكي ليكي بدري كده." **************** في فيلا القناوي. صباحًا.. كان يجلس هاشم وفارس وسالم مع علي. علي بابتسامة: "كده حضرتك عرفتوا كل حاجة عني، أنا طبعًا مستوايا مش زي حضراتكم، بس كل اللي أقدر أوعدكم بيه إني هشيل ملك في عيوني ومش هخليها محتاجة حاجة أبدًا." هاشم بابتسامة: "أنا عارف يا ابني، باين عليك."

سالم بابتسامة: "أنا كل اللي يهمني أختي يا أستاذ علي، مش هوصيك عليها كده." علي بابتسامة وسعادة: "دي جوه قلبي يا سالم بيه، بس بعد إذنكم، فرحنا هيتعمل في الحارة عندنا، وأنا اللي هتكفل بكل حاجة، طبعًا مش هيبقى يعني قد المقام، لكن أنا مش هقبل قرش واحد من حد فيكم." فارس بابتسامة فخر: "اللي تشوفه يا أستاذ علي، إحنا ما كناش مولودين بقنا معلقة دهب." ملك وهي بتحط الشاي بخجل ليبتسم إليها هاشم. "طبعًا سمعتي كل حاجة، ها موافقة."

ملك وهي تنظر أرضًا بخجل: "وحياتي أصبحت تعلمهم جيدا." "اللي تشوفه يا عمي، أنا تحت أمركم." سالم بصدمة وهمس: "هي مين دي، دي مش ملك أختي أبدًا، ملك أختي كانت عنيدة واللي بتعوزه بتمشيه." فارس بابتسامة عاشقة: "الحب يا سالم، الحب بيعمل أكتر من كده يا أخويا." لتتعالى الزغاريت والفرحة تملأ القصر، وبالفعل تم الفرح وأصبحت ملك تعيش في شقة بسيطة للغاية، بعدما كانت تسكن القصور، ولكن فرحتها وسعادتها الآن بالدنيا وما عليها.

***************** بعد مرور ثلاث أشهر.. في شقة علي.. كان يسير وهو يحمل الطعام في يده. "ملك حبيبتي، أنا جبت الأكل معايا، شكلك كان تعبان الصبح، ملك ملك." ليسيرع إلى غرفتهم ليراها تمسك ذلك الاختبار بدموع لا تتوقف، ليسيرع إليها بفزع. "مالك يا نور عيني، ليه الدموع دي." ملك بفرحة ودموع: "أنا حامل يا علي، حامل، أنا كنت خلاص فقدت الأمل، مش قادرة أصدق." علي وهو

يحتضنها بسعادة تملأ الكون: "الحمد لله يا روحي، الحمد لله، ربك كبير، ربنا يقومك بالسلامة، س روحي وتجيبي لي نونو قمر زيك كده." نور بضحك وطفولة: "إيه ده، ماما هتجيب نونو." ملك وهي تحتضنها بفرحة وحب: "آه يا نور عيني، نونو صغير يبقى معاكي كده وتاخدوا بالكم من بعض." علي وهو يقبل رأسها بعشق: "ربنا يقومك بالسلامة يا ملكة قلبي." ملك وهي تحتضنه بعشق: "ويخليك ليا يا نور حياتي كلها." ****************** في فيلا القناوي..

كانت تتعالى الزغاريت والأفراح، فكانت كل واحدة تحتضنها زوجها، بعدما علموا أنه يحملون في أحشائهم نسخ مصغرة من فرسانهم. صالحة وهي تمسك يد مهره بابتسامة: "أنتِ يا نور عيني اللي كنت السبب الفرحة دي كلها، أنتِ دخلتي العائلة دي كانت ضالمة وضايعة، كان كل واحد ضايع من التاني، أنتِ اللي جمعتينا ولمتينا، أنا هفضل مديونالك طول عمري، بسعادة العائلة دي يا مهره."

مهره بابتسامة وسعادة: "بالعكس يا أم الغالي، أنا وأحمد كنا كمان محتاجين ليكم جدًا، متنسوش إن أخويا امتلك قلوبنا، ولادكم وبقينا عائلة واحدة، أنا عشقي هنا وروحي هنا، أنا معاكم، حاسة بالأمان، كلنا لقينا بعض وكلنا كنا محتاجين بعض، المهم إننا هتفضل مع بعض ومفيش أي حاجة ممكن تهد كيان العائلة دي أبدًا أو تفرقها، ليحتضنوا بعضهم البعض جميعًا، ففرحتهم الآن كافية لتغرق العالم كله عشق وسعادة وأمان." *************

بعد مرور 25 عامًا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...