الفصل 13 | من 24 فصل

رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
40
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

في غرفه مهره وفارس. كانت مهره بتفتح عيناها بالتدريج لتستمع إلى ذلك الصوت الحنون. "صباح الخير ي روح قلبي." مهره وهي تحدث ذاتها: "بقولك ايه اجمدي كده انتي صحيح هتموتي عليه بس عذبيه شويه." مهره بتجاهل: "صباح النور، عن إذنك هدخل الحمام." فارس بحب: "اتقلي براحتك ي عمري، لو آخر ثانية في عمري هفضل أحارب لحد ما ترجعي تاني لحضني ي مهره." في الحمام.

كانت تقف بابتسامه ساحره وهي ترى البانيو الملئ بالورود والزهور الحمراء الجميلة، لتنظر إلى المرآة لتلك الكلمات المكتوبة داخل القلب الأحمر الكبير. "وحشتيني ي نبض قلبي، بس أنا مش طماع، كفاية إني شايفك وعايش بنفسك في الدنيا دي، بعشقك ي مهره، لو عمري كله انتهى وأنا بعتذر لك مش كفاية، بس متقسيش عليا وافتكري إن الفارس ميقدرش يعيش من غير مهرته."

مهره بدموع وسعادة: "آه ي روح قلبي، بعشقك ي فارس، بعشقك ي فارس الصعيد كلها، بس معلش لازم أقسى عليك شوية ي حبيبي، بعشقك ي فارس." في الخارج. كان قاعد فارس منتظرها بابتسامه، لتخرج مهره ليمسك يدها بعشق. "تعالي هنفطر تحت ي حبيبتي، محضر لك قاعدة رومانسية تليق بيكي ي جميلة الجميلات." في الجنينة. كانوا يجلسون على مائدة طعام مملوءة بالشموع. مهره بابتسامه ساحره: "معقول كل ده علشاني ي فارس باشا؟ معرفش إنك رومانسي كده."

فارس بابتسامه: "أنا معرفتش الحب إلا على إيديكي، انتي الي نورتي ي قلبي بعد ما كان ضلمة، مهره انتي مش بس مراتي، انتي روحي." مهره بدموع مقدرتش تخبيها: "علشان كده شكيت فيا ومديت إيدك عليا وضيعت فرحتنا بابننا." فارس وهو يقبل يدها بأسف شديد: "كانت انقطعت قبل ما تتمد عليكي ي مهره حياتي، أنا آسف ي روحي قلبي، بس دموعك دي بتقتلني." رحمه بابتسامه وهي تجلس بجانبهم: "ي سيدي ي سيدي على العشق."

سالم بابتسامه: "آه والله الواحد محتاج ياخد كورس رومانسية على يد فارس باشا." فارس بغيظ شديد: "ده رخامة أهلكم دي إيه؟ أي جابكم هنا؟ رحمه وهي تغمز مهره بابتسامه: "عندنا ليكم خبر حلو." سالم بابتسامه ساحره: "فارس، أنا طالب منك إيد رحمة، أنا طلبتها من عمي وهو وافق، بس كنت حابب أقولك الأول قبل ما تعرف منه، ده انت أخويا ي فارس." فارس وهو يحتضن سالم بسعادة: "ياااه أخيرا نطقت ي لوح، ألف مبروك ي أخويا، ألف مبروك ي قلب أخوكي."

رحمه وهي تحتضن فارس بابتسامه: "ربنا يخليك ليا ي أخويا." مهره بابتسامه وسعادة: "ألف مبروك ي رحمة، ألف مبروك ي سالم، ربنا يسعدكم يارب." فارس بابتسامه: "خليكم هنا لما أجيب مشروبات من جوه لأحلى عرايس." مهره بابتسامه وسعادة: "ألف مبروك ي أخواتي، كويس إن فارس مشي، فيه حاجة مهمة عايزة أقولكم عليها بخصوص ابنكم والي حصل." سالم باستغراب: "خير ي مهره." مهره بابتسامه: "اقعدوا بس واسمعوني." فلاش باك. في عيادة الدكتورة عزة.

عزة بجدية: "مهره، ما انتي عارفة إنها مرة واحدة عملت كده وندمت، وربنا تاب عليا وبطلت أعمل العمليات دي." مهره بجدية: "ي بت أنا عارفة، انتي عارفة إني ممكن أشترك معاها في حاجة زي دي، البت دي زي أختي، أنا عايزك انتي تخوفيها، عايزاكي تكتبي على التحاليل إن فيه خطر على حياتها، أنا مش عايزها تعمل حاجة زي دي ي عزة." عزة وهي تنظر في الأشعة بدقة: "ده صاحبتك دي فيها شي لله." مهره بجدية: "قصدك إيه ي عزة."

عزة بجدية: "الأشعة بتأكد إن الطفل مشوه ولازم ينزل، ي مهره، لأنه لو فضل في بطنها لحد الولادة ساعتها حياتها هي هتكون في خطر، لازم في أسرع وقت ي مهره." باك. مهره بابتسامه: "الجنين كان كده كده هيموت، حبيت أعرفكم علشان متشيلوش من بعض ومحدش يحمل التاني المسؤولية، ربنا يكرمكم بجنين معافى يارب." سالم بابتسامه: "الحمد لله على كل حال." فارس بجدية: "سالم، بابا عايزنا أنا وانت جوه." في مكتب هاشم.

