الفصل 18 | من 24 فصل

رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
35
كلمة
2,222
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في فيلا القناوي… في جناح رحمه وسالم. كانت قاعدة رحمه بتبكي بدموع وحسرة. "آه ي سالم آه، أنا مش عارفة أنا عملت إيه في حياتي علشان يحصل لبناتي كل ده. هتجنن ي سالم، هموت." سالم بحزن شديد: "كفاية كده ي رحمه بالله عليكي، أنا مش ناقص." رحمه بدموع ووجع: "لأ والله ده حد عملنا عمل، أنا وبناتي. اللي بيحصل ده مش ممكن طبيعي أبداً أبداً، واحدة تنطلق والتانية خطوبتها تبوظ، لأ والله اللي بيحصل ده مش طبيعي أبداً ي سالم."

سالم بحزن وشرود: "ربنا يعوضهم خير إن شاء الله ي رحمه." رحمة بحدة وغيظ: "أنا رايحة لها الزفتة اللي اسمها تسبيح دي، جاسر أنا عارفاه عنيد لكن فريد غلبان وممكن يتصالحوا تاني، أنا قلبي تعب ي سالم." *** في جناح منه وتسبيح… كانت قاعدة تسبيح بغيظ شديد من الإهانة. طول عمره في إيديها، إزاي هو اللي يسيبها قصاد الكل بالطريقة المهينة دي. لتجلس منه بغيظ شديد: "ممكن أعرف إنتي زعلانة ليه دلوقتي؟ مش إنتي كنتي عايزة كده من الأول؟

تسبيح بغيظ شديد: "أيوه كنت عايزة كده، بس كنت عايزة أنا اللي أسيبه وأكسر قلبه، مش هو اللي يسيبني." رحمة بحدة وصراخ: "اللهي تتشلي إنتي وأختك وأخلص منكم، إنتوا عايزين تموتوني، عايزين تجلطوني." تسبيح بغيظ شديد: "بقولك إيه ي أمي، أنا قدامك أهو مفتحتش بوقي، هو اللي مصدق." رحمة بحدة وغيظ: "طبعاً، ما لازم ما يصدق علشان يخلص منك. إنتوا بتعملوا كده ليه؟ إنتوا عمركم ما هتلاقوا زي جاسر وفريد." منة بغيظ وحدة: "ليه يعني ملايكة؟

جاسر باشا أول ما طلقني راح رمى نفسه في حضن بنت اختك، وعلي فكرة هيتجوزها. ولاد أخوكي دول مالهمش أمان، وإحنا ربنا هيعوضنا بأحسن منهم ي أمي." *** في مكتب جاسر في الإدارة. كان قاعد جاسر بيدون معلومات، ودخل عمر ويوسف. يوسف بابتسامة: "جاسر باشا، إيه النور ده؟ من امتى سعادتك بتيجي الشغل بدري كده؟ جاسر بابتسامة: "أبدا ي جو، بقيت مطلق وبقيت فاضي." عمر بلهفة مقدرش يخبيها: "بجد ي جاسر، طلقت منه؟ جاسر بنظرة خبيثة

(هو عارف أنه بيحب منه علشان كده قصد يقول كده) : "وإنت مالك فرحان كده ليه؟ يوسف وهو بيبص لعمر بغيظ: "لأ طبعاً، فرحان إيه ده؟ متفاجئ بس. بس قولي إزاي بس ده حصل؟ جاسر بجدية: "النصيب بقى ي يوسف. متفقناش. المهم، المهمة بتاعة العريش الأسبوع اللي جاي." يوسف بابتسامة: "إن شاء الله. ربنا يستر بقى على سارة أختي دي بتخاف تقعد لوحدها." جاسر بابتسامة: "ربنا يرجعك ليها بالسلامة ي يوسف."

عمر وهو يحدث ذاته بسعادة: "هي دي فرصتي، لازم أروح أتقدم لـ منه، لازم." *** في جناح جاسر وفريد… كان واقف فريد بيلبس، وفجأة دخل فارس. فريد بجدية: "بابا، أنا عارف إنك مضايق من اللي حصل، بس... فارس بابتسامة: "مين قالك إني مضايق من اللي حصل؟ تسبيح زودتها أوي معاك، كان لازم تعمل كده ي فريد. هي صحيح بنت اختي، لكن كرامتك عندي بالدنيا. ربنا يعوضك إنت وأخوك ي ابني." فريد

وهو يحتضن فارس بسعادة وحب: "ربنا يخليك ليا ي بابا وميحرمنيش منك أبداً ي كبير الصعيد." *** في شركة القناوي… في مكتب فريد.. كان قاعد فريد على مكتبه وهي بيتابع الصفقة باهتمام، فجأة دخلت السكرتيرة. "فريد باشا، فيه صحفية برة عايزة تقابل حضرتك." فريد باستغراب: "ومالك هتفطسي من الضحك كده، فيه إيه؟ السكرتيرة وهي بتكتم ضحكتها: "حضرتك هتشوف بنفسك." فرحة بضحك شديد: "هههههه، سلمى سعيد، صحفية، ههههه."

