الفصل 6 | من 16 فصل

رواية مكانك الفصل السادس 6 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
17
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جاد بتوتر: لا، هيا يتيمة يعني وملهاش حد. والدو بتفهم: تمام يبني، يعني ملهاش أي حد؟ جاد بقلق وظهر عليه: آه، ملهاش حد. والدو بضحك: إيه يا عم جاد، وشك ماله كده؟ يبني، أنت فاكر عقليتي زي عقليت الناس اللي هتقولك الحسب والنسب ولا إيه؟ هند بضيق: أومال يتجوز واحدة مقطوعة من شجرة وملهاش حد أصلًا؟ عند أياد، كان قاعد بيفكر في جيهان وهو بيقول: حبيتها ولا إيه؟ أياد لنفسه وسرح فيها وضحك: لا، فوق فوق كده. نفض الأفكار من دماغه ونام.

تاني يوم، كانت قاعدة هند في النادي مع داليدا وكارمن، أم صاحب الشركة المنافسة لجاد. قالت كارمن بتكبر وهي رافعة مناخيرها: ابني حبيبي جابلي الخاتم الجميل خالص كده. هند بضيق لنفسها: يوليه، اسكتي. أنا ابني مطلع عين ابنك في الشغل. احم احم، تتهني فيه يا حبيبتي، ربنا يخليه لك يا قلبي. كارمن: طيب، هستأذن أنا بقى، أصل رايحة عندي حاجات كتير خالص في البيت. قامت كارمن وقالت هند:

هند: مالك يا ديدا، فيكي إيه، مش في المود كده ليه يا قلبي؟ داليدا بحزن: شاهندا يا هند. هند: مالها شاهندا؟ داليدا: بتحب ابن كارمن، وأنت عارفة إن أنا مش عاوزة أنسبهم نهائي. هند بضيق: مش أحسن ما تحب واحد ملوش أهل؟ داليدا: تقصدي إيه؟ هند بضيق: جاد بيحب واحدة مقطوعة من شجرة ومش عارفة أعمل معاه إيه. داليدا بتفكير وخبث: عاوزين نبعد ابن كارمن عن بنتي بأي طريقة، ونبعد البنت دي عن ابنك كمان، ويتجوزوا هما الاتنين، ولا إيه؟

ابتسمت هند بخبث وتفكير: تصدقي، ده يبقى يوم المنا لما نناسبك يا داليدا هانم. داليدا: هاهاهاهاها، حبيبتي يا هنود، يوم المنا على أنا يا قلبي، واحنا طول... نسيبهم في تفكيرهم في تخريب للعلاقات ده، ومنهم لله الولية دي منها ليها. ونروح في عند حمزة ونوح، وواحد قاعد معاهم واضحك عليه الإجرام. اتكلم درغام: اممم، متتحسبش كده يا بشوات. نوح قاعد قلقان: أمال تتحسب إزاي؟ وبهمس منك لله يا حمزة، منك لله.

حمزة بخوف هو كمان: وأنا مالي يعم. يعني يا درغام، دلوقتي عاوزين نخلص عليه عشان هو ملاحق على كل الصفقات وداخلين صفقة جديدة معاه وشكلها كده هتخسر هي كمان. درغام بتفكير: الكتكوت ده بيحب. نوح بقرف: كتكوت!! درغام: جرا إيه يا باشا، مش عاجب طريقة كلامي ولا إيه؟ إن شاء الله لتكون مش عاجباك لا سمح الله؟ حمزة بتوتر: العفو يا درغام، هو هو ميقصدش، بس تقريبًا كده سمعت إنه هيخطب السكرتيرة اللي شغالة عنده.

درغام قام وقف بحماس: بس، يلا بينا. نوح بقلق: على فين؟ حمزة: اهدى يا نوح، وانت يا درغام، رايحين فين؟ درغام: هنخطفها ونستفزه بالملف. نوح: ونبي، دي مهروسة. درغام برفع حاجب: سكت الكتكوت ده يا حموز، عشان محزنوش عليك يا حموز. نزح بقرف. حمزة بتوتر: بس يا نوح، لم الليلة، خلينا ماشيين وراه للآخر لحد ما نشوف اللي فيها. في الشركة، كان قاعد جاد مع لوجين بيتكلموا بحب. وقال جاد: هنجيلك النهارده بليل نتقدم.

لوجين بتوتر: بس يعني، بس أنا... جاد بابتسامة: أنتِ بتاعتي، ابت. لوجين اتكسفت وضحكت وقامت: طب، هروح أنا أجهز. جاد قام: استنى أوصلك. لوجين: لا، لا، معايا السيارة. بعدين عاوزة أروح بسرعة أجهز، سلام بقى، يلا باي. وجرت بسرعة. جاد بص عليها بحب: إمتى وازاي معرفش، حبيتها إمتى معرفش. عند لوجين، اتحركت لحد سيارتها ولسه ركبت. وفي الطريق، وقفت قدامها سيارة كبيرة جدًا اعترضت طريقها.

لوجين بتوتر ومش عارفة تعمل إيه، لقت حد جاي عليها ومغطي وشه. انزلي يا قطة. لوجين نزلت برعب وبصت وقالت برعشة: خد كل حاجة، بس سيبني. درغام بصوت عالي: اركبي يابت السيارة دي، اخلصي يابت. ركبت السيارة بخوف وهي مرعوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...