الفصل 30 | من 34 فصل

رواية مهرة و بدر الفصل الثلاثون 30 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
64
كلمة
4,026
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في ذلك الوقت كان بدر ومهره نائمان في حضن بعضهما البعض. بدأ بدر يستيقظ وشعر بالجسد اللين الذي يحتويه. سرت سخونة فيه، ولكنه حاول تمالك نفسه حتى لا يوقظها. ولكن قلبه المشتاق لها وجسده لم يعطياه الفرصة. مال على ظهرها بعد أن أبعد شعرها عنه، وبدأ يوزع قبلات رطبة. يده التي أمسكت مقدمتها تداعب فيها. سحب يد واحدة ووضعها على أسفلها، يحرك إصبعه عليها. ثار جنونه. تسارعت حركته. سمع أناتها، فهي بدأت في الإدراك.

همت بدلال أغرقها، وهي تغلق ساقيها بقوة على يده. "اممم بدر... قلب بدر وروحه، سحب يده تحت تذمرها. أمسك بين فلقتي خلفها واقترب أكثر، يضغط عليها. "ااااه بدر... انت بتعمل إيه بس؟ بصوت متهدج وهمس وهو يقبلها: "بصبح عليكي يا حبيبي... مش تريديني؟ "لأ، أريدَك." قلبها تسارع، فأصبحت بطنها مقابلة للفراش. وتحرك حتى فرق بين ساقيها. مال عليها، يوزع قبلات رطبة مصحوبة بعضات على طول ظهرها، يصل حتى إلى خلفها.

نظرتها برغبة عارمة، فهو لم يعطها حقها. مال عليها بوجهه، وهو يضغط بيده، ثم بدأ في التهامها. فراخ مهرته تزيده جنوناً. اعتدل ترددها من خصرها، وهي استندت على مرفقيها، ثم ولج داخل أسفلها بقوة وتحرك بسرعة. أمسك شعرها بيده ليتحكم بها، وهو يزيد من تحركه ويطالبها ألا تكتم صوت متعتها. "اصرخي باسمي... قولي إنك تريديني." أخرجه فجأة مما تفعله. "توّقف... عايزَك حبيبي... هموت عليك."

أرضت وحشته، فأدخل وحشه بقوة، وهو يستمتع بصوت ارتطام جسديهما مع تأوهاتها. ماء حتى أنها أنزلتها مرتان وتطالب بالمزيد. وهو لم يخل، فتحرك عليها بسرعة، حتى انطلقت ماؤهما معاً. مال عليها يقبلها على رقبتها، وهو يقول: "صباح الفل على حبيبي. صباحية مباركة على أحلى عروسة." في ذلك الوقت، كان الكل مجتمع في المجمع التجاري. نوال: "العصر، إذن مش كفاية كده ونطلع؟ الجدة: "استني شوية على المغرب كده يكونوا صحوا براحتهم."

وليد: "إنتي ليه يا ماما مصممة تسمعي كلمتين منه؟ إنتي وهو عاملين زي ناقر ونقير وبتعاركوا على مهره، بحس إنك بتغيري منها والله." نوال بغيظ: "مش بنتي أنا اللي رضعتها، مش مديني فرصة. خدها في حضني ده، البت بت حضني وسارقها من عيني. وبت حلفني مقول." الكل: "هههههههههه." عادل: "سيبيهم يا أم وليد، ربنا يسعدهم. ده تلاقيه النهاية دلوقتي، مش مصدق إنه اتجوز."

ريام: "آه والله صدقت. ده الواد يا قلب أمه كان بيرقص كأنه طاير في السما والأرض مش سيعاه. والفرحة خلته يصغر عشر سنين." مها: "ربنا يفرحهم. السجائر يا طنط، ومهره برده فرحة مش سيعاها. على قد ما اتعذب من بعده عنها الأول، وكلامنا ليها إنها مش في باله، على قد ما ربنا رضيها على صبرها وعوضها بيه." لميس: "ده كل السوشيال ميديا مقلوبة على اللي حصل في الفرح. مش عارفة مين اللي صورها وهي بتجري عليه وهو شالها. الجزء الباقي تريند."

