الفصل 24 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كان مالك يبكي بشدة، ذهب شهاب إلى غرفته وهو قلق على ابنه، وجدها تحمله وهي تحاول أن تهدئه. شهاب بقلق: ماله مالك؟ يارا: مش عارفة، بقاله كتير بعيط ومش راضي يسكت. حمله عنها وهو يقبله ويهدهده حتى هدأ، وهي تنظر له بوهن. شهاب: الظاهر ابني كان عايز باباه. هزت رأسها بتعب، وضع مالك في سريره واقترب منها يلمس وجهها، وجدها ساخنة كالنار. شهاب بخوف عليها: حرارتك مرتفعة أوي يا يارا. يارا بتعب: شوية برد وهيروح لحاله.

حاولت الوقوف لكنها لم تستطع، احتل خصرها بيده بتملك. شهاب: لا، أنتِ محتاجة اللي يكشف عليكي، كده خطر عليكي. يلا هساعدك تغيري ملابسك، هنروح لحسان العيادة. يارا بخجل: لا أنا هعرف أغير لوحدي. شهاب شهاب. لم يستمع لها وبدأ بإزالة ملابسها وسط خجلها، لم تستطع النظر إليه، انتهى بصعوبة، قبلها بعمق وابتعد عنها. شهاب بهمس: هروح مالك لميرا تنتبه عليه لحين ما نرجع. هزت رأسها بنعم وهي تكاد تموت من الخجل، خرج وأخذ مالك لميرا.

بعد فترة أتى لها وهو ينظر لها بحب، حملها بين ذراعيه وخرج بها متجهًا بها إلى عيادة حسان، نامت في الطريق من شدة الإرهاق. نظر لها ويكاد يموت من خوفه عليها. بعد أن انتهى حسان من الكشف على يارا، استدعى شهاب إلى غرفة مكتبه. شهاب بقلق: يارا مالها يا حسان؟ هي كويسة مش كده؟ حسان: الحمد لله إنك جبتها في الوقت المناسب وإلا كنا خسرنا البيبي. شهاب بعدم فهم: بيبي إيه بيبي يا حسان؟ أنت بتقول إيه؟

حسان باستغراب: يارا حامل يا شهاب، هو أنتم ما كنتوش تعرفوا بالحمل؟ حتى في أعراض بتظهر للحامل في الشهور دي. هز شهاب رأسه بلا، فأكمل حسان: اللي حصلها إهمال يا شهاب، المفروض كنتوا تتابعوا مع دكتور، في أدوية الحامل بتأخذها في الشهور الأولى عشان الحمل يثبت. شهاب: لو كنت أعرف إنها حامل أكيد كنت هتابع معها أول بأول.

حسان: حصل خير والحمد لله إنك جبتها قبل فوات الأوان، أنا مضطر أخليها تحت العناية لحد ما حالتها تستقر وما يبقاش في خطر على الجنين. هز شهاب رأسه بنعم، فأردف حسان: يارا قوية هتبقى كويسة وابنك هيطلع قوي زي مالك أخوه اللي اتمسك بالحياة رغم حالة يارا وقتها. أغمض عينه بعنف ودموعه تنزل، ماذا سيقول لها؟ خطفوا ابنهم. فتحت عينها بضعف، نظرت لوجهه وجدته يبكي، نادته بهمس. انتبه لها، أمسك يدها وقبلها بعمق: حمد لله على سلامتك يا حبي.

يارا بتعب: الله يسلمك. وضعت يدها على بطنها: ابني. نزلت دموعها: ابني كويس مش كده يا شهاب؟ هز رأسه بسرعة بنعم وهو يشعر بالحزن منها، أكانت تعلم بالحمل ولم تخبره: ابننا كويس يا يارا الحمد لله. يارا: الحمد لله. ما كاد يتحدث حتى دخل إيهاب يقول بسرعة: عرفت خطفوا ميرا ومالك لفين يا شه... صمت عندما رأى أن يارا مستيقظة، أردفت بعدم تصديق: خطفوا ميرا وابني، أنت بتقول إيه يا إيهاب؟ شهاب رد عليا، ابني وأختي فين؟

انطق هما فين ومين اللي خطفهم؟ إيهاب: هروح أنده لحسان. يارا بانهيار: جاوبني يا شهاب، ابني وأختي فين؟ شهاب: اهدي يا حبيبتي عشان خاطر البيبي، اهدي أنتِ لسه تعبانة، ما تعمليش في نفسك كده أرجوكِ. يارا بغضب: ما تقوليش زفت اهدي، مين خطف أختي وابني؟ رد عليا. أتى حسان بسرعة: اهدي يا يارا مينفعش تنفعلي بالطريقة دي عشان خاطر ابنك اهدي. أغمضت عينها بألم، أشار شهاب لحسان بأن يعطيها حقنة مهدئة حتى تهدأ من انفعالاتها.

اقترب منها شهاب وهي تبكي: عايزة أختي وابني يا شهاب، رجعهم لي أرجوك لو بتحبني رجعهم. احتضنها بقوة وهو يقبل جبينها: وحياتك هيرجعوا يا نور عيني هيرجعوا، خليكي واثقة فيا. ضرب حسان الحقنة في ذراعها، نامت على طول وهو ينظر لها بحزن: مراتي أمانة عندك يا حسان، خليها نايمة لحد ما أرجع. حسان: هي في عينيا يا صاحبي. دثرها جيدًا ثم غادر وهو يتوعد للذي خطف ابنه بالهلاك. يقتلان أي أحد يعترض طريقهم حتى دخلا إلى داخل البيت.

نظر لوجهها الشاحب بلهفة وألم وحزن لأنها بهذه الحالة بسببه. جاسر: أهلًا وسهلًا، ده أنا قلت أنتم مش جايين. بس إن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي ولا إيه؟ أطلق شهاب على كتفه ورجله، صرخت كل الفتيات بزعر. شهاب بغضب: أوعى إيدك تطاول وتلمس حاجات مش بتاعتك، ابني أنا خط أحمر، محدش بيمس منه شعرة وأنا عايش. تأوه جاسر بألم وأخرج سلاحه ووجه ناحية ميرا. انقلع قلب

إيهاب وهو يسمع جاسر يقول: عارف إني مش هطلع من هنا عايش بس مش هروح لوحدي، هحسركم عليها زي ما خسرتوني حاجات كثيرة بحياتي. إيهاب بخوف: نزل مسدسك أرجوك ما تعملهاش يا جاسر. هقتلك سيبها، واللي أنت عايزه هيحصل بس سيبها. جاسر بحزن: لو أعطيتني كل ما تملك ما فيش حاجة هترجع زي الأول، مش هترجع لي فلوسي، احترامي، أختي، البنت اللي حبيتها، خلاص انتهى كل حاجة انتهت. وضغط على المسدس لتستقر في بطنها وتقع أرضًا حول بركة من دمائها.

إيهاب بصدمة: ميراااااا ااااااااااااه. محدش يسبق الأحداث دي مش النهاية لقصتهم الرجاء كن تكون إيجابية وأتمنى ومحدش يشتمني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...