فريد باستغراب: "فيه إيه حضرتك اللي بيضحكك كده؟ فرحة بضحك: "هههه، أنا كده بحب الضحك أوي، ههه." فريد بسخرية وهمس: "دي باينها مجنونة. احمم، ممكن حضرتك تتكلمي جد شوية لأن خلقي ضيق." فرحة بضحك: "هههههه، لو خلقك ضيق رجعه وهات أكبر نمرتين، ههه." السكرتيرة بضحك: "ههههه." فريد بغيظ شديد: "نسمة، روحي شوفي شغلك. اتفضلي حضرتك، عايزة إيه؟

فرحة بابتسامة ساحرة: "هه، خلاص خلاص، متزعلش، قفوش كده. أنا كنت جاية آخد من حضرتك شوية معلومات عن صفقة الحديد اللي شركة القناوي مسؤولة عنها." فريد بزفر: "طب حضرتك متقوليلي كده من الصبح." فرحة بابتسامة ساحرة: "معلش، متزعلش، بس أنا طبيعتي كده إني أحب أدخل الفرحة على كل الموجودين. الفرحة حلوة أوي." فريد بنظرة إعجاب لتلك الفتاة الفريدة من نوعها: "هي فعلاً الفرحة حلوة، حلوة أوي." *** في فيلا القناوي…

منة كانت نازلة رايحة لـ مي، بس اتفاجأت بعمر صديق جاسر وهو قاعد مع والدها. "هو فيه إيه؟ إيه اللي جاب الزفت ده هنا؟ سالم بجدية: "وإنت ي ابني مش شايف طلبك غريب ده؟ إنت صاحب جاسر، مش شايف أي حساسية في الموضوع؟ عمر بجدية: "أنا آسف ي سالم بيه لو هقول كده، بس أنا حسيت من طريقة جاسر وهو بيتكلم أنه مبيحبهاش ومش فارقة معاه. أنا آسف." رحمة بحزن شديد: "والله عندك حق ي ابني، ده طلقها ومسألش."

عمر بابتسامة: "علشان كده جيت جري أطلبها منكم. أنا والله العظيم بعشق التراب اللي بتمشي عليه، وهسعدها وهعوضها عن أي حاجة وحشة شافتتها." *** في جناح منه وتسبيح… كانت واقفة منه بغيظ شديد. "آه ي جاسر، وديني لأوريك. أنا مستحيل أوافق على اللي بتقوله ده، مستحيل أتجوز البن آدم ده أبداً."

سالم وهو بيمسكها بغضب: "اسمعي ي بت، إنتي واضح إن دلعك كتير إنتي وأختك، بس من النهاردة هتشوفوا معاملة تستحقوها. إنتي هتتجوزي عمر بإرادتك أو غصبن عنك. إنتي بقيتي مطلقة ي هانم، والكلام من هنا ورايح هيكون ليا أنا، فاهمة ي بت؟ *** في شقة رشا… كانت قاعدة مي بتضحك باستفزاز لـ منه. "هههه، لأ بجد مش قادرة أصدق. معقول الواد عمر المعفن ده اتقدملك وعايز يتجوزك؟

هو آه ظابط، بس بصراحة مافيش أي حاجة فيه تدل على كده، ده عيل معفن ساكن في حارة." منة بغيظ وغل: "جاسر باشا مسبش حد في الإدارة إلا لما قاله إننا اتطلقنا وإني متعاشرش. والزفت اللي اسمه عمر ده بيحبني من زمان، كنت دايماً بشوف نظراته ليا في أي مناسبة نعملها، وجاسر يعزمه." تسبيح بجدية: "يعني إيه؟ هتوافقي عليه؟ منة بغل وتوعد: "مانتي شفتي أمك واللي عملاه. أنا ده مش في دماغي خالص، كل انتقامي دلوقتي انتقم من جاسر."

مي باستغراب: "قصدك إيه اللي في دماغك؟ منة بحدة: "أنا بعترفلك إنك كسبتي الرهان ي مي، وجاسر بقى ميال ليكي الفترة دي. بس برضه جاسر ملوش أمان، علشان كده لازم كلنا نشترك في الانتقام ده. إنتي طبعاً عارفة شقة جاسر اللي في الزمالك." مي بجدية: "طبعاً عارفاها." منة بنظرة خبيثة: "أظن دلوقتي بقى سهل تروحي معاه هناك. أنا هسلملك جاسر على طبق من دهب، امسكي." مي وهي تمسك ذلك الكيس باستغراب: "إيه الكيس ده؟

منة بخبث: "ده منوم. النقطة منه بتخلي الواحد ينام عشر ساعات متواصلة وبيصحى مش فاكر حاجة خالص." مي بنظرة خبيثة: "بس بس، متتكلميش، فهمتك. أوهميه إنه نام معايا، مش كده؟ منة بخبث: "برافو عليكي. مع فيديو جميل كده يتصور للباشا. ساعتها هيكون خاتم في صباعنا. إنتوا عارفين جاسر بيخاف على منظره أوي، ما بالك لو هددتيه إنه لو متجوزكيش الفيديو ده هيظهر للكل، والإدارة كمان." تسبيح بمكر: "يخربيت دماغك سم."

