الفصل 4 | من 8 فصل

رواية مكالمة الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة هشام

المشاهدات
21
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

محسوش غير والباب بيتفتح بهمجية وسحب جنى بعنف. بص خالد للفاعل، لقاه واحد طويل وباين عليه الغضب. "إيه اللي انتي بتعمليه ده يا بنت***؟ بصتله جنى برعب ومسكت إيده اللي على دراعها. "يا ياسين، انت فاهم غلط." طلع خالد من العربية بعصبية وسحب جنى من ياسين. "انت مين يلااا! بصله ياسين بعصبية وبص لجنى. "أنا أخوها يا روح أمك! ومسك خالد ضربه بالبوكس.

صرخت جنى بخوف وحاولت تهدي الموقف. زقها خالد ومسك في ياسين يضربه، والاتنين قعدوا يضربوا في بعض لحد ما ناس اتجمعت وبعدوهم عن بعض بالعافية. والعمال يصور الخناقة. بص ياسين لخالد بقرف وشد جنى وراه يطلعوا على شقتهم. بص خالد لأثرهم بعصبية وركب العربية ومشي. شوية وصريخ وشتايم وضرب صدر من شقة جنى وأخوها. ياسين بعصبية وهو بيضربها بكل غل: "يا بنت ال****. عاوزة تفضحنا وتجيبي لنا العار؟ يا خسارة تربيتنا فيكي! بعياط وبتحاول

تحمي نفسها بدراعها: "ونبي اسمعني، ونبي يا ياسين. اااههه. الحقيني يا ماما. ابعد عني." بعصبية: "مفيش ماما يا روح أمك. أمك مش موجودة النهاردة، وانتِ فاكرة لما تعرف *** هتسمي عليكي مثلا. وربنا لاعيد تربيتك تاني يا جنى! وقعد يضرب فيها لحد ما اغمى عليها. بعد 3 ساعات.

صحيت بتعب وقامت بصعوبة. بصت حواليها لقت المكان ضلمة وهادي وعرفت إنه خرج. دخلت أوضتها وبصت لنفسها في المراية، وشها ورم وأزرق ومناخيرها وبوقها الدم نشف عليهم وجسمها أزرق واتعور والدم نشف. عيطت على حالها وقعدت على السرير بتعب. حطت إيديها في جيبها ملقتش الفون، قامت بسرعة وطلعت تشوفه ملقتهوش. عرفت إنه أخده. دخلت أوضتها تاني دورت على اللاب ملقتهوش. ضربت السرير بحرقة وهي بتعيط ووقعت مغمى عليها. "بخضة: مالها يا دكتور؟!

بهدوء: "متخافيش يا حاجة، هي كويسة. كل ما في الأمر إنها اتعرضت لضرب عنيف وضغطها وطي جامد." "بصدمة: ضغط! بنتي جالها الضغط؟! باستغراب: "حضرتك دي مش أول مرة يجيلها. هو حضرتك متعرفيش؟ هزت راسها بلا. هز راسه بتفهم وأداها روشتة فيها أدوية ومشي. بصت ريهام بعصبية لياسين: "عملت إيه في أختك؟ انت اتجننت! بضيق: "وأكسر رقبتها كمان! بعصبية وصوت عالي: "باين إنك محتاج تتربى، دي أختك يا بني آدم." بانفعال: "أنا برضه اللي محتاج تربية؟

ما تشوفي تربيتك وصلت لإيه ال*** اللي نايمة دي لأي." ضربته بالقلم: "بنتي متربية كويس! وبعدين ما انت لو عاقل وراجل صح كنت سمعتها الأول وشوفت عملت كده ليه. وبعدين مش كفاية إنك كل يوم مع واحدة شكل؟ يسيدي دا إحنا قرفنا منك. هي غلطت آه، لكن انت عارف أختك مش هتعمل كده غير لو هي على علاقة بيه." بعصبية: "وأنا قلتلك قبل كده جنى مش هتتجوز غير إبراهيم جارنا! بصوت عالي وعصبية: "انت إيه؟ عاوز تجوزها لواحد قد أبوك؟