كانوا يجلسون فارس وسالم بحزن شديد بعدما علموا بمرض هاشم. هاشم بجدية وتعب: "النهاية دي كانت لازم تتكتب ي ولاد، أنا ظلمت ناس كتير، عملت كتير في حياتي ي ولاد، بس انتوا لازم تساعدوني في موضوع كده، لو خلص قلبي هيرتاح قبل ما أموت." فارس بحزن شديد: "موضوع إيه ده ي أبا." وقد قص لهم هاشم موضوع عواد وأولاده لينصدم هاشم من حديث فارس. هاشم بصدمة: "بتقول إيه ي فارس؟ بقى مهره وأحمد هما ولاد عواد."

فارس بجدية: "أيوه ي أبا، وبعد إذن حضرتك أنا سلمتهم كل حقهم، نصيبهم." سالم بجدية: "خير ما فعلت ي فارس، ده مال أيتام." هاشم بجدية: "ربنا يكرمك ي ولدي، كده ريح قلبي، بس أنا عايز أقابل أحمد ومهره علشان أعتذرلهم بنفسي." فارس بجدية: "أمرك ي أبويا." هاشم بجدية: "عايزين نفرحوا ي فارس، الأسبوع اللي جاي عايز فرح الصعيد كلها تحكي عنه، انت ومهره، وأحمد ورشا وسالم ورحمة." في شقة أحمد.

كانت تفتح عيناها تدريجياً لتتفاجأ بمن ينظر إليها بعشق ليقبلها بعشق. أحمد بابتسامه ساحره: "صباحية مباركة ي عروسة." رشا بابتسامه وخجل: "الله يبارك فيك ي حبيبي، مبسوط ي أحمد." أحمد بابتسامه عاشقة: "مبسوط دي كلمة قليلة أوي على اللي أنا حاسه معاكي ي رشا، إحساس جميل نساني كل اللي عشته قبلك، مبقتش عايز حاجة من الدنيا غيرك انتي وبس." رشا بابتسامه: "يعني أكمني صغيرة ده مش مضايقك في حاجة ي أحمد."

أحمد بعشق: "صغيرة إيه بس ي باشا، ده انتي جامدة أوي أوي." رشا بخجل شديد: "بس بقى متكسفنيش، هقوم أعملك فطار ي روح قلبي." أحمد وهو يحملها سريعاً بغمزة: "لا ندخل ناخد شور الأول وبعدين نشوف موضوع الأكل، وبعدين أنا لسه كنت محلي بيكي انتي ي فروالة قلبي." بعد مرور أسبوع. في أحد مولات فساتين الزفاف الفاخرة. كانت تسير مهره وهي تنظر إليهم بابتسامه حانية، ليقترب منها فارس بابتسامه ساحره.

"متحاوليش تختاري الأجمل، لأنه مهما كان جميل مش هيبان، لأن جمالك هيطغي على كل حاجة حلوة، هتكوني انتي الأجمل ي مهرتي." مهره بابتسامه ساحره: "كلامك حلو أوي ي فارس، بيدوخني." فارس وهو يقبل يدها بعشق: "من قلبي والله العظيم ي روح قلبي، بحبك ي مهره، بحبك أوي أوي." مهره بابتسامه وسعادة: "يلا نختار الفستان." عند سالم ورحمة. كانت تنظر إليهم بفرحة وسعادة، ليقترب منها سالم بعشق. "هتكوني أحلى عروسة ي ست البنات كلها."

رحمة بابتسامه وسعادة: "مش قادرة أصدق ي سالم، معقول هبقى خلاص مراتي قدام الناس كلها؟ خلاص مش هخاف تاني." سالم بابتسامه عاشقة: "خلاص ي نور عيني، مبقاش فيه خوف، انتي هتعيشي ملكة على قلبي وعلى حياتي، هعوضك عن كل اللي شفتيه ي ملكة روحي." رحمة بابتسامه: "بعشقك ي سالم، بعشقك." سالم بعشق: "وأنا بعشقك ي روح سالم." عند رشا وأحمد. كانت واقفة رشا بالفستان بدموع وفرحة. أحمد بابتسامه ساحره: "زي القمر ي قطتي."

رشا بابتسامه وبراءة: "حلوة بجد ي أحمد." أحمد وهو يقبل رأسها بحنان: "زي القمر ي قلب أحمد، ي فرحتي اللي طلعت بيها من الدنيا كلها، بحبك." رشا بسعادة وعشق: "وأنا بعشقك ي روح قلبي." في فيلا القناوي. بعدما اعتذر هاشم من أحمد ومهره وقد سمحوه من قلوبهم. في يوم الفرح.

كانت ليلة مليئة بالحب والعشق والفرحة، كانوا يقفون العرائس، كانوا كالملكات، كانوا يقفون جميعهم بضحك وسعادة، لتنطفئ الأنوار ويضيء لون رومانسي خافت، ليصدح صوته الحنون العاشق في المكان، لتتجه الأنظار إليه، لتبتسم مهره من شكل فارسها الجذاب الوسيم، كان يقف وهو يمسك المايك.

"حضراتكم نورتونا طبعاً، الفرح بيكون بداية لكل قصة عشق، لكن قصتي أنا بدأت من سنين، من زززمان أوي، خطفتني من سنين طويلة بجمالها وبرائتها، وقعت في حبها، بقيت مدمن عشقها، هي اللي عرفت الفارس يعني إيه العشق، يعني إيه الحب، وأنا بغبائي وجعتها ونزلت دموعها، عايز العالم كله يشهد عليا النهارده إني بقيت أسير العشق، أسير الحب." ليقترب منها ويركع تحت قدميها.

"قبل كده اتجوزتك من غير إرادتك، لكن دلوقتي بعلنها قصاد العالم إني بقيت مسلوب الإرادة قدامك، تتجوزيني ي مهرتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...