مصطفى: "هما الاتنين يستاهلوا بعض، ومكانوش ينفعوا غير مع بعض. والله العظيم أنا مش قادر أوصفلكم فرحتي ليهم قد إيه، وقد إيه بدر كبر في نظري أكتر ما هو كبير. لما فاجأنا بكتب الكتاب ده، كأنه بيقولنا: فرحتي مخلتنيش أنسى إخواتي، ولازم تفرحوا زيي." عادل: "آه والله يا ابني. والحركة اللي عملها معايا لما خلاني أبقى وكيله في الجواز، برغم إنه المفروض يبقى وكيل نفسه بما إنه كبير وأطول مني،

بس حسيته بيقولي: أنا مهما أكبر هتفضل إنت سندي وعمري ما أكبر عليك." دمعت الجدة وهي تقول: "الواد ده، برغم إن الكل يشوفه جامد وعصبي، بس حنية الدنيا فيه. وبيفكر في الكل قبل نفسه ويراضيهم، عشان كده ربنا رضاه ببت مش شايفة ولا عايزة من الدنيا غيره، وماشية تحت طوعه ومش بتعارضه في أي حاجة يقولها، حتى لو مش عاجباها. ربنا يرضيه ويسعده يارب."

ياسر: "ماهو عشان اللي هي بتعمله معاه، وبتسمع كلامه في كل حاجة وأي حاجة. هو كمان بيعملها. كل اللي نفسها فيه من غير ما تطلب. ولو مرة زعلها ولا أصر على حاجة وهي طاوعته، بعدها بيرجع في رأيه من نفسه إكراماً ليها، وينفذ لها اللي هي عايزاه أو يعوضها بحاجة أحسن." لوجي بمزاح: "إيه ده يا بشر، إنتوا حاطين عنيكم في حياتهم وحافظين تفاصيلهم؟ اهدوا شوية، العيال هتولع كده." الكل: "هههههههههههه."

بعد مرور ساعتين، كان بدر ومهره يجلسون على طاولة الطعام ليتناولوا معاً أول وجبة تجمعهما سوياً في بيتهما. بعد أن قضوا وقتاً ممتعاً معاً منذ أن أيقظها بدر بانحرافه. اغتسلوا سوياً ولم يخلو الاغتسال أيضاً من جولة صغيرة لممارسة عشقهما المجنون. أجلسها على ساقيه وأخذ يطعمها بيده تارة، ويقبلها تارة، وهي تفعل المثل وتزيد. حتى انتهوا من وجبتهم، وقام يساعدها في نقل باقي الطعام إلى المطبخ. وأثناء ذلك، دق جرس الباب.

فقال: "أقسم بالله دي أكيد عمتي، تلاقيها كانت قاعدة على نار عشان تطلع من الصبح، وهما اللي منعوها." أطلقت ضحكة رنانة وقالت: "طب روح افتحلهم وأنا هدخل أغير بسرعة." حينما اختفت وراء باب غرفتها، وسمع صوت إغلاقه، التقط التيشيرت الخاص به وارتداه، فهو كان يجلس ببنطال قطني فقط وجذعه عارٍ. فتح الباب وقابلته عمته وأمه والجدة وفاطمة. استقبلوه بإطلاق الزغاريد والأحضان.

أفسح لهم المجال ليمروا إلى الداخل، وقد توجهت نوال وريام إلى المطبخ لوضع ما بيدهم من أطعمة، ثم لحقوا بهم في حجرة الصالون. الجدة: "ألف مبروك يا ضنايا، طمني سبع ولا ضبع؟ بدر بوقاحة: "أسد يا ستي، أسد. متخافيش." نوال: "تلاقيك فطست البنت، براحة عليها شوية. ياريت تراعي فرق الأحجام والسرعات يا بابا." بدر وهو يناوشها: "ملككيش فيه إنتي، بس اتوصي بأكلها شوية وهي هتستحملني."

ريام بضحك: "مفيش فايدة فيك يا ابني. قولنا هيتهد بعد الجواز ويبطل سفالة، بس طلع نقبنا على شونة." ضحك بدر وقال: "أمال فين جدي والباقي مطلعوش ليه؟ الجدة: "جدك قالنا نسبقهم إحنا عشان نطمن على البت براحتنا. وهما يحصلونا كمان شوية." بدر: "طب قوموا ادخلولها جوه، وأنا هتصل بيهم يطلعوا." قامت النساء وتوجهن إلى غرفة مهره.

