الفصل 14 | من 16 فصل

رواية مكانك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
15
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مشت لوجين، ركبت سيارتها وانهارت. عند جاد، اتخنق جامد وبقت دموعه تنزل بقهر. دخل عليه إياد وقال بصدمة: "جاد! انت بتعيط؟ في إيه؟ جاد حكى له كل حاجة وقال: "تفتكر كده تكون بعتني؟ إياد: "أهدى يا صاحبي، ده وقت الفراق. متلومش حد على اللي قالوه. يا يا جاد، اهدى كده و... جاد قام وقال لإياد إنه هيمشي. وصل الفيلا، شاف والدته وقال بعصبية:

"بعد إذن حضرتك يا مدام هند، أنا عمري ما هسيب لوجين. وجع قلبي وكسرتي مش هيهدا غير معاها. انت عاوزاني أسيب روحي إزاي؟ معتز: "أهدى يبني... هند مثلت التعب وأُغمي عليها. وفعلت طلبها. الدكتور، بس دكتور غير اللي متفقة معاه هند. كشف الدكتور وقال: "مفيش أي حاجة. هي كويسة أهي. يمكن قلة نوم مثلاً، لأنها كويسة ومفيش فيها أي حاجة." جاد، وفهم كل حاجة، قال: "آه، هي بقت كده يا مدام هند؟ معتز مشى الدكتور ورجع وقال:

"في إيه يا جاد يبني؟ هند فتحت عيونها بتوتر وتحاول تمثل، بس فشلت في ده. لما صرخ جاد بقهر: "حرام عليكي! حرام عليكي! كنت هخسر اللي بحبها، وحضرتك كل ده بتمثلي التعب؟ مش كده؟ متكذبيش يا أمي." هند بكت: "ده لمصلحتك. صدقتي يبني، والله كل ده لمصلحتك." معتز بصدمة: "أفهم من كلامك إنك كنتي عاملة كل ده لعبة عشان يتجوزها؟ هند هزت رأسها ببكاء: "أنا آسفة يا ابني. اعمل اللي انت عاوزه." جاد نزل بسرعة واتحرك على بيت لوجين. معتز لهند:

"حب الكذب مش بيدوم يا هند. مفكرتيش في الذنب والسيئات اللي اكتسبتيها من الكذب بتاعك ده؟ هند ببكاء: "كفاية ونبي. أنا آسفة. بس بس جاد، أنا خايفة ميساامحنيش." معتز: "لا متخافيش من دي، ابنك متربي كويس وبار بوالديه. انت بقى صلحي اللي عملتيه واهدي." عند لوجين، كانت بتعيط وبتحكي لـ جيهان كل اللي حصل. جاد كان سايق، بس رن عليه إياد وقال له. جاد قال إنه رايح يصلح اللي حصل وحكى له كل حاجة.

عند شاهيندا، كانت منهارة ومش مستحملة اللي حصل. وطلعت لـ داليدا وقالت: "مش هتجوز إلا نوح." كانت هترد داليدا، بس رنت هند وقالت: "كل حاجة اسمه ونصيب يا حبيبتي. وبلاش نوقف في طريق الولاد ونفرق قلوب بيحبوا بعض. ونبقى بنموت عيالنا بالحيا." داليدا حست إنها إشارة. وفعلاً، انت كل حاجة قبل ما تبدأ.

عند إياد، رن على جيهان وحكى لها كل حاجة عشان تعرف لوجين. ووصل جاد وخبط على الباب، بس مدخلش ووقف في الجنينة الصغيرة بتاعة البيت. وقال لـ لوجين: "صدقيني والله العظيم... ولسه هيكمل، لاقاها قربت منه. حضنته جامد وهي بتعيط بقهر وخوف على إنها كانت هتخسره. ويدوب ببص في عنيها! وخلاص همسك ايديها! لقيتها جوه حضني!!! رجعت لي مطرحها!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...