دي أختك، أختك يا بني آدم. إيه الفلوس؟ عمتك عاوزة تبيع أختك يا كلب فلوس! "طلع دا مقامها يا حاجة، عن إذنك…" وسايبها ومشي. اتنهدت جامد ودخلت لبنتها اللي نايمة على السرير جسمها شاحب ومزرّق. قربت منها وقعدت جنبها، حضنت راسها وهي بتعيط: "حقك عليا إني سبتك مع الحيوان ده. والله ما أعرف إنه هيقرب ويعمل فيكي حاجة. مهما كان افتكرته هيبقى عاقل ومسؤول. حقك عليا يا جنى، حقك عليا يا بنتي." تاني يوم. في شقة أم جنى

كان صوت ياسين اللي عالي: "هالله هالله، تعالي شوفي يا حاجة، شوفي بنتك كان ماشي على حل شعرها مع مين." طلعت ريهام من المطبخ بسرعة: "إيه؟ إيه ده! ياسين بعصبية: "بنتك كانت مقضياها مع خالد الابصيري، شوفي شوفي! طلعت جنى من أوضتها بسرعة بعد ما سمعت اسم خالد ولقيت الأخبار على التليفزيون معروض فيديو خناقة خالد وياسين وجنى واقفة بعيد شوية خايفة وكلام تحت الشاشة: "شجار حاد بين خالد الابصيري ورجل مجهول بسبب فتاة… تابعوا". واتغيرت

الشاشة لبث مباشر لخالد: "احم، أي إشاعات طلعت دي كدب بس… البنت دي أنا فعلاً هي اللي هتبقى مرات خالد الابصيري، يعني اسمها هيتكتب على اسمي… مش مقضي معاها كام يوم. وأي حد هيعمل شوشرة على الموضوع أو يحاول يجر سمعة البنت بسوء، ف حسابه معايا أنا. بس كدا." بصت ريهام لبنتها: "الكلام ده صح يا جنى؟ بصت جنى لأمها وعينيها كلها دموع: "آه يا ماما." قربت ريهام منها وحضنتها: "طالما بتحبيه مش هقف في وشك." (وكملت بهمس)

"وبيني وبينك أنا عارفة خالد الابصيري ده وعارفة إنك بتكلميه أصلاً وإنه شخص محترم." بعدت شوية وبست راسها وبصت لياسين: "لو حاولت تعمل حاجة لأختك انت حر، لأني أنا اللي هتعامل معاك يا ياسين. وطالما الراجل هييجي من بابه يبقى ملكش حق ترفض." ياسين بانفعال: "لا هرفض! معندناش بنات للجواز وإبراهيم حجزها." جنى بعصبية:

"أنا استحملتك بما فيه الكفاية ومش هستحمل تاني. أنا مش هجوز حد مبحبوش، أنا مش سلعة عشان تبيعني للي عاوز. أنا أختك ومش هسكتلك تاني يا ياسين. وطالما أمي موافقة عليه ف ده كفاية، رأيك ميهمنيش! بصلها بصدمة ممزوجة بالعصبية: "انت هتمشي كلامك عليا يا بت انتي؟! "لا أنا مش هسكت عن حقي تاني! " ودخلت أوضتها وسابته. بصت ريهام له بشماتة:

"تستاهل. وطول ما أنا عايشة مش هخليك تمس شعرة منها. ومد إيدك عليها مش مسمحاك ومش هيعدي بسهولة دي. وآخر ما أزهق منك هطردك من الشقة ويبقى شوفلك مسكن وشغل بدل ما انت قاعد وعاطل كده." وسبته. كانت قاعدة جنبه مبسوطة وهو ماسك إيديها وبيهمس لها ويعاكس فيها. بكسوف: "اتلم بقى يا خالد." بصتله بكسوف وفجأة مريم شدتها ترقص. بص لهم خالد بعدم رضى وقام هو كمان يرقص. شوية واشتغل أغنية سولو. لف خالد إيديه حوالين وسطها وهي حضنت رقبته.

قرب وهمسها: "بحبك." "بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...