طرقت نوال الباب، وحينما سمعت مهره تأذن لها بالدخول، فتحت الباب سريعاً وهي تهرول إليها وتتلقفها بين ذراعيها، تبكي وتقول: "اسم الله عليكي يا قلب أمك، وحشتيني يا بنت قلبي." ثم أبعدتها لتتفحصها لتطمئن عليها. وكانت مهره ترتدي عباءة استقبال بيضاء اللون منتشر عليها ورود صغيرة يكبر حجمها كلما نزلت للأسفل بألوان مبهجة، ولكنها لم ترتدي حجابها بعد.

عندما دققت نوال النظر فيها، وجدت الكثير من العلامات الزرقاء على رقبتها ومقدمة صدرها الظاهرة من فتحة العباءة. فقالت بغضب: "مش قولتلكم هياكلها؟ بص الواد مبهدل البت إزاي! أزاحتها الجدة بنزع وهي تقول: "أوّعي بس، خلينا نسلم على البت وبعدين فتشي براحتك." ثم احتضنت مهره، التي اصطبغ وجهها بالحمرة من الاحراج. باركت لها الجدة، ثم فعلت المثل ريام وفاطمة. نوال: "طمنيني يا قلب أمك، مع إني الجواب باين من عنوانه." ضحك النساء عليها.

مع توجه مهره إلى درج الكومود المجاور للفراش، فتحته وأخرجت منه قماشة بيضاء ملطخة بدماء عذريتها. عندما رأتها النساء، أطلقن الزغاريت وأخذن يهنئونها ويدعون لها بالذرية الصالحة. تزامن هذا مع حضور رجال النعمان والفتيات، الذي رحب بهم بدر وجلس معهم. أما الفتيات، فهرولن إلى الداخل ليرو أختهن ويطمئنوا عليها. بعد فترة، لفت مهره حجابها وخرجت لاستقبال رجال عائلتها. وما أن رآها الجد، احتضنها تحت تذمر بدر وضحك الجميع عليه.

قدمت لهم المشروبات بمساعدة الفتيات، وجلسوا جميعاً يتسامرون. حتى قال عبد الرحمن زوج نوال: "إيه يا ابني اللي عملته في صحابك امبارح ده؟ ضحك بدر وهو يتذكر حينما ترك مهره لتبدل ثوب الزفاف. سمع صوت صيحات أصدقائه يهتفون باسمه، فدلف إلى المطبخ وملأ إناء كبيراً بالماء، ثم دلف إلى الشرفة المطلة على الشارع، ودون حديث أو تنبيه، قذف عليهم الماء وأغرقهم. صاح الشباب بتذمر مرح، ولكن بعد تهديده لهم بالمزيد، انسحبوا سريعاً.

رجع من تلك الذكرى قائلاً: "هما اللي جابوه لنفسهم يا عمي. هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟ الكل: "ههههههه." أخرج رجال النعمان ظروفاً بيضاء من جيوبهم وأعطوها لبدر الواحد تلو الآخر. بينما أخرجت النساء والفتيات علب قطيفة مليئة بالمشغولات الذهبية كهدايا للعروس فيما يسمى (الصباحية) مازحهم بدر: "كل واحد يكتب اسمه على الظرف عشان أعرف دافعين نقوط كام." الكل: "ههههههه." الجد: "هتسافر إمتى يا ابني؟

بدر: "هنتحرك على 11 بالليل إن شاء الله." وليد: "يا ابني كنت حجزت طيران أحسن بدل ما تسوق فوق العشر ساعات." بدر: "لأ كده أحسن. مهره نفسها نسافر سوا بالعربية، وكمان عشان أقدر أتحرك براحتي هناك. إنت عارف مليش أنا في ركوب المواصلات." قضوا بعض الوقت معاً مع إصرار بدر ومهره أن يتناولوا الطعام معهم قبل المغادرة. ودعهم الجميع، والذين تفاجأوا كثيراً حينما خرجت مهره عليهم وهي مرتدية النقاب. وقّف الكل وهنأها.

ولكن الجد قال: "لابساها برضاكي ولا ابن الكلب ده هو اللي جبرك؟ تذمر بدر وقال: "يا غلبك يا بدر ومرارك الطافح مع جدك." الكل: "هههههههه." مهره: "لأ يا جدو، بمزاجي ومقتنعة بيه جداً كمان." مها: "ده العادي بتاعك يا ميمو. أي حاجة يقولها بدر تقتنعي بيها على طول." بدر بغيظ: "آآآآه، أحمد لم مراتك أحسن لك." أحمد بتسأول: "آآآآه، قولها تاني كده." بدر: "إيه هي دي يااض؟ أحمد بتهكم: "مراتك." الكل: "هههههههه."

ودعوا الجميع وصعدوا إلى سيارة بدر، الذي انطلق بها مباشرة. وبعد فترة قال: "مش كنتي استنيتي شوية يا حبيبتي على النقاب، حتى لبعد ما يخلص شهر العسل؟ أنا مش حابب أحس إني قيدتك." مهره بحب: "يا روحي، أنا مش متقيدة ولا حاجة. وبعدين أنا أخذت عهد على نفسي قدام ربنا من بعد ما انكشفت عليك، مفيش حد في الدنيا يلمح طرفي بعدك."

قبل يدها وقال: "يديمك نعمة في حياتي، وربنا يقدرني وأرد جزء من اللي بتعمليه معايا، لأني مهما عملت مش هوفيكي حقك ولا هقدر أعبر عن اللي جوايا ليكي." قبلت كفه هي الأخرى، وقالت: "هقولك نفس كلامك. مش عايزة منك حاجة غير إنك تفضل تحبني وبس."

قضوا الوقت في المزاح تارة، والحب تارة. وبعد أن أغلق بدر زجاج السيارة وأشعل التكييف، رفع لمهره نقابها حتى يروي نظره بفتنة وجهها. ففي كل الأحوال زجاج السيارة معتم، فلا يستطيع أحد من الخارج رؤية من بالداخل، فل تأخذ حريتها طالما هو معه. بعد فترة، نامت مهره بعد أن عدل من وضع مقعدها ليصبح ممدداً للخلف لتأخذ راحتها أكثر.

بعد أكثر من عشر ساعات من القيادة، وصلا أخيراً أمام الفندق الذي سيقيمان فيه لمدة أسبوع، كما اتفقا. بينما باقي العائلة تعتقد أنهم سيقيمون فيه شهراً كاملاً قابل للزيادة. أيقظها من غفوتها، وانتظر قليلاً حتى تفيق وتعدل نقابها، ثم ترجلا سوياً من السيارة وتوجها إلى الداخل، بعد أن حمل عامل الفندق حقائبهما. أخرج هويتهما لإثبات الحجز المسبق، واستلم مفتاح الجناح الذي حجزه بدر لهما، وقام بإيصالهما العامل المختص.

استقرا أخيراً بعد أن اغتسلا سوياً ليفيقا من عناء الطريق. وطلب بدر وجبة طعام تناولاها، وناما مباشرة. في منزل النعمان، استأذن أحمد ووليد وسليم من الجد لأخذ الفتيات لإجراء الفحوصات اللازمة لاستخراج وثيقة الزواج، وأيضاً يقضون باقي اليوم معاً احتفالاً بعقد قرانهم. كما استأذن مصطفى من العم حسن.

وقد أخذ كل شاب فتاته في سيارته حتى يحظوا بالخصوصية. واتفق الشباب أن يتجمعوا في آخر اليوم في مطعم شهير على البحر ليتناولوا العشاء سوياً قبل الرجوع بالفتيات إلى المنزل. وقد قضوا وقتاً ممتعاً، كل منهم يحاول إسعاد محبوبته بطريقته الخاصة.

مر الأسبوع الذي قضاه بدر ومهره في مدينة شرم الشيخ سريعاً، وقد قضى معظم الوقت داخل الجناح لعدم قدرته في احتمال بعده عنها وقت طويل. ولم يخرجا إلا مرتان بعد إلحاح من مهره حتى ترى معالم المدينة ويلتقطوا بعض الصور التذكارية. كما أنها اشترت العديد من الهدايا للفتيات من تلك المشغولات اليدوية التي يصنعها بدو سيناء لبيعها للسياح. وها هو أول يوم يقضونه سوياً في شقتهم الخاصة التي لا يعلم بها أحد، واعتبروها سرهم الخاص.