منة بغيظ شديد: "دلوقتي هدفي الوحيد إن أشوف جاسر مكسور وخايف ومهزوز طول الوقت." تسبيح بتسلية: "وفي نفس اللحظة هكون انتقمت من فريد. إنتوا عارفين إن روحه في جاسر." مي وهي ماسكة الكيس بنظرة خبيثة: "هههه، تصدقوا عجبتني الفكرة وهنفذها. حبيبي ي ابن خالي." *** في الجنينة… كان قاعد فريد بشرود في تلك الضاحكة المجنونة، فكان يبتسم من حين لآخر. ليجلس بجانبه جاسر بابتسامة: "إزيك ي فريد؟ إيه مالك سرحان كده في إيه؟

فريد بابتسامة وشرود: "في الجميلة الضاحكة." جاسر بضحك: "هههه، دي أخت البقرة الضاحكة اللي مرسومة على علبة الجبنة." فريد بغيظ وهو بيحدفه بالمخدة: "تصدق إنك عيل رخيم. أنا غلطان أصلاً إني حكيتلك. قولي إنت رايح في حتة النهاردة؟ جاسر بسخرية: "الست مي كلمتني وعايزاني نخرج." فريد بقلق: "خالي بالك من نفسك، دي كبيرة العقارب." جاسر بابتسامة: "وأخوكي مش سهل، متقلقش عليا." فريد بابتسامة: "حبيبي، ربنا يحرسك. أنا خارج، عاوز حاجة؟

جاسر بابتسامة ساحرة: "ابقى سلملي على أم ضحكة جنان." فريد بغيظ شديد: "أوووف ي ساتر، عيل رخيم." *** في جناح منه وتسبيح… منة كانت قاعدة في قمة سعادتها بعد ما عرفت من مي إن المخطط أوشك على التنفيذ. منة بسعادة: "أنا هنزل ي تسبيح، سلام." تسبيح بارتباك وخنقة ودموع: "إيه ي تسبيح، معقول تكوني وصلتي للدرجة دي من الشر؟ معقول هتسبيهم يعملوا كده في جاسر؟ في ابن خالك؟

طول عمرهم هما الاتنين بيلعبوا بيكي وإنتي ماشية وراهم زي الهبلة لحد ما وصلوكي لكده. لأ ي تسبيح، لازم تحذري جاسر، لازم." *** في الجنينة… كان طالع جاسر لفوق، وقفته قصاده منة بثقة وثبات. "إزيك ي ابن خالي؟ شكلك كده رايق ومبسوط." جاسر بنظرة استفزازية: "مش خلصت منك، أكيد هكون مبسوط. وبصراحة مي مدلعةاني على الآخر. وبعدين عرفت إن عمر اتقدملك، ههه، مبروك عليكي." منة بغيظ شديد: "ماله عمر؟

ظابط زيه زيك، وهرتاح معاه عنك. وبيحبني وهيشلني جوه عينه." جاسر بضحك استفززها: "هههه، آه بصراحة هتتبسطي فعلاً، أصل الست والدته هترتاحك أوي، بس بلاش أقولك عليها." منة بغيظ شديد: "عن إذنك ي ابن خالي." *** في جناح تسبيح ومنة. كانت تسبيح تشعر بألم شديد، فهي تعاني من التهاب في المرارة، كانت تصرخ بشدة من كتر الوجع. في نفس اللحظة كان خارج جاسر وهو في قمة شياكته وهو رايح لـ مي، سمع صوت تسبيح، جري بسرعة لأوضتها.

جاسر بفزع من مظهرها وهو بيحملها من الأرض: "تسبيح، فيه إيه؟ مالك؟ تسبيح بألم شديد وصراخ: "تعبانة أوي ي جاسر، وديني المستشفى، أبوس إيدك." ليحملها جاسر إلى المستشفى. في المستشفى.. في غرفة تسبيح. جاسر بجدية: "حمد الله على سلامتك، إنتي أحسن دلوقتي." تسبيح بألم بسيط: "الحمد لله، مش عارفة أقولك إيه ي جاسر، ربنا يخليك ليا." جاسر بجدية: "أنا لازم أمشي شوية وهارجع، مي بترن عليا، لازم أروح لها." تسبيح وهي

بتمسك إيده بدموع وترجي: "متروحش ي جاسر، علشان خاطري متروحش، هيأذوك ي جاسر." جاسر بنظرة ثابتة: "تسبيح، إنتي مخبية عليا إيه؟ تسبيح بدموع وعتاب لذاتها: "هقولك ي جاسر، هقولك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...