كانت مهره تقف أمام حوض جلي الأطباق، تقوم بتنظيف الأواني التي اتسخت أثناء طهيها لوجبة الغداء. كانت ترتدي ثوباً حريرياً من الساتان، ضيق من الصدر وينزل باتساع قليلاً حتى منتصف الفخذ، ذو صدر وظهر مربع وحمالات رفيعة. رفعت شعرها فوق رأسها بطريقة عشوائية، فكان مظهرها يغوي القديس. دخل عليها بدر، فهو لا يطيق غيابها عنه ثواني. التصق بها من الخلف، ومال عليها ينثر قبلات رطبة على عنقها وخلف أذنها. وهي تتململ

بدلال وتقول بتذمر كاذب: "بس يا قمري بقى، خليني أخلص اللي ورايا." قال لها من بين قبلاته: "طب وأنا ماسكك، إنتي خلصي اللي وراكي وأنا أشوف اللي ورايا." ضحكت ضحكة رقيقة، ولكن قطعتها حينما شد بدر لباسها الذي وجده حينما رفع ثوبها وقام بقطعه. ألقت ما بيدها والتفت لتواجهه، وهي تقول بنزع: "يا بدر، حرام عليك بقى، إنت عارف ده رقم كام اللي قطعته؟ بدر وهو

يقرصها من مقدمتها ويقول: "وأنا قولتلك كام مرة، طول ما إحنا قاعدين في بيتنا متلبسيهوش. وبعدين ده كله فتلة، يعني زي قلته." قالت بدلال: "بس برضه بيعمل منظر." حاوط خصرها ليقربها وهو يقول: "لأ، منظره أحلى من غيره. حاجتي وأنا حر فيها، عندك مانع؟ قبّلت أعلى صدره العاري، وقالت وهي تتحسس جسده بيديها: "وأنا أقدر أمنعك عن حقك برضه؟

اختطف ثغرها في قبلة جامحة، واتجه إلى رقبتها يمتصها بنهم. رفعها من على الأرض ووضعها فوق المنضدة الموضوعة في منتصف المطبخ، وفرق بين ساقيها ووقف بينهم. كل هذا دون أن يفصل قبلاته لها. أمسك مقدمتها بيد واحدة يفرك فيها بقوة، واليد الأخرى وضعها بين ساقيها. وقتها أطلقت آه قوية تدل على رغبتها. أخذ يحرك إصبعه عليها، ثم أدخل اثنين داخلها، وهي تتاوه وتطالب بالمزيد.

ابتعد قليلاً ليفصل قبلاته، وأمسك ساقيها وضعهم فوق كتفيه. وكانت سوف تستلقي بظهرها فوق الطاولة، ولكنه منعها وهو يمسكها من مقدمتها بإحكام. فأصبح جسدها مقوساً. أدخل وحشه بقوة، وأخذ يتحرك بداخلها وهي على نفس الوضع. تئن من ألم مقدمتها الذي يعتصرهم بقوة، وامتزج الألم بالمتعة. وهو ينظر لها ليشاهد بمتعة مظهرها الممتع وهي مثارة. فكان هذا أفضل له من تقبيلها.

أبطأ قليلاً ليشاكسها، ولكنها نهرته وحركت جسدها تطالبه بالإسراع لتلبية طلبها. وأسرع بقوة حتى أتت رعشتهما سوياً. نظرا لبعضهما، وانطلقا في الضحك، الذي قالت مهره من بينه: "إنت كنت بتدرب جمباز ولا إيه؟ إيه الأوضاع الغريبة دي؟ وفي المطبخ يا بدر؟ فأنزل ساقيها وقال وهو يحملها: "وفي كل حتة هنكون فيها سوا، لازم نسيب فيها ذكرى حلوة لينا. أنا لسه في حاجات كتير نفسي أعيشها معاكي يا فرسة." مهره: "ربنا يخليك ليا حبيبي